الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات عمل الله. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عمل الله. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 12 يناير 2020

5. كلام الله أزال مفاهيمي

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

5. كلام الله أزال مفاهيمي

بقلم زياو-روي – إقليم سيتشوان

    عندما كنت أعظِّ بالإنجيل، واجهت قادة دينيين كانوا يشهدون شهادة كاذبة للمقاومة والتشويش، واستدعوا الشرطة. وقد أدَّى هذا إلى جَعل أولئك الذين كنت أعظهم لا يجرؤون على التواصل معنا، وجَعل أولئك الذين قبلوا الإنجيل لتوّهم لا يستطيعون الثقة في عمل الله. ولمَّا عمِلتُ باجتهاد شديد ولكن جائت النتائج ضعيفة، فكَّرت: عمل الإنجيل يصعب للغاية القيام به. سيكون من الرائع للغاية إذا أظهر الله بعض المعجزات وعاقب أولئك الذين شهدوا شهادة كاذبة وكذلك أولئك الذين يقاومون الله، ليُظهِر مَجده لأولئك الذين خُدِعوا. أولن يؤدي ذلك إلى إتمام العمل بالإنجيل بوتيرة أسرع؟ ولن يكون من الصعب علينا الوعظ بالإنجيل.... ولهذا السبب كان هذا الأمل ينشُب في قلبي في كل مرة كنت أواجه فيها هذه الأنواع من المصاعب. فيما بعد، قرأتُ كتاب "أمثلة كلاسيكية للعقاب على مقاومة الله القدير"، وأثناء الشركة سمعت شهادةً عن بعض آيات الله وعجائبه، وشعرت بفرحٍ بالغ في قلبي. وكنت آمل أكثر من ذلك أن يقوم الله ببعض الأمور في المناطق التي كنت أعمل فيها حتى يمكن حل المأزق الذي يواجه عملنا بالإنجيل بشكل أسرع. ولكن برغم كل آمالي، لم أكن أرى الله يقوم بأية معجزات هنا أو يعاقب الأشرار. كان المتدينون لا يزالون يقاومون الله بصورة كاملة، وكانت الصعوبات في عمل الإنجيل لا تزال كبيرة. أصبحت سلبيًا في هذا الشأن: لماذا لا يفتح الله لنا مَخْرَجًا؟ هل يمكن أن يكون إيماننا غير كافٍ؟

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2019

اعرفوا سلطان الله لئلا تبقوا عبيدًا للمال

اعرفوا سلطان الله لئلا تبقوا عبيدًا للمال

93
بقلم كاوشين – ألمانيا
    كثيرًا ما قال لي والدي في طفولتي: "يا ابني، ليست عائلتنا ثريةً، فإن أردت شيئًا، يجب أن تكسب المال. عندما تملك المال، ستملك كل شيء!" مذاك، كان حلمي أن أجني الكثير من المال في مهنتي كي تعيش عائلتي حياة جيدة.
    عندما كبرت وأنهيت المدرسة، عملت كمتدرّب في مطعم وكأمين مستودع في مصنع مواد كيميائية. مع أنّ العمل أنهكني، إلاّ أنّه عند رؤية أنّ المال الذي كنت أكسبه يزداد تدريجيًا، ظننت أنّ كل هذا يستحقّ العناء مهما كان العمل متعبًا.

السبت، 21 ديسمبر 2019

5. قلبٌ تائهٌ يَعود

5. قلبٌ تائهٌ يَعود

بقلم نوفو – الفلبّين
اسمي نوفو، وأنا من الفلبّين. اتَّبعتُ أمّي في إيمانها بالله منذُ أن كنتُ صغيرًا، وكنتُ أستمِعُ للصّلوات في الكنيسة مع إخوتي. وعلى الرّغم من أنّني كنت أؤمن بالرّب لسنوات عديدة، فقد شعرتُ بأنّي لم أشهد أيّ تغيير وبأنّي مثل أيّ فردٍ غير مؤمن. في أعماق قلبي، كنتُ أفكّر باستمرار في كيفيّة كسب المزيد من المال، وحول كيفيّة قضاء أيّامي برفاهيّة والتّمتع بحياة جيّدة. علاوة على ذلك، كنتُ أخرج أيضًا لأتناول المشروب مع أصدقائي طوال الوقت، وبمجرّد أن يكون لديّ أيّ نقود إضافية، كنتُ أذهبُ للمقامرة. كنتُ أعلم أن القيام بهذه الأمور يتعارض مع إرادة الرّب. غالباً ما صلّيتُ للرّب واعترفتُ بخطاياي، وأقررتُ له بحزم أن أتخلّى عن هذه العادات السّيئة وألّا أخطئ مرّة أخرى من ذلك اليوم فصاعدًا. لكن مع تحايل وإغراءات أصدقائي، لم أستطع ببساطة التّحكم في نفسي. وهكذا أصبحتُ منحرفًا أكثر فأكثر، وازدادَ قلبي بُعدًا عن الله، ولم يعد هناك أيّ إخلاص في صلواتي. كلّ أسبوع، كنت أتلو فقط بعض الصّلوات البسيطة للانتهاء من الأمر. شعرتُ في بعض الأحيان باليأس الحقيقيّ لأنّني عرفتُ أنّه عندما يعود الرّب سوف يدين كل شخص بناءً على تصرفاته وسلوكيّاته، ثمّ ما إذا كانوا سيصعدون إلى السّماء أو سيذهبون إلى الجحيم. شعرتُ أنّني منحرفٌ جدًا لدرجة أنّ الله لن يغفر لي مرّة أخرى. تزوّجتُ فيما بعد، وأصبح لديّ أطفال، وكل ما فكّرت به هو زوجتي وأطفالي. كان إيماني آخر اهتماماتي لفترة طويلة. من أجل توفير مستقبل أفضل لأطفالي، وتحقيق رغبتي في أن أصبح غنيًّا، قرّرت أن أذهب للعمل في الخارج، وهو ما جلبني إلى تايوان. بعد العثور على وظيفة، ما زلت لم أقم بأيّ تغييرات على نمط حياتي. في وقت فراغي، كنتُ أذهبُ مع زملائي في العمل للشّرب وغناء الكاريوكي، وأعيش حياة مليئة بالمرح. مرّت فترة طويلة منذُ أن جعلتُ إيماني بالله آخر اهتماماتي.

الأربعاء، 18 ديسمبر 2019

جنيتُ فوائدَ عظيمة من خلال الضيقة العظيمة

جنيتُ فوائدَ عظيمة من خلال الضيقة العظيمة

41
بقلم: رونغوانغ، إقليم خنان
    قال الله: "بناءً على وظائفهم وشهاداتهم المختلفة، سيكون الغالبون داخل الملكوت بمثابة كهنة أو تابعين، وكل الغالبين وسط الضيقة سيصيرون جماعة الكهنة داخل الملكوت. … في جماعة الكهنة سيكون هناك رؤساء كهنة وكهنة، والبقية ستكون أبناء الله وشعبه. هذا كله يتحدد من خلال شهاداتهم لله أثناء الضيقة؛ هذه ليست ألقابًا تُعطى هباءً" (من "عمل الله وممارسة الإنسان" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "لن يطول وقت الضيق كثيرًا، فلن يبلغ حتى العام الواحد. لو استمر لعامٍ واحد، فسوف يؤخر الخطوة التالية من العمل، ولن تكون قامات الناس كافية. لو طالت هذه المدة كثيرًا، لن يتمكنوا من احتمالها؛ فلقامتهم حدود" (من "كيفية السير في المرحلة الأخيرة من الطريق" في "الكلمة يظهر في الجسد"). عندما قرأتُ هذه الكلمات فكَّرتُ قائلةً: "سوف يتحدَّد الوضع في الملكوت على أساس كيفيَّة شهادة الناس خلال الضيقة؛ فهذه الشهادات يمكن أن تُؤثِّر على مصير شخصٍ ما. عندما تأتي عليَّ الضيقة سوف أضطَّر لقبول الوضع على مضضٍ وشحذ طاقة كافية، وسوف أُقدِّم بالتأكيد شهادةً جميلة. سوف أتمكَّن بهذه الطريقة من الحصول على بركاتٍ عظيمة؛ وبالإضافة إلى ذلك، لن تستمرّ الضيقة لفترةٍ طويلة جدًّا – سوف تكون أقلّ من سنةٍ. ومهما حدث، سوف أستطيع تحمُّل هذه الفترة من المشقَّة." وبما أن أفكار نيل بركاتٍ كانت تستحوذ عليّ، فقد عزمتُ على الاستعداد للضيقة؛ فكَّرتُ أنه بالاتّكال على "إيماني" و"إرادتي" سوف أتمكَّن من أن أصبح من الغالبين في الضيقة.

الخميس، 5 ديسمبر 2019

الله مصدر حياة الإنسان

  البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير

الله مصدر حياة الإنسان


    منذ اللحظة التي تدخل فيها هذا العالم صارخًا بالبكاء، فإنك تبدأ في أداء واجبك، وتبدأ رحلة حياتك بأداء دورك في خطة الله وترتيباته. أيًا كانت خلفيتك وأيًا كانت الرحلة التي تنتظرك، فلا يمكن لأحد أن يفلت من تنظيمات وترتيبات السماء، ولا أحد يتحكَّم في مصيره؛ لأن مَنْ يحكم كل شيء هو وحده القادر على مثل هذا العمل. منذ اليوم الذي أتى فيه الإنسان إلى الوجود، وعمل الله مستمر بثبات، يدبّر هذا الكون ويوجّه قواعد تغيير كل شيء ومسار حركته. ومثل جميع الأشياء، يتلقى الإنسان، بهدوء ودون أن يدري، غذاءً من العذوبة والمطر والندى من الله. ومثل جميع الأشياء، يعيش الإنسان دون أن يدري تحت ترتيب يد الله؛ فقلب الإنسان وروحه تمسكهما يد الله، وكل حياة الإنسان تلحظها عينا الله. وبغض النظر عمّا إذا كنت تصدق ذلك أم لا، فإن أي شيء وكل شيء، حيًا كان أو ميتًا، سيتحوَّل ويتغيَّر ويتجدَّد ويختفي وفقًا لأفكار الله. هذه هي الطريقة التي يسود بها الله على كل شيء.

الجمعة، 22 نوفمبر 2019

مَنْ يطيعون الله بقلب صادق يُربَحون من الله بالتأكيد

   البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير
   البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير

مَنْ يطيعون الله بقلب صادق يُربَحون من الله بالتأكيد


    يتغيّر عمل الروح القدس من يوم لآخر، مرتقيًا مع كل خطوة؛ حتى أن إعلان الغد أرقى من إعلان اليوم، وهكذا يرتقي تدريجيًا إلى أعلى دائمًا. هذا هو العمل الذي يُكمِّل به اللهُ الإنسان. إذا لم يستطع الإنسان أن يحافظ على الوتيرة، فقد يتخلّف عن المسيرة في أي وقت. إذا لم يكن للإنسان قلب مطيع، فلن يستطيع الامتثال حتى النهاية. انقضى العصر السالف؛ وهذا عصر جديد.

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2019

سؤال 8: الذين آمنوا بالرب يسوع، وضحوا من أجله في حياتهم، إن لم يقبلوا عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، فلن يُختطفوا إلى ملكوت السموات؟


سؤال 8: الذين آمنوا بالرب يسوع، وضحوا من أجله في حياتهم، إن لم يقبلوا عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، فلن يُختطفوا إلى ملكوت السموات؟


    الإجابة: بخصوص هذه المسألة، أعطانا الله القدير إجابة واضحة. يقول الله القدير، "إن لم تَسْعَ نحو طريق الحياة الذي يقدمه مسيح الأيام الأخيرة، فلن تنال أبدًا تزكية يسوع، ولن تكون أهلاً لدخول ملكوت السموات، لأنك ستكون حينها ألعوبة وأسيرًا للتاريخ. أولئك الذين تتحكم فيهم الشرائع والحروف والذين يكبّلهم التاريخ لن يتمكّنوا مطلقًا من بلوغ الحياة ولن يستطيعوا الوصول إلى طريق الحياة الأبدي، فكل ما لديهم ليس إلا ماءً عكرًا تشبّثوا به لآلاف السنين، وليس ماء الحياة المتدفق من العرش. أولئك الذين لا يرويهم ماء الحياة سيبقون جثثًا إلى الأبد، ألعوبة للشيطان وأبناء للجحيم. كيف لهم حينذاك أن يعاينوا الله؟ لو كان كل ما تفعله هو محاولة التشبث بالماضي، والإبقاء على الأشياء كما هي بالوقوف جامدًا، وعدم محاولة تغيير الوضع الراهن وترك التاريخ، أفلا تكون دائمًا ضد الله؟ إن خطوات عمل الله هائلة وجبارة كالأمواج العاتية والرعود المُدوّية، لكنك في المقابل، تجلس وتنتظر الدمار دون أن تحرك ساكنًا، لا بل تتمسّك بحماقتك دون فعل شيء يُذكَر. بأي وجهٍ – وأنت على هذه الحال – يمكن اعتبارك شخصاً يقتفي أثر الحَمَل؟ كيف تبرر أن يكون الله الذي تتمسك به إلهًا متجدّدًا لا يشيخ مطلقًا؟ وكيف يمكن لكلمات كُتُبِكَ العتيقة أن تَعْبُر بك إلى عصرٍ جديدٍ؟ وكيف لها أن ترشدك في السعي نحو تتبّع عمل الله؟ وكيف لها أن ترتقي بك إلى السماء؟ ما تمسكه في يديك ليس إلا كلمات لا تستطيع أن تقدّم لك سوى عزاءٍ مؤقتٍ، وتفشل في إعطائك حقائق قادرة أن تمنحك الحياة. إن الكتب المقدسة التي تقرؤها لا تقدر إلا أن تجعلك فصيح اللسان، لكنها ليست كلمات الحكمة القادرة أن تساعدك على فهم الحياة البشرية، ناهيك عن فهم الطرق القادرة على الوصول بك إلى الكمال. ألا تعطيك هذه المفارقة سببًا للتأمّل؟ ألا تسمح لك بفهم الغوامض الموجودة فيها؟ هل تستطيع أن تقود نفسك بنفسك لتصل السماء حيث تلقى الله؟ هل تستطيع من دون مجيء الله أن تأخذ نفسك إلى السماء لتستمتع بسعادة العِشرَة معه؟ أما زلت تحلم حتى الآن؟ أشير عليك إذاً أن تنفض عنك أحلامك، وأن تنظر إلى مَنْ يعمل الآن، إلى مَنْ يقوم بعمل خلاص الإنسان في الأيام الأخيرة. وإن لم تفعل، فلن تصل مطلقًا إلى الحق ولن تنال الحياة.

الاثنين، 28 أكتوبر 2019

سؤال 6: تقولون إن أراد الناس التحرر من الخطية والتطهّر، عليهم قبول عمل دينونة الله القدير. كيف يدين الله الناس ويطهرهم في الأيام الأخيرة؟ نعم. في فترة إيماني بالرب، ظننت أنه سيكون عظيمًا إن أتى زمان لا يخطئ فيه الناس. اعتقدت أن الحياة لن تكون مؤلمة بعد ذلك!

 كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس
 كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس

سؤال 6: تقولون إن أراد الناس التحرر من الخطية والتطهّر، عليهم قبول عمل دينونة الله القدير. كيف يدين الله الناس ويطهرهم في الأيام الأخيرة؟ نعم. في فترة إيماني بالرب، ظننت أنه سيكون عظيمًا إن أتى زمان لا يخطئ فيه الناس. اعتقدت أن الحياة لن تكون مؤلمة بعد ذلك!

الإجابة: بالنسبة لمسألة كيف يدين الله القدير الناس في الأيام الأخيرة ويطهرهم، فلنقرأ بعضًا من كلام الله القدير! يقول الله القدير: "حين يصير الله جسدًا هذه المرة، فسيعبّر عمله عن شخصيته من خلال التوبيخ والدينونة في المقام الأول. وباستخدامه هذا الأساس سيأتي بالمزيد من الحق للإنسان ويُظهر له المزيد من طرق الممارسة، وهكذا يحقق هدفه من إخضاع الإنسان وتخليصه من شخصيته الفاسدة. هذا هو ما يكمن وراء عمل الله في عصر الملكوت" (تمهيد "الكلمة يظهر في الجسد").

الخميس، 17 أكتوبر 2019

هل عمل الله بسيط كما يتصور الإنسان؟

  البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير

  البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير

هل عمل الله بسيط كما يتصور الإنسان؟
    
    بقبولك لعمل الله في الأيام الأخيرة وقبول كل عمل خطته فيك، عليك كمؤمنٍ بالله أن تفهم اليوم أن الله قد أعطاك بالفعل تمجيدًا وخلاصًا عظيمين. لقد تركّز مُجملُ عمل الله في كل الكون على هذه الجماعة من الناس.لقد كرّس كل جهوده مُضحيًا لأجلكم بكل شيء، وقد استعاد عمل الروح في كل أرجاء الكون وأعطاكم إياه. لذلك أقول إنكم محظوظون. بالإضافة إلى ذلك، حوّل اللهُ مجدَهُ من شعبه المختار، إسرائيل، إليكم أنتم أيتها الجماعة من الناس، ليستعلن من خلالكم هدف خطته استعلانًا جليًا تمامًا.

    ولهذا أنتم هم أولئك الذين سيحصلون على ميراث الله، بل وأكثر من ذلك، أنتم ورثة مجده. ربما تتذكرون جميعكم هذه الكلمات: "لأَنَّ خِفَّةَ ضِيقَتِنَا الْوَقْتِيَّةَ تُنْشِئُ لَنَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيًّا". كلكم قد سمعتم هذا القول في الماضي، لكن لا أحد منكم يفهم المعنى الحقيقي للكلمات. أما اليوم فتعرفون جيدًا أهميتها الحقيقية. هذه هي الكلمات التي سيحققها الله في الأيام الأخيرة، وستتحقق في أولئك المُبتلين بوحشية من التنين العظيم الأحمر في الأرض التي يقطنها. إنَّ التنين العظيم الأحمر يضطهِدُ اللهَ وهو عدوّه. لذلك يتعرّضُ المؤمنون بالله في هذه الأرض إلى الإذلال والاضطهاد. ولهذا السبب ستصبح هذه الكلمات حقيقة فيكم أيتها الجماعة من الناس. ولأن عمل الله يتم في أرضٍ تُعانِدُه، فهو يواجه عائقًا قاسيًا، كما ولا يمكن تحقيق الكثير من كلمات الله في الوقت المناسب، ومن ثمَّ ينال الناس التنقية بسبب كلمات الله. هذا أيضًا أحد جوانب المعاناة. إنه لأمرٌ شاقٌ للغاية أنْ يقوم الله بتنفيذ عمله في أرض التنين العظيم الأحمر، لكنه يُتَمِّمَ من خلال هذه المعاناة مرحلةً من عمله ليُظهِرَ حكمته وأعماله العجيبة. إن الله ينتهزُ هذه الفرصة ليُكَمِّلَ هذه الجماعة من الناس. ويقوم بعمله في التطهير والإخضاع بسبب معاناة الناس ومقدرتهم، وكل شخصيتهم الشيطانية في هذه الأرض النجسة، ليتمجَّد من هذا الأمر ويكسب أولئك الذين يشهدون لأعماله. هذا هو المغزى الكامل لكل تضحيات الله التي قدّمها لهذه الجماعة من الناس، وهذا يعني أن الله يقوم بعمل الإخضاع فقط من خلال أولئك الذين يعاندونه. فإظهار قوّة الله العظيمة تكمن في القيام بذلك فقط. بعبارة أخرى، أولئك الذين في الأرض النجسة هم وحدهم مَنْ يستحقون أن يرثوا مجد الله، وهذا وحده يمكنه أن يعلن عن قوة الله العظيمة. لهذا أقول إنّ الله قد تمجَّد في الأرض النجسة ومن أولئك الذين يعيشون فيها. هذه هي إرادة الله. وهذا يشابه تمامًا مرحلة عمل يسوع، إذْ كان قادرًا على أن يتمجّد فقط بين مضطهديه من الفريسيين. ما كان ليسوع أن يتعرّض للسخرية والافتراء أو حتى الصلب ولا أن يتمجَّد أبدًا لولا هذا الاضطهاد ولولا خيانة يهوذا. حيثما يعمل اللهُ في كل عصر ويقوم بعمله في الجسد، يتمجَّد هناك، وهناك يكسبُ من ينوي كسبهم. هذه هي خطة عمل الله، وهذا هو تدبيره.

    إن العمل الذي أتمّه الله في الجسد ينقسم بحسب مخططه الذي أعدّه لآلاف السنين إلى قسمين: الأول هو عمل صلب المسيح الذي يتمجَّد به؛ والآخر هو عمل الإخضاع والتكميل في الأيام الأخيرة، والذي سيتمجَّد من خلاله. هذا هو تدبير الله. هكذا، لا تعتبروا عملَ الله أو إرساليته لكم أمرًا بسيطًا. أنتم جميعكم ورثة ثقل مجد الله الأبدي غير المحدود، وهذا قد رتَّبَه الله بطريقة خاصة. قد أُظهِرَ أحّدُ قسمي مجده فيكم، وقد وُهِبَ لكم قسمٌ من كلّ مجد الله ليكون ميراثكم. هذا هو تمجيدُ الله وهذه هي خطته المحددة سلفًا منذ القِدم. انظروا إلى عظمة العمل الذي صنعه الله في الأرض التي يسكن فيها التنين العظيم الأحمر، فلو نُقِل هذا العمل إلى مكان آخر لأنتج ثمرًا عظيمًا منذ زمن بعيد ولكان من السهل على الإنسان قبوله؛ فرجال الدين المؤمنون بالله في الغرب يسهلُ عليهم جدًا قبول مثل هذا العمل، لأن مرحلة عمل يسوع تمثّل سابقةً لا مثيل لها. هذا هو السبب في أن الله غير قادر على تحقيق هذه المرحلة من عمل التمجيد في مكان آخر. أي طالما أن هناك تعاونًا من كل البشر واعترافًا من جميع الأمم، لا مكان إذًا لمجد الله أن يحلّ فيه. وهذه هي بالضبط الأهمية الاستثنائية التي تحتلها هذه المرحلة من العمل في هذا البلد. لا يوجد بينكم رجلٌ واحدٌ يتمتّعُ بحماية القانون. بل بالحري تعاقبون بالقانون. وتكمن الصعوبة الأكبر في أن لا أحد يفهمكم، سواء كانوا أقاربكم أو والديكم أو أصدقاءكم أو زملاءكم. لا أحد يفهمكم. لا يمكنكم مواصلة العيش على الأرض عندما يرفضكم الله. ومع ذلك، لا يستطيع الناس تحمّل هجرانِهم لله. هذا هو مغزى إِخْضَاعِ الله للناس، وهذا هو مجد الله. إنّ ما ورثتموه اليوم يفوق ما ورثه جميع الرسل والأنبياء السابقين، بل هو أعظم مما كان لموسى وبطرس. لا يمكن الحصول على البركات في غضون يوم أو يومين، إنما يجب اكتسابها بكثير من التضحية. بمعنى أنه يجب أن يكون لديكم الحب النقيّ والإيمان العظيم والحقائق الكثيرة التي يطلب منكم الله إدراكها. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكونوا قادرين على طلبِ العدل وألا تُذعنوا أو تخضعوا أبدًا. ويجب أن تتحلوا بمحبة ثابتة لله بلا هوادة. القرارُ مطلوبٌ منكم، وكذلك تغيير شخصيتكم الحياتية. يجب معالجة فسادكم، وأن تقبلوا ترتيب الله بدون تذمّر، وأن تطيعوا حتى الموت. هذا ما يجب أن تحققوه. هذا هو الهدف النهائي لعمل الله، ومطالب الله من هذه الجماعة من الناس. كما يمنحكم الله، كذلك ينبغي أن يطالبكم بما يليق. ولذلك، هناك سببٌ وراء عمل الله كله، ومن هذا يمكننا أن نرى لماذا يقومُ بعمله مرارًا وتكرارًا بمعاييرَ عالية ومتطلبات صارمة. وعليه يجب أن تمتلؤوا إيمانًا بالله. باختصار، يقوم اللهُ بكل عمله لأجلكم، لكي تكونوا مستحقين الحصولَ على ميراثه. لا يقوم بهذا من أجل مجد الله وحده، إنما من أجل خلاصكم، وتكميل جماعة الناس هذه المتألمة بشدة في الأرض النجسة. عليكم أن تفهموا إرادة الله. ولذا فإنني أحضُّ الكثير من الجهلة فاقدي البصيرة والإحساس قائلًا: لا تجرّبوا الله ولا تقاوموه أكثر. لقد تحمّل الله بالفعل كل الألم الذي لم يتحمله إنسانٌ، وعانى في الماضي الكثير من الإذلال عوضًا عن الإنسان. ما الذي لا يمكنكم التخلي عنه؟ ما الذي يمكن أن يكون أكثر أهمية من إرادة الله؟ ما الذي يمكنه أن يسمو على محبة الله؟ إنها لمهمةٌ مضنية جدًا أن يقوم الله بعمله في هذه الأرض النجسة. إذا كان الإنسان يتعدَّى بمعرفته وإرادته، إذًا على عمل الله أن يدوم طويلًا. على أية حال، هذا ليس في مصلحة أيٍّ كان ولا يفيد أحدًا. الله غير مقيد بوقت؛ عمله ومجده يأتيان في المقام الأول. لذلك، مهما طال الوقت، لن يَكِلّ‎‎ حتى يحقّق عمله. هذه هي شخصية الله: لن يهدأ حتى يتحقق عمله. ولا يمكن لعمل الله أن يقترب من نهايته إلا عندما يحين الوقت الذي يحقق فيه القسم الثاني من مجده. إذا لم يتمكَّن الله من الانتهاء من القسم الثاني من عمل تمجيده في كل أنحاء الكون، فلن يأتي يومُه أبدًا، ولن تبتعد يده عن مُختاريه، ولن يحلَّ مجده على إسرائيل أبدًا، ولن تكتملَ خطته على الإطلاق. يجب أن تفهموا إرادة الله وتعلموا أن عمل الله ليس بالأمر البسيط كخلق السموات والأرض وكل الأشياء. فعمل اليوم يتجلى في تغيير أولئك الذين فَسَدوا، وفقدوا الإحساس تمامًا، وتطهير أولئك الذين خُلِقوا ثمّ عَمِلَ الشيطانُ فيهم، وليس خلق آدم وحواء أو النور وكل أنواع النباتات والحيوانات. عمله الآن هو في تطهير كل ما قد أفسده الشيطان ليُستعادوا ويصبحوا ملكَ لله ومجدَه. على الإنسان ألا يعتقد أن عملًا كهذا هو أمر بسيط كخلقِ السماوات والأرض وكل ما سيكون، وهو لا يشابه عمل لعنِ الشيطان وطرحه في الهاوية السحيقة، إنما هو لتغيير الإنسان، وتحويل ما هو سلبي إلى إيجابي ولاقتناء مُلكه البعيد عنهُ. هذه هي حقيقة هذه المرحلة من عمل الله. عليكم أن تدركوها وألا تُبَسِّطَوا الأمور أكثرَ من اللازم. لا يشبه عمل الله أي عمل عادي. ولا يمكن لعقل الإنسان تصوّر روعته أو إدراك حكمته. فالله لا يخلقُ الأشياء كلها ويفنيها خلال هذه المرحلة من عمل. هو بالأحرى يغيَّر كل خليقته وينقّي كل ما قد دنسه الشيطان. لذلك، سيبتدئ الله ُعملًا عظيمًا، وهذه هي الأهمية النهائية لعمله. هل تعتقد بعد سماعك لهذه الكلمات أن عمل الله بسيط جدًا؟

المصدر مأخوذ من: كنيسة الله القدير

السبت، 17 أغسطس 2019

كلمة الله - لا يؤمن بالله حقًا إلا مَنْ يختبر عمل الله(اقتباس) - إنجيل اليوم


يقول الله القدير: "دراسة هذا الأمر ليست بالشيء الصعب، ولكنها تتطلّب أن يُدرك كلّ منَّا هذا الحق: ذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل جوهر الله، وذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل تعبير الله. بما أنَّ الله يصير جسدًا، فسوف يُنجِز العمل الذي يجب أن يُتمِّمَهُ. وحيث إن الله يصير جسدًا، فسوف يعبِّر عن ماهيته، وسيكون قادرًا على جلب الحق للبشر، ومنحهم الحياة، وإظهار الطريق لهم. الجسد الذي لا يحتوي على جوهر الله هو بالتأكيد ليس الله المُتجسّد؛ هذا أمرٌ لا شك فيه. للتحقق ممّا إذا كان هذا جسد الله المُتجسّد، يجب على الإنسان أن يحدّد هذا من الشخصية التي يعبِّر عنها والكلمات التي يتحدَّث بها. أي أنه سواء كان جسد الله المُتجسّد أم لا، وسواء كان الطريق الحق أم لا، فيجب الحُكم على هذين الأمرين من جوهره. ومن ثمّ، من أجل تحديد إذا ما كان هذا هو جسد الله المُتجسّد، علينا أن ننتبه إلى جوهره (عمله وكلامه وشخصيته والعديد من الأمور الأخرى) بدلاً من مظهره الخارجي. إن رأى الإنسان فقط مظهر الله الخارجي، وتغاضى عن جوهره، فهذا يُظهر جهل الإنسان وسذاجته".
هذا الفيديو مأخوذ من: موقع كنيسة الله القدير

الجمعة، 12 يوليو 2019

ترنيمة من كلام الله - نتيجة معرفة الله - ترنيمة عربية


ترنيمة من كلام الله - نتيجة معرفة الله - ترنيمة عربية


يومًا ما ستفهم أن الخالق ليس بلغز، ولم يخف عليك يومًا.
وجهه لم يحجبه عنك أبدًا.
لم يكن عنك يومًا بعيدًا.
لم يعد من تتوق إليه ليلاً ونهارًا
عاجزًا عَنْ أن تشعر به.

الاثنين، 10 يونيو 2019

كنيسة الله القدير | دراما موسيقية - العرض الثالث عشر لكورال الإنجيل - مقطع 1:مشاهد الجحيم


  

كنيسة الله القدير | دراما موسيقية - العرض الثالث عشر لكورال الإنجيل -  مقطع 1:مشاهد الجحيم


هل تعتقد أنه يوجد جحيم؟ ما هو الجحيم بحق؟ رجاءً ابق متابعًا لمقطع الفيديو هذا!

برق شرقي، أُنشئت كنيسة الله القدير بسبب ظهور الله القدير، وعمله، ومجيء الرب يسوع الثاني، ومسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

السبت، 8 يونيو 2019

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | كلمة الله - الإنذارات الثلاثة - إنجيل اليوم

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | كلمة الله - الإنذارات الثلاثة - إنجيل اليوم


يقول الله القدير: " باعتبارك مؤمنًا بالله، عليك أن تكون مُخْلصًا له وحده دون سواه في كل الأمور وأن تكون قادرًا على التوافق مع مشيئته في كل شيء. ومع ذلك، فمع أن الجميع يفهمون هذه العقيدة، فإن هذه الحقائق التي هي أساسية وواضحة للغاية، عندما يتعلق الأمر بالإنسان، لا يمكن رؤيتها بالكامل بداخله بسبب نقائصه المتنوعة، مثل الجهل والسخف والفساد. لذا، وقبل أن أقرر بشأن نهايتكم، يجب عليَّ أولاً أن أخبركم بأمور يسيرة في غاية الأهمية لكم.

الأربعاء، 5 يونيو 2019

فيلم مسيحي | رسول الإنجيل | مقطع 1: ما الذي عناه الرب يسوع عندما قال:"قد أكمِل" على الصليب؟



فيلم مسيحي | رسول الإنجيل | مقطع 1: ما الذي عناه الرب يسوع عندما قال:"قد أكمِل" على الصليب؟


معظم الناس في العالم المتدين يعتقدون: "أن قول يسوع على الصليب (قد أُكمل) ًايثبت أن عمل الله الخلاصي للبشرية قد اكتمل. ببساطة عندما نؤمن بالرب، ستُغْفَر خطايانا، وسنتبرر بالإيمان، ونخلص بالنعمة.عندما يأتي الرب، سيرفعنا إلى ملكوت السماوات. ًايستحيل أن يقوم بأي عمل خلاصي آخر." هل يتماشى هذا الرأي مع حقائق عمل الله؟

الثلاثاء، 28 مايو 2019

كلمة الله - الذين يعرفون عمل الله اليوم هم الوحيدون الذين يمكنهم أن يخدموا الله - إنجيل اليوم


كلمة الله - الذين يعرفون عمل الله اليوم هم الوحيدون الذين يمكنهم أن يخدموا الله - إنجيل اليوم
يقول الله القدير: "يإيمانك بالله، كيف يجب أن تعرف الله؟ ينبغي أن تتعرّف إلى الله استنادًا إلى كلامه وعمله اليوم، بدون أي تحريف أو مغالطة. وقبل كل شيءآخر، عليك معرفة عمل الله. هذا هو أساس معرفة الله. إن كل تلك المغالطات المتنوعة التي تفتقر إلى قبول خالص لكلام الله هي مفاهيم دينية. إنها قبول محرّف وخاطئ. إن أفضل مهارة تتحلّى بها الشخصيات الدينية هي أخذ كلام الله الذي كان مقبولاً في الماضي ومقارنته بكلامه اليوم. عندما تخدم إله اليوم، إنْ تمسّكت بالأمور التي استُنيرت بالروح القدس في الماضي، فستسبّب خدمتك مقاطعةً وستكون ممارستك قديمة ولا تمثّل أكثر من احتفال ديني. … إن الله لا يحنّ إلى ما قاله وما فعله في الماضي.

الأحد، 26 مايو 2019

برامج منوعات رائعة في كنيسة الله القدير – عروض حقيقية لاختبارات المسيحيين

برامج منوعات رائعة في كنيسة الله القدير – عروض حقيقية لاختبارات المسيحيين


في آذار/مارس ألفين وثمانية عشر، موقع كنيسة الله القدير الإلكتروني وقناتها على يوتيوب، أصدرا سلسلةً بعنوان "حياة الكنيسة – سلسلة برامج منوعات"، تشمل عروضًا مسرحيةً وأغنيات وما شابه، يقدّم فيها المسيحيون فهمهم وإنجازهم، وكل أنواع الشهادات عن اختباراتهم لعمل الله في الأيام الأخيرة بأشكال فنية. في برنامجنا، نقابل الممثلين والمشاهدين المسيحيين للعروض، ليفهم المشاهدون، كيفية اختبار المسيحيين في كنيسة الله القدير عمل الله في الأيام الأخيرة، ويتابعوا خلاص الأيام الأخيرة بعودة الرب يسوع - الله القدير


الالتوصية ذات الصلة : ترانيم مسيحية - رأفة الله في البشرية - ترنيمة عن كلام الله

السبت، 25 مايو 2019

ترنيمة 2019 من كلام الله - هل تتبع عمل الله الحاليَّ


ترنيمة 2019 من كلام الله - هل تتبع عمل الله الحاليَّ


I
إن كنت عاجزًا عن اتّباع نور اليوم،
فهناك مسافة تفصلك عن الله،
وقد يكون وصالكما انقطع،
أنت بدون حياة روحيَّة طبيعية.
فالعلاقة الطَّبيعيَّة مع الله
على قبول كلامه اليوم مبنيّة.

الأحد، 12 مايو 2019

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ج) - الجزء الخامس


اقوال المسيح - عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ج) - الجزء الخامس


يقول الله القدير:" عندما أقام الرّبّ يسوع لعازر من الموت استخدم عبارةً واحدة: "لِعَازَرُ، هَلُمَّ خَارِجًا!". لم يقل شيئًا غير هذا، فماذا تُمثّل هذه الكلمات؟ إنها تُمثّل أن الله يمكنه إنجاز أيّ شيءٍ من خلال التحدّث، بما في ذلك إقامة رجلٍ ميت. عندما خلق الله جميع الأشياء، عندما خلق العالم، فإنه صنع ذلك بالكلمات. استخدم أوامر منطوقة، وكلمات تحمل السلطان، وهكذا صُنعت جميع الأشياء. تحقّق ذلك بهذه الطريقة. هذه العبارة المفردة التي تكلّم بها الرّبّ يسوع كانت مثل الكلمات التي تكلّم بها الله عندما خلق السماوات والأرض وجميع الأشياء؛ فهي تحمل سلطان الله وقدرة الخالق. تشكّلت جميع الأشياء وثبتت بسبب الكلمات الخارجة من فم الله، وبالمعنى نفسه، خرج لعازر من قبره بسبب الكلمات من فم الرّبّ يسوع. كان هذا سلطان الله، الظاهر والمُدرَك في جسده المُتجسّد. وكان هذا النوع من السلطان والقدرة يخصّ الخالق ويخصّ ابن الإنسان الذي أُدْرِكَ فيه الخالق. هذا هو الفهم الذي علّمه الله للبشر بإقامة لعازر من الموت".

الالتوصية ذات الصلة: هل لاقيتم المجيء الثاني للرب يسوع؟ ها هي خطاه.

الأربعاء، 8 مايو 2019

كلمة الله - استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة - الجزء الأول - إنجيل اليوم

كلمة الله - استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة -  الجزء الأول - إنجيل اليوم

يقول الله القدير: "سوف يُؤتى بالإنسان إلى عالم جميل حالما يكتمل عمل الإخضاع. ستكون هذه الحياة بالطبع على الأرض، لكنها لن تكون مشابهة بأي صورة من الصور لحياة الإنسان اليوم. إنها الحياة التي ستعيشها البشرية بعد أن تُخضَع بأسرها، وستكون بداية جديدة للإنسان على الأرض، وهكذا عندما تحيا البشرية مثل هذه الحياة، فسيكون هذا دليلاً على أن البشرية قد دخلت عالمًا جديدًا وجميلاً. ستكون بداية حياة الإنسان والله معًا على الأرض. يجب أن تكون المقدمة المنطقية لهذه الحياة الجميلة هي أن الإنسان سيخضع أمام الخالق بعد تطهيره وإخضاعه. وهكذا، فإن عمل الإخضاع هو المرحلة الأخيرة من عمل الله قبل أن يدخل الإنسان الغاية الرائعة. مثل هذه الحياة هي حياة الإنسان المستقبلية على الأرض، إنها أجمل حياة على الأرض، نوعية من الحياة يشتاق إليها الإنسان، نوعية لم يتمتع بها الإنسان من قبل في تاريخ العالم. إنها المُحصّلة النهائية بعد ستة آلاف سنة من عمل التدبير، وهي أهم ما يتوق إليه البشر، وهي أيضًا وعد الله للإنسان".

الالتوصية ذات الصلة: إن خراف الله تصغي إلى صوت الله، هل سمعتم كلمات الروح القدس التي يتكلم بها لجميع الكنائس؟ هل استقبلتم ظهور الرب؟ نحن ندعوكم كي ما ندرس ونناقش معًا  كيف ينبغي أن نستقبل المجيء الثاني للرب. 

الاثنين، 6 مايو 2019

ترنيمة من كلام الله - هل تتبع عمل الله الحاليَّ

ترانيم مسيحية - هل تتبع عمل الله الحاليَّ

I
إن كنت عاجزًا عن اتّباع نور اليوم،
فهناك مسافة تفصلك عن الله،
وقد يكون وصالكما انقطع،
أنت بدون حياة روحيَّة طبيعية.
فالعلاقة الطَّبيعيَّة مع الله
على قبول كلامه اليوم مبنيّة.
هل لديك حياة روحيَّة طبيعية،
وعلاقة مع الله سويّة؟
هل مع تيَّار الروح القدس تسير؟
هل خرجت مِن السّلبيَّة؟
فمَنْ بكلام الله يُؤمنون
ويجعلون عمل الله أساسًا لهم،
ويتبعون نور الروح القدس اليوم،
هُمْ مع تيَّار الروح القدس يسيرون.