الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2019

مقدمة فيلم مسيحي | "من بين أنياب الموت" | أعطاني الله فرصة ثانية للعيش


مقدمة فيلم مسيحي | "من بين أنياب الموت" | أعطاني الله فرصة ثانية للعيش


"لو تشين"، البالغة من العمر 78 سنة، هي ربة منزل ريفية عادية. بعد إيمانها بالله، شعرت بفرح لا يُقارن أثر قراءتها لكلام الله والترنم بالتسابيح له كل يوم، واجتماعها من حين إلى آخر مع أخوتها وأخواتها للشركة حول الحق... لكن الأمور الجيدة لا تستمر أبدًا. يتم القبض عليها من قبل حكومة الحزب الشيوعي الصيني وتُضطهد مما يضعها في موقف عصيب. يأخذها رجال الشرطة إلى القسم لاستجوابها 3 مرات، وينذرونها بألا تعود إلى الإيمان بالله. يراقبونها ويذهبون إلى بيتها لتهديدها. تحت وطأة ضغط الحكومة الشيوعية الصينية، زوجها وابنها وكنتها عارضوها أيضًا وضيقوا على إيمانها بالله. خلال هذه المحنة، اعتمدت بالفعل على الله واتكلت عيه، وأمدتها كلماته بالإيمان والقوة، ما مكنها من الصمود في خضم الاضطهاد والكرب. وفي ذروة معاناتها عندما أصبحت عاجزة تمامًا، أطلقت صرخة عاجلة إلى الله. ويسمع صلاتها ويفتح أمامها طريقًا. في في إحدى الأمسيات، تفقد فجأة وعيها ولا يمكن إيقاظها. ويقول الطيب إنه لا يمكن إنقاذها ويبلغ عائلتها بأن يستعدوا لوفاتها، لكن بعد 18 ساعة، تعود إلى وعيها على نحو إعجازي. هذه المعجزة التي صنعها الله القدير تدهش كل من حولها وتفتح أمامها سبيلًا جديدًا...بعد هذه التجربة، تدرك "لو تشين" بعمق أنه لا يوجد يقين في حياة الناس، وأنه لا أحد منا يسيطر على حياته- وحده الله يتحكم في مصائر الناس ويملك في يديه حياتهم وموتهم وحظوظهم وبلاياهم. وتختبر أيضًا أن الله وحده هو معيننا وهو دومًا يهب لمساعدتنا، وفيه وحده يمكننا أن نثق وعليه وحده نتكل!

الاثنين، 30 ديسمبر 2019

مقدمة فيلم مسيحي | الحوار | شهادة مسيحية عن الإيمان بالله


مقدمة فيلم مسيحي | الحوار | شهادة مسيحية عن الإيمان بالله


    قامت حكومة الحزب الشيوعي الصيني بتوقيف جيانغ جينيي ومسيحيين آخرين، إنهم يعذبون المسيحيين بوحشية من أجل الاستيلاء على أموال الكنيسة وتوقيف المزيد من قادتها. ولإرغامهم على العدول عن إيمانهم، يطلقون حملات عدائية الواحدة تلو الأخرى لغسل الأدمغة؛ ولكن بإرشاد من كلام الله يتمكن المسيحيون من التغلب على التعذيب وعلى كل حيل الشيطان. هم يعتمدون على الحق لخوض معركة ضروس مع حكومة الحزب الشيوعي الصيني...

الالتوصية ذات الصلة: مقطع من فيلم مسيحي | يا له من صوتٍ جميل | كيف نتأكد من أن الرب يسوع قد عاد بالفعل؟

الأحد، 29 ديسمبر 2019

سؤال 7: نحن نؤمن بالرب يسوع؛ ونضحي لنشر اسم الرب، ونتخلى عن كل شيء. يعني أننا وصلنا إلى القداسة. نفعل إرادة الآب السماوي. عندما يصل الرب، سيختطفنا إلى الملكوت السماوي!

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

سؤال 7: نحن نؤمن بالرب يسوع؛ ونضحي لنشر اسم الرب، ونتخلى عن كل شيء. يعني أننا وصلنا إلى القداسة. نفعل إرادة الآب السماوي. عندما يصل الرب، سيختطفنا إلى الملكوت السماوي!


    الإجابة: بالنسبة لمن يدخل ملكوت السموات؛ قال الرب يسوع: "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ" (متى 7: 21). يُخبرنا الرب يسوع بوضوح أن الذين يفعلون إرادة الآب السماوي يدخلون ملكوت السموات. على الرغم من أن الناس يضحون لنشر اسم الرب، ويتخلون عن كل شيء، لا يمكن أن ننكر أنهم يخطئون كثيرًا أيضًا. ويعني فعلهم الخطية أنهم صاروا ملكًا للشيطان وما زالوا دنسين وفاسدين. فلا يزال بإمكانهم مقاومة الله وخيانته. مما يعني أنهم لم يتطهروا بحق. إن نُصِّبوا ملوكًا، لأقاموا ممالك لهم معارضة لله. ويكفي ذلك لإثبات عدم تطهرهم أو قداستهم بحق.

السبت، 28 ديسمبر 2019

سؤال 6: بالتخلى عن كل شيء عداه ونشر إنجيل الرب، ورعاية الكنيسة. فبهذه الطريقة ننفذ إرادة الآب السماوي. هل ثمة خطأ في ممارستنا هذه؟

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات


سؤال 6: بالتخلى عن كل شيء عداه ونشر إنجيل الرب، ورعاية الكنيسة. فبهذه الطريقة ننفذ إرادة الآب السماوي. هل ثمة خطأ في ممارستنا هذه؟


    الإجابة: إن نشر إنجيل الرب والعمل من أجله لا يعني أنك تفعل إرادة الآب السماوي. على الانسان السير في طريق الرب وحفظ وصاياه ليفعل إرادة الآب السماوي. هذا واجبه كما يطلب الرب. تمامًا مثلما يقول الرب يسوع: "تُحِبُّ ٱلرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ. هَذِهِ هِيَ ٱلْوَصِيَّةُ ٱلْأُولَى وَٱلْعُظْمَى. وَٱلثَّانِيَةُ مِثْلُهَا: تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ" (متى 37:22-39). بالنسبة لفعل إرادة الآب السماوي، فأهم شرط هو طاعة كلام الرب يسوع الحالي والعمل به. هذا هو أهم مبدأ أساسي. إذا لم يركز الانسان على العمل بكلام الرب يسوع، بل ركز على العمل بكلام الانسان المذكور في الكتاب المقدس، فهو بذلك لا يفعل إرادة الآب السماوي. يقتضي فعل إرادة الآب السماوي العمل بكلام الله. يمجد الناس كلام الرسل في الكتاب المقدس بدلاً من تمجيد كلام الرب يسوع والشهادة له. وبذلك، لا يفعلون إرادة الله. بل يعارضونه. إن الذين يفعلون إرادة الله هم من يطيعون الله وينفذون وصاياه ويقبلون برسالته ويشهدون له، بصرف النظر عما يقول أو يفعل. بعدم التمرد على الله ومقاومته. هم من يثني عليهم الله. اتخذ إبراهيم مثالا،ً فقد عمل بكلام الله. حيث قدم ابنه الحبيب والوحيد طواعية لله. فكافأه الله على طاعته وبارك أحفاده وجعلهم أممًا عظيمة. أما أيوب. فقد اتقى الله وابتعد عن الشر. وعندما أُخذت منه ثروته وأطفاله، لعن نفسه ولم يلُم الله؛ وظل يمجد اسم يهوه الله القدوس. ولذلك، فهو انسان كامل أمام الله. أما بطرس. فقد تبع الرب يسوع في حياته، وكان تواقًا للحقيقة. وبعدما قبل رسالة الرب، رعا الكنيسة، في التزام صارم بأوامر الرب. أطاع الله حتى مماته وأحبه أكثر من أي شيء آخر. جميعهم أطاعوا الله واتقوه أيضًا. هؤلاء الناس هم الذين يفعلون حقًا إرادة الآب السماوي. إذا قلتَ إن التعب من أجل الرب يعني تنفيذ إرادة الآب السماوي، فلماذا بعد أن سافر الفريسيون برًا وبحرًا لنشر الإنجيل، أدانهم الرب يسوع ولعنهم في نهاية المطاف؟ ذلك لأنهم يؤمنون بالله، لكنهم لا يتبعون طريقه. حين جاء الرب يسوع للقيام بعمل جديد، رفضوا ما يفعل وحرّضوا الشعب اليهودي على إدانة الرب يسوع ومقاومته. حتى إنهم شهدوا زورًا ضده. ما فعلوه كان خيانة لطريق الرب واتخذوا الرب يسوع عدوًا. مع أن هؤلاء الناس تحملوا الكثير من المعاناة والتعب كما يبدو لنا، لكن كيف يمكننا القول إنهم كانوا يفعلون إرادة الآب السماوي؟

من سيناريو فيلم ذكريات موجعة

الجمعة، 27 ديسمبر 2019

7. كيف كدت أصبح من العذارى الجاهلات


7. كيف كدت أصبح من العذارى الجاهلات

بقلم لي فانغ – الصين

    في خريف عام 2002، أحضرت الأخت تشاو التي تنتمي إلى طائفتي، كنيسة الحق، ابنة أختها الأخت وانغ إلى منزلي لتخبرني بالأنباء الهامة عن مجيء الرب. بعد بضعة أيام من قراءة كلام الله القدير والاستماع إلى شركة الأخت وانغ المفصلة، فهمت أنه منذ نشأة العالم حتى الآن، أنجز الله ثلاث مراحل من العمل من أجل خلاص البشرية. ومن الحقائق الأخرى التي تعرّفت عليها أن الله تبنى اسمًا مختلفًا خلال كل مرحلة من مراحل عمله، وأهمية اسم الله في كل عصر، وسر تجسد الله، وما إلى ذلك. فتحت هذه الحقائق عينيّ، ومتّعت نظري بها. قلت لنفسي: " يبدو هذا الطريق واضحًا تمامًا، والرب القدير على الأرجح هو الرب يسوع العائد، لذا من الأفضل أن أتأكد من اغتنام هذه الفرصة وأن أقرأ المزيد من كلام الله القدير". تركت الأخت وانغ قبل أن تغادر بعض كتب كلام الله لي. كنت أقرأ كلام الله كلما وجدت الوقت أثناء اليوم، وكلما قرأته، ازداد حبي لقراءته أكثر، وازداد شعوري بأنه كلام الله. بعد ثلاثة أيام أصابني القلق وفكرت: "لا زال ابني، وهو مؤمن أيضًا، والعديد من الإخوة والأخوات في كنيستي لا يعرفون هذا الخبر العظيم عن عودة الرب. من الأفضل أن أسارع بإخبارهم".

الخميس، 26 ديسمبر 2019

6. اسمعوا! من هذا الذي يتكلم؟

6. اسمعوا! من هذا الذي يتكلم؟
بقلم تشو لي – الصين

    بصفتي واعظة في الكنيسة، ليس هناك ما هو أكثر صعوبة من الفقر الروحي ومن ألا يكون لديَّ شيء أُبشِّرُ به. كنت أشعرُ بالعجزِ وأنا أرى عدد الإخوة والأخوات الذين يحضرون الاجتماعات يقلُّ شيئًا فشيئًا، وقد جئت أمام الرب لأصليَّ له جديًّا كي يقوِّي إيمان الإخوة والأخوات، لكن لم يطرأ أيُّ تحسُّنٍ فيما يتعلَّقُ بخراب الكنيسة على الإطلاق وعشتُ في ضعف وسلبية ...

الأربعاء، 25 ديسمبر 2019

المشاركة في التكريس الروحي: يجب ألا يهمل المسيحيون حضور الاجتماعات

الحياة المسيحية: على المسيحيين ألا يتجاهلوا حضور الاجتماعات.

2019-05-03


مرحبًا أيها الإخوة والأخوات في جلسة أسئلة وأجوبة روحية،

أشعر بالتعب الشديد من العمل خلال النهار، ولا أنام جيدًا أثناء الليل. ونتيجة لذلك، فأنا لا أرغب في حضور الاجتماعات في وقتها، ولا أحب أن أكون مقيدةً. أشعر أنه إذا كان لدي احتياجات روحية، ما دمت أبحث عن إخوتي وأخواتي بهدف الدردشة في تلك الأوقات، فيجب إن الأمر على ما يرام. أتساءل ما سبب هذا الأمر؟ كيف ينبغي أن أحلّ هذا؟

آن جينغ

مرحباً أيتها الأخت آن جينغ،

لقد قلتِ إنكِ غير راغبة في حضور الاجتماعات في وقتها، وإنه عندما تشعرين أن لديكِ احتياجات روحية، فإن هذا هو الوقت الوحيد الذي تبحثين فيه بنشاط عن إخوتك وأخواتك بهدف الدردشة. إننا نفكر هكذا لأننا لا نفهم المعنى الحقيقي للإيمان بالله وأهمية الاجتماعات. هذا الجانب من الحق مهمٌ جدًا لنا، لأنه يتعلق مباشرةً بما إذا كان بإمكاننا كسب مدح الله في إيماننا أم لا. سأتحدث قليلاً عن فهمي حول هذا الجانب. آمل أن يكون هذا مفيدًا لكِ.

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2019

اعرفوا سلطان الله لئلا تبقوا عبيدًا للمال

اعرفوا سلطان الله لئلا تبقوا عبيدًا للمال

93
بقلم كاوشين – ألمانيا
    كثيرًا ما قال لي والدي في طفولتي: "يا ابني، ليست عائلتنا ثريةً، فإن أردت شيئًا، يجب أن تكسب المال. عندما تملك المال، ستملك كل شيء!" مذاك، كان حلمي أن أجني الكثير من المال في مهنتي كي تعيش عائلتي حياة جيدة.
    عندما كبرت وأنهيت المدرسة، عملت كمتدرّب في مطعم وكأمين مستودع في مصنع مواد كيميائية. مع أنّ العمل أنهكني، إلاّ أنّه عند رؤية أنّ المال الذي كنت أكسبه يزداد تدريجيًا، ظننت أنّ كل هذا يستحقّ العناء مهما كان العمل متعبًا.

الاثنين، 23 ديسمبر 2019

سؤال 4: آمنا جميعًا بالرب لسنوات طويلة، واتّبعنا بولس دائمًا كمثال في عملنا من أجل الرب. كنا أمناء لإسم الرب وطريقه، ولا شك أنّ إكليل البر في انتظارنا. اليوم، علينا أن نركز فقط على الجهاد من أجل الرب ونترقب عودته. عندئذٍ فقط، نستطيع أن نؤخذ إلى ملكوت السماوات. لأنه كما قيل في الكتاب المقدس: "ٱلَّذِي لَا يَخْزَى مُنْتَظِرُوهُ" (إشعياء 49: 23). نؤمن بوعد الرب: سيأخذنا إلى ملكوت السماوات عند عودته. هل يمكن أن تكون الممارسة بهذه الطريقة خاطئة؟

كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس

    الإجابة: يؤمن معظم الناس في ترقبهم لمجيء الرب أنّه عليهم فقط أن يجاهدوا من أجل الرب ويتبعوا مثال بولس لكي يؤخذوا مباشرة إلى ملكوت السماوات عند مجيء الرب. ويرون أن الممارسة بهذه الطريقة صحيحة، ولا يعارضهم أحد. أمّا نحن الذين نؤمن بالله علينا أن نسعى للحق في كل الأشياء. مع أنّ الممارسة بهذه الطريقة تتفق مع مفاهيم الناس، فهل تتفق مع رغبات الله؟ أعتقد أنه يجب أن نعرف: كلمات الله هي مباديء أفعالنا، وهي المقياس الذي يقاس به كل الناس والأشياء والأمور.

الأحد، 22 ديسمبر 2019

سؤال 2: كيف يعمل الله القدير عمله بالدينونة في الأيام الأخيرة؟ كيف يدين المرء وينقيه ويجعله كاملاً عبر كلماته؟ هذا هو الشيء الذي نحن بحاجة لمعرفته. في حال فهمنا عمل الله القدير، فإننا سنتمكن من سماع صوت الله وسنُرفع أمام عرشه. رجاءً حدثونا بتفصيل أكثر.

 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس

    الإجابة: دراسة كيف يقوم الله القدير بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة ضروي لنا كي ننال الخلاص من خلال السعي إلى الحق. يعمل الله القدير في الأيام الأخيرة عبر الإعلان عن الحقائق ليدين البشر ويطهرهم. يفعل ذلك فقط ليرفع قديسيه إلى ملكوت السموات. ولكن كثير من المؤمنين في المجتمع الديني لا يفهمون مشيئة الله. يعتقدون أن الرب سيعود ويرفع القديسين مباشرةً إلى ملكوت السموات. لا يؤمنون بأنه سيقوم بعمل الدينونة والتوبيخ لأنه لو أدان الناس ووبخهم، ألن يحكم عليهم ويعاقبهم أيضاً؟ لذلك فهم يرفضون قبول عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة. فهم فقط ينتظرون هبوط الرب على سحابة ليرفعهم إلى ملكوت السموات. في الحقيقة هذا هو فهم خاطئ لمشيئة الله. فقد افتدى الرب يسوع البشرية، ليمهد الطريق لعمل الدينونة في الأيام الأخيرة. الهدف النهائي لله يتمثل بتطهير وتخليص البشرية والسماح لهم بالبقاء في الملكوت السماوية. لكن عمل الله لفداء البشر وخلاصهم مخطط له ويتم تنفيذه على خطوات. لا يتم دفعة واحدة. أكمل الرب يسوع عمل فداء البشرية ووعد بالعودة لاستقبال القديسين. مع ذلك، لا أحد يعرف حقاً كيف سيأخذ الله القديسين في الأيام الأخيرة. في الواقع عندما يأتي الله ليستقبل قديسيه في الأيام الأخيرة سيجلبهم إلى عرشه أولاً. لكي يدينهم ويطهرهم ويجعلهم كاملين ليصيروا غالبين. أليس هكذا يُرفع القديسون إلى ملكوت السموات؟ لا يسهل فهم هذا على البشر. قبل أن يتمكنوا من الذهاب أمام عرش الله، عليهم أن يختبروا الدينونة والتوبيخ والتطهير. لهذا السبب قد شكل الناس تصورهم الخاص عن عمل دينونة لله في الأيام الأخيرة. أخبروني، هل دينونة الله وتوبيخه هما نعمة؟ أم مجرد إدانة وعقاب؟ الكثير من البشر لا يفهمون ذلك. لنرى ما يقوله الله القدير في هذا الشأن.

السبت، 21 ديسمبر 2019

5. قلبٌ تائهٌ يَعود

5. قلبٌ تائهٌ يَعود

بقلم نوفو – الفلبّين
اسمي نوفو، وأنا من الفلبّين. اتَّبعتُ أمّي في إيمانها بالله منذُ أن كنتُ صغيرًا، وكنتُ أستمِعُ للصّلوات في الكنيسة مع إخوتي. وعلى الرّغم من أنّني كنت أؤمن بالرّب لسنوات عديدة، فقد شعرتُ بأنّي لم أشهد أيّ تغيير وبأنّي مثل أيّ فردٍ غير مؤمن. في أعماق قلبي، كنتُ أفكّر باستمرار في كيفيّة كسب المزيد من المال، وحول كيفيّة قضاء أيّامي برفاهيّة والتّمتع بحياة جيّدة. علاوة على ذلك، كنتُ أخرج أيضًا لأتناول المشروب مع أصدقائي طوال الوقت، وبمجرّد أن يكون لديّ أيّ نقود إضافية، كنتُ أذهبُ للمقامرة. كنتُ أعلم أن القيام بهذه الأمور يتعارض مع إرادة الرّب. غالباً ما صلّيتُ للرّب واعترفتُ بخطاياي، وأقررتُ له بحزم أن أتخلّى عن هذه العادات السّيئة وألّا أخطئ مرّة أخرى من ذلك اليوم فصاعدًا. لكن مع تحايل وإغراءات أصدقائي، لم أستطع ببساطة التّحكم في نفسي. وهكذا أصبحتُ منحرفًا أكثر فأكثر، وازدادَ قلبي بُعدًا عن الله، ولم يعد هناك أيّ إخلاص في صلواتي. كلّ أسبوع، كنت أتلو فقط بعض الصّلوات البسيطة للانتهاء من الأمر. شعرتُ في بعض الأحيان باليأس الحقيقيّ لأنّني عرفتُ أنّه عندما يعود الرّب سوف يدين كل شخص بناءً على تصرفاته وسلوكيّاته، ثمّ ما إذا كانوا سيصعدون إلى السّماء أو سيذهبون إلى الجحيم. شعرتُ أنّني منحرفٌ جدًا لدرجة أنّ الله لن يغفر لي مرّة أخرى. تزوّجتُ فيما بعد، وأصبح لديّ أطفال، وكل ما فكّرت به هو زوجتي وأطفالي. كان إيماني آخر اهتماماتي لفترة طويلة. من أجل توفير مستقبل أفضل لأطفالي، وتحقيق رغبتي في أن أصبح غنيًّا، قرّرت أن أذهب للعمل في الخارج، وهو ما جلبني إلى تايوان. بعد العثور على وظيفة، ما زلت لم أقم بأيّ تغييرات على نمط حياتي. في وقت فراغي، كنتُ أذهبُ مع زملائي في العمل للشّرب وغناء الكاريوكي، وأعيش حياة مليئة بالمرح. مرّت فترة طويلة منذُ أن جعلتُ إيماني بالله آخر اهتماماتي.

الجمعة، 20 ديسمبر 2019

4. صحوةُ روح مخدوعة

4. صحوةُ روح مخدوعة

بقلم يانتشي – البرازيل
وُلِدتُ في مدينة صغيرة شمال الصين، وفي عام 2010، لحِقتُ بأقاربي إلى البرازيل. هنا في البرازيل، تعرَّفتُ على صديق مسيحيٍّ أخذني إلى الكنيسة للاستماع إلى بعض العظات، وبعد ثلاث زيارات لم أتمكن من استيعاب شيء قط. بعد ذلك انشغلت جدًّا بالعمل، لذا لم أعُد إلى الكنيسة مرة أخرى حتى أحدِ أيَّام شهر حزيران/يونيو عام 2015 حين اصطحبني صديقي إلى الكنيسة ثانية. في تلك المرة، اكتسبتُ أخيرًا بعض الفهم للرب يسوع بصفته الفادي من خلال ما شارَكَهُ معي الإخوة والأخوات، وتحديدًا عندما قرأت سفر التكوين لأول مرة، أدركتُ أن الله هو مَن خلق الإنسان، وأنه خلق كُلَّ الأشياء، وشعرتُ بأن الخالق عجيبٌ حقًّا. عندما كنتُ في المدرسة، تعلَّمتُ من كُلُّ الكتب أن الإنسان تطوَّر من القِرَدَة وأن كُلَّ الأشياء في العالم تشكَّلَت بشكل طبيعي – واتَّضَحَ لي أنني قد خُدِعتُ لأكثر من عقدين من الزمان. ولم أتَنبَّه تمامًا للأمر إلا بعد أن قرأتُ الكتاب المقدس، ومنذ تلك اللحظة فصاعدًا، آمنتُ بالرب يسوع.

الخميس، 19 ديسمبر 2019

نعمة الله تحررها من زواجها المؤلم (الجزء الثاني)

نعمة الله تحررها من زواجها المؤلم (الجزء الثاني)

43
بقلم إيه جياو – هونغ كونغ
كلام الله يبدد حيرتها فيرتاح قلبها
في إحدى المرات، أخبرت جياو أخوتها وأخواتها في أحد الاجتماعات عن كل ما يتعلق بألمها وحيرتها، فقرأت عليها واحدة من الأخوات بضع فقراتٍ من كلام الله: "وبما أن الإنسان قد وُلد في هذه الأرض القذرة، فقد تعرض لابتلاء شديد من المجتمع، وتأثر بالأخلاق العدائية، وحظي بالتعليم في "معاهد التعليم العالي". نجد أن التفكير المتخلف، والأخلاقيات الفاسدة، والنظرة الدنيئة إلى الحياة، والفلسفة الخسيسة، والوجود الذي لا قيمة له على الإطلاق، وأسلوب الحياة والعادات المتسمة بالانحراف – كل هذه الأشياء دخلت عنوة إلى قلب الإنسان، وأفسدت ضميره وهاجمته بشدة. ونتيجة لذلك، أصبح الإنسان بعيداً كل البعد عن الله، وراح يعارضه أكثر من أي وقت مضى" ("أن تكون شخصيتك غير متغيرة يعني أنك في عداوة مع الله"). "احد تلو الآخر تأثيرًا شريرًا يؤدي باستمرار إلى تدهور الإنسان، وإلى فقدان ضميره وإنسانيته وعقله باستمرار، وانحطاط أخلاقه، ونوعية شخصيته أكثر فأكثر، حتى أنه يمكننا القول إن غالبية الناس لا يتمتعون الآن بأي نزاهة أو إنسانية، ولا يمتلكون أي ضمير، ولا حتى أي عقل. ما هذه الاتجاهات إذًا؟ لا يمكنك رؤيتها بالعين المجردة. عندما تهب رياح أحد هذه الاتجاهات، ربما لا يصبح سوى عدد قليل من الناس مروجين لهذا الاتجاه. إنهم يندفعون في فعل هذا النوع من الأشياء، أو يقبلون هذا النوع من الأفكار ، أو هذا النوع من وجهات النظر. ومع ذلك، سيظل هذا الن وع من الاتجاه يصيب غالبية الناس في ظل عدم درايتهم، ويشغلهم ويجذبهم باستمرار، حتى يتقبلوه جميعًا لا إراديًا دون أن يدروا، ويغمرهم جميعًا ويسيطر عليهم. تدفع هذه الأنواع من الاتجاهات واحد تلو الأخر الإنسان الذي ليس له جسد وعقل سليمين، ولا يعرف أبدًا ما هو الحق، ولا يستطيع أن يميِّز بين الأشياء الإيجابية والسلبية، أن يقبل طواعية هذه الاتجاهات، ووجهة نظر الحياة، والقيم التي تأتي من الشيطان. إنه يقبل ما يخبره به الشيطان عن كيفية التعامل مع الحياة وطريقة العيش التي "يمنحها" له الشيطان. ليس لديه القوة، ولا القدرة، ولا حتى الوعي للمقاومة" ("الله ذاته، الفريد (و)").

الأربعاء، 18 ديسمبر 2019

جنيتُ فوائدَ عظيمة من خلال الضيقة العظيمة

جنيتُ فوائدَ عظيمة من خلال الضيقة العظيمة

41
بقلم: رونغوانغ، إقليم خنان
    قال الله: "بناءً على وظائفهم وشهاداتهم المختلفة، سيكون الغالبون داخل الملكوت بمثابة كهنة أو تابعين، وكل الغالبين وسط الضيقة سيصيرون جماعة الكهنة داخل الملكوت. … في جماعة الكهنة سيكون هناك رؤساء كهنة وكهنة، والبقية ستكون أبناء الله وشعبه. هذا كله يتحدد من خلال شهاداتهم لله أثناء الضيقة؛ هذه ليست ألقابًا تُعطى هباءً" (من "عمل الله وممارسة الإنسان" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "لن يطول وقت الضيق كثيرًا، فلن يبلغ حتى العام الواحد. لو استمر لعامٍ واحد، فسوف يؤخر الخطوة التالية من العمل، ولن تكون قامات الناس كافية. لو طالت هذه المدة كثيرًا، لن يتمكنوا من احتمالها؛ فلقامتهم حدود" (من "كيفية السير في المرحلة الأخيرة من الطريق" في "الكلمة يظهر في الجسد"). عندما قرأتُ هذه الكلمات فكَّرتُ قائلةً: "سوف يتحدَّد الوضع في الملكوت على أساس كيفيَّة شهادة الناس خلال الضيقة؛ فهذه الشهادات يمكن أن تُؤثِّر على مصير شخصٍ ما. عندما تأتي عليَّ الضيقة سوف أضطَّر لقبول الوضع على مضضٍ وشحذ طاقة كافية، وسوف أُقدِّم بالتأكيد شهادةً جميلة. سوف أتمكَّن بهذه الطريقة من الحصول على بركاتٍ عظيمة؛ وبالإضافة إلى ذلك، لن تستمرّ الضيقة لفترةٍ طويلة جدًّا – سوف تكون أقلّ من سنةٍ. ومهما حدث، سوف أستطيع تحمُّل هذه الفترة من المشقَّة." وبما أن أفكار نيل بركاتٍ كانت تستحوذ عليّ، فقد عزمتُ على الاستعداد للضيقة؛ فكَّرتُ أنه بالاتّكال على "إيماني" و"إرادتي" سوف أتمكَّن من أن أصبح من الغالبين في الضيقة.

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019

أنّ الرب يسوع مات على الصليب من أجلنا فهو افتدانا من الخطيئة، وغفر لنا خطايانا، مع أنّنا ما زلنا نخطئ ولم نتطهر بعد. فقد غفر الرب لنا جميع خطايانا وبرَّأنا من خلال إيماننا. ظننت أنه طالما نضحي بكل شيء في سبيل عمل الرب فإنه سيستقبلنا في ملكوت السموات. اعتقدت أن هذا هو وعد الرب لنا ولكن يشكك بعض الإخوة والأخوات في هذا الاعتقاد. يقولون إنه حتى لو عانينا من أجل الرب، ما زلنا نخطئ ونعترف بخطايانا، لهذا نحن لم نتطهر أقروا أن الرب قدوس، لذا لا يمكن لغير المقدسين لقاءه. سؤالي هو: لقد ضحينا بكلّ شيء من أجل الرب، فهل سنُقبَل في ملكوت السماوات فعلاً؟ نحن لا نعلم الإجابة على هذا السؤال، نود لو تحدثينا عن هذا الأمر.

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

    الإجابة: جميع المؤمنين بالرب يعتقدون لقد افتدانا الرب عندما مات على الصليب، لذلك نحن تبرأنا من الخطايا الرب حينها يرانا بلا خطيئة، أصبحنا بارين من خلال إيماننا طالما أنّنا نتحمل حتى النهاية سنخلص عندما يعود الرب سيرفعنا معه مباشرةً إلى ملكوت السموات. هل هذه هي الحقيقة برأيكم؟ هل أعطى الله دليلاً على ذلك؟ إن لم تتوافق هذه النظرة مع الحق، ماذا ستكون العواقب؟ علينا كمؤمنين أن نتخذ كلمات الرب كأساس وبشكلٍ خاص، فيما يتعلق بالتعامل مع عودة الرب.

الاثنين، 16 ديسمبر 2019

سؤال 1: يقول الله القدير: "وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية" تذكرت ما قاله الرب يسوع ذات مرة، "وَلَكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ ٱلْمَاءِ ٱلَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى ٱلْأَبَدِ، بَلِ ٱلْمَاءُ ٱلَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ" (يو 4: 14). نحن نعلم بالفعل أن الرب يسوع هو مصدر الماء الحي للحياة، وطريق الحياة الأبدية. هل يمكن أن يكون الله القدير والرب يسوع نفس المصدر؟ هل عملهما وكلماتهما من الروح القدس؟ هل عملهما منبثق من الله نفسه؟

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات


    الإجابة: في عمل الله خلال التجسدين، شهدا أنهما الحق والطريق والحياة وطريق الحياة الأبدية. يعبّران عن عدد من الحقائق، ويقومان بمرحلة من العمل العملي لإثبات أن المسيح هو الحق والطريق والحياة. هذا يكفي لإثبات أنهما يأتيان من نفس المصدر. كلاهما ينطق بصوت الروح القدس. يتممون عمل نفس الله، ويشهد كلاهما أنّ الله هو مصدر الحياة في أشكالها كافّة، لأن الحقيقة التي عبر عنها الله هي نبع الماء الحي الأبدي، الذي هو نهر الحياة الذي يتدفق من عرشه، وطريق الحياة الأبدية. هذا يثبت أكثر أنّ الله القدير هو مجيء الرب يسوع الثاني، وأن كلاهما هو الله الذي يقوم بعمل خطته التدبيرية. قال الرب يسوع: "أَنَا فِي ٱلْآبِ وَٱلْآبَ فِيَّ..." (يو 14: 10). "أَنَا وَٱلْآبُ وَاحِدٌ" (يو 10: 30). هذا يثبت أنّ الرب يسوع هو ظهور الله. تنبأ الرب يسوع أنّه سيأتي مرة أخرى، وأنه سيتجسّد كابن الإنسان للقيام بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة. دعونا نقرأ مقطعًا من الله القدير.

الأحد، 15 ديسمبر 2019

3. الكشف عن سر الدينونة


3. الكشف عن سر الدينونة

بقلم إنوي – ماليزيا

    اسمي إينوي، وعمري ستة وأربعون عامًا. أعيش في ماليزيا، وأنا مؤمنة بالرب منذ سبعة وعشرين عامًا. في شهر تشرين الأول/أكتوبر عام 2015، انتقلت للعيش في مدينة أخرى للعمل في وظيفة جديدة. كان جميع زملائي الجدد مهتمِّين بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وكانوا يستخدمونه للدردشة والعثور على أصدقاء جدد وكتابة منشورات. وبعد أن اكتشفوا أنني لا أملك حسابًا على موقع فيسوك، أنشأوا لي حسابًا خاصًّا، وتعلَّمتُ تدريجيًّا كيفية الاتصال بشبكة الإنترنت واستخدامه. وعندما كان يتاح لي الوقت، كنتُ ألقي نظرة على منشوراتِ بعض الإخوة والأخوات في الرب وأقوم بإعادة نشرها والضغط على زر الإعجاب. وفي بعض الأحيان، كنتُ أكتب منشورات عن تسبيح الرب أو أُعيدُ نشرَ منشورات عن نعمة الرب مع الأشخاص الموجودين في مجموعة أصدقائي. كان كُلُّ يوم مليئًا حقًّا بالإنجاز بالنسبة لي.

    في أحد أيام شهر شباط/فبراير عام 2016 وعندما كنتُ أتصفَّحُ الملف الشخصي لأحد أصدقائي على موقع فيسبوك، رأيت هذا المنشور: "لقد ناقشنا مسألة الدينونة اليوم في مجموعتنا. قُلنا جميعًا أشياء مختلفة ولكننا اتفقنا على النقاط الرئيسية. وقال أحدهم: ’إذا لم أفهم شيئًا ما، فإنني لا أجرؤ على قول بعض الكلام القديم التافه – فهو شيء سيفعله الله في المستقبل وعلينا ألا نحاول الخروج بتخمينات غريبة‘. وقال شخص آخر: ’يقول المزمور الخامس والسبعون: آية رقم اثنين: "لِأَنِّي أُعَيِّنُ مِيعَادًا. أَنَا بِٱلْمُسْتَقِيمَاتِ أَقْضِي". الله يحيط علمًا بِكُلِّ ما يفعلُهُ كُلُّ شخص؛ لذلك عندما يعود الرب يسوع لِيُدِينَ البشر أجمعين سيَكشِفُ عن أفعالنا للجميع تمامًا كما نُشغِّلُ فيلمًا لِنُشاهِدَه. لذلك علينا أن نكون مستقيمين دائمًا في سلوكنا وألا نرتكب الأفعال الشريرة مُطلقًا حتى لا يُدينَنا اللهُ ومن ثم يُلقي بنا في الجحيم". وقال شخص آخر: ’يقول الكتاب المقدس: "ثُمَّ رَأَيْتُ عَرْشًا عَظِيمًا أَبْيَضَ، وَٱلْجَالِسَ عَلَيْهِ، ٱلَّذِي مِنْ وَجْهِهِ هَرَبَتِ ٱلْأَرْضُ وَٱلسَّمَاءُ، وَلَمْ يُوجَدْ لَهُمَا مَوْضِعٌ! وَرَأَيْتُ ٱلْأَمْوَاتَ صِغَارًا وَكِبَارًا وَاقِفِينَ أَمَامَ ٱللهِ، وَٱنْفَتَحَتْ أَسْفَارٌ، وَٱنْفَتَحَ سِفْرٌ آخَرُ هُوَ سِفْرُ ٱلْحَيَاةِ، وَدِينَ ٱلْأَمْوَاتُ مِمَّا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي ٱلْأَسْفَارِ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِمْ" (رؤيا 20: 11-12). يُمكِنُنا أن نُدرك من الكتاب المقدس أنه عندما يعود الرب يسوع في الأيام الأخيرة، سَوف يَنْصُبُ مَكتبًا عملاقًا في السماء ويجلس على كرسيٍّ خلفَهُ ويفتح الكتب. بعد ذلك، والبشر أجمعين راكعين على الأرض، سوف ينادي كُلَّ فردٍ باسمِهِ ويُدينُ كُلَّ واحدٍ منهم على حدة وفقًا لأفعالهم. وسيأخُذُ الرب الأخيارَ إلى ملكوت السماوات، في حين سيُلقى بالأشرار في الجحيم‘".

    بعد قراءة هذا المنشور، ظللتُ جالسة على كرسيي، ورسمتُ صورة ذهنية للرب يسوع وهو يُدينُ البشرية: الرب يجلس على عرش، والناس أجمعون راكعون أمام مَكتبِهِ ويعترفون بصدقٍ بِكُلِّ خطاياهم ليُدينَهُم الله، والرب يُرسلُ كُلَّ واحد منهم إلى السماء أو إلى الجحيم حسب أفعالِه. فكَّرتُ في كيف أنني كنتُ تابعة مُخلِصة للرب لأكثر من عشرين عامًا بذلتُ خلالها قصارى جهدي لأقوم بممارسة تعاليمه. لقد اعتقدت أن الرب سيرى التقوى التي أتمتَّع بها وسيأخذني إلى ملكوت السماوات. ولكن بعد أن أمعنتُ التفكير في الأمر خطرت ببالي الفكرة التالية فجأة: الآن بعد أن عرفتُ كيفية استخدام الإنترنت، لماذا لا أجري بحثًا عن كلمة "الدينونة" وأرى ما النتائج التي سأحصل عليها؟ فتحت متصفِّحًا وكتبت الكلمة، ولا أذكُرُ الرابط الذي نقرت عليه، ولكن أثار ظهور الجملة التالية دهشتي: "توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان". لقد أثارت هذه الجملة اهتمامي على الفور، وهكذا دخلت إلى الموقع الإلكتروني لأقرأ المزيد. وأثناء تحميل الصفحة الشبكيَّة، سمعتُ هذه الترنيمة المُبهِجة والمحفِّزة للتفكير: "توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان". واشتملت الكلمات على ما يلي: "... إذا أراد الإنسان أن يتطهر في حياته ويحقق تغييرات في شخصيته، وإذا أراد أن يحيا حياة ذات معنى، وأن يفي بواجبه كمخلوق، فيجب عليه أن يقبل توبيخ الله ودينونته، ويجب ألا يسمح لتأديب الله وضربه أن يبتعدا عنه، حتى يتمكن من تحرير نفسه من تلاعب الشيطان وتأثيره، ويعيش في نور الله. اعلم أن توبيخ الله ودينونته هما النور، ونور خلاص الإنسان، وأنه لا توجد بركة أو نعمة أو حماية أفضل من ذلك للإنسان" (من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة").

    بعد أن انتهت الترنيمة، فكَّرتُ مليًّا في كلماتها ووجدتها مُؤثِّرَةً جدًّا. وبدأت أفكر قائلة لنفسي: "أحقًّا توبيخ الله ودينونته هما نور خلاصنا؟ هل هما أعظم حماية ونعمة للبشرية؟ كيف لنا أن نفهم هذا؟ إذا كان الناس يريدون أن يُطهَّرُوا وأن يعيشوا حياة ذات معنى، فهل يعني ذلك أن عليهم قبولُ توبيخ الله ودينونته؟" بينما كُنتُ أُفكِّرُ في كلمات الترنيمة تلك، كانت هناك أسئلة كثيرة تدور في رأسي. كما فكَّرتُ قائلة لنفسي أيضًا: "إذا كان الله سيُدينُ الإنسان، ألَنْ يُدان الإنسان إذن؟ فكيف يُعقَلُ أن تكون الدينونة نور الخلاص؟" انتابني الفضول والحماس في آنٍ معًا لأنني لم أسمع شيئًا كهذا من قبل. على الرغم من أن الدينونة التي تتحدَّثُ عنها الترنيمة لم تكُن متوافقة مع فَهمِيَ الخاصِّ للدينونة، فقد انتابني مع ذلك شعور غامضٌ بأنَّ الدينونة لها أهمية عميقة حقًّا، وأنَّ لها صلةً بمستقبل الشخصِ ومصيره. عندما راجعت مصدر الترنيمة اكتشفتُ أنها من كنيسة الله القدير، لذلك زُرتُ موقعها الإلكتروني ولم تَكُنْ الصفحة الرئيسية فيه بديعة وجذابة وجميلة فحسب، بل كان المحتوى أيضًا غنيًّا ومتنوعًا. كانت هناك مواد يمكن الاستماع إليها، ومواد للقراءة، وأغانٍ، ومناقشات، والكثير من الأشياء الأخرى. فكَّرتُ قائلة لنفسي: "كيف لم يخبرني أحد قطُّ عن هذا الموقع الإلكتروني؟ إنه رائع جدًّا، لكن هل من الممكن أن أحدًا لم يُعِد نشرهُ لأن أحدًا لم يعثر عليه بعد؟" نقرتُ على رابط "الكتب" وبينما كنتُ أتصفح القائمة التي رأيتها في هذا العنوان: شهادات من اختبارات الدخول إلى الحياة. وبالنقر عليها، وجدتُ أنها في معظمها شهادات حول دينونة الله، على سبيل المثال: "دينونة الله وتوبيخه خلَّصاني"، "دينونة الله وتوبيخه كانا خلاصًا عظيمًا لي"، "لقد رأيت محبة الله في دينونته وتوبيخه"، "دينونة الله وتوبيخه أيقظا قلبي الخاطئ"، "دينونة الله وتوبيخه وضعاني على الطريق الصحيح". كان الوقت قد حان للذهاب إلى العمل، لذلك لم يكن لدي سوى وقت يكفي لِتصفُّح عددٍ قليل من تلك الشهادات وبسرعة. لقد كانت كُلُّها مكتوبة بأقلام مؤمنين يصفون كيف طُهِّرَت شخصياتهم الفاسدة، ويتحدثون أيضًا عن أوجه قصورهم وفسادهم وآرائهم الخاطئة في الإيمان وما إلى ذلك، وكيفَ تغيَّر ذلك إلى حدٍّ ما من خلال كلام دينونة الله القدير. وقد جعلني ذلك أكثر فضولاً بشأن "توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان". أمِن المُحتمَلِ أن الدينونة لا تعني الإدانة؟ وأنها لا تتعلَّقُ بتحديد نهاية كُلِّ شخص؟ بدأتُ أشعرُ حقًّا بعدم الاستقرار، وعرفتُ أنه يجبُ عليَّ أن أعرف ما تتحدث عنه جملة: "توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان". واستَنتَجتُ أن كتاب "شهادات من اختبارات في الدخول إلى الحياة" هو كتاب مفيدٌ جدًّا للناس في إيمانهم، وأنني يجب أن أقرأه جيّدًا. لكن الوقت كان ينفد، فأغلقتُ جهاز الكمبيوتر وذهبت إلى العمل.

    في تلك الليلة، كنتُ أتقلَّبُ في السرير عاجزةً عن النوم؛ فقد ظلَّت صُوَرُ موقع كنيسة الله القدير تتبادر إلى ذهني. ولم أتمكن من التوقف عن التفكير في جملة: "توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان" تحديدًا. وأردتُ أن أعرف حقًّا معنى كلمة "الدينونة".

    استيقظتُ في وقت مُبكِّرٍ من صباح اليوم التالي وزُرتُ موقع كنيسة الله القدير وبدأت أبحث عن كلمة "دينونة". ورأيت مقالاً بعنوان "المسيح يعمل عمل الدينونة بالحق،" ففتحتُهُ وقرأتُ الكلمات التالية: "الدينونة" التي تحدّثنا عنها من قبل – أي الدينونة التي ستبدأ ببيت الله – تشير إلى دينونة الله اليوم لمن يأتون أمام عرشه في الأيام الأخيرة. ربما يوجد أولئك الذين يؤمنون بهذه التخيُلاتٍ الغَيْبيَّة مثل أن الله في الأيام الأخيرة سيقيم مائدة كبيرة في السماوات مُغطَّاه بغطاءٍ أبيض، ثم يجلس على عرشه العظيم وأمامه جميع البشر ساجدين على الأرض ليبدأ بكشف خطاياهم ويقرر بناءً عليه مَن يصعد إلى السماء ومن يُطرح في بحيرة النار والكبريت. مهما كانت التخيلات البشرية، لا يمكنها تغيير جوهر عمل الله. فتخيلات الإنسان ليست إلا من بنات أفكاره ووليدة عقله وزبدة ما استنتجه مما سمعه ورآه. لذلك أقول، مهما كانت تصّوراته رائعة فهي ليست أكثر من مجرد تصوير عاجز عن أن يكون بديلاً لخطة عمل الله؛ في نهاية الأمر، الشيطان قد أفسد الإنسان، فكيف يمكنه أن يفهم أفكار الله بصورة كاملة؟ فهو يتصوّر عمل الدينونة الإلهية على أنه أمرٌ رائعٌ، ويؤمن أنه طالما أن الله يتمّم عمل الدينونة بنفسه، إذًا فهو أمر خارج نطاق قياس البشر واستيعابهم، أمرٌ تضجُّ به السماوات وتهتزّ له الأرض، وإلا كيف يكون عملاً للدينونة يعمله الله؟ يؤمن الإنسان أنه طالما أن هذا هو عمل الدينونة، فلا بُدّ أن يتجلّى جلال الله ومهابته على نحو خاص أثناء عمله، وأن من ُيدانون لا بُدّ وأنهم ينوحون بالدموع جاثين على ركبهم يترجّون الرحمة. يبدو هذا مشهدًا مذهلاً ومثيرًا... فالكل يتصوّر أن دينونة الله معجزية. ولكن هل تعلمون أنه في الوقت الذي بدأ الله فيه عمل الدينونة بين البشر منذ مدة طويلة كنتم أنتم لا تزالون قابعين في ملجئكم الآمن؟ هل تعلمون أن الوقت الذي تظنون أن الله قد بدأ فيه عمل الدينونة رسميًّا هو الوقت الذي يصنع فيه الله أرضًا جديدةً وسماءً جديدةً؟ في هذا الوقت ربما يمكنكم فقط فهم معنى الحياة، ولكن عمل العقاب الإلهي المجرد من الرحمة سيطرحكم، أنتم أيها النائمون في سُبات، في الجحيم. وقتها فقط ستدركون فجأةً أن عمل دينونة الله قد انتهى" (من "المسيح يعمل عمل الدينونة بالحق" في "الكلمة يظهر في الجسد"). لقد دُهشتُ حقًّا من تلك الكلمات. فقد كشفَتْ وبدقَّةٍ شديدةٍ عن أفكار الناس ووجهات نظرهم العميقة حول عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة – كما كانت حقيقيةً وعملية أيضًا. وتساءلت قائلة: "هل يمكنُ أن تكون فكرة إقامة الدينونة في السماء التي كنت مُتمسكةً بها من صُنعِ خيالي؟ يوضح هذا المقطع أن جميع الناس يتخيلون أن عمل دينونة الله غامضٌ وخارقٌ للطبيعة. كما يشير إلى أن عمل الدينونة قد بدأ منذ زمن طويل وسيُختَتَمُ قريبًا، ويحُثُّ الناس على عدم إضاعة الوقت في البحث عن تجلِّياتِ الله. هل يُمكنُ أن يكون ذلك صوت الله؟" لقد جعلَتْني هذه الفكرة أشعر بعدم الاستقرار وأردتُ في الواقع التوصُّل إلى توضيح فوريٍّ لحقيقة معنى دينونة الله. لكن كان هناك الكثير من المحتوى على موقع كنيسة الله القدير الإلكتروني، وكنتُ لا أعرف في ذلك الوقت من أين أبدأ بالبحث؛ لذلك قرَّرتُ البحثَ عن أعضاءِ الكنيسة ومعرفة ما إذا كان يمكنهم مساعدتي في فهم الأمور.

    باستخدام خاصيَةِ الدردشة عبر الإنترنت على موقع كنيسة الله القدير، أرسلتُ رسالة أخبرهم فيها أنني مهتمَّةٌ بمعرفة المزيد عن الدينونة. فأجابني أحدهم بسرعة شديدة، وعرَّفني إلى شقيقتين من كنيسة الله القدير تواصلتا معي هما: ليو هوي ولي ماي. وخلال تبادلنا الحديث، اكتشفتُ أنَّ لِهاتين الأختين طريقة كلام صريحة ونزيهة وأنهما صادقتان للغاية؛ فرغبتُ في إجراء دردشة من القلب إلى القلب معهما. وقلت لهما: "أنا حقًّا أحبُّ موقع كنيسة الله القدير الإلكتروني. فهو يَحوِي كُلَّ أنواعِ الكتُبِ الروحية، وترانيم التسبيح، والفيديوهات الموسيقية، وأفلام الإنجيل، وتلاوات كلام الله وأكثر من ذلك. يوجد بالفعل محتوى غزير، لكنني لا أفهم ما المقصود بدينونة الله. لقد قرأت للتو جزء ’المسيح يعمل عمل الدينونة بالحق‘ الذي يبدو أنه يقول إن عمل دينونة الله قد بدأ بالفعل وإن فكرة إقامة الدينونة في السماء ما هي إلا نتاج مفاهيم الإنسان وخياله. هذا مختلفٌ تمامًا عن فَهمِيَ المألوف للدينونة. هل يُمكنكما مُشاركتي فهمَكُما لهذا الأمر؟"

    أجابتني الأخت ليو هوي قائلة: "سبّحي الله! دعينا نسعى ونقوم بالشركة معًا! لقد كُنتُ أُفكِّر في الأمر بهذه الطريقة أيضًا معتقدةً أن عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة سيتم في السماء. لكن بعد أن قرأتُ كلام الله القدير وقمتُ بالشركة مع الإخوة والأخوات، أدركتُ أنَّ ذلك لم يكن في الحقيقة سوى مفهومي وتخيُّلي الخاصَّين. وقد ذُكر وبشكل واضح جدًّا في بعض النبوءات في الكتاب المقدس ما إذا كان عمل دينونة الله سيتِمُّ في السماء أو على الأرض. على سبيل المثال، يقول سفر الرؤيا الإصحاح الرابع عشر: الآيتين السادة والسابعة: "ثُمَّ رَأَيْتُ مَلَاكًا آخَرَ طَائِرًا فِي وَسَطِ ٱلسَّمَاءِ مَعَهُ بِشَارَةٌ أَبَدِيَّةٌ، لِيُبَشِّرَ ٱلسَّاكِنِينَ عَلَى ٱلْأَرْضِ وَكُلَّ أُمَّةٍ وَقَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ، قَائِلًا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ:"خَافُوا ٱللهَ وَأَعْطُوهُ مَجْدًا، لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَتْ سَاعَةُ دَيْنُونَتِهِ، وَٱسْجُدُوا لِصَانِعِ ٱلسَّمَاءِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلْبَحْرِ وَيَنَابِيعِ ٱلْمِيَاهِ". ويقول المزمور السادس والتسعون: الآية الثالثة عشر: "أَمَامَ ٱلرَّبِّ، لِأَنَّهُ جَاءَ. جَاءَ لِيَدِينَ ٱلْأَرْضَ. يَدِينُ ٱلْمَسْكُونَةَ بِٱلْعَدْلِ وَٱلشُّعُوبَ بِأَمَانَتِهِ". ويقول إنجيل يوحنا الإصحاح التاسع: الآية التاسعة والثلاثون: "لِدَيْنُونَةٍ أَتَيْتُ أَنَا إِلَى هَذَا ٱلْعَالَمِ، حَتَّى يُبْصِرَ ٱلَّذِينَ لَا يُبْصِرُونَ وَيَعْمَى ٱلَّذِينَ يُبْصِرُونَ". تقول تلك الآيات من الكتاب المقدس: "مَعَهُ بِشَارَةٌ أَبَدِيَّةٌ، لِيُبَشِّرَ ٱلسَّاكِنِينَ عَلَى ٱلْأَرْضِ"، "جَاءَ لِيَدِينَ ٱلْأَرْضَ". و"لِدَيْنُونَةٍ أَتَيْتُ أَنَا إِلَى هَذَا ٱلْعَالَمِ". يُمكننا أن نرى من ذلك أنه يجب أن يأتي الله شخصياً إلى العالم في الأيام الأخيرة، وسيأتي إلى الأرض للقيام بعمل الدينونة لِيُدِينَ جميع الشعوب وجميع الأمم. بالإضافة إلى ذلك، ومن خلال قراءة الكتاب المقدس نعرفُ أنه قبل أن يخلِقَ الله الجنس البشري، خلقَ السماء والأرض وكُلَّ الأشياء من أجل تهيئة بيئة معيشية مناسبة لنا. ثم خلق الله الجنس البشري ووضعَ ترتيباته لكي نعيش على الأرض وليس في السماء. فكيف يمكننا أن نصعدَ إلى السماء؟ ليس لدى البشر الفاسدين خيارٌ سوى قبول دينونة الله هنا على الأرض. بالإضافة إلى ذلك، فإنه مُدوَّنٌ في سفر الرؤيا أن يوحنا قد رأى عرشًا عظيمًا أبيضَ في السماوات في جزيرة باتموس. في الواقع، كانت هذه مجرد واحدة من رؤى يوحنا، ولكن بعض الناس قد فسروا ذلك حرفيًّا على أنه يعني أن الله عندما يعود الله في الأيام الأخيرة سيُدينُ الناس في السماء. هذا ليس سوى مفاهيمنا وخيالنا الخاصَّين، وهو تفسير خاطئ للنبوءات – وليس واقع عمل الله على الإطلاق".

    ذُهِلتُ مما سمعتُ وقلتُ لنفسي: لقد قرأتُ كُلَّ آيات الكتاب المقدس التي كانت الأختُ تقرأها لي، فكيفَ لَمْ ألحَظ المعنى الحقيقي لتلك الكلمات؟ نعم! لقد خلق الله الجنس البشري ليعيش على الأرض، فكيف يُمكن أن نصعد إلى السماء؟ لقد كان إيماني مليئًا حقًّا بالغموض والجهل!

    ثم قامت الأخت لي ماي بالشركة معي حول ما يلي: "لَمْ يتجسَّد الله في الأيام الأخيرة لكي يؤدي عمل الدينونة على الأرض فحسب، بل إن عملَهُ قد بدأ منذ وقت طويل وسينتهي قريبًا. لا يتِمُّ عمل دينونة الله في السماء كما يتصور الناس، ولا يُدينُ الناس بشكل مباشر كما يعتقدون. بل في الحقيقة كُلُّ من يأتون أمام عرش الله قبل أن ينتهي عمل دينونتِهِ هم أولئك الذين يُمكن دينونتهم وتجربتهم وتطهيرهم بكلام الله. كُلُّ الذين يقبلون دينونة الله ويُطهَّرون سوف يأخذهم الله إلى ملكوته. لكن بالنسبة لأولئك الذين يرفضون قبول دينونة كلام الله وبما أن الله لم يُدِنْ طبيعتهم الخاطئة ويُطهِّرها، فإنهم سيستمرون في العيش في الخطية، وسيواصلون ارتكاب الخطايا باستمرار. سوف يكذبون ويخدعون ويثورون على الله ويقاومونه. وسيُهلَكون في الجحيم بسبب خطاياهم – وهذا تجلٍّ حقيقي لشخصية الله البارَّة. من اتَّبعوا الرب مِنَّا لسنوات عديدة قد اختبروا بعمق أنه على الرغم من أننا افتُدينا من خطايانا بسبب إيماننا، فإن مشكلة طبيعتنا الخاطئة لم تُحَل بعد. نحن نتَّبعُ الرب ولكن في الوقت نفسه غالبًا ما نخالف تعاليمه، وبدلاً من ذلك نُطلقُ العنان لرغباتنا الجسدية لارتكاب خطايا مثل الكذب والغش والانخراط في المؤامرات والنضال من أجل الحصول على الشهرة والثروة. نتعطش للتفاخر الزائف والفارغ ونسعى وراء اتجاهات العالم الماديِّ الشريرة وهلُمَّ جرًّا. خاصة عندما نواجه التجارب والحوادث والكوارث، نسيء فهم الله ونلومُهُ بل نخونه. يمكننا أن نقول إننا نعيش في حالة من الخطيئة المستمرة ومن ثم الاعتراف بخطايانا، ولكننا لا نتخلَّصُ من أغلال طبيعتنا الخاطئة. يقول الكتاب المقدس: "اِتْبَعُوا ٱلسَّلَامَ مَعَ ٱلْجَمِيعِ، وَٱلْقَدَاسَةَ ٱلَّتِي بِدُونِهَا لَنْ يَرَى أَحَدٌ ٱلرَّبَّ" (عبرانيين 12: 14). كيف يمكن لأشخاص فاسدين مثلنا دخول ملكوت الله؟ لقد قال الله القدير: "خاطئ مثلك، نال الفداء للتو، ولم يغيره الله أو يكمِّله. هل يمكنه أن يكون بحسب قلب الله؟ إنك ترى، كإنسان محصور في ذاتك العتيقة، أن يسوع خلّصك حقًا، وأنك لا تُحسب خاطئًا بسبب خلاص الله، ولكن هذا لا يثبت أنك لست خاطئًا أو نجسًا. كيف يمكنك أن تكون مقدسًا إن لم تتغير؟ أنت في داخلك نجس وأناني ووضيع، وما زلت ترغب في النزول مع يسوع – لا بد من أنك محظوظ للغاية! لقد فقدتَ خطوة في إيمانك بالله: أنت مجرد شخص نال الفداء ولكنك لم تتغير. لكي تكون بحسب قلب الله، يجب على الله أن يقوم شخصيًا بعمل تغييرك وتطهيرك؛ إن لم تنل سوى الفداء، ستكون عاجزًا عن الوصول للقداسة. وبهذه الطريقة لن تكون مؤهلاً لتتشارك في بركات الله الصالحة، لأنك فقدت خطوة من عمل الله في تدبير البشر، وهي خطوة أساسية للتغيير والتكميل. ولذلك أنت، كخاطئ فُديت فحسب، عاجز عن ميراث إرث الله مباشرةً" (من "بخصوص الألقاب والهوية" في "الكلمة يظهر في الجسد"). لذلك، يُنفِّذُ الله خطَّةَ تدبيرِهِ خلال الأيام الأخيرة حيث يُنفِّذُ مرحلة عمل دينونة الناس وتوبيخهم وتطهيرهم وفقًا لما يحتاج إليه البشر الفاسدون، والغرض من ذلك هو تخليصنا تمامًا من مُلكِ الشيطان، وإزالة أغلال طبيعتنا الخاطئة حتى نُطهَّرَ ونُخَلَّصَ. من هذا يمكننا أن نُدرِكَ أن عمل الله في الأيام الأخيرة هو مُتعلِّقٌ كُليًّا بالتطهير والخلاص وغير مُتعلِّقٍ بإدانتنا كما يتصور الناس".

    استمرَّت الأخت ليو هوي في الشركة معي قائلة: "هذا صحيح يا أخت إنوي. دعينا نفكر في الأمر، لو كان عمل دينونة الله يهدف إلى إدانتنا ومعاقبتنا، فلن يُخلَّصَ أيُّ واحدٍ منا – نحن جميعًا الذين أفسَدَنا الشيطان بعمق – ولن يتمكن أبدًا من دخول ملكوت الله. إذا كان الأمر كذلك، فما الفائدة إذًا من عمل دينونة الله؟ كلام الله القدير يذكُرُ بوضوح سبب قيام الله بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة وما هي أهميته. دعينا نقرأ المقطعين التاليين من كلام الله القدير: "يعيش الإنسان حياته بأسرها تحت حُكم الشيطان، ولا يستطيع أحد أن يحرّر نفسه من تأثير الشيطان بمفرده. جميع البشر يعيشون في عالم دنس، في فساد وفراغ، دون أدنى معنى أو قيمة؛ إنهم يعيشون حياة هانئة من أجل الجسد والشهوة والشيطان. لا يوجد أدنى قيمة لوجودهم. فالإنسان غير قادر على إيجاد الحق الذي سيحرره من تأثير الشيطان. ومع أن الإنسان يؤمن بالله ويقرأ الكتاب المقدس، فهو لا يفهم كيفية تحرير نفسه من سيطرة تأثير الشيطان. اكتشف عدد قليل جدًا من الناس على مر العصور هذا السر، وتطرق عدد قليل منهم إليه. ... إذا لم يتطهر الإنسان، فإنه يبقى في الدنس؛ وإذا لم يحميه الله ويهتم به، فهو لا يزال أسيرًا للشيطان؛ وإذا لم يُوبَّخ ويُدان، فلن يكون لديه أي وسيلة للهروب من اضطهاد التأثير المظلم للشيطان. إن الشخصية الفاسدة التي تظهرها وسلوك العصيان الذي تحياه يكفيان لإثبات أنك ما زلت تعيش تحت مُلك الشيطان. إذا لم يتطهر عقلك وأفكارك، ولم تُدن شخصيتك وتُوبخ، فلا يزال وجودك بجملته خاضع لمُلك الشيطان، والشيطان يسيطر على عقلك، ويتلاعب بأفكارك، ويداه تتحكمان في وجودك بجملته" (من "اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "من خلال عمل الدينونة والتوبيخ هذا، سيعرف الإنسان الجوهر الفاسد والدنس الموجود بداخله معرفًة كاملة، وسيكون قادرًا على التغير تمامًا والتطهُّر. بهذه الطريقة فقط يمكن للإنسان أن يستحق العودة أمام عرش الله. الهدف من كل العمل الذي يتم في الوقت الحاضر هو أن يصير الإنسان نقيًّا ويتغير؛ من خلال الدينونة والتوبيخ بالكلمة، وأيضًا التنقية، يمكن للإنسان أن يتخلص من فساده ويصير طاهرًا" (من "سر التجسُّد (4)" في "الكلمة يظهر في الجسد"). إذن ما الذي يمكن أن نختبِرَهُ من كلمات الله؟ عند النظر إليها من زاوية واحدة يمكننا أن نرى أن كلمات الله عملية للغاية وتعكس وضعنا في الحياة الواقعية جيدًا، ومن زاوية أخرى، يمكننا أن نرى أننا يجب أولًا أن نختبر دينونة الله وتطهيره لتخليصِ أنفسنا من الفُحشِ والفساد، والتخلُّصِ من تأثير الشيطان المظلم. عندها فقط سوف نكون مؤهلين لكي يأخذنا الله إلى ملكوته. دون عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة، لا يمكن أن نُطهَّرَ بشكل كافٍ لنصبح أشخاصًا يسعون وراء قلب الله، وبالتأكيد لن نكون قادرين على دخول ملكوت الله. لن نتوقف أبدًا عن ارتكاب الخطايا ومقاومة الله، وفي النهاية، سوف يُهلِكُنا الله في الجحيم. في الواقع، يمكننا أن نرى من شهادات الحياة الحقيقية للإخوة والأخوات من كنيسة الله القدير أن دينونة الله وتوبيخه هما نور الخلاص للبشرية. لقد أفسد الشيطان كُلَّ واحد منا، ولكن لأنه يُمكننا أن نأتي أمام الله القدير ونتلقّى ِدينونة كلام الله وتوبيخه، تتغير شخصيتنا الحياتية تدريجيًّا، ونتحوَّلُ من التمرُّد والمقاومة إلى القبول والخضوع؛ نتحوَّلُ من الغطرسة وبِرِّ الذات وعدم الخضوعِ لأحدٍ إلى أن نكون مُستعدين لِوَضعِ غرورنا جانبًا والخضوع لما هو صواب، وهو الخضوع للحق. بالإضافة إلى ذلك، كُلُّ ما تم التعبير عنه في دينونة الله وتوبيخه هو الحقّ، وهما أيضًا تعبيرٌ عن شخصيةِ الله البارَّة والقدُّوسة، لذلك كُلَّما اختبَرنا دينونة الله وتوبيخه أكثر، ازدادت معرفتنا بالله. وكُلما عرفنا الله أكثر، ازداد وضوح رؤيتنا للناس والأشياء والأحداث في العالم. ووفقًا لذلك، تتغير وجهاتُ نظرنا وقِيَمُنا بدرجات متفاوتة، ونتَّقي الله ونخضعُ له أكثر، هذا ما تُحققه دينونة الله القدير وتوبيخه فينا. فدون دينونة نور الحق في كلام الله، سوف نعيش جميعًا في ظلام ونرتكب الخطايا ثم نعترف بها، ونعترف بها ثم نرتكبها مرة أخرى كل يوم، ولا نتخلص أبدًا من قيود الخطيئة. إذًا كيف يُمكن أن يأخذنا الله إلى ملكوته؟

    بعد القيام بالشركة مع الأختين لي وليو، شعرت وكأن ضوءًا ساطعًا قد أُضيءَ في قلبي. ما قالتاهُ صحيح: لقد كان القس والشيوخ والإخوة والأخوات في كنيستي عاجزين عن تخليص أنفسهم من عبودية الخطيئة. أنا أيضًا كثيرًا ما أرتكبُ الخطايا رغمًا عنِّي ولم أتمكن من ممارسة كلام الرب. نحن جميعًا نعيش في حالة من ارتكاب الخطايا ومن ثم الاعتراف بها – ونحتاج حقًّا إلى أن يعود الله ويُنفِّذَ مرحلة عمل الدينونة والتطهير. لو لَمْ أبحثْ في عمل الله القدير في الأيام الأخيرة ما كنتُ لأفهم هذه الحقائق أبدًا. شعرتُ بالامتنان الشديد لله على توجيهه لي. ومن خلال قراءة كلمات الله القدير والاستماع إلى شركة الأختين، بالإضافة إلى قراءة الشهادات المكتوبة للإخوة والأخوات في كنيسة الله القدير والتي تصف كيف طُهِّرَت شخصياتهم الفاسدة من خلال دينونة كلام الله، اكتسبتُ بعض الفهم لعمل دينونة الله في الأيام الأخيرة، وتبددت مفاهيمي الخاصة، وأصبحتُ أعرفُ الآن أن دينونة الله وتوبيخه ضروريان لنتمكَّنَ من التخلُّصِ من الخطيئة ونيلِ التطهير.

    ثم قالت ليو هوي: "لنقرأ مقطعين آخرين من كلام الله القدير. قال الله القدير: "في قيام الله بعمل الدينونة، لا يكتفي بتوضيح طبيعة الإنسان من خلال بضع كلمات وحسب، إنما يكشفها ويتعامل معها ويهذّبها على المدى البعيد. ولا يمكن الاستعاضة عن طرق الكشف والتعامل والتهذيب هذه بكلمات عادية، بل بالحق الذي لا يمتلكه الإنسان على الإطلاق. تُعد الوسائل من هذا النوع دون سواها دينونة، ومن خلال دينونة مثل هذه وحدها يمكن إخضاع الإنسان واقتناعه اقتناعًا كاملاً بالخضوع لله؛ لا بل ويمكنه اكتساب معرفة حقيقية عن الله. يؤدي عمل الدينونة إلى تعرُّف الإنسان على الوجه الحقيقي لله وعلى حقيقة تمرّده أيضًا. يسمح عمل الدينونة للإنسان باكتساب فهمٍ أعمق لمشيئة الله وهدف عمله والأسرار التي يصعب على الإنسان فهمها. كما يسمح للإنسان بمعرفة وإدراك جوهره الفاسد وجذور فساده، إلى جانب اكتشاف قبحه. هذه هي آثار عمل الدينونة، لأن جوهر هذا العمل هو فعليًا إظهار حق الله وطريقه وحياته لكل المؤمنين به، وهذا هو عمل الدينونة الذي يقوم به الله" (من "المسيح يعمل عمل الدينونة بالحق" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "أولئك الذين يرغبون في الحصول على الحياة من دون الاعتماد على الحق الذي نطق به المسيح هُم أسخف مَنْ على الأرض، وأولئك الذين لا يقبلون طريق الحياة الذي يقدّمه المسيح هم تائهون في الأوهام. لذلك أقول إن أولئك الذين لا يقبلون مسيح الأيام الأخيرة سوف يُرذَلون من الله إلى الأبد. المسيح هو بوابة الإنسان الوحيدة إلى الملكوت في الأيام الأخيرة، التي لا يستطيع أحد أن يتجنبها. لن يكمّل الله أحدًا إلا بالمسيح. إن كنت تؤمن بالله، عليك أن تقبل كلماته وتطيع طريقه. يجب ألّا ينحصر تفكيرك في نيل البركات من دون قبول الحق. أو قبول الحياة المُقدَّمَة إليك. يأتي المسيح في الأيام الأخيرة حتى ينال الحياة كل مَنْ يؤمن به إيمانًا حقيقيًا. إن عمله إنما هو من أجل وضع نهاية للعصرالقديم ودخول العصر الجديد، وعمله هو السبيل الوحيد الذي يجب أن يسلكه كل من يريد دخول العصر الجديد. إذا كنتَ غير قادر على الاعتراف به، لا بل من الرافضين له أو المجدّفين عليه أو حتى من الذين يضطهدونه، فأنت عتيدٌ أن تحرق بنار لا تُطفأ إلى الأبد، ولن تدخل ملكوت الله" (من "وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية" في "الكلمة يظهر في الجسد"). من كلام الله القدير، يمكنُ أن نرى أن الله صار جسدًا في الأيام الأخيرة للتعبير عن كُلِّ الحقائق من أجل تطهير البشر وتخليصهم وفقًا لاحتياجاتهم. إنه يكشفُ عن شخصية الله البارَّة التي لا تتحمَّلُ أي إثمٍ للبشر. كما يكشفُ الله من خلال كلامه عن طبيعة الناس وجوهرهم والحالة الحقيقية لفسادهم. فقط من خلال قبول كلام الدينونة الذي عبَّر عنه الله القدير يُمكننا أن نُدرِكَ غرورنا ومَكْرَنا وأنانيتنا وشرَّنا وما إلى ذلك والتي تُعتبر كلها جزءًا من طبيعتنا الشيطانية وشخصيَّاتنا الفاسدة. فقط من خلال قبول دينونة الله وتوبيخه يُمكنُ أن نعرف شخصية الله البارَّة وأن تُصبح لدينا قلوب تتقي الله وتتوب توبة حقيقية. وبالتالي يمكننا تحقيق التحوُّل في شخصياتنا الفاسدة وتطهيرها. هذه هي أهمية دينونة الله، وهي أيضًا طريقنا الوحيد للخلاص. أخت إنوي، ما دُمنا نقرأ بجديةٍ أكبر قدرٍ ممكن من كلام الله القدير، فإن أهمية عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة ستتضحُ لنا، بل أكثر من ذلك، سنرى أن مسيح الأيام الأخيرة وحده مَن يمكنه أن يمنح الناس طريق الحياة الأبدية".

    سبِّحوا الرب! لقد اكتسبتُ كمًّا هائلاً من المعلومات من خلال التواصل مع الأختَين. وعلى الرغم من أنني لم أختبر بعدُ دينونة الله وتوبيخه، فإنني ومن خلال الشركة معهما وقراءة شهادات من اختبارات الدخول إلى الحياة، شعَرتُ أن دينونة الله القدير وتوبيخه يُمكِنُهما تغييرُ الناس حقًّا. كما أشعر أيضًا أنني في حاجة فعلًا إلى أن يؤدي الله مرحلة عمل الدينونة والتوبيخ لكي يُحوِّلني ويُطهِّرَني حتى أكون مؤهلة للرَّفعِ إلى ملكوت السماوات. في وقت لاحق، وبعد بضعة أيام أخرى من الشركة، أدركتُ أكثر أهمية عمل دينونة الله والحقيقة المتعلقة بأسماء الله. وتعلَّمتُ أيضًا الحقائق التي تساعدني في تمييز المسيح الحقيقي من المسحاء المُزيَّفين، والكنائس الحقيقية من المُزيَّفة. لقد تعلَّمتُ حقائق عن تجسد الله، والفرق بين عمل الله وعمل الإنسان، وكيف يُفسِدُ الشيطانُ الجنس البشريّ، وكيف يُخلِّصُنا الله وأكثر من ذلك. وتوصلت إلى استنتاج قاطع بأن الله القدير هو حقًّا الرب يسوع العائد، وقبِلتُ بقلبٍ سعيدٍ عملَ الله القدير في الأيام الأخيرة. سبِّحوا الله! منذ ذلك الحين، شعرتُ بتعطُّشٍ شديد لقراءة كلام الله. ومن خلال عيش حياة الكنيسة، والشركة حول الحقائق مع الإخوة والأخوات، وقبول سقاية كلام الله وتغذيته، أشعر أن روحي تكتسب قدرًا كبيرًا من القوت. وقد سمَحَ لي هذا بأن أشهد التحقيق الكامل لهذه النبوءة في سفر الرؤيا في الكتاب المقدس والتي تقول: "هَأَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى ٱلْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ ٱلْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي" (رؤيا 3: 20). لقد شعرتُ أيضًا بِتَحقُّقِها في داخلي. لقد فتحَ كلام الله القدير باب قلبي وسمح لي بسماعِ صوت الله، ومعرفة عمل دينونة الله، والعودة أمامه. الشكر لله!

هذه المقالة مأخوذة من: إنجيل جيل الملكوت

السبت، 14 ديسمبر 2019

1. انقشاع الغشاوة واكتشاف الطريق إلى ملكوت السماوات


1. انقشاع الغشاوة واكتشاف الطريق إلى ملكوت السماوات

بقلم تشين آي – الصين

    تبعت والديَّ في إيمانهما بالرّب منذ نعومة أظافري، والآن تكسو الشيخوخة ملامحي. على الرغم من إيماني بالرّب طوال حياتي، كانت مشكلة كيفية نزع الخطية عني والدخول إلى ملكوت السموات أحجية بلا حل، تسببت لي في ضيقٍ دائم وفي الشعور بالضياع والألم. تمنيتُ كثيرًا أن أقدر خلال حياتي على معرفة كيف أنزع الخطية عني وأدخل إلى ملكوت السموات، بحيث عندما تحين ساعتي، يمكنني مواجهة الموت بمعرفة أن حياتي اكتملت، وأنه يمكنني أخيرًا لقاء الرّب بسلامٍ في قلبي.

الجمعة، 13 ديسمبر 2019

طاعة عمل الروح القدس أمر في غاية الأهمية

طاعة عمل الروح القدس أمر في غاية الأهمية


42
بقلم زياوي – مدينة شانغهاي
منذ فترة مضت، على الرغم من أنني كنت دائمًا أستوحي بعض الأفكار وأجد بعض المنفعة عندما كانت إحدى الأخوات، التي كنت أُزاملها، تشاركني الاستنارة التي اكتسبتها أثناء تناولها لكلمة الله والارتواء بها، إلّا أنني كان لديّ دائمًا شعور ثابت بأنها كانت تتباهى.

الخميس، 12 ديسمبر 2019

بعد خيانة زوجها خلّصها الله من ضباب الألم


بعد خيانة زوجها خلّصها الله من ضباب الألم



بقلم أويانغ مو – مقاطعة هوبي
يمر الوقت سريعًا حقًا. كبرت هونغر من فتاة صغيرة ساذجة إلى امرأة شابة رشيقة، واستيقظ اهتمامها الناشئ بالحب. لم تكن مهتمة بالثروة أو المكانة، لكنها فقط أرادت علاقة تتميز بالحميمية والحب، بغض النظر عن العواصف التي تتعرض لها، حيث يساعدان بعضهما بعضًا في أوقات الحاجة، ويكبران معًا. كانت تنتظر بهدوء وصول لحظة معينة…

الأربعاء، 11 ديسمبر 2019

يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح

كنيسة الله القدير | بطاقة آيات من

يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح

لقد صنعتُ أعمالاً كثيرة بين البشر ونطقتُ بكلماتٍ كثيرة في ذلك الوقت. كانت تلك الكلمات لأجل خلاص الإنسان، وكان الغرض من قولها أن يصبح الإنسان في توافق معي. بيد أنني لم أربح إلا نفرًا قليلاً من الناس الذين توافقوا معي، لذلك أقول إن الإنسان لا يُثمِّن كلماتي، لأنه لا يتوافق معي. بهذه الطريقة، فإن الغرض من العمل الذي أعمله ليس مجرد أن يعبدني الإنسان، لكنَّ الأهم من ذلك أن يصبح الإنسان في توافق معي. إن البشر الذين فسدوا يعيشون بجملتهم في فخ الشيطان، جميعهم يعيشون للجسد ولرغبات ذواتهم، ولا يوجد بينهم مَنْ يتوافق معي.

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2019

أولئك الذين يحبون الله سوف يعيشون إلى الأبد في نوره

 البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير

أولئك الذين يحبون الله سوف يعيشون إلى الأبد في نوره

إن جوهر إيمان معظم الناس بالله هو القناعة الدينية: إنهم عاجزون عن محبة الله، ولا يستطيعون إلا اتباع الله مثل رجل آلي، وغير قادرين على التوق إلى الله أو عبادته بصدق. إنهم يتبعونه بصمت فحسب. يؤمن كثير من الناس بالله، لكن يوجد عدد قليل جدًا ممَنْ يحبون الله؛ إنهم لا "يتّقون" الله إلا لأنهم يخافون من وقوع كارثة، أو أنهم "يعجبون" بالله لأنه مرتفع وقوي، ولكن في اتقائهم له وإعجابهم به لا يوجد لديهم حب أو توق حقيقي. إنهم يبحثون عن تفاصيل الحق في اختباراتهم، أو بعض الأسرار غير الهامة.