الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات إنجيل اليوم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إنجيل اليوم. إظهار كافة الرسائل

السبت، 24 أغسطس 2019

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (هـ) قداسة الله (ب) - الجزء الثالث - إنجيل اليوم


أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (هـ) قداسة الله (ب) - الجزء الثالث - إنجيل اليوم


كلمات الله في هذا الفيديو مأخوذة من كتاب " تكملة الكلمة ظهر في الجسد." محتوى هذا الفيديو:

1. الكيفيّة التي يستخدم بها الشيطان المعرفة لإفساد الإنسان

2. الكيفيّة التي يستخدم بها الشيطان العلم لإفساد الإنسان

هذا الفيديو مأخوذ من: موقع كنيسة الله القدير 


المزيد من المحتوى الرائع:أفضل ترنيمة - محبة الله الحقيقية - هل لمست مشاعرك؟

السبت، 17 أغسطس 2019

كلمة الله - لا يؤمن بالله حقًا إلا مَنْ يختبر عمل الله(اقتباس) - إنجيل اليوم


يقول الله القدير: "دراسة هذا الأمر ليست بالشيء الصعب، ولكنها تتطلّب أن يُدرك كلّ منَّا هذا الحق: ذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل جوهر الله، وذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل تعبير الله. بما أنَّ الله يصير جسدًا، فسوف يُنجِز العمل الذي يجب أن يُتمِّمَهُ. وحيث إن الله يصير جسدًا، فسوف يعبِّر عن ماهيته، وسيكون قادرًا على جلب الحق للبشر، ومنحهم الحياة، وإظهار الطريق لهم. الجسد الذي لا يحتوي على جوهر الله هو بالتأكيد ليس الله المُتجسّد؛ هذا أمرٌ لا شك فيه. للتحقق ممّا إذا كان هذا جسد الله المُتجسّد، يجب على الإنسان أن يحدّد هذا من الشخصية التي يعبِّر عنها والكلمات التي يتحدَّث بها. أي أنه سواء كان جسد الله المُتجسّد أم لا، وسواء كان الطريق الحق أم لا، فيجب الحُكم على هذين الأمرين من جوهره. ومن ثمّ، من أجل تحديد إذا ما كان هذا هو جسد الله المُتجسّد، علينا أن ننتبه إلى جوهره (عمله وكلامه وشخصيته والعديد من الأمور الأخرى) بدلاً من مظهره الخارجي. إن رأى الإنسان فقط مظهر الله الخارجي، وتغاضى عن جوهره، فهذا يُظهر جهل الإنسان وسذاجته".
هذا الفيديو مأخوذ من: موقع كنيسة الله القدير

الثلاثاء، 9 يوليو 2019

كلمة الله - هل أصبحت على قيد الحياة؟ - إنجيل اليوم


كلمة الله - هل أصبحت على قيد الحياة؟ - إنجيل اليوم


يقول الله القدير: "إذا أراد البشر أن يصبحوا أحياءَ، وأن يشهدوا لله، وأن يقبلهم الله، فعليهم أن يقبلوا خلاص الله، وعليهم أن يذعنوا بسرور إلى دينونته وتوبيخه، وعليهم أن يقبلوا تنقية الله ومعاملته لهم وهم راضون. حينها فقط سيستطيعون وضع كل الحقائق التي يأمر الله بها موضع التنفيذ، وحينها فقط سيحصلون على خلاص الله، وسيصبحون أحياءَ حقًا.

الجمعة، 28 يونيو 2019

كلمة الله - الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الثاني) - إنجيل اليوم


كلمة الله - الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الثاني) - إنجيل اليوم 


 يقول الله القدير: "إن دخول الراحة لا يعني أن كل الأشياء سوف تتوقف عن الحركة، أو أن كل الأشياء سوف تتوقف عن التطور، ولا يعني أن الله سوف يتوقف عن العمل أو يتوقف الإنسان عن الحياة. تظهر علامة دخول الراحة على هذا النحو: لقد تم تدمير الشيطان؛ وهؤلاء الأشرار الذين ينضمون إلى الشيطان في شره قد عُوقبوا وأُبيدوا، ولم يعد لكل القوى المعادية لله من وجود. إن دخول الله الراحة يعني أنه لن يعود يباشر عمله الخاص بخلاص البشرية، ودخول البشرية الراحة يعني أن البشرية كلها ستعيش في نور الله وفي ظل بركاته. لن يكون هناك أي شيء من فساد الشيطان، ولن تحدث أي أشياء شريرة. ستعيش البشرية بشكل طبيعي على الأرض، وستعيش في ظل رعاية الله. عندما يدخل الله والإنسان الراحة معًا، فسيعني ذلك أن البشرية قد خَلُصت، وأن الشيطان قد دُمِّر، وأن عمل الله بين البشر قد تمَّ كليةً. لن يستمر الله في العمل بين البشر، ولن يعيش الإنسان بعد الآن تحت مُلك الشيطان. لذلك، لن يكون الله مشغولاً بعد الآن، ولن ينشغل الإنسان بعد ذلك، وسوف يدخل الله والإنسان الراحة معًا".
الالتوصية ذات الصلة: عمل الروح القدس وعمل الشيطان

الأربعاء، 12 يونيو 2019

كلمة الله - يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح (اقتباس) - إنجيل اليوم

كلمة الله - يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح (اقتباس) - إنجيل اليوم

يقول الله القدير: "إن البشر الذين فسدوا يعيشون بجملتهم في فخ الشيطان، جميعهم يعيشون للجسد ولرغبات ذواتهم، ولا يوجد بينهم مَنْ يتوافق معي. هناك مَنْ يقولون إنهم يتوافقون معي، لكنهم جميعًا يعبدون أوثانًا غير واضحة؛ ورغم أنهم يعترفون بأن اسمي قدوس، فإنهم يسلكون طريقًا معاكسًا لي، وكلمتهم مشحونة كبرياء وإعجاب بالنفس، ذلك لأنهم جميعًا – من الأساس – ضدي وغير متوافقين معي.

الثلاثاء، 28 مايو 2019

كلمة الله - الذين يعرفون عمل الله اليوم هم الوحيدون الذين يمكنهم أن يخدموا الله - إنجيل اليوم


كلمة الله - الذين يعرفون عمل الله اليوم هم الوحيدون الذين يمكنهم أن يخدموا الله - إنجيل اليوم
يقول الله القدير: "يإيمانك بالله، كيف يجب أن تعرف الله؟ ينبغي أن تتعرّف إلى الله استنادًا إلى كلامه وعمله اليوم، بدون أي تحريف أو مغالطة. وقبل كل شيءآخر، عليك معرفة عمل الله. هذا هو أساس معرفة الله. إن كل تلك المغالطات المتنوعة التي تفتقر إلى قبول خالص لكلام الله هي مفاهيم دينية. إنها قبول محرّف وخاطئ. إن أفضل مهارة تتحلّى بها الشخصيات الدينية هي أخذ كلام الله الذي كان مقبولاً في الماضي ومقارنته بكلامه اليوم. عندما تخدم إله اليوم، إنْ تمسّكت بالأمور التي استُنيرت بالروح القدس في الماضي، فستسبّب خدمتك مقاطعةً وستكون ممارستك قديمة ولا تمثّل أكثر من احتفال ديني. … إن الله لا يحنّ إلى ما قاله وما فعله في الماضي.

الأربعاء، 8 مايو 2019

كلمة الله - استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة - الجزء الأول - إنجيل اليوم

كلمة الله - استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة -  الجزء الأول - إنجيل اليوم

يقول الله القدير: "سوف يُؤتى بالإنسان إلى عالم جميل حالما يكتمل عمل الإخضاع. ستكون هذه الحياة بالطبع على الأرض، لكنها لن تكون مشابهة بأي صورة من الصور لحياة الإنسان اليوم. إنها الحياة التي ستعيشها البشرية بعد أن تُخضَع بأسرها، وستكون بداية جديدة للإنسان على الأرض، وهكذا عندما تحيا البشرية مثل هذه الحياة، فسيكون هذا دليلاً على أن البشرية قد دخلت عالمًا جديدًا وجميلاً. ستكون بداية حياة الإنسان والله معًا على الأرض. يجب أن تكون المقدمة المنطقية لهذه الحياة الجميلة هي أن الإنسان سيخضع أمام الخالق بعد تطهيره وإخضاعه. وهكذا، فإن عمل الإخضاع هو المرحلة الأخيرة من عمل الله قبل أن يدخل الإنسان الغاية الرائعة. مثل هذه الحياة هي حياة الإنسان المستقبلية على الأرض، إنها أجمل حياة على الأرض، نوعية من الحياة يشتاق إليها الإنسان، نوعية لم يتمتع بها الإنسان من قبل في تاريخ العالم. إنها المُحصّلة النهائية بعد ستة آلاف سنة من عمل التدبير، وهي أهم ما يتوق إليه البشر، وهي أيضًا وعد الله للإنسان".

الالتوصية ذات الصلة: إن خراف الله تصغي إلى صوت الله، هل سمعتم كلمات الروح القدس التي يتكلم بها لجميع الكنائس؟ هل استقبلتم ظهور الرب؟ نحن ندعوكم كي ما ندرس ونناقش معًا  كيف ينبغي أن نستقبل المجيء الثاني للرب. 

الثلاثاء، 23 أبريل 2019

كلمة الله - مَنْ يعرفون الله وعمله هم وحدهم مَنْ يستطيعون إرضاءه - إنجيل اليوم



اقوال المسيح - مَنْ يعرفون الله وعمله هم وحدهم مَنْ يستطيعون إرضاءه - إنجيل اليوم
يقول الله القدير: "الإيمان بالله والسعي وراء معرفة الله ليس بالأمر البسيط. هما أمران لا يمكن تحقيقهما من خلال الاجتماع معًا وسماع عظة ببساطة، ولا يمكن تكميلك بالشغف وحده. ينبغي أن تختبر وتعرف ويكون لديك مبادئ في أفعالك، وتحصل على عمل الروح القدس. حين تجتاز الخبرات، ستكون قادرًا على تمييز العديد من الأمور وستميز بين الخير والشر والبر والإثم، وبين ما هو من جسد ودم وما هو من الحق. ينبغي أن تكون قادرًا على التمييز بين كل تلك الأشياء، ومن خلال هذا، وبغض النظر عن الظروف، لن تضل أبدًا. هذه فقط هي قامتك الحقيقية.معرفة عمل الله ليست بالأمر البسيط: يجب أن يكون لديك معايير وهدف في سعيك، عليك أن تعرف كيف تطلب الطريق الحق، وكيف تقيس ما إذا كان هذا الطريق صحيحًا أم لا، وإذا كان هذا هو عمل الله أم لا. ما هو المبدأ الأساسي في طلب الطريق الحق؟ عليك أن تنظر ما إذا كان يوجد عمل للروح القدس أم لا، وما إذا كانت هذه الكلمات هي تعبير عن الحق، ومَنْ الذي تُقدم له الشهادة، وماذا تضيف إليك".

الالتوصية ذات الصلة: فيديوهات ترانيم - يأمل الله في كسب إيمان الإنسان الحقيقي والمحبة له - ترنيمة عن كلام الله