الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانجيل اليومي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانجيل اليومي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 27 أغسطس 2019

خَلُصتُ بطريقة مختلفة

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة

خَلُصتُ بطريقة مختلفة


بقلم هوانغ لين – الصين

اعتدت أن أكون مؤمنةً عاديةً في الكنيسة الخمسينية، ومنذ أن بدأ إيماني بالرب لم يفتني اجتماعًا، خاصة أنه كان زمن الأيام الأخيرة، وقد تحقّقت أساسًا نبوّات الكتاب المقدس عن عودة الرب. سيعود الرب قريبًا، ولذا حضرتُ الاجتماعات بحماس أكبر، وكنت أتطلّع بشغفٍ إلى عودته، لئلا أفقد فرصتي للقاء مع الرب.

الأربعاء، 1 مايو 2019

كلمة الله - بخصوص الألقاب والهوية - الجزء الأول - إنجيل اليوم

كلمة الله - بخصوص الألقاب والهوية -  الجزء الأول - إنجيل اليوم

يقول الله القدير: " مثَّل يسوع روح الله، وكان هو روح الله الذي يعمل مباشرة. أتمَّ عمل العصر الجديد، وهو عمل لم يقم به أحد من قبل. فتح طريقًا جديدًا، ومثَّل يهوه، ومثل الله نفسه. في حين أن بطرس وبولس وداود، بغض النظر عن ألقابهم، مثَّلوا فقط هوية أحد مخلوقات الله، أو مُرسَل من يسوع أو يهوه. لذلك بغض النظر عن كم العمل الذي قاموا به، وعظمة المعجزات التي صنعوها، هم لا يزالون مخلوقات الله، وعاجزين عن تمثيل روح الله. لقد عملوا باسم الله أو بعدما أرسلهم الله؛ بالإضافة إلى أنهم عملوا في عصور بدأها يسوع أو يهوه، ولم يكن عملهم عملاً منفصلاً. كانوا في المقام الأول مجرد مخلوقات خلقها الله".

الالتوصية ذات الصلة: إن خراف الله تصغي إلى صوت الله، هل سمعتم كلمات الروح القدس التي يتكلم بها لجميع الكنائس؟ هل استقبلتم ظهور الرب؟ نحن ندعوكم كي ما ندرس ونناقش معًا  كيف ينبغي أن نستقبل المجيء الثاني للرب.