الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات التجسد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التجسد. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 10 يناير 2020

12. كشف لغز الثالوث

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

12. كشف لغز الثالوث

بقلم جينغمو– ماليزيا

    لقد كنت محظوظة في عام 1997 لقبولي إنجيل الرب يسوع، وعندما تعمدت، صلى القس وعمّدني باسم الثالوث – الآب والابن والروح القدس. ومنذ ذلك الحين، كلما صليت، كنت أقدم صلاتي باسم الثالوث، كونه الأب السماوي المحب، الرب يسوع المخلّص، والروح القدس. لكن كان هناك دائمًا قدر من عدم اليقين داخل قلبي: كيف يمكن لثلاثة أن يصبحوا واحدًا؟ لم يكن بإمكاني التعبير عن الثالوث أو فهمه بالكامل.

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019

أنّ الرب يسوع مات على الصليب من أجلنا فهو افتدانا من الخطيئة، وغفر لنا خطايانا، مع أنّنا ما زلنا نخطئ ولم نتطهر بعد. فقد غفر الرب لنا جميع خطايانا وبرَّأنا من خلال إيماننا. ظننت أنه طالما نضحي بكل شيء في سبيل عمل الرب فإنه سيستقبلنا في ملكوت السموات. اعتقدت أن هذا هو وعد الرب لنا ولكن يشكك بعض الإخوة والأخوات في هذا الاعتقاد. يقولون إنه حتى لو عانينا من أجل الرب، ما زلنا نخطئ ونعترف بخطايانا، لهذا نحن لم نتطهر أقروا أن الرب قدوس، لذا لا يمكن لغير المقدسين لقاءه. سؤالي هو: لقد ضحينا بكلّ شيء من أجل الرب، فهل سنُقبَل في ملكوت السماوات فعلاً؟ نحن لا نعلم الإجابة على هذا السؤال، نود لو تحدثينا عن هذا الأمر.

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

    الإجابة: جميع المؤمنين بالرب يعتقدون لقد افتدانا الرب عندما مات على الصليب، لذلك نحن تبرأنا من الخطايا الرب حينها يرانا بلا خطيئة، أصبحنا بارين من خلال إيماننا طالما أنّنا نتحمل حتى النهاية سنخلص عندما يعود الرب سيرفعنا معه مباشرةً إلى ملكوت السموات. هل هذه هي الحقيقة برأيكم؟ هل أعطى الله دليلاً على ذلك؟ إن لم تتوافق هذه النظرة مع الحق، ماذا ستكون العواقب؟ علينا كمؤمنين أن نتخذ كلمات الرب كأساس وبشكلٍ خاص، فيما يتعلق بالتعامل مع عودة الرب.

الخميس، 28 نوفمبر 2019

دراما موسيقية - كل أمة تعبد الله القدير - الاحتفال بالمجيء الثاني ليسوع


دراما موسيقية - كل أمة تعبد الله القدير - الاحتفال بالمجيء الثاني ليسوع

    

    تحت سماء ليلة هادئة مليئة بالنجوم، تغني وترقص على أنغام موسيقى شجية مجموعة من المسيحيين الذين ينتظرون بشغف عودة المخلص. عندما يسمعون النبأ السار "الله قد عاد" و"الله نطق بكلمات جديدة"، يشعرون بالدهشة والحماس. يفكرون: "الله قد عاد؟" و"قد ظهر بالفعل؟". بمزيج من مشاعر الفضول والشك، يشرع الواحد منهم تلو الآخر في رحلة البحث عن كلمات الله الجديدة. في مسعاهم الشاق، يتساءل بعضهم بينما يقبل آخرون الأمر ببساطة. يراقب البعض بدون تعليق، بينما يقدم آخرون اقتراحات ويبحثون عن إجابات في الكتاب المقدس- يبحثون ولكن بلا طائل في النهاية...وعندما يخيب مسعاهم، يقدم إليهم شاهد نسخة من الكتاب المقدس لعصر الملكوت، فيشعرون بانجذاب عميق لكلمات الكتاب. أي نوع من الكتب يكون حقًا؟ هل وجدوا بالفعل الكلمات الجديدة التي نطق بها الله في ذلك الكتاب؟ هل رحبوا بظهور الله؟

الجمعة، 15 نوفمبر 2019

سؤال 8: كيف يؤدي الله عمل الدينونة لتخليص البشرية وتطهيرنا في الأيام الأخيرة؟

 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس

 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس


سؤال 8: كيف يؤدي الله عمل الدينونة لتخليص البشرية وتطهيرنا في الأيام الأخيرة؟


    الإجابة: الأفراد الذين يسعون إلى الطريق الحقّ ويتقصّونه يريدون أن يفهموا كيف يؤدي الله القدير دينونته في الأيام الأخيرة. الله القدير تحدّث كثيرًا فيما خصّ هذا الجانب من الحق. لِنقرأ بعض المقاطع من كلمة الله:

    "حين يصير الله جسدًا هذه المرة، فسيعبّر عمله عن شخصيته من خلال التوبيخ والدينونة في المقام الأول. وباستخدامه هذا الأساس سيأتي بالمزيد من الحق للإنسان ويُظهر له المزيد من طرق الممارسة، وهكذا يحقق هدفه من إخضاع الإنسان وتخليصه من شخصيته الفاسدة. هذا هو ما يكمن وراء عمل الله في عصر الملكوت" (تمهيد "الكلمة يظهر في الجسد")

الاثنين، 28 أكتوبر 2019

سؤال 6: تقولون إن أراد الناس التحرر من الخطية والتطهّر، عليهم قبول عمل دينونة الله القدير. كيف يدين الله الناس ويطهرهم في الأيام الأخيرة؟ نعم. في فترة إيماني بالرب، ظننت أنه سيكون عظيمًا إن أتى زمان لا يخطئ فيه الناس. اعتقدت أن الحياة لن تكون مؤلمة بعد ذلك!

 كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس
 كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس

سؤال 6: تقولون إن أراد الناس التحرر من الخطية والتطهّر، عليهم قبول عمل دينونة الله القدير. كيف يدين الله الناس ويطهرهم في الأيام الأخيرة؟ نعم. في فترة إيماني بالرب، ظننت أنه سيكون عظيمًا إن أتى زمان لا يخطئ فيه الناس. اعتقدت أن الحياة لن تكون مؤلمة بعد ذلك!

الإجابة: بالنسبة لمسألة كيف يدين الله القدير الناس في الأيام الأخيرة ويطهرهم، فلنقرأ بعضًا من كلام الله القدير! يقول الله القدير: "حين يصير الله جسدًا هذه المرة، فسيعبّر عمله عن شخصيته من خلال التوبيخ والدينونة في المقام الأول. وباستخدامه هذا الأساس سيأتي بالمزيد من الحق للإنسان ويُظهر له المزيد من طرق الممارسة، وهكذا يحقق هدفه من إخضاع الإنسان وتخليصه من شخصيته الفاسدة. هذا هو ما يكمن وراء عمل الله في عصر الملكوت" (تمهيد "الكلمة يظهر في الجسد").

الخميس، 24 أكتوبر 2019

وجه الاختلاف بين خدمة الله المتجسّد وواجب الإنسان

 البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير


وجه الاختلاف بين خدمة الله المتجسّد وواجب الإنسان

يجب عليكم أن تتعرفوا على رؤية عمل الله وأن تدركوا الاتجاه العام لعمله. هذا هو الدخول بطريقة إيجابية؛ فحالما تتقن حقائق الرؤية اتقانًا دقيقًا، سيكون دخولك آمنًا، وبغض النظر عن كيفية تغيير عمل الله، ستبقى ثابتاً في قلبك، متفهمًا للرؤية، وسيكون لدخولك وسعيك هدفٌ. وبهذه الطريقة، ستتعمّق كلُّ خبرة ومعرفة داخلك وتصبح أكثر نقاوة. وحالما تستوعب الصورة الأكبر كاملة، لن تعاني من خسائر في الحياة ولن تضل. إذا لم تتعرّف على خطوات العمل هذه فسوف تتكبد خسارة في كل منها. لا يمكنك التراجع في غضون أيام قليلة، ولن تتمكن حتى من الشروع في المسار الصحيح في غضون بضعة أسابيع. ألن يؤدي هذا إلى التعطيل؟ يحدث قدرٌ كبيرٌ من الدخول بطريقة إيجابية من مثل هذه الممارسات التي عليكم إتقانها، كما وعليك أيضًا فهم الكثير من النقاط التي تتعلق برؤية عمله، كأهمية عمله في الإخضاع، وطريق نيل الكمال مستقبلاً، وما يجب أن يتحقق من خلال اختبار التجارب والمحن، وأهمية الدينونة والتوبيخ، ومبادئ عمل الروح القدس، ومبادئ التكميل والإخضاع. هذه كلها حقائق الرؤية. أما البقية فهي مراحل العمل الثلاث في عصر الناموس، وعصر النعمة، وعصر الملكوت، وكذلك الشهادة المستقبلية. هذه أيضًا هي حقائق متعلقة بالرؤية، وهي أساسية ومهمة للغاية. وفي الوقت الحالي، يوجد الكثير مما يجب عليكم الدخول فيه وممارسته، وهو الآن مرتّبٌ ومفصّلٌ بدرجة أكبر.

الاثنين، 9 سبتمبر 2019

كيفية معرفة الإله الذي على الأرض

كيف تعرف الإله الذي على الأرض


كيفية معرفة الإله الذي على الأرض


يشعر جميعكم بالسعادة لتلقي مكافآت من الله، وأن تنالوا الرضا في عينيه. هذه هي رغبة كل واحد بعد أن يبدأ في أن يكون له إيمان بالله، فالإنسان يسعى بإخلاص للحصول على أشياء أسمى ولا أحد يريد أن يتخلّف عن الآخرين. هذه هي طبيعة حياة الإنسان. لهذا السبب تحديدًا، فإن الكثيرين بينكم يحاولون دائمًا أن يتملّقوا رضا الله في السماء، لكن في الحقيقة، فإن ولاءكم وأمانتكم لله هما أقل كثيرًا من ولائكم وأمانتكم لبعضكم بعضًا. لماذا أقول هذا؟ لأنني لا أعترف بولائكم لله على الإطلاق، بل وأنكر وجود الإله الموجود داخل قلوبكم. بمعنى أن الإله الذي تعبدونه، الإله المُبهَم الذي تعجبون به، لا وجود له على الإطلاق. السبب في قولي هذا على نحو مطلق هو أنكم بعيدون جدًا عن الإله الحقيقي. السبب في أن لديكم إخلاص وولاء هو وجود وثنٍ داخل قلوبكم، وأما من جهتي، أنا الإله الذي لا يبدو كعظيم ولا كصغير في عيونكم، فكل ما تفعلونه هو أنكم لا تعترفون بي إلا بالكلام فقط. عندما أتحدث عن المسافة العظيمة بينكم وبين الله، أشير هنا إلى أي مدى أنتم بعيدون عن الإله الحقيقي، بينما هذا الإله المُبهم يبدو قريبًا منكم وبجواركم. عندما أقول "ليس عظيمًا"، فإنها إشارة إلى كيفية ظهور الإله الذي تؤمنون به اليوم وكأنه مجرد إنسان دون قدرات عظيمة؛ إنسان ليس ساميًا جدًا. وعندما أقول "ليس صغيرًا"، فهذا يعني أنه على الرغم من أن هذا الإنسان لا يمكنه أن يستدعي الريح أو يأمر المطر، إلا أنه قادر على أن يدعو روح الله ليعمل العمل الذي يهزّ السماوات والأرض، تاركًا الإنسان مشوشًا تمامًا. يبدو من الناحية الظاهرية أنكم جميعًا طائعون جدًا لهذا المسيح الذي على الأرض، لكن في الجوهر ليس لديكم إيمان به ولا محبة له. ما أعنيه هو أن الشخص الذي لديكم إيمان به حقًا هو هذا الإله المُبهَم الذي في شعوركم، وأن مَنْ تحبونه حقًا هو الإله الذي تتوقون إليه نهارًا وليلاً، لكنكم لم ترونه شخصيًا قط. من جهة هذا المسيح، فإن إيمانكم ليس سوى شذرات ضئيلة، وحبكم له كلا شيء. الإيمان يعني التصديق والثقة؛ والمحبة تعني العشق والإعجاب في القلب، وعدم تركه أبدًا. إلا أن إيمانكم بالمسيح وحبكم له اليوم هو أقل كثيرًا من هذا. عندما يتعلق الأمر بالإيمان، كيف يكون لكم إيمان به؟ عندما يتعلق الأمر بالمحبة، بأي طريقة تحبونه؟ أنتم ببساطة لا تفهمون شخصيته، بل ولا تعرفون جوهره، إذن كيف سيكون لديكم إيمان به؟ أين حقيقة إيمانكم به؟ كيف تحبونه؟ أين حقيقة محبتكم له؟

الأربعاء، 26 يونيو 2019

فيلم مسيحي | مقطع 2: هل من أساسٍ في الإنجيل لعودة الرب من خلال التجسّد؟



فيلم مسيحي | مقطع 2: هل من أساسٍ في الإنجيل لعودة الرب من خلال التجسّد؟


يركّز الكثير من الناس في قبولهم لمجيء الرب الثاني فقط على نبوة الكتاب المقدس القائلة بأنّ الرب سوف ينزل من السحاب ليجيء مرة أخرى هاملين بذلك النبوة القائلة بأن المجيء الثاني للرب هو من خلال التجسد. يعلنون بأنّ أي طريقة تشهد على المجيء الثاني للرب من خلال تجسّد الله هي خاطئة.

الخميس، 6 يونيو 2019

فيلم مسيحي | سر التقوى - التتمة‎ | مقطع5: إدراك أهمية تجسد الله مرتين


فيلم مسيحي | سر التقوى - التتمة‎ | مقطع5: إدراك أهمية تجسد الله مرتين


سُمر التجسد الأول للرب على خشبة الصليب، وهكذا تمم عمل فداء البشرية. وفي الأيام الأخيرة، يعبّر التجسد الثاني لله عن الحق ويقوم بعمله لدينونة الإنسان وتوبيخه وخلاصه بشكل كامل من قبضة الشيطان. يحمل تجسد الله لمرتين مغزى بعيد المدى، مثلما يقول الله القدير: "لقد أتم يسوع مرحلة من عملٍ لم تحقق إلا جوهر "الكلمة كان عند الله": كان حق الله مع الله، وكان روح الله مع الجسد غير قابل للانفصال عنه، وهذا يعني أن جسد الله المتجسد كان مع روح الله، وهذا أعظم برهان على أن يسوع المتجسد كان هو أول تجسد لله. لقد حققت هذه المرحلة من العمل المعنى الداخلي لعبارة "الكلمة صار جسدًا"، كما أنها منحت عبارة "الكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله" معنى أعمق..." (الكلمة يظهر في الجسد).

الاثنين، 27 مايو 2019

فيلم مسيحي | رسول الإنجيل | مقطع 2: المسيح هو تجسيد الله



فيلم مسيحي | رسول الإنجيل | مقطع 2: المسيح هو تجسيد الله


خلال الألفي سنة الماضية، على الرغم من أن المؤمنين بالرب علموا أن الرب يسوع هو المسيح، وأنه الله في الجسد، لم يستطع أحد أن يفهم غموض حقائق ماهية تجسيد الله ًاالفعلية وكيف يمكننا معرفة الله المتجسد. لهذا السبب  عندما تجسد الله القدير في الأيام الأخيرة في ليأتي ويؤدي عمل الدينونة، عامله بعض الناس وكأنه شخص عادي ورفضوا  قبول عمل الله في الأيام الأخيرة. من المرجح أن يضيع الناس فرصة خلاص الله في الأيام الأخيرة بهذه الطريقة. ومن الجلي أن فهم حقيقة التجسيد مهم للترحيب بعودة الرب.

الجمعة، 24 مايو 2019

فيلم مسيحي | سر التقوى - التتمة‎ | مقطع4: لماذا تجسد الله مرتين ليخلص البشرية؟


فيلم مسيحي | سر التقوى - التتمة‎ | مقطع4: لماذا تجسد الله مرتين ليخلص البشرية؟


في عصر النعمة، سُمر الله المتجسد على خشبة الصليب، وحمل خطايا الإنسان عنه وتمم عمل فداء البشرية. وفي الأيام الأخيرة، تجسد الله مرة أخرى ليعبر عن الحق وليطهر البشرية ويخلصها بعمق. إذًا لماذا يحتاج الله إلى التجسد مرتين ليقوم بعمل خلاص الإنسان؟ يقول الله القدير: "كان الغرض من التجسّد الأول هو فداء الإنسان من الخطيئة، فدائه من خلال جسد يسوع، أي أنَّه خلّص الإنسان من الصليب، ولكن الشخصية الشيطانيَّة الفاسدة لا تزال بداخل الإنسان. لم يعد التجسّد الثاني بمثابة ذبيحة خطيئة بل الهدف منه هو خلاص أولئك الذي نالوا الفداء من الخطيئة خلاصًا كاملًا. هذا يتم حتى يمكن لمَن نالوا الغفران أن يخلصوا من خطاياهم ويصيروا أطهارًا بصورة كاملة، ومن خلال إحرازهم تغييرًا في شخصيتهم، يتحرَّروا من تأثير ظلمة الشيطان ويعودوا أمام عرش الله. بهذه الطريقة فقط يمكن للإنسان أن يتقدس بالتمام. ... التجسد الثاني يكفي للتخلص من خطايا الإنسان وتطهيره بالتمام. لذلك، سيُنهي التجسد الثاني كل عمل الله في الجسد ويكمل مغزى تجسد الله" (الكلمة يظهر في الجسد).







الخميس، 2 مايو 2019

ترنيمة من كلام الله - لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ


تراتيل مسيحية - لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ

لا أحد يدري بوصول الله،
لا أحد يرحّب به.
وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله.
I
تظلّ حياة الإنسان ثابتةً؛
نفس القلب، والأيّام المعتادة.
يحيا الله بيننا
كأدنى عضو في الاتباع، كمؤمن عاديّ.
لديه ما يسعى ويهدف إليه.
ويملك لاهوتًا لا يملكه النّاس.
لم يلاحظ أحد وجود لاهوته أو الفرق
بين جوهره وجوهر الإنسان.
لا أحد يدري بوصول الله.
لا أحد يرحّب به.
وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله.