الإجابة: يؤمن معظم الناس في ترقبهم لمجيء الرب أنّه عليهم فقط أن يجاهدوا من أجل الرب ويتبعوا مثال بولس لكي يؤخذوا مباشرة إلى ملكوت السماوات عند مجيء الرب. ويرون أن الممارسة بهذه الطريقة صحيحة، ولا يعارضهم أحد. أمّا نحن الذين نؤمن بالله علينا أن نسعى للحق في كل الأشياء. مع أنّ الممارسة بهذه الطريقة تتفق مع مفاهيم الناس، فهل تتفق مع رغبات الله؟ أعتقد أنه يجب أن نعرف: كلمات الله هي مباديء أفعالنا، وهي المقياس الذي يقاس به كل الناس والأشياء والأمور.
الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.
!doctype>
إظهار الرسائل ذات التسميات العذارى الحكيمات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات العذارى الحكيمات. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 23 ديسمبر 2019
سؤال 4: آمنا جميعًا بالرب لسنوات طويلة، واتّبعنا بولس دائمًا كمثال في عملنا من أجل الرب. كنا أمناء لإسم الرب وطريقه، ولا شك أنّ إكليل البر في انتظارنا. اليوم، علينا أن نركز فقط على الجهاد من أجل الرب ونترقب عودته. عندئذٍ فقط، نستطيع أن نؤخذ إلى ملكوت السماوات. لأنه كما قيل في الكتاب المقدس: "ٱلَّذِي لَا يَخْزَى مُنْتَظِرُوهُ" (إشعياء 49: 23). نؤمن بوعد الرب: سيأخذنا إلى ملكوت السماوات عند عودته. هل يمكن أن تكون الممارسة بهذه الطريقة خاطئة؟
الاثنين، 16 ديسمبر 2019
سؤال 1: يقول الله القدير: "وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية" تذكرت ما قاله الرب يسوع ذات مرة، "وَلَكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ ٱلْمَاءِ ٱلَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى ٱلْأَبَدِ، بَلِ ٱلْمَاءُ ٱلَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ" (يو 4: 14). نحن نعلم بالفعل أن الرب يسوع هو مصدر الماء الحي للحياة، وطريق الحياة الأبدية. هل يمكن أن يكون الله القدير والرب يسوع نفس المصدر؟ هل عملهما وكلماتهما من الروح القدس؟ هل عملهما منبثق من الله نفسه؟
الإجابة: في عمل الله خلال التجسدين، شهدا أنهما الحق والطريق والحياة وطريق الحياة الأبدية. يعبّران عن عدد من الحقائق، ويقومان بمرحلة من العمل العملي لإثبات أن المسيح هو الحق والطريق والحياة. هذا يكفي لإثبات أنهما يأتيان من نفس المصدر. كلاهما ينطق بصوت الروح القدس. يتممون عمل نفس الله، ويشهد كلاهما أنّ الله هو مصدر الحياة في أشكالها كافّة، لأن الحقيقة التي عبر عنها الله هي نبع الماء الحي الأبدي، الذي هو نهر الحياة الذي يتدفق من عرشه، وطريق الحياة الأبدية. هذا يثبت أكثر أنّ الله القدير هو مجيء الرب يسوع الثاني، وأن كلاهما هو الله الذي يقوم بعمل خطته التدبيرية. قال الرب يسوع: "أَنَا فِي ٱلْآبِ وَٱلْآبَ فِيَّ..." (يو 14: 10). "أَنَا وَٱلْآبُ وَاحِدٌ" (يو 10: 30). هذا يثبت أنّ الرب يسوع هو ظهور الله. تنبأ الرب يسوع أنّه سيأتي مرة أخرى، وأنه سيتجسّد كابن الإنسان للقيام بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة. دعونا نقرأ مقطعًا من الله القدير.
الاثنين، 2 ديسمبر 2019
سؤال 5: لقد شهدتِ بأن الله، نفّذ عمل دينونته بدءًا من بيت الله كابن الإنسان. هذا صحيح، ويتوافق مع نبوءة الكتاب المقدس لكنّني لا أفهم هل بدء هذه الدينونة من بيت الله هو تمامًا مثل الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض في سفر الرؤيا؟ نحن نؤمن بأنّ الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض هي لـغير المؤمنين الذين هم من الشيطان. عندما يعود الرب سيأخذ المؤمنين إلى السماء ثم سيرسل كارثة إلى غير المؤمنين. كما ترون، هذه هي الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض. سمعناك تشهدين عن بداية دينونة الله في الأيام الأخيرة لكننا لم نرَ شيئًا عن تدمير الله لغير المؤمنين. كيف يكون هذا الأمر هو نفسه الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض؟ لمَ لا تقولين لنا بالتحديد ماذا تشبه هذه الدينونة؟ أرجوك أن تحاولي توضيح هذا الأمر أكثر!
الإجابة: أي شخص قد قرأ الكتاب المقدس يمكنه أن يدرك أن الدينونة تلك الخاصة بالعرش الأبيض العظيم المذكور في سفر الرؤيا ما هي إلا لمحة من دينونة الله في الأيام الأخيرة. يعبر الله القدير المتجسد عن الحق ويمارس عمل الدينونة ويشرع في تطهير وتخليص بني البشر. وهذا يعني أن عمل الدينونة الخاص بالعرش الأبيض العظيم قد بدأ بالفعل. فلابد له من أن يبدأ من بيت الله وهكذا سيشكل الله جماعة من الغالبين ومن ثم سيجلب الله الكوارث وسيشرع في إثابة الخير ومعاقبة الشر. إلى أن يزول عالم الشر من الوجود. وهكذا ستتم دينونة الله الخاصة بالعرش الأبيض العظيم، إذ سيحرص على إتمام ذلك. حينها سيظهر الله في العلن وسيبدأ عهدًا جديدًا! يمكننا الآن أن نرى كل الإشارات نُذر الكوارث قد ظهرت للتو وهي الأقمار الدموية الأربعة. لقد اقتربت الكوارث الكبرى. عندما ستحل الكوارث الكبرى، أي شخص يقاوم الله أو يدينه أو يحاربه ستدمره يد الله مثل نسل ابليس والشياطين الآن، أخبروني. أليست هذه دينونة العرش الأبيض العظيم ذاتها؟ إنه ليظهر لنا من نبوءات الكتاب المقدس أن الله يخطط بوضوح لمجيئين، مرة في السر ومرة في العلن.
الأحد، 1 ديسمبر 2019
تنبّأ الرب يسوع أنّ مُسحاء كذبة وأنبياء كذبة سيظهرون في الأيام الأخيرة لخداع الناس. ومن ثمّ، نؤمن بأنّ كل من يشهدون لمجيء الرب هم بالتأكيد كذبة. إن كنّا أوفياء لاسم الرب يسوع وطريق الرب، وإن كنّا متيقظين بينما ننتظر، فمن المؤكد أنّ الرب سيعطينا رؤى عند مجيئه. لا نحتاج إلى الإصغاء إلى صوت الرب كي نُختطَف. أليس هذا هو الإجراء الصحيح؟
الإجابة: تنبأ الرب يسوع بأنه سيكون هناك مسحاء وأنبياء كذبة في الأيام الأخيرة. هذه حقيقة. ولكن الرب يسوع تنبأ بوضوح أيضًا في مرات عدّة بأنه سيعود. هل نحن نؤمن بذلك حقًّا؟ عندما نتفحص نبواءت عودة الرب يسوع، يعطي العديد من الاشخاص أولوية للحذر من المسحاء والأنبياء الكذبة. ولا يفكّرون في كيفية استقبال مجيء العريس وكيفية سماع صوته. ما الخطأ هنا؟ وكأنكم تهتمّون بالأمور البسيطة وتهملون الأمور المهمّة؟ في الحقيقة، مهما حذّرنا من المسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة، إذا لم نستقبل نحن عودة الرب، ولم نقف أمام عرش الله، نكون مثل العذارى الجاهلات المرفوضات والمنبوذات من الله، ويكون إيماننا بالرب باطلًا! المهم هنا هو هل يمكننا الترحيب بعودة الرب، وهل نستطيع سماع صوت الله أم لا؟ طالما ندرك أن المسيح هو الحق والطريق والحياة، لن يصعب علينا تمييز صوت الله. إن لم نستطع تمييز الحق، وركّزنا على آيات الله وعجائبه، فسننخدع بالمسحاء والأنبياء الكذبة. إن لم نبحث عن الطريق الحق ونتفحصه، فلن نتمكّن أبدًا من سماع صوت الله.
الأربعاء، 20 نوفمبر 2019
سؤال 1: ولكنكم تقولون أنّ الله يصير جسداً في الأيام الأخيرة للقيام بعمل الدينونة. هل لهذا الكلام أي أساس في الكتاب المقدس، أو هل يحقّق أي نبوءات كتابية؟ من دون أساس كتابي، لا يجب أن نتسرّع في تصديق ذلك.
![]() |
| عمل الله | كنيسة الله القدير |
الإجابة: تنبأ الكتاب المقدس بأحداث كبيرة من عمل الله، وهناك بعض النبوءات المتعلقة بمجيء الرب يسوع الثاني وعمل دينونة الله في الأيام الأخيرة. لكن يجب أن نفهم أن النبوءات تخبر الناس بما سيحدث وحسب. وتذكّر الناس بأن يترقّبوا ويبحثوا ويتفحّصوا بعناية في الأيام الأخيرة، لئلا يتخلى الله عنهم أو ينبذهم. هذا كل ما تفعله النبوءات. لا يمكن للنبوءات مساعدتنا في معرفة عمل الله أو فهم الحقيقة، أو مساعدتنا على طاعة الله، أو زيادة حبنا لله.
الأربعاء، 17 أبريل 2019
فيلم مسيحي | الإيمان بالله |مقطع 3: ماذا سيجلب عمل الله وظهوره على العالم المتدين؟
فيلم مسيحي | الإيمان بالله |مقطع 3: ماذا سيجلب عمل الله وظهوره على العالم المتدين؟
في كل مرة يتجسد الله ويظهر ليتمم عمله، تتحدى قوى الشيطان بضراوة الطريق الصحيح وتدينه. بهذا الشكل، تنشأ الحرب داخل العالم الروحي، فينقسم العالم المتدين وينكشف. قال الرب يسوع: "لَا تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلَامًا عَلَى ٱلْأَرْضِ. مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلَامًا بَلْ سَيْفًا" (متى 10: 34). عندما ظهر الرب يسوع وعمل في عصر النعمة، انقسمت اليهودية إلى طوائفٍ عدة. الآن، مع ظهور الله القدير وعمله في الأيام الأخيرة، يخضع العالم المتدين إلى عملية انكشاف عظمى؛ الحنطة والزوان، الخراف والجدا، العذارى الحكيمات والعذارى الجاهلات، والعبيد الصالحون واالعبيد الأشرار ـــ جميعهم ينكشفون، كلٌ بحسب فئته. حقاً، حكمة الله وعجائبه لا تخطر على قلب بشر!
الأحد، 31 مارس 2019
ترنيمة ورقصة - كُمّل عمل الله العظيم - Praise God Who Has Gained All Glory
ترنيمة ورقصة - كُمّل عمل الله العظيم - Praise God Who Has Gained All Glory
نحن الذين نتبع مسيح الأيام الأخيرة نشهد للكون كله:
كُمّل عمل الله العظيم
ظهر الله القدير في الجسد،
وعبّر عن الحقائق ليخلّص البشرية.
لقد سمعنا صوت العريس،
فقد رُفعنا أمام الله.
حضرنا أخيًرا عشاء عرس الخروف،
ودخلنا تدريب الملكوت.
بدأت الدينونة مع بيت الله،
كُشف بالكامل عن شخصيته.
أخضعَتنا حقيقة كلام الله لها،
فنحن نركع أمام الله ونعبده.
قلوبنا وعقولنا قد
جُرّدت بكلام الله.
بعد خضوعنا لتجارب الله وتنقيته،
طُهّرت شخصياتنا الفاسدة.
عبر دينونة الله،
نرى بِرّه وقداسته.
شعب الله مطيع له،
ومخلص لله حتى الموت.
هزم الله الشيطان بشكل كليّ،
صانعًا مجموعة غالبين.
نحن الذين نتبع مسيح الأيام الأخيرة
نشهد للكون كله:
كُمّل عمل الله العظيم،
وقد ربح المجد كله.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




