الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإنجيل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإنجيل. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 15 يناير 2020

13. من أين يأتي هذا الصوت؟

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

13. من أين يأتي هذا الصوت؟

بقلم شيين – الصين

    وُلِدتُ في عائلة مسيحية، والكثير من أقاربي هم واعظون. وقد آمنت بالرب مع والدَيَّ منذ أن كنتُ صغيرة. وبعد أن كبُرت، صلَّيتُ للرب قائلة: إذا تمكَّنتُ من العثور على زوج وكان مؤمنًا أيضًا، فسأبذل نفسي أنا وهو من أجل خدمة الرب. بعد أن تزوَّجت، صارَ زوجي يؤمن حقًّا بالرب، لقد أصبح في الحقيقة واعظًا مُتفرِّغًا. وحتى يتسنَّى لزوجي أن يُركِّزَ في عمله من أجل الرب ويلتزم بالعهد الذي قطعَهُ على نفسِهِ أمام الرب، أخذتُ أنا زمام المبادرة وتولَّيتُ المهمة الصعبة المتمثلة في إدارة شؤوننا المنزلية. وعلى الرغم من أنها كانت مهمة صعبةً ومُتعبةً بعض الشيء، إلا أن قلبي كان مملوءًا بالفرح والسلام مهما صَعُبَت الأمور لأن الله كان يدعمني.

    جاء عام 1997 وانتهى، وأدركتُ في مرحلة ما أن عِظاتَ زوجي لَمْ تَعُد تحتوي على النور الذي كانت تحويه من قبل، وكان كُلَّما طلبتُ منه أن يفعل شيئًا ما في المنزل يعتذرُ بحُجَّةِ انشغاله بعمله الوعظي، وحتى لو قامَ ببعض الأعمال المنزلية، فإنه لم يكن يفعل ذلك من قلبه، وغالبًا ما يفقد أعصابه معي بسبب أشياء تافهة. على الرغم من أنني ظللتُ أحتفظ بصبري ظاهريًّا ولم أتجادل مع زوجي، إلا أنني كنتُ أشعرُ في الحقيقة بعدم الرضا عن سلوكه. وقد جعلني عبء عائلتنا الثقيل والظلام الذي يسكُنُ روحي أعيش في عذاب. كان كُلُّ ما يمكنني فعله هو المجيء أمام الرب لكي أصلي وأُفرِغُ مكنوناتِ قلبي في سكون الليل عندما يكون الجميع نيام، وأطلبُ منهُ أن يمنحني المزيد من الإيمان والقوة. وكُنتُ في الوقت نفسه أتوقُ إلى أن يعود الرب قريبًا ويُخلِّصَني من حياتي البائسة.

    في أحد أيام شهر نيسان/أبريل من عام 2000 وعندما كنتُ أضع بعض الملابس جانبًا عثرتُ على حقيبة زوجي ووجدتها ممتلئة تمامًا بالأغراض، وبدافع الفضول فتحتُها فوجدتُ نسخة من الكتاب المقدس، وكتاب ترانيم، وكذلك كتابًا جديدًا له غلاف خارجي، ففكَّرتُ قائلة لنفسي: "كيف لم أر هذا الكتاب من قبل؟ لا بُدَّ بأنه كتابٌ مرجعيٌّ للوعظ أو اختبارات شخص روحاني. يجب أن أقرأه – فقد أتمكنُ من الحصول على بعض القوت منه". فتحت الكتاب بدافع الفضول فرأيت عنوانًا يقول:"أولئك الذين سيصيرون كاملين يجب أن يخضعوا للتنقية". ففكَّرتُ قائلة لنفسي: "يا له من عنوان جديد! بالحُكمِ من خلال العنوان، فإن تجربة التنقية ليست بالأمر السيئ! أنا أمُرُّ الآن بتنقيةِ أعجَزُ عن اجتيازها، لذلك أحتاج إلى قراءة هذا الاختبار بعناية لأعرفَ اختبارَهُ في التنقية، ثم سأتمكَّنُ من العثور على طريقة للممارسة من خلال ذلك". وعندها بدأتُ القراءة: "اعتاد الناس على اتخاذ قراراتهم أمام الله قائلين: "بغض النظر عمّن لا يحب الله، يجب عليّ أن أحبه". لكنك الآن تواجه التنقية. إنها لا تتماشى مع مفاهيمك، لذلك تفقد الإيمان بالله. هل هذا حب حقيقي؟ لقد قرأت عدة مرات عن أفعال أيوب – هل نسيتها؟ لا يمكن أن يتشكل الحب الحقيقي إلا من داخل الإيمان. ... عندما تواجه معاناة، يجب أن تكون قادرًا على عدم مراعاة الجسد وعدم التذمّر على الله. عندما يحجب الله نفسه عنك، يجب أن تكون قادرًا على أن يكون لديك الإيمان لتتبعه، وأن تحتفظ بمحبتك السابقة دون أن تسمح لها بأن تتعثَّر أو تختفي. مهما كان ما يفعله الله، يجب أن تخضع لتصميمه، وتكون أكثر استعدادًا للعن جسدك بدلاً من التذمر على الله. عندما تواجه التجارب، يجب عليك إرضاء الله دون أي تردد في التخلي عن شيء تحبه، أو البكاء بمرارة. هذان فحسب هما ما يمكن تسميتهما الحب والإيمان الحقيقيين. بغض النظر عن قامتك الفعلية، يجب أن تمتلك أولاً الرغبة في المعاناة من الضيقة، وكذلك إيمانًا حقيقيًا، ويجب أن تكون لديك الرغبة في التخلي عن الجسد. يجب أن تكون على استعداد لتحمل المصاعب الشخصية وأن تعاني من خسائر في مصالحك الشخصية من أجل إرضاء مشيئة الله. يجب أيضًا أن يكون لديك قلب يندم على حالك، وأنك لم تكن قادرًا على إرضاء الله في الماضي، وأن تكون قادرًا على الندم على حالك الآن. لا يمكن أن تنقص أية واحدة من هذه الأمور، وسيكمِّلك الله من خلال هذه الأمور. إذا كنت تفتقر إلى هذه الشروط، لا يمكنك أن تصل للكمال" (في الكلمة يظهر في الجسد). لقد لامسَتْ هذه الكلمات قلبي حقًّا وبكيتُ أثناء قراءتها – ألَمْ يكن هذا بالضبط ما كنتُ أمُرُّ به؟ كنتُ قد عقدتُ العزم في الماضي على تكريس نفسي وزوجي للرب، وكنتُ سعيدةً تمامًا بِتحمُّل كُلِّ أعباء إدارة الأسرة مهما كانت شاقَّةً ومُتعبة لكي أدعمَ زوجي في العمل الذي كان يقوم به من أجل الرب خارج المنزل، لكن في تلك المرحلة، وبسبب الصعوبات التي أواجهها في المنزل وعدم اهتمام زوجي بي، كان ينتابني شعورٌ دائمٌ بأنني مخطئة؛ فقد كنت أعيش في حالة من التنقيةِ وفقدان الإيمان والمحبة اللذان كنتُ أملكهما في السابق. لقد أصبحتُ عاجزة عن التمسُّك بالقرار الذي اتخذتُهُ أمام الله، وكنتُ كثيرًا ما أبكي وحدي سرًّا. فكَّرتُ في كيف استطاع أيوب أن يتمسَّكَ بالشهادة لله في خِضمِّ تلك التجربة العظيمة والشاقة التي خاضها ولَمِ يفقد إيمانه بالله. حتى إنه قال: "يَهْوَه أَعْطَى وَيَهْوَه أَخَذَ، فَلْيَكُنِ ٱسْمُ يَهْوَه مُبَارَكًا" (أيوب 1: 21). كيف كنت قد نسيت حتى ذلك؟ بعد ذلك شعرتُ بالندمِ العميق على كُلِّ ما فعلتُهُ في حضرةِ الرب. لقد فضَّلَ أيوب أن يُعاني شخصيًّا ويُضحِّي بمصالِحهِ الشخصيةِ على أن يَفشلَ في إرضاء الله. أما أنا، فقد فقدتُ إيماني بالرب على الرغم من إيمانه به لسنوات عديدة. لقد كنت أشتكي للرب وأنا أمرُّ بمرحلة التنقية ولَمْ أكُن أُعبِّرُ عن محبَّتي له عن بُعد! عندما أدركتُ هذا قرَّرتُ سرًّا أن عليَّ ألا أكون كما كنتُ من قبل، وأنَّ عليَّ دعمُ زوجي في عمله من أجل الرب، وأنَّ عليَّ أن أتحمَّل بعض المصاعب.

    عندما وصلَتُ بأفكاري إلى هذه النقطة، تحوَّلَ مزاجي بقوة نحو الأفضل. شعرتُ أن هذه الكلمات كانت مَصوغةً بشكلٍ جيِّدٍ وأنها أصابَتْ صميم ظروفي الفعلية. لقد دلَّتني على طريق للممارسة ونشأ في داخلي شعورٌ بالقوة والإيمان حتى قبل أن أدرك ذلك، فتساءلتُ قائلة: "من قال هذه الكلمات؟ كيف يمكن أن يتمتَّعَ بمثل هذا الفهم رفيع المستوى؟ لقد قرأتُ كتُبًا كتَبَتها شخصيَّاتٌ روحانية معروفة، وعلى الرَّغم من أنها مُنوِّرةٌ إلى حدٍّ ما، إلا أنها ليست مكتوبة بطريقة واضحة ومُفسَّرة مثل هذا الكتاب، ولا تحوي الحق. من الذي قال هذه الكلمات حقًّا؟" لقد انجذبتُ إلى الكلمات الواردة في هذا الكتاب وأردتُ مواصلة القراءة؛ إذ كُلَّما قرأتُ أكثر شعرتُ أكثرَ كم هي تلك الكلمات رائعة. لقد كان كُلُّ سطر فيها يتحدَّثُ إلى قلبي مباشرة، وقد مكَّنتني مِنَ أن أفهم أنه بغض النظر عن مدى عِظَمِ معاناتنا، فإنه يجب علينا أن نتَّبعَ اللهَ إلى النهاية ونخضع له بسعادة في وجه المعاناة، فحتى لو أصبح المرء ضعيفًا في خِضمِّ التجربة، يجب عليه أن يؤمن بالرب ويعتمد على الله لِيَقِفَ بثبات. كنتُ كُلَّما قرأتُ أكثر شعرتُ بإضاءة أكبر في قلبي وبأنني لديَّ طريقًا الممارسة. عاد زوجي إلى المنزل في ذلك الوقت وسألته على الفور قائلة: "من أين حصلتَ على هذا الكتاب؟" فابتسم وقال: "لقد استعَرتُهُ من أحدِهِم وعليَّ إعادتُهُ إليه قريبًا". ولَمْ أقُل أيَّ شيءٍ آخر.

    ذات يوم بينما كنتُ أطهو، سمعتُ أجزاءً من ترنيمةٍ كان زوجي يستمِعُ إليها تقول: "من الذي لا يُؤخذ بهذا؟ من الذي لا يتوق لرؤية الله؟... ذات وقت شارك الله الإنسان أفراحه وأحزانه، واليوم اجتمع شملُه بالجنس البشري، ويشرك الإنسان في حكاياته من الزمن الماضي. بعد أن غادر الله اليهودية، اختفى من دون أثر. يتوق الناس لرؤيته من جديد، لكنهم لم يتوقعوا قط أن يلتم شملهم به هنا واليوم. كيف لذلك ألا يعيد ذكرياتٍ من الماضي؟ منذ ألفي عام قابل سمعان بن يونا الرب يسوع، وتشارك مع الرب نفس طاولة الطعام. سنوات من التبعية عمقت حبّه له. لقد أحبَ يسوع من أعماقِ قلبِه. اليوم ظهر الله نفسه لتجديد حبه القديم للإنسان، لتجديد حبه القديم للإنسان" (من "ألفا عام من التَوْقِ" في "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"). عبَّرَت كلمات هذه الترنيمة عن أعمقِ أفكاري وأثارت شعوري بالتَّوقِ إلى عودة الرب. لقد بكيتُ وأنا أستمع إليها وفكَّرتُ قائلة لنفسي: "منذ أن أصبحتُ مؤمنةً وحتى الآن كنتُ طوال تلك المدة أفكِّرُ في الرب يسوع يوميًّا وآملُ أن يعود قريبًا حتى نتمكن من أن نلتقي معًا ونتذكر الأوقات الماضية". كانت كلمات الترنيمة صادقةً ومؤثِّرةً جدًّا وقادرةً بشكلٍ خاصٍّ على التعبير عن شعور التَّوق الذي يشعر به الناس تجاه الرب. ثم وضعتُ الطعام الذي كنتُ أُعِدُّهُ جانبًا واستمعتُ باهتمامٍ تام. بعد ذلك بدأت ترنيمة أخرى تُدعى: "قلب وفيّ لله": "لا أطلب أي شيء في حياتي سوى أن تكون أفكاري الخاصة بحب الله ورغبة قلبي مقبولة لدى الله"(من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"). فكَّرتُ قائلة لِنفسي: "من كتب هذه الترنيمة؟ كيف يُمكنُ أن يكون ثباتُهُ عظيمًا إلى هذا الحدّ؟" لقد كان هذا السطرُ تحديدًا مُلهِمًا حقًّا بالنسبة لي: "لا أطلب أي شيء في حياتي سوى أن تكون أفكاري الخاصة بحب الله ورغبة قلبي مقبولة لدى الله". هذا النوع من المحبة لله نقيٌّ جدًّا! في إيماني في السابق، لم أكُنْ أعرِفُ كيفَ أُحبُّ الرب، لكنني أردت فقط أن أستمتع بنعمته وأسعى إلى السلام والفرح. لقد وسَّعت هذه الترنيمة رؤيتي الكونية في ذلك اليوم، وأدركتُ أنَّ على مَن يؤمنون بالله أن يُحبُّوه وألا يبحثوا عن أي شيء لأنفسهم – فقط هذا النوع من المحبة يمكن أن يكون نقيًّا. لقد كانت هذه الترنيمة مَصوغةً بشكلٍ جيِّد. بعد ذلك قرَّرتُ سرًّا في قلبي أنني أريدُ السعي أيضًا إلى تحقيق هذا الهدف، وأنني سأُحبُّ الرب سواء فعل أيُّ أحدٍ آخر ذلك أم لَمْ يفعل.

    بعد قراءة الكلمات الموجودة في ذلك الكتاب والاستماع إلى تلك الترانيم، بدأت في التصرف وفقًا لما تقولُه. وعندما ذهب زوجي إلى العمل ثانيةً ولَمْ يكُنْ لديه وقتٌ للمساعدة في الأعمال المنزلية، لَمْ أشعر بالأسى كما كنتُ أشعرُ من قبل. وإذا زلَّ الإخوة والأخوات الآخرون في شيء قالوه أصبحتُ قادرةً على التسامح لأنني أردتُ إرضاء الله. لقد سعيتُ فقط إلى محبَّةِ اللهِ من كُلِّ قلبي كما هو مُوضَّحٌ في الترنيمة.

    في غمضة عين، حان الوقت لِزَرعِ محاصيلنا. وفي إحدى الليالي بينما كنتُ أُرتِّب قال لي زوجي: "عليَّ الذهاب إلى كنيسة أخرى خارج المدينة غدًا" فأجبته على الفور: "هل ستعود خلال بضعة أيام؟" فقال: "لا أعرف، سأبذل قصارى جهدي للعودة قريبًا. لا تتوتَّري بشأن العمل هنا في المنزل". فاكتئبتُ على الفور وفكَّرتُ قائلة لِنفسي:"تقول لي لا تتوتَّري بذلك الشأن، لكن كيف لي ألا أتوتَّر؟ ستغادرُ ولا فكرة لديَّ عن موعد عودتك. حقولُ الآخرين قد زُرِعَتْ ونحن حتى لم نحرث حقولنا، وإذا زُرِعَت البذور في وقت متأخر، فلن يكون لدينا حصادٌ جيِّدٌ في الخريف. فماذا سنفعل حينها؟ لو أن زوجي يُنهي عملية زرعِ الحقول ثُم ينطلق لِمُساعدةِ الإخوة والأخوات!" في ذلك المساء استلقيتُ على الفراش عاجزة تمامًا عن النوم. لقد شعرتُ بالضيق التام والاضطراب وفكَّرتُ قائلة لِنفسي: "آخر مرة غادر فيها زوجي غابَ أكثر من أسبوعين، لكن لَمْ يكُن لدينا أي عمل في المزرعة آنذاك. هذا هو الوقت الحاسم للزراعة، لذا ماذا سأفعل إن غاب ثانيةً لمدة أسبوعين؟ ربما عليَّ أن أطلب منه الاستعانة بزميلٍ له للقيام بالعمل بدلاً منه والانتهاء من الأمر". لكنني فكَّرتُ أكثر في الأمر قائلة لنفسي: "لا، هذا لَنْ يحدث. الإخوة والأخوات ينتظرون دعمه، وإذا لَمْ يذهب، أفلن يكون ذلك إثمًا يرتكبُهُ بحقِّ الرب؟" وفي خضمِّ تلك التنقية جئتُ إلى حضرة الرب وصلَّيت له قائلة: "يا رب! أنا لست غير راغبة في أن يذهب زوجي لِدَعمِ الإخوة والأخوات، لكن علينا أن نزرع الحقول الآن. أنا أشعرُ حقًّا بآثار هذه التنقيةِ ولا أعرف ماذا أفعل. يا رب! أطلبُ مساعدتك لِتَحميَ قلبي وتمنعني من الشعور بالانزعاج من هذه الأمور". وبعد الصلاة، تبادرت الكلمات التالية إلى ذهني بوضوح شديد: "بغض النظر عن قامتك الفعلية، يجب أن تمتلك أولاً الرغبة في المعاناة من الضيقة، وكذلك إيمانًا حقيقيًا، ويجب أن تكون لديك الرغبة في التخلي عن الجسد. يجب أن تكون على استعداد لتحمل المصاعب الشخصية وأن تعاني من خسائر في مصالحك الشخصية من أجل إرضاء مشيئة الله" (من "أولئك الذين سيصيرون كاملين يجب أن يخضعوا للتنقية" في "الكلمة يظهر في الجسد"). استحوذت هذه الكلمات فورًا على قلبي وأنارَتهُ بقوة. فكَّرتُ قائلة لِنفسي: "هذا صحيح! إذا أراد شخصٌ ما أن يُرضِيَ الرب، فهو بحاجة إلى امتلاكِ العزم لكي يتحمَّل المشقَّة، ويجب أن يكون سعيدًا بالمعاناة في الجسد وبأن تتعرض مصالحه الشخصية للخطر طالما كان ذلك يعني تلبية مشيئة الله!" لقد منحتني هذه الكلمات الإيمان وفكَّرتُ قائلة لِنَفسي: "إذا كانت الحقول ستُزرع في وقت متأخر قليلاً فليَكُن! فمِقدارُ حصادِنا هو أمر يعودُ لله، وعَمَلُ زوجي من أجل الرب هو الأهم". عندما وضعتُ ذلك في الاعتبار، انتابني شعورٌ من الراحة والتحرُّر في قلبي، وغفوتُ قبل أن أُدرك ذلك. قُلتُ لزوجي في صباح اليوم التالي: "اذهب وأدِّ عملكَ من أجل الرب ولا تقلق بشأن أي شيء، ولا بأس في أن تعود في أيِّ وقت. سأخضعُ لِما يُرتِّبهُ الرب". وعندما فكَّرتُ في حقيقة أن أفعالي تُرضي الرب، شعرتُ بالبهجة والثبات في قلبي.

    عاد زوجي بعد بضعة أيامٍ وبدا لي وكأنه شخصٌ مختلفٌ تمامًا؛ فقد بدأ يساعدني في الأعمال المنزلية وحتى إنه قال لي: "أنت تعملين بجِدّ! لقد كانت السنوات القليلة الماضية صعبة عليكِ بما فيه الكفاية، كنتِ تتولَّينَ جميع شؤوننا داخل المنزل وخارجه، وأنا أُدركُ ذلك. كُنتُ دائمًا أتَّجِه إلى العمل فحسب دون المساعدة في تحمُّل عبء العمل المنزلي معك. من الآن فصاعدًا، سأُقدِّم المزيد من المساعدة كلما كان لدي وقتٌ لذلك". كان سماعه يقول ذلك أمرًا مُؤثرًا للغاية بالنسبة لي إذ لَمْ يسبِق وأن تحدَّثَ زوجي بهذا الشكل أبدًا من قبل. فكَّرتُ قائلة لنفسي: "لقد رأيتُ هذا التحول الكبير فيه منذُ أن قرأَ ذلك الكتاب. لَمْ تُصبح عِظاتُهُ مملوءة بالنور فحسب، لا بل إن سلوكهُ معي أصبح مُختلفًا. قراءة الكتاب المقدس طوال كُلِّ تلك السنوات لَمْ تُغيِّره، لكنه تغيَّرَ الآن كثيرًا في مثل هذه المدة القصيرة. يبدو أن الكلمات الموجودة في هذا الكتاب تملكُ القدرة حقًّا على تغيير الناس!" في الوقت نفسه شعرتُ بأن ما يحويه ذلك الكتاب كان ذو فائدة كبيرة لي أيضًا. فقد جعلتني قراءتهُ أمتليء بالإيمان والقوة، وعندما تصرَّفتُ وفقًا لما يقولُه تلاشى الاستياء الذي شعرتُ به تجاه زوجي. وبعد قراءته تغيَّر سلوك زوجي تجاهي؛ فقد فَهِمَ كيف يُراعي مشاعري ويعتني بي. لقد عمَّقتْ كُل هذه التغييرات شعوري بأنَّ محتوى هذا الكتاب قويٌّ وموثوقٌ به حقًّا. لكنني تساءلت عن هوية مَن كتب كلمات هذا الكتاب؟ ولَمْ أعثر على الإجابة.

    في أحد الأيام، وبعد مرور شهرين، قال زوجي إنه يريد اصطحابي معه لحضور اجتماع. كان لديَّ شعورٌ بأن هذا الاجتماع سيكون مميَّزًا للغاية وإلا لما أخذني إليه. كان الشعور بالترقُّبِ يملؤني وكنتُ أتطلع لرؤية ذلك الكتاب مرة أخرى. في اليوم التالي، كنتُ أنا وزوجي مع شقيقتين أخريين سعداء في السيارة ونحن في الطريق إلى منزل إحدى الأخوات. كان هناك عدد من الإخوة والأخوات الآخرين المُشاركين، ومن بينهم أختٌ في الثلاثينات من عُمرها قامت بدمج الكتاب المقدس في الشركة وشاركتنا العديد من الحقائق حول عمل الله في الأيام الأخيرة. لقد أُضيء قلبي حقًا عندما استمعت إليها، واكتسبتُ فهمًا واضحًا للعديد من آيات الكتاب المقدس التي لم أكن أفهمُها من قبل ولِعودة اللهِ من أجل القيام بعمل الدينونة. فكَّرتُ قائلة لِنَفسي: "كيف تكون شركَتُها بهذه الرَّوعة بحيثُ يمكنها أن تشرح الكتاب المقدس بهذا الوضوح؟ كيفَ تتمتَّعُ بكُلِّ هذا القَدر من الفَهم؟" حينها قالت لنا تلك الأختُ بصوتٍ عالٍ وابتسامةٌ تملأ وجهها: "أود أن أُخبركم أيها الإخوة والأخوات بأنباء جيدة بشكل لا يصدق ومثيرةٌ حقًّا. الرب يسوع الذي كنا نتوق إليه منذ زمن بعيد قد عاد مُتجسِّدًا بيننا ليقوم بعمله الجديد؛ ليقول الكلام ويكشف عن كُلِّ الحقائق والأسرار؛ لِيَكشف أسرار مراحل عمل الله الثلاث، وخطة تدبيرِهِ التي امتدَّت لستة آلاف عام، وتجسُّدَ الله، والكتاب المقدس. كُلُّ ما قُلتُه في الشركة اليوم هو من الكلام الذي نطق به الله". سمعتُ أنا وكُلُّ الإخوة والأخوات الحاضرين ذلك الخبر العظيم وأدركتُ أخيرًا ما يلي: اتضح أن هذه الأخت كانت تفهمُ الكثير لأنَّ الرب الذي قد عاد أطْلَعَ كُلَّ البشرية على تلك الأمور. والآن نحن أيضًا كنا نسمعُ صوت الرب. احتضنا جميعًا بعضنا بعضًا من السعادة وذرفنا دموع التأثُّر – وبدأ المكان بأكمله يعجُّ بالحيوية. كنتُ سعيدةً جدًّا لدرجة أنني شعرت بالرغبة في القفز من الفرح وفكَّرتُ قائلة لِنفسي: "لطالما كنتُ آملُ أن يعود الرب يسوع قريبًا، وها قد عاد حقًا! أنا مباركة جدًّا وبشكل لا يصدق لأنني أستطيعُ أن أُرحِّبَ بعودة الرب يسوع خلال حياتي!"

    عندما أوشكَ الاجتماع على الانتهاء، أعطت الأختُ كُلَّ واحدٍ منا كتابًا يسمى (الدينونة تبدأ ببيت الله). وأنا أُمسِكُ بكتاب كلام الله بحذر بكلتا اليدين، تبادر إلى ذهني فجأة ذلك الكتاب الذي قرأتُهُ من قبل. هل يمكن أن يكون نفس الكتاب؟ وبعد أن عدنا إلى المنزل لم أستطع الانتظار حتى أسأل زوجي قائلة: "ألَم يكن الكتاب الذي رأيتُهُ في ذلك اليوم هو نفسُهُ كتابُ كلمات الله الذي أعطتنا إياه أختُنا اليوم؟" فابتسم وقال: "هو كذلك". شعرتُ بعد ذلك كما لو أنني كنتُ أستيقظ من حلم. لقد كان ذلك الصوت من الله في النهاية – ذلك هو صوت الرب يسوع العائد، صوت الله! لا عجب في أن تلك الكلمات كانت مؤثِّرةً بالنسبة لي، ومنحتني الإيمان والقوة، وغيَّرَتني، وأخرجَتني من معاناتي. ثم عاتبتُ زوجي قائلة: "لماذا أخفيتَ عني قبولَكَ لِعَمَلِ الله الجديد؟" فقال: "لقد أردت حقًا إخبارَكِ في ذلك الوقت، لكن معظم أفراد عائلتك واعظون في الأوساط الدينية وهم يعارضون عمل الله في الأيام الأخيرة ويدينونَه. لقد وقفوا طوال الوقت كعثرةٍ في طريقنا لِتحرِّي الطريق الصحيح. كنت أخشى أنني إذا لم أتمكن من شرح الأمر لكِ بوضوح كافٍ وبعد ذلك اكتشفَهُ أقرباؤك، فبمجرد أن يبدأوا بالظهور فجأة لإعاقتك وتعطيلك لن يؤدي ذلك إلى تضييعِ فرصتكِ في الخلاص فحسب، بل سيجعلُني أبدو فاسدًا. لذلك قرَّرتُ أن أخبرك بعد أن تحرَّيتُ الأمر وفهمته بوضوح". لقد بدَّد سماعي لهذا التفسير سوء فهمي لزوجي وشعرتُ بالمتنان الشديد لله على خلاصه لي. لقد عقدت العزم على قراءة كتاب كلام الله هذا بعناية.

    لقد زوَّدَت قراءة كلام الله القدير روحي العطشى بالتغذية والقوت. لم أكن أعتقد أبدًا أنني سأتمكَّنُ من سماع كلام الرب العائد بأذُناي، أو أن أُرفَعَ أمام الله، أو أن ألتقي مع الله وجهاً لوجه. لقد شعرت بالامتنان بشكل خاص لله على محبَّتِهِ وخلاصه. بعد عشرة أيام أو ما يقاربها، عمِلنا أنا وزوجي مع الأخوات اللواتي ينشُرنَ الإنجيل لِجَلبِ الإخوة والأخوات الآخرين في كنيستنا الذين يملكون إيمانًا حقيقيًّا بالرب إلى حضرة الله القدير.

هذه المقالة مأخوذة من: كنيسة الله القدير


الأحد، 12 يناير 2020

5. كلام الله أزال مفاهيمي

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

5. كلام الله أزال مفاهيمي

بقلم زياو-روي – إقليم سيتشوان

    عندما كنت أعظِّ بالإنجيل، واجهت قادة دينيين كانوا يشهدون شهادة كاذبة للمقاومة والتشويش، واستدعوا الشرطة. وقد أدَّى هذا إلى جَعل أولئك الذين كنت أعظهم لا يجرؤون على التواصل معنا، وجَعل أولئك الذين قبلوا الإنجيل لتوّهم لا يستطيعون الثقة في عمل الله. ولمَّا عمِلتُ باجتهاد شديد ولكن جائت النتائج ضعيفة، فكَّرت: عمل الإنجيل يصعب للغاية القيام به. سيكون من الرائع للغاية إذا أظهر الله بعض المعجزات وعاقب أولئك الذين شهدوا شهادة كاذبة وكذلك أولئك الذين يقاومون الله، ليُظهِر مَجده لأولئك الذين خُدِعوا. أولن يؤدي ذلك إلى إتمام العمل بالإنجيل بوتيرة أسرع؟ ولن يكون من الصعب علينا الوعظ بالإنجيل.... ولهذا السبب كان هذا الأمل ينشُب في قلبي في كل مرة كنت أواجه فيها هذه الأنواع من المصاعب. فيما بعد، قرأتُ كتاب "أمثلة كلاسيكية للعقاب على مقاومة الله القدير"، وأثناء الشركة سمعت شهادةً عن بعض آيات الله وعجائبه، وشعرت بفرحٍ بالغ في قلبي. وكنت آمل أكثر من ذلك أن يقوم الله ببعض الأمور في المناطق التي كنت أعمل فيها حتى يمكن حل المأزق الذي يواجه عملنا بالإنجيل بشكل أسرع. ولكن برغم كل آمالي، لم أكن أرى الله يقوم بأية معجزات هنا أو يعاقب الأشرار. كان المتدينون لا يزالون يقاومون الله بصورة كاملة، وكانت الصعوبات في عمل الإنجيل لا تزال كبيرة. أصبحت سلبيًا في هذا الشأن: لماذا لا يفتح الله لنا مَخْرَجًا؟ هل يمكن أن يكون إيماننا غير كافٍ؟

الأربعاء، 1 يناير 2020

8. الله القدير قادَني على طريق نيل التطهير

7. كيف كدت أصبح من العذارى الجاهلات

بقلم لي فانغ – الصين

    في خريف عام 2002، أحضرت الأخت تشاو التي تنتمي إلى طائفتي، كنيسة الحق، ابنة أختها الأخت وانغ إلى منزلي لتخبرني بالأنباء الهامة عن مجيء الرب. بعد بضعة أيام من قراءة كلام الله القدير والاستماع إلى شركة الأخت وانغ المفصلة، فهمت أنه منذ نشأة العالم حتى الآن، أنجز الله ثلاث مراحل من العمل من أجل خلاص البشرية. ومن الحقائق الأخرى التي تعرّفت عليها أن الله تبنى اسمًا مختلفًا خلال كل مرحلة من مراحل عمله، وأهمية اسم الله في كل عصر، وسر تجسد الله، وما إلى ذلك. فتحت هذه الحقائق عينيّ، ومتّعت نظري بها. قلت لنفسي: " يبدو هذا الطريق واضحًا تمامًا، والرب القدير على الأرجح هو الرب يسوع العائد، لذا من الأفضل أن أتأكد من اغتنام هذه الفرصة وأن أقرأ المزيد من كلام الله القدير". تركت الأخت وانغ قبل أن تغادر بعض كتب كلام الله لي. كنت أقرأ كلام الله كلما وجدت الوقت أثناء اليوم، وكلما قرأته، ازداد حبي لقراءته أكثر، وازداد شعوري بأنه كلام الله. بعد ثلاثة أيام أصابني القلق وفكرت: "لا زال ابني، وهو مؤمن أيضًا، والعديد من الإخوة والأخوات في كنيستي لا يعرفون هذا الخبر العظيم عن عودة الرب. من الأفضل أن أسارع بإخبارهم".

السبت، 28 ديسمبر 2019

سؤال 6: بالتخلى عن كل شيء عداه ونشر إنجيل الرب، ورعاية الكنيسة. فبهذه الطريقة ننفذ إرادة الآب السماوي. هل ثمة خطأ في ممارستنا هذه؟

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات


سؤال 6: بالتخلى عن كل شيء عداه ونشر إنجيل الرب، ورعاية الكنيسة. فبهذه الطريقة ننفذ إرادة الآب السماوي. هل ثمة خطأ في ممارستنا هذه؟


    الإجابة: إن نشر إنجيل الرب والعمل من أجله لا يعني أنك تفعل إرادة الآب السماوي. على الانسان السير في طريق الرب وحفظ وصاياه ليفعل إرادة الآب السماوي. هذا واجبه كما يطلب الرب. تمامًا مثلما يقول الرب يسوع: "تُحِبُّ ٱلرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ. هَذِهِ هِيَ ٱلْوَصِيَّةُ ٱلْأُولَى وَٱلْعُظْمَى. وَٱلثَّانِيَةُ مِثْلُهَا: تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ" (متى 37:22-39). بالنسبة لفعل إرادة الآب السماوي، فأهم شرط هو طاعة كلام الرب يسوع الحالي والعمل به. هذا هو أهم مبدأ أساسي. إذا لم يركز الانسان على العمل بكلام الرب يسوع، بل ركز على العمل بكلام الانسان المذكور في الكتاب المقدس، فهو بذلك لا يفعل إرادة الآب السماوي. يقتضي فعل إرادة الآب السماوي العمل بكلام الله. يمجد الناس كلام الرسل في الكتاب المقدس بدلاً من تمجيد كلام الرب يسوع والشهادة له. وبذلك، لا يفعلون إرادة الله. بل يعارضونه. إن الذين يفعلون إرادة الله هم من يطيعون الله وينفذون وصاياه ويقبلون برسالته ويشهدون له، بصرف النظر عما يقول أو يفعل. بعدم التمرد على الله ومقاومته. هم من يثني عليهم الله. اتخذ إبراهيم مثالا،ً فقد عمل بكلام الله. حيث قدم ابنه الحبيب والوحيد طواعية لله. فكافأه الله على طاعته وبارك أحفاده وجعلهم أممًا عظيمة. أما أيوب. فقد اتقى الله وابتعد عن الشر. وعندما أُخذت منه ثروته وأطفاله، لعن نفسه ولم يلُم الله؛ وظل يمجد اسم يهوه الله القدوس. ولذلك، فهو انسان كامل أمام الله. أما بطرس. فقد تبع الرب يسوع في حياته، وكان تواقًا للحقيقة. وبعدما قبل رسالة الرب، رعا الكنيسة، في التزام صارم بأوامر الرب. أطاع الله حتى مماته وأحبه أكثر من أي شيء آخر. جميعهم أطاعوا الله واتقوه أيضًا. هؤلاء الناس هم الذين يفعلون حقًا إرادة الآب السماوي. إذا قلتَ إن التعب من أجل الرب يعني تنفيذ إرادة الآب السماوي، فلماذا بعد أن سافر الفريسيون برًا وبحرًا لنشر الإنجيل، أدانهم الرب يسوع ولعنهم في نهاية المطاف؟ ذلك لأنهم يؤمنون بالله، لكنهم لا يتبعون طريقه. حين جاء الرب يسوع للقيام بعمل جديد، رفضوا ما يفعل وحرّضوا الشعب اليهودي على إدانة الرب يسوع ومقاومته. حتى إنهم شهدوا زورًا ضده. ما فعلوه كان خيانة لطريق الرب واتخذوا الرب يسوع عدوًا. مع أن هؤلاء الناس تحملوا الكثير من المعاناة والتعب كما يبدو لنا، لكن كيف يمكننا القول إنهم كانوا يفعلون إرادة الآب السماوي؟

من سيناريو فيلم ذكريات موجعة

الجمعة، 27 ديسمبر 2019

7. كيف كدت أصبح من العذارى الجاهلات


7. كيف كدت أصبح من العذارى الجاهلات

بقلم لي فانغ – الصين

    في خريف عام 2002، أحضرت الأخت تشاو التي تنتمي إلى طائفتي، كنيسة الحق، ابنة أختها الأخت وانغ إلى منزلي لتخبرني بالأنباء الهامة عن مجيء الرب. بعد بضعة أيام من قراءة كلام الله القدير والاستماع إلى شركة الأخت وانغ المفصلة، فهمت أنه منذ نشأة العالم حتى الآن، أنجز الله ثلاث مراحل من العمل من أجل خلاص البشرية. ومن الحقائق الأخرى التي تعرّفت عليها أن الله تبنى اسمًا مختلفًا خلال كل مرحلة من مراحل عمله، وأهمية اسم الله في كل عصر، وسر تجسد الله، وما إلى ذلك. فتحت هذه الحقائق عينيّ، ومتّعت نظري بها. قلت لنفسي: " يبدو هذا الطريق واضحًا تمامًا، والرب القدير على الأرجح هو الرب يسوع العائد، لذا من الأفضل أن أتأكد من اغتنام هذه الفرصة وأن أقرأ المزيد من كلام الله القدير". تركت الأخت وانغ قبل أن تغادر بعض كتب كلام الله لي. كنت أقرأ كلام الله كلما وجدت الوقت أثناء اليوم، وكلما قرأته، ازداد حبي لقراءته أكثر، وازداد شعوري بأنه كلام الله. بعد ثلاثة أيام أصابني القلق وفكرت: "لا زال ابني، وهو مؤمن أيضًا، والعديد من الإخوة والأخوات في كنيستي لا يعرفون هذا الخبر العظيم عن عودة الرب. من الأفضل أن أسارع بإخبارهم".

الأربعاء، 25 ديسمبر 2019

المشاركة في التكريس الروحي: يجب ألا يهمل المسيحيون حضور الاجتماعات

الحياة المسيحية: على المسيحيين ألا يتجاهلوا حضور الاجتماعات.

2019-05-03


مرحبًا أيها الإخوة والأخوات في جلسة أسئلة وأجوبة روحية،

أشعر بالتعب الشديد من العمل خلال النهار، ولا أنام جيدًا أثناء الليل. ونتيجة لذلك، فأنا لا أرغب في حضور الاجتماعات في وقتها، ولا أحب أن أكون مقيدةً. أشعر أنه إذا كان لدي احتياجات روحية، ما دمت أبحث عن إخوتي وأخواتي بهدف الدردشة في تلك الأوقات، فيجب إن الأمر على ما يرام. أتساءل ما سبب هذا الأمر؟ كيف ينبغي أن أحلّ هذا؟

آن جينغ

مرحباً أيتها الأخت آن جينغ،

لقد قلتِ إنكِ غير راغبة في حضور الاجتماعات في وقتها، وإنه عندما تشعرين أن لديكِ احتياجات روحية، فإن هذا هو الوقت الوحيد الذي تبحثين فيه بنشاط عن إخوتك وأخواتك بهدف الدردشة. إننا نفكر هكذا لأننا لا نفهم المعنى الحقيقي للإيمان بالله وأهمية الاجتماعات. هذا الجانب من الحق مهمٌ جدًا لنا، لأنه يتعلق مباشرةً بما إذا كان بإمكاننا كسب مدح الله في إيماننا أم لا. سأتحدث قليلاً عن فهمي حول هذا الجانب. آمل أن يكون هذا مفيدًا لكِ.

الجمعة، 20 ديسمبر 2019

4. صحوةُ روح مخدوعة

4. صحوةُ روح مخدوعة

بقلم يانتشي – البرازيل
وُلِدتُ في مدينة صغيرة شمال الصين، وفي عام 2010، لحِقتُ بأقاربي إلى البرازيل. هنا في البرازيل، تعرَّفتُ على صديق مسيحيٍّ أخذني إلى الكنيسة للاستماع إلى بعض العظات، وبعد ثلاث زيارات لم أتمكن من استيعاب شيء قط. بعد ذلك انشغلت جدًّا بالعمل، لذا لم أعُد إلى الكنيسة مرة أخرى حتى أحدِ أيَّام شهر حزيران/يونيو عام 2015 حين اصطحبني صديقي إلى الكنيسة ثانية. في تلك المرة، اكتسبتُ أخيرًا بعض الفهم للرب يسوع بصفته الفادي من خلال ما شارَكَهُ معي الإخوة والأخوات، وتحديدًا عندما قرأت سفر التكوين لأول مرة، أدركتُ أن الله هو مَن خلق الإنسان، وأنه خلق كُلَّ الأشياء، وشعرتُ بأن الخالق عجيبٌ حقًّا. عندما كنتُ في المدرسة، تعلَّمتُ من كُلُّ الكتب أن الإنسان تطوَّر من القِرَدَة وأن كُلَّ الأشياء في العالم تشكَّلَت بشكل طبيعي – واتَّضَحَ لي أنني قد خُدِعتُ لأكثر من عقدين من الزمان. ولم أتَنبَّه تمامًا للأمر إلا بعد أن قرأتُ الكتاب المقدس، ومنذ تلك اللحظة فصاعدًا، آمنتُ بالرب يسوع.

الاثنين، 18 نوفمبر 2019

مقدمة فيلم مسيحي 2018 | كسر التعويذة | المسيح هو خلاصي


مقدمة فيلم مسيحي 2018 | كسر التعويذة | المسيح هو خلاصي


    كانت (فو جينا) حكيمة كنيسة منزليّة في الصين. وقد كرّست نفسها بحماسٍ لخدمة الربّ كمسيحيّين كُثر، وبذلت قصارى جهدها في خدمة الله.وكانت تثق بإيمانها وترى بقرارة نفسها روحاً عشقت الربّ بصدق.وكونها قد آمنت بالربّ لسنين كثيرة، فقد أيقنت يقيناً لا شكّ فيه أنّ الإنيجل وحيٌ من الله، وأنّ كلّ كلمات الإنجيل هي كلمات الله. لذا ساوت في ذهنها بين الإيمان بالإنجيل والإيمان بالربّ. وكانت تعتقد أنّه لا يُمكن أن يُلقّب من يهجر الإنجيل تابعاً مخلصاً للربّ. وحسبت أيضاً أنّ كلّ ما عليها فعله هو التمسّك بالإنجيل كي تُختطف إلى ملكوت السماوات حين يتنزّل الربّ مع السحاب. لذا حين بدأ بضعة أناسٍ يشهدون بعمل الله القدير في الأيّام الأخيرة، آمنت (فو جنيا) بالأفكار المغلوطة للقساوسة ورعاة الدين، ولم تحاول التحقّق أكثر من تلك الأمور.

الاثنين، 4 نوفمبر 2019

سؤال 1: هذا مكتوب بوضوح في الكتاب المقدس: "يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَٱلْيَوْمَ وَإِلَى ٱلْأَبَدِ" (عبرانيين 13: 8). لذا لا يمكن أن يتغير اسم الرب! يدّعون أن اسم يسوع يتغير في الأيام الأخيرة. كيف تفسرين؟

أسماء الله  |كنيسة الله القدير
أسماء الله  |كنيسة الله القدير


الإجابة: أيها الإخوة والأخوات، يقول الإنجيل "يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَٱلْيَوْمَ وَإِلَى ٱلْأَبَدِ"(عبرانيين 13: 8). يشير ذلك إلى أنّ شخصيّة الله وجوهره أبديين وغير متغيّرين. هذا لا يعني أنّ اسمه لن يتغير. لنلق نظرة على أقوال الله القدير.

    يقول الله القدير، "هناك مَنْ يقولون إن الله ثابت ولا يتغير. هذا صحيح، ولكن هذا يشير إلى عدم قابلية شخصية الله وجوهره للتغير. لا تثبت التغيرات في اسمه وعمله أن جوهره قد تغير؛ بمعنى آخر، سيظل الله دائمًا الله، وهذا لن يتغير أبدًا. إذا قلت إن عمل الله غير متغير، فهل سيكون بإمكانه إنهاء خطة تدبير الستة آلاف عام؟ أنت تعرف فقط أن الله لا يتغير إلى الأبد، ولكن هل تعرف أن الله دائمًا جديد وليس قديمًا أبدًا؟ إذا كان عمل الله غير متغير، فكيف كان سيمكنه قيادة البشرية كلها حتى اليوم الحالي؟ إذا كان الله غير متغير، فلماذا قد قام بالفعل بعمل العصرين؟ ... لذا، تشير جملة "الله دائمًا جديد وليس قديمًا أبدًا" إلى عمله، وتشير جملة "الله ثابت ولا يتغير" إلى ماهية الله المتأصلة وما لديه. بغض النظر عن ذلك، لا يمكنك أن تقلص عمل الستة آلاف عام في نقطة واحدة أو تحددها في كلمات ميتة. هذا هو غباء الإنسان. الله ليس بسيطًا كما يتخيل الإنسان، ولا يمكن أن يتباطأ عمله في أي عصر. لا يمكن ليهوه، على سبيل المثال، أن يمثل دائمًا اسم الله؛ يمكن لله أيضًا أن يقوم بعمله تحت اسم يسوع. هذه علامة على أن عمل يسوع يمضي قدمًا دائمًا إلى الأمام.

الجمعة، 18 أكتوبر 2019

يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا

  كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس
  كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس

يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا

    شهد العمل بالكامل على مدى ستة آلاف عام تغيرًا تدريجيًا على مر العصور. حدثت التحولات في هذا العمل وفقًا للظروف التي مر بها العالم بأسره. لكن لم يشهد عمل تدبير الله إلا تحولاً تدريجيًا وفقًا للتطورات التي شهدتها البشرية ككل؛ ولم يكن مخططًا له عند بدء الخليقة. قبل أن يُخلق العالم، أو بعد خلقه مباشرة، لم يكن يهوه قد وضع خطة المرحلة الأولى من العمل، أي مرحلة الناموس؛ أو المرحلة الثانية من العمل، أي مرحلة النعمة؛ أو المرحلة الثالثة من العمل، أي مرحلة الإخضاع، التي سيعمل فيها وسط مجموعة من الناس – بعض من سلالة مؤاب، وأثناء هذا سيُخضِع العالم بأسره. إنه لم يتحدث بهذا الكلام بعد خلق العالم؛ فلم يتحدث بهذا الكلام بعد مؤاب، ولا حتى قبل لوط.    سار عمله ككل بطريقة عفوية. هذه بالضبط هي الطريقة التي بها تطوَّر كل عمل التدبير الذي استمر ستة آلاف عام؛ بالتأكيد لم يدوِّن هذه الخطة باعتبارها مخططًا موجزًا لتطور البشرية قبل خلق العالم. يعبَّر الله بوضوح في عمله عن ماهيته، ولا يُجهد عقله في صياغة خطة ما.

السبت، 5 أكتوبر 2019

سؤال 3: يقول الإنجيل: "إِذًا لَا شَيْءَ مِنَ ٱلدَّيْنُونَةِ ٱلْآنَ عَلَى ٱلَّذِينَ هُمْ فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ..." (أهل رومية 8: 1) إيماننا بيسوع المسيح يضمن أننا لسنا مُدانين وسندخل ملكوت السموات!

كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس

كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس


سؤال 3: يقول الإنجيل: "إِذًا لَا شَيْءَ مِنَ ٱلدَّيْنُونَةِ ٱلْآنَ عَلَى ٱلَّذِينَ هُمْ فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ..." (أهل رومية 8: 1) إيماننا بيسوع المسيح يضمن أننا لسنا مُدانين وسندخل ملكوت السموات!

    
    الإجابة: تعتقدون أنه طالما يؤمن الإنسان بيسوع المسيح، فهو بالفعل في يسوع المسيح. هذا تصور بشري. " الذين في يسوع المسيح" لا تشير إلى أي شخص يؤمن بالرب يسوع. أغلب المؤمنين بالرب يسوع لا ينالون رضاء الله، كما يقول الرب يسوع: "لِأَنَّ كَثِيرِينَ يُدْعَوْنَ وَقَلِيلِينَ يُنْتَخَبُونَ." من ضمن غير المختارين، هناك من يؤمنون بالرب ليربحوا مكاسب وقتية؛ ومن لا يحبون الحقيقة ولا يتصرفون وفقًا لها؛ ومن يفعلون الشر مقاومةً لله. وبخاصة القادة الدينيين، يسير أغلبهم على درب الفريسيين؛ جميعهم أعداء المسيح. بعضهم يؤمن بالله بالاسم فقط؛ وهم غير مؤمنين. أنت تقول إن كل المؤمنين بالرب يسوع هم بالفعل في يسوع المسيح؛ كلام غير منطقي. "إِذًا لَا شَيْءَ مِنَ ٱلدَّيْنُونَةِ ٱلْآنَ عَلَى ٱلَّذِينَ هُمْ فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ..." أي صنف من الناس تشير إليه الآية؟ أولئك الذين يحفظون وصايا الله، ويحيون بحسب الحقيقة، ويطيعون الله، أي أولئك الذين يتبعون الحقيقة وينالون الحياة، الذين يطيعون المسيح، ويمتنعون عن اقتراف أفعال الشر مقاومةً لله، وهم متوافقون تمامًا مع المسيح. أولئك هم الذين في المسيح.

الاثنين، 30 سبتمبر 2019

سؤال 3: يقول الإنجيل: "ثُمَّ نَحْنُ ٱلْأَحْيَاءَ ٱلْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي ٱلسُّحُبِ لِمُلَاقَاةِ ٱلرَّبِّ فِي ٱلْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ ٱلرَّبِّ" (تسالونيكي الأولى 4: 17). كيف نفسر هذا؟

 كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس


كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس


سؤال 3: يقول الإنجيل: "ثُمَّ نَحْنُ ٱلْأَحْيَاءَ ٱلْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي ٱلسُّحُبِ لِمُلَاقَاةِ ٱلرَّبِّ فِي ٱلْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ ٱلرَّبِّ" (تسالونيكي الأولى 4: 17). كيف نفسر هذا؟

    
    الإجابة: علينا أن نأمل بعودة الرب اعتماداً على ما تنبأ به. هكذا ننتظر عودة الرب. من أين تقتبسين هذا الكلام؟ أمن الرب أم من البشر؟ ثُمَّ نَحْنُ ٱلْأَحْيَاءَ ٱلْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي ٱلسُّحُبِ لِمُلَاقَاةِ ٱلرَّبِّ فِي ٱلْهَوَاءِ، من قال ذلك؟ هل هذه الكلمات هي كلمات الرب يسوع؟ لم يقل الرب يسوع شيئاً كهذا مطلقاً حتى الروح القدس لم يقل ذلك. الكلمات التي تؤمنين بها وتقتبسين منها هي كلمات الرسول بولس. هل كلمات الرسول بولس تمثل كلمات الرب يسوع؟ هل يمكنه أن يمثل الله؟ الله وحده من يعرف الحل لهذا السر. إذا كنا نحن البشر الفاسدين نجرؤ على مثل هذه التفسيرات والأحكام العمياء، فهذه مشكلة كبيرة. بولس الرسول ليس المسيح. لقد كان مجرد شخص عادي فاسد. تزخر كتاباته بأفكار وخيالات بشرية. كلماته ليست الحق، لذا لا يمكننا أن نستخدمها كبراهين. يجب أن تعتمد جميع البراهين على كلمات الله في الكتاب المقدس. من الخطأ أن نبحث في الاختطاف ودخول ملكوت السموات بناءً على كلمات البشر في الكتاب المقدس، خاصة الرسول بولس، وليس حسب كلمات الرب يسوع لأن كلمات الرب يسوع هي وحدها الحق. كلماته وحدها لها سلطان. الرب يسوع وحده هو المسيح. ملك الملكوت السماوي لماذا لا تبحثين في كلمات الرب يسوع لإيجاد الحقيقة ومشيئة الرب؟ لماذا تعتمدين في بحثك على كلمات البشر؟ هل هذا يتوافق مع مشيئة الرب؟ هذا يجعلك تتبعين كلمات البشر ومسلكك الشخصي. خلق الله البشر من طين على الأرض. وأولى لهم واجباتٍ ينفذوها على الأرض، أي إدارة بقية مخلوقاته. أمرهم بطاعته وعبادته وتبجيله على الأرض، وأقر أن غايتهم على الأرض وليس في السماء. بالإضافة إلى ذلك، أخبرنا الله منذ زمن بعيد أنه سيؤسس ملكوته على الأرض. سيقيم معنا نحن البشر على الأرض، وستصبح ممالك الأرض ممالك يحكمها المسيح. لذا سيقام ملكوت الله في النهاية على الأرض وليس في السماء. يتطلع الكثيرون إلى أن يُرفعوا إلى السماء. هذه مفاهيمهم ورغباتهم الخيالية الخاصة. يتعارض هذا تماماً مع الحق وواقع عمل الله.

من سيناريو فيلم الاستيقاظ من الحلم

الثلاثاء، 20 أغسطس 2019

يلم مسيحي | رسول الإنجيل | مقطع 1: ما الذي عناه الرب يسوع عندما قال:"قد أكمِل" على الصليب؟


يلم مسيحي | رسول الإنجيل | مقطع 1: ما الذي عناه الرب يسوع عندما قال:"قد أكمِل" على الصليب؟

معظم الناس في العالم المتدين يعتقدون: "أن قول يسوع على الصليب (قد أُكمل) ًايثبت أن عمل الله

الخلاصي للبشرية قد اكتمل. ببساطة عندما نؤمن بالرب، ستُغْفَر خطايانا، وسنتبرر بالإيمان، ونخلص بالنعمة.عندما يأتي الرب، سيرفعنا إلى ملكوت السماوات. ًايستحيل أن يقوم بأي عمل خلاصي آخر." هل يتماشى هذا الرأي مع حقائق عمل الله؟

هذا الفيديو مأخوذ من: موقع كنيسة الله القدير 


الثلاثاء، 23 يوليو 2019

فيلم مسيحي | حنين‎ | مقطع 1:إذاً هكذا يعود الرب


فيلم مسيحي | حنين‎ | مقطع 1:إذاً هكذا يعود الرب


قرأ كثيرٌ من المؤمنين بالرب نبوءة الإنجيل التالية: "وَحِينَئِذٍ تَظْهَرُ عَلَامَةُ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ فِي ٱلسَّمَاءِ. وَحِينَئِذٍ تَنُوحُ جَمِيعُ قَبَائِلِ ٱلْأَرْضِ، وَيُبْصِرُونَ ٱبْنَ ٱلْإِنْسَانِ آتِيًا عَلَى سَحَابِ ٱلسَّمَاءِ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ كَثِيرٍ" (متى 24: 30).

الاثنين، 17 يونيو 2019

ترنيمة من كلام الله - في عصر الملكوت، يُكَمِّلُ الله الإنسان من خلال الكلمة - ترنيمة عربية

 ترنيمة من كلام الله - في عصر الملكوت، يُكَمِّلُ الله الإنسان من خلال الكلمة - ترنيمة عربية
                      
1
في هذا العصر، سيحققُ الله هذا بينكمْ: أن يمارسَ الجميعُ حقيقتَهُ،
أن يَحيَا الجميعُ بحسب كَلِمَتِهِ ويُحبُّوهُ بقلُوبِهِم.
كَلِمَةُ اللهِ هي أساسُ حياتِهِم.
كُلُّهُم لهُم قلوبٌ تخافُ الله.
من خلالِ تطبيقِ كلامِ الله، سيحكمونَ ويَملِكُونَ مع الله.
كلمات اللهِ فقط تَمنَحُ الإنسانَ الحياة.
كلِمَتُهُ تَمَنْحُ الإنسانَ النورَ، وتوضّحُ لَهُ طريقَ الممارسةِ.
هذا أكثر صحةً في عصرِ الملكوت.

2

الأربعاء، 5 يونيو 2019

فيلم مسيحي | رسول الإنجيل | مقطع 1: ما الذي عناه الرب يسوع عندما قال:"قد أكمِل" على الصليب؟



فيلم مسيحي | رسول الإنجيل | مقطع 1: ما الذي عناه الرب يسوع عندما قال:"قد أكمِل" على الصليب؟


معظم الناس في العالم المتدين يعتقدون: "أن قول يسوع على الصليب (قد أُكمل) ًايثبت أن عمل الله الخلاصي للبشرية قد اكتمل. ببساطة عندما نؤمن بالرب، ستُغْفَر خطايانا، وسنتبرر بالإيمان، ونخلص بالنعمة.عندما يأتي الرب، سيرفعنا إلى ملكوت السماوات. ًايستحيل أن يقوم بأي عمل خلاصي آخر." هل يتماشى هذا الرأي مع حقائق عمل الله؟

الاثنين، 29 أبريل 2019

مقدمة فيلم مسيحي | سر التقوى - التتمة‎ | كشف سر تجسّد الله


فيلم مسيحي | سر التقوى - التتمة‎ | كشف سر تجسّد الله
لين بوين واعظ مسن يؤمن بالرب منذ عقود. ومنذ قبوله لله القدير، مسيح الأيام الأخيرة، أُدين واستُبعد وطرد من المجتمع الديني من قبل القساوسة والشيوخ، والقوات المضادة للمسيح، ولكن على الرغم من تعرض لين بوين للهجوم والإدانة وتلفيق التهم له، لم يتراجع في خوف، بل أصبح إيمانه أكثر رسوخًا من أي وقت مضى، وأدى به هذا لأن يفهم أخيرًا أن قساوسة وشيوخ العالم الديني كانوا يدعون مظهرًا تقيًا. وفي نفس الوقت، أدرك أن المسيح وحده هو الحق والطريق والحياة وأن المسيح وحده هو القادر على خلاص وتطهير البشر وجعلهم كاملين. ولهذا السبب عزم على اتباع المسيح والشهادة له وأن يبذل قصارى جهده لاتباع الحق، وأن يسعى إلى تغيير طبيعته لكي يصبح شاهدًا حقيقيًا لله. بمجرد أن أدرك الحزب الشيوعي الصيني أن لين بوين أُطلق سراحه من السجن ولم يتغير، وإنه لم يتنازل بأي شكل عن إيمانه، بل الأكثر من ذلك انه آمن بالبرق الشرقي، وأنه كان يذهب في كل مكان ليشهد أن الرب يسوع قد عاد من جديد وأنه هو نفسه الله القدير، وضعه الحزب الشيوعي الصيني على قوائم المطلوبين للعدالة وذهبوا إلى كل مكان للقبض عليه. واضطر لين بوين إلى ترك أسرته، وكان يشهد في كل مكان لعمل الله القدير في الأيام الأخيرة، وتمكن من قيادة العديد من المؤمنين المخلصين الطيبين نحو الله. يحكي هذا الفيديو القصة الحقيقية لكرازة لين بوين بالإنجيل وشهادته لله.

الخميس، 25 أبريل 2019

فيلم مسيحي | رسول الإنجيل | التبشير بإنجيل الملكوت السماوي للشعوب في جميع الأمم


فيلم مسيحي | رسول الإنجيل | التبشير بإنجيل الملكوت السماوي للشعوب في جميع الأمم

آمنت المسيحية "تشين يسين" بالرب لعدة سنوات، كانت محظوظة بما يكفي لترحب بعودة الرب يسوع في الأيام الأخيرةــــالله القدير! صارت تدرك إرادة الله الملحّة في خلاص البشرية من كلام الله القدير فضلًا عن المهمة والمسؤولية الواجب على المخلوق أن يتحملها، لذلك بدأت بمشاركة الإنجيل والشهادة بعمل الله في الأيام الأخيرة. بينما  تقوم بذلك فهي تسافر لعدة مدن ومقاطعات وتعاني من القمع والرفض من الجماعات الدينية مرارًا وتكرارًا بالإضافة إلى مطاردتها و واضطهادها من قبل  حكومة الحزب الشيوعي الصيني. إنها تتحمّل الكثير من المعاناة. ورغم ذلك، بإرشاد كلام الله، تبقى محافظة على مهمتها، غير خائفة من الخطر، وتسير للأمام بشجاعة ... 

الثلاثاء، 16 أبريل 2019

فيلم مسيحي | أكاذيب الشيوعية | برهان ملموس على اضطهاد الحزب الشيوعي الصيني للمسيحيين

فيلم مسيحي | أكاذيب الشيوعية | برهان ملموس على اضطهاد الحزب الشيوعي الصيني للمسيحيين
يعتقد الحزب الشيوعي الصيني أن الإيمان الديني هو وليد خوف البشر من قوى خارقة للطبيعة، وعبادتهم لها حين كانوا متخلفين على صعيد المعرفة العلمية، وهو يعتبر إن الدين إيمان بالخرافات. وبالتالي، فهم يدينون الإيمان الديني ويمنعونه بحجة معارضة المعتقدات الخرافية. ما أساس وجهات النظر هذه للحزب الشيوعي الصيني؟ وفي النهاية أين تكمن حماقة الحزب الشيوعي الصيني في إدانته للإيمان الديني على أنه معتقد خرافي؟

الأحد، 7 أبريل 2019

كلمة الله - وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية - إنجيل اليوم



كلمة الله - وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية - إنجيل اليوم
يقول الله القدير: "مسيح الأيام الأخيرة يهب الحياة، وطريق الحق الأبدي. هذا الحق هو الطريق الذي يستطيع الإنسان من خلاله أن يحصل على الحياة، فهو السبيل الوحيد الذي من خلاله يعرف الإنسانُ اللهَ ويُزكّى منه. إن لم تَسْعَ نحو طريق الحياة الذي يقدمه مسيح الأيام الأخيرة، فلن تنال أبدًا تزكية يسوع، ولن تكون أهلاً لدخول ملكوت السموات، لأنك ستكون حينها ألعوبة وأسيرًا للتاريخ. أولئك الذين تتحكم فيهم الشرائع والحروف والذين يكبّلهم التاريخ لن يتمكّنوا مطلقًا من بلوغ الحياة ولن يستطيعوا الوصول إلى طريق الحياة الأبدي، فكل ما لديهم ليس إلا ماءً عكرًا بقي راكدًا لآلاف السنين، وليس ماء الحياة المتدفق من العرش.".
الالتوصية ذات الصلة:  ما هو التجسُّد؟ ما هو جوهر التجسُّد؟