الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أقوال المسيح في الأيام الأخيرة (فيديو قراءات). إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أقوال المسيح في الأيام الأخيرة (فيديو قراءات). إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 6 أغسطس 2019

صوت الله - أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (ب) - شخصية الله البارة - الجزء الثاني


 صوت الله -أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (ب) - شخصية الله البارة - الجزء الثاني


كلمات الله في هذا الفيديو مأخوذة من كتاب "الكلمة يظهر في الجسد."محتوى هذا الفيديو:على الرغم من أن غضب الله مخفي ومجهول للإنسان، فإنه لا يفوِّت أي مخالفة,غضب الله هو ضمانة لجميع القوى العادلة وكل الأشياء الإيجابية, مع أن الشيطان يظهر الإنسانية والعدل والفضيلة، فإنه قاس وشرير في جوهره, يجب ألاّ يعتمد المرء على التجربة والخيال في معرفة شخصية الله البارة, هذا الفيgديو مأخوذ من: 

هذا الفيgديو مأخوذ من: البرق الشرقي | كنيسة الله القدير

الالتوصية ذات الصلة: ترانيم مسيحية - رأفة الله في البشرية - ترنيمة عن كلام الله

الأربعاء، 15 مايو 2019

كلمة الله - كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الثاني - إنجيل اليوم

كلمة الله - كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الثاني - إنجيل اليوم
يقول الله القدير: " وبمرور الوقت، وبينما هو يتبع يسوع، أضحى بطرسُ مُلاحظًا في قلبه كل ما يخصّ حياة يسوع: أفعاله وكلماته وحركاته وتعبيراته. واكتسب بطرس فهمًا عميقًا لحقيقة أن يسوع لم يكن مثل أي إنسان عادي. فمع أن مظهره كإنسان كان عاديًا إلى أبعد الحدود، إلا أنه كان مملوءًا محبةً وإشفاقًا وتسامحًا تجاه الإنسان. كل ما فعله أو قاله كان ذا قيمة بالغة في مساعدة الآخرين، وكان بطرس بجواره يَرقُب ويتعلّم أشياءً لم يكن قد رآها أو اقتناها من قبل...أيًا كان ما يعمله يسوع، فإن بطرس أصبح يكنّ له حبًا واحترامًا لا حدود لهما. كانت ضحكة يسوع تغمره بالسعادة، وحزنه يملأه غمًا، وكان غضبه يخيفه؛ أما رحمة يسوع وغفرانه وحزمه فقد جعلته يحب يسوع حبًا حقيقيًا وأوجدت لديه توقيرًا حقيقيًا وشوقًا إليه. وبالطبع لم يدرك بطرس كل هذا إلا تدريجيًا بعد أن عاش ملاصقًا ليسوع لأعوامٍ قلائل".

الالتوصية ذات الصلة: هل لاقيتم المجيء الثاني للرب يسوع؟ ها هي خطاه.

الثلاثاء، 14 مايو 2019

كلمة الله - كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الأول - إنجيل اليوم

اقوال المسيح - كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ -  الجزء الأول - إنجيل اليوم

يقول الله القدير: " وبمرور الوقت، وبينما هو يتبع يسوع، أضحى بطرسُ مُلاحظًا في قلبه كل ما يخصّ حياة يسوع: أفعاله وكلماته وحركاته وتعبيراته. واكتسب بطرس فهمًا عميقًا لحقيقة أن يسوع لم يكن مثل أي إنسان عادي. فمع أن مظهره كإنسان كان عاديًا إلى أبعد الحدود، إلا أنه كان مملوءًا محبةً وإشفاقًا وتسامحًا تجاه الإنسان. كل ما فعله أو قاله كان ذا قيمة بالغة في مساعدة الآخرين، وكان بطرس بجواره يَرقُب ويتعلّم أشياءً لم يكن قد رآها أو اقتناها من قبل...أيًا كان ما يعمله يسوع، فإن بطرس أصبح يكنّ له حبًا واحترامًا لا حدود لهما. كانت ضحكة يسوع تغمره بالسعادة، وحزنه يملأه غمًا، وكان غضبه يخيفه؛ أما رحمة يسوع وغفرانه وحزمه فقد جعلته يحب يسوع حبًا حقيقيًا وأوجدت لديه توقيرًا حقيقيًا وشوقًا إليه. وبالطبع لم يدرك بطرس كل هذا إلا تدريجيًا بعد أن عاش ملاصقًا ليسوع لأعوامٍ قلائل".

الالتوصية ذات الصلة: "افلام دينية مسيحية جديدة كاملة | يا له من صوتٍ جميل | كيف نتأكد من أن الرب يسوع قد عاد بالفعل؟
"

الأحد، 12 مايو 2019

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ج) - الجزء الخامس


اقوال المسيح - عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ج) - الجزء الخامس


يقول الله القدير:" عندما أقام الرّبّ يسوع لعازر من الموت استخدم عبارةً واحدة: "لِعَازَرُ، هَلُمَّ خَارِجًا!". لم يقل شيئًا غير هذا، فماذا تُمثّل هذه الكلمات؟ إنها تُمثّل أن الله يمكنه إنجاز أيّ شيءٍ من خلال التحدّث، بما في ذلك إقامة رجلٍ ميت. عندما خلق الله جميع الأشياء، عندما خلق العالم، فإنه صنع ذلك بالكلمات. استخدم أوامر منطوقة، وكلمات تحمل السلطان، وهكذا صُنعت جميع الأشياء. تحقّق ذلك بهذه الطريقة. هذه العبارة المفردة التي تكلّم بها الرّبّ يسوع كانت مثل الكلمات التي تكلّم بها الله عندما خلق السماوات والأرض وجميع الأشياء؛ فهي تحمل سلطان الله وقدرة الخالق. تشكّلت جميع الأشياء وثبتت بسبب الكلمات الخارجة من فم الله، وبالمعنى نفسه، خرج لعازر من قبره بسبب الكلمات من فم الرّبّ يسوع. كان هذا سلطان الله، الظاهر والمُدرَك في جسده المُتجسّد. وكان هذا النوع من السلطان والقدرة يخصّ الخالق ويخصّ ابن الإنسان الذي أُدْرِكَ فيه الخالق. هذا هو الفهم الذي علّمه الله للبشر بإقامة لعازر من الموت".

الالتوصية ذات الصلة: هل لاقيتم المجيء الثاني للرب يسوع؟ ها هي خطاه.

السبت، 4 مايو 2019

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (هـ) قداسة الله (ب) - الجزء الرابع

اقوال المسيح - الله ذاته، الفريد (هـ) قداسة الله (ب) - الجزء الرابع

يقول الله القدير:" يُوفِّر فهم جوهر الله ومعرفة جوهر الله مساعدةً لا حدّ لها لدخول حياة الناس. آمل ألّا تتجاهلوا هذا أو أن تعتبروه لُعبةً؛ لأن معرفة الله هي القاعدة والأساس الضروريّان لإيمان الإنسان بالله وسعي الإنسان للحقّ والخلاص وشيءٌ ينبغي عدم الاستغناء عنه. إذا كان الإنسان يؤمن بالله ومع ذلك لا يعرف الله، وإذا كان الإنسان يعيش بين بعض الحروف والتعاليم، فلن تُحقِّق الخلاص أبدًا حتَّى إذا تصرَّفت وعشت وفقًا للمعنى السطحيّ للحقّ. وهذا يعني أنه إذا لم يكن إيمانك بالله مُؤسَّسًا على معرفته، فإن إيمانك لا يعني شيئًا ".
الالتوصية ذات الصلة: "مقطع من فيلم مسيحي | يا له من صوتٍ جميل | كيف نتأكد من أن الرب يسوع قد عاد بالفعل؟
"

الأحد، 21 أبريل 2019

كلمة الله - معاينة ظهور الله وسط دينونته وتوبيخه - إنجيل اليوم


كلمة الله - معاينة ظهور الله وسط دينونته وتوبيخه - إنجيل اليوم
يقول الله القدير: " لا يمكن لأي أحد غيره أن يعرف جميع أفكارنا، أو يدرك طبيعتنا وجوهرنا، أو يدين تمرد البشر وفسادهم، أو يتحدث إلينا ويعمل بيننا بهذه الطريقة نيابة عن إله السماء. لا أحد غيره يستطيع امتلاك سلطان الله وحكمته وكرامته؛ فشخصية الله وما لديه ومَنْ هو تصدر بجملتها منه. لا يمكن لأحد غيره أن يرينا الطريق ويجلب لنا النور، ولا يستطيع أحد أن يكشف عن الأسرار التي لم يكشفها الله منذ بدء الخليقة وحتى اليوم. لا يمكن لأحد غيره أن يخلّصنا من عبودية الشيطان وشخصيتنا الفاسدة. إنه يمثِّل الله، ويعبِّر عن صوت قلب الله، وتحذيرات الله، وكلام دينونة الله تجاه البشرية بأسرها. لقد بدأ عصرًا جديدًا وحقبةً جديدةً، وأتى بسماء جديدة وأرض جديدة، وعمل جديد، وجاءنا بالرجاء، وأنهى الحياة التي كنا نحياها في غموض، وسمح لنا بأن نعاين طريق الخلاص بالتمام. لقد أخضع كياننا كله، وربح قلوبنا. منذ تلك اللحظة فصاعدًا، تصبح عقولنا واعية، وتنتعش أرواحنا: أليس هذا الشخص العادي الذي بلا أهمية، والذي يعيش بيننا وقد رفضناه لزمن طويل، هو الرب يسوع الذي هو دائمًا في أفكارنا ونتوق إليه ليلاً ونهارًا؟ إنه هو! إنه حقًا هو! إنه إلهنا! هو الطريق والحق والحياة! لقد سمح لنا أن نعيش مرة أخرى، ونرى النور، ومنع قلوبنا من الضلال. لقد عدنا إلى بيت الله، ورجعنا أمام عرشه، وأصبحنا وجهًا لوجه معه، وشاهدنا وجهه، ورأينا الطريق أمامنا.".

السبت، 20 أبريل 2019

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ب) - تكملة الجزء الرابع


الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ب) - تكملة الجزء الرابع

كلمات الله في هذا الفيديو مأخوذة من كتاب " تكملة الكلمة ظهر في الجسد." محتوى هذا الفيديو:
استقامة أيُّوب الراسخة تجلب الخزي على الشيطان وتجعله يهرب مذعورًا
محبّة أيُّوب لطريق الله تفوق كل شيءٍ آخر
وسط المعاناة الشديدة يُدرِك أيُّوب حقًّا رعاية الله للبشريّة
مظهرٌ آخر لاتّقاء أيُّوب الله وحيدانه عن الشرّ هو تمجيده اسم الله في كل شيءٍ
الكثير من المفاهيم الخاطئة عند الناس عن أيُّوب
أيُّوب يلعن يوم ولادته لأنه لا يريد أن يتألّم الله بسببه
أيُّوب يهزم الشيطان ويصبح رجلًا حقيقيًّا في نظر الله

الثلاثاء، 26 فبراير 2019

البرق الشرقي - كنيسة الله القدير -أقوال الله القدير -عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ج) الجزء الثالث



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ج) الجزء الثالث
يقول الله القدير: "ماذا ترى في هذا؟ عندما عمل الله في البشريّة، عُبّرَ عن الكثير من أساليبه وكلامه وحقائقه بطريقةٍ بشريّة. ولكن في الوقت نفسه، عُبّرَ عن شخصيّة الله وما لديه ومَنْ هو ومشيئته حتّى يعرفها الناس ويفهموها. وقد كان ما عرفوه وفهموه بالضبط هو جوهره وما لديه ومَنْ هو، وهو ما يُمثّل الهويّة المُتأصّلة لله نفسه ومكانته. وهذا يعني أن ابن الإنسان في الجسد عبّر عن الشخصيّة المُتأصّلة لله نفسه وجوهره إلى أقصى حدٍّ ممكن وبأقصى قدرٍ ممكن من الدقّة. لم تكن طبيعة ابن الإنسان البشريّة تُمثّل عائقًا أو مانعًا أمام تواصل الإنسان وتفاعله مع الله في السماء وحسب، ولكنها كانت في الواقع القناة الوحيدة والجسر الوحيد للبشريّة للاتّصال بربّ الخليقة".

الخميس، 21 فبراير 2019

البرق الشرقي - كنيسة الله القدير - إنجيل اليوم - الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الأول) - صوت الروح القدس وكلمته



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

إنجيل اليوم - الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الأول) - صوت الروح القدس وكلمته
يقول الله القدير: "إن دخول الراحة لا يعني أن كل الأشياء سوف تتوقف عن الحركة، أو أن كل الأشياء سوف تتوقف عن التطور، ولا يعني أن الله سوف يتوقف عن العمل أو يتوقف الإنسان عن الحياة. تظهر علامة دخول الراحة على هذا النحو: لقد تم تدمير الشيطان؛ وهؤلاء الأشرار الذين ينضمون إلى الشيطان في شره قد عُوقبوا وأُبيدوا، ولم يعد لكل القوى المعادية لله من وجود. إن دخول الله الراحة يعني أنه لن يعود يباشر عمله الخاص بخلاص البشرية، ودخول البشرية الراحة يعني أن البشرية كلها ستعيش في نور الله وفي ظل بركاته. لن يكون هناك أي شيء من فساد الشيطان، ولن تحدث أي أشياء شريرة. ستعيش البشرية بشكل طبيعي على الأرض، وستعيش في ظل رعاية الله. عندما يدخل الله والإنسان الراحة معًا، فسيعني ذلك أن البشرية قد خَلُصت، وأن الشيطان قد دُمِّر، وأن عمل الله بين البشر قد تمَّ كليةً. لن يستمر الله في العمل بين البشر، ولن يعيش الإنسان بعد الآن تحت مُلك الشيطان. لذلك، لن يكون الله مشغولاً بعد الآن، ولن ينشغل الإنسان بعد ذلك، وسوف يدخل الله والإنسان الراحة معًا".

الجمعة، 15 فبراير 2019

البرق الشرقي - كنيسة الله القدير - أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (أ) - سلطان الله (أ) الجزء الثالث



الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (أ) - سلطان الله (أ) الجزء الثالث
كلمات الله في هذا الفيديو مأخوذة من كتاب " الكلمة يظهر في الجسد " محتوى هذا الفيديو:
بعد أن يصنع الله جميع الأشياء يتم التأكيد على سلطان الخالق وإظهاره مرّةً أخرى في ميثاق قوس قزح
الطريقة والخصائص الفريدة لأقوال الخالق رمزٌ لهويّة الخالق وسلطانه الفريدين

الخميس، 7 فبراير 2019

البرق الشرقي - كنيسة الله القدير - كلمة الله - ماذا تعرف عن الإيمان؟ - الانجيل الحقيقي




الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

كلمة الله - ماذا تعرف عن الإيمان؟ - الانجيل الحقيقي
يقول الله القدير: "أقول إن الإنسان لديه إيمان بي لأني أُعطيه الكثير من النعمة، ويوجد المزيد يمكنه الحصول عليه. آمن بي اليهود من أجل نعمتي، وتبعوني أينما ذهبت. لم يسع هؤلاء البشر الجُهَّال محدودو المعرفة والخبرة إلا ليروا الآيات والعجائب التي أظهرتها. اعتبروني رئيس بيت اليهود الذي بإمكانه صُنع أعظم المعجزات. لذلك حينما طَردتُ الأرواح الشريرة من البشر، تكلَّموا فيما بينهم بحيرةٍ عظيمةٍ، قائلين إني إيليا، وإني موسى، وإني الأقدم بين الأنبياء جميعًا، وإني أعظم الأطباء جميعًا. ومع أني كنت أقول إنني الطريق والحق والحياة، لم يستطع أحد أن يعرفماهيتي وهويتي. وبصرف النظر عن أنّي قلت إن السماء هي المكان الذي يسكنه أبي، لم يعرف أحد أني أنا ابن الله والله نفسه. وبصرف النظر عن أني قلت إني سأجلب الفداء لكل البشرية وأُخلِّصها، لم يعرف أحد أني فادي البشرية، لم يعرفني الناس إلا كإنسان كريم ورحيم. وبصرف النظر عن أني كنت قادرًا على شرح كل ما يخصّني، لم يعرفني أحد، ولم يؤمن أحد أني أنا ابن الله الحي. ليس لدى الإنسان عدا هذا الأسلوب من الإيمان بي، وهو يخدعني بهذه الطريقة. كيف يمكن للإنسان أن يشهد عني في حين أنه يعتنق آراءً مثل هذه عني"؟

الأحد، 5 أغسطس 2018

كلمات الروح للكنائس - عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء"



عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء"

لآلاف السنوات، اشتاق الإنسان إلى أن يكون قادرًا على أن يشهد مجيء المخلِّص. اشتاق الإنسان إلى أن يرى يسوع المخلِّص نازلاً على سحابة بيضاء، بشخصه، بين أولئك الذين اشتاقوا وتاقوا إليه لآلاف السنين. اشتاق الإنسان إلى أن يعود المخلِّص ويتحد مع شعبه، أي أنه اشتاق إلى أن يرجع يسوع المخلِّص للشعب الذي انفصل عنه لآلاف السنوات. والإنسان يأمل أن يسوع سينفذ عمل الخلاص الذي قام به بين اليهود مرةً أخرى، ويكون رحيمًا ومحبًّا للإنسان، وسيغفر خطايا الإنسان ويحملها بل ويحمل تعديات الإنسان كلها ويخلِّصه من الخطيَّة. إنهم يشتاقون إلى أن يكون يسوع المخلِّص مثلما كان من قبل؛ مخلص محب، ودود، مهيب، غير غاضب أبدًا على الإنسان ولا يعاتبه أبدًا. يغفر هذا المخلِّص ويحمل جميع خطايا الإنسان، ويموت على الصليب من أجل الإنسان مرة أخرى. منذ أن رحل يسوع، يشتاق إليه التلاميذ الذين تبعوه والقديسين كلهم الذين خلصوا بفضل اسمه، بشدة، وينتظرونه.