الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الملكوت كتاب مسيحي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الملكوت كتاب مسيحي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 1 ديسمبر 2019

تنبّأ الرب يسوع أنّ مُسحاء كذبة وأنبياء كذبة سيظهرون في الأيام الأخيرة لخداع الناس. ومن ثمّ، نؤمن بأنّ كل من يشهدون لمجيء الرب هم بالتأكيد كذبة. إن كنّا أوفياء لاسم الرب يسوع وطريق الرب، وإن كنّا متيقظين بينما ننتظر، فمن المؤكد أنّ الرب سيعطينا رؤى عند مجيئه. لا نحتاج إلى الإصغاء إلى صوت الرب كي نُختطَف. أليس هذا هو الإجراء الصحيح؟

 كنيسة الله القدير | بطاقة آيات من

    الإجابة: تنبأ الرب يسوع بأنه سيكون هناك مسحاء وأنبياء كذبة في الأيام الأخيرة. هذه حقيقة. ولكن الرب يسوع تنبأ بوضوح أيضًا في مرات عدّة بأنه سيعود. هل نحن نؤمن بذلك حقًّا؟ عندما نتفحص نبواءت عودة الرب يسوع، يعطي العديد من الاشخاص أولوية للحذر من المسحاء والأنبياء الكذبة. ولا يفكّرون في كيفية استقبال مجيء العريس وكيفية سماع صوته. ما الخطأ هنا؟ وكأنكم تهتمّون بالأمور البسيطة وتهملون الأمور المهمّة؟ في الحقيقة، مهما حذّرنا من المسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة، إذا لم نستقبل نحن عودة الرب، ولم نقف أمام عرش الله، نكون مثل العذارى الجاهلات المرفوضات والمنبوذات من الله، ويكون إيماننا بالرب باطلًا! المهم هنا هو هل يمكننا الترحيب بعودة الرب، وهل نستطيع سماع صوت الله أم لا؟ طالما ندرك أن المسيح هو الحق والطريق والحياة، لن يصعب علينا تمييز صوت الله. إن لم نستطع تمييز الحق، وركّزنا على آيات الله وعجائبه، فسننخدع بالمسحاء والأنبياء الكذبة. إن لم نبحث عن الطريق الحق ونتفحصه، فلن نتمكّن أبدًا من سماع صوت الله.