الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملكوت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملكوت. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 23 ديسمبر 2019

سؤال 4: آمنا جميعًا بالرب لسنوات طويلة، واتّبعنا بولس دائمًا كمثال في عملنا من أجل الرب. كنا أمناء لإسم الرب وطريقه، ولا شك أنّ إكليل البر في انتظارنا. اليوم، علينا أن نركز فقط على الجهاد من أجل الرب ونترقب عودته. عندئذٍ فقط، نستطيع أن نؤخذ إلى ملكوت السماوات. لأنه كما قيل في الكتاب المقدس: "ٱلَّذِي لَا يَخْزَى مُنْتَظِرُوهُ" (إشعياء 49: 23). نؤمن بوعد الرب: سيأخذنا إلى ملكوت السماوات عند عودته. هل يمكن أن تكون الممارسة بهذه الطريقة خاطئة؟

كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس

    الإجابة: يؤمن معظم الناس في ترقبهم لمجيء الرب أنّه عليهم فقط أن يجاهدوا من أجل الرب ويتبعوا مثال بولس لكي يؤخذوا مباشرة إلى ملكوت السماوات عند مجيء الرب. ويرون أن الممارسة بهذه الطريقة صحيحة، ولا يعارضهم أحد. أمّا نحن الذين نؤمن بالله علينا أن نسعى للحق في كل الأشياء. مع أنّ الممارسة بهذه الطريقة تتفق مع مفاهيم الناس، فهل تتفق مع رغبات الله؟ أعتقد أنه يجب أن نعرف: كلمات الله هي مباديء أفعالنا، وهي المقياس الذي يقاس به كل الناس والأشياء والأمور.

السبت، 7 ديسمبر 2019

فيلم مسيحي | حلمي بملكوت السموات | الكشف عن سر الاختطاف إلى ملكوت السماوات |HD


فيلم مسيحي | حلمي بملكوت السموات | الكشف عن سر الاختطاف إلى ملكوت السماوات |HD


  في حين ينتظر قسٌ من كوريا الجنوبية مجيء الرب بفارغ الصبر، علم بظهور البرق الشرقي في الصين، وشهادتها بأن الرب قد عاد بالفعل. توجّه إلى الصين سعيًا إلى الطريق الحق. وبعد أن واجه عددًا من المعوقات، تمكّن من قراءة كلمات الله القدير. وما إن تعرّف على صوت الرب من خلال كلمات الله القدير؛ قبضت حكومة الحزب الشيوعي الصيني عليه فجأة وتمّ ترحيله إلى كوريا. شعر عندئذٍ بالضيق والإحباط لعدم قدرته على قراءة كلمات الله القدير... وفي أحد الأيام اكتشف بالصدفة موقع الإنجيل الخاص بكنيسة الله القدير وتواصل مع الكنيسة من جديد. ومن خلال شهادة وشركة شهود من كنيسة الله القدير، تأكّد تمامًا أنّ الله القدير هو عودة الرب يسوع. عندها تقبّل بفرح عمل الله القدير في الأيام الأخيرة ووجد الطريق لدخول ملكوت السماوات. في النهاية أصبحت فرصته في الدخول إلى ملكوت السماوات حقيقة.

الأربعاء، 27 نوفمبر 2019

فيلم مسيحي | تحطيم الأغلال والهروب | هل تعرف العلاقة بين الكتاب المقدس والله؟


فيلم مسيحي | تحطيم الأغلال والهروب | هل تعرف العلاقة بين الكتاب المقدس والله؟


    كان لي تشونغمين شيخًا في إحدى كنائس مدينة سيول في كوريا الجنوبية. ولأكثر من عشرين عاماً خدم الرب بحماسة، مركّزاً بالكامل على دراسة الكتاب المقدس. وإذ تبع مَثل قادته الدينيين، اعتبر أن الإيمان بالرب عنى الإيمان بالكتاب المقدس، وأن الإيمان بالكتاب المقدس يعني تماماً الإيمان بالرب. واعتقد أنه طالما هو ملتزم بالكتاب المقدس فسوف يختطف إلى ملكوت السماوات. ولكن تلك الأفكار قيّدته وكأنها زوج من الأغلال فمنعته من المشي على خطى الله والإيمان بالله، ونتيجة لذلك، لم يفكر لي تشونغمين يوماً في دراسة عمل الله القدير في الأيام الأخيرة ...

الاثنين، 25 نوفمبر 2019

سؤال 4: قلتما سابقًا إن أكثر ما يتنبأ به الكتاب المقدس هو عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة. هناك أكثر من 200 فقرة تخبرنا بأنّ الله سيعود وينفذ دينونته. نحن نعلم أنّ هذا صحيح. هذه النبوءة واضحة جدًّا في بطرس 1 4: 17 "لِأَنَّهُ ٱلْوَقْتُ لِٱبْتِدَاءِ ٱلْقَضَاءِ مِنْ بَيْتِ ٱللهِ." في رأيي هذا يعني أنّ عمل دينونة الله هو أمر مؤكد! لكن يبدو أنّكم قلتم بأنّ الله قد عاد في الجسد لينفذ عمل الدينونة. هذا مختلف عن ما تلقيناه. نحن نؤمن بأنه في الأيام الأخيرة سيظهر الرب مجدّدًا في جسد المسيح الروحاني المُقام من الأموات. هذا أيضًا رأي الأغلبية في الأوساط الدينية. نحن لا نفهم مفهوم عودة الرب هذا وقيامه بعمله في الجسد. هذا جديد بالنسبة إلينا فهل يمكنك شرحه أكثر؟

 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس
 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس

    الإجابة: أولا أنا مسرورة جدًّا لرؤيتكم تؤكدون أن عودة الرب هي لدينونة الإنسان وتطهيره. لكن المشكلة الوحيدة هي أن الطريقة التي سيعود بها غير واضحة بالنسبة إليكم. يميل غالبية المؤمنين إلى الاعتقاد أن الرب سوف يظهر للبشرية مجدّدًا في جسد الرب يسوع الروحاني المقام من الأموات ممّا يعني أنّ الرب لن يتجسّد أبدًا كابن الإنسان مرة أخرى. لذا ما هو الشكل الذي سيتخذه الرب عندما يظهر لنا لتنفيذ عمل دينونته؟ كروح أو كالله في الجسد؟ أترون؟ إنه السؤال الأكثر أهمية بالنسبة إلى المؤمنين بالله. الآن شهادتنا عن عودة الله في الجسد للقيام بعمل دينونته موجودة بوضوح في نبوءة في الإنجيل.

الأربعاء، 20 نوفمبر 2019

سؤال 1: ولكنكم تقولون أنّ الله يصير جسداً في الأيام الأخيرة للقيام بعمل الدينونة. هل لهذا الكلام أي أساس في الكتاب المقدس، أو هل يحقّق أي نبوءات كتابية؟ من دون أساس كتابي، لا يجب أن نتسرّع في تصديق ذلك.

عمل الله | كنيسة الله القدير
عمل الله | كنيسة الله القدير


    الإجابة: تنبأ الكتاب المقدس بأحداث كبيرة من عمل الله، وهناك بعض النبوءات المتعلقة بمجيء الرب يسوع الثاني وعمل دينونة الله في الأيام الأخيرة. لكن يجب أن نفهم أن النبوءات تخبر الناس بما سيحدث وحسب. وتذكّر الناس بأن يترقّبوا ويبحثوا ويتفحّصوا بعناية في الأيام الأخيرة، لئلا يتخلى الله عنهم أو ينبذهم. هذا كل ما تفعله النبوءات. لا يمكن للنبوءات مساعدتنا في معرفة عمل الله أو فهم الحقيقة، أو مساعدتنا على طاعة الله، أو زيادة حبنا لله.

السبت، 16 نوفمبر 2019

معرفة عمل الله اليوم

   البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير

   البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير


معرفة عمل الله اليوم


    تعني معرفة عمل الله في هذه الأزمنة، إلى حد كبير، معرفة ماهية الخدمة الرئيسية لله المتجسّد في الأيام الأخيرة، وما الذي جاء لعمله على الأرض. ذكرتُ من ذي قبل في كلامي أن الله أتى إلى الأرض (في الأيام الأخيرة) ليقدم مثالاً يُحتذى به قبل أن يغادر. كيف يقدم الله هذا المثال الذي يُحتذى به؟ من خلال النطق بالكلام والعمل والتحدث في جميع أرجاء المعمورة. هذا هو عمل الله في الأيام الأخيرة؛ أن يتحدث فقط، حتى تصبح الأرض عالمًا من الكلام، وحتى يُزّوِّدَ كلَّ شخص وينيرَه بكلامه، وحتى تفيق روح الإنسان وتتجلى له الرؤى. في الأيام الأخيرة، أتى الله المتجسد إلى الأرض لينطق بالكلام في المقام الأول. عندما جاء يسوع، نشر إنجيل ملكوت السماء وأنجز عمل فداء الصلب، وأنهى عصر الناموس وأبطل كل الأشياء القديمة. أسدل مجيء يسوع الستار على عصر الناموس وأعلن عن بداية عصر النعمة. وقد وضع مجيء الله المتجسد في الأيام الأخيرة نهاية لعصر النعمة. لقد جاء في المقام الأول لينطق بكلامه ويستخدمه في جعل الإنسان كاملاً، وتنويره واستنارته، ومحو مكان الإله المبهم في قلب الإنسان. ليست هذه مرحلة العمل التي نفذها يسوع عندما جاء. عندما جاء يسوع، أجرى العديد من المعجزات؛ فشفى المرضى، وأخرج الشياطين، وأتمَّ عمل فداء الصلب. ونتيجة لذلك، يعتقد الإنسان وفق تصوراته أن هذه هي الكيفية التي ينبغي أن يكون عليها الله؛ لأنه عندما جاء يسوع، لم ينفذ عمل محو صورة الله المبهم من قلب الإنسان، وعندما جاء صُلب، لقد شفى المرضى وأخرج الشياطين ونشر إنجيل ملكوت السماء. من جهة، يزيل تجسد الله في الأيام الأخيرة المكان الذي شغله الإله المبهم في تصور الإنسان، حتى لا تعود هناك صورة للإله المبهم في قلب الإنسان. من خلال كلامه وعمله الفعليين وحركته في جميع أرجاء الأرض والعمل الحقيقي والطبيعي الذي ينفذه على نحو استثنائي بين البشر، يعرِّف الإنسان بحقيقة الله ويمحو مكان الإله المبهم في قلب الإنسان. ومن جهة أخرى، يستخدم الله الكلام الذي ينطق به جسدُهُ ليجعل الإنسان كاملاً وينجز كل شيء. هذا هو العمل الذي سينجزه الله في الأيام الأخيرة.

الاثنين، 11 نوفمبر 2019

كيف تخدم في انسجام مع إرادة الله

  البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير

  البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير | الصلاة


كيف تخدم في انسجام مع إرادة الله


    سأتحدث اليوم في المقام الأول عن الكيفية التي ينبغي على الناس أن يخدموا الله بها بإيمانهم بالله، والشروط التي ينبغي توفرها، والحقائق التي ينبغي أن يفهمها أولئك الذين يخدمون الله، والانحرافات التي توجد في خدمتكم، وعليكم أن تفهموا كل هذا. تتطرق هذه القضايا إلى الطريقة التي تؤمنون بها بالله، وكيفية السير على طريق إرشاد الروح القدس، والكيفية التي بها تخضع لتنسيقات الله في كل شيء، وستتيح لكم معرفة كل خطوة من خطوات عمل الله فيكم. عندما تصلون إلى هذه المرحلة، ستُقدِّرون معنى الإيمان بالله، وكيف تؤمنون بالله كما ينبغي، وما الذي ينبغي عليكم فعله للتصرف بانسجام مع إرادة الله، وهذا من شأنه أن يجعل منكم طائعين لعمل الله طاعةً كاملةً تمامًا، ولن تشتكوا أو تصدروا أحكامًا، أو تقوموا بالتحليل أو حتى البحث. بل ستكونون جميعًا قادرين على طاعة الله حتى الموت، مما يسمح لله بأن يقودكم ويذبحكم كغنم، وبهذا يمكنكم جميعًا أن تكونوا بطرس حقبة التسعينيات، ويمكنكم أن تحبوا الله محبة فائقة دون أدنى شكوى حتى ولو عُلقتم على الصليب، وعندها فقط سيكون بإمكانكم العيش في حقبة التسعينيات على مثال بطرس.

الأحد، 3 نوفمبر 2019

سؤال 9: إذا قبلنا الله القدير، فهل نضمن دخول ملكوت السموات؟

 كنيسة الله القدير | ملكوت السموات

 كنيسة الله القدير | ملكوت السموات


سؤال 9: إذا قبلنا الله القدير، فهل نضمن دخول ملكوت السموات؟


    الإجابة: تحدث الله القدير بوضوح في هذه المسألة. أما الآن فلنلق نظرة على كلامه.

    "إن عودة يسوع خلاص عظيم لكل من يستطيعون قبول الحق، ولكن لأولئك العاجزين عن قبول الحق فهي علامة دينونة. عليك أن تختار طريقك، ولا ينبغي أن تجدّف على الروح القدس وترفض الحق. لا ينبغي أن تكون شخصًا جاهلًا ومتغطرسًا، بل شخصًا يطيع إرشاد الروح القدس ويشتاق إلى الحق ويسعى إليه؛ بهذه الطريقة وحدها تكون منفعتكم" ("حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة" في "الكلمة يظهر في الجسد").

الاثنين، 21 أكتوبر 2019

سؤال 1: يقول الكتاب المقدس: "لِأَنَّ ٱلْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَٱلْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلَاصِ" (روما 10: 10). خلّصنا من خلال إيماننا بالمسيح. وبمجرد ذلك فقد نلنا الخلاص للأبد. حين يأتي الرب، سندخل ملكوت السموات.


 كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس


سؤال 1: يقول الكتاب المقدس: "لِأَنَّ ٱلْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَٱلْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلَاصِ" (روما 10: 10). خلّصنا من خلال إيماننا بالمسيح. وبمجرد ذلك فقد نلنا الخلاص للأبد. حين يأتي الرب، سندخل ملكوت السموات.


    الإجابة: "بمجرد أن خلّصنا، فقد خلّصنا للأبد، وسندخل ملكوت السموات،" هذا ليس سوى تصور الإنسان وتخيلاته. هذا يخالف كلام الله. لم يقل الرب يسوع قط إن الناس سيدخلون ملكوت السموات بمجرد خلاصهم بالإيمان. قال الرب يسوع إن فقط من يعملون إرادة الآب السماوي، سيدخلون ملكوت السموات. وكلام الرب يسوع له السلطان وهو الحق. ومفاهيم البشر ليست حقًا.

السبت، 19 أكتوبر 2019

عرض مسرحي ثنائي (ديودراما) ـ الخروج على الكتاب المقدس - أيمكننا ربح حياة أبدية بحفظ الكتاب المقدس؟


عرض مسرحي ثنائي (ديودراما) ـ الخروج على الكتاب المقدس - أيمكننا ربح حياة أبدية بحفظ الكتاب المقدس؟


    يعمل زيانغ يانغ في كنيسة منزلية، ويعتقد ـ مثل العديد من المؤمنين الدينيين ـ أن كلمات الله وعمله موجودة كلّها في الكتاب المقدّس، وأن الإيمان بالربّ يعني الإيمان بالكتاب المقدّس، وأن الكتاب المقدّس يمثّل الربّ، وأنّ مجرّد التمسّك بالكتاب المقدّس، سيمكّنه من دخول ملكوت السماوات وربح الحياة الأبدية. الأخ تشانغ يي، الذي قبل لتوّه عمل الله في الأيّام الأخيرة، لديه شكوك في هذا الخصوص. ينخرط الاثنان في مناظرة ظريفة: هل حقًّا أنّ كلمات الله وعمله موجودة كلّها في الكتاب المقدس؟هل حقًّا يمثّل الكتاب المقدّس الربّ؟ هل يمكننا دخول ملكوت السماوات وربح الحياة الأبديّة من خلال التمسّك بالكتاب المقدّس فقط؟ لمعرفة الإجابات على هذه الأسئلة، تفضّلوا بمشاهدة ديودراما – الخروج على الكتاب المقدس.

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019

سؤال 7: إذا نحن لم نقبل دينونة الله القدير، فهل يمكننا أن نعمل إرادة الآب السماوي؟ أندخل ملكوت السموات؟

 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس
 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس

سؤال 7: إذا نحن لم نقبل دينونة الله القدير، فهل يمكننا أن نعمل إرادة الآب السماوي؟ save-أندخل ملكوت السموات؟


    الإجابة: إن قبل البشر عمل الرب يسوع الفدائي في عصر النعمة فقط، ولم يقبلوا عمل دينونة وتوبيخ الله القدير في الأيام الأخيرة، فلن يحرروا أنفسهم من الخطيئة، ويعملوا إرادة الآب السماوي، ويدخلوا إلى ملكوت الله. هذا لا شك فيه! هذا لأنه خلال عصر النعمة، قام الرب يسوع بعمل الفداء. نظرًا لوضع الناس في ذلك الوقت، أعطاهم الرب يسوع طريق التوبة فحسب، وأمر الناس بفهم بعض الحقائق الأولية وسبل تطبيقها. مثلاً طلب من الناس أن يعترفوا بخطاياهم ويتوبوا ويحملوا الصليب. علمهم التواضع والصبر والحب والصيام والمعمودية. هذه بعض الحقائق المحدودة التي يمكن أن يفهمها الناس في ذلك الوقت. لم يعبّر الرب يسوع أبدًا عن حقائق أخرى أعمق، مما له علاقة بتغيير شخصية الحياة، نيل الخلاص، والتطهير، والكمال، وما إلى ذلك، لأنه في ذلك الوقت، افتقر الناس إلى الوضع الضروري لتحمل هذه الحقائق. يجب على الإنسان أن ينتظر حتى يعود الرب يسوع ليقوم بعمله في الأيام الأخيرة. سيمنح البشر الفاسدين الحقائق التي يحتاجون إليها لنيل الخلاص والكمال وفقا لخطة تدبير الله لخلاص البشرية واحتياجات البشرية الفاسدة. كما قال الرب يسوع، "إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لِأَقُولَ لَكُمْ، وَلَكِنْ لَا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا ٱلْآنَ. وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ ٱلْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ ٱلْحَقِّ، لِأَنَّهُ لَا يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ" (يوحنَّا 16: 12-13). كلام الرب يسوع واضح تمامًا. خلال عصر النعمة، لم يعط الرب يسوع البشر الفاسدين الحقائق التي تلزمهم لنيل الخلاص. هناك حقائق عديدة أعمق وأسمى، لم يخبر الرب يسوع البشرية عنها، للتحرر من الشخصية الشيطانية، والوصول إلى القداسة والحقائق التي يحتاج إليها الإنسان لطاعة الله ومعرفته. لذلك، في الأيام الأخيرة، يعبر الله القدير عن كل الحقائق اللازمة لخلاص البشرية. ليدين الذين يقبلون خلاص الله القدير في الأيام الأخيرة ويوبخهم ويطهرهم. في النهاية سيبلغ الناس الكمال ويُقادوا إلى ملكوت الله. هكذا تكتمل خطة التدبير التي وضعها الله لخلاص البشرية. إن كان الناس يقبلون عمل الرب يسوع الفدائي، ولكن لا يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، فلن يتمكنوا أبدًا من الحصول على الحقائق وتغيير شخصياتهم. لن يصبحوا الشخص الذي يفعل إرادة الله ويكونوا مستحقين لدخول ملكوت الله.

    أفسد الشيطان الناس في الأيام الاخيرة؛ فامتلأت نفوسهم بسُمه. آراؤهم، ومبادئ البقاء لديهم، تنافي الحقيقة وتقف موقف العداء مع الله. كل البشر يعبدون الشر وأصبحوا أعداء الله. إن كانت البشرية مليئة بالشخصية الشيطانية الفاسدة، ولم تختبر دينونة الله القدير وتوبيخه ولهيبه وتطهيره بالكلام، فكيف يمكنهم التمرد على الشيطان والتحرر من تأثيره؟ كيف يمكنهم تمجيد الله وتجنب الشر وفعل إرادة الله؟ نرى أن الكثير من الناس آمنوا بالرب يسوع لسنوات، ورغم شهادتهم أن يسوع هو المخلص وخدمتهم لسنوات عديدة، فإن عجزهم عن معرفة شخصية الله البارّة وتوقير الله، لا يزال يؤدي بهم إلى إدانة عمل الله ورفضه وإنكارعمل الله القدير حين يعود لينفذ عمله في الأيام الأخيرة. ويعيدون صلب المسيح حين يعود في الأيام الأخيرة. بمعنى إن لم يقبل البشر عمل الله القدير للدينونة والتوبيخ في الأيام الأخيرة، فلن يتغلبوا أبدًا على طبيعتهم الخاطئة والشيطانية. فمعارضتهم لله ستُهلكهم. هذه حقيقة لا يمكن إنكارها! فقط المؤمنون الذين يقبلون بصدق دينونة الله وتوبيخه في الأيام الأخيرة سيحصلون على الحقيقة كالحياة، ويصبحون ممن يفعلون إرادة الآب السماوي، وممن يعرفون الله ويتوافقون معه. سيكونون أهلاً للمشاركة في وعد الله وسيُؤخذون إلى ملكوته.

من سيناريو فيلم ذكريات موجعة

الاثنين، 14 أكتوبر 2019

سؤال 4: البشر خطّاؤون، ولكن ذبيحة الرب يسوع عن الخطية أبدية الأثر. نعترف بذنوبنا للرب وسيغفر لنا. نحن معصومون في عيون الرب، لذا سندخل ملكوت السموات!

 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس
 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس


سؤال 4: البشر خطّاؤون، ولكن ذبيحة الرب يسوع عن الخطية أبدية الأثر. نعترف بذنوبنا للرب وسيغفر لنا. نحن معصومون في عيون الرب، لذا سندخل ملكوت السموات!


    الإجابة: لقد غفر الرب يسوع خطايا البشر، لا يعني ذلك أن الإنسان لا يأثم. وأنه حُرّر من قبضة آثامه أو نال القداسة. الرب يسوع يغفر خطايا الإنسان. إلام يشير لفظ "الإثم" تحديدًا في هذا السياق؟ إنه يشير إلى الزنى والسرقة... وغيرها. أي شيء يخترق القوانين أو الأوامر أو كلام الله هو إثم. أي فعل يعارض لله أوينكره أو يدينه هو إثم . أي تجديف على الله هو إثم لا يُغفر! في عصر النعمة، عمل الرب يسوع عمل ذبيحة الخطيئة من أجل الإنسانية. فقط الذين يصلون للرب ويتوبون لن يُدانوا أو يقتلوا. أي أن الله لن ينظر إليهم كآثمين بعد ذلك. المرء الذي غُفرت ذنوبه يمكن أن يصلي للرب مباشرة ويشارك نعمته. هذا المعنى الصحيح لقوله "الذنوب تُغفر". رغم أن خطايا الإنسان قد غفرت بفعل ذبيحة الخطيئة التي قدمها الرب يسوع، لا يعني أنه أقلع عن اقتراف الإثم ومعارضة الله. لا تزال طبيعة الإنسان الآثمة باقية، لذا سيواصل مقاومته الله وخيانته ومعاداته. مثل هؤلاء كيف يدخلون ملكوت السموات؟ فإن الله القدير يقول: "خاطئ مثلك، نال الفداء للتو، ولم يغيره الله أو يكمِّله. هل يمكنه أن يكون بحسب قلب الله؟ إنك ترى، كإنسان محصور في ذاتك العتيقة، أن يسوع خلّصك حقًا، وأنك لا تُحسب خاطئًا بسبب خلاص الله، ولكن هذا لا يثبت أنك لست خاطئًا أو نجسًا. كيف يمكنك أن تكون مقدسًا إن لم تتغير؟ أنت في داخلك نجس وأناني ووضيع، وما زلت ترغب في النزول مع يسوع – لا بد من أنك محظوظ للغاية! لقد فقدتَ خطوة في إيمانك بالله: أنت مجرد شخص نال الفداء ولكنك لم تتغير. لكي تكون بحسب قلب الله، يجب على الله أن يقوم شخصيًا بعمل تغييرك وتطهيرك؛ إن لم تنل سوى الفداء، ستكون عاجزًا عن الوصول للقداسة. وبهذه الطريقة لن تكون مؤهلاً لتتشارك في بركات الله الصالحة، لأنك فقدت خطوة من عمل الله في تدبير البشر، وهي خطوة أساسية للتغيير والتكميل. ولذلك أنت، كخاطئ فُديت فحسب، عاجز عن ميراث إرث الله مباشرةً." إن فداء الرب يسوع يغفر خطايا الإنسان فحسب؛ لكنه لا يبدد شخصيته الآثمة. فغرور الإنسان وأنانيته وطمعه وغيرها من مظاهر الشخصية الشيطانية تبقى داخله. هذه الشخصية الآثمة هي أعمق من الإثم؛ وأكثر عنادًا منه. هي مصدر آثامنا ومعارضتنا لله. إن لم تتبدد هذه الشخصيات الآثمة ، فسيظل الإنسان يأثم ويعارض الله ويدينه وفقًا لتصوراته ومفاهيمه. حين يعانون ويُضطهدون، فإنهم ينكرون الله، بل يخونونه كما فعل يهوذا. وفي السلطة، قد يؤسسون ممالك معارضة لله. بعض الناس حتى يسرقون قرابين الله ويغضبون شخصيته؛ سيدينهم الله ويحطمهم. الآن معظم القساوسة والقادة في المجتمع الديني... لا يلتزمون بكلام الرب يسوع. ويفسرون الإنجيل وفقًا لمفاهيمهم. وهم يعاملون كلام البشر في الإنجيل كما لو كان كلام الله. ويمجدون كلام البشر بدلاً من أن يشهدوا لكلام الرب يسوع. هذا يدفع المؤمنين لعبادة البشر واتباع البشر، وألاّ يحملوا موطنًا في قلوبهم للرب يسوع. هؤلاء البشر يحاصرهم ويسيطر عليهم مُلك القادة الدينيين. وهذا ينطبق خاصةً حين يعود الرب يسوع للقيام بعمل الدينونة. أولئك القساوسة والقادة لا يتبعون عمل الله أو يدرسونه. بل يرفضون عمله ويدينونه ويجدفون عليه. ويختلقون الأكاذيب لخداع المؤمنين ومنعهم من دخول الكنيسة. ويتخذون الله عدوًا لهم علانية ويغضبون شخصيته. هذه أخطر معارضة لله. هذا إثم لا يُغتفر! بل إن سلوكهم الشرير أكثر قبحًا من سلوك الفريسيين في معارضتهم للرب يسوع! إن لم تتبدد طبيعة الناس التي تعارض الله، إن لم تُطهر شخصيتهم الآثمة، سيقترفون أي سلوك شرير معارض لله. مثل هؤلاء كيف يدخلون ملكوت السموات؟ وفقًا لخطة التدبير الإلهية لتخليص البشرية والشروط الفعلية للإنسانية الآثمة، يعبر الله عن جوانب الحقيقة المختلفة في الأيام الأخيرة، وينفذ عمله الذي يحقق نبوءة الإنجيل القائلة إن "الدينونة يجب أن تبدأ في بيت الله،" وليحل مشكلة أن البشرية الآثمة تسيطر عليها طبيعتها الشيطانية. هكذا يحرر المرء نفسه من شخصيته الآثمة الشيطانية، ولا يثورعلى الله ويعارضه، ويصبح قادرًا على طاعة الله وتوقيره بحق. عندها سيُطهرون ويدخلون ملكوت السموات.

من سيناريو فيلم ذكريات موجعة

السبت، 5 أكتوبر 2019

سؤال 3: يقول الإنجيل: "إِذًا لَا شَيْءَ مِنَ ٱلدَّيْنُونَةِ ٱلْآنَ عَلَى ٱلَّذِينَ هُمْ فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ..." (أهل رومية 8: 1) إيماننا بيسوع المسيح يضمن أننا لسنا مُدانين وسندخل ملكوت السموات!

كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس

كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس


سؤال 3: يقول الإنجيل: "إِذًا لَا شَيْءَ مِنَ ٱلدَّيْنُونَةِ ٱلْآنَ عَلَى ٱلَّذِينَ هُمْ فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ..." (أهل رومية 8: 1) إيماننا بيسوع المسيح يضمن أننا لسنا مُدانين وسندخل ملكوت السموات!

    
    الإجابة: تعتقدون أنه طالما يؤمن الإنسان بيسوع المسيح، فهو بالفعل في يسوع المسيح. هذا تصور بشري. " الذين في يسوع المسيح" لا تشير إلى أي شخص يؤمن بالرب يسوع. أغلب المؤمنين بالرب يسوع لا ينالون رضاء الله، كما يقول الرب يسوع: "لِأَنَّ كَثِيرِينَ يُدْعَوْنَ وَقَلِيلِينَ يُنْتَخَبُونَ." من ضمن غير المختارين، هناك من يؤمنون بالرب ليربحوا مكاسب وقتية؛ ومن لا يحبون الحقيقة ولا يتصرفون وفقًا لها؛ ومن يفعلون الشر مقاومةً لله. وبخاصة القادة الدينيين، يسير أغلبهم على درب الفريسيين؛ جميعهم أعداء المسيح. بعضهم يؤمن بالله بالاسم فقط؛ وهم غير مؤمنين. أنت تقول إن كل المؤمنين بالرب يسوع هم بالفعل في يسوع المسيح؛ كلام غير منطقي. "إِذًا لَا شَيْءَ مِنَ ٱلدَّيْنُونَةِ ٱلْآنَ عَلَى ٱلَّذِينَ هُمْ فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ..." أي صنف من الناس تشير إليه الآية؟ أولئك الذين يحفظون وصايا الله، ويحيون بحسب الحقيقة، ويطيعون الله، أي أولئك الذين يتبعون الحقيقة وينالون الحياة، الذين يطيعون المسيح، ويمتنعون عن اقتراف أفعال الشر مقاومةً لله، وهم متوافقون تمامًا مع المسيح. أولئك هم الذين في المسيح.

الأربعاء، 2 أكتوبر 2019

كيفية تَعرّف بطرس على يسوع

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | كلمات الله بطاقة العنوان

كيفية تَعرّف بطرس على يسوع

لمس بطرس في يسوع، أثناء الفترة التي قضاها معه، صفات عديدة مُحبّبة وخِصالاً كثيرة جديرة بأن يُحتذى بها، وقد اكتسب من يسوع العديد منها. ومع أن بطرس رأى في يسوع كينونة الله بطرقٍ شتى، كما رأى فيه العديد من الصفات الرائعة، إلا أنه لم يعرفه في بادئ الأمر. شَرَعَ بطرس في اتّباع يسوع عندما كان في العشرين من عمره، واستمر في ذلك لمدة ستة أعوام. وخلال هذه الفترة لم يسعَ أبدًا لمعرفة يسوع، ولكن كانت رغبته في اتّباع يسوع نابعة بالكامل من إعجابه به. عندما دعاه يسوع أولاً عند شواطئ بحر الجليل سأله: "يا سمعان ابن يونا، هل ستتبعني؟" فأجاب بطرس: "لا بُدّ أن اتبع ذاك الذي أرسله الآب السماوي؛ لا بُدّ أن أعترف بذاك الذي اختاره الروح القدس؛ نعم، سوف أتبعك". قبل هذا اللقاء، كان بطرس قد سمع بخبر رجل اسمه يسوع، هو أعظم الأنبياء، الابن الحبيب لله، وكان بطرس يرجو دائمًا أن يجده، وكان يأمل أن تتاح له فرصة أن يراه (حيث كانت هذه هي الطريقة التي قاده بها الروح القدس في ذلك الوقت). ومع أنه لم يره قط، وكل ما قد سمعه عنه هو محض إشاعات، فقد نمى تدريجيًا داخل قلب بطرس شوقٌ له وإعجابٌ به، وكان في أحيانٍ كثيرةٍ يتوق إلى أن يقع بصره في يوم ما على يسوع. كيف دعا يسوع بطرس؟ هو أيضًا قد سمع من قبل عن رجل اسمه بطرس، ولم تأت الدعوة بناءً على أمرٍ من الروح القدس قائلاً له: "اذهب إلى بحر الجليل، وهناك ستجد رجلاً اسمه سمعان بن يونا". بل سمع يسوع شخصًا يتحدث عن رجلٍ يُدعى سمعان بن يونا، وأن الناس قد سمعوا عظاته، وأنه هو أيضًا كان يعظ ببشارة ملكوت السموات، وأن الناس الذين سمعوه قد تأثروا جميعًا بكلماته حتى أنهم بكوا بالدموع. وريثما سمع هذا، تبع يسوع ذلك الشخص واتّجه نحو بحر الجليل؛ وعندما قَبِلَ بطرس دعوة يسوع تَبِعَهُ.

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2019

فيلم مسيحي | شعب الملكوت السماوي‎ | مقطع2: كيف تحلّ الخداع وتصبح شخصًا صادقًا يجلب الفرح لله


فيلم مسيحي | شعب الملكوت السماوي‎ | مقطع2: كيف تحلّ الخداع وتصبح شخصًا صادقًا يجلب الفرح لله


قال الرب يسوع: "اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَرْجِعُوا وَتَصِيرُوا مِثْلَ ٱلْأَوْلَادِ فَلَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ" (متى 18: 3). تشينغ نوا مسيحية لا تكفّ عن السعي إلى أن تكون شخصًا صادقًا. بعد عدة سنوات من الخضوع لعمل الله، قلّت وتيرة كذبها بشكل كبير وهي تعمل للكنيسة منذ الصباح الباكر حتى الليل المتأخر، فتتعب وتبذل نفسها. إنّها تعتبر نفسها شخصًا صادقًا يحترم مشيئة الله. لكن عندما تعرّض زوجها لإصابة بالغة إثر حادث مؤسف، بدأت تنمو في قلبها حالات سوء فهم لله وتذمّر منه، وفقدت رغبتها في تأدية واجبها. عبر اختبار الله لتشينغ نوا وتعريضه لها، هي تقرأ كلام الله وتتأمّل في نفسها. ترى أنّه بالرغم من قلة وتيرة كذبها منذ أن أصبحت مؤمنةً، إلاّ أنّ الاحتيال والخداع لا يزالان في قلبها، وأنّ الغاية من بذل نفسها لله هي إجراء صفقة مع الله، سعيًا إلى البركات والمكافأة؛ لا تزال شخصيتها الشيطانية الأنانية والمخادعة مترسخةً فيها عميقًا، وهي ليست شخصًا صادقًا يجلب الفرح لله. ربحت لاحقًا فهمًا لطبيعتها المخادعة عبر السعي إلى الحق ووجدت الطريق لتصبح شخصًا صادقًا وشخصًا من ملكوت الله...

المزيد من المحتوى الرائع:فقط هؤلاء الذين يسمعون صوت الله سيكونوا قادرين على الترحيب بعودة الرب.

الاثنين، 23 سبتمبر 2019

مقدمة موجزة عن خلفية ظهور مسيح الأيام الأخيرة وعمله في الصين

مقدمة موجزة عن خلفية ظهور مسيح الأيام الأخيرة وعمله في الصين


الصين هي الأرض التي يسكن فيها التنين الأحمر العظيم، وهي الموضِع الذي قاوم الله وأدانه بشدة عبر التاريخ. الصين هي بمثابة معقل للشياطين، وسجن يسيطر عليه إبليس، سجن مُحْكَمٌ، لا يمكن اختراقه. وعلاوةً على ذلك، فإن نظام التنين الأحمر العظيم يُوقِف حُرَّاسًا على جميع المستويات، وقد أسس دفاعات في كل بيتٍ. ونتيجةً لذلك فإنه ليس من مكانٍ أصعب من الصين فيما يخص نَشر إنجيل الله وتنفيذ عمله. وعندما تولّى الحزب الشيوعي الصيني السلطة في عام 1949، تم قمع وحظر المعتقد الديني في البَرّ الرئيسي للصين بالكامل. وقد قاسى الملايين من المسيحيين من الإذلال والتعذيب علانيةً، ومن السجن. لقد تم غلق جميع الكنائس وإخلاءها تمامًا. وحتى الاجتماعات المنزلية قد تم حظرها. وإذا تم القبض على أي شخص يشارك في تجمّع، كان يتم حبسه وقد يتعرَّض أيضًا للإعدام. لقد اختفت الأنشطة الدينية من دون أي أثر في ذلك الحين. ولم يستمر في الإيمان بالله سوى عدد قليل من المسيحيين، لكنهم لم يستطيعوا إلّا أن يُصلّوا إلى الله في سكوتٍ ويرتِّلون ترانيم التسبيح لله في قلوبهم، متضرّعين إلى الله كيما يعيد إحياء الكنيسة. وأخيرًا، في عام 1981، دبَّت الحياة حقًا في الكنيسة من جديد، وبدأ الروح القدس في العمل على نطاق واسع في الصين، وظَهَرَتْ الكنائس مثلما تظهر براعم الخيزران بعد مطر الربيع، وبدأ المزيد والمزيد من الناس يؤمنون بالله. وفي عام 1983، عندما بلغت نهضة الكنيسة ذروتها، بدأ الحزب الشيوعي الصيني جولة جديدة من القمع القاسي، حيث تم إلقاء القبض على ملايين الأشخاص، واعتقالهم، وتأديبهم من خلال الشُغل. ولم يسمح نظام التنين الأحمر العظيم للمؤمنين بالله إلّا بالانضمام إلى كنيسة الثالوث الوطنية التي أنشأتها الحكومة. لقد أنشأت حكومة الحزب الشيوعي الصيني كنيسة الثالوث الوطنية في محاولة للتخلُّص من كنيسة المنازل السرية بشكل كامل، والإتيان بأولئك المؤمنين بالرب تحت قبضة سيطرة الحكومة. وقد ظنَّت الحكومة أن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي يُمكِنها من خلالها تحقيق هدفها المتمثّل في منع الإيمان وتحويل الصين إلى أرض لا يوجد فيها الله. ولكن الروح القدس استمر في القيام بالكثير من العمل في الكنيسة المنزلية، وفي أولئك الذين آمنوا حقًا بالله، حيث لم يكن لدى حكومة الحزب الشيوعي الصيني أي طريقةٍ لإيقافها. وقد ظهر في ذلك الحين مسيح الأيام الأخيرة سرًا في الكنيسة المنزلية التي كان يعمل بها الروح القدس، وبدأ يُفصِح عن الحق ويقوم بعمل الدينونة مُبتدئًا من بيت الله.

الخميس، 19 سبتمبر 2019

فيلم مسيحي 2019 | الاستيقاظ من الحلم | الكشف عن سر الدخول إلى ملكوت السماوات



فيلم مسيحي 2019 | الاستيقاظ من الحلم | الكشف عن سر الدخول إلى ملكوت السماوات


يو فانغ، مثل كثيرين غيرها من المؤمنين بالرب يسوع، تعتقد أنه عندما صلب الرب يسوع، غفر للبشر خطاياهم، وأنها أصبحت بارة من خلال إيمانها، وأنها طالما تتخلى عن كل شيء وتعمل جاهدة في سبيل الرب، فعندما يعود الرب يسوع ستدخل حتمًا ملكوت السماوات. لكن زملاءها في العمل أثاروا شكوكًا: غفرت خطايانا بفضل إيماننا بالرب ويمكننا تقديم التضحيات وبذل أنفسنا في سبيل الرب، لكننا نخطئ باستمرار ونقاوم الرب. فهل يمكننا حقًا أن ندخل ملكوت السماوات بهذه الطريقة؟... وبعد شراكة وجدالات مع شهود من كنيسة الله القدير في نهاية المطاف، فهمت يو فانغ أسرار مجيء الرب ودخول ملكوت السماوات واستفاقت أخيرًا من حلمها...

المزيد من المحتوى الرائع :فقط هؤلاء الذين يسمعون صوت الله سيكونوا قادرين على الترحيب بعودة الرب.

الاثنين، 2 سبتمبر 2019

ظهور الله استهل عصرًا جديدًا

ظهور الله استهل عصرًا جديدًا


ظهور الله استهل عصرًا جديدًا


ها هي خطة التدبير الإلهي التي استمرت لستة آلاف عام تأتي إلى نهايتها، وقد انفتح باب الملكوت لكل من يطلبون ظهور الله. أعزائي الإخوة والأخوات، ماذا تنتظرون؟ ماذا تطلبون؟ هل تنتظرون ظهور الله؟ هل تبحثون عن آثار أقدام الله؟ كم نشتاق لظهور الله! وكم من الصعب أن نجد آثار أقدام الله! في عصر مثل هذا، وفي عالم مثل هذا، ماذا يجب أن نفعل لكي نشهد يوم ظهور الله؟ ماذا يجب أن نفعل لكي نتبع آثار أقدام الله؟ هذه أسئلة تواجه كل من ينتظرون ظهور الله. جميعكم قد فكرتم في تلك الأسئلة في أكثر من مناسبة – ولكن ما هي النتيجة؟ أين يظهر الله؟ أين آثار أقدام الله؟ هل حصلتم على إجابات؟ يجيب العديد من الناس قائلين: يظهر الله بين أولئك الذين يتبعونه ويتبعون آثار أقدامه من بيننا؛ إن الأمر في غاية البساطة! أي شخص بإمكانه تقديم إجابة مركبة، لكن هل تعرفون ما هو ظهور الله؟ وما هي آثار أقدام الله؟ يشير ظهور الله إلى مجيئه الشخصي إلى الأرض لإتمام عمله. إنه ينزل إلى الإنسان بهويته وشخصيته وطرقه الفريدة ليبدأ عصرًا ويُنهي عصرًا آخر. هذا النوع من الظهور ليس شكلاً من أشكال الاحتفال، وهو ليس آيةً أو صورةً أو معجزةً أو رؤيةً عُظمى، كما أنها ليست بالتأكيد شكلاً من العمليات الدينية. إنها حقيقة فعلية وواقعية يُمكن لمسها ورؤيتها. هذا النوع من الظهور ليس من أجل متابعة عملية، ولا من أجل تعهُّد قصير الأجل، بل هو من أجل مرحلة من مراحل من عمل الله في خطة تدبيره. ظهور الله دائمًا ذو مغزى ومرتبط دائمًا بخطة تدبيره. يختلف هذا الظهور كليًّا عن ظهور إرشاد الله للإنسان وقيادته وتنويره. في كل مرة يعلن الله عن نفسه فإنه ينفّذ مرحلةً ما من عمل عظيم. يختلف هذا العمل عن عمل أي عصر آخر؛ فهو عمل يستحيل على الإنسان تخيُّله ولم يختبره من قبل. إنه عمل يبدأ عصرًا جديدًا ويختتم العصر القديم، وهو عمل جديد ومُحسَّن لأجل خلاص الجنس البشري؛ والأكثر من ذلك، إنه عمل إحضار الجنس البشري إلى العصر الجديد. هذه هي أهمية ظهور الله.

الاثنين، 26 أغسطس 2019

فيلم مسيحي كامل | الخلاص | ما هو الخلاص الحقيقي؟


فيلم مسيحي كامل | الخلاص | ما هو الخلاص الحقيقي؟


ما هو الخلاص؟ يعتقد أولئك الذين يؤمنون بالرب يسوع أنَّهم إذا صَلّوا إلى الرب بصدق،

واعترفوا بخطاياهم ، وتابوا، فسوف تُغفَرُ خطاياهم، وسيُمنَحون الخلاص، وأنه عندما يأتي الرب، سوف يُرفَعون مباشرةً إلى ملكوت السماوات. لكن هل الخلاص حقًا بهذه البساطة؟

لقد آمن بطل الفيلم، زو زيقان، بالله لسنوات عديدة، وكان يضحّي بتفانٍ من أجل الله، وتخلّى عن كل شيء من أجل أداء واجباته. ولهذا السبب اعتقله الحزب الشيوعي الصيني وقام بتعذيبه. وبعد إطلاق سراحه من السجن، استمر في أداء واجباته، واكتسب بعض الخبرة العملية، وحلَّت عظاته وأعماله بعض المشاكل العملية لإخوته وأخواته. وفي وقت لاحق أُلقيّ القبض على زوجته أيضًا، لكنه لم يتذمّر، و لم يصبح سلبيًا، ولم ينهر. كل هذا أكسبه المديح والثناء من إخوته وأخواته. يعتقد زو زيقان أن لديه واقع الحق، وأنه لا توجد مشكلة في دخول ملكوت السماوات. ولكن سرعان ما حلَّت به تجربة غير مُتوقَّعة، حيث توفيت زوجته من جرّاء التعذيب الذي تعرّضت له على يد شرطة الحزب الشيوعي الصيني. تراود زو زيقان، في خضَمّ اضطرابه، أفكار وحالات من سوء الفهم لله والتذمّر عليه، وكذلك أفكار التمرّد على الله وخيانته. ... ولكنه فيما بعد، عندما يُدرِك أنَّه يخون الله، يبدأ في التأمّل، ويتساءل عمَّا إذا كان الأشخاص الذين، شأنهم في ذلك شأنه، يخوضون تجارب، ثم يتذمّرون على الله ويسيئون فهمه ويخونوه،قد خَلِصوا حقًا.هل هم مؤهَّلون حقًا لدخول ملكوت الله؟

الالتوصية ذات الصلة:كنيسة الله القدير - بشارة ملكوت السموات


الخميس، 22 أغسطس 2019

ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيها



ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيها

ما الذي حصل عليه الإنسان منذ أن آمن بالله في البداية؟ ماذا عرفتَ عن الله؟ كم تغيرتَ بسبب إيمانك بالله؟ تعرفون الآن جميعًا أن إيمان الإنسان بالله ليس فقط من أجل خلاص النفس وسلامة الجسد، وليس من أجل إثراء حياته من خلال محبة الله، إلى غير ذلك من الأمور. والآن، إذا كنت تحب الله من أجل سلامة الجسد أو من أجل لذة مؤقتة، فحتى لو بَلَغَتْ – في النهاية – محبتك لله ذروتها ولم تطلب شيئًا، فسوف تظل هذه المحبة التي تنشدها محبة غير نقية وغير مرضية لله. إن أولئك الذين يستخدمون محبة الله في إثراء حياتهم المملة وفي ملء فراغٍ في قلوبهم، هم أولئك الذين ينشدون العيش في راحة، وليس الذين يسعون حقًا إلى محبة الله. هذا النوع من المحبة هو ضد رغبة الفرد، وهو عبارة عن سعي نحو لذة عاطفية، والله ليس بحاجة إلى محبة من هذا النوع. ما نوع محبتك لله إذن؟ لأي شيء تحب الله؟ ما مقدار المحبة الحقيقية التي تكنّها لله الآن؟ إن محبة أغلبكم هي على النحو سالف الذكر. لا يمكن لهذا النوع من المحبة إلا أن يظل كما هو؛ فلا يمكنه أن يصل إلى ثبات أبدي، ولا أن يتأصل في الإنسان. إنه مثل الزهرة التي ذبلت بعد تفتحها ولم تثمر. بعبارة أخرى، ما أن تلبث أن تحب الله على هذا النحو دون وجود أحد يرشدك في الطريق المُمتد أمامك حتى تسقط. إذا كنت قادرًا فقط على أن تحب الله في أوقات محبة الله ولم تُجرِ أي تغييرات في طريقة حياتك بعد ذلك، فسوف تظل محاطًا بتأثير الظلمة وغير قادر على الهروب والإفلات من قيود الشيطان وخداعه لك. لا يمكن أن يكسِبَ اللهُ إنسانا كهذا؛ فروحه ونفسه وجسده تظل في النهاية مملوكة للشيطان. هذه مسألة لا شك فيها. كل أولئك الذين لا يمكن لله أن يكسَبَهم تمامًا سيعودون إلى مكانهم الأصلي، أي أنهم سوف يعودون إلى الشيطان، وسيُطرحون في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت ليتلقوا المرحلة التالية من عقاب الله. أما أولئك الذين كَسَبَهُم الله، فَهُم الذين تمرّدوا على الشيطان وهربوا من مُلكه. أولئك سيُحسبون في عداد شعب الملكوت، وهكذا يظهر إلى الوجود شعب الملكوت. أترغب في أن تكون هذا النوع من الأشخاص؟ أترغب في أن يكسبَك الله؟ أترغب في الهروب من مُلك الشيطان والرجوع إلى الله؟ هل أنت مملوك للشيطان الآن، أم أنك من المعدودين ضمن شعب الملكوت؟ يجب أن تكون كل هذه الأمور واضحة ولا تحتاج إلى مزيد من التوضيح.

في أزمنة خَلَت، كان كثيرون يسعون بطموح الإنسان وتصوراته ولأجل تحقيق آمال الإنسان. لن تُناقش هذه الأمور الآن. الأمر الرئيسي هو العثور على طريقة ممارسة تجعل كل واحد منكم قادرًا على الحفاظ على حالة طبيعية أمام الله والتحرر تدريجيًا من قيود تأثير الشيطان، لعل الله يَكْسَبُكُم وتعيشون على الأرض كما يطلبه الله منكم، وهذا وحده يمكن أن يحقق رغبة الله. يؤمن الكثيرون بالله، لكنهم لا يعرفون مشيئة الله، ولا نيّة الشيطان. إنهم يؤمنون إيمانًا أحمق ويتبعون الآخرين تبعيةً عمياء، لذلك لم يحيوا مطلقًا حياة مسيحية طبيعية؛ وليست لهم علاقات شخصية طبيعية، وبالتأكيد، ليست لديهم العلاقة الطبيعية التي تكون بين الإنسان والله. من هذا يتضح أن اضطرابات الإنسان وأخطاءه والعوامل الأخرى التي تعترض مشيئة الله كثيرة، وهذا يكفي لإثبات أن الإنسان لم يضع نفسه على الطريق الصحيح ولم يختبر الحياة الواقعية. لكن ما معنى أن يُوضع على الطريق الصحيح؟ أن تُوضع على الطريق الصحيح يعني أن تكون قادرًا على تهدئة قلبك أمام الله في كل الأوقات، وأن تتواصل بطريقة طبيعية مع الله، وتصل تدريجيًا إلى معرفة ما ينقص الإنسان، وتكتسب ببطء معرفة أعمق بالله. من خلال هذا، تكتسب يوميًا بصيرة جديدة واستنارة في روحك، وتشتاق أكثر وتسعى إلى الدخول في الحق. يوجد في كل يوم نورٌ جديد وفهمٌ جديد. من خلال هذا الطريق، تتحرر تدريجيًا من تأثير الشيطان، وتصبح حياتك أعظم. إن إنسانًا كهذا يكون على الطريق الصحيح. قيِّم خبراتك الخاصة الفعلية واختبر الطريق الذي تسلكه في إيمانك بالله مقارنة بما ذكر آنفًا. هل أنت موضوع على الطريق الصحيح؟ في أي الأمور تحرّرْت من قيود الشيطان وتأثيره؟ إن لم تكن قد وضعت نفْسَك بعد على الطريق الصحيح، فإن صلتك بالشيطان لم تنقطع بعد، لذلك، هل يمكن لسعيٍ كهذا نحو محبة الله أن يسفر عن محبة حقيقية ومتفانية ونقية؟ أنت تقول إن محبتك لله ثابتة وصادقة، لكنك لم تتحرّر بعد من قيود الشيطان. ألستَ بذلك تخدع الله؟ إذا كنتَ ترغب في الحفاظ على محبة نقية لله، وأن يَكْسَبَكَ الله بجملتك، وأن تدخل في عداد شعب الملكوت، حينئذٍ يجب عليك أولاً أن تضع نفسك على الطريق الصحيح.

هذه المقالة مأخوذة من: موقع كنيسة الله القدير 

 إثراء حياته من خلال محبة الله، إلى غير ذلك من الأمور. والآن، إذا كنت تحب الله من أجل سلامة الجسد أو من أجل لذة مؤقتة، فحتى لو بَلَغَتْ – في النهاية – محبتك لله ذروتها ولم تطلب شيئًا، فسوف تظل هذه المحبة التي تنشدها محبة غير نقية وغير مرضية لله. إن أولئك الذين يستخدمون محبة الله في إثراء حياتهم المملة وفي ملء فراغٍ في قلوبهم، هم أولئك الذين ينشدون العيش في راحة، وليس الذين يسعون حقًا إلى محبة الله. هذا النوع من المحبة هو ضد رغبة الفرد، وهو عبارة عن سعي نحو لذة عاطفية، والله ليس بحاجة إلى محبة من هذا النوع. ما نوع محبتك لله إذن؟ لأي شيء تحب الله؟ ما مقدار المحبة الحقيقية التي تكنّها لله الآن؟ إن محبة أغلبكم هي على النحو سالف الذكر. لا يمكن لهذا النوع من المحبة إلا أن يظل كما هو؛ فلا يمكنه أن يصل إلى ثبات أبدي، ولا أن يتأصل في الإنسان. إنه مثل الزهرة التي ذبلت بعد تفتحها ولم تثمر. بعبارة أخرى، ما أن تلبث أن تحب الله على هذا النحو دون وجود أحد يرشدك في الطريق المُمتد أمامك حتى تسقط. إذا كنت قادرًا فقط على أن تحب الله في أوقات محبة الله ولم تُجرِ أي تغييرات في طريقة حياتك بعد ذلك، فسوف تظل محاطًا بتأثير الظلمة وغير قادر على الهروب والإفلات من قيود الشيطان وخداعه لك. لا يمكن أن يكسِبَ اللهُ إنسانا كهذا؛ فروحه ونفسه وجسده تظل في النهاية مملوكة للشيطان. هذه مسألة لا شك فيها. كل أولئك الذين لا يمكن لله أن يكسَبَهم تمامًا سيعودون إلى مكانهم الأصلي، أي أنهم سوف يعودون إلى الشيطان، وسيُطرحون في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت ليتلقوا المرحلة التالية من عقاب الله. أما أولئك الذين كَسَبَهُم الله، فَهُم الذين تمرّدوا على الشيطان وهربوا من مُلكه. أولئك سيُحسبون في عداد شعب الملكوت، وهكذا يظهر إلى الوجود شعب الملكوت. أترغب في أن تكون هذا النوع من الأشخاص؟ أترغب في أن يكسبَك الله؟ أترغب في الهروب من مُلك الشيطان والرجوع إلى الله؟ هل أنت مملوك للشيطان الآن، أم أنك من المعدودين ضمن شعب الملكوت؟ يجب أن تكون كل هذه الأمور واضحة ولا تحتاج إلى مزيد من التوضيح.
في أزمنة خَلَت، كان كثيرون يسعون بطموح الإنسان وتصوراته ولأجل تحقيق آمال الإنسان. لن تُناقش هذه الأمور الآن. الأمر الرئيسي هو العثور على طريقة ممارسة تجعل كل واحد منكم قادرًا على الحفاظ على حالة طبيعية أمام الله والتحرر تدريجيًا من قيود تأثير الشيطان، لعل الله يَكْسَبُكُم وتعيشون على الأرض كما يطلبه الله منكم، وهذا وحده يمكن أن يحقق رغبة الله. يؤمن الكثيرون بالله، لكنهم لا يعرفون مشيئة الله، ولا نيّة الشيطان. إنهم يؤمنون إيمانًا أحمق ويتبعون الآخرين تبعيةً عمياء، لذلك لم يحيوا مطلقًا حياة مسيحية طبيعية؛ وليست لهم علاقات شخصية طبيعية، وبالتأكيد، ليست لديهم العلاقة الطبيعية التي تكون بين الإنسان والله. من هذا يتضح أن اضطرابات الإنسان وأخطاءه والعوامل الأخرى التي تعترض مشيئة الله كثيرة، وهذا يكفي لإثبات أن الإنسان لم يضع نفسه على الطريق الصحيح ولم يختبر الحياة الواقعية. لكن ما معنى أن يُوضع على الطريق الصحيح؟ أن تُوضع على الطريق الصحيح يعني أن تكون قادرًا على تهدئة قلبك أمام الله في كل الأوقات، وأن تتواصل بطريقة طبيعية مع الله، وتصل تدريجيًا إلى معرفة ما ينقص الإنسان، وتكتسب ببطء معرفة أعمق بالله. من خلال هذا، تكتسب يوميًا بصيرة جديدة واستنارة في روحك، وتشتاق أكثر وتسعى إلى الدخول في الحق. يوجد في كل يوم نورٌ جديد وفهمٌ جديد. من خلال هذا الطريق، تتحرر تدريجيًا من تأثير الشيطان، وتصبح حياتك أعظم. إن إنسانًا كهذا يكون على الطريق الصحيح. قيِّم خبراتك الخاصة الفعلية واختبر الطريق الذي تسلكه في إيمانك بالله مقارنة بما ذكر آنفًا. هل أنت موضوع على الطريق الصحيح؟ في أي الأمور تحرّرْت من قيود الشيطان وتأثيره؟ إن لم تكن قد وضعت نفْسَك بعد على الطريق الصحيح، فإن صلتك بالشيطان لم تنقطع بعد، لذلك، هل يمكن لسعيٍ كهذا نحو محبة الله أن يسفر عن محبة حقيقية ومتفانية ونقية؟ أنت تقول إن محبتك لله ثابتة وصادقة، لكنك لم تتحرّر بعد من قيود الشيطان. ألستَ بذلك تخدع الله؟ إذا كنتَ ترغب في الحفاظ على محبة نقية لله، وأن يَكْسَبَكَ الله بجملتك، وأن تدخل في عداد شعب الملكوت، حينئذٍ يجب عليك أولاً أن تضع نفسك على الطريق الصحيح.
هذه المقالة مأخوذة من: موقع كنيسة الله القدير