الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الجمعة، 29 مارس 2019

البرق الشرقي | نشأة كنيسة الله القدير وتطوّرها

 
نشأة كنيسة الله القدير وتطوّرها
لقد نشأت كنيسة الله القدير بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي عودة الرب يسوع، مسيح الأيام الأخيرة، وخضعت أيضًا لدينونته وتوبيخه الصَالِحَين. وتتألف الكنيسة من جميع أولئك الذين يقبلون بحقٍ عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، الذين تُخضعهم كلمة الله وتخلّصهم. لقد أسسها الله القدير شخصيًا بجملتها، وهو الذي يقودها ويرعاها بنفسه، ولم يؤسسها أي إنسانٍ بأي صورةٍ من الصور. هذه حقيقة يقر بها جميع الأشخاص المختارين في كنيسة الله القدير. كل مَن يستخدمه الله المتجسِّد قد سبق الله واختاره، ويُعيَّنه الله ويشهد له بنفسه، تمامًا مثلما اختار يسوع شخصيًا التلاميذ الاثني عشر وعيّنهم. يتعاون أولئك الذين يستخدمهم الله مع عمله فحسب، ولا يستطيعون القيام بعمل الله بدلًا منه. لم يؤسس الكنيسة أولئك الذين يستخدمهم الله، ولا يؤمن أُناس الله المختارين بهم أو يتبعوهم. لم يؤسس بولس وغيره من الرسل كنائس عصر النعمة، بل كانت نتاج عمل الرب يسوع، وقد أسسها الرب يسوع نفسه. وبالمثل، فإن كنيسة الله القدير في الأيام الأخيرة لم يؤسسها الإنسان الذي يستخدمه الله، بل هي نتاج عمل الله القدير. إن الإنسان الذي يستخدمه الله لا يقوم إلّا بريّ الكنائس وتجهيزها وقيادتها، مؤديًا واجب الإنسان. ومع أن أُناس الله المختارين يقودهم الإنسان الذي يستخدمه الله، وهو الذي يرويهم ويمدّهم بما يحتاجون إليه، إلّا أنَّهم لا يؤمنون ولا يتبعون سوى الله القدير وحده، وهم يقبلون ويطيعون كلام الله وعمله. هذه حقيقة لا يمكن لأحد أن ينكرها. وبفضل ظهور الله المتجسِّد وعمله، فإن الكثيرين من المؤمنين الحقيقيين بالرب في جميع الطوائف الدينية قد سمعوا أخيرًا صوت الله، وقد رأوا أن الرب يسوع قد جاء بالفعل وقام بتنفيذ عمل الدينونة في الأيام الأخيرة، وقد أكّدوا جميعاً أن الله القدير هو الرب يسوع الذي عاد، ونتيجةً لذلك فقد قبلوا عمله في الأيام الأخيرة. جميع أولئك الذين تُخضعهم كلمة الله القدير يصبحون خاضعين لاسمه. لذلك فإن جميع الأشخاص المختارين في كنيسة الله القدير يصلّون إلى الله القدير، ويتبعونه، ويطيعونه، ويعبدونه. وبما أن الأشخاص المختارين في الصين قد اختبروا عمل دينونة الله وتوبيخه، فقد أصبحوا يُقدِّرون شخصيته البارة، وقد رأوا جلاله وسخطه، ولذا فقد أخضعتهم كلمة الله بالكامل، وقد سقطوا أمام الله القدير، وهم على استعداد لإطاعة وقبول دينونة كلمة الله وتوبيخها. ومن ثمّ فقد نالوا خلاص الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق