الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجد. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 8 أغسطس 2018

كيف تعرف الإله الذي على الأرض

                 

كيف تعرف الإله الذي على الأرض

جميعكم يشعر بالسعادة لتلقي مكافآت من الله وأن تنالوا الرضا في عينيه. هذه هي رغبة كل واحد بعد أن يبدأ في أن يكون له إيمان بالله، فالإنسان يسعى بإخلاص للحصول على أشياء أسمى ولا أحد يريد أن يتخلف عن الآخرين. هذه هي طبيعة حياة الإنسان. لهذا السبب تحديدًا، فإن الكثيرين بينكم يحاولون دائمًا أن يتملقوا رضا الله في السماء، لكن في الحقيقة، أن ولائكم وأمانتكم لله هما أقل كثيرًا من ولائكم وأمانتكم لبعضكم البعض. لماذا أقول هذا؟ لأنني لا أعترف بولائكم لله على الإطلاق، بل وأنكر وجود الإله الذي هو موجود داخل قلوبكم. لهذا أقول، إن الإله الذي تعبدونه، الإله المُبهَم الذي تعجبون به، لا يوجد على الإطلاق. السبب في قولي هذا بشكل مطلق هو أنكم بعيدون جدًا عن الإله الحقيقي. السبب في أن لديكم إخلاص وولاء هو وجود وثنٍ داخل قلوبكم، وأما بالنسبة لي، فأنا الإله الذي لا يبدو كعظيم ولا كصغير في عيونكم، فكل ما تفعلونه هو أنكم تعترفون بي بكلماتكم فقط. عندما أتحدث عن المسافة العظيمة بينكم وبين الله، أشير هنا إلى أي مدى أنتم بعيدون عن الإله الحقيقي، بينما هذا الإله المُبهم يبدو قريبًا من أيديكم. عندما أقول "ليس عظيمًا"، فهذا في سياق كيف أن الإله الذي تؤمنون به في هذه الأيام يبدو وكأنه إنسان محض دون قدرات عظيمة؛ إنسان ليس ساميًا جدًا. وعندما أقول "ليس صغيرًا"، فهذا يعني أنه على الرغم من أن هذا الإنسان لا يمكنه أن يستدعي الريح أو يأمر المطر، إلا أنه قادر على أن يطلب من روح الله أن يفعل العمل الذي يهز السماوات والأرض، تاركًا الإنسان مشوشًا تمامًا. ظاهريًا، يبدو أنكم جميعًا طائعون جدًا لهذا المسيح على الأرض، لكن في الجوهر ليس لديكم إيمان فيه ولا محبة له.