الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الملكوت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الملكوت. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 5 يناير 2020

سؤال 3: نحن نؤمن بالرب منذ سنواتٍ عديدة، وظللنا نحفظ اسمه. نقرأ الكتاب المقدس ونصلى باستمرار ونعترف بخطايانا للرب؛ نحن متضعون وصبورون ومحبون بعضنا لبعضٍ. نقوم عادةً بأعمالٍ خيرية كثيرة ونضحّي بكلّ شيء آخر لنعمل من أجل الرب ونشر الإنجيل لنشهد له. ألسنا بهذا نطبّق كلام الله ونتبع طريقه؟ كيف تقولين إنه لم يكن لدينا أي إيمان واقعي بالرب أو أنّنا غير مؤمنين! قال "بولس" في الكتاب المقدس، "قَدْ جَاهَدْتُ ٱلْجِهَادَ ٱلْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ ٱلسَّعْيَ، حَفِظْتُ ٱلْإِيمَانَ، وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ ٱلْبِرِّ..." (2 تيموثاوس 4: 7-8). لذلك، أرى أنّ إيماننا بالرب سينال رضاه. عندما يجيء الرب، سيختطفنا حتمًا إلى ملكوت السماوات.

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

    الإجابة: يعتقد كثير من المؤمنين أنّهم طالما يحفظون اسم الرب ويقرأون الكتاب المقدس ويكثرون في الصلاة والاجتماع، ويستطيعون التضحية بكل شيء من أجل الرب ويعملون من أجله، فهم إذًا مؤمنون حقيقيون. يعتقدون أنّهم ما داموا يؤمنون بالرب بهذه الطريقة، فسيُرفعون إلى ملكوت السماوات عندما يجيء ثانيةً. هل الإيمان بالرب بالسهولة التي يتصورها الناس؟ إذا آمن الناس بالرب بهذه الطريقة، فهل يمكنهم حقًا نيل موافقة الله؟ ألم يؤمن الفريسيون الذين نبذهم الرب يسوع وأدانهم، بالله بهذه الطريقة ذاتها؟ كانوا يصلون ويجاهدون كثيرًا حتى إنهم كانوا يسافرون إلى أطراف الأرض لنشر الإنجيل.

الخميس، 26 ديسمبر 2019

6. اسمعوا! من هذا الذي يتكلم؟

6. اسمعوا! من هذا الذي يتكلم؟
بقلم تشو لي – الصين

    بصفتي واعظة في الكنيسة، ليس هناك ما هو أكثر صعوبة من الفقر الروحي ومن ألا يكون لديَّ شيء أُبشِّرُ به. كنت أشعرُ بالعجزِ وأنا أرى عدد الإخوة والأخوات الذين يحضرون الاجتماعات يقلُّ شيئًا فشيئًا، وقد جئت أمام الرب لأصليَّ له جديًّا كي يقوِّي إيمان الإخوة والأخوات، لكن لم يطرأ أيُّ تحسُّنٍ فيما يتعلَّقُ بخراب الكنيسة على الإطلاق وعشتُ في ضعف وسلبية ...

الأحد، 15 ديسمبر 2019

3. الكشف عن سر الدينونة


3. الكشف عن سر الدينونة

بقلم إنوي – ماليزيا

    اسمي إينوي، وعمري ستة وأربعون عامًا. أعيش في ماليزيا، وأنا مؤمنة بالرب منذ سبعة وعشرين عامًا. في شهر تشرين الأول/أكتوبر عام 2015، انتقلت للعيش في مدينة أخرى للعمل في وظيفة جديدة. كان جميع زملائي الجدد مهتمِّين بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وكانوا يستخدمونه للدردشة والعثور على أصدقاء جدد وكتابة منشورات. وبعد أن اكتشفوا أنني لا أملك حسابًا على موقع فيسوك، أنشأوا لي حسابًا خاصًّا، وتعلَّمتُ تدريجيًّا كيفية الاتصال بشبكة الإنترنت واستخدامه. وعندما كان يتاح لي الوقت، كنتُ ألقي نظرة على منشوراتِ بعض الإخوة والأخوات في الرب وأقوم بإعادة نشرها والضغط على زر الإعجاب. وفي بعض الأحيان، كنتُ أكتب منشورات عن تسبيح الرب أو أُعيدُ نشرَ منشورات عن نعمة الرب مع الأشخاص الموجودين في مجموعة أصدقائي. كان كُلُّ يوم مليئًا حقًّا بالإنجاز بالنسبة لي.

    في أحد أيام شهر شباط/فبراير عام 2016 وعندما كنتُ أتصفَّحُ الملف الشخصي لأحد أصدقائي على موقع فيسبوك، رأيت هذا المنشور: "لقد ناقشنا مسألة الدينونة اليوم في مجموعتنا. قُلنا جميعًا أشياء مختلفة ولكننا اتفقنا على النقاط الرئيسية. وقال أحدهم: ’إذا لم أفهم شيئًا ما، فإنني لا أجرؤ على قول بعض الكلام القديم التافه – فهو شيء سيفعله الله في المستقبل وعلينا ألا نحاول الخروج بتخمينات غريبة‘. وقال شخص آخر: ’يقول المزمور الخامس والسبعون: آية رقم اثنين: "لِأَنِّي أُعَيِّنُ مِيعَادًا. أَنَا بِٱلْمُسْتَقِيمَاتِ أَقْضِي". الله يحيط علمًا بِكُلِّ ما يفعلُهُ كُلُّ شخص؛ لذلك عندما يعود الرب يسوع لِيُدِينَ البشر أجمعين سيَكشِفُ عن أفعالنا للجميع تمامًا كما نُشغِّلُ فيلمًا لِنُشاهِدَه. لذلك علينا أن نكون مستقيمين دائمًا في سلوكنا وألا نرتكب الأفعال الشريرة مُطلقًا حتى لا يُدينَنا اللهُ ومن ثم يُلقي بنا في الجحيم". وقال شخص آخر: ’يقول الكتاب المقدس: "ثُمَّ رَأَيْتُ عَرْشًا عَظِيمًا أَبْيَضَ، وَٱلْجَالِسَ عَلَيْهِ، ٱلَّذِي مِنْ وَجْهِهِ هَرَبَتِ ٱلْأَرْضُ وَٱلسَّمَاءُ، وَلَمْ يُوجَدْ لَهُمَا مَوْضِعٌ! وَرَأَيْتُ ٱلْأَمْوَاتَ صِغَارًا وَكِبَارًا وَاقِفِينَ أَمَامَ ٱللهِ، وَٱنْفَتَحَتْ أَسْفَارٌ، وَٱنْفَتَحَ سِفْرٌ آخَرُ هُوَ سِفْرُ ٱلْحَيَاةِ، وَدِينَ ٱلْأَمْوَاتُ مِمَّا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي ٱلْأَسْفَارِ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِمْ" (رؤيا 20: 11-12). يُمكِنُنا أن نُدرك من الكتاب المقدس أنه عندما يعود الرب يسوع في الأيام الأخيرة، سَوف يَنْصُبُ مَكتبًا عملاقًا في السماء ويجلس على كرسيٍّ خلفَهُ ويفتح الكتب. بعد ذلك، والبشر أجمعين راكعين على الأرض، سوف ينادي كُلَّ فردٍ باسمِهِ ويُدينُ كُلَّ واحدٍ منهم على حدة وفقًا لأفعالهم. وسيأخُذُ الرب الأخيارَ إلى ملكوت السماوات، في حين سيُلقى بالأشرار في الجحيم‘".

    بعد قراءة هذا المنشور، ظللتُ جالسة على كرسيي، ورسمتُ صورة ذهنية للرب يسوع وهو يُدينُ البشرية: الرب يجلس على عرش، والناس أجمعون راكعون أمام مَكتبِهِ ويعترفون بصدقٍ بِكُلِّ خطاياهم ليُدينَهُم الله، والرب يُرسلُ كُلَّ واحد منهم إلى السماء أو إلى الجحيم حسب أفعالِه. فكَّرتُ في كيف أنني كنتُ تابعة مُخلِصة للرب لأكثر من عشرين عامًا بذلتُ خلالها قصارى جهدي لأقوم بممارسة تعاليمه. لقد اعتقدت أن الرب سيرى التقوى التي أتمتَّع بها وسيأخذني إلى ملكوت السماوات. ولكن بعد أن أمعنتُ التفكير في الأمر خطرت ببالي الفكرة التالية فجأة: الآن بعد أن عرفتُ كيفية استخدام الإنترنت، لماذا لا أجري بحثًا عن كلمة "الدينونة" وأرى ما النتائج التي سأحصل عليها؟ فتحت متصفِّحًا وكتبت الكلمة، ولا أذكُرُ الرابط الذي نقرت عليه، ولكن أثار ظهور الجملة التالية دهشتي: "توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان". لقد أثارت هذه الجملة اهتمامي على الفور، وهكذا دخلت إلى الموقع الإلكتروني لأقرأ المزيد. وأثناء تحميل الصفحة الشبكيَّة، سمعتُ هذه الترنيمة المُبهِجة والمحفِّزة للتفكير: "توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان". واشتملت الكلمات على ما يلي: "... إذا أراد الإنسان أن يتطهر في حياته ويحقق تغييرات في شخصيته، وإذا أراد أن يحيا حياة ذات معنى، وأن يفي بواجبه كمخلوق، فيجب عليه أن يقبل توبيخ الله ودينونته، ويجب ألا يسمح لتأديب الله وضربه أن يبتعدا عنه، حتى يتمكن من تحرير نفسه من تلاعب الشيطان وتأثيره، ويعيش في نور الله. اعلم أن توبيخ الله ودينونته هما النور، ونور خلاص الإنسان، وأنه لا توجد بركة أو نعمة أو حماية أفضل من ذلك للإنسان" (من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة").

    بعد أن انتهت الترنيمة، فكَّرتُ مليًّا في كلماتها ووجدتها مُؤثِّرَةً جدًّا. وبدأت أفكر قائلة لنفسي: "أحقًّا توبيخ الله ودينونته هما نور خلاصنا؟ هل هما أعظم حماية ونعمة للبشرية؟ كيف لنا أن نفهم هذا؟ إذا كان الناس يريدون أن يُطهَّرُوا وأن يعيشوا حياة ذات معنى، فهل يعني ذلك أن عليهم قبولُ توبيخ الله ودينونته؟" بينما كُنتُ أُفكِّرُ في كلمات الترنيمة تلك، كانت هناك أسئلة كثيرة تدور في رأسي. كما فكَّرتُ قائلة لنفسي أيضًا: "إذا كان الله سيُدينُ الإنسان، ألَنْ يُدان الإنسان إذن؟ فكيف يُعقَلُ أن تكون الدينونة نور الخلاص؟" انتابني الفضول والحماس في آنٍ معًا لأنني لم أسمع شيئًا كهذا من قبل. على الرغم من أن الدينونة التي تتحدَّثُ عنها الترنيمة لم تكُن متوافقة مع فَهمِيَ الخاصِّ للدينونة، فقد انتابني مع ذلك شعور غامضٌ بأنَّ الدينونة لها أهمية عميقة حقًّا، وأنَّ لها صلةً بمستقبل الشخصِ ومصيره. عندما راجعت مصدر الترنيمة اكتشفتُ أنها من كنيسة الله القدير، لذلك زُرتُ موقعها الإلكتروني ولم تَكُنْ الصفحة الرئيسية فيه بديعة وجذابة وجميلة فحسب، بل كان المحتوى أيضًا غنيًّا ومتنوعًا. كانت هناك مواد يمكن الاستماع إليها، ومواد للقراءة، وأغانٍ، ومناقشات، والكثير من الأشياء الأخرى. فكَّرتُ قائلة لنفسي: "كيف لم يخبرني أحد قطُّ عن هذا الموقع الإلكتروني؟ إنه رائع جدًّا، لكن هل من الممكن أن أحدًا لم يُعِد نشرهُ لأن أحدًا لم يعثر عليه بعد؟" نقرتُ على رابط "الكتب" وبينما كنتُ أتصفح القائمة التي رأيتها في هذا العنوان: شهادات من اختبارات الدخول إلى الحياة. وبالنقر عليها، وجدتُ أنها في معظمها شهادات حول دينونة الله، على سبيل المثال: "دينونة الله وتوبيخه خلَّصاني"، "دينونة الله وتوبيخه كانا خلاصًا عظيمًا لي"، "لقد رأيت محبة الله في دينونته وتوبيخه"، "دينونة الله وتوبيخه أيقظا قلبي الخاطئ"، "دينونة الله وتوبيخه وضعاني على الطريق الصحيح". كان الوقت قد حان للذهاب إلى العمل، لذلك لم يكن لدي سوى وقت يكفي لِتصفُّح عددٍ قليل من تلك الشهادات وبسرعة. لقد كانت كُلُّها مكتوبة بأقلام مؤمنين يصفون كيف طُهِّرَت شخصياتهم الفاسدة، ويتحدثون أيضًا عن أوجه قصورهم وفسادهم وآرائهم الخاطئة في الإيمان وما إلى ذلك، وكيفَ تغيَّر ذلك إلى حدٍّ ما من خلال كلام دينونة الله القدير. وقد جعلني ذلك أكثر فضولاً بشأن "توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان". أمِن المُحتمَلِ أن الدينونة لا تعني الإدانة؟ وأنها لا تتعلَّقُ بتحديد نهاية كُلِّ شخص؟ بدأتُ أشعرُ حقًّا بعدم الاستقرار، وعرفتُ أنه يجبُ عليَّ أن أعرف ما تتحدث عنه جملة: "توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان". واستَنتَجتُ أن كتاب "شهادات من اختبارات في الدخول إلى الحياة" هو كتاب مفيدٌ جدًّا للناس في إيمانهم، وأنني يجب أن أقرأه جيّدًا. لكن الوقت كان ينفد، فأغلقتُ جهاز الكمبيوتر وذهبت إلى العمل.

    في تلك الليلة، كنتُ أتقلَّبُ في السرير عاجزةً عن النوم؛ فقد ظلَّت صُوَرُ موقع كنيسة الله القدير تتبادر إلى ذهني. ولم أتمكن من التوقف عن التفكير في جملة: "توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان" تحديدًا. وأردتُ أن أعرف حقًّا معنى كلمة "الدينونة".

    استيقظتُ في وقت مُبكِّرٍ من صباح اليوم التالي وزُرتُ موقع كنيسة الله القدير وبدأت أبحث عن كلمة "دينونة". ورأيت مقالاً بعنوان "المسيح يعمل عمل الدينونة بالحق،" ففتحتُهُ وقرأتُ الكلمات التالية: "الدينونة" التي تحدّثنا عنها من قبل – أي الدينونة التي ستبدأ ببيت الله – تشير إلى دينونة الله اليوم لمن يأتون أمام عرشه في الأيام الأخيرة. ربما يوجد أولئك الذين يؤمنون بهذه التخيُلاتٍ الغَيْبيَّة مثل أن الله في الأيام الأخيرة سيقيم مائدة كبيرة في السماوات مُغطَّاه بغطاءٍ أبيض، ثم يجلس على عرشه العظيم وأمامه جميع البشر ساجدين على الأرض ليبدأ بكشف خطاياهم ويقرر بناءً عليه مَن يصعد إلى السماء ومن يُطرح في بحيرة النار والكبريت. مهما كانت التخيلات البشرية، لا يمكنها تغيير جوهر عمل الله. فتخيلات الإنسان ليست إلا من بنات أفكاره ووليدة عقله وزبدة ما استنتجه مما سمعه ورآه. لذلك أقول، مهما كانت تصّوراته رائعة فهي ليست أكثر من مجرد تصوير عاجز عن أن يكون بديلاً لخطة عمل الله؛ في نهاية الأمر، الشيطان قد أفسد الإنسان، فكيف يمكنه أن يفهم أفكار الله بصورة كاملة؟ فهو يتصوّر عمل الدينونة الإلهية على أنه أمرٌ رائعٌ، ويؤمن أنه طالما أن الله يتمّم عمل الدينونة بنفسه، إذًا فهو أمر خارج نطاق قياس البشر واستيعابهم، أمرٌ تضجُّ به السماوات وتهتزّ له الأرض، وإلا كيف يكون عملاً للدينونة يعمله الله؟ يؤمن الإنسان أنه طالما أن هذا هو عمل الدينونة، فلا بُدّ أن يتجلّى جلال الله ومهابته على نحو خاص أثناء عمله، وأن من ُيدانون لا بُدّ وأنهم ينوحون بالدموع جاثين على ركبهم يترجّون الرحمة. يبدو هذا مشهدًا مذهلاً ومثيرًا... فالكل يتصوّر أن دينونة الله معجزية. ولكن هل تعلمون أنه في الوقت الذي بدأ الله فيه عمل الدينونة بين البشر منذ مدة طويلة كنتم أنتم لا تزالون قابعين في ملجئكم الآمن؟ هل تعلمون أن الوقت الذي تظنون أن الله قد بدأ فيه عمل الدينونة رسميًّا هو الوقت الذي يصنع فيه الله أرضًا جديدةً وسماءً جديدةً؟ في هذا الوقت ربما يمكنكم فقط فهم معنى الحياة، ولكن عمل العقاب الإلهي المجرد من الرحمة سيطرحكم، أنتم أيها النائمون في سُبات، في الجحيم. وقتها فقط ستدركون فجأةً أن عمل دينونة الله قد انتهى" (من "المسيح يعمل عمل الدينونة بالحق" في "الكلمة يظهر في الجسد"). لقد دُهشتُ حقًّا من تلك الكلمات. فقد كشفَتْ وبدقَّةٍ شديدةٍ عن أفكار الناس ووجهات نظرهم العميقة حول عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة – كما كانت حقيقيةً وعملية أيضًا. وتساءلت قائلة: "هل يمكنُ أن تكون فكرة إقامة الدينونة في السماء التي كنت مُتمسكةً بها من صُنعِ خيالي؟ يوضح هذا المقطع أن جميع الناس يتخيلون أن عمل دينونة الله غامضٌ وخارقٌ للطبيعة. كما يشير إلى أن عمل الدينونة قد بدأ منذ زمن طويل وسيُختَتَمُ قريبًا، ويحُثُّ الناس على عدم إضاعة الوقت في البحث عن تجلِّياتِ الله. هل يُمكنُ أن يكون ذلك صوت الله؟" لقد جعلَتْني هذه الفكرة أشعر بعدم الاستقرار وأردتُ في الواقع التوصُّل إلى توضيح فوريٍّ لحقيقة معنى دينونة الله. لكن كان هناك الكثير من المحتوى على موقع كنيسة الله القدير الإلكتروني، وكنتُ لا أعرف في ذلك الوقت من أين أبدأ بالبحث؛ لذلك قرَّرتُ البحثَ عن أعضاءِ الكنيسة ومعرفة ما إذا كان يمكنهم مساعدتي في فهم الأمور.

    باستخدام خاصيَةِ الدردشة عبر الإنترنت على موقع كنيسة الله القدير، أرسلتُ رسالة أخبرهم فيها أنني مهتمَّةٌ بمعرفة المزيد عن الدينونة. فأجابني أحدهم بسرعة شديدة، وعرَّفني إلى شقيقتين من كنيسة الله القدير تواصلتا معي هما: ليو هوي ولي ماي. وخلال تبادلنا الحديث، اكتشفتُ أنَّ لِهاتين الأختين طريقة كلام صريحة ونزيهة وأنهما صادقتان للغاية؛ فرغبتُ في إجراء دردشة من القلب إلى القلب معهما. وقلت لهما: "أنا حقًّا أحبُّ موقع كنيسة الله القدير الإلكتروني. فهو يَحوِي كُلَّ أنواعِ الكتُبِ الروحية، وترانيم التسبيح، والفيديوهات الموسيقية، وأفلام الإنجيل، وتلاوات كلام الله وأكثر من ذلك. يوجد بالفعل محتوى غزير، لكنني لا أفهم ما المقصود بدينونة الله. لقد قرأت للتو جزء ’المسيح يعمل عمل الدينونة بالحق‘ الذي يبدو أنه يقول إن عمل دينونة الله قد بدأ بالفعل وإن فكرة إقامة الدينونة في السماء ما هي إلا نتاج مفاهيم الإنسان وخياله. هذا مختلفٌ تمامًا عن فَهمِيَ المألوف للدينونة. هل يُمكنكما مُشاركتي فهمَكُما لهذا الأمر؟"

    أجابتني الأخت ليو هوي قائلة: "سبّحي الله! دعينا نسعى ونقوم بالشركة معًا! لقد كُنتُ أُفكِّر في الأمر بهذه الطريقة أيضًا معتقدةً أن عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة سيتم في السماء. لكن بعد أن قرأتُ كلام الله القدير وقمتُ بالشركة مع الإخوة والأخوات، أدركتُ أنَّ ذلك لم يكن في الحقيقة سوى مفهومي وتخيُّلي الخاصَّين. وقد ذُكر وبشكل واضح جدًّا في بعض النبوءات في الكتاب المقدس ما إذا كان عمل دينونة الله سيتِمُّ في السماء أو على الأرض. على سبيل المثال، يقول سفر الرؤيا الإصحاح الرابع عشر: الآيتين السادة والسابعة: "ثُمَّ رَأَيْتُ مَلَاكًا آخَرَ طَائِرًا فِي وَسَطِ ٱلسَّمَاءِ مَعَهُ بِشَارَةٌ أَبَدِيَّةٌ، لِيُبَشِّرَ ٱلسَّاكِنِينَ عَلَى ٱلْأَرْضِ وَكُلَّ أُمَّةٍ وَقَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ، قَائِلًا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ:"خَافُوا ٱللهَ وَأَعْطُوهُ مَجْدًا، لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَتْ سَاعَةُ دَيْنُونَتِهِ، وَٱسْجُدُوا لِصَانِعِ ٱلسَّمَاءِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلْبَحْرِ وَيَنَابِيعِ ٱلْمِيَاهِ". ويقول المزمور السادس والتسعون: الآية الثالثة عشر: "أَمَامَ ٱلرَّبِّ، لِأَنَّهُ جَاءَ. جَاءَ لِيَدِينَ ٱلْأَرْضَ. يَدِينُ ٱلْمَسْكُونَةَ بِٱلْعَدْلِ وَٱلشُّعُوبَ بِأَمَانَتِهِ". ويقول إنجيل يوحنا الإصحاح التاسع: الآية التاسعة والثلاثون: "لِدَيْنُونَةٍ أَتَيْتُ أَنَا إِلَى هَذَا ٱلْعَالَمِ، حَتَّى يُبْصِرَ ٱلَّذِينَ لَا يُبْصِرُونَ وَيَعْمَى ٱلَّذِينَ يُبْصِرُونَ". تقول تلك الآيات من الكتاب المقدس: "مَعَهُ بِشَارَةٌ أَبَدِيَّةٌ، لِيُبَشِّرَ ٱلسَّاكِنِينَ عَلَى ٱلْأَرْضِ"، "جَاءَ لِيَدِينَ ٱلْأَرْضَ". و"لِدَيْنُونَةٍ أَتَيْتُ أَنَا إِلَى هَذَا ٱلْعَالَمِ". يُمكننا أن نرى من ذلك أنه يجب أن يأتي الله شخصياً إلى العالم في الأيام الأخيرة، وسيأتي إلى الأرض للقيام بعمل الدينونة لِيُدِينَ جميع الشعوب وجميع الأمم. بالإضافة إلى ذلك، ومن خلال قراءة الكتاب المقدس نعرفُ أنه قبل أن يخلِقَ الله الجنس البشري، خلقَ السماء والأرض وكُلَّ الأشياء من أجل تهيئة بيئة معيشية مناسبة لنا. ثم خلق الله الجنس البشري ووضعَ ترتيباته لكي نعيش على الأرض وليس في السماء. فكيف يمكننا أن نصعدَ إلى السماء؟ ليس لدى البشر الفاسدين خيارٌ سوى قبول دينونة الله هنا على الأرض. بالإضافة إلى ذلك، فإنه مُدوَّنٌ في سفر الرؤيا أن يوحنا قد رأى عرشًا عظيمًا أبيضَ في السماوات في جزيرة باتموس. في الواقع، كانت هذه مجرد واحدة من رؤى يوحنا، ولكن بعض الناس قد فسروا ذلك حرفيًّا على أنه يعني أن الله عندما يعود الله في الأيام الأخيرة سيُدينُ الناس في السماء. هذا ليس سوى مفاهيمنا وخيالنا الخاصَّين، وهو تفسير خاطئ للنبوءات – وليس واقع عمل الله على الإطلاق".

    ذُهِلتُ مما سمعتُ وقلتُ لنفسي: لقد قرأتُ كُلَّ آيات الكتاب المقدس التي كانت الأختُ تقرأها لي، فكيفَ لَمْ ألحَظ المعنى الحقيقي لتلك الكلمات؟ نعم! لقد خلق الله الجنس البشري ليعيش على الأرض، فكيف يُمكن أن نصعد إلى السماء؟ لقد كان إيماني مليئًا حقًّا بالغموض والجهل!

    ثم قامت الأخت لي ماي بالشركة معي حول ما يلي: "لَمْ يتجسَّد الله في الأيام الأخيرة لكي يؤدي عمل الدينونة على الأرض فحسب، بل إن عملَهُ قد بدأ منذ وقت طويل وسينتهي قريبًا. لا يتِمُّ عمل دينونة الله في السماء كما يتصور الناس، ولا يُدينُ الناس بشكل مباشر كما يعتقدون. بل في الحقيقة كُلُّ من يأتون أمام عرش الله قبل أن ينتهي عمل دينونتِهِ هم أولئك الذين يُمكن دينونتهم وتجربتهم وتطهيرهم بكلام الله. كُلُّ الذين يقبلون دينونة الله ويُطهَّرون سوف يأخذهم الله إلى ملكوته. لكن بالنسبة لأولئك الذين يرفضون قبول دينونة كلام الله وبما أن الله لم يُدِنْ طبيعتهم الخاطئة ويُطهِّرها، فإنهم سيستمرون في العيش في الخطية، وسيواصلون ارتكاب الخطايا باستمرار. سوف يكذبون ويخدعون ويثورون على الله ويقاومونه. وسيُهلَكون في الجحيم بسبب خطاياهم – وهذا تجلٍّ حقيقي لشخصية الله البارَّة. من اتَّبعوا الرب مِنَّا لسنوات عديدة قد اختبروا بعمق أنه على الرغم من أننا افتُدينا من خطايانا بسبب إيماننا، فإن مشكلة طبيعتنا الخاطئة لم تُحَل بعد. نحن نتَّبعُ الرب ولكن في الوقت نفسه غالبًا ما نخالف تعاليمه، وبدلاً من ذلك نُطلقُ العنان لرغباتنا الجسدية لارتكاب خطايا مثل الكذب والغش والانخراط في المؤامرات والنضال من أجل الحصول على الشهرة والثروة. نتعطش للتفاخر الزائف والفارغ ونسعى وراء اتجاهات العالم الماديِّ الشريرة وهلُمَّ جرًّا. خاصة عندما نواجه التجارب والحوادث والكوارث، نسيء فهم الله ونلومُهُ بل نخونه. يمكننا أن نقول إننا نعيش في حالة من الخطيئة المستمرة ومن ثم الاعتراف بخطايانا، ولكننا لا نتخلَّصُ من أغلال طبيعتنا الخاطئة. يقول الكتاب المقدس: "اِتْبَعُوا ٱلسَّلَامَ مَعَ ٱلْجَمِيعِ، وَٱلْقَدَاسَةَ ٱلَّتِي بِدُونِهَا لَنْ يَرَى أَحَدٌ ٱلرَّبَّ" (عبرانيين 12: 14). كيف يمكن لأشخاص فاسدين مثلنا دخول ملكوت الله؟ لقد قال الله القدير: "خاطئ مثلك، نال الفداء للتو، ولم يغيره الله أو يكمِّله. هل يمكنه أن يكون بحسب قلب الله؟ إنك ترى، كإنسان محصور في ذاتك العتيقة، أن يسوع خلّصك حقًا، وأنك لا تُحسب خاطئًا بسبب خلاص الله، ولكن هذا لا يثبت أنك لست خاطئًا أو نجسًا. كيف يمكنك أن تكون مقدسًا إن لم تتغير؟ أنت في داخلك نجس وأناني ووضيع، وما زلت ترغب في النزول مع يسوع – لا بد من أنك محظوظ للغاية! لقد فقدتَ خطوة في إيمانك بالله: أنت مجرد شخص نال الفداء ولكنك لم تتغير. لكي تكون بحسب قلب الله، يجب على الله أن يقوم شخصيًا بعمل تغييرك وتطهيرك؛ إن لم تنل سوى الفداء، ستكون عاجزًا عن الوصول للقداسة. وبهذه الطريقة لن تكون مؤهلاً لتتشارك في بركات الله الصالحة، لأنك فقدت خطوة من عمل الله في تدبير البشر، وهي خطوة أساسية للتغيير والتكميل. ولذلك أنت، كخاطئ فُديت فحسب، عاجز عن ميراث إرث الله مباشرةً" (من "بخصوص الألقاب والهوية" في "الكلمة يظهر في الجسد"). لذلك، يُنفِّذُ الله خطَّةَ تدبيرِهِ خلال الأيام الأخيرة حيث يُنفِّذُ مرحلة عمل دينونة الناس وتوبيخهم وتطهيرهم وفقًا لما يحتاج إليه البشر الفاسدون، والغرض من ذلك هو تخليصنا تمامًا من مُلكِ الشيطان، وإزالة أغلال طبيعتنا الخاطئة حتى نُطهَّرَ ونُخَلَّصَ. من هذا يمكننا أن نُدرِكَ أن عمل الله في الأيام الأخيرة هو مُتعلِّقٌ كُليًّا بالتطهير والخلاص وغير مُتعلِّقٍ بإدانتنا كما يتصور الناس".

    استمرَّت الأخت ليو هوي في الشركة معي قائلة: "هذا صحيح يا أخت إنوي. دعينا نفكر في الأمر، لو كان عمل دينونة الله يهدف إلى إدانتنا ومعاقبتنا، فلن يُخلَّصَ أيُّ واحدٍ منا – نحن جميعًا الذين أفسَدَنا الشيطان بعمق – ولن يتمكن أبدًا من دخول ملكوت الله. إذا كان الأمر كذلك، فما الفائدة إذًا من عمل دينونة الله؟ كلام الله القدير يذكُرُ بوضوح سبب قيام الله بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة وما هي أهميته. دعينا نقرأ المقطعين التاليين من كلام الله القدير: "يعيش الإنسان حياته بأسرها تحت حُكم الشيطان، ولا يستطيع أحد أن يحرّر نفسه من تأثير الشيطان بمفرده. جميع البشر يعيشون في عالم دنس، في فساد وفراغ، دون أدنى معنى أو قيمة؛ إنهم يعيشون حياة هانئة من أجل الجسد والشهوة والشيطان. لا يوجد أدنى قيمة لوجودهم. فالإنسان غير قادر على إيجاد الحق الذي سيحرره من تأثير الشيطان. ومع أن الإنسان يؤمن بالله ويقرأ الكتاب المقدس، فهو لا يفهم كيفية تحرير نفسه من سيطرة تأثير الشيطان. اكتشف عدد قليل جدًا من الناس على مر العصور هذا السر، وتطرق عدد قليل منهم إليه. ... إذا لم يتطهر الإنسان، فإنه يبقى في الدنس؛ وإذا لم يحميه الله ويهتم به، فهو لا يزال أسيرًا للشيطان؛ وإذا لم يُوبَّخ ويُدان، فلن يكون لديه أي وسيلة للهروب من اضطهاد التأثير المظلم للشيطان. إن الشخصية الفاسدة التي تظهرها وسلوك العصيان الذي تحياه يكفيان لإثبات أنك ما زلت تعيش تحت مُلك الشيطان. إذا لم يتطهر عقلك وأفكارك، ولم تُدن شخصيتك وتُوبخ، فلا يزال وجودك بجملته خاضع لمُلك الشيطان، والشيطان يسيطر على عقلك، ويتلاعب بأفكارك، ويداه تتحكمان في وجودك بجملته" (من "اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "من خلال عمل الدينونة والتوبيخ هذا، سيعرف الإنسان الجوهر الفاسد والدنس الموجود بداخله معرفًة كاملة، وسيكون قادرًا على التغير تمامًا والتطهُّر. بهذه الطريقة فقط يمكن للإنسان أن يستحق العودة أمام عرش الله. الهدف من كل العمل الذي يتم في الوقت الحاضر هو أن يصير الإنسان نقيًّا ويتغير؛ من خلال الدينونة والتوبيخ بالكلمة، وأيضًا التنقية، يمكن للإنسان أن يتخلص من فساده ويصير طاهرًا" (من "سر التجسُّد (4)" في "الكلمة يظهر في الجسد"). إذن ما الذي يمكن أن نختبِرَهُ من كلمات الله؟ عند النظر إليها من زاوية واحدة يمكننا أن نرى أن كلمات الله عملية للغاية وتعكس وضعنا في الحياة الواقعية جيدًا، ومن زاوية أخرى، يمكننا أن نرى أننا يجب أولًا أن نختبر دينونة الله وتطهيره لتخليصِ أنفسنا من الفُحشِ والفساد، والتخلُّصِ من تأثير الشيطان المظلم. عندها فقط سوف نكون مؤهلين لكي يأخذنا الله إلى ملكوته. دون عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة، لا يمكن أن نُطهَّرَ بشكل كافٍ لنصبح أشخاصًا يسعون وراء قلب الله، وبالتأكيد لن نكون قادرين على دخول ملكوت الله. لن نتوقف أبدًا عن ارتكاب الخطايا ومقاومة الله، وفي النهاية، سوف يُهلِكُنا الله في الجحيم. في الواقع، يمكننا أن نرى من شهادات الحياة الحقيقية للإخوة والأخوات من كنيسة الله القدير أن دينونة الله وتوبيخه هما نور الخلاص للبشرية. لقد أفسد الشيطان كُلَّ واحد منا، ولكن لأنه يُمكننا أن نأتي أمام الله القدير ونتلقّى ِدينونة كلام الله وتوبيخه، تتغير شخصيتنا الحياتية تدريجيًّا، ونتحوَّلُ من التمرُّد والمقاومة إلى القبول والخضوع؛ نتحوَّلُ من الغطرسة وبِرِّ الذات وعدم الخضوعِ لأحدٍ إلى أن نكون مُستعدين لِوَضعِ غرورنا جانبًا والخضوع لما هو صواب، وهو الخضوع للحق. بالإضافة إلى ذلك، كُلُّ ما تم التعبير عنه في دينونة الله وتوبيخه هو الحقّ، وهما أيضًا تعبيرٌ عن شخصيةِ الله البارَّة والقدُّوسة، لذلك كُلَّما اختبَرنا دينونة الله وتوبيخه أكثر، ازدادت معرفتنا بالله. وكُلما عرفنا الله أكثر، ازداد وضوح رؤيتنا للناس والأشياء والأحداث في العالم. ووفقًا لذلك، تتغير وجهاتُ نظرنا وقِيَمُنا بدرجات متفاوتة، ونتَّقي الله ونخضعُ له أكثر، هذا ما تُحققه دينونة الله القدير وتوبيخه فينا. فدون دينونة نور الحق في كلام الله، سوف نعيش جميعًا في ظلام ونرتكب الخطايا ثم نعترف بها، ونعترف بها ثم نرتكبها مرة أخرى كل يوم، ولا نتخلص أبدًا من قيود الخطيئة. إذًا كيف يُمكن أن يأخذنا الله إلى ملكوته؟

    بعد القيام بالشركة مع الأختين لي وليو، شعرت وكأن ضوءًا ساطعًا قد أُضيءَ في قلبي. ما قالتاهُ صحيح: لقد كان القس والشيوخ والإخوة والأخوات في كنيستي عاجزين عن تخليص أنفسهم من عبودية الخطيئة. أنا أيضًا كثيرًا ما أرتكبُ الخطايا رغمًا عنِّي ولم أتمكن من ممارسة كلام الرب. نحن جميعًا نعيش في حالة من ارتكاب الخطايا ومن ثم الاعتراف بها – ونحتاج حقًّا إلى أن يعود الله ويُنفِّذَ مرحلة عمل الدينونة والتطهير. لو لَمْ أبحثْ في عمل الله القدير في الأيام الأخيرة ما كنتُ لأفهم هذه الحقائق أبدًا. شعرتُ بالامتنان الشديد لله على توجيهه لي. ومن خلال قراءة كلمات الله القدير والاستماع إلى شركة الأختين، بالإضافة إلى قراءة الشهادات المكتوبة للإخوة والأخوات في كنيسة الله القدير والتي تصف كيف طُهِّرَت شخصياتهم الفاسدة من خلال دينونة كلام الله، اكتسبتُ بعض الفهم لعمل دينونة الله في الأيام الأخيرة، وتبددت مفاهيمي الخاصة، وأصبحتُ أعرفُ الآن أن دينونة الله وتوبيخه ضروريان لنتمكَّنَ من التخلُّصِ من الخطيئة ونيلِ التطهير.

    ثم قالت ليو هوي: "لنقرأ مقطعين آخرين من كلام الله القدير. قال الله القدير: "في قيام الله بعمل الدينونة، لا يكتفي بتوضيح طبيعة الإنسان من خلال بضع كلمات وحسب، إنما يكشفها ويتعامل معها ويهذّبها على المدى البعيد. ولا يمكن الاستعاضة عن طرق الكشف والتعامل والتهذيب هذه بكلمات عادية، بل بالحق الذي لا يمتلكه الإنسان على الإطلاق. تُعد الوسائل من هذا النوع دون سواها دينونة، ومن خلال دينونة مثل هذه وحدها يمكن إخضاع الإنسان واقتناعه اقتناعًا كاملاً بالخضوع لله؛ لا بل ويمكنه اكتساب معرفة حقيقية عن الله. يؤدي عمل الدينونة إلى تعرُّف الإنسان على الوجه الحقيقي لله وعلى حقيقة تمرّده أيضًا. يسمح عمل الدينونة للإنسان باكتساب فهمٍ أعمق لمشيئة الله وهدف عمله والأسرار التي يصعب على الإنسان فهمها. كما يسمح للإنسان بمعرفة وإدراك جوهره الفاسد وجذور فساده، إلى جانب اكتشاف قبحه. هذه هي آثار عمل الدينونة، لأن جوهر هذا العمل هو فعليًا إظهار حق الله وطريقه وحياته لكل المؤمنين به، وهذا هو عمل الدينونة الذي يقوم به الله" (من "المسيح يعمل عمل الدينونة بالحق" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "أولئك الذين يرغبون في الحصول على الحياة من دون الاعتماد على الحق الذي نطق به المسيح هُم أسخف مَنْ على الأرض، وأولئك الذين لا يقبلون طريق الحياة الذي يقدّمه المسيح هم تائهون في الأوهام. لذلك أقول إن أولئك الذين لا يقبلون مسيح الأيام الأخيرة سوف يُرذَلون من الله إلى الأبد. المسيح هو بوابة الإنسان الوحيدة إلى الملكوت في الأيام الأخيرة، التي لا يستطيع أحد أن يتجنبها. لن يكمّل الله أحدًا إلا بالمسيح. إن كنت تؤمن بالله، عليك أن تقبل كلماته وتطيع طريقه. يجب ألّا ينحصر تفكيرك في نيل البركات من دون قبول الحق. أو قبول الحياة المُقدَّمَة إليك. يأتي المسيح في الأيام الأخيرة حتى ينال الحياة كل مَنْ يؤمن به إيمانًا حقيقيًا. إن عمله إنما هو من أجل وضع نهاية للعصرالقديم ودخول العصر الجديد، وعمله هو السبيل الوحيد الذي يجب أن يسلكه كل من يريد دخول العصر الجديد. إذا كنتَ غير قادر على الاعتراف به، لا بل من الرافضين له أو المجدّفين عليه أو حتى من الذين يضطهدونه، فأنت عتيدٌ أن تحرق بنار لا تُطفأ إلى الأبد، ولن تدخل ملكوت الله" (من "وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية" في "الكلمة يظهر في الجسد"). من كلام الله القدير، يمكنُ أن نرى أن الله صار جسدًا في الأيام الأخيرة للتعبير عن كُلِّ الحقائق من أجل تطهير البشر وتخليصهم وفقًا لاحتياجاتهم. إنه يكشفُ عن شخصية الله البارَّة التي لا تتحمَّلُ أي إثمٍ للبشر. كما يكشفُ الله من خلال كلامه عن طبيعة الناس وجوهرهم والحالة الحقيقية لفسادهم. فقط من خلال قبول كلام الدينونة الذي عبَّر عنه الله القدير يُمكننا أن نُدرِكَ غرورنا ومَكْرَنا وأنانيتنا وشرَّنا وما إلى ذلك والتي تُعتبر كلها جزءًا من طبيعتنا الشيطانية وشخصيَّاتنا الفاسدة. فقط من خلال قبول دينونة الله وتوبيخه يُمكنُ أن نعرف شخصية الله البارَّة وأن تُصبح لدينا قلوب تتقي الله وتتوب توبة حقيقية. وبالتالي يمكننا تحقيق التحوُّل في شخصياتنا الفاسدة وتطهيرها. هذه هي أهمية دينونة الله، وهي أيضًا طريقنا الوحيد للخلاص. أخت إنوي، ما دُمنا نقرأ بجديةٍ أكبر قدرٍ ممكن من كلام الله القدير، فإن أهمية عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة ستتضحُ لنا، بل أكثر من ذلك، سنرى أن مسيح الأيام الأخيرة وحده مَن يمكنه أن يمنح الناس طريق الحياة الأبدية".

    سبِّحوا الرب! لقد اكتسبتُ كمًّا هائلاً من المعلومات من خلال التواصل مع الأختَين. وعلى الرغم من أنني لم أختبر بعدُ دينونة الله وتوبيخه، فإنني ومن خلال الشركة معهما وقراءة شهادات من اختبارات الدخول إلى الحياة، شعَرتُ أن دينونة الله القدير وتوبيخه يُمكِنُهما تغييرُ الناس حقًّا. كما أشعر أيضًا أنني في حاجة فعلًا إلى أن يؤدي الله مرحلة عمل الدينونة والتوبيخ لكي يُحوِّلني ويُطهِّرَني حتى أكون مؤهلة للرَّفعِ إلى ملكوت السماوات. في وقت لاحق، وبعد بضعة أيام أخرى من الشركة، أدركتُ أكثر أهمية عمل دينونة الله والحقيقة المتعلقة بأسماء الله. وتعلَّمتُ أيضًا الحقائق التي تساعدني في تمييز المسيح الحقيقي من المسحاء المُزيَّفين، والكنائس الحقيقية من المُزيَّفة. لقد تعلَّمتُ حقائق عن تجسد الله، والفرق بين عمل الله وعمل الإنسان، وكيف يُفسِدُ الشيطانُ الجنس البشريّ، وكيف يُخلِّصُنا الله وأكثر من ذلك. وتوصلت إلى استنتاج قاطع بأن الله القدير هو حقًّا الرب يسوع العائد، وقبِلتُ بقلبٍ سعيدٍ عملَ الله القدير في الأيام الأخيرة. سبِّحوا الله! منذ ذلك الحين، شعرتُ بتعطُّشٍ شديد لقراءة كلام الله. ومن خلال عيش حياة الكنيسة، والشركة حول الحقائق مع الإخوة والأخوات، وقبول سقاية كلام الله وتغذيته، أشعر أن روحي تكتسب قدرًا كبيرًا من القوت. وقد سمَحَ لي هذا بأن أشهد التحقيق الكامل لهذه النبوءة في سفر الرؤيا في الكتاب المقدس والتي تقول: "هَأَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى ٱلْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ ٱلْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي" (رؤيا 3: 20). لقد شعرتُ أيضًا بِتَحقُّقِها في داخلي. لقد فتحَ كلام الله القدير باب قلبي وسمح لي بسماعِ صوت الله، ومعرفة عمل دينونة الله، والعودة أمامه. الشكر لله!

هذه المقالة مأخوذة من: إنجيل جيل الملكوت

الاثنين، 9 ديسمبر 2019

سؤال 3: قلتم إنّ المسيح هو الحقّ، والطريق، والحياة. هذه شهادة الروح القدس ولا شكّ فيها. ولكنّ الكتاب المقدّس سجّل كلمات بعض الخبراء الروحيين العظماء ورسل الربّ يسوع. هل تعتبر أقوالهم كلمة الله؟ إذا كان ما يقولون يعدّ أيضًا ضمن كلمة الله، ألا يعتبرون بذلك أيضًا الحقّ، والطريق، والحياة؟ على حدّ علمي، ما من فرق بين كلماتهم وكلمات الربّ يسوع، جميعها تعدّ بمثابة كلمة الله. لمَ لا تعتبر الحقّ، والطريق، والحياة؟

الرب يسوع

    الإجابة: إذا استطاع المؤمنون إدراك حقًّا أنّ المسيح هو الحقّ، والطريق، والحياة، هذا ثمين حقًّا، ويظهر أنّ مؤمنين مثلهم يتمتعون بمعرفة حقيقيّة لجوهر المسيح. فقط شخص كهذا يمكن القول إنّه يعرف الله حقًّا. المسيح هو الله المتجسّد العملي. فقط هؤلاء الذين يعرفون المسيح ويمكنهم أن يطيعوه يعرفون الله حقًّا لأنّ الحقّ، والطريق، والحياة تأتي جميعها من الله، جميعها تنبثق عن أقوال المسيح المتجسّد.

السبت، 23 نوفمبر 2019

عصر الملكوت هو عصر الكلمة

 البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير

 البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير

عصر الملكوت هو عصر الكلمة


    في عصر الملكوت، يستخدم الله الكلمة للإعلان عن بداية عصر جديد، ولتغيير طريقة عمله، وليقوم بالعمل المطلوب للعصر بأكمله. هذا هو المبدأ الذي يعمل به الله في عصر الكلمة. لقد صار الله جسدًا ليتكلم من وجهات نظر مختلفة، مما يُمكّن الإنسان حقًا من رؤية الله، الذي هو الكلمة الظاهر في الجسد، ومن رؤية حكمته وعجبه. ويتم مثل هذا العمل لتحقيق أفضل لأهداف إخضاع الإنسان وتكميله والقضاء عليه. هذا هو المعنى الحقيقي لاستخدام الكلمة للعمل في عصر الكلمة.

السبت، 9 نوفمبر 2019

سؤال 2: تقوزاون إنّ اسم الله في كل عصر لا يمثل كزاوته، ما هي أهمية اسمه في كل عصر إذاً؟

 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس
 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس


سؤال 2: تقوزاون إنّ اسم الله في كل عصر لا يمثل كزاوته، ما هي أهمية اسمه في كل عصر إذاً؟


    الإجابة: طرحت سؤالاً هاماً، منحنا الله القدير الإجابة على هذا السؤال. يقول الله القدير: "يهوه" هو الاسم الذي اتَّخذتُه أثناء عملي في إسرائيل، ويعني إله بني إسرائيل (شعب الله المختار) مَنْ يترأف بالإنسان، ويلعن الإنسان، ويرشد حياة الإنسان. والمقصود من هذا هو الله الذي يمتلك قوة عظيمة ومملوء حكمة. "يسوع" هو عمَّانوئيل، وهي كلمة تعني ذبيحة الخطيَّة المملوءة بالمحبة والرأفة، والتي تفدي الإنسان. لقد أتمَّ عمل عصر النعمة، ويمثِّل عصر النعمة، ويستطيع فقط أن يمثِّل جزءًا واحدًا من خطة التدبير. هذا معناه أن يهوه وحده هو إله شعب إسرائيل المختار، إله إبراهيم، وإله إسحاق، وإله يعقوب، وإله موسى، وإله شعب بني إسرائيل أجمعين. ولذلك في العصر الحالي، بنو إسرائيل كلَّهم، بخلاف سبط يهوَّذا، يعبدون يهوه. يقدِّمون له ذبائح على المذبح، ويخدمونه وهم يرتدون ملابس الكهنة في الهيكل. ما يرجونه هو عودة ظهور يهوه مجددًا. يسوع وحده هو فادي البشرية. إنه ذبيحة الخطيَّة التي فَدَت البشرية من الخطيَّة. أي أن اسم يسوع جاء من عصر النعمة، وكان موجودًا بسبب عمل الفداء في عصر النعمة. اسم يسوع وُجدَ ليسمح لشعب عصر النعمة أن ينالوا الولادة الجديدة والخلاص، وهو اسم مخصَّص لفداء البشرية بأسرِها. ولذلك فإن اسم يسوع يمثِّل عمل الفداء، ويرمز لعصر النعمة. اسم يهوه هو اسم خاص لشعب بني إسرائيل الذين عاشوا تحت الناموس. في كل عصر وكل مرحلة عمل، اسمي ليس بلا أساس، بل يحمل أهمية تمثيلية: كل اسم يمثل عصرًا واحدًا. يمثل اسم "يهوه" عصر الناموس، وهو لَقَب مُشرّف لله الذي عبده شعب بني إسرائيل. يمثّل اسم "يسوع" عصر النعمة، وهو اسم إله كل مَنْ فداهم أثناء عصر النعمة. إن كان الإنسان لا يزال مشتاقًا لمجيء يسوع المخلِّص في أثناء الأيام الأخيرة، ولا يزال يتوقَّعه أن يحلّ في الصورة التي كان اتَّخذها في اليهودية، لكانت خطة التدبير التي استمرت لستة آلاف عام بأسرِها قد توقَّفت في عصر الفداء، وعجزت عن التقدّم أية خطوة إضافية. إضافة إلى أن الأيام الأخيرة لَما كانت ستأتي أبدًا، ولما انتهى العصر أبدًا. هذا لأن يسوع المخلِّص هو فقط لفداء البشرية وخلاصها. اتَّخذتُ اسم يسوع من أجل جميع الخطاة في عصر النعمة، وهو ليس الاسم الذي به سآتي بالبشرية كلّها إلى النهاية" ("عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء" في "الكلمة يظهر في الجسد").

الجمعة، 8 نوفمبر 2019

"عد إلى المنزل يا بني | مقطع1: هناك طريقة للقضاء على إدمان الشباب للألعاب على شبكة الإنترنت "


عد إلى المنزل يا بني | مقطع1: هناك طريقة للقضاء على إدمان الشباب للألعاب على شبكة الإنترنت


    في المجتمع المعاصر، هناك الكثير من الشباب المفتونين بألعاب الإنترنت وغير القادرين على التحرر منها. وهذا له تأثير شديد على صحتهم ودراستهم. وبغض النظر عما يفكر فيه الآباء في محاولة لإقناع أبنائهم بالتوقف عن ألعاب الإنترنت، فذلك كله دون جدوى، وقد أصبحت أكبر مشكلة تواجه العديد من العائلات هي كيفية إقناع أبنائها بالإقلاع عن إدمانهم على الألعاب. هذا الفيلم القصير، هناك طريقة للقضاء على إدمان الشباب على ألعاب الإنترنت، سينير لنا ضوءًا.

الالتوصية ذات الصلة: ما هو الخلاص الكامل؟، المعنى الحقيقي للخلاص، أساسيات مسيحية، مع أنّنا نؤمن بالرب، إلاّ أنّنا لا نزال نخطئ غالبًا. هل خُلّصنا حقًا؟، اقرأ الآن وستعرف ما هو الخلاص الحقيقي وتجد الطريق إلى الملكوت السماوي.


الاثنين، 28 أكتوبر 2019

سؤال 6: تقولون إن أراد الناس التحرر من الخطية والتطهّر، عليهم قبول عمل دينونة الله القدير. كيف يدين الله الناس ويطهرهم في الأيام الأخيرة؟ نعم. في فترة إيماني بالرب، ظننت أنه سيكون عظيمًا إن أتى زمان لا يخطئ فيه الناس. اعتقدت أن الحياة لن تكون مؤلمة بعد ذلك!

 كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس
 كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس

سؤال 6: تقولون إن أراد الناس التحرر من الخطية والتطهّر، عليهم قبول عمل دينونة الله القدير. كيف يدين الله الناس ويطهرهم في الأيام الأخيرة؟ نعم. في فترة إيماني بالرب، ظننت أنه سيكون عظيمًا إن أتى زمان لا يخطئ فيه الناس. اعتقدت أن الحياة لن تكون مؤلمة بعد ذلك!

الإجابة: بالنسبة لمسألة كيف يدين الله القدير الناس في الأيام الأخيرة ويطهرهم، فلنقرأ بعضًا من كلام الله القدير! يقول الله القدير: "حين يصير الله جسدًا هذه المرة، فسيعبّر عمله عن شخصيته من خلال التوبيخ والدينونة في المقام الأول. وباستخدامه هذا الأساس سيأتي بالمزيد من الحق للإنسان ويُظهر له المزيد من طرق الممارسة، وهكذا يحقق هدفه من إخضاع الإنسان وتخليصه من شخصيته الفاسدة. هذا هو ما يكمن وراء عمل الله في عصر الملكوت" (تمهيد "الكلمة يظهر في الجسد").

الأحد، 27 أكتوبر 2019

فيلم مسيحي | العماد بالنار | مقطع 1: هل العمل الشاق، والتخلي عن أشياء، وبذل نفسك من أجل الرب، هو حقًا طاعة لله؟


فيلم مسيحي | العماد بالنار | مقطع 1: هل العمل الشاق، والتخلي عن أشياء، وبذل نفسك من أجل الرب، هو حقًا طاعة لله؟


    قال الرب يسوع: "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ" (متى 7: 21). الشخصية الرئيسية، سونغ إينزي يؤمن أن التخلي عن الأشياء وبذل نفسه والعمل الجاد من أجل الرب يعني أنه يطيع الله ويعمل مشيئته؛ معتقدًا أنه من خلال السعي بهذه الطريقة، سيكتسب بالتأكيد قبول الله، ويدخل ملكوت السموات. ومع ذلك، فإن إخوته وأخواته يعبّرون عن شكوك حول هذا الأمر؛ ماذا لو بذل أحدهم نفسه خارجيًا، ولكن بهدف دخول الملكوت والحصول على البركة؟ أليس هذا مجرد إجراء صفقة مع الله؟ إذا كان شخص ما يدفع ثمنًا ولكنه ملوث بهذه الدوافع، فهل هذه طاعة لله؟ ستجد الإجابة في هذا المقتطف الرائع من فيلم العماد بالنار.

الجمعة، 25 أكتوبر 2019

جوقة كنيسة - "نشيد الملكوت: الملكوت يأتي إلى العالم" | مزيد من المشاهد التشويقية

  الملكوت يأتي إلى العالم|كنيسة الله القدير

  الملكوت يأتي إلى العالم|كنيسة الله القدير

جوقة كنيسة - "نشيد الملكوت: الملكوت يأتي إلى العالم" | مزيد من المشاهد التشويقية


    انطلق نشيد الملكوت المحرّك للمشاعر، معلنًا وصول الله بين البشر إلى الكون بأسره! لقد جاء ملكوت الله! يهتف كل الناس وتبتهج كل الأشياء! كل الأشياء في جميع أنحاء السموات تقفز فرحًا. ما مشاهد الابتهاج الآسرة هذه؟

الخميس، 24 أكتوبر 2019

وجه الاختلاف بين خدمة الله المتجسّد وواجب الإنسان

 البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير


وجه الاختلاف بين خدمة الله المتجسّد وواجب الإنسان

يجب عليكم أن تتعرفوا على رؤية عمل الله وأن تدركوا الاتجاه العام لعمله. هذا هو الدخول بطريقة إيجابية؛ فحالما تتقن حقائق الرؤية اتقانًا دقيقًا، سيكون دخولك آمنًا، وبغض النظر عن كيفية تغيير عمل الله، ستبقى ثابتاً في قلبك، متفهمًا للرؤية، وسيكون لدخولك وسعيك هدفٌ. وبهذه الطريقة، ستتعمّق كلُّ خبرة ومعرفة داخلك وتصبح أكثر نقاوة. وحالما تستوعب الصورة الأكبر كاملة، لن تعاني من خسائر في الحياة ولن تضل. إذا لم تتعرّف على خطوات العمل هذه فسوف تتكبد خسارة في كل منها. لا يمكنك التراجع في غضون أيام قليلة، ولن تتمكن حتى من الشروع في المسار الصحيح في غضون بضعة أسابيع. ألن يؤدي هذا إلى التعطيل؟ يحدث قدرٌ كبيرٌ من الدخول بطريقة إيجابية من مثل هذه الممارسات التي عليكم إتقانها، كما وعليك أيضًا فهم الكثير من النقاط التي تتعلق برؤية عمله، كأهمية عمله في الإخضاع، وطريق نيل الكمال مستقبلاً، وما يجب أن يتحقق من خلال اختبار التجارب والمحن، وأهمية الدينونة والتوبيخ، ومبادئ عمل الروح القدس، ومبادئ التكميل والإخضاع. هذه كلها حقائق الرؤية. أما البقية فهي مراحل العمل الثلاث في عصر الناموس، وعصر النعمة، وعصر الملكوت، وكذلك الشهادة المستقبلية. هذه أيضًا هي حقائق متعلقة بالرؤية، وهي أساسية ومهمة للغاية. وفي الوقت الحالي، يوجد الكثير مما يجب عليكم الدخول فيه وممارسته، وهو الآن مرتّبٌ ومفصّلٌ بدرجة أكبر.

الأربعاء، 16 أكتوبر 2019

جوقة كنيسة - مشاهد تشويقية من "نشيد الملكوت: الملكوت يأتي إلى العالم": رقصة إيقاعية استهلالية

 الملكوت يأتي إلى العالم|كنيسة الله القدير
 الملكوت يأتي إلى العالم|كنيسة الله القدير
مقدمة

جوقة كنيسة - مشاهد تشويقية من "نشيد الملكوت: الملكوت يأتي إلى العالم": رقصة إيقاعية استهلالية

    رقص نقري مذهل للترحيب بالملكوت! لقد وصل أخيرًا العصر الجديد الذي يحتفل به الجميع! العرض الكبير لكورال مسيحي: "نشيد الملكوت: الملكوت يأتي إلى العالم"، قريبًا!

الالتوصية ذات الصلة:

ترنيمة من كلام اللهملكوتُ اللهِ ظهرَ على الأرضِ

I
آهِ ... آهِ ... آهِ ... آهِ ... آهِ ... آهِ ... آهِ ... آهِ ... اللهُ الحقُّ القديرُ، الملكُ على العرشِ، يتسلطُ على الكونِ بأسرِهِ، الكونِ بأسرِهِ، يواجهُ كافةَ الأممِ وكافةَ الشعوبِ. مجدُ اللهِ يشرقُ عبرَ العالمِ. عبرَ نهاياتِ الكونِ، كلُّ الأحياءِ سَيَرَوْنَ، البحيراتُ، الأنهارُ، البحارُ، الأرضُ، والجبالُ، كلُّ المخلوقاتِ مكشوفةٌ في نورِ حضورِ اللهِ الحقِّ، تُنهَض من جديد، تُقامُ من الأحلام، وتنمو من التربة! آهِ! اللهُ الوحيدُ الحقُّ الظاهرُ أمامَ العالمِ. منْ لديهِ الشجاعةُ ليقاومَ؟ الجميعُ يرتجفونَ خوفًا، الجميعُ مقتنعونَ تمامًا، ويلتمسونَ الرحمةَ. جميعُ البشرِ ركوعًا أمامَهُ، وكافةُ الألسنةِ تعبدُهُ!

الأربعاء، 9 أكتوبر 2019

جوقة كنيسة - "نشيد الملكوت: الملكوت يأتي إلى العالم" | مزيد من المشاهد التشويقية

 الملكوت يأتي إلى العالم|كنيسة الله القدير

 الملكوت يأتي إلى العالم|كنيسة الله القدير


جوقة كنيسة - "نشيد الملكوت: الملكوت يأتي إلى العالم" | مزيد من المشاهد التشويقية

مقدمة
    انطلق نشيد الملكوت المحرّك للمشاعر، معلنًا وصول الله بين البشر إلى الكون بأسره! لقد جاء ملكوت الله! يهتف كل الناس وتبتهج كل الأشياء! كل الأشياء في جميع أنحاء السموات تقفز فرحًا. ما مشاهد الابتهاج الآسرة هذه؟
    مَن مِن بين البشر الذين يعيشون في ألم وتحمّلوا إفساد الشيطان لآلاف السنين لا يتوق – ولا يشتاق – إلى وصول الله؟ كم من المؤمنين وأتباع الله على مر العصور، تحملوا المعاناة والشدائد والاضطهاد والقطيعة، تحت تأثير الشيطان؟ من لا يأمل أن يأتي ملكوت الله قريبًا؟ بعد أن ذاق الجنس البشري أفراح وأحزان البشرية، من ذا الذي لا يرغب في أن يفرض الحق والبر سلطته بين البشر؟
    عندما يأتي ملكوت الله، سيصل أخيرًا اليوم الذي انتظرته جميع الأمم والشعوب بفارغ الصبر! في هذا الوقت، ماذا ستكون المشاهد بين كل الأشياء في السماء وعلى الأرض؟ كم ستكون الحياة جميلة في الملكوت؟ مع "نشيد الملكوت: الملكوت يأتي إلى العالم"، ستتحقق صلوات آلاف السنين!



جوقة كنيسة - "نشيد الملكوت: الملكوت يأتي إلى العالم" | مزيد من المشاهد التشويقية

    

المصدر مأخوذ من:كنيسة الله القدير



الأحد، 6 أكتوبر 2019

ترنيمة ورقصة - في الأيام الأخيرة، يُحقق اللهُ كل شيء بشكل أساسي من خلال الكلمة


ترنيمة ورقصة - في الأيام الأخيرة، يُحقق اللهُ كل شيء بشكل أساسي من خلال الكلمة


عندما يصير الله جسدًا في الأيام الأخيرة،
فإنه يستخدم كلمته بصورة أساسية لتحقيق الكل ولجعل الكل واضحًا.
منْ كلامِ اللهِ وحسبْ ستُدركُ ماهيتَهُ، هو اللهُ ذاتهُ.
حين يأتي الله المتجسِّد على الأرض، لا يفعل عمل آخر إلا التكلّم بكلمات،
لذلك فلا حاجة للآيات؛ الكلمات تكفي.
من خلال الكلمة، يتعرّف الإنسان على عمل الله وشخصيته،
ويتعرف على جوهر الإنسان، وما يجب على الإنسان الدخول إليه.
من خلال الكلمة،
يأتي العمل الذي يرغب الله في القيام به في عصر الكلمة بأكمله بثماره.
من خلال الكلمة، يُكشَف عن الإنسان ويُقصى ويُجَرَّب.
لقد رأى الإنسان الكلمة، وسمعها، وصار واعيًا بوجودها.
فيؤمن الإنسان نتيجة لذلك بوجود الله، ويؤمن بقدرة الله الكليّة وحكمته،
وأيضًا بمحبة الله للإنسان ورغبته في خلاصه.
لقد جاء الله إلى الأرض في الأيام الأخيرة
ليؤدي خدمة الكلمة حتى يعرفه الإنسان
ويرى ماهيته
وينظر حكمته وجميع أعماله العجيبة من كلمته.

الجمعة، 4 أكتوبر 2019

السؤال 5: أنت تشهد أنّ الرب يسوع سبق أن عاد بصفته الله القدير، وأنّه يعبّر عن الحق ويقوم بعمل الدينونة. كيف نستطيع تمييز صوت الله وتأكيد أنّ الله القدير هو عودة الرب يسوع؟

 كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس

كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس


السؤال 5: أنت تشهد أنّ الرب يسوع سبق أن عاد بصفته الله القدير، وأنّه يعبّر عن الحق ويقوم بعمل الدينونة. كيف نستطيع تمييز صوت الله وتأكيد أنّ الله القدير هو عودة الرب يسوع؟

الإجابة:

    يتّسم السؤال الذي طرحتموه للتو بأهمية قصوى. لقبول عمل الله في الأيام الأخيرة ورؤية ظهور الله، يجب أن نعرف كيفية تمييز صوت الله. في الحقيقة، يعني التعرف على صوت الله تمييز كلمات الله وأقواله، وتمييز سمات كلمات الخالق. بغض النظر عمّا إذا كانت كلمات الله المتجسّد أو أقوال روح الله، تعد جميعها كلمات خاطب بها الله البشرية من عليائه. هذا هو أسلوب كلمات الله وخصائصها. يظهر سلطان الله وهويته هنا بوضوح. أي يمكننا القول إنها الوسيلة الفريدة التي يتحدث بها الخالق. تغطي أقوال الله في كل مرة يصير فيها جسدًا مجالات عدّة بالتأكيد. وتتعلق في المقام الأول بمتطلبات الله وتوبيخه للإنسان، وكلمات مراسيم الله الإدارية ووصاياه، وكلماته للدينونة والتوبيخ واستعلانه للبشرية الفاسدة. وهناك أيضًا كلمات النبوءات ووعود الله للبشرية، إلخ. تمثل هذه الكلمات جميعها إعلان الحق والطريق والحياة. وتمثل جميعها استعلان جوهر حياة الله. وتمثل شخصية الله وما لدى الله وماهية الله. وبالتالي يمكننا أن نرى من الكلمات التي أعلنها الله أن كلمات الله هي الحق، وأن لها سلطان وقوة. ولذلك، إذا أردتم أن تحدّدوا ما إذا كانت الكلمات التي أعلنها الله القدير هي صوت الله أم لا، يمكنكم تأمل كلمات الرب يسوع وكلمات الله القدير. ويمكنكم مقارنتها وتحديد ما إذا كانت كلمات معلنة من روح واحد أم لا، وما إذا كانت هي العمل الذي أكمله إله واحد أم لا. إذا كان مصدرها واحدًا، يبرهن ذلك أن كلمات الله القدير هي أقوال الله، وأن الله القدير هو ظهور الله. لنتأمل كلمات يهوه في عصر الناموس وكلمات يسوع في عصر النعمة. كان كلاهما إعلان مباشر للروح القدس وعمل إله واحد. يبرهن ذلك أنّ الرب يسوع كان ظهور يهوه وظهور الخالق. يعرف كل من قرأ الكتاب المقدس أنه في الكلمات التي أعلنها الرب يسوع في عصر النعمة، كانت هناك كلمات توبيخ، وكلمات عن متطلبات الله من الإنسان، والكلمات التي تتناول مراسيم الله الإدارية. كما كانت هناك كلمات لنبواءت ووعود كثيرة، إلخ. كانت هذه مرحلة كاملة واحدة من العمل الذي قام به الله أثناء عصر النعمة.

الاثنين، 30 سبتمبر 2019

سؤال 3: يقول الإنجيل: "ثُمَّ نَحْنُ ٱلْأَحْيَاءَ ٱلْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي ٱلسُّحُبِ لِمُلَاقَاةِ ٱلرَّبِّ فِي ٱلْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ ٱلرَّبِّ" (تسالونيكي الأولى 4: 17). كيف نفسر هذا؟

 كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس


كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس


سؤال 3: يقول الإنجيل: "ثُمَّ نَحْنُ ٱلْأَحْيَاءَ ٱلْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي ٱلسُّحُبِ لِمُلَاقَاةِ ٱلرَّبِّ فِي ٱلْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ ٱلرَّبِّ" (تسالونيكي الأولى 4: 17). كيف نفسر هذا؟

    
    الإجابة: علينا أن نأمل بعودة الرب اعتماداً على ما تنبأ به. هكذا ننتظر عودة الرب. من أين تقتبسين هذا الكلام؟ أمن الرب أم من البشر؟ ثُمَّ نَحْنُ ٱلْأَحْيَاءَ ٱلْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي ٱلسُّحُبِ لِمُلَاقَاةِ ٱلرَّبِّ فِي ٱلْهَوَاءِ، من قال ذلك؟ هل هذه الكلمات هي كلمات الرب يسوع؟ لم يقل الرب يسوع شيئاً كهذا مطلقاً حتى الروح القدس لم يقل ذلك. الكلمات التي تؤمنين بها وتقتبسين منها هي كلمات الرسول بولس. هل كلمات الرسول بولس تمثل كلمات الرب يسوع؟ هل يمكنه أن يمثل الله؟ الله وحده من يعرف الحل لهذا السر. إذا كنا نحن البشر الفاسدين نجرؤ على مثل هذه التفسيرات والأحكام العمياء، فهذه مشكلة كبيرة. بولس الرسول ليس المسيح. لقد كان مجرد شخص عادي فاسد. تزخر كتاباته بأفكار وخيالات بشرية. كلماته ليست الحق، لذا لا يمكننا أن نستخدمها كبراهين. يجب أن تعتمد جميع البراهين على كلمات الله في الكتاب المقدس. من الخطأ أن نبحث في الاختطاف ودخول ملكوت السموات بناءً على كلمات البشر في الكتاب المقدس، خاصة الرسول بولس، وليس حسب كلمات الرب يسوع لأن كلمات الرب يسوع هي وحدها الحق. كلماته وحدها لها سلطان. الرب يسوع وحده هو المسيح. ملك الملكوت السماوي لماذا لا تبحثين في كلمات الرب يسوع لإيجاد الحقيقة ومشيئة الرب؟ لماذا تعتمدين في بحثك على كلمات البشر؟ هل هذا يتوافق مع مشيئة الرب؟ هذا يجعلك تتبعين كلمات البشر ومسلكك الشخصي. خلق الله البشر من طين على الأرض. وأولى لهم واجباتٍ ينفذوها على الأرض، أي إدارة بقية مخلوقاته. أمرهم بطاعته وعبادته وتبجيله على الأرض، وأقر أن غايتهم على الأرض وليس في السماء. بالإضافة إلى ذلك، أخبرنا الله منذ زمن بعيد أنه سيؤسس ملكوته على الأرض. سيقيم معنا نحن البشر على الأرض، وستصبح ممالك الأرض ممالك يحكمها المسيح. لذا سيقام ملكوت الله في النهاية على الأرض وليس في السماء. يتطلع الكثيرون إلى أن يُرفعوا إلى السماء. هذه مفاهيمهم ورغباتهم الخيالية الخاصة. يتعارض هذا تماماً مع الحق وواقع عمل الله.

من سيناريو فيلم الاستيقاظ من الحلم

الخميس، 26 سبتمبر 2019

ترانيم عربية - يجب أن تعرف الله من خلال عمله



ترانيم عربية - يجب أن تعرف الله من خلال عمله 

البيت الأول
صار الله جسدًا، شخصًا عاديًّا،
شخصًا تحمَّل عمل الله، وإرساليَّته.
هذا عنى أنّه قام بالعمل وتحمّل المعاناة
التي لا يمكن لأُناسٍ عاديين تحمّلها.
معاناة الله تُظهِر إخلاصه للإنسان،
وتمثّل ما تعرّض له من إهانة، ثمن خلاص الإنسان،
لفداء خطايا الإنسان وإكمال هذه المرحلة.
وهذا يعني أنّ الله فدي الإنسان من الصَّليب.

السبت، 21 سبتمبر 2019

الفصل الثالث والثمانون

الفصل الثالث والثمانون


الفصل الثالث والثمانون


أنت لا تعرف أنني الله القدير، ولا تعرف أن كل الأمور والأشياء تحت سيطرتي! ما الذي يعنيه أنني أخلق كل شيء وأكمله؟ تتوقف بركات أو مصائب كل شخص على إكمالي وعلى أفعالي. ماذا يمكن أن يفعل الإنسان؟ وماذا يمكن أن يحققه الإنسان بالتفكير؟ في هذا العصر الأخير، في هذا العصر الفاسد، في هذا العالم المظلم الذي قد أفسده الشيطان كثيرًا، ما هو القليل منه الذي يروق لي؟ سواء كان اليوم أم الأمس أم في المستقبل غير البعيد، فأنا منْ أحدد حياة الجميع. وسواء كانوا ينالون البركات أم يتألمون من المصائب، وسواء كنت أحبهم أم أكرههم، فذلك أحدده بدقة بحركة واحدة. منْ منكم يجرؤ على تأكيد أن طريقة سيرك تحددها بنفسك، وأن مصيرك تحت سيطرتك، منْ يجرؤ على فعل ذلك؟ ومنْ يجرؤ على ذلك التحدي؟ ومنْ لا يخافني؟ ومنْ في أعماق قلبه يتمرد عليّ؟ ومنْ يجرؤ على التصرف كما يحلو له؟ سوف أوبخهم في الحال، وبالتأكيد لن أرحم البشر بعد الآن أو أخلصهم. وهذه المرة، أي عندما تكونون فقط قد قبلتم اسمي، هي المرة الأخيرة التي سأُظهر فيها شفقة تجاه البشر. ويعني هذا أنني قد اخترت جزءًا من البشر، الذين، حتى لو لم تكن بركاتهم أبدية، تمتعوا بقدر كبير من نعمتي؛ ولذلك، حتى لو لم يكن معينًا سلفًا أن تكون مباركًا إلى الأبد، فلا أظلمك، وأنت في حال أفضل بكثير من أولئك الذين سيتألمون من مصيبة مباشرة.

الخميس، 12 سبتمبر 2019

سؤال 4: الآن، يصبح العالم الديني أكثر وحشةً، ومن الواضح أنّه ينقصه عمل الروح القدس. هل تخلّى الله فعلًا عنه؟ كيف نستطيع فهم لعنة الله للعالم الديني في سفر الرؤيا؟

سؤال 4: الآن، يصبح العالم الديني أكثر وحشةً، ومن الواضح أنّه ينقصه عمل الروح القدس. هل تخلّى الله فعلًا عنه؟ كيف نستطيع فهم لعنة الله للعالم الديني في سفر الرؤيا؟

سؤال 4: الآن، يصبح العالم الديني أكثر وحشةً، ومن الواضح أنّه ينقصه عمل الروح القدس. هل تخلّى الله فعلًا عنه؟ كيف نستطيع فهم لعنة الله للعالم الديني في سفر الرؤيا؟


الإجابة:
بات عالم الدين برمته الآن يواجه هجرًا من المؤمنين على نطاق واسع، وحرمانًا من عمل الروح القدس، وفتر إيمان ومحبة الكثيرين، وقد أصبح هذا بالفعل حقيقة مقبولة. لكن السبب الرئيسي تحديدًا لهذا الهجر في الدوائر الدينية أصبح سؤالًا ينبغي لنا جميعًا أن نفهمه بدقة. أولًا، دعونا للحظة ننظر إلى السبب الذي أدى إلى هجر الهيكل في الأيام الأخيرة من عصر الناموس، وحينئذٍ سوف يكون بوسعنا أن نفهم بدقة سبب هجر المؤمنين للعالم المتديّن في الأيام الأخيرة. لم يحفظ قادة اليهود في الأيام الأخيرة من عصر الناموس وصايا الله، بل سلكوا طرقهم الخاصة، وقاوموا الله، وكان ذلك السبب الرئيسي الذي أدى مباشرة إلى هجر الهيكل. لقد فضح الرب يسوع الفريسيين ووبّخهم قائلًا: "وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْكَتَبَةُ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ ٱلْمُرَاؤُونَ! لِأَنَّكُمْ تُشْبِهُونَ قُبُورًا مُبَيَّضَةً تَظْهَرُ مِنْ خَارِجٍ جَمِيلَةً، وَهِيَ مِنْ دَاخِلٍ مَمْلُوءَةٌ عِظَامَ أَمْوَاتٍ وَكُلَّ نَجَاسَةٍ. هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا: مِنْ خَارِجٍ تَظْهَرُونَ لِلنَّاسِ أَبْرَارًا، وَلَكِنَّكُمْ مِنْ دَاخِلٍ مَشْحُونُونَ رِيَاءً وَإِثْمًا" (متى 23: 27-28).

الأربعاء، 4 سبتمبر 2019

وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية

وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية


وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية


إن طريق الحياة ليس بالشيء الذي يستطيع أي شخص أن يقتنيه، ولا هو بالشيء الذي يمكن للجميع الحصول عليه بسهولة، ذلك لأن مصدر الحياة الوحيد هو الله، وهذا يعني أن الله وحده هو الذي يملك مادة الحياة، ولا يوجد طريق للحياة دون الله نفسه، فالله إذًا هو مصدر الحياة وينبوع مائها الحي الذي لا ينضُب. منذ أن خلق الله العالم، أتمّ أعمالاً كثيرة تشمل حيوية الحياة، وقام بأعمال كثيرة تجلب للإنسان الحياة، ودفع ثمنًا باهظًا حتى يفوز الإنسان بالحياة، لأن الله ذاته هو الحياة الأبدية، وهو نفسه الطريق لقيامة الإنسان. لا يغيب الله مطلقًا عن قلب الإنسان، بل إنه موجود معه على الدوام. إنه القوة التي تغذي حياة الإنسان، وكُنه الوجود البشري، ومَعين ثري لوجوده بعد ولادته. يهب الإنسان ولادة جديدة، ويمنحه القدرة على أن يؤدي دوره في الحياة على أكمل وجه وبكل مثابرة. ظل الإنسان يحيا جيلاً بعد جيل بفضل قدرة الله وقوة حياته التي لا تنضب، وكانت قوة حياة الله طوال هذه المدة هي ركيزة الوجود الإنساني التي دفع الله من أجلها ثمنًا لم يدفعه أي إنسانٍ عادي. لقوة حياة الله القدرة على السمو فوق أي قوة، بل والتفوق على أي قوة؛ فحياته أبدية وقوته غير عادية، ولا يمكن لأي مخلوق أو عدو قهر قوّة حياته. قوة حياة الله موجودة وتلمع بأشعتها البراقة، بغض النظر عن الزمان والمكان. تبقى حياة الله إلى الأبد دون أن تتغير مهما اضطربت السماء والأرض. الكل يمضي ويزول وتبقى حياته لأنه مصدر وجود الأشياء وأصل وجودها. فالله أصل حياة الإنسان، وسبب وجود السماء، بل والأرض أيضًا تستمد وجودها من قوة حياته. لا يعلو فوق سيادته مخلوقٌ يتنفس، ولا يفلت من حدود سلطانه ما يتحرك. هكذا يخضع الكل – كان من كان – لسيادة الله، ويحيا الجميع بأمره، ولا يفلت من سيطرته أحد.