الإجابة: كنا نعتبر كلام الرسل أمثال بولس على أنه كلام الله وكنا، نعمل بكلام بولس، لأننا آمنا بالرب وعملنا للرب وحتى بخصوص عودة الرب، تغاضينا عن كلام الرب يسوع من أجل كلام بولس. أليست هذه مشكلة كبيرة؟ هل علينا أن نصغي إلى كلام الرب أو إلى كلام الإنسان؟ أما كلام بولس في الكتاب المقدس، فهل هو كلام الله أم كلام الإنسان؟ لندع النقاش حول ما إذا كان كلام الله أو كلام الإنسان.
الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.
!doctype>
إظهار الرسائل ذات التسميات صوت الله. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات صوت الله. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 13 يناير 2020
سؤال 1: نؤمن منذ سنين، مع أننا نبشر ونعمل لمصلحة الرب، ونتألم لأجله، ما زلنا قادرين على الكذب والخداع والغشّ. كل يوم ندافع عن أنفسنا. وكثيراً ما نكون متشبثين برأينا ومتكبرين. نعيش في دوامة من الخطيئة والتوبة، عاجزين عن التحرر من قيود الجسد. ولا نعيش كلام الرب ونطبقه. لم نعش أي حقيقة لكلام الرب. هل من فرصة لأن ندخل إلى ملكوت السموات؟ ثمة من يقول، إنه مهما خطئنا ومهما تعلقنا بأهواء الجسد، يرى الرب أننا بلا خطيئة. ويتبعون كلام بولس: "فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ ٱلْبُوقِ ٱلْأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ ٱلْأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ" (1 كورنثوس15: 52) .هؤلاء يعتبرون أن الرب سيغير شكلنا فوراً حين يأتي وسيأخذنا إلى ملكوت السموات. آخرون يرفضون هذه الفكرة ويعتقدون أن من ينال الخلاص بالإيمان ولكنه يستمر في الخطيئة لا يستطيع، دخول ملكوت السموات، مرتكزين على كلام الرب يسوع "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ" (متى 7: 21). "فَتَكُونُونَ قِدِّيسِينَ لِأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ" (لاويين 11: 45).
السبت، 21 ديسمبر 2019
5. قلبٌ تائهٌ يَعود
5. قلبٌ تائهٌ يَعود
بقلم نوفو – الفلبّين
اسمي نوفو، وأنا من الفلبّين. اتَّبعتُ أمّي في إيمانها بالله منذُ أن كنتُ صغيرًا، وكنتُ أستمِعُ للصّلوات في الكنيسة مع إخوتي. وعلى الرّغم من أنّني كنت أؤمن بالرّب لسنوات عديدة، فقد شعرتُ بأنّي لم أشهد أيّ تغيير وبأنّي مثل أيّ فردٍ غير مؤمن. في أعماق قلبي، كنتُ أفكّر باستمرار في كيفيّة كسب المزيد من المال، وحول كيفيّة قضاء أيّامي برفاهيّة والتّمتع بحياة جيّدة. علاوة على ذلك، كنتُ أخرج أيضًا لأتناول المشروب مع أصدقائي طوال الوقت، وبمجرّد أن يكون لديّ أيّ نقود إضافية، كنتُ أذهبُ للمقامرة. كنتُ أعلم أن القيام بهذه الأمور يتعارض مع إرادة الرّب. غالباً ما صلّيتُ للرّب واعترفتُ بخطاياي، وأقررتُ له بحزم أن أتخلّى عن هذه العادات السّيئة وألّا أخطئ مرّة أخرى من ذلك اليوم فصاعدًا. لكن مع تحايل وإغراءات أصدقائي، لم أستطع ببساطة التّحكم في نفسي. وهكذا أصبحتُ منحرفًا أكثر فأكثر، وازدادَ قلبي بُعدًا عن الله، ولم يعد هناك أيّ إخلاص في صلواتي. كلّ أسبوع، كنت أتلو فقط بعض الصّلوات البسيطة للانتهاء من الأمر. شعرتُ في بعض الأحيان باليأس الحقيقيّ لأنّني عرفتُ أنّه عندما يعود الرّب سوف يدين كل شخص بناءً على تصرفاته وسلوكيّاته، ثمّ ما إذا كانوا سيصعدون إلى السّماء أو سيذهبون إلى الجحيم. شعرتُ أنّني منحرفٌ جدًا لدرجة أنّ الله لن يغفر لي مرّة أخرى. تزوّجتُ فيما بعد، وأصبح لديّ أطفال، وكل ما فكّرت به هو زوجتي وأطفالي. كان إيماني آخر اهتماماتي لفترة طويلة. من أجل توفير مستقبل أفضل لأطفالي، وتحقيق رغبتي في أن أصبح غنيًّا، قرّرت أن أذهب للعمل في الخارج، وهو ما جلبني إلى تايوان. بعد العثور على وظيفة، ما زلت لم أقم بأيّ تغييرات على نمط حياتي. في وقت فراغي، كنتُ أذهبُ مع زملائي في العمل للشّرب وغناء الكاريوكي، وأعيش حياة مليئة بالمرح. مرّت فترة طويلة منذُ أن جعلتُ إيماني بالله آخر اهتماماتي.
الأحد، 15 ديسمبر 2019
3. الكشف عن سر الدينونة
3. الكشف عن سر الدينونة
بقلم إنوي – ماليزيا
اسمي إينوي، وعمري ستة وأربعون عامًا. أعيش في ماليزيا، وأنا مؤمنة بالرب منذ سبعة وعشرين عامًا. في شهر تشرين الأول/أكتوبر عام 2015، انتقلت للعيش في مدينة أخرى للعمل في وظيفة جديدة. كان جميع زملائي الجدد مهتمِّين بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وكانوا يستخدمونه للدردشة والعثور على أصدقاء جدد وكتابة منشورات. وبعد أن اكتشفوا أنني لا أملك حسابًا على موقع فيسوك، أنشأوا لي حسابًا خاصًّا، وتعلَّمتُ تدريجيًّا كيفية الاتصال بشبكة الإنترنت واستخدامه. وعندما كان يتاح لي الوقت، كنتُ ألقي نظرة على منشوراتِ بعض الإخوة والأخوات في الرب وأقوم بإعادة نشرها والضغط على زر الإعجاب. وفي بعض الأحيان، كنتُ أكتب منشورات عن تسبيح الرب أو أُعيدُ نشرَ منشورات عن نعمة الرب مع الأشخاص الموجودين في مجموعة أصدقائي. كان كُلُّ يوم مليئًا حقًّا بالإنجاز بالنسبة لي.
في أحد أيام شهر شباط/فبراير عام 2016 وعندما كنتُ أتصفَّحُ الملف الشخصي لأحد أصدقائي على موقع فيسبوك، رأيت هذا المنشور: "لقد ناقشنا مسألة الدينونة اليوم في مجموعتنا. قُلنا جميعًا أشياء مختلفة ولكننا اتفقنا على النقاط الرئيسية. وقال أحدهم: ’إذا لم أفهم شيئًا ما، فإنني لا أجرؤ على قول بعض الكلام القديم التافه – فهو شيء سيفعله الله في المستقبل وعلينا ألا نحاول الخروج بتخمينات غريبة‘. وقال شخص آخر: ’يقول المزمور الخامس والسبعون: آية رقم اثنين: "لِأَنِّي أُعَيِّنُ مِيعَادًا. أَنَا بِٱلْمُسْتَقِيمَاتِ أَقْضِي". الله يحيط علمًا بِكُلِّ ما يفعلُهُ كُلُّ شخص؛ لذلك عندما يعود الرب يسوع لِيُدِينَ البشر أجمعين سيَكشِفُ عن أفعالنا للجميع تمامًا كما نُشغِّلُ فيلمًا لِنُشاهِدَه. لذلك علينا أن نكون مستقيمين دائمًا في سلوكنا وألا نرتكب الأفعال الشريرة مُطلقًا حتى لا يُدينَنا اللهُ ومن ثم يُلقي بنا في الجحيم". وقال شخص آخر: ’يقول الكتاب المقدس: "ثُمَّ رَأَيْتُ عَرْشًا عَظِيمًا أَبْيَضَ، وَٱلْجَالِسَ عَلَيْهِ، ٱلَّذِي مِنْ وَجْهِهِ هَرَبَتِ ٱلْأَرْضُ وَٱلسَّمَاءُ، وَلَمْ يُوجَدْ لَهُمَا مَوْضِعٌ! وَرَأَيْتُ ٱلْأَمْوَاتَ صِغَارًا وَكِبَارًا وَاقِفِينَ أَمَامَ ٱللهِ، وَٱنْفَتَحَتْ أَسْفَارٌ، وَٱنْفَتَحَ سِفْرٌ آخَرُ هُوَ سِفْرُ ٱلْحَيَاةِ، وَدِينَ ٱلْأَمْوَاتُ مِمَّا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي ٱلْأَسْفَارِ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِمْ" (رؤيا 20: 11-12). يُمكِنُنا أن نُدرك من الكتاب المقدس أنه عندما يعود الرب يسوع في الأيام الأخيرة، سَوف يَنْصُبُ مَكتبًا عملاقًا في السماء ويجلس على كرسيٍّ خلفَهُ ويفتح الكتب. بعد ذلك، والبشر أجمعين راكعين على الأرض، سوف ينادي كُلَّ فردٍ باسمِهِ ويُدينُ كُلَّ واحدٍ منهم على حدة وفقًا لأفعالهم. وسيأخُذُ الرب الأخيارَ إلى ملكوت السماوات، في حين سيُلقى بالأشرار في الجحيم‘".
بعد قراءة هذا المنشور، ظللتُ جالسة على كرسيي، ورسمتُ صورة ذهنية للرب يسوع وهو يُدينُ البشرية: الرب يجلس على عرش، والناس أجمعون راكعون أمام مَكتبِهِ ويعترفون بصدقٍ بِكُلِّ خطاياهم ليُدينَهُم الله، والرب يُرسلُ كُلَّ واحد منهم إلى السماء أو إلى الجحيم حسب أفعالِه. فكَّرتُ في كيف أنني كنتُ تابعة مُخلِصة للرب لأكثر من عشرين عامًا بذلتُ خلالها قصارى جهدي لأقوم بممارسة تعاليمه. لقد اعتقدت أن الرب سيرى التقوى التي أتمتَّع بها وسيأخذني إلى ملكوت السماوات. ولكن بعد أن أمعنتُ التفكير في الأمر خطرت ببالي الفكرة التالية فجأة: الآن بعد أن عرفتُ كيفية استخدام الإنترنت، لماذا لا أجري بحثًا عن كلمة "الدينونة" وأرى ما النتائج التي سأحصل عليها؟ فتحت متصفِّحًا وكتبت الكلمة، ولا أذكُرُ الرابط الذي نقرت عليه، ولكن أثار ظهور الجملة التالية دهشتي: "توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان". لقد أثارت هذه الجملة اهتمامي على الفور، وهكذا دخلت إلى الموقع الإلكتروني لأقرأ المزيد. وأثناء تحميل الصفحة الشبكيَّة، سمعتُ هذه الترنيمة المُبهِجة والمحفِّزة للتفكير: "توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان". واشتملت الكلمات على ما يلي: "... إذا أراد الإنسان أن يتطهر في حياته ويحقق تغييرات في شخصيته، وإذا أراد أن يحيا حياة ذات معنى، وأن يفي بواجبه كمخلوق، فيجب عليه أن يقبل توبيخ الله ودينونته، ويجب ألا يسمح لتأديب الله وضربه أن يبتعدا عنه، حتى يتمكن من تحرير نفسه من تلاعب الشيطان وتأثيره، ويعيش في نور الله. اعلم أن توبيخ الله ودينونته هما النور، ونور خلاص الإنسان، وأنه لا توجد بركة أو نعمة أو حماية أفضل من ذلك للإنسان" (من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة").
بعد أن انتهت الترنيمة، فكَّرتُ مليًّا في كلماتها ووجدتها مُؤثِّرَةً جدًّا. وبدأت أفكر قائلة لنفسي: "أحقًّا توبيخ الله ودينونته هما نور خلاصنا؟ هل هما أعظم حماية ونعمة للبشرية؟ كيف لنا أن نفهم هذا؟ إذا كان الناس يريدون أن يُطهَّرُوا وأن يعيشوا حياة ذات معنى، فهل يعني ذلك أن عليهم قبولُ توبيخ الله ودينونته؟" بينما كُنتُ أُفكِّرُ في كلمات الترنيمة تلك، كانت هناك أسئلة كثيرة تدور في رأسي. كما فكَّرتُ قائلة لنفسي أيضًا: "إذا كان الله سيُدينُ الإنسان، ألَنْ يُدان الإنسان إذن؟ فكيف يُعقَلُ أن تكون الدينونة نور الخلاص؟" انتابني الفضول والحماس في آنٍ معًا لأنني لم أسمع شيئًا كهذا من قبل. على الرغم من أن الدينونة التي تتحدَّثُ عنها الترنيمة لم تكُن متوافقة مع فَهمِيَ الخاصِّ للدينونة، فقد انتابني مع ذلك شعور غامضٌ بأنَّ الدينونة لها أهمية عميقة حقًّا، وأنَّ لها صلةً بمستقبل الشخصِ ومصيره. عندما راجعت مصدر الترنيمة اكتشفتُ أنها من كنيسة الله القدير، لذلك زُرتُ موقعها الإلكتروني ولم تَكُنْ الصفحة الرئيسية فيه بديعة وجذابة وجميلة فحسب، بل كان المحتوى أيضًا غنيًّا ومتنوعًا. كانت هناك مواد يمكن الاستماع إليها، ومواد للقراءة، وأغانٍ، ومناقشات، والكثير من الأشياء الأخرى. فكَّرتُ قائلة لنفسي: "كيف لم يخبرني أحد قطُّ عن هذا الموقع الإلكتروني؟ إنه رائع جدًّا، لكن هل من الممكن أن أحدًا لم يُعِد نشرهُ لأن أحدًا لم يعثر عليه بعد؟" نقرتُ على رابط "الكتب" وبينما كنتُ أتصفح القائمة التي رأيتها في هذا العنوان: شهادات من اختبارات الدخول إلى الحياة. وبالنقر عليها، وجدتُ أنها في معظمها شهادات حول دينونة الله، على سبيل المثال: "دينونة الله وتوبيخه خلَّصاني"، "دينونة الله وتوبيخه كانا خلاصًا عظيمًا لي"، "لقد رأيت محبة الله في دينونته وتوبيخه"، "دينونة الله وتوبيخه أيقظا قلبي الخاطئ"، "دينونة الله وتوبيخه وضعاني على الطريق الصحيح". كان الوقت قد حان للذهاب إلى العمل، لذلك لم يكن لدي سوى وقت يكفي لِتصفُّح عددٍ قليل من تلك الشهادات وبسرعة. لقد كانت كُلُّها مكتوبة بأقلام مؤمنين يصفون كيف طُهِّرَت شخصياتهم الفاسدة، ويتحدثون أيضًا عن أوجه قصورهم وفسادهم وآرائهم الخاطئة في الإيمان وما إلى ذلك، وكيفَ تغيَّر ذلك إلى حدٍّ ما من خلال كلام دينونة الله القدير. وقد جعلني ذلك أكثر فضولاً بشأن "توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان". أمِن المُحتمَلِ أن الدينونة لا تعني الإدانة؟ وأنها لا تتعلَّقُ بتحديد نهاية كُلِّ شخص؟ بدأتُ أشعرُ حقًّا بعدم الاستقرار، وعرفتُ أنه يجبُ عليَّ أن أعرف ما تتحدث عنه جملة: "توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان". واستَنتَجتُ أن كتاب "شهادات من اختبارات في الدخول إلى الحياة" هو كتاب مفيدٌ جدًّا للناس في إيمانهم، وأنني يجب أن أقرأه جيّدًا. لكن الوقت كان ينفد، فأغلقتُ جهاز الكمبيوتر وذهبت إلى العمل.
في تلك الليلة، كنتُ أتقلَّبُ في السرير عاجزةً عن النوم؛ فقد ظلَّت صُوَرُ موقع كنيسة الله القدير تتبادر إلى ذهني. ولم أتمكن من التوقف عن التفكير في جملة: "توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان" تحديدًا. وأردتُ أن أعرف حقًّا معنى كلمة "الدينونة".
استيقظتُ في وقت مُبكِّرٍ من صباح اليوم التالي وزُرتُ موقع كنيسة الله القدير وبدأت أبحث عن كلمة "دينونة". ورأيت مقالاً بعنوان "المسيح يعمل عمل الدينونة بالحق،" ففتحتُهُ وقرأتُ الكلمات التالية: "الدينونة" التي تحدّثنا عنها من قبل – أي الدينونة التي ستبدأ ببيت الله – تشير إلى دينونة الله اليوم لمن يأتون أمام عرشه في الأيام الأخيرة. ربما يوجد أولئك الذين يؤمنون بهذه التخيُلاتٍ الغَيْبيَّة مثل أن الله في الأيام الأخيرة سيقيم مائدة كبيرة في السماوات مُغطَّاه بغطاءٍ أبيض، ثم يجلس على عرشه العظيم وأمامه جميع البشر ساجدين على الأرض ليبدأ بكشف خطاياهم ويقرر بناءً عليه مَن يصعد إلى السماء ومن يُطرح في بحيرة النار والكبريت. مهما كانت التخيلات البشرية، لا يمكنها تغيير جوهر عمل الله. فتخيلات الإنسان ليست إلا من بنات أفكاره ووليدة عقله وزبدة ما استنتجه مما سمعه ورآه. لذلك أقول، مهما كانت تصّوراته رائعة فهي ليست أكثر من مجرد تصوير عاجز عن أن يكون بديلاً لخطة عمل الله؛ في نهاية الأمر، الشيطان قد أفسد الإنسان، فكيف يمكنه أن يفهم أفكار الله بصورة كاملة؟ فهو يتصوّر عمل الدينونة الإلهية على أنه أمرٌ رائعٌ، ويؤمن أنه طالما أن الله يتمّم عمل الدينونة بنفسه، إذًا فهو أمر خارج نطاق قياس البشر واستيعابهم، أمرٌ تضجُّ به السماوات وتهتزّ له الأرض، وإلا كيف يكون عملاً للدينونة يعمله الله؟ يؤمن الإنسان أنه طالما أن هذا هو عمل الدينونة، فلا بُدّ أن يتجلّى جلال الله ومهابته على نحو خاص أثناء عمله، وأن من ُيدانون لا بُدّ وأنهم ينوحون بالدموع جاثين على ركبهم يترجّون الرحمة. يبدو هذا مشهدًا مذهلاً ومثيرًا... فالكل يتصوّر أن دينونة الله معجزية. ولكن هل تعلمون أنه في الوقت الذي بدأ الله فيه عمل الدينونة بين البشر منذ مدة طويلة كنتم أنتم لا تزالون قابعين في ملجئكم الآمن؟ هل تعلمون أن الوقت الذي تظنون أن الله قد بدأ فيه عمل الدينونة رسميًّا هو الوقت الذي يصنع فيه الله أرضًا جديدةً وسماءً جديدةً؟ في هذا الوقت ربما يمكنكم فقط فهم معنى الحياة، ولكن عمل العقاب الإلهي المجرد من الرحمة سيطرحكم، أنتم أيها النائمون في سُبات، في الجحيم. وقتها فقط ستدركون فجأةً أن عمل دينونة الله قد انتهى" (من "المسيح يعمل عمل الدينونة بالحق" في "الكلمة يظهر في الجسد"). لقد دُهشتُ حقًّا من تلك الكلمات. فقد كشفَتْ وبدقَّةٍ شديدةٍ عن أفكار الناس ووجهات نظرهم العميقة حول عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة – كما كانت حقيقيةً وعملية أيضًا. وتساءلت قائلة: "هل يمكنُ أن تكون فكرة إقامة الدينونة في السماء التي كنت مُتمسكةً بها من صُنعِ خيالي؟ يوضح هذا المقطع أن جميع الناس يتخيلون أن عمل دينونة الله غامضٌ وخارقٌ للطبيعة. كما يشير إلى أن عمل الدينونة قد بدأ منذ زمن طويل وسيُختَتَمُ قريبًا، ويحُثُّ الناس على عدم إضاعة الوقت في البحث عن تجلِّياتِ الله. هل يُمكنُ أن يكون ذلك صوت الله؟" لقد جعلَتْني هذه الفكرة أشعر بعدم الاستقرار وأردتُ في الواقع التوصُّل إلى توضيح فوريٍّ لحقيقة معنى دينونة الله. لكن كان هناك الكثير من المحتوى على موقع كنيسة الله القدير الإلكتروني، وكنتُ لا أعرف في ذلك الوقت من أين أبدأ بالبحث؛ لذلك قرَّرتُ البحثَ عن أعضاءِ الكنيسة ومعرفة ما إذا كان يمكنهم مساعدتي في فهم الأمور.
باستخدام خاصيَةِ الدردشة عبر الإنترنت على موقع كنيسة الله القدير، أرسلتُ رسالة أخبرهم فيها أنني مهتمَّةٌ بمعرفة المزيد عن الدينونة. فأجابني أحدهم بسرعة شديدة، وعرَّفني إلى شقيقتين من كنيسة الله القدير تواصلتا معي هما: ليو هوي ولي ماي. وخلال تبادلنا الحديث، اكتشفتُ أنَّ لِهاتين الأختين طريقة كلام صريحة ونزيهة وأنهما صادقتان للغاية؛ فرغبتُ في إجراء دردشة من القلب إلى القلب معهما. وقلت لهما: "أنا حقًّا أحبُّ موقع كنيسة الله القدير الإلكتروني. فهو يَحوِي كُلَّ أنواعِ الكتُبِ الروحية، وترانيم التسبيح، والفيديوهات الموسيقية، وأفلام الإنجيل، وتلاوات كلام الله وأكثر من ذلك. يوجد بالفعل محتوى غزير، لكنني لا أفهم ما المقصود بدينونة الله. لقد قرأت للتو جزء ’المسيح يعمل عمل الدينونة بالحق‘ الذي يبدو أنه يقول إن عمل دينونة الله قد بدأ بالفعل وإن فكرة إقامة الدينونة في السماء ما هي إلا نتاج مفاهيم الإنسان وخياله. هذا مختلفٌ تمامًا عن فَهمِيَ المألوف للدينونة. هل يُمكنكما مُشاركتي فهمَكُما لهذا الأمر؟"
أجابتني الأخت ليو هوي قائلة: "سبّحي الله! دعينا نسعى ونقوم بالشركة معًا! لقد كُنتُ أُفكِّر في الأمر بهذه الطريقة أيضًا معتقدةً أن عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة سيتم في السماء. لكن بعد أن قرأتُ كلام الله القدير وقمتُ بالشركة مع الإخوة والأخوات، أدركتُ أنَّ ذلك لم يكن في الحقيقة سوى مفهومي وتخيُّلي الخاصَّين. وقد ذُكر وبشكل واضح جدًّا في بعض النبوءات في الكتاب المقدس ما إذا كان عمل دينونة الله سيتِمُّ في السماء أو على الأرض. على سبيل المثال، يقول سفر الرؤيا الإصحاح الرابع عشر: الآيتين السادة والسابعة: "ثُمَّ رَأَيْتُ مَلَاكًا آخَرَ طَائِرًا فِي وَسَطِ ٱلسَّمَاءِ مَعَهُ بِشَارَةٌ أَبَدِيَّةٌ، لِيُبَشِّرَ ٱلسَّاكِنِينَ عَلَى ٱلْأَرْضِ وَكُلَّ أُمَّةٍ وَقَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ، قَائِلًا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ:"خَافُوا ٱللهَ وَأَعْطُوهُ مَجْدًا، لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَتْ سَاعَةُ دَيْنُونَتِهِ، وَٱسْجُدُوا لِصَانِعِ ٱلسَّمَاءِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلْبَحْرِ وَيَنَابِيعِ ٱلْمِيَاهِ". ويقول المزمور السادس والتسعون: الآية الثالثة عشر: "أَمَامَ ٱلرَّبِّ، لِأَنَّهُ جَاءَ. جَاءَ لِيَدِينَ ٱلْأَرْضَ. يَدِينُ ٱلْمَسْكُونَةَ بِٱلْعَدْلِ وَٱلشُّعُوبَ بِأَمَانَتِهِ". ويقول إنجيل يوحنا الإصحاح التاسع: الآية التاسعة والثلاثون: "لِدَيْنُونَةٍ أَتَيْتُ أَنَا إِلَى هَذَا ٱلْعَالَمِ، حَتَّى يُبْصِرَ ٱلَّذِينَ لَا يُبْصِرُونَ وَيَعْمَى ٱلَّذِينَ يُبْصِرُونَ". تقول تلك الآيات من الكتاب المقدس: "مَعَهُ بِشَارَةٌ أَبَدِيَّةٌ، لِيُبَشِّرَ ٱلسَّاكِنِينَ عَلَى ٱلْأَرْضِ"، "جَاءَ لِيَدِينَ ٱلْأَرْضَ". و"لِدَيْنُونَةٍ أَتَيْتُ أَنَا إِلَى هَذَا ٱلْعَالَمِ". يُمكننا أن نرى من ذلك أنه يجب أن يأتي الله شخصياً إلى العالم في الأيام الأخيرة، وسيأتي إلى الأرض للقيام بعمل الدينونة لِيُدِينَ جميع الشعوب وجميع الأمم. بالإضافة إلى ذلك، ومن خلال قراءة الكتاب المقدس نعرفُ أنه قبل أن يخلِقَ الله الجنس البشري، خلقَ السماء والأرض وكُلَّ الأشياء من أجل تهيئة بيئة معيشية مناسبة لنا. ثم خلق الله الجنس البشري ووضعَ ترتيباته لكي نعيش على الأرض وليس في السماء. فكيف يمكننا أن نصعدَ إلى السماء؟ ليس لدى البشر الفاسدين خيارٌ سوى قبول دينونة الله هنا على الأرض. بالإضافة إلى ذلك، فإنه مُدوَّنٌ في سفر الرؤيا أن يوحنا قد رأى عرشًا عظيمًا أبيضَ في السماوات في جزيرة باتموس. في الواقع، كانت هذه مجرد واحدة من رؤى يوحنا، ولكن بعض الناس قد فسروا ذلك حرفيًّا على أنه يعني أن الله عندما يعود الله في الأيام الأخيرة سيُدينُ الناس في السماء. هذا ليس سوى مفاهيمنا وخيالنا الخاصَّين، وهو تفسير خاطئ للنبوءات – وليس واقع عمل الله على الإطلاق".
ذُهِلتُ مما سمعتُ وقلتُ لنفسي: لقد قرأتُ كُلَّ آيات الكتاب المقدس التي كانت الأختُ تقرأها لي، فكيفَ لَمْ ألحَظ المعنى الحقيقي لتلك الكلمات؟ نعم! لقد خلق الله الجنس البشري ليعيش على الأرض، فكيف يُمكن أن نصعد إلى السماء؟ لقد كان إيماني مليئًا حقًّا بالغموض والجهل!
ثم قامت الأخت لي ماي بالشركة معي حول ما يلي: "لَمْ يتجسَّد الله في الأيام الأخيرة لكي يؤدي عمل الدينونة على الأرض فحسب، بل إن عملَهُ قد بدأ منذ وقت طويل وسينتهي قريبًا. لا يتِمُّ عمل دينونة الله في السماء كما يتصور الناس، ولا يُدينُ الناس بشكل مباشر كما يعتقدون. بل في الحقيقة كُلُّ من يأتون أمام عرش الله قبل أن ينتهي عمل دينونتِهِ هم أولئك الذين يُمكن دينونتهم وتجربتهم وتطهيرهم بكلام الله. كُلُّ الذين يقبلون دينونة الله ويُطهَّرون سوف يأخذهم الله إلى ملكوته. لكن بالنسبة لأولئك الذين يرفضون قبول دينونة كلام الله وبما أن الله لم يُدِنْ طبيعتهم الخاطئة ويُطهِّرها، فإنهم سيستمرون في العيش في الخطية، وسيواصلون ارتكاب الخطايا باستمرار. سوف يكذبون ويخدعون ويثورون على الله ويقاومونه. وسيُهلَكون في الجحيم بسبب خطاياهم – وهذا تجلٍّ حقيقي لشخصية الله البارَّة. من اتَّبعوا الرب مِنَّا لسنوات عديدة قد اختبروا بعمق أنه على الرغم من أننا افتُدينا من خطايانا بسبب إيماننا، فإن مشكلة طبيعتنا الخاطئة لم تُحَل بعد. نحن نتَّبعُ الرب ولكن في الوقت نفسه غالبًا ما نخالف تعاليمه، وبدلاً من ذلك نُطلقُ العنان لرغباتنا الجسدية لارتكاب خطايا مثل الكذب والغش والانخراط في المؤامرات والنضال من أجل الحصول على الشهرة والثروة. نتعطش للتفاخر الزائف والفارغ ونسعى وراء اتجاهات العالم الماديِّ الشريرة وهلُمَّ جرًّا. خاصة عندما نواجه التجارب والحوادث والكوارث، نسيء فهم الله ونلومُهُ بل نخونه. يمكننا أن نقول إننا نعيش في حالة من الخطيئة المستمرة ومن ثم الاعتراف بخطايانا، ولكننا لا نتخلَّصُ من أغلال طبيعتنا الخاطئة. يقول الكتاب المقدس: "اِتْبَعُوا ٱلسَّلَامَ مَعَ ٱلْجَمِيعِ، وَٱلْقَدَاسَةَ ٱلَّتِي بِدُونِهَا لَنْ يَرَى أَحَدٌ ٱلرَّبَّ" (عبرانيين 12: 14). كيف يمكن لأشخاص فاسدين مثلنا دخول ملكوت الله؟ لقد قال الله القدير: "خاطئ مثلك، نال الفداء للتو، ولم يغيره الله أو يكمِّله. هل يمكنه أن يكون بحسب قلب الله؟ إنك ترى، كإنسان محصور في ذاتك العتيقة، أن يسوع خلّصك حقًا، وأنك لا تُحسب خاطئًا بسبب خلاص الله، ولكن هذا لا يثبت أنك لست خاطئًا أو نجسًا. كيف يمكنك أن تكون مقدسًا إن لم تتغير؟ أنت في داخلك نجس وأناني ووضيع، وما زلت ترغب في النزول مع يسوع – لا بد من أنك محظوظ للغاية! لقد فقدتَ خطوة في إيمانك بالله: أنت مجرد شخص نال الفداء ولكنك لم تتغير. لكي تكون بحسب قلب الله، يجب على الله أن يقوم شخصيًا بعمل تغييرك وتطهيرك؛ إن لم تنل سوى الفداء، ستكون عاجزًا عن الوصول للقداسة. وبهذه الطريقة لن تكون مؤهلاً لتتشارك في بركات الله الصالحة، لأنك فقدت خطوة من عمل الله في تدبير البشر، وهي خطوة أساسية للتغيير والتكميل. ولذلك أنت، كخاطئ فُديت فحسب، عاجز عن ميراث إرث الله مباشرةً" (من "بخصوص الألقاب والهوية" في "الكلمة يظهر في الجسد"). لذلك، يُنفِّذُ الله خطَّةَ تدبيرِهِ خلال الأيام الأخيرة حيث يُنفِّذُ مرحلة عمل دينونة الناس وتوبيخهم وتطهيرهم وفقًا لما يحتاج إليه البشر الفاسدون، والغرض من ذلك هو تخليصنا تمامًا من مُلكِ الشيطان، وإزالة أغلال طبيعتنا الخاطئة حتى نُطهَّرَ ونُخَلَّصَ. من هذا يمكننا أن نُدرِكَ أن عمل الله في الأيام الأخيرة هو مُتعلِّقٌ كُليًّا بالتطهير والخلاص وغير مُتعلِّقٍ بإدانتنا كما يتصور الناس".
استمرَّت الأخت ليو هوي في الشركة معي قائلة: "هذا صحيح يا أخت إنوي. دعينا نفكر في الأمر، لو كان عمل دينونة الله يهدف إلى إدانتنا ومعاقبتنا، فلن يُخلَّصَ أيُّ واحدٍ منا – نحن جميعًا الذين أفسَدَنا الشيطان بعمق – ولن يتمكن أبدًا من دخول ملكوت الله. إذا كان الأمر كذلك، فما الفائدة إذًا من عمل دينونة الله؟ كلام الله القدير يذكُرُ بوضوح سبب قيام الله بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة وما هي أهميته. دعينا نقرأ المقطعين التاليين من كلام الله القدير: "يعيش الإنسان حياته بأسرها تحت حُكم الشيطان، ولا يستطيع أحد أن يحرّر نفسه من تأثير الشيطان بمفرده. جميع البشر يعيشون في عالم دنس، في فساد وفراغ، دون أدنى معنى أو قيمة؛ إنهم يعيشون حياة هانئة من أجل الجسد والشهوة والشيطان. لا يوجد أدنى قيمة لوجودهم. فالإنسان غير قادر على إيجاد الحق الذي سيحرره من تأثير الشيطان. ومع أن الإنسان يؤمن بالله ويقرأ الكتاب المقدس، فهو لا يفهم كيفية تحرير نفسه من سيطرة تأثير الشيطان. اكتشف عدد قليل جدًا من الناس على مر العصور هذا السر، وتطرق عدد قليل منهم إليه. ... إذا لم يتطهر الإنسان، فإنه يبقى في الدنس؛ وإذا لم يحميه الله ويهتم به، فهو لا يزال أسيرًا للشيطان؛ وإذا لم يُوبَّخ ويُدان، فلن يكون لديه أي وسيلة للهروب من اضطهاد التأثير المظلم للشيطان. إن الشخصية الفاسدة التي تظهرها وسلوك العصيان الذي تحياه يكفيان لإثبات أنك ما زلت تعيش تحت مُلك الشيطان. إذا لم يتطهر عقلك وأفكارك، ولم تُدن شخصيتك وتُوبخ، فلا يزال وجودك بجملته خاضع لمُلك الشيطان، والشيطان يسيطر على عقلك، ويتلاعب بأفكارك، ويداه تتحكمان في وجودك بجملته" (من "اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "من خلال عمل الدينونة والتوبيخ هذا، سيعرف الإنسان الجوهر الفاسد والدنس الموجود بداخله معرفًة كاملة، وسيكون قادرًا على التغير تمامًا والتطهُّر. بهذه الطريقة فقط يمكن للإنسان أن يستحق العودة أمام عرش الله. الهدف من كل العمل الذي يتم في الوقت الحاضر هو أن يصير الإنسان نقيًّا ويتغير؛ من خلال الدينونة والتوبيخ بالكلمة، وأيضًا التنقية، يمكن للإنسان أن يتخلص من فساده ويصير طاهرًا" (من "سر التجسُّد (4)" في "الكلمة يظهر في الجسد"). إذن ما الذي يمكن أن نختبِرَهُ من كلمات الله؟ عند النظر إليها من زاوية واحدة يمكننا أن نرى أن كلمات الله عملية للغاية وتعكس وضعنا في الحياة الواقعية جيدًا، ومن زاوية أخرى، يمكننا أن نرى أننا يجب أولًا أن نختبر دينونة الله وتطهيره لتخليصِ أنفسنا من الفُحشِ والفساد، والتخلُّصِ من تأثير الشيطان المظلم. عندها فقط سوف نكون مؤهلين لكي يأخذنا الله إلى ملكوته. دون عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة، لا يمكن أن نُطهَّرَ بشكل كافٍ لنصبح أشخاصًا يسعون وراء قلب الله، وبالتأكيد لن نكون قادرين على دخول ملكوت الله. لن نتوقف أبدًا عن ارتكاب الخطايا ومقاومة الله، وفي النهاية، سوف يُهلِكُنا الله في الجحيم. في الواقع، يمكننا أن نرى من شهادات الحياة الحقيقية للإخوة والأخوات من كنيسة الله القدير أن دينونة الله وتوبيخه هما نور الخلاص للبشرية. لقد أفسد الشيطان كُلَّ واحد منا، ولكن لأنه يُمكننا أن نأتي أمام الله القدير ونتلقّى ِدينونة كلام الله وتوبيخه، تتغير شخصيتنا الحياتية تدريجيًّا، ونتحوَّلُ من التمرُّد والمقاومة إلى القبول والخضوع؛ نتحوَّلُ من الغطرسة وبِرِّ الذات وعدم الخضوعِ لأحدٍ إلى أن نكون مُستعدين لِوَضعِ غرورنا جانبًا والخضوع لما هو صواب، وهو الخضوع للحق. بالإضافة إلى ذلك، كُلُّ ما تم التعبير عنه في دينونة الله وتوبيخه هو الحقّ، وهما أيضًا تعبيرٌ عن شخصيةِ الله البارَّة والقدُّوسة، لذلك كُلَّما اختبَرنا دينونة الله وتوبيخه أكثر، ازدادت معرفتنا بالله. وكُلما عرفنا الله أكثر، ازداد وضوح رؤيتنا للناس والأشياء والأحداث في العالم. ووفقًا لذلك، تتغير وجهاتُ نظرنا وقِيَمُنا بدرجات متفاوتة، ونتَّقي الله ونخضعُ له أكثر، هذا ما تُحققه دينونة الله القدير وتوبيخه فينا. فدون دينونة نور الحق في كلام الله، سوف نعيش جميعًا في ظلام ونرتكب الخطايا ثم نعترف بها، ونعترف بها ثم نرتكبها مرة أخرى كل يوم، ولا نتخلص أبدًا من قيود الخطيئة. إذًا كيف يُمكن أن يأخذنا الله إلى ملكوته؟
بعد القيام بالشركة مع الأختين لي وليو، شعرت وكأن ضوءًا ساطعًا قد أُضيءَ في قلبي. ما قالتاهُ صحيح: لقد كان القس والشيوخ والإخوة والأخوات في كنيستي عاجزين عن تخليص أنفسهم من عبودية الخطيئة. أنا أيضًا كثيرًا ما أرتكبُ الخطايا رغمًا عنِّي ولم أتمكن من ممارسة كلام الرب. نحن جميعًا نعيش في حالة من ارتكاب الخطايا ومن ثم الاعتراف بها – ونحتاج حقًّا إلى أن يعود الله ويُنفِّذَ مرحلة عمل الدينونة والتطهير. لو لَمْ أبحثْ في عمل الله القدير في الأيام الأخيرة ما كنتُ لأفهم هذه الحقائق أبدًا. شعرتُ بالامتنان الشديد لله على توجيهه لي. ومن خلال قراءة كلمات الله القدير والاستماع إلى شركة الأختين، بالإضافة إلى قراءة الشهادات المكتوبة للإخوة والأخوات في كنيسة الله القدير والتي تصف كيف طُهِّرَت شخصياتهم الفاسدة من خلال دينونة كلام الله، اكتسبتُ بعض الفهم لعمل دينونة الله في الأيام الأخيرة، وتبددت مفاهيمي الخاصة، وأصبحتُ أعرفُ الآن أن دينونة الله وتوبيخه ضروريان لنتمكَّنَ من التخلُّصِ من الخطيئة ونيلِ التطهير.
ثم قالت ليو هوي: "لنقرأ مقطعين آخرين من كلام الله القدير. قال الله القدير: "في قيام الله بعمل الدينونة، لا يكتفي بتوضيح طبيعة الإنسان من خلال بضع كلمات وحسب، إنما يكشفها ويتعامل معها ويهذّبها على المدى البعيد. ولا يمكن الاستعاضة عن طرق الكشف والتعامل والتهذيب هذه بكلمات عادية، بل بالحق الذي لا يمتلكه الإنسان على الإطلاق. تُعد الوسائل من هذا النوع دون سواها دينونة، ومن خلال دينونة مثل هذه وحدها يمكن إخضاع الإنسان واقتناعه اقتناعًا كاملاً بالخضوع لله؛ لا بل ويمكنه اكتساب معرفة حقيقية عن الله. يؤدي عمل الدينونة إلى تعرُّف الإنسان على الوجه الحقيقي لله وعلى حقيقة تمرّده أيضًا. يسمح عمل الدينونة للإنسان باكتساب فهمٍ أعمق لمشيئة الله وهدف عمله والأسرار التي يصعب على الإنسان فهمها. كما يسمح للإنسان بمعرفة وإدراك جوهره الفاسد وجذور فساده، إلى جانب اكتشاف قبحه. هذه هي آثار عمل الدينونة، لأن جوهر هذا العمل هو فعليًا إظهار حق الله وطريقه وحياته لكل المؤمنين به، وهذا هو عمل الدينونة الذي يقوم به الله" (من "المسيح يعمل عمل الدينونة بالحق" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "أولئك الذين يرغبون في الحصول على الحياة من دون الاعتماد على الحق الذي نطق به المسيح هُم أسخف مَنْ على الأرض، وأولئك الذين لا يقبلون طريق الحياة الذي يقدّمه المسيح هم تائهون في الأوهام. لذلك أقول إن أولئك الذين لا يقبلون مسيح الأيام الأخيرة سوف يُرذَلون من الله إلى الأبد. المسيح هو بوابة الإنسان الوحيدة إلى الملكوت في الأيام الأخيرة، التي لا يستطيع أحد أن يتجنبها. لن يكمّل الله أحدًا إلا بالمسيح. إن كنت تؤمن بالله، عليك أن تقبل كلماته وتطيع طريقه. يجب ألّا ينحصر تفكيرك في نيل البركات من دون قبول الحق. أو قبول الحياة المُقدَّمَة إليك. يأتي المسيح في الأيام الأخيرة حتى ينال الحياة كل مَنْ يؤمن به إيمانًا حقيقيًا. إن عمله إنما هو من أجل وضع نهاية للعصرالقديم ودخول العصر الجديد، وعمله هو السبيل الوحيد الذي يجب أن يسلكه كل من يريد دخول العصر الجديد. إذا كنتَ غير قادر على الاعتراف به، لا بل من الرافضين له أو المجدّفين عليه أو حتى من الذين يضطهدونه، فأنت عتيدٌ أن تحرق بنار لا تُطفأ إلى الأبد، ولن تدخل ملكوت الله" (من "وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية" في "الكلمة يظهر في الجسد"). من كلام الله القدير، يمكنُ أن نرى أن الله صار جسدًا في الأيام الأخيرة للتعبير عن كُلِّ الحقائق من أجل تطهير البشر وتخليصهم وفقًا لاحتياجاتهم. إنه يكشفُ عن شخصية الله البارَّة التي لا تتحمَّلُ أي إثمٍ للبشر. كما يكشفُ الله من خلال كلامه عن طبيعة الناس وجوهرهم والحالة الحقيقية لفسادهم. فقط من خلال قبول كلام الدينونة الذي عبَّر عنه الله القدير يُمكننا أن نُدرِكَ غرورنا ومَكْرَنا وأنانيتنا وشرَّنا وما إلى ذلك والتي تُعتبر كلها جزءًا من طبيعتنا الشيطانية وشخصيَّاتنا الفاسدة. فقط من خلال قبول دينونة الله وتوبيخه يُمكنُ أن نعرف شخصية الله البارَّة وأن تُصبح لدينا قلوب تتقي الله وتتوب توبة حقيقية. وبالتالي يمكننا تحقيق التحوُّل في شخصياتنا الفاسدة وتطهيرها. هذه هي أهمية دينونة الله، وهي أيضًا طريقنا الوحيد للخلاص. أخت إنوي، ما دُمنا نقرأ بجديةٍ أكبر قدرٍ ممكن من كلام الله القدير، فإن أهمية عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة ستتضحُ لنا، بل أكثر من ذلك، سنرى أن مسيح الأيام الأخيرة وحده مَن يمكنه أن يمنح الناس طريق الحياة الأبدية".
سبِّحوا الرب! لقد اكتسبتُ كمًّا هائلاً من المعلومات من خلال التواصل مع الأختَين. وعلى الرغم من أنني لم أختبر بعدُ دينونة الله وتوبيخه، فإنني ومن خلال الشركة معهما وقراءة شهادات من اختبارات الدخول إلى الحياة، شعَرتُ أن دينونة الله القدير وتوبيخه يُمكِنُهما تغييرُ الناس حقًّا. كما أشعر أيضًا أنني في حاجة فعلًا إلى أن يؤدي الله مرحلة عمل الدينونة والتوبيخ لكي يُحوِّلني ويُطهِّرَني حتى أكون مؤهلة للرَّفعِ إلى ملكوت السماوات. في وقت لاحق، وبعد بضعة أيام أخرى من الشركة، أدركتُ أكثر أهمية عمل دينونة الله والحقيقة المتعلقة بأسماء الله. وتعلَّمتُ أيضًا الحقائق التي تساعدني في تمييز المسيح الحقيقي من المسحاء المُزيَّفين، والكنائس الحقيقية من المُزيَّفة. لقد تعلَّمتُ حقائق عن تجسد الله، والفرق بين عمل الله وعمل الإنسان، وكيف يُفسِدُ الشيطانُ الجنس البشريّ، وكيف يُخلِّصُنا الله وأكثر من ذلك. وتوصلت إلى استنتاج قاطع بأن الله القدير هو حقًّا الرب يسوع العائد، وقبِلتُ بقلبٍ سعيدٍ عملَ الله القدير في الأيام الأخيرة. سبِّحوا الله! منذ ذلك الحين، شعرتُ بتعطُّشٍ شديد لقراءة كلام الله. ومن خلال عيش حياة الكنيسة، والشركة حول الحقائق مع الإخوة والأخوات، وقبول سقاية كلام الله وتغذيته، أشعر أن روحي تكتسب قدرًا كبيرًا من القوت. وقد سمَحَ لي هذا بأن أشهد التحقيق الكامل لهذه النبوءة في سفر الرؤيا في الكتاب المقدس والتي تقول: "هَأَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى ٱلْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ ٱلْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي" (رؤيا 3: 20). لقد شعرتُ أيضًا بِتَحقُّقِها في داخلي. لقد فتحَ كلام الله القدير باب قلبي وسمح لي بسماعِ صوت الله، ومعرفة عمل دينونة الله، والعودة أمامه. الشكر لله!
هذه المقالة مأخوذة من: إنجيل جيل الملكوت
الخميس، 5 ديسمبر 2019
الله مصدر حياة الإنسان
الله مصدر حياة الإنسان
منذ اللحظة التي تدخل فيها هذا العالم صارخًا بالبكاء، فإنك تبدأ في أداء واجبك، وتبدأ رحلة حياتك بأداء دورك في خطة الله وترتيباته. أيًا كانت خلفيتك وأيًا كانت الرحلة التي تنتظرك، فلا يمكن لأحد أن يفلت من تنظيمات وترتيبات السماء، ولا أحد يتحكَّم في مصيره؛ لأن مَنْ يحكم كل شيء هو وحده القادر على مثل هذا العمل. منذ اليوم الذي أتى فيه الإنسان إلى الوجود، وعمل الله مستمر بثبات، يدبّر هذا الكون ويوجّه قواعد تغيير كل شيء ومسار حركته. ومثل جميع الأشياء، يتلقى الإنسان، بهدوء ودون أن يدري، غذاءً من العذوبة والمطر والندى من الله. ومثل جميع الأشياء، يعيش الإنسان دون أن يدري تحت ترتيب يد الله؛ فقلب الإنسان وروحه تمسكهما يد الله، وكل حياة الإنسان تلحظها عينا الله. وبغض النظر عمّا إذا كنت تصدق ذلك أم لا، فإن أي شيء وكل شيء، حيًا كان أو ميتًا، سيتحوَّل ويتغيَّر ويتجدَّد ويختفي وفقًا لأفكار الله. هذه هي الطريقة التي يسود بها الله على كل شيء.
الأحد، 1 ديسمبر 2019
تنبّأ الرب يسوع أنّ مُسحاء كذبة وأنبياء كذبة سيظهرون في الأيام الأخيرة لخداع الناس. ومن ثمّ، نؤمن بأنّ كل من يشهدون لمجيء الرب هم بالتأكيد كذبة. إن كنّا أوفياء لاسم الرب يسوع وطريق الرب، وإن كنّا متيقظين بينما ننتظر، فمن المؤكد أنّ الرب سيعطينا رؤى عند مجيئه. لا نحتاج إلى الإصغاء إلى صوت الرب كي نُختطَف. أليس هذا هو الإجراء الصحيح؟
الإجابة: تنبأ الرب يسوع بأنه سيكون هناك مسحاء وأنبياء كذبة في الأيام الأخيرة. هذه حقيقة. ولكن الرب يسوع تنبأ بوضوح أيضًا في مرات عدّة بأنه سيعود. هل نحن نؤمن بذلك حقًّا؟ عندما نتفحص نبواءت عودة الرب يسوع، يعطي العديد من الاشخاص أولوية للحذر من المسحاء والأنبياء الكذبة. ولا يفكّرون في كيفية استقبال مجيء العريس وكيفية سماع صوته. ما الخطأ هنا؟ وكأنكم تهتمّون بالأمور البسيطة وتهملون الأمور المهمّة؟ في الحقيقة، مهما حذّرنا من المسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة، إذا لم نستقبل نحن عودة الرب، ولم نقف أمام عرش الله، نكون مثل العذارى الجاهلات المرفوضات والمنبوذات من الله، ويكون إيماننا بالرب باطلًا! المهم هنا هو هل يمكننا الترحيب بعودة الرب، وهل نستطيع سماع صوت الله أم لا؟ طالما ندرك أن المسيح هو الحق والطريق والحياة، لن يصعب علينا تمييز صوت الله. إن لم نستطع تمييز الحق، وركّزنا على آيات الله وعجائبه، فسننخدع بالمسحاء والأنبياء الكذبة. إن لم نبحث عن الطريق الحق ونتفحصه، فلن نتمكّن أبدًا من سماع صوت الله.
الاثنين، 25 نوفمبر 2019
سؤال 4: قلتما سابقًا إن أكثر ما يتنبأ به الكتاب المقدس هو عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة. هناك أكثر من 200 فقرة تخبرنا بأنّ الله سيعود وينفذ دينونته. نحن نعلم أنّ هذا صحيح. هذه النبوءة واضحة جدًّا في بطرس 1 4: 17 "لِأَنَّهُ ٱلْوَقْتُ لِٱبْتِدَاءِ ٱلْقَضَاءِ مِنْ بَيْتِ ٱللهِ." في رأيي هذا يعني أنّ عمل دينونة الله هو أمر مؤكد! لكن يبدو أنّكم قلتم بأنّ الله قد عاد في الجسد لينفذ عمل الدينونة. هذا مختلف عن ما تلقيناه. نحن نؤمن بأنه في الأيام الأخيرة سيظهر الرب مجدّدًا في جسد المسيح الروحاني المُقام من الأموات. هذا أيضًا رأي الأغلبية في الأوساط الدينية. نحن لا نفهم مفهوم عودة الرب هذا وقيامه بعمله في الجسد. هذا جديد بالنسبة إلينا فهل يمكنك شرحه أكثر؟
![]() |
|
كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس
|
الإجابة: أولا أنا مسرورة جدًّا لرؤيتكم تؤكدون أن عودة الرب هي لدينونة الإنسان وتطهيره. لكن المشكلة الوحيدة هي أن الطريقة التي سيعود بها غير واضحة بالنسبة إليكم. يميل غالبية المؤمنين إلى الاعتقاد أن الرب سوف يظهر للبشرية مجدّدًا في جسد الرب يسوع الروحاني المقام من الأموات ممّا يعني أنّ الرب لن يتجسّد أبدًا كابن الإنسان مرة أخرى. لذا ما هو الشكل الذي سيتخذه الرب عندما يظهر لنا لتنفيذ عمل دينونته؟ كروح أو كالله في الجسد؟ أترون؟ إنه السؤال الأكثر أهمية بالنسبة إلى المؤمنين بالله. الآن شهادتنا عن عودة الله في الجسد للقيام بعمل دينونته موجودة بوضوح في نبوءة في الإنجيل.
الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019
السؤال 27: الكتاب المقدس هو شريعة المسيحية وإيمان المؤمنين بالرب استند على الكتاب المقدس طوال ألفي عام. بالإضافة إلى ذلك، يؤمن معظم الناس في العالم الديني بأن الكتاب المقدس يمثل الرب، وأن الإيمان بالرب هو نفسه الإيمان بالكتاب المقدس، والعكس صحيح، وأن مَنْ يبتعد عن الكتاب المقدس فلا يمكن أن يُدعى مؤمنًا. أرغب في معرفة ما إذا كان الإيمان بالرب بهذه الطريقة يتفق مع إرادته؟
![]() |
|
كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس
|
يؤمن كثيرون أن الكتاب المقدس يمثّل الرب و الله، وأن الإيمان بواحدٍ يعني الإيمان بالآخر يضع الناس الكتاب المقدس والله في نفس المكانة. هناك من يعترفون بالكتاب المقدس وليس بالله يعتبرون الكتاب المقدس هو الأسمى حتى أنهم وبل ويحلونه محل الله. حتى أنه هناك قادة دينييون يعترفون بالكتاب المقدس وليس بالمسيح ويدّعون أن من يعظون عن قدوم الرب الثاني مهرطقون، ما المشكلة هنا؟ انحدر العالم الدينيّ إلى مرحلةٍ حيث يعترفون بالكتاب المقدس فقط وليس بعودة الرب لذا هم هالكون.
السبت، 2 نوفمبر 2019
مقطع من فيلم مسيحي | يقرع الباب | الرب يقرع الباب. هل تستطيعون التعرّف على صوته؟ (1)
مقطع من فيلم مسيحي | يقرع الباب | الرب يقرع الباب. هل تستطيعون التعرّف على صوته؟ (1)
قال الرب يسوع "خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي" (يوحنا 10: 27). من الواضح أن الرب يتكلم كي يبحث عن خرافه لدى عودته. والأمر الأهم الذي على المسيحيين فعله أثناء انتظارهم قدوم الرب هو السعي إلى سماع صوت الرب. ولكن كيف يتمكن المرء من التعرف على صوت الرب؟ ما هو الفرق بين صوت الله وبين صوت البشر؟
الالتوصية ذات الصلة: لمجيء الثاني ليسوع المسيح - أمنيات المسيحيين - خلاص الله الأخير
الجمعة، 4 أكتوبر 2019
السؤال 5: أنت تشهد أنّ الرب يسوع سبق أن عاد بصفته الله القدير، وأنّه يعبّر عن الحق ويقوم بعمل الدينونة. كيف نستطيع تمييز صوت الله وتأكيد أنّ الله القدير هو عودة الرب يسوع؟
![]() |
|
كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس
|
السؤال 5: أنت تشهد أنّ الرب يسوع سبق أن عاد بصفته الله القدير، وأنّه يعبّر عن الحق ويقوم بعمل الدينونة. كيف نستطيع تمييز صوت الله وتأكيد أنّ الله القدير هو عودة الرب يسوع؟
الإجابة:
يتّسم السؤال الذي طرحتموه للتو بأهمية قصوى. لقبول عمل الله في الأيام الأخيرة ورؤية ظهور الله، يجب أن نعرف كيفية تمييز صوت الله. في الحقيقة، يعني التعرف على صوت الله تمييز كلمات الله وأقواله، وتمييز سمات كلمات الخالق. بغض النظر عمّا إذا كانت كلمات الله المتجسّد أو أقوال روح الله، تعد جميعها كلمات خاطب بها الله البشرية من عليائه. هذا هو أسلوب كلمات الله وخصائصها. يظهر سلطان الله وهويته هنا بوضوح. أي يمكننا القول إنها الوسيلة الفريدة التي يتحدث بها الخالق. تغطي أقوال الله في كل مرة يصير فيها جسدًا مجالات عدّة بالتأكيد. وتتعلق في المقام الأول بمتطلبات الله وتوبيخه للإنسان، وكلمات مراسيم الله الإدارية ووصاياه، وكلماته للدينونة والتوبيخ واستعلانه للبشرية الفاسدة. وهناك أيضًا كلمات النبوءات ووعود الله للبشرية، إلخ. تمثل هذه الكلمات جميعها إعلان الحق والطريق والحياة. وتمثل جميعها استعلان جوهر حياة الله. وتمثل شخصية الله وما لدى الله وماهية الله. وبالتالي يمكننا أن نرى من الكلمات التي أعلنها الله أن كلمات الله هي الحق، وأن لها سلطان وقوة. ولذلك، إذا أردتم أن تحدّدوا ما إذا كانت الكلمات التي أعلنها الله القدير هي صوت الله أم لا، يمكنكم تأمل كلمات الرب يسوع وكلمات الله القدير. ويمكنكم مقارنتها وتحديد ما إذا كانت كلمات معلنة من روح واحد أم لا، وما إذا كانت هي العمل الذي أكمله إله واحد أم لا. إذا كان مصدرها واحدًا، يبرهن ذلك أن كلمات الله القدير هي أقوال الله، وأن الله القدير هو ظهور الله. لنتأمل كلمات يهوه في عصر الناموس وكلمات يسوع في عصر النعمة. كان كلاهما إعلان مباشر للروح القدس وعمل إله واحد. يبرهن ذلك أنّ الرب يسوع كان ظهور يهوه وظهور الخالق. يعرف كل من قرأ الكتاب المقدس أنه في الكلمات التي أعلنها الرب يسوع في عصر النعمة، كانت هناك كلمات توبيخ، وكلمات عن متطلبات الله من الإنسان، والكلمات التي تتناول مراسيم الله الإدارية. كما كانت هناك كلمات لنبواءت ووعود كثيرة، إلخ. كانت هذه مرحلة كاملة واحدة من العمل الذي قام به الله أثناء عصر النعمة.
الثلاثاء، 24 سبتمبر 2019
فيلم مسيحي | شعب الملكوت السماوي | مقطع2: كيف تحلّ الخداع وتصبح شخصًا صادقًا يجلب الفرح لله
فيلم مسيحي | شعب الملكوت السماوي | مقطع2: كيف تحلّ الخداع وتصبح شخصًا صادقًا يجلب الفرح لله
قال الرب يسوع: "اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَرْجِعُوا وَتَصِيرُوا مِثْلَ ٱلْأَوْلَادِ فَلَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ" (متى 18: 3). تشينغ نوا مسيحية لا تكفّ عن السعي إلى أن تكون شخصًا صادقًا. بعد عدة سنوات من الخضوع لعمل الله، قلّت وتيرة كذبها بشكل كبير وهي تعمل للكنيسة منذ الصباح الباكر حتى الليل المتأخر، فتتعب وتبذل نفسها. إنّها تعتبر نفسها شخصًا صادقًا يحترم مشيئة الله. لكن عندما تعرّض زوجها لإصابة بالغة إثر حادث مؤسف، بدأت تنمو في قلبها حالات سوء فهم لله وتذمّر منه، وفقدت رغبتها في تأدية واجبها. عبر اختبار الله لتشينغ نوا وتعريضه لها، هي تقرأ كلام الله وتتأمّل في نفسها. ترى أنّه بالرغم من قلة وتيرة كذبها منذ أن أصبحت مؤمنةً، إلاّ أنّ الاحتيال والخداع لا يزالان في قلبها، وأنّ الغاية من بذل نفسها لله هي إجراء صفقة مع الله، سعيًا إلى البركات والمكافأة؛ لا تزال شخصيتها الشيطانية الأنانية والمخادعة مترسخةً فيها عميقًا، وهي ليست شخصًا صادقًا يجلب الفرح لله. ربحت لاحقًا فهمًا لطبيعتها المخادعة عبر السعي إلى الحق ووجدت الطريق لتصبح شخصًا صادقًا وشخصًا من ملكوت الله...
المزيد من المحتوى الرائع:فقط هؤلاء الذين يسمعون صوت الله سيكونوا قادرين على الترحيب بعودة الرب.
المزيد من المحتوى الرائع:فقط هؤلاء الذين يسمعون صوت الله سيكونوا قادرين على الترحيب بعودة الرب.
السبت، 21 سبتمبر 2019
الفصل الثالث والثمانون
الفصل الثالث والثمانون
أنت لا تعرف أنني الله القدير، ولا تعرف أن كل الأمور والأشياء تحت سيطرتي! ما الذي يعنيه أنني أخلق كل شيء وأكمله؟ تتوقف بركات أو مصائب كل شخص على إكمالي وعلى أفعالي. ماذا يمكن أن يفعل الإنسان؟ وماذا يمكن أن يحققه الإنسان بالتفكير؟ في هذا العصر الأخير، في هذا العصر الفاسد، في هذا العالم المظلم الذي قد أفسده الشيطان كثيرًا، ما هو القليل منه الذي يروق لي؟ سواء كان اليوم أم الأمس أم في المستقبل غير البعيد، فأنا منْ أحدد حياة الجميع. وسواء كانوا ينالون البركات أم يتألمون من المصائب، وسواء كنت أحبهم أم أكرههم، فذلك أحدده بدقة بحركة واحدة. منْ منكم يجرؤ على تأكيد أن طريقة سيرك تحددها بنفسك، وأن مصيرك تحت سيطرتك، منْ يجرؤ على فعل ذلك؟ ومنْ يجرؤ على ذلك التحدي؟ ومنْ لا يخافني؟ ومنْ في أعماق قلبه يتمرد عليّ؟ ومنْ يجرؤ على التصرف كما يحلو له؟ سوف أوبخهم في الحال، وبالتأكيد لن أرحم البشر بعد الآن أو أخلصهم. وهذه المرة، أي عندما تكونون فقط قد قبلتم اسمي، هي المرة الأخيرة التي سأُظهر فيها شفقة تجاه البشر. ويعني هذا أنني قد اخترت جزءًا من البشر، الذين، حتى لو لم تكن بركاتهم أبدية، تمتعوا بقدر كبير من نعمتي؛ ولذلك، حتى لو لم يكن معينًا سلفًا أن تكون مباركًا إلى الأبد، فلا أظلمك، وأنت في حال أفضل بكثير من أولئك الذين سيتألمون من مصيبة مباشرة.
الخميس، 19 سبتمبر 2019
فيلم مسيحي 2019 | الاستيقاظ من الحلم | الكشف عن سر الدخول إلى ملكوت السماوات
فيلم مسيحي 2019 | الاستيقاظ من الحلم | الكشف عن سر الدخول إلى ملكوت السماوات
يو فانغ، مثل كثيرين غيرها من المؤمنين بالرب يسوع، تعتقد أنه عندما صلب الرب يسوع، غفر للبشر خطاياهم، وأنها أصبحت بارة من خلال إيمانها، وأنها طالما تتخلى عن كل شيء وتعمل جاهدة في سبيل الرب، فعندما يعود الرب يسوع ستدخل حتمًا ملكوت السماوات. لكن زملاءها في العمل أثاروا شكوكًا: غفرت خطايانا بفضل إيماننا بالرب ويمكننا تقديم التضحيات وبذل أنفسنا في سبيل الرب، لكننا نخطئ باستمرار ونقاوم الرب. فهل يمكننا حقًا أن ندخل ملكوت السماوات بهذه الطريقة؟... وبعد شراكة وجدالات مع شهود من كنيسة الله القدير في نهاية المطاف، فهمت يو فانغ أسرار مجيء الرب ودخول ملكوت السماوات واستفاقت أخيرًا من حلمها...
المزيد من المحتوى الرائع :فقط هؤلاء الذين يسمعون صوت الله سيكونوا قادرين على الترحيب بعودة الرب.
الاثنين، 16 سبتمبر 2019
سؤال 2: لقد آمنت بالربّ لأكثر من نصف حياتي. وعملتُ دون كلل في سبيل الربّ، وكنت أرقب باستمرار مجيئه الثاني. إذا كان الربّ قد جاء فعلاً، لمَ لم أحصل على استعلانه؟ هل قرّر استثنائي من هذا الاستعلان؟ لقد أربكني ذلك كثيراً. كيف تفسّرون هذا؟.
سؤال 2: لقد آمنت بالربّ لأكثر من نصف حياتي. وعملتُ دون كلل في سبيل الربّ، وكنت أرقب باستمرار مجيئه الثاني. إذا كان الربّ قد جاء فعلاً، لمَ لم أحصل على استعلانه؟ هل قرّر استثنائي من هذا الاستعلان؟ لقد أربكني ذلك كثيراً. كيف تفسّرون هذا؟.
يعتقد المرء أنّه إذا آمن بالربّ لنصف حياته، وعمل بجدّ في سبيل الربّ، وسهر مترقّبًا مجيئه الثاني، فإنّه عندما يأتي الربّ من جديد، سيعلن له ذلك. هذه تصوّرات الإنسان وخيالاته، ولا تتماشى مع حقيقة عمل الله. عبَر الفرّيسيون اليهود البرّ والبحر ناشرين طريق الله. ولكن هل أعطاهم الربّ يسوع أيّ إعلان عندما أتى؟ بالنسبة إلى التلاميذ الذين تبعوا الربّ يسوع، من منهم تبع الربّ يسوع لأنّه أوحيَ لهم بذلك؟ ولا واحد! قد تحاجج بأنّ بطرس حصل على استعلان من الله، فأقرّ بأنّ الربّ يسوع هو المسيح، ابن الله، ولكن ذلك حدث بعد اتّباع بطرس للربّ يسوع على مدى فترة من الزمن وبعد سماعه له يعظ لفترة معيّنة، وبعد اكتسابه لبعض المعرفة عنه في قلبه. فقط حينئذٍ تلقّى استعلانًا من الروح القدس، وتمكّن من التعرّف على هويّة الربّ يسوع الحقيقيّة. بطرس لم ينل بالتأكيد أي استعلان قبل اتّباعه الربّ يسوع، وهذه حقيقة. أولئك الذين تبعوا الربّ يسوع هم وحدهم الذين تمكنوا من معرفة أنّ الربّ يسوع هو المسيّا المنتظر وذلك بعد سماعه يعظ لفترة من الزمن. لم يتبعه أولئك لأنهم نالوا إعلانًا مسبقًا سمح لهم بالتعرّف على هويّة الربّ يسوع. في الأيام الأخيرة، نزل الله القدير خلسة بين البشر ليقوم بعمل الدينونة. ملايين الناس قبلوا الله القدير واتّبعوه، ولكن أحدًا منهم لم يقم بذلك لأنّه حصل على استعلان من الروح القدس. نتّبع الله القدير لأنّنا تعرّفنا على صوت الله أثناء قراءتنا لكلمة الله القدير وتواصلنا بشأن الحقّ. هذه الوقائع تثبت أنّه عندما يتجسّد الله للقيام بعمله، فهو بالتأكيد لن يعلِن ذلك لأيّ انسان كي يؤمن به ويتبعه. ناهيك عن ذكر أنّه في الأيام الأخيرة يعبّر الله عن الحقّ ليقوم بعمل الدينونة. قولُ الله كلمته للعالم أجمع هو عمله في الأيام الأخيرة. يمكن للجميع سماع صوت الله. خطاب الله في الأيام الاخيرة يمثّل المرّة الأولى التي أعلن فيها الله، منذ خلقه العالم، كلمته للبشرية جمعاء وللكون بأسره. في سفر الرؤيا، قال الله مرّات عديدة "من له أذنٌ فليسمع ما يقوله الروح للكنائس". في الأيام الأخيرة، يعمل الله من خلال قول كلمته والتعبير عن الحقّ ليجد رعيّته. يمكن لرعيّة الله أن تسمع صوت الله. جميع أولئك الذين يسمعون صوت الله ويفهمونه هم رعيّة الله، والعذارى الحكيمات. أما أولئك الذين لا يفهمون صوت الله، فهم العذارى الجاهلات. وهكذا، يتم تصنيف جميع البشر كلّ بحسب نوعه الخاص. هذا يظهر كم أنّ الله حكيم وبارٌّ!
الأحد، 15 سبتمبر 2019
ترتيلة كنسية البشريَّة كلُّها تأتي لتعبد الله ترنيمة 2019
ترتيلة كنسية - البشريَّة كلُّها تأتي لتعبد الله - ترنيمة 2019
البيت الأول
البرق يلمع مِن الشَّرق إلى الغرب.
مسيح الأيَّام الأخيرة هنا
ليقوم بعمله في الصِّين.
لقد عبَّر الله عن الحق،
وقد ظهر النُّور الحقيقيّ.
الثلاثاء، 3 سبتمبر 2019
مقطع من فيلم مسيحي | يقرع الباب | الرب يقرع الباب. هل تستطيعون التعرّف على صوته؟ (2)
مقطع من فيلم مسيحي | يقرع الباب | الرب يقرع الباب. هل تستطيعون التعرّف على صوته؟ (2)
قال الرب يسوع "خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي" (يوحنا 10: 27). من الواضح أن الرب يتكلم كي يبحث عن خرافه لدى عودته. والأمر الأهم الذي على المسيحيين فعله أثناء انتظارهم قدوم الرب هو السعي إلى سماع صوت الرب. ولكن كيف يتمكن المرء من التعرف على صوت الرب؟ ما هو الفرق بين صوت الله وبين صوت البشر؟
لمعرفة المزيد: اطلبوا ملكوت الله وبره - الطريق إلى الملكوت السماوي - الإنجيل المسيحي
السبت، 24 أغسطس 2019
أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (هـ) قداسة الله (ب) - الجزء الثالث - إنجيل اليوم
أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (هـ) قداسة الله (ب) - الجزء الثالث - إنجيل اليوم
كلمات الله في هذا الفيديو مأخوذة من كتاب " تكملة الكلمة ظهر في الجسد." محتوى هذا الفيديو:
1. الكيفيّة التي يستخدم بها الشيطان المعرفة لإفساد الإنسان
2. الكيفيّة التي يستخدم بها الشيطان العلم لإفساد الإنسان
هذا الفيديو مأخوذ من: موقع كنيسة الله القدير
الثلاثاء، 6 أغسطس 2019
صوت الله - أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (ب) - شخصية الله البارة - الجزء الثاني
صوت الله -أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (ب) - شخصية الله البارة - الجزء الثاني
كلمات الله في هذا الفيديو مأخوذة من كتاب "الكلمة يظهر في الجسد."محتوى هذا الفيديو:على الرغم من أن غضب الله مخفي ومجهول للإنسان، فإنه لا يفوِّت أي مخالفة,غضب الله هو ضمانة لجميع القوى العادلة وكل الأشياء الإيجابية, مع أن الشيطان يظهر الإنسانية والعدل والفضيلة، فإنه قاس وشرير في جوهره, يجب ألاّ يعتمد المرء على التجربة والخيال في معرفة شخصية الله البارة, هذا الفيgديو مأخوذ من:
هذا الفيgديو مأخوذ من: البرق الشرقي | كنيسة الله القدير
الالتوصية ذات الصلة: ترانيم مسيحية - رأفة الله في البشرية - ترنيمة عن كلام الله
الأحد، 4 أغسطس 2019
صوت الله -أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (أ) - سلطان الله (أ) - الجزء الخامس(اقتباس 3)
صوت الله-أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (أ) - سلطان الله (أ) - الجزء الخامس(اقتباس 3)
يقول الله القدير: "بغضّ النظر عن مدى 'قوّة' الشيطان، وبغضّ النظر عن مدى جرأته وتطلّعه، وبغضّ النظر عن مدى قدرته على إلحاق الضرر، وبغضّ النظر عن مدى اتّساع نطاق طرقه التي يُفسِد بها الإنسان ويغويه، وبغضّ النظر عن مدى مهارة الحيل والأفكار التي يُرهِب بها الإنسان، وبغضّ النظر عن مدى قابليّة هيئته التي يوجد عليها للتغيّر، إلّا أنه لم يقدر قط على خلق شيءٍ حيّ واحد، ولم يقدر قط على وضع قوانين أو قواعد لوجود جميع الأشياء، ولم يقدر قط على حكم ومراقبة أيّ كائنٍ، سواء كان مُتحرّكًا أو غير مُتحرّكِ. على اتّساع الكون لا يوجد شخصٌ أو كائن واحد وُلِدَ منه أو يوجد بسببه؛ ولا يوجد شخصٌ أو كائن واحد يخضع لحكمه أو سيطرته. وعلى العكس، فإنه لا يتوجّب عليه أن يعيش في ظلّ سلطان الله وحسب، ولكن، علاوة على ذلك، يتعيّن عليه أن يطيع جميع أوامر الله وفروضه. فبدون إذن الله، من الصعب على الشيطان أن يلمس حتّى قطرة ماءٍ أو حبّة رملٍ على الأرض؛ وبدون إذن الله، لا يملك الشيطان حتّى حريّة تحريك نملةٍ على الأرض – ناهيك عن تحريك الجنس البشريّ الذي خلقه الله. يرى الله أن الشيطان أدنى من الزنابق على الجبل ومن الطيور التي تُحلّق في الهواء ومن الأسماك في البحر ومن الديدان على الأرض. يتمثّل دوره من بين جميع الأشياء في خدمة جميع الأشياء والعمل من أجل البشريّة وخدمة عمل الله وخطة تدبيره. وبغضّ النظر عن مدى خبث طبيعته وشرّ جوهره، فإن الشيء الوحيد الذي يمكنه عمله هو التقيّد الصارم بوظيفته: كونه خادمًا لله ونقطة تعارض لله. هذا هو جوهر الشيطان ووضعه. إن جوهره غير مرتبطٍ بالحياة غير مرتبط بالقوة وغير مرتبطٍ بالسلطان؛ إنه مُجرّد لعبةٍ في يد الله، مُجرّد آلةٍ في خدمة الله!"
هذا الفيgديو مأخوذ من: كنيسة الله القدير
الالتوصية ذات الصلة: 5. ما هو بالضبط الإيمان الحقيقي بالله؟ كيف يجب أن يؤمن المرء بالله لكي ينال مدحه؟
السبت، 3 أغسطس 2019
صوت الله -أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (ح) - الله مصدر الحياة لجميع الأشياء (ب) - الجزء الرابع
صوت الله -أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (ح) - الله مصدر الحياة لجميع الأشياء (ب) - الجزء الرابع
يقول الله القدير: "تزويد الله لجميع الأشياء كافٍ لإثبات أن الله مصدر الحياة لجميع الأشياء، لأنه مصدر الإمداد الذي مكّن جميع الأشياء من الوجود والعيش والتكاثر والاستمرار. بعيدًا عن الله لا يوجد آخر. يمدّ الله بجميع احتياجات جميع الأشياء وبجميع احتياجات البشر، بغضّ النظر عمّا إذا كانت أهم الاحتياجات الأساسيّة أو ما يحتاجه الناس يوميًّا أو تقديم الحقّ لأرواح الناس.
الجمعة، 17 مايو 2019
مسرحية كوميدية مسيحية - التمني - هل تعرف المعايير لدخول ملكوت السماوات؟
مسرحية كوميدية مسيحية - التمني - هل تعرف المعايير لدخول ملكوت السماوات؟
لي مينغداو هو واعظ في كنيسة منزلية. لقد آمن بالله لسنوات عديدة، وكان يقتدي دائمًا ببولس، ويركز على الوعظ، والعمل، والمعاناة، ودفع الثمن. هو يؤمن أنه "ما دام الإنسان يبذل الجهد ويعمل، يمكنه أن يدخل ملكوت السماوات، ويُكافأ، ويحصل على إكليل". لكن، في اجتماع مع زملائه، يثير الأخ تشانغ الشكوك حول وجهة النظر هذه. يعود لي مينغداو إلى المنزل غير مقتنع بذلك، وبعد البحث في الكتاب المقدس، يخوض نقاشًا حادًّا مع الأخ تشانغ.... هل بذل الجهد والعمل من أجل الرب هما فعلٌ لإرادة الله؟ هل السعي بهذه الطريقة يسمح في النهاية برفع الإنسان ودخوله ملكوت السماوات؟ شاهدوا هذا السكتش بعنوان "التمني" لاكتشاف ذلك.
الالتوصية ذات الصلة: افلام دينية مسيحية جديدة كاملة | يا له من صوتٍ جميل | كيف نتأكد من أن الرب يسوع قد عاد بالفعل؟
إن خراف الله تصغي إلى صوت الله، هل سمعتم كلمات الروح القدس التي يتكلم بها لجميع الكنائس؟ هل استقبلتم ظهور الرب؟ نحن ندعوكم كي ما ندرس ونناقش معًا كيف ينبغي أن نستقبل المجيء الثاني للرب.
الالتوصية ذات الصلة: افلام دينية مسيحية جديدة كاملة | يا له من صوتٍ جميل | كيف نتأكد من أن الرب يسوع قد عاد بالفعل؟
إن خراف الله تصغي إلى صوت الله، هل سمعتم كلمات الروح القدس التي يتكلم بها لجميع الكنائس؟ هل استقبلتم ظهور الرب؟ نحن ندعوكم كي ما ندرس ونناقش معًا كيف ينبغي أن نستقبل المجيء الثاني للرب.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)







