الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانجيل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الانجيل. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 14 أكتوبر 2019

سؤال 4: البشر خطّاؤون، ولكن ذبيحة الرب يسوع عن الخطية أبدية الأثر. نعترف بذنوبنا للرب وسيغفر لنا. نحن معصومون في عيون الرب، لذا سندخل ملكوت السموات!

 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس
 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس


سؤال 4: البشر خطّاؤون، ولكن ذبيحة الرب يسوع عن الخطية أبدية الأثر. نعترف بذنوبنا للرب وسيغفر لنا. نحن معصومون في عيون الرب، لذا سندخل ملكوت السموات!


    الإجابة: لقد غفر الرب يسوع خطايا البشر، لا يعني ذلك أن الإنسان لا يأثم. وأنه حُرّر من قبضة آثامه أو نال القداسة. الرب يسوع يغفر خطايا الإنسان. إلام يشير لفظ "الإثم" تحديدًا في هذا السياق؟ إنه يشير إلى الزنى والسرقة... وغيرها. أي شيء يخترق القوانين أو الأوامر أو كلام الله هو إثم. أي فعل يعارض لله أوينكره أو يدينه هو إثم . أي تجديف على الله هو إثم لا يُغفر! في عصر النعمة، عمل الرب يسوع عمل ذبيحة الخطيئة من أجل الإنسانية. فقط الذين يصلون للرب ويتوبون لن يُدانوا أو يقتلوا. أي أن الله لن ينظر إليهم كآثمين بعد ذلك. المرء الذي غُفرت ذنوبه يمكن أن يصلي للرب مباشرة ويشارك نعمته. هذا المعنى الصحيح لقوله "الذنوب تُغفر". رغم أن خطايا الإنسان قد غفرت بفعل ذبيحة الخطيئة التي قدمها الرب يسوع، لا يعني أنه أقلع عن اقتراف الإثم ومعارضة الله. لا تزال طبيعة الإنسان الآثمة باقية، لذا سيواصل مقاومته الله وخيانته ومعاداته. مثل هؤلاء كيف يدخلون ملكوت السموات؟ فإن الله القدير يقول: "خاطئ مثلك، نال الفداء للتو، ولم يغيره الله أو يكمِّله. هل يمكنه أن يكون بحسب قلب الله؟ إنك ترى، كإنسان محصور في ذاتك العتيقة، أن يسوع خلّصك حقًا، وأنك لا تُحسب خاطئًا بسبب خلاص الله، ولكن هذا لا يثبت أنك لست خاطئًا أو نجسًا. كيف يمكنك أن تكون مقدسًا إن لم تتغير؟ أنت في داخلك نجس وأناني ووضيع، وما زلت ترغب في النزول مع يسوع – لا بد من أنك محظوظ للغاية! لقد فقدتَ خطوة في إيمانك بالله: أنت مجرد شخص نال الفداء ولكنك لم تتغير. لكي تكون بحسب قلب الله، يجب على الله أن يقوم شخصيًا بعمل تغييرك وتطهيرك؛ إن لم تنل سوى الفداء، ستكون عاجزًا عن الوصول للقداسة. وبهذه الطريقة لن تكون مؤهلاً لتتشارك في بركات الله الصالحة، لأنك فقدت خطوة من عمل الله في تدبير البشر، وهي خطوة أساسية للتغيير والتكميل. ولذلك أنت، كخاطئ فُديت فحسب، عاجز عن ميراث إرث الله مباشرةً." إن فداء الرب يسوع يغفر خطايا الإنسان فحسب؛ لكنه لا يبدد شخصيته الآثمة. فغرور الإنسان وأنانيته وطمعه وغيرها من مظاهر الشخصية الشيطانية تبقى داخله. هذه الشخصية الآثمة هي أعمق من الإثم؛ وأكثر عنادًا منه. هي مصدر آثامنا ومعارضتنا لله. إن لم تتبدد هذه الشخصيات الآثمة ، فسيظل الإنسان يأثم ويعارض الله ويدينه وفقًا لتصوراته ومفاهيمه. حين يعانون ويُضطهدون، فإنهم ينكرون الله، بل يخونونه كما فعل يهوذا. وفي السلطة، قد يؤسسون ممالك معارضة لله. بعض الناس حتى يسرقون قرابين الله ويغضبون شخصيته؛ سيدينهم الله ويحطمهم. الآن معظم القساوسة والقادة في المجتمع الديني... لا يلتزمون بكلام الرب يسوع. ويفسرون الإنجيل وفقًا لمفاهيمهم. وهم يعاملون كلام البشر في الإنجيل كما لو كان كلام الله. ويمجدون كلام البشر بدلاً من أن يشهدوا لكلام الرب يسوع. هذا يدفع المؤمنين لعبادة البشر واتباع البشر، وألاّ يحملوا موطنًا في قلوبهم للرب يسوع. هؤلاء البشر يحاصرهم ويسيطر عليهم مُلك القادة الدينيين. وهذا ينطبق خاصةً حين يعود الرب يسوع للقيام بعمل الدينونة. أولئك القساوسة والقادة لا يتبعون عمل الله أو يدرسونه. بل يرفضون عمله ويدينونه ويجدفون عليه. ويختلقون الأكاذيب لخداع المؤمنين ومنعهم من دخول الكنيسة. ويتخذون الله عدوًا لهم علانية ويغضبون شخصيته. هذه أخطر معارضة لله. هذا إثم لا يُغتفر! بل إن سلوكهم الشرير أكثر قبحًا من سلوك الفريسيين في معارضتهم للرب يسوع! إن لم تتبدد طبيعة الناس التي تعارض الله، إن لم تُطهر شخصيتهم الآثمة، سيقترفون أي سلوك شرير معارض لله. مثل هؤلاء كيف يدخلون ملكوت السموات؟ وفقًا لخطة التدبير الإلهية لتخليص البشرية والشروط الفعلية للإنسانية الآثمة، يعبر الله عن جوانب الحقيقة المختلفة في الأيام الأخيرة، وينفذ عمله الذي يحقق نبوءة الإنجيل القائلة إن "الدينونة يجب أن تبدأ في بيت الله،" وليحل مشكلة أن البشرية الآثمة تسيطر عليها طبيعتها الشيطانية. هكذا يحرر المرء نفسه من شخصيته الآثمة الشيطانية، ولا يثورعلى الله ويعارضه، ويصبح قادرًا على طاعة الله وتوقيره بحق. عندها سيُطهرون ويدخلون ملكوت السموات.

من سيناريو فيلم ذكريات موجعة

الأربعاء، 3 يوليو 2019

مقدمة فيلم مسيحي | حنين | رحّبتُ أخيرًا بمجيء الرب الثاني


مقدمة فيلم مسيحي | حنين | رحّبتُ أخيرًا بمجيء الرب الثاني


منذ ألفي عام، وعد الرب يسوع أتباعه : "أَنَا أَمْضِي لِأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا" (يوحنا 14: 3ـ2). بسبب هذ الوعد، ظلت أجيال من المؤمنين تتمنى وتصلي بلجاجة من أجل أن يتحقق وعد الرب، وتتمنى وتصلي لكي تُخطَف إلى السموات لتلتقي الرب وتدخل إلى ملكوت السموات عندما يأتي الرب. 

السبت، 18 مايو 2019

أفضل فيلم مسيحي | سر التقوى - التتمة‎ | الشهادة لظهور الله في الجسد

أفضل فيلم مسيحي | سر التقوى - التتمة‎ | الشهادة لظهور الله في الجسد

لين بوين واعظ مسن يؤمن بالرب منذ عقود. ومنذ قبوله لله القدير، مسيح الأيام الأخيرة، أُدين واستُبعد وطرد من المجتمع الديني من قبل القساوسة والشيوخ، والقوات المضادة للمسيح، ولكن على الرغم من تعرض لين بوين للهجوم والإدانة وتلفيق التهم له، لم يتراجع في خوف، بل أصبح إيمانه أكثر رسوخًا من أي وقت مضى، وأدى به هذا لأن يفهم أخيرًا أن قساوسة وشيوخ العالم الديني كانوا يدعون مظهرًا تقيًا. وفي نفس الوقت، أدرك أن المسيح وحده هو الحق والطريق والحياة وأن المسيح وحده هو القادر على خلاص وتطهير البشر وجعلهم كاملين. ولهذا السبب عزم على اتباع المسيح والشهادة له وأن يبذل قصارى جهده لاتباع الحق، وأن يسعى إلى تغيير طبيعته لكي يصبح شاهدًا حقيقيًا لله. بمجرد أن أدرك الحزب الشيوعي الصيني أن لين بوين أُطلق سراحه من السجن ولم يتغير، وإنه لم يتنازل بأي شكل عن إيمانه، بل الأكثر من ذلك انه آمن بالبرق الشرقي، وأنه كان يذهب في كل مكان ليشهد أن الرب يسوع قد عاد من جديد وأنه هو نفسه الله القدير، وضعه الحزب الشيوعي الصيني على قوائم المطلوبين للعدالة وذهبوا إلى كل مكان للقبض عليه. واضطر لين بوين إلى ترك أسرته، وكان يشهد في كل مكان لعمل الله القدير في الأيام الأخيرة، وتمكن من قيادة العديد من المؤمنين المخلصين الطيبين نحو الله. يحكي هذا الفيديو القصة الحقيقية لكرازة لين بوين بالإنجيل وشهادته لله.

الأربعاء، 15 مايو 2019

كلمة الله - كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الثاني - إنجيل اليوم

كلمة الله - كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الثاني - إنجيل اليوم
يقول الله القدير: " وبمرور الوقت، وبينما هو يتبع يسوع، أضحى بطرسُ مُلاحظًا في قلبه كل ما يخصّ حياة يسوع: أفعاله وكلماته وحركاته وتعبيراته. واكتسب بطرس فهمًا عميقًا لحقيقة أن يسوع لم يكن مثل أي إنسان عادي. فمع أن مظهره كإنسان كان عاديًا إلى أبعد الحدود، إلا أنه كان مملوءًا محبةً وإشفاقًا وتسامحًا تجاه الإنسان. كل ما فعله أو قاله كان ذا قيمة بالغة في مساعدة الآخرين، وكان بطرس بجواره يَرقُب ويتعلّم أشياءً لم يكن قد رآها أو اقتناها من قبل...أيًا كان ما يعمله يسوع، فإن بطرس أصبح يكنّ له حبًا واحترامًا لا حدود لهما. كانت ضحكة يسوع تغمره بالسعادة، وحزنه يملأه غمًا، وكان غضبه يخيفه؛ أما رحمة يسوع وغفرانه وحزمه فقد جعلته يحب يسوع حبًا حقيقيًا وأوجدت لديه توقيرًا حقيقيًا وشوقًا إليه. وبالطبع لم يدرك بطرس كل هذا إلا تدريجيًا بعد أن عاش ملاصقًا ليسوع لأعوامٍ قلائل".

الالتوصية ذات الصلة: هل لاقيتم المجيء الثاني للرب يسوع؟ ها هي خطاه.

الاثنين، 15 أبريل 2019

فيلم مسيحي | الإيمان بالله |مقطع 1: هل طاعة أصحاب السلطة مماثلة حقاً لطاعة الله؟


فيلم مسيحي | الإيمان بالله |مقطع 1: هل طاعة أصحاب السلطة مماثلة حقاً لطاعة الله؟


    قال بولس الرسول في الكتاب المقدس: "لِتَخْضَعْ كُلُّ نَفْسٍ لِلسَّلَاطِينِ ٱلْفَائِقَةِ، لِأَنَّهُ لَيْسَ سُلْطَانٌ إِلَّا مِنَ ٱللهِ، وَٱلسَّلَاطِينُ ٱلْكَائِنَةُ هِيَ مُرَتَّبَةٌ مِنَ ٱللهِ، حَتَّى إِنَّ مَنْ يُقَاوِمُ ٱلسُّلْطَانَ يُقَاوِمُ تَرْتِيبَ ٱللهِ، وَٱلْمُقَاوِمُونَ سَيَأْخُذُونَ لِأَنْفُسِهِمْ دَيْنُونَةً" (رومية 13: 1ـ2). كيف علينا كمؤمنين أن نتعامل مع أصحاب السلطة؟ هل طاعة أصحاب السلطة مماثلة حقاً لطاعة الله؟

الثلاثاء، 9 أبريل 2019

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ج) - تكملة الجزء الثاني


أقوال مسيح الأيام الأخيرة - عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ج) - تكملة الجزء الثاني
يقول الله القدير:"لا يوجد أيّ حظرٍ في عمله، ولن يُقيّده أيّ إنسانٍ أو شيءٍ أو كائنٍ، ولن تُعطّله أيّة قوى معادية. إنه في عمله الجديد ملكٌ منتصرٌ دائمًا، وأيّة قوى معادية وجميع البدع والمغالطات من البشر يدوسها كلّها تحت موطئ قدميه. بغضّ النظر عن أيّة مرحلةٍ جديدة من عمله يُؤدّيها، ينبغي تطويرها وتوسيعها بين البشر، وينبغي إتمامها دون عوائق في الكون بأكمله لحين إتمام عمله العظيم". 

الالتوصية ذات الصلة: بشارة ملكوت السموات, المخلص