الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات إنجيل جيل الملكوت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إنجيل جيل الملكوت. إظهار كافة الرسائل

السبت، 4 يناير 2020

2. لست أهلًا لأن أرى المسيح

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

2. لست أهلًا لأن أرى المسيح

بقلم هوانباو – مدينة داليان – إقليم لياونينج

    منذ أن بدأت لأول مرة أؤمن بالله القدير، كنت دائمًا مُعجبًا بأولئك الإخوة والأخوات الذين باستطاعتهم أن يقبلوا خدمة المسيح الشخصية، الذين يمكنهم سماع عظاته بآذانهم. لقد فكّرت في قلبي كم سيكون رائعًا أن أتمكَّن من سماع عظات المسيح يومًا ما في المستقبل، أمّا أن أراه فبالطبع سوف يكون الأمر أكثر روعة. ولكن مؤخرًا، ومن خلال إلانصات إلي شركته، شعرت في أعماق قلبي بأنني لست أهلًا لأن أرى المسيح.

الخميس، 2 يناير 2020

9. نوع مختلف من الحب

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

9. نوع مختلف من الحببقلم تشنغشين – البرازيل


    لقد أتاحت لي فرصة حدثت بالمصادفة في عام 2011 أن أذهب من الصين إلى البرازيل. بعد وصولي مباشرةً، كنت غارقًا في تجارب جديدة ويملؤني الفضول، وكان لديّ بشعور جيد تجاه المستقبل. ولكن بعد مرور بعض الوقت، سرعان ما حل محل هذا الشعور الجديد الشعور بالوحدة والألم، إذ وجدت نفسي في أرض أجنبية بعيدة. كنت أعود كل يوم إلى المنزل وحدي وآكل بمفردي، وأنا أحدق في الجدران المحيطة بي يومًا بعد يوم دون أن أجد من أتحدث معه. شعرت بالوحدة الشديدة، وكثيراً ما كنت أبكي سراً. وما إن شعرت بأنني في قمة حزني وعجزي حتى أتاح لي الرب يسوع حضور اجتماع عن طريق صديقة. ومن خلال قراءة كلمة الرب، والترنم بتراتيل، والصلاة في الاجتماعات، أدخل الرب السلوى إلى قلبي الوحيد. لقد تعلمت من الكتاب المقدس أن الله قد خلق السماوات والأرض وكل الأشياء، وأن الإنسان أيضًا هو خليقة الله. تعلمت أيضًا أن الرب يسوع قد صُلب من أجل فداء البشرية، وأن الرب يسوع فدانا من الخطية، وأنه هو الفادي الوحيد للبشرية. بعد أن وصلت إلى محضر خلاص الرب، الذي هو أعظم من أي شيء آخر، شعرت بتأثر عميق وعزمت على اتباع الرب لبقية حياتي. وبالتالي نلت المعمودية يوم عيد الشكر وأصبحت مسيحيًا رسميًا. وبسبب حبي للغناء، خاصةً الترنيم في تسبيح الله، شاركت بعد تعميدي بنشاط في العمل من أجل الكنيسة من خلال الانضمام إلى الجوقة. وبفضل إرشاد الله وبركاته، عشت في سلام وسعادة. وفي كل مرة أذهب فيها إلى تجمع أو أسبّح فيها الله في العبادة، كنت أشعر بالطاقة تتدفق فيّ.