أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (هـ) قداسة الله (ب) - الجزء الأول
يقول الله القدير:"ذلك أن الناس يعيشون بين شخصيّاتٍ فاسدة ويقيمون في عالمٍ من الشرّ والقذارة. كلّ شيءٍ يرونه، وكلّ شيءٍ يلمسونه، وكلّ شيءٍ يواجهونه هو شرّ الشيطان وفساد الشيطان بالإضافة إلى المكر والاقتتال والحرب التي تحدث بين الناس تحت تأثير الشيطان. ولذلك، حتَّى عندما يُؤدِّي الله عمله في الناس، وحتَّى عندما يتحدَّث إليهم ويكشف عن شخصيّته وجوهره، فإنهم لا يستطيعون رؤية أو معرفة معنى قداسة الله وجوهره. يقول الناس غالبًا إن الله قُدّوسٌ، ولكن ليس لديهم أيّ فهمٍ حقيقيّ؛ إنهم يقولون كلمات فارغة وحسب. وما دام الناس يعيشون بين القذارة والفساد ولأنهم تحت مُلك الشيطان، فإنهم لا يرون النور، ولا يعرفون شيئًا عن الأمور الإيجابيّة، وبالإضافة إلى ذلك، لا يعرفون الحقّ. وبالتالي، لا أحد يعرف حقًّا ما هو مُقدَّسٌ".
تبدو كلمة "قُدّوس" من الناحية الظاهريّة سهلة للغاية في فهمها، أليس كذلك؟ يعتقد الناس على أقلّ تقديرٍ أن كلمة "قُدّوس" تعني نظيف وغير مُلوَّث ومُقدَّس ونقيّ، أو يوجد بعض الأشخاص الذين يربطون كلمة "قُدّوس" بكلمة "المحبّة" في ترنيمة "المحبّة النقيّة دون عيبٍ". التي ترنَّمنا بها للتوّ، وهو شيءٌ صحيح؛ هذا جانبٌ منها، فمحبّة الله جزءٌ من جوهره، ولكنها ليست جوهره بأكمله. ومع ذلك، يرى الناس في وجهات نظرهم الكلمة ويميلون لربطها بأشياءَ يرونها نقيّة ونظيفة، أو بأشياءٍ يعتقدون أنها غير مُلوَّثة أو لا تشوبها شائبةٌ. على سبيل المثال، قال بعض الناس إن زهرة اللوتس نظيفة، كيف توصَّل الناس لتعريف زهرة اللوتس بهذه الطريقة؟ (تنمو زهرة اللوتس في الطين ولكنها تُزهِر دون شوائب). إنها تُزهِر دون شوائب من الماء المُتَّسخ، ولذلك بدأ الناس في تطبيق كلمة "مُقدّس" على زهرة اللوتس. نظر بعض الناس إلى قصص الحُبّ التي أقامها آخرون على أنها مُقدَّسةٌ، أو نظروا إلى بعض الأبطال المُستحقِّين الزائفين على أنهم مُقدَّسون. بالإضافة إلى ذلك، اعتبر البعض أن شخصيّات الكتاب المُقدّس أو غيرهم ممّن كتبت عنهم الكتب الروحيّة – مثل القديسين والرُسُل أو غيرهم ممن كانوا يتبعون الله بينما كان يُؤدِّي عمله – كانت لهم اختباراتٌ روحيّة مُقدَّسة. هذه هي جميع الأشياء التي تصوَّرها الناس وهذه هي التصوّرات التي صدَّقها الناس. لماذا يُصدِّق الناس تصوّرات كهذه؟ يوجد سببٌ واحد وهو بسيطٌ جدًّا: ذلك أن الناس يعيشون بين شخصيّاتٍ فاسدة ويقيمون في عالمٍ من الشرّ والقذارة. كلّ شيءٍ يرونه، وكلّ شيءٍ يلمسونه، وكلّ شيءٍ يواجهونه هو شرّ الشيطان وفساد الشيطان بالإضافة إلى المكر والاقتتال والحرب التي تحدث بين الناس تحت تأثير الشيطان. ولذلك، حتَّى عندما يُؤدِّي الله عمله في الناس، وحتَّى عندما يتحدَّث إليهم ويكشف عن شخصيّته وجوهره، فإنهم لا يستطيعون رؤية أو معرفة معنى قداسة الله وجوهره. يقول الناس غالبًا إن الله قُدّوسٌ، ولكن ليس لديهم أيّ فهمٍ حقيقيّ؛ إنهم يقولون كلمات فارغة وحسب. وما دام الناس يعيشون بين القذارة والفساد ولأنهم تحت مُلك الشيطان، فإنهم لا يرون النور، ولا يعرفون شيئًا عن الأمور الإيجابيّة، وبالإضافة إلى ذلك، لا يعرفون الحقّ. وبالتالي، لا أحد يعرف حقًّا ما هو مُقدَّسٌ. بعد قول هذا، هل توجد أيّة أشياءَ مُقدَّسة أو يوجد أيّ شعبٍ مُقدَّس وسط هذه البشريّة الفاسدة؟ (كلا.) يمكننا القول بكلّ تأكيدٍ، لا، لا يوجد؛ لأن جوهر الله وحده قُدّوسٌ.
هذه المقالة مأخوذة من: الله ذاته، الفريد (هـ)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق