الإجابة: كنا نعتبر كلام الرسل أمثال بولس على أنه كلام الله وكنا، نعمل بكلام بولس، لأننا آمنا بالرب وعملنا للرب وحتى بخصوص عودة الرب، تغاضينا عن كلام الرب يسوع من أجل كلام بولس. أليست هذه مشكلة كبيرة؟ هل علينا أن نصغي إلى كلام الرب أو إلى كلام الإنسان؟ أما كلام بولس في الكتاب المقدس، فهل هو كلام الله أم كلام الإنسان؟ لندع النقاش حول ما إذا كان كلام الله أو كلام الإنسان.
الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.
!doctype>
إظهار الرسائل ذات التسميات الدينونة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الدينونة. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 13 يناير 2020
سؤال 1: نؤمن منذ سنين، مع أننا نبشر ونعمل لمصلحة الرب، ونتألم لأجله، ما زلنا قادرين على الكذب والخداع والغشّ. كل يوم ندافع عن أنفسنا. وكثيراً ما نكون متشبثين برأينا ومتكبرين. نعيش في دوامة من الخطيئة والتوبة، عاجزين عن التحرر من قيود الجسد. ولا نعيش كلام الرب ونطبقه. لم نعش أي حقيقة لكلام الرب. هل من فرصة لأن ندخل إلى ملكوت السموات؟ ثمة من يقول، إنه مهما خطئنا ومهما تعلقنا بأهواء الجسد، يرى الرب أننا بلا خطيئة. ويتبعون كلام بولس: "فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ ٱلْبُوقِ ٱلْأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ ٱلْأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ" (1 كورنثوس15: 52) .هؤلاء يعتبرون أن الرب سيغير شكلنا فوراً حين يأتي وسيأخذنا إلى ملكوت السموات. آخرون يرفضون هذه الفكرة ويعتقدون أن من ينال الخلاص بالإيمان ولكنه يستمر في الخطيئة لا يستطيع، دخول ملكوت السموات، مرتكزين على كلام الرب يسوع "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ" (متى 7: 21). "فَتَكُونُونَ قِدِّيسِينَ لِأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ" (لاويين 11: 45).
الأحد، 22 ديسمبر 2019
سؤال 2: كيف يعمل الله القدير عمله بالدينونة في الأيام الأخيرة؟ كيف يدين المرء وينقيه ويجعله كاملاً عبر كلماته؟ هذا هو الشيء الذي نحن بحاجة لمعرفته. في حال فهمنا عمل الله القدير، فإننا سنتمكن من سماع صوت الله وسنُرفع أمام عرشه. رجاءً حدثونا بتفصيل أكثر.
الإجابة: دراسة كيف يقوم الله القدير بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة ضروي لنا كي ننال الخلاص من خلال السعي إلى الحق. يعمل الله القدير في الأيام الأخيرة عبر الإعلان عن الحقائق ليدين البشر ويطهرهم. يفعل ذلك فقط ليرفع قديسيه إلى ملكوت السموات. ولكن كثير من المؤمنين في المجتمع الديني لا يفهمون مشيئة الله. يعتقدون أن الرب سيعود ويرفع القديسين مباشرةً إلى ملكوت السموات. لا يؤمنون بأنه سيقوم بعمل الدينونة والتوبيخ لأنه لو أدان الناس ووبخهم، ألن يحكم عليهم ويعاقبهم أيضاً؟ لذلك فهم يرفضون قبول عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة. فهم فقط ينتظرون هبوط الرب على سحابة ليرفعهم إلى ملكوت السموات. في الحقيقة هذا هو فهم خاطئ لمشيئة الله. فقد افتدى الرب يسوع البشرية، ليمهد الطريق لعمل الدينونة في الأيام الأخيرة. الهدف النهائي لله يتمثل بتطهير وتخليص البشرية والسماح لهم بالبقاء في الملكوت السماوية. لكن عمل الله لفداء البشر وخلاصهم مخطط له ويتم تنفيذه على خطوات. لا يتم دفعة واحدة. أكمل الرب يسوع عمل فداء البشرية ووعد بالعودة لاستقبال القديسين. مع ذلك، لا أحد يعرف حقاً كيف سيأخذ الله القديسين في الأيام الأخيرة. في الواقع عندما يأتي الله ليستقبل قديسيه في الأيام الأخيرة سيجلبهم إلى عرشه أولاً. لكي يدينهم ويطهرهم ويجعلهم كاملين ليصيروا غالبين. أليس هكذا يُرفع القديسون إلى ملكوت السموات؟ لا يسهل فهم هذا على البشر. قبل أن يتمكنوا من الذهاب أمام عرش الله، عليهم أن يختبروا الدينونة والتوبيخ والتطهير. لهذا السبب قد شكل الناس تصورهم الخاص عن عمل دينونة لله في الأيام الأخيرة. أخبروني، هل دينونة الله وتوبيخه هما نعمة؟ أم مجرد إدانة وعقاب؟ الكثير من البشر لا يفهمون ذلك. لنرى ما يقوله الله القدير في هذا الشأن.
الأحد، 15 ديسمبر 2019
3. الكشف عن سر الدينونة
3. الكشف عن سر الدينونة
بقلم إنوي – ماليزيا
اسمي إينوي، وعمري ستة وأربعون عامًا. أعيش في ماليزيا، وأنا مؤمنة بالرب منذ سبعة وعشرين عامًا. في شهر تشرين الأول/أكتوبر عام 2015، انتقلت للعيش في مدينة أخرى للعمل في وظيفة جديدة. كان جميع زملائي الجدد مهتمِّين بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وكانوا يستخدمونه للدردشة والعثور على أصدقاء جدد وكتابة منشورات. وبعد أن اكتشفوا أنني لا أملك حسابًا على موقع فيسوك، أنشأوا لي حسابًا خاصًّا، وتعلَّمتُ تدريجيًّا كيفية الاتصال بشبكة الإنترنت واستخدامه. وعندما كان يتاح لي الوقت، كنتُ ألقي نظرة على منشوراتِ بعض الإخوة والأخوات في الرب وأقوم بإعادة نشرها والضغط على زر الإعجاب. وفي بعض الأحيان، كنتُ أكتب منشورات عن تسبيح الرب أو أُعيدُ نشرَ منشورات عن نعمة الرب مع الأشخاص الموجودين في مجموعة أصدقائي. كان كُلُّ يوم مليئًا حقًّا بالإنجاز بالنسبة لي.
في أحد أيام شهر شباط/فبراير عام 2016 وعندما كنتُ أتصفَّحُ الملف الشخصي لأحد أصدقائي على موقع فيسبوك، رأيت هذا المنشور: "لقد ناقشنا مسألة الدينونة اليوم في مجموعتنا. قُلنا جميعًا أشياء مختلفة ولكننا اتفقنا على النقاط الرئيسية. وقال أحدهم: ’إذا لم أفهم شيئًا ما، فإنني لا أجرؤ على قول بعض الكلام القديم التافه – فهو شيء سيفعله الله في المستقبل وعلينا ألا نحاول الخروج بتخمينات غريبة‘. وقال شخص آخر: ’يقول المزمور الخامس والسبعون: آية رقم اثنين: "لِأَنِّي أُعَيِّنُ مِيعَادًا. أَنَا بِٱلْمُسْتَقِيمَاتِ أَقْضِي". الله يحيط علمًا بِكُلِّ ما يفعلُهُ كُلُّ شخص؛ لذلك عندما يعود الرب يسوع لِيُدِينَ البشر أجمعين سيَكشِفُ عن أفعالنا للجميع تمامًا كما نُشغِّلُ فيلمًا لِنُشاهِدَه. لذلك علينا أن نكون مستقيمين دائمًا في سلوكنا وألا نرتكب الأفعال الشريرة مُطلقًا حتى لا يُدينَنا اللهُ ومن ثم يُلقي بنا في الجحيم". وقال شخص آخر: ’يقول الكتاب المقدس: "ثُمَّ رَأَيْتُ عَرْشًا عَظِيمًا أَبْيَضَ، وَٱلْجَالِسَ عَلَيْهِ، ٱلَّذِي مِنْ وَجْهِهِ هَرَبَتِ ٱلْأَرْضُ وَٱلسَّمَاءُ، وَلَمْ يُوجَدْ لَهُمَا مَوْضِعٌ! وَرَأَيْتُ ٱلْأَمْوَاتَ صِغَارًا وَكِبَارًا وَاقِفِينَ أَمَامَ ٱللهِ، وَٱنْفَتَحَتْ أَسْفَارٌ، وَٱنْفَتَحَ سِفْرٌ آخَرُ هُوَ سِفْرُ ٱلْحَيَاةِ، وَدِينَ ٱلْأَمْوَاتُ مِمَّا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي ٱلْأَسْفَارِ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِمْ" (رؤيا 20: 11-12). يُمكِنُنا أن نُدرك من الكتاب المقدس أنه عندما يعود الرب يسوع في الأيام الأخيرة، سَوف يَنْصُبُ مَكتبًا عملاقًا في السماء ويجلس على كرسيٍّ خلفَهُ ويفتح الكتب. بعد ذلك، والبشر أجمعين راكعين على الأرض، سوف ينادي كُلَّ فردٍ باسمِهِ ويُدينُ كُلَّ واحدٍ منهم على حدة وفقًا لأفعالهم. وسيأخُذُ الرب الأخيارَ إلى ملكوت السماوات، في حين سيُلقى بالأشرار في الجحيم‘".
بعد قراءة هذا المنشور، ظللتُ جالسة على كرسيي، ورسمتُ صورة ذهنية للرب يسوع وهو يُدينُ البشرية: الرب يجلس على عرش، والناس أجمعون راكعون أمام مَكتبِهِ ويعترفون بصدقٍ بِكُلِّ خطاياهم ليُدينَهُم الله، والرب يُرسلُ كُلَّ واحد منهم إلى السماء أو إلى الجحيم حسب أفعالِه. فكَّرتُ في كيف أنني كنتُ تابعة مُخلِصة للرب لأكثر من عشرين عامًا بذلتُ خلالها قصارى جهدي لأقوم بممارسة تعاليمه. لقد اعتقدت أن الرب سيرى التقوى التي أتمتَّع بها وسيأخذني إلى ملكوت السماوات. ولكن بعد أن أمعنتُ التفكير في الأمر خطرت ببالي الفكرة التالية فجأة: الآن بعد أن عرفتُ كيفية استخدام الإنترنت، لماذا لا أجري بحثًا عن كلمة "الدينونة" وأرى ما النتائج التي سأحصل عليها؟ فتحت متصفِّحًا وكتبت الكلمة، ولا أذكُرُ الرابط الذي نقرت عليه، ولكن أثار ظهور الجملة التالية دهشتي: "توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان". لقد أثارت هذه الجملة اهتمامي على الفور، وهكذا دخلت إلى الموقع الإلكتروني لأقرأ المزيد. وأثناء تحميل الصفحة الشبكيَّة، سمعتُ هذه الترنيمة المُبهِجة والمحفِّزة للتفكير: "توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان". واشتملت الكلمات على ما يلي: "... إذا أراد الإنسان أن يتطهر في حياته ويحقق تغييرات في شخصيته، وإذا أراد أن يحيا حياة ذات معنى، وأن يفي بواجبه كمخلوق، فيجب عليه أن يقبل توبيخ الله ودينونته، ويجب ألا يسمح لتأديب الله وضربه أن يبتعدا عنه، حتى يتمكن من تحرير نفسه من تلاعب الشيطان وتأثيره، ويعيش في نور الله. اعلم أن توبيخ الله ودينونته هما النور، ونور خلاص الإنسان، وأنه لا توجد بركة أو نعمة أو حماية أفضل من ذلك للإنسان" (من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة").
بعد أن انتهت الترنيمة، فكَّرتُ مليًّا في كلماتها ووجدتها مُؤثِّرَةً جدًّا. وبدأت أفكر قائلة لنفسي: "أحقًّا توبيخ الله ودينونته هما نور خلاصنا؟ هل هما أعظم حماية ونعمة للبشرية؟ كيف لنا أن نفهم هذا؟ إذا كان الناس يريدون أن يُطهَّرُوا وأن يعيشوا حياة ذات معنى، فهل يعني ذلك أن عليهم قبولُ توبيخ الله ودينونته؟" بينما كُنتُ أُفكِّرُ في كلمات الترنيمة تلك، كانت هناك أسئلة كثيرة تدور في رأسي. كما فكَّرتُ قائلة لنفسي أيضًا: "إذا كان الله سيُدينُ الإنسان، ألَنْ يُدان الإنسان إذن؟ فكيف يُعقَلُ أن تكون الدينونة نور الخلاص؟" انتابني الفضول والحماس في آنٍ معًا لأنني لم أسمع شيئًا كهذا من قبل. على الرغم من أن الدينونة التي تتحدَّثُ عنها الترنيمة لم تكُن متوافقة مع فَهمِيَ الخاصِّ للدينونة، فقد انتابني مع ذلك شعور غامضٌ بأنَّ الدينونة لها أهمية عميقة حقًّا، وأنَّ لها صلةً بمستقبل الشخصِ ومصيره. عندما راجعت مصدر الترنيمة اكتشفتُ أنها من كنيسة الله القدير، لذلك زُرتُ موقعها الإلكتروني ولم تَكُنْ الصفحة الرئيسية فيه بديعة وجذابة وجميلة فحسب، بل كان المحتوى أيضًا غنيًّا ومتنوعًا. كانت هناك مواد يمكن الاستماع إليها، ومواد للقراءة، وأغانٍ، ومناقشات، والكثير من الأشياء الأخرى. فكَّرتُ قائلة لنفسي: "كيف لم يخبرني أحد قطُّ عن هذا الموقع الإلكتروني؟ إنه رائع جدًّا، لكن هل من الممكن أن أحدًا لم يُعِد نشرهُ لأن أحدًا لم يعثر عليه بعد؟" نقرتُ على رابط "الكتب" وبينما كنتُ أتصفح القائمة التي رأيتها في هذا العنوان: شهادات من اختبارات الدخول إلى الحياة. وبالنقر عليها، وجدتُ أنها في معظمها شهادات حول دينونة الله، على سبيل المثال: "دينونة الله وتوبيخه خلَّصاني"، "دينونة الله وتوبيخه كانا خلاصًا عظيمًا لي"، "لقد رأيت محبة الله في دينونته وتوبيخه"، "دينونة الله وتوبيخه أيقظا قلبي الخاطئ"، "دينونة الله وتوبيخه وضعاني على الطريق الصحيح". كان الوقت قد حان للذهاب إلى العمل، لذلك لم يكن لدي سوى وقت يكفي لِتصفُّح عددٍ قليل من تلك الشهادات وبسرعة. لقد كانت كُلُّها مكتوبة بأقلام مؤمنين يصفون كيف طُهِّرَت شخصياتهم الفاسدة، ويتحدثون أيضًا عن أوجه قصورهم وفسادهم وآرائهم الخاطئة في الإيمان وما إلى ذلك، وكيفَ تغيَّر ذلك إلى حدٍّ ما من خلال كلام دينونة الله القدير. وقد جعلني ذلك أكثر فضولاً بشأن "توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان". أمِن المُحتمَلِ أن الدينونة لا تعني الإدانة؟ وأنها لا تتعلَّقُ بتحديد نهاية كُلِّ شخص؟ بدأتُ أشعرُ حقًّا بعدم الاستقرار، وعرفتُ أنه يجبُ عليَّ أن أعرف ما تتحدث عنه جملة: "توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان". واستَنتَجتُ أن كتاب "شهادات من اختبارات في الدخول إلى الحياة" هو كتاب مفيدٌ جدًّا للناس في إيمانهم، وأنني يجب أن أقرأه جيّدًا. لكن الوقت كان ينفد، فأغلقتُ جهاز الكمبيوتر وذهبت إلى العمل.
في تلك الليلة، كنتُ أتقلَّبُ في السرير عاجزةً عن النوم؛ فقد ظلَّت صُوَرُ موقع كنيسة الله القدير تتبادر إلى ذهني. ولم أتمكن من التوقف عن التفكير في جملة: "توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان" تحديدًا. وأردتُ أن أعرف حقًّا معنى كلمة "الدينونة".
استيقظتُ في وقت مُبكِّرٍ من صباح اليوم التالي وزُرتُ موقع كنيسة الله القدير وبدأت أبحث عن كلمة "دينونة". ورأيت مقالاً بعنوان "المسيح يعمل عمل الدينونة بالحق،" ففتحتُهُ وقرأتُ الكلمات التالية: "الدينونة" التي تحدّثنا عنها من قبل – أي الدينونة التي ستبدأ ببيت الله – تشير إلى دينونة الله اليوم لمن يأتون أمام عرشه في الأيام الأخيرة. ربما يوجد أولئك الذين يؤمنون بهذه التخيُلاتٍ الغَيْبيَّة مثل أن الله في الأيام الأخيرة سيقيم مائدة كبيرة في السماوات مُغطَّاه بغطاءٍ أبيض، ثم يجلس على عرشه العظيم وأمامه جميع البشر ساجدين على الأرض ليبدأ بكشف خطاياهم ويقرر بناءً عليه مَن يصعد إلى السماء ومن يُطرح في بحيرة النار والكبريت. مهما كانت التخيلات البشرية، لا يمكنها تغيير جوهر عمل الله. فتخيلات الإنسان ليست إلا من بنات أفكاره ووليدة عقله وزبدة ما استنتجه مما سمعه ورآه. لذلك أقول، مهما كانت تصّوراته رائعة فهي ليست أكثر من مجرد تصوير عاجز عن أن يكون بديلاً لخطة عمل الله؛ في نهاية الأمر، الشيطان قد أفسد الإنسان، فكيف يمكنه أن يفهم أفكار الله بصورة كاملة؟ فهو يتصوّر عمل الدينونة الإلهية على أنه أمرٌ رائعٌ، ويؤمن أنه طالما أن الله يتمّم عمل الدينونة بنفسه، إذًا فهو أمر خارج نطاق قياس البشر واستيعابهم، أمرٌ تضجُّ به السماوات وتهتزّ له الأرض، وإلا كيف يكون عملاً للدينونة يعمله الله؟ يؤمن الإنسان أنه طالما أن هذا هو عمل الدينونة، فلا بُدّ أن يتجلّى جلال الله ومهابته على نحو خاص أثناء عمله، وأن من ُيدانون لا بُدّ وأنهم ينوحون بالدموع جاثين على ركبهم يترجّون الرحمة. يبدو هذا مشهدًا مذهلاً ومثيرًا... فالكل يتصوّر أن دينونة الله معجزية. ولكن هل تعلمون أنه في الوقت الذي بدأ الله فيه عمل الدينونة بين البشر منذ مدة طويلة كنتم أنتم لا تزالون قابعين في ملجئكم الآمن؟ هل تعلمون أن الوقت الذي تظنون أن الله قد بدأ فيه عمل الدينونة رسميًّا هو الوقت الذي يصنع فيه الله أرضًا جديدةً وسماءً جديدةً؟ في هذا الوقت ربما يمكنكم فقط فهم معنى الحياة، ولكن عمل العقاب الإلهي المجرد من الرحمة سيطرحكم، أنتم أيها النائمون في سُبات، في الجحيم. وقتها فقط ستدركون فجأةً أن عمل دينونة الله قد انتهى" (من "المسيح يعمل عمل الدينونة بالحق" في "الكلمة يظهر في الجسد"). لقد دُهشتُ حقًّا من تلك الكلمات. فقد كشفَتْ وبدقَّةٍ شديدةٍ عن أفكار الناس ووجهات نظرهم العميقة حول عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة – كما كانت حقيقيةً وعملية أيضًا. وتساءلت قائلة: "هل يمكنُ أن تكون فكرة إقامة الدينونة في السماء التي كنت مُتمسكةً بها من صُنعِ خيالي؟ يوضح هذا المقطع أن جميع الناس يتخيلون أن عمل دينونة الله غامضٌ وخارقٌ للطبيعة. كما يشير إلى أن عمل الدينونة قد بدأ منذ زمن طويل وسيُختَتَمُ قريبًا، ويحُثُّ الناس على عدم إضاعة الوقت في البحث عن تجلِّياتِ الله. هل يُمكنُ أن يكون ذلك صوت الله؟" لقد جعلَتْني هذه الفكرة أشعر بعدم الاستقرار وأردتُ في الواقع التوصُّل إلى توضيح فوريٍّ لحقيقة معنى دينونة الله. لكن كان هناك الكثير من المحتوى على موقع كنيسة الله القدير الإلكتروني، وكنتُ لا أعرف في ذلك الوقت من أين أبدأ بالبحث؛ لذلك قرَّرتُ البحثَ عن أعضاءِ الكنيسة ومعرفة ما إذا كان يمكنهم مساعدتي في فهم الأمور.
باستخدام خاصيَةِ الدردشة عبر الإنترنت على موقع كنيسة الله القدير، أرسلتُ رسالة أخبرهم فيها أنني مهتمَّةٌ بمعرفة المزيد عن الدينونة. فأجابني أحدهم بسرعة شديدة، وعرَّفني إلى شقيقتين من كنيسة الله القدير تواصلتا معي هما: ليو هوي ولي ماي. وخلال تبادلنا الحديث، اكتشفتُ أنَّ لِهاتين الأختين طريقة كلام صريحة ونزيهة وأنهما صادقتان للغاية؛ فرغبتُ في إجراء دردشة من القلب إلى القلب معهما. وقلت لهما: "أنا حقًّا أحبُّ موقع كنيسة الله القدير الإلكتروني. فهو يَحوِي كُلَّ أنواعِ الكتُبِ الروحية، وترانيم التسبيح، والفيديوهات الموسيقية، وأفلام الإنجيل، وتلاوات كلام الله وأكثر من ذلك. يوجد بالفعل محتوى غزير، لكنني لا أفهم ما المقصود بدينونة الله. لقد قرأت للتو جزء ’المسيح يعمل عمل الدينونة بالحق‘ الذي يبدو أنه يقول إن عمل دينونة الله قد بدأ بالفعل وإن فكرة إقامة الدينونة في السماء ما هي إلا نتاج مفاهيم الإنسان وخياله. هذا مختلفٌ تمامًا عن فَهمِيَ المألوف للدينونة. هل يُمكنكما مُشاركتي فهمَكُما لهذا الأمر؟"
أجابتني الأخت ليو هوي قائلة: "سبّحي الله! دعينا نسعى ونقوم بالشركة معًا! لقد كُنتُ أُفكِّر في الأمر بهذه الطريقة أيضًا معتقدةً أن عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة سيتم في السماء. لكن بعد أن قرأتُ كلام الله القدير وقمتُ بالشركة مع الإخوة والأخوات، أدركتُ أنَّ ذلك لم يكن في الحقيقة سوى مفهومي وتخيُّلي الخاصَّين. وقد ذُكر وبشكل واضح جدًّا في بعض النبوءات في الكتاب المقدس ما إذا كان عمل دينونة الله سيتِمُّ في السماء أو على الأرض. على سبيل المثال، يقول سفر الرؤيا الإصحاح الرابع عشر: الآيتين السادة والسابعة: "ثُمَّ رَأَيْتُ مَلَاكًا آخَرَ طَائِرًا فِي وَسَطِ ٱلسَّمَاءِ مَعَهُ بِشَارَةٌ أَبَدِيَّةٌ، لِيُبَشِّرَ ٱلسَّاكِنِينَ عَلَى ٱلْأَرْضِ وَكُلَّ أُمَّةٍ وَقَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ، قَائِلًا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ:"خَافُوا ٱللهَ وَأَعْطُوهُ مَجْدًا، لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَتْ سَاعَةُ دَيْنُونَتِهِ، وَٱسْجُدُوا لِصَانِعِ ٱلسَّمَاءِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلْبَحْرِ وَيَنَابِيعِ ٱلْمِيَاهِ". ويقول المزمور السادس والتسعون: الآية الثالثة عشر: "أَمَامَ ٱلرَّبِّ، لِأَنَّهُ جَاءَ. جَاءَ لِيَدِينَ ٱلْأَرْضَ. يَدِينُ ٱلْمَسْكُونَةَ بِٱلْعَدْلِ وَٱلشُّعُوبَ بِأَمَانَتِهِ". ويقول إنجيل يوحنا الإصحاح التاسع: الآية التاسعة والثلاثون: "لِدَيْنُونَةٍ أَتَيْتُ أَنَا إِلَى هَذَا ٱلْعَالَمِ، حَتَّى يُبْصِرَ ٱلَّذِينَ لَا يُبْصِرُونَ وَيَعْمَى ٱلَّذِينَ يُبْصِرُونَ". تقول تلك الآيات من الكتاب المقدس: "مَعَهُ بِشَارَةٌ أَبَدِيَّةٌ، لِيُبَشِّرَ ٱلسَّاكِنِينَ عَلَى ٱلْأَرْضِ"، "جَاءَ لِيَدِينَ ٱلْأَرْضَ". و"لِدَيْنُونَةٍ أَتَيْتُ أَنَا إِلَى هَذَا ٱلْعَالَمِ". يُمكننا أن نرى من ذلك أنه يجب أن يأتي الله شخصياً إلى العالم في الأيام الأخيرة، وسيأتي إلى الأرض للقيام بعمل الدينونة لِيُدِينَ جميع الشعوب وجميع الأمم. بالإضافة إلى ذلك، ومن خلال قراءة الكتاب المقدس نعرفُ أنه قبل أن يخلِقَ الله الجنس البشري، خلقَ السماء والأرض وكُلَّ الأشياء من أجل تهيئة بيئة معيشية مناسبة لنا. ثم خلق الله الجنس البشري ووضعَ ترتيباته لكي نعيش على الأرض وليس في السماء. فكيف يمكننا أن نصعدَ إلى السماء؟ ليس لدى البشر الفاسدين خيارٌ سوى قبول دينونة الله هنا على الأرض. بالإضافة إلى ذلك، فإنه مُدوَّنٌ في سفر الرؤيا أن يوحنا قد رأى عرشًا عظيمًا أبيضَ في السماوات في جزيرة باتموس. في الواقع، كانت هذه مجرد واحدة من رؤى يوحنا، ولكن بعض الناس قد فسروا ذلك حرفيًّا على أنه يعني أن الله عندما يعود الله في الأيام الأخيرة سيُدينُ الناس في السماء. هذا ليس سوى مفاهيمنا وخيالنا الخاصَّين، وهو تفسير خاطئ للنبوءات – وليس واقع عمل الله على الإطلاق".
ذُهِلتُ مما سمعتُ وقلتُ لنفسي: لقد قرأتُ كُلَّ آيات الكتاب المقدس التي كانت الأختُ تقرأها لي، فكيفَ لَمْ ألحَظ المعنى الحقيقي لتلك الكلمات؟ نعم! لقد خلق الله الجنس البشري ليعيش على الأرض، فكيف يُمكن أن نصعد إلى السماء؟ لقد كان إيماني مليئًا حقًّا بالغموض والجهل!
ثم قامت الأخت لي ماي بالشركة معي حول ما يلي: "لَمْ يتجسَّد الله في الأيام الأخيرة لكي يؤدي عمل الدينونة على الأرض فحسب، بل إن عملَهُ قد بدأ منذ وقت طويل وسينتهي قريبًا. لا يتِمُّ عمل دينونة الله في السماء كما يتصور الناس، ولا يُدينُ الناس بشكل مباشر كما يعتقدون. بل في الحقيقة كُلُّ من يأتون أمام عرش الله قبل أن ينتهي عمل دينونتِهِ هم أولئك الذين يُمكن دينونتهم وتجربتهم وتطهيرهم بكلام الله. كُلُّ الذين يقبلون دينونة الله ويُطهَّرون سوف يأخذهم الله إلى ملكوته. لكن بالنسبة لأولئك الذين يرفضون قبول دينونة كلام الله وبما أن الله لم يُدِنْ طبيعتهم الخاطئة ويُطهِّرها، فإنهم سيستمرون في العيش في الخطية، وسيواصلون ارتكاب الخطايا باستمرار. سوف يكذبون ويخدعون ويثورون على الله ويقاومونه. وسيُهلَكون في الجحيم بسبب خطاياهم – وهذا تجلٍّ حقيقي لشخصية الله البارَّة. من اتَّبعوا الرب مِنَّا لسنوات عديدة قد اختبروا بعمق أنه على الرغم من أننا افتُدينا من خطايانا بسبب إيماننا، فإن مشكلة طبيعتنا الخاطئة لم تُحَل بعد. نحن نتَّبعُ الرب ولكن في الوقت نفسه غالبًا ما نخالف تعاليمه، وبدلاً من ذلك نُطلقُ العنان لرغباتنا الجسدية لارتكاب خطايا مثل الكذب والغش والانخراط في المؤامرات والنضال من أجل الحصول على الشهرة والثروة. نتعطش للتفاخر الزائف والفارغ ونسعى وراء اتجاهات العالم الماديِّ الشريرة وهلُمَّ جرًّا. خاصة عندما نواجه التجارب والحوادث والكوارث، نسيء فهم الله ونلومُهُ بل نخونه. يمكننا أن نقول إننا نعيش في حالة من الخطيئة المستمرة ومن ثم الاعتراف بخطايانا، ولكننا لا نتخلَّصُ من أغلال طبيعتنا الخاطئة. يقول الكتاب المقدس: "اِتْبَعُوا ٱلسَّلَامَ مَعَ ٱلْجَمِيعِ، وَٱلْقَدَاسَةَ ٱلَّتِي بِدُونِهَا لَنْ يَرَى أَحَدٌ ٱلرَّبَّ" (عبرانيين 12: 14). كيف يمكن لأشخاص فاسدين مثلنا دخول ملكوت الله؟ لقد قال الله القدير: "خاطئ مثلك، نال الفداء للتو، ولم يغيره الله أو يكمِّله. هل يمكنه أن يكون بحسب قلب الله؟ إنك ترى، كإنسان محصور في ذاتك العتيقة، أن يسوع خلّصك حقًا، وأنك لا تُحسب خاطئًا بسبب خلاص الله، ولكن هذا لا يثبت أنك لست خاطئًا أو نجسًا. كيف يمكنك أن تكون مقدسًا إن لم تتغير؟ أنت في داخلك نجس وأناني ووضيع، وما زلت ترغب في النزول مع يسوع – لا بد من أنك محظوظ للغاية! لقد فقدتَ خطوة في إيمانك بالله: أنت مجرد شخص نال الفداء ولكنك لم تتغير. لكي تكون بحسب قلب الله، يجب على الله أن يقوم شخصيًا بعمل تغييرك وتطهيرك؛ إن لم تنل سوى الفداء، ستكون عاجزًا عن الوصول للقداسة. وبهذه الطريقة لن تكون مؤهلاً لتتشارك في بركات الله الصالحة، لأنك فقدت خطوة من عمل الله في تدبير البشر، وهي خطوة أساسية للتغيير والتكميل. ولذلك أنت، كخاطئ فُديت فحسب، عاجز عن ميراث إرث الله مباشرةً" (من "بخصوص الألقاب والهوية" في "الكلمة يظهر في الجسد"). لذلك، يُنفِّذُ الله خطَّةَ تدبيرِهِ خلال الأيام الأخيرة حيث يُنفِّذُ مرحلة عمل دينونة الناس وتوبيخهم وتطهيرهم وفقًا لما يحتاج إليه البشر الفاسدون، والغرض من ذلك هو تخليصنا تمامًا من مُلكِ الشيطان، وإزالة أغلال طبيعتنا الخاطئة حتى نُطهَّرَ ونُخَلَّصَ. من هذا يمكننا أن نُدرِكَ أن عمل الله في الأيام الأخيرة هو مُتعلِّقٌ كُليًّا بالتطهير والخلاص وغير مُتعلِّقٍ بإدانتنا كما يتصور الناس".
استمرَّت الأخت ليو هوي في الشركة معي قائلة: "هذا صحيح يا أخت إنوي. دعينا نفكر في الأمر، لو كان عمل دينونة الله يهدف إلى إدانتنا ومعاقبتنا، فلن يُخلَّصَ أيُّ واحدٍ منا – نحن جميعًا الذين أفسَدَنا الشيطان بعمق – ولن يتمكن أبدًا من دخول ملكوت الله. إذا كان الأمر كذلك، فما الفائدة إذًا من عمل دينونة الله؟ كلام الله القدير يذكُرُ بوضوح سبب قيام الله بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة وما هي أهميته. دعينا نقرأ المقطعين التاليين من كلام الله القدير: "يعيش الإنسان حياته بأسرها تحت حُكم الشيطان، ولا يستطيع أحد أن يحرّر نفسه من تأثير الشيطان بمفرده. جميع البشر يعيشون في عالم دنس، في فساد وفراغ، دون أدنى معنى أو قيمة؛ إنهم يعيشون حياة هانئة من أجل الجسد والشهوة والشيطان. لا يوجد أدنى قيمة لوجودهم. فالإنسان غير قادر على إيجاد الحق الذي سيحرره من تأثير الشيطان. ومع أن الإنسان يؤمن بالله ويقرأ الكتاب المقدس، فهو لا يفهم كيفية تحرير نفسه من سيطرة تأثير الشيطان. اكتشف عدد قليل جدًا من الناس على مر العصور هذا السر، وتطرق عدد قليل منهم إليه. ... إذا لم يتطهر الإنسان، فإنه يبقى في الدنس؛ وإذا لم يحميه الله ويهتم به، فهو لا يزال أسيرًا للشيطان؛ وإذا لم يُوبَّخ ويُدان، فلن يكون لديه أي وسيلة للهروب من اضطهاد التأثير المظلم للشيطان. إن الشخصية الفاسدة التي تظهرها وسلوك العصيان الذي تحياه يكفيان لإثبات أنك ما زلت تعيش تحت مُلك الشيطان. إذا لم يتطهر عقلك وأفكارك، ولم تُدن شخصيتك وتُوبخ، فلا يزال وجودك بجملته خاضع لمُلك الشيطان، والشيطان يسيطر على عقلك، ويتلاعب بأفكارك، ويداه تتحكمان في وجودك بجملته" (من "اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "من خلال عمل الدينونة والتوبيخ هذا، سيعرف الإنسان الجوهر الفاسد والدنس الموجود بداخله معرفًة كاملة، وسيكون قادرًا على التغير تمامًا والتطهُّر. بهذه الطريقة فقط يمكن للإنسان أن يستحق العودة أمام عرش الله. الهدف من كل العمل الذي يتم في الوقت الحاضر هو أن يصير الإنسان نقيًّا ويتغير؛ من خلال الدينونة والتوبيخ بالكلمة، وأيضًا التنقية، يمكن للإنسان أن يتخلص من فساده ويصير طاهرًا" (من "سر التجسُّد (4)" في "الكلمة يظهر في الجسد"). إذن ما الذي يمكن أن نختبِرَهُ من كلمات الله؟ عند النظر إليها من زاوية واحدة يمكننا أن نرى أن كلمات الله عملية للغاية وتعكس وضعنا في الحياة الواقعية جيدًا، ومن زاوية أخرى، يمكننا أن نرى أننا يجب أولًا أن نختبر دينونة الله وتطهيره لتخليصِ أنفسنا من الفُحشِ والفساد، والتخلُّصِ من تأثير الشيطان المظلم. عندها فقط سوف نكون مؤهلين لكي يأخذنا الله إلى ملكوته. دون عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة، لا يمكن أن نُطهَّرَ بشكل كافٍ لنصبح أشخاصًا يسعون وراء قلب الله، وبالتأكيد لن نكون قادرين على دخول ملكوت الله. لن نتوقف أبدًا عن ارتكاب الخطايا ومقاومة الله، وفي النهاية، سوف يُهلِكُنا الله في الجحيم. في الواقع، يمكننا أن نرى من شهادات الحياة الحقيقية للإخوة والأخوات من كنيسة الله القدير أن دينونة الله وتوبيخه هما نور الخلاص للبشرية. لقد أفسد الشيطان كُلَّ واحد منا، ولكن لأنه يُمكننا أن نأتي أمام الله القدير ونتلقّى ِدينونة كلام الله وتوبيخه، تتغير شخصيتنا الحياتية تدريجيًّا، ونتحوَّلُ من التمرُّد والمقاومة إلى القبول والخضوع؛ نتحوَّلُ من الغطرسة وبِرِّ الذات وعدم الخضوعِ لأحدٍ إلى أن نكون مُستعدين لِوَضعِ غرورنا جانبًا والخضوع لما هو صواب، وهو الخضوع للحق. بالإضافة إلى ذلك، كُلُّ ما تم التعبير عنه في دينونة الله وتوبيخه هو الحقّ، وهما أيضًا تعبيرٌ عن شخصيةِ الله البارَّة والقدُّوسة، لذلك كُلَّما اختبَرنا دينونة الله وتوبيخه أكثر، ازدادت معرفتنا بالله. وكُلما عرفنا الله أكثر، ازداد وضوح رؤيتنا للناس والأشياء والأحداث في العالم. ووفقًا لذلك، تتغير وجهاتُ نظرنا وقِيَمُنا بدرجات متفاوتة، ونتَّقي الله ونخضعُ له أكثر، هذا ما تُحققه دينونة الله القدير وتوبيخه فينا. فدون دينونة نور الحق في كلام الله، سوف نعيش جميعًا في ظلام ونرتكب الخطايا ثم نعترف بها، ونعترف بها ثم نرتكبها مرة أخرى كل يوم، ولا نتخلص أبدًا من قيود الخطيئة. إذًا كيف يُمكن أن يأخذنا الله إلى ملكوته؟
بعد القيام بالشركة مع الأختين لي وليو، شعرت وكأن ضوءًا ساطعًا قد أُضيءَ في قلبي. ما قالتاهُ صحيح: لقد كان القس والشيوخ والإخوة والأخوات في كنيستي عاجزين عن تخليص أنفسهم من عبودية الخطيئة. أنا أيضًا كثيرًا ما أرتكبُ الخطايا رغمًا عنِّي ولم أتمكن من ممارسة كلام الرب. نحن جميعًا نعيش في حالة من ارتكاب الخطايا ومن ثم الاعتراف بها – ونحتاج حقًّا إلى أن يعود الله ويُنفِّذَ مرحلة عمل الدينونة والتطهير. لو لَمْ أبحثْ في عمل الله القدير في الأيام الأخيرة ما كنتُ لأفهم هذه الحقائق أبدًا. شعرتُ بالامتنان الشديد لله على توجيهه لي. ومن خلال قراءة كلمات الله القدير والاستماع إلى شركة الأختين، بالإضافة إلى قراءة الشهادات المكتوبة للإخوة والأخوات في كنيسة الله القدير والتي تصف كيف طُهِّرَت شخصياتهم الفاسدة من خلال دينونة كلام الله، اكتسبتُ بعض الفهم لعمل دينونة الله في الأيام الأخيرة، وتبددت مفاهيمي الخاصة، وأصبحتُ أعرفُ الآن أن دينونة الله وتوبيخه ضروريان لنتمكَّنَ من التخلُّصِ من الخطيئة ونيلِ التطهير.
ثم قالت ليو هوي: "لنقرأ مقطعين آخرين من كلام الله القدير. قال الله القدير: "في قيام الله بعمل الدينونة، لا يكتفي بتوضيح طبيعة الإنسان من خلال بضع كلمات وحسب، إنما يكشفها ويتعامل معها ويهذّبها على المدى البعيد. ولا يمكن الاستعاضة عن طرق الكشف والتعامل والتهذيب هذه بكلمات عادية، بل بالحق الذي لا يمتلكه الإنسان على الإطلاق. تُعد الوسائل من هذا النوع دون سواها دينونة، ومن خلال دينونة مثل هذه وحدها يمكن إخضاع الإنسان واقتناعه اقتناعًا كاملاً بالخضوع لله؛ لا بل ويمكنه اكتساب معرفة حقيقية عن الله. يؤدي عمل الدينونة إلى تعرُّف الإنسان على الوجه الحقيقي لله وعلى حقيقة تمرّده أيضًا. يسمح عمل الدينونة للإنسان باكتساب فهمٍ أعمق لمشيئة الله وهدف عمله والأسرار التي يصعب على الإنسان فهمها. كما يسمح للإنسان بمعرفة وإدراك جوهره الفاسد وجذور فساده، إلى جانب اكتشاف قبحه. هذه هي آثار عمل الدينونة، لأن جوهر هذا العمل هو فعليًا إظهار حق الله وطريقه وحياته لكل المؤمنين به، وهذا هو عمل الدينونة الذي يقوم به الله" (من "المسيح يعمل عمل الدينونة بالحق" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "أولئك الذين يرغبون في الحصول على الحياة من دون الاعتماد على الحق الذي نطق به المسيح هُم أسخف مَنْ على الأرض، وأولئك الذين لا يقبلون طريق الحياة الذي يقدّمه المسيح هم تائهون في الأوهام. لذلك أقول إن أولئك الذين لا يقبلون مسيح الأيام الأخيرة سوف يُرذَلون من الله إلى الأبد. المسيح هو بوابة الإنسان الوحيدة إلى الملكوت في الأيام الأخيرة، التي لا يستطيع أحد أن يتجنبها. لن يكمّل الله أحدًا إلا بالمسيح. إن كنت تؤمن بالله، عليك أن تقبل كلماته وتطيع طريقه. يجب ألّا ينحصر تفكيرك في نيل البركات من دون قبول الحق. أو قبول الحياة المُقدَّمَة إليك. يأتي المسيح في الأيام الأخيرة حتى ينال الحياة كل مَنْ يؤمن به إيمانًا حقيقيًا. إن عمله إنما هو من أجل وضع نهاية للعصرالقديم ودخول العصر الجديد، وعمله هو السبيل الوحيد الذي يجب أن يسلكه كل من يريد دخول العصر الجديد. إذا كنتَ غير قادر على الاعتراف به، لا بل من الرافضين له أو المجدّفين عليه أو حتى من الذين يضطهدونه، فأنت عتيدٌ أن تحرق بنار لا تُطفأ إلى الأبد، ولن تدخل ملكوت الله" (من "وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية" في "الكلمة يظهر في الجسد"). من كلام الله القدير، يمكنُ أن نرى أن الله صار جسدًا في الأيام الأخيرة للتعبير عن كُلِّ الحقائق من أجل تطهير البشر وتخليصهم وفقًا لاحتياجاتهم. إنه يكشفُ عن شخصية الله البارَّة التي لا تتحمَّلُ أي إثمٍ للبشر. كما يكشفُ الله من خلال كلامه عن طبيعة الناس وجوهرهم والحالة الحقيقية لفسادهم. فقط من خلال قبول كلام الدينونة الذي عبَّر عنه الله القدير يُمكننا أن نُدرِكَ غرورنا ومَكْرَنا وأنانيتنا وشرَّنا وما إلى ذلك والتي تُعتبر كلها جزءًا من طبيعتنا الشيطانية وشخصيَّاتنا الفاسدة. فقط من خلال قبول دينونة الله وتوبيخه يُمكنُ أن نعرف شخصية الله البارَّة وأن تُصبح لدينا قلوب تتقي الله وتتوب توبة حقيقية. وبالتالي يمكننا تحقيق التحوُّل في شخصياتنا الفاسدة وتطهيرها. هذه هي أهمية دينونة الله، وهي أيضًا طريقنا الوحيد للخلاص. أخت إنوي، ما دُمنا نقرأ بجديةٍ أكبر قدرٍ ممكن من كلام الله القدير، فإن أهمية عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة ستتضحُ لنا، بل أكثر من ذلك، سنرى أن مسيح الأيام الأخيرة وحده مَن يمكنه أن يمنح الناس طريق الحياة الأبدية".
سبِّحوا الرب! لقد اكتسبتُ كمًّا هائلاً من المعلومات من خلال التواصل مع الأختَين. وعلى الرغم من أنني لم أختبر بعدُ دينونة الله وتوبيخه، فإنني ومن خلال الشركة معهما وقراءة شهادات من اختبارات الدخول إلى الحياة، شعَرتُ أن دينونة الله القدير وتوبيخه يُمكِنُهما تغييرُ الناس حقًّا. كما أشعر أيضًا أنني في حاجة فعلًا إلى أن يؤدي الله مرحلة عمل الدينونة والتوبيخ لكي يُحوِّلني ويُطهِّرَني حتى أكون مؤهلة للرَّفعِ إلى ملكوت السماوات. في وقت لاحق، وبعد بضعة أيام أخرى من الشركة، أدركتُ أكثر أهمية عمل دينونة الله والحقيقة المتعلقة بأسماء الله. وتعلَّمتُ أيضًا الحقائق التي تساعدني في تمييز المسيح الحقيقي من المسحاء المُزيَّفين، والكنائس الحقيقية من المُزيَّفة. لقد تعلَّمتُ حقائق عن تجسد الله، والفرق بين عمل الله وعمل الإنسان، وكيف يُفسِدُ الشيطانُ الجنس البشريّ، وكيف يُخلِّصُنا الله وأكثر من ذلك. وتوصلت إلى استنتاج قاطع بأن الله القدير هو حقًّا الرب يسوع العائد، وقبِلتُ بقلبٍ سعيدٍ عملَ الله القدير في الأيام الأخيرة. سبِّحوا الله! منذ ذلك الحين، شعرتُ بتعطُّشٍ شديد لقراءة كلام الله. ومن خلال عيش حياة الكنيسة، والشركة حول الحقائق مع الإخوة والأخوات، وقبول سقاية كلام الله وتغذيته، أشعر أن روحي تكتسب قدرًا كبيرًا من القوت. وقد سمَحَ لي هذا بأن أشهد التحقيق الكامل لهذه النبوءة في سفر الرؤيا في الكتاب المقدس والتي تقول: "هَأَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى ٱلْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ ٱلْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي" (رؤيا 3: 20). لقد شعرتُ أيضًا بِتَحقُّقِها في داخلي. لقد فتحَ كلام الله القدير باب قلبي وسمح لي بسماعِ صوت الله، ومعرفة عمل دينونة الله، والعودة أمامه. الشكر لله!
هذه المقالة مأخوذة من: إنجيل جيل الملكوت
السبت، 14 ديسمبر 2019
1. انقشاع الغشاوة واكتشاف الطريق إلى ملكوت السماوات
1. انقشاع الغشاوة واكتشاف الطريق إلى ملكوت السماوات
بقلم تشين آي – الصين
تبعت والديَّ في إيمانهما بالرّب منذ نعومة أظافري، والآن تكسو الشيخوخة ملامحي. على الرغم من إيماني بالرّب طوال حياتي، كانت مشكلة كيفية نزع الخطية عني والدخول إلى ملكوت السموات أحجية بلا حل، تسببت لي في ضيقٍ دائم وفي الشعور بالضياع والألم. تمنيتُ كثيرًا أن أقدر خلال حياتي على معرفة كيف أنزع الخطية عني وأدخل إلى ملكوت السموات، بحيث عندما تحين ساعتي، يمكنني مواجهة الموت بمعرفة أن حياتي اكتملت، وأنه يمكنني أخيرًا لقاء الرّب بسلامٍ في قلبي.
الأحد، 8 ديسمبر 2019
سؤال 9: نريد جميعاً أن نقبل دينونة الله لكن أخبرانا كيف لنا أن نختبر دينونته لنتمكن من تلقي الحق والحياة والتخلص من طبيعتنا الآثمة، وتحقيق الخلاص؟
الإجابة: وأن أعرف كيف نختبر دينونة الله النهائية لكي نتلقى الحق والحياة ونتخلى عن طبيعتنا الآثمة ونحصل على الخلاص للدخول إلى ملكوته هذا النوع من الأسئلة مهم جدًّا لأنه ينطوي على القضايا الرئيسية ذات الصلة بهدفنا وغايتنا. لفهم هذا الجانب من الحق ينبغي أن نقرأ بعض المقاطع من كلمة الله:
"الإيمان الحقيقي بالله يعني اختبار كلام الله وعمله بناءً على الإيمان بأن الله له السيادة على كل الأشياء. وهكذا سوف تتحرّر من شخصيّتك الفاسدة، وتتمّم مشيئة الله وتتعرف عليه. فقط من خلال هذه الرحلة يُمكن أن يُقال عنك إنك تؤمن بالله" (تمهيد "الكلمة يظهر في الجسد").
الاثنين، 2 ديسمبر 2019
سؤال 5: لقد شهدتِ بأن الله، نفّذ عمل دينونته بدءًا من بيت الله كابن الإنسان. هذا صحيح، ويتوافق مع نبوءة الكتاب المقدس لكنّني لا أفهم هل بدء هذه الدينونة من بيت الله هو تمامًا مثل الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض في سفر الرؤيا؟ نحن نؤمن بأنّ الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض هي لـغير المؤمنين الذين هم من الشيطان. عندما يعود الرب سيأخذ المؤمنين إلى السماء ثم سيرسل كارثة إلى غير المؤمنين. كما ترون، هذه هي الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض. سمعناك تشهدين عن بداية دينونة الله في الأيام الأخيرة لكننا لم نرَ شيئًا عن تدمير الله لغير المؤمنين. كيف يكون هذا الأمر هو نفسه الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض؟ لمَ لا تقولين لنا بالتحديد ماذا تشبه هذه الدينونة؟ أرجوك أن تحاولي توضيح هذا الأمر أكثر!
الإجابة: أي شخص قد قرأ الكتاب المقدس يمكنه أن يدرك أن الدينونة تلك الخاصة بالعرش الأبيض العظيم المذكور في سفر الرؤيا ما هي إلا لمحة من دينونة الله في الأيام الأخيرة. يعبر الله القدير المتجسد عن الحق ويمارس عمل الدينونة ويشرع في تطهير وتخليص بني البشر. وهذا يعني أن عمل الدينونة الخاص بالعرش الأبيض العظيم قد بدأ بالفعل. فلابد له من أن يبدأ من بيت الله وهكذا سيشكل الله جماعة من الغالبين ومن ثم سيجلب الله الكوارث وسيشرع في إثابة الخير ومعاقبة الشر. إلى أن يزول عالم الشر من الوجود. وهكذا ستتم دينونة الله الخاصة بالعرش الأبيض العظيم، إذ سيحرص على إتمام ذلك. حينها سيظهر الله في العلن وسيبدأ عهدًا جديدًا! يمكننا الآن أن نرى كل الإشارات نُذر الكوارث قد ظهرت للتو وهي الأقمار الدموية الأربعة. لقد اقتربت الكوارث الكبرى. عندما ستحل الكوارث الكبرى، أي شخص يقاوم الله أو يدينه أو يحاربه ستدمره يد الله مثل نسل ابليس والشياطين الآن، أخبروني. أليست هذه دينونة العرش الأبيض العظيم ذاتها؟ إنه ليظهر لنا من نبوءات الكتاب المقدس أن الله يخطط بوضوح لمجيئين، مرة في السر ومرة في العلن.
السبت، 30 نوفمبر 2019
لا يستطيع الشهادة لله إلا أولئك الذين يعرفون الله
لا يستطيع الشهادة لله إلا أولئك الذين يعرفون الله
إن الإيمان بالله ومعرفته هو قانون سمائي ومبدأ أرضي، واليوم – في عصر يعمل فيه الله المُتجسد عمله شخصيًا – يُعد وقتًا جيدًا على نحو خاصٍ لمعرفة الله. يتحقق إرضاء الله على أساس فهم إرادة الله، ويتطلب فهم إرادة الله بالضرورة معرفة الله. هذه المعرفة بالله هي الرؤية التي يجب أن يمتلكها المؤمن؛ فهي أساس إيمان الإنسان بالله. إذا لم يكن لدى الإنسان هذه المعرفة، فإن إيمانه بالله يكون غامضًا، ويستند على نظرية جوفاء. ومع أن اتباع الله يكون قرارًا من مثل هؤلاء الناس، فإنهم لا يحصلون على شيء.
الاثنين، 25 نوفمبر 2019
سؤال 4: قلتما سابقًا إن أكثر ما يتنبأ به الكتاب المقدس هو عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة. هناك أكثر من 200 فقرة تخبرنا بأنّ الله سيعود وينفذ دينونته. نحن نعلم أنّ هذا صحيح. هذه النبوءة واضحة جدًّا في بطرس 1 4: 17 "لِأَنَّهُ ٱلْوَقْتُ لِٱبْتِدَاءِ ٱلْقَضَاءِ مِنْ بَيْتِ ٱللهِ." في رأيي هذا يعني أنّ عمل دينونة الله هو أمر مؤكد! لكن يبدو أنّكم قلتم بأنّ الله قد عاد في الجسد لينفذ عمل الدينونة. هذا مختلف عن ما تلقيناه. نحن نؤمن بأنه في الأيام الأخيرة سيظهر الرب مجدّدًا في جسد المسيح الروحاني المُقام من الأموات. هذا أيضًا رأي الأغلبية في الأوساط الدينية. نحن لا نفهم مفهوم عودة الرب هذا وقيامه بعمله في الجسد. هذا جديد بالنسبة إلينا فهل يمكنك شرحه أكثر؟
![]() |
|
كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس
|
الإجابة: أولا أنا مسرورة جدًّا لرؤيتكم تؤكدون أن عودة الرب هي لدينونة الإنسان وتطهيره. لكن المشكلة الوحيدة هي أن الطريقة التي سيعود بها غير واضحة بالنسبة إليكم. يميل غالبية المؤمنين إلى الاعتقاد أن الرب سوف يظهر للبشرية مجدّدًا في جسد الرب يسوع الروحاني المقام من الأموات ممّا يعني أنّ الرب لن يتجسّد أبدًا كابن الإنسان مرة أخرى. لذا ما هو الشكل الذي سيتخذه الرب عندما يظهر لنا لتنفيذ عمل دينونته؟ كروح أو كالله في الجسد؟ أترون؟ إنه السؤال الأكثر أهمية بالنسبة إلى المؤمنين بالله. الآن شهادتنا عن عودة الله في الجسد للقيام بعمل دينونته موجودة بوضوح في نبوءة في الإنجيل.
الأحد، 24 نوفمبر 2019
سؤال 2: لقد صُلب الرب يسوع كذبيحة خطيئة لتخليص البشرية. لقد قبلنا الرب، وحصلنا على الخلاص من خلال نعمته. لماذا لا يزال علينا أن نقبل عمل الله القدير للدينونة والتطهير في الأيام الأخيرة؟
![]() |
|
كنيسة الله القدير | الصليب
|
الإجابة: في عصر النعمة، قام الرب يسوع بعمل الفداء. لم يكن هدف عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة هو إنقاذ البشرية بشكل شامل. ما حققه عمل الخلاص هو أنّ الرب يسوع كان بمثابة ذبيحة خطيئة عنّا جميعًا، وأنّه خلّصنا من قبضة الشيطان، جعلنا نتوب عن خطايانا، ونقبل خلاص الله. لقد أهّلنا للوقوف أمام الله والاستمتاع بنعمته وبركاته. هذا هو المعنى الحقيقي لعمل الفداء. لكن الكثير من الناس لا يفهمون ذلك. يعتقدون دائمًا أنّ عمل الرب يسوع الفدائي منح الخلاص الكامل للبشرية جمعاء، وسمح لنا بالدخول إلى ملكوت السموات. هذه الفكرة هي من نسج خيال الانسان كاملاً.
الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019
السؤال 27: الكتاب المقدس هو شريعة المسيحية وإيمان المؤمنين بالرب استند على الكتاب المقدس طوال ألفي عام. بالإضافة إلى ذلك، يؤمن معظم الناس في العالم الديني بأن الكتاب المقدس يمثل الرب، وأن الإيمان بالرب هو نفسه الإيمان بالكتاب المقدس، والعكس صحيح، وأن مَنْ يبتعد عن الكتاب المقدس فلا يمكن أن يُدعى مؤمنًا. أرغب في معرفة ما إذا كان الإيمان بالرب بهذه الطريقة يتفق مع إرادته؟
![]() |
|
كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس
|
يؤمن كثيرون أن الكتاب المقدس يمثّل الرب و الله، وأن الإيمان بواحدٍ يعني الإيمان بالآخر يضع الناس الكتاب المقدس والله في نفس المكانة. هناك من يعترفون بالكتاب المقدس وليس بالله يعتبرون الكتاب المقدس هو الأسمى حتى أنهم وبل ويحلونه محل الله. حتى أنه هناك قادة دينييون يعترفون بالكتاب المقدس وليس بالمسيح ويدّعون أن من يعظون عن قدوم الرب الثاني مهرطقون، ما المشكلة هنا؟ انحدر العالم الدينيّ إلى مرحلةٍ حيث يعترفون بالكتاب المقدس فقط وليس بعودة الرب لذا هم هالكون.
الجمعة، 15 نوفمبر 2019
سؤال 8: كيف يؤدي الله عمل الدينونة لتخليص البشرية وتطهيرنا في الأيام الأخيرة؟
![]() |
|
كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس
|
سؤال 8: كيف يؤدي الله عمل الدينونة لتخليص البشرية وتطهيرنا في الأيام الأخيرة؟
الإجابة: الأفراد الذين يسعون إلى الطريق الحقّ ويتقصّونه يريدون أن يفهموا كيف يؤدي الله القدير دينونته في الأيام الأخيرة. الله القدير تحدّث كثيرًا فيما خصّ هذا الجانب من الحق. لِنقرأ بعض المقاطع من كلمة الله:
"حين يصير الله جسدًا هذه المرة، فسيعبّر عمله عن شخصيته من خلال التوبيخ والدينونة في المقام الأول. وباستخدامه هذا الأساس سيأتي بالمزيد من الحق للإنسان ويُظهر له المزيد من طرق الممارسة، وهكذا يحقق هدفه من إخضاع الإنسان وتخليصه من شخصيته الفاسدة. هذا هو ما يكمن وراء عمل الله في عصر الملكوت" (تمهيد "الكلمة يظهر في الجسد")
السبت، 9 نوفمبر 2019
سؤال 2: تقوزاون إنّ اسم الله في كل عصر لا يمثل كزاوته، ما هي أهمية اسمه في كل عصر إذاً؟
![]() |
|
كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس
|
سؤال 2: تقوزاون إنّ اسم الله في كل عصر لا يمثل كزاوته، ما هي أهمية اسمه في كل عصر إذاً؟
الإجابة: طرحت سؤالاً هاماً، منحنا الله القدير الإجابة على هذا السؤال. يقول الله القدير: "يهوه" هو الاسم الذي اتَّخذتُه أثناء عملي في إسرائيل، ويعني إله بني إسرائيل (شعب الله المختار) مَنْ يترأف بالإنسان، ويلعن الإنسان، ويرشد حياة الإنسان. والمقصود من هذا هو الله الذي يمتلك قوة عظيمة ومملوء حكمة. "يسوع" هو عمَّانوئيل، وهي كلمة تعني ذبيحة الخطيَّة المملوءة بالمحبة والرأفة، والتي تفدي الإنسان. لقد أتمَّ عمل عصر النعمة، ويمثِّل عصر النعمة، ويستطيع فقط أن يمثِّل جزءًا واحدًا من خطة التدبير. هذا معناه أن يهوه وحده هو إله شعب إسرائيل المختار، إله إبراهيم، وإله إسحاق، وإله يعقوب، وإله موسى، وإله شعب بني إسرائيل أجمعين. ولذلك في العصر الحالي، بنو إسرائيل كلَّهم، بخلاف سبط يهوَّذا، يعبدون يهوه. يقدِّمون له ذبائح على المذبح، ويخدمونه وهم يرتدون ملابس الكهنة في الهيكل. ما يرجونه هو عودة ظهور يهوه مجددًا. يسوع وحده هو فادي البشرية. إنه ذبيحة الخطيَّة التي فَدَت البشرية من الخطيَّة. أي أن اسم يسوع جاء من عصر النعمة، وكان موجودًا بسبب عمل الفداء في عصر النعمة. اسم يسوع وُجدَ ليسمح لشعب عصر النعمة أن ينالوا الولادة الجديدة والخلاص، وهو اسم مخصَّص لفداء البشرية بأسرِها. ولذلك فإن اسم يسوع يمثِّل عمل الفداء، ويرمز لعصر النعمة. اسم يهوه هو اسم خاص لشعب بني إسرائيل الذين عاشوا تحت الناموس. في كل عصر وكل مرحلة عمل، اسمي ليس بلا أساس، بل يحمل أهمية تمثيلية: كل اسم يمثل عصرًا واحدًا. يمثل اسم "يهوه" عصر الناموس، وهو لَقَب مُشرّف لله الذي عبده شعب بني إسرائيل. يمثّل اسم "يسوع" عصر النعمة، وهو اسم إله كل مَنْ فداهم أثناء عصر النعمة. إن كان الإنسان لا يزال مشتاقًا لمجيء يسوع المخلِّص في أثناء الأيام الأخيرة، ولا يزال يتوقَّعه أن يحلّ في الصورة التي كان اتَّخذها في اليهودية، لكانت خطة التدبير التي استمرت لستة آلاف عام بأسرِها قد توقَّفت في عصر الفداء، وعجزت عن التقدّم أية خطوة إضافية. إضافة إلى أن الأيام الأخيرة لَما كانت ستأتي أبدًا، ولما انتهى العصر أبدًا. هذا لأن يسوع المخلِّص هو فقط لفداء البشرية وخلاصها. اتَّخذتُ اسم يسوع من أجل جميع الخطاة في عصر النعمة، وهو ليس الاسم الذي به سآتي بالبشرية كلّها إلى النهاية" ("عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء" في "الكلمة يظهر في الجسد").
الأحد، 3 نوفمبر 2019
سؤال 9: إذا قبلنا الله القدير، فهل نضمن دخول ملكوت السموات؟
![]() |
|
كنيسة الله القدير | ملكوت السموات
|
سؤال 9: إذا قبلنا الله القدير، فهل نضمن دخول ملكوت السموات؟
الإجابة: تحدث الله القدير بوضوح في هذه المسألة. أما الآن فلنلق نظرة على كلامه.
"إن عودة يسوع خلاص عظيم لكل من يستطيعون قبول الحق، ولكن لأولئك العاجزين عن قبول الحق فهي علامة دينونة. عليك أن تختار طريقك، ولا ينبغي أن تجدّف على الروح القدس وترفض الحق. لا ينبغي أن تكون شخصًا جاهلًا ومتغطرسًا، بل شخصًا يطيع إرشاد الروح القدس ويشتاق إلى الحق ويسعى إليه؛ بهذه الطريقة وحدها تكون منفعتكم" ("حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة" في "الكلمة يظهر في الجسد").
الخميس، 31 أكتوبر 2019
التجسُّدان يُكمِّلان معنى التجسد
![]() |
|
البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير
|
التجسُّدان يُكمِّلان معنى التجسد
كل مرحلة من العمل الذي يقوم به الله لها أهميتها العملية. قديمًا عندما جاء يسوع، كان ذكرًا، لكن عندما يأتي الله هذه المرة يكون أنثى. من خلال هذا يمكنك أن ترى أن الله قد خلق الرجل والمرأة من أجل عمله، وهو لا يفرق بين الجنسين. عندما يأتي روحه، يمكنه أن يلبس أي نوع جسد حسب مشيئته وذلك الجسد سيمثله. سواء كان رجلاً أم امرأة، يمكن للجسد أن يمثل الله طالما أنه هو جسمه المتجسد. لو ظهر يسوع في صورة أنثى عندما أتى، أو بمعنى آخر، لو كان طفلة وليس طفلاً، هي التي حُبِلَ بها من الروح القدس، لكانت مرحلة العمل اكتملت بنفس الطريقة ذاتها. لو كان الحال كذلك، فإذًا مرحلة العمل الحالية كان يجب أن يكملها رجل، ولكن العمل كان سيكتمل كله بالمثل. العمل الذي يتم في كل مرحلة له أهمية مساوية؛ ولا يتم تكرار أية مرحلة من العمل ولا تتعارض مرحلة مع أخرى. في ذلك الوقت، عندما كان يقوم يسوع بعمله كان يُدعى "الابن الوحيد" وكلمة ابن تشير ضمنيًّا إلى الجنس المُذَكر. فلماذا إذًا الابن الوحيد ليس مذكورًا في هذه المرحلة؟ هذا لأن شروط العمل تطلبت تغييرًا في الجنس بخلاف الوضع مع يسوع. لا يفرق الله بين الجنسين. يقوم بعمله كما يحلو له، ولا يخضع لأية قيود أثناء أداء عمله، لكنه حر بصورة خاصة. مع ذلك، كل مرحلة من العمل لها أهميتها العملية الخاصة. صار الله جسدًا مرتين، ولا حاجة للقول إن تجسده في الأيام الأخيرة هو آخر مرة يتجسد فيها. لقد جاء ليكشف كل أعماله. لو لم يصر جسدًا في هذه المرحلة لكي يقوم بعمله بشكل شخصي لكي يشهده الإنسان، لكان الإنسان قد تمسك للأبد بفكر أن الله ذكر فقط، وليس أنثى. قبل هذا، آمنت كل البشرية أن الله ذكر فقط وأن الأنثى لا يمكن أن تُدعى الله، لأن البشرية كلها اعتبرت أن للرجل سلطة على المرأة. آمنت البشرية أن المرأة لا يمكنها أن تتقلد السلطة، بل الرجل فقط. وما زاد على ذلك، قالوا حتى إن الرجل هو رأس المرأة وأن المرأة يجب أن تطيع الرجل ولا يمكن أن تتخطاه. في الماضي، عندما كان يُقال إن الرجل هو رأس المرأة، كان هذا موجهًا لآدم وحواء اللذين خدعتهما الحية، وليس للرجل والمرأة كما خلقهما يهوه في البداية. بالتأكيد يجب على المرأة أن تطيع زوجها وتحبه، ويجب على الزوج أن يتعلم كيف يعول ويدعم أسرته. هذه شرائع ومراسيم سنها يهوه ويجب على البشر الالتزام بها في حياتهم على الأرض. قال يهوه للمرأة: "اشْتِيَاقُكِ يَكُونُ لِزَوْجِكَ، وَهُوَ يَسُودُ عَلَيْكِ." قال هذا فقط لكي يستطيع البشر (أي كل من الرجل والمرأة) أن يعيشوا حياتهم الطبيعية تحت سيادة يهوه، وفقط لكي يكون لحياة البشر بنية ثابتة ولا تخرج خارج نطاق ترتيبها السليم. لذلك، وضع يهوه قواعد مناسبة عن كيفية سلوك الرجل والمرأة، لكن هذا كان يتعلق فقط بكافة المخلوقات الحية على الأرض ولم يكن له علاقة بجسم الله المتجسد. كيف يمكن أن يكون الله مثل خليقته؟ كانت كلماته موجهة فقط نحو البشرية التي خلقها؛ كان هدفها هو أن يحيا البشر الحياة الطبيعية التي أسس لها قواعد للرجل والمرأة. في البداية، عندما خلق يهوه البشر، خلق نوعين منهما، الذكر والأنثى؛ ولكن جسمه المتجسد كان يتم تمييزه أيضًا إما في صورة ذكر أو أنثى. لم يقرر عمله على أساس الكلمات التي قالها لآدم وحواء. المرتان اللتان صار فيهما جسدًا تم تحديدهما كليًّا وفقًا لفكره عندما خلق البشر لأول مرة، أي أنه أكمل عمل تجسديهِ بناءً على الذكر والأنثى قبل أن يفسدا. لو أخذ البشر الكلمات التي قالها يهوه لآدم وحواء اللذين أُغويا من الحية وطبقوها على عمل تجسد الله، أما كان ينبغي على يسوع أيضًا أن يحب زوجته؟ بهذه الطريقة، هل كان الله سيظل هو الله؟ ولو كان الأمر كذلك، هل سيظل قادرًا على إكمال عمله؟ لو كان من الخطأ أن يكون جسم الله المتجسد أنثى، ألم يكن أيضًا من الخطأ الفادح أن يخلق الله المرأة؟ لو أن الرجل ما زال يؤمن أنه من الخطأ أن يتجسد الله كأنثى، ألم يكن يسوع إذًا، الذي لم يتزوج ولذلك لم يكن قادرًا أن يحب زوجته، على نفس القدر من خطأ التجسد الحالي؟ حيث أنك تستخدم الكلمات التي قالها يهوه لحواء لتقيس حقيقة تجسد الله في اليوم الحالي، يجب عليك أن تستخدم الكلمات التي قالها يهوه لآدم لتدين الرب يسوع الذي صار جسدًا في عصر النعمة. أليسا نفس الشيء؟ حيث أنك تأخذ مقياس الرب يسوع وفقًا لمثال الذكر الذي لم تغويه الحية، فلا يجب عليك أن تدين حقيقة تجسد اليوم وفقًا للمرأة التي أغوتها الحية. هذا ظُلم! إن أصدرت هذا الحكم، فهذا يثبت أنك تجردت من أحاسيسك. عندما صار يهوه جسدًا مرتين، كان جنس جسده مرتبطًا بالرجل والمرأة اللذين لم تغويهما الحية؛ لقد صار جسدًا مرتين وفقًا للرجل والمرأة اللذين لم تغويهما الحية. لا يجب أن تظن أن ذكورة يسوع كانت هي نفسها ذكورة آدم الذي أغوته الحية. يسوع وآدم مختلفان تمامًا، وكلاهما ذكران من طبيعة مختلفة. بالتأكيد لا يمكن أن تثبت ذكورة يسوع أنه رأس كل النساء فقط وليس الرجال، أليس كذلك؟ أليس هو ملك اليهود كلهم (بما في ذلك الرجال والنساء)؟ إنه هو الله بذاته، وليس فقط رأس المرأة لكنه رأس الرجل أيضًا. إنه رب كل المخلوقات ورأسهم جميعًا. كيف يمكنك أن تحدد أن ذكورة يسوع هي رمز لرأس المرأة؟ ألا يكون هذا تجديفًا؟ يسوع ذكر لم يفسد. إنه هو الله؛ هو المسيح؛ هو الرب. كيف يمكنه أن يكون ذكرًا مثل آدم الذي فسد؟ يسوع هو جسد لبسه روح الله الأقدس. كيف يمكنك أن تقول إنه إله يملك ذكورة آدم؟ في تلك الحالة، ألا يكون كل عمل الله خاطئًا؟ هل كان يهوه قادرًا أن يُدمج ذكورة آدم الذي أغوته الحية بداخل يسوع؟ أليس تجسد الوقت الحالي هو مثال آخر على عمل الله المتجسد المختلف في الجنس عن يسوع ولكنه مشابه له في الطبيعة؟ هل ما زلت تجرؤ أن تقول إن الله المتجسد لا يمكن أن يكون أنثى، لأن المرأة أغوتها الحية أولاً؟ هل ما زلت تجرؤ أن تقول إن المرأة هي الأكثر نجاسة وهي مصدر فساد البشرية لذلك ليس من الممكن أن يصير الله جسدًا في صورة أنثى؟ هل لا زالت تجرؤ أن تصر على القول بإن "المرأة يجب أن تطيع دائمًا الرجل ولا يجب أن تظهر الله أو تمثله بصورة مباشرة"؟ لم تفهم في الماضي، لكن هل يمكنك أن تستمر الآن في التجديف على عمل الله، وبالأخص جسم الله المتجسد؟ إن كنت لا تستطيع أن ترى هذا بوضوح كامل، من الأفضل أن تراقب لسانك، خشيةَ أن تنكشف حماقتك وجهلك ويتعرى قبحك. لا تظن أنك تفهم كل شيء. أقول لك إن كل ما قد رأيته واختبرته غير كافٍ لتفهم ولو حتى جزءًا من ألف من خطة تدبيري. فلماذا إذًا تتصرف بكبرياء؟ قلة موهبتك ومعرفتك الضئيلة غير كافية ليستخدمها يسوع في حتى ثانية واحدة من عمله! ما هو كم الخبرة الذي لديك فعليًّا؟ كل ما رأيته وكل ما سمعته في حياتك وكل ما تخيلته أقل من العمل الذي أقوم به في لحظة! من الأفضل ألا تتصيد الأخطاء وتجدها! لا يهم كم قد تكون مغرورًا، أنت مجرد مخلوق أقل من نملة! كل ما تحمله داخل بطنك أقل مما تحمله النملة بداخل بطنها! لا تظن أنه لمجرد أنك حصلت على بعض المعرفة والأقدمية فإن هذا يعطيك الحق في الإيماء بشراسة والتكلم بغطرسة. أليست خبرتك وأقدميتك هي نتاج الكلمات التي قد نطقتها أنا؟ هل تؤمن أنها مقابل عملك وتعبك؟ اليوم، أنت رأيت أنني قد صرت جسدًا، وبناءً على هذا فقط صرتَ أنت مليئًا بهذه التصورات الغنية، وجمعت مفاهيم لا حصر لها منها. لو لم يكن من أجل تجسدي، حتى لو امتلكت مواهب غير عادية، لن يكون لديك العديد من التصورات؛ أو ليس من هذا قد جاءت مفاهيمك؟ لو لم يصر يسوع جسدًا في تلك المرة الأولى، هل كنت ستعرف حتى عن التجسد؟ أليس هذا بسبب أن التجسد الأول أعطاك المعرفة التي جعلتك تحاول بوقاحة الحكم على التجسد الثاني؟ لماذا بدلاً من أن تكون تابعًا مطيعًا، تخضع التجسد الثاني للدراسة؟ عندما دخلت إلى هذا التيار وجئت أمام الله المتجسد، هل سمح لك بأن تدرس هذا؟ من الجيد بالنسبة لك أن تدرس تاريخ عائلتك، لكن إن حاولت دراسة "تاريخ عائلة" الله، هل سيسمح لك إله اليوم أن تقوم بدراسة مثل هذه؟ ألستَ أعمى؟ ألا تجلب لنفسك الخزي؟
لو أن عمل يسوع تم فقط دون أن يتم تكميله من خلال عمل هذه المرحلة في الأيام الأخيرة، لظل الإنسان متمسكًا للأبد بفكرة أن يسوع وحده هو ابن الله الوحيد، أي أن لله ابنًا وحيدًا، وأن أي شخص يأتي فيما بعد باسم آخر لن يكون الابن الوحيد لله، فضلاً عن أنه لن يكون الله نفسه. يعتقد الإنسان أنه لو أي شخص بمثابة ذبيحة خطية أو تقلد السلطة نيابةً عن الله ويفدي كل البشرية، هو ابن الله الوحيد. هناك البعض يؤمنون أنه طالما أن الوحيد الذي يجيء هو ذكر، يمكن اعتباره ابن الله الوحيد وممثله، وهناك حتى أولئك الذين يقولون إن يسوع هو ابن يهوه، وابنه الوحيد. أليست هذه بجدية فكرة مبالغ فيها لدى الإنسان؟ لو لم تتم مرحلة العمل هذه في العصر الأخير، لاستُترت البشرية جمعاء تحت الظل المظلم عندما يتعلق الأمر بالله. لو كان هذا هو الحال، كان سيعتقد الرجل أنه أعلى من المرأة، ولما استطاعت النساء أبدًا رفع رؤوسهن، ولن تستطيع امرأة واحدة أن تخلُص. يؤمن الناس دائمًا أن الله ذكر، وأنه احتقر المرأة دائمًا ولم يمنحها خلاصها. إن كان هذا هو الحال، ألن يكون للنساء اللاتي خلقهنّ يهوه وفسدنّ أيضًا، فرصة أبدًا في الخلاص؟ ألن يكون إذًا خلق يهوه للمرأة، أي خلقه لحواء، بلا هدف؟ وألن تفنى النساء للأبد؟ لهذا السبب، تتم هذه المرحلة من العمل في الأيام الأخيرة بهدف خلاص كل البشرية، وليس فقط المرأة لو كان على أحد أن يعتقد أن الله كان سيصير متجسّدًا كامرأة، وأن هذا فقط من أجل خلاص المرأة فإن ذلك الشخص هو في الحقيقة أحمق!
إن العمل الذي يتم في الوقت الحاضر قد دفع عمل عصر النعمة للأمام؛ أي أن العمل بموجب خطة التدبير الكلية ذات الستة آلاف عام قد مضى قدمًا. على الرغم من أن عصر النعمة قد انتهى، إلا أن عمل الله قد حقق تقدمًا. لماذا أقول مرارًا وتكرارًا إن هذه المرحلة من العمل تُبْنى على عصر النعمة وعصر الناموس؟ هذا يعني أن عمل اليوم هو استمرارية للعمل الذي تم في عصر النعمة وهو تقدم عن العمل الذي تم في عصر الناموس. الثلاث مراحل متداخلة بصورة لصيقة وكل واحدة منها مرتبطة في سلسلة مربوطة بإحكام بالمرحلة التي تليها. لماذا أقول أيضًا إن هذه المرحلة من العمل تُبْنى على المرحلة التي قام بها يسوع؟ بافتراض أن هذه المرحلة من العمل ليست مبنية على العمل الذي قام به يسوع، لكان من الواجب أن تحدث عملية صلب ثانيةً في هذه المرحلة، ولكان عمل فداء المرحلة السابقة تم مرة أخرى. سيكون هذا بلا مغزى. لذلك الأمر ليس أن العمل قد اكتمل بالتمام، بل العصر قد مضى قدمًا وسما مستوى العمل لدرجة أعلى من قبل. يمكن أن يُقال إن هذه المرحلة من العمل مبنية على أساس عصر الناموس وصخرة عمل يسوع. يُبنى العمل مرحلةً بمرحلة، وهذه المرحلة ليست بداية جديدة. فقط الجمع بين مراحل العمل الثلاث يمكن اعتباره خطة التدبير ذات الستة آلاف عام. العمل في هذه المرحلة يتم على أساس عمل عصر النعمة. لو لم تكن هاتان المرحلتان مرتبطتين، فلماذا لا يتم تكرار الصلب في هذه المرحلة؟ لماذا لا أحمل خطايا الإنسان؟ بل بدلًا من ذلك جئت لأدين وأوبخ الإنسان مباشرةً؟ لو كان عمل دينونتي وتوبيخي للإنسان ومجيئي الذي ليس من خلال الحَبَل من الروح القدس لم يتبع الصليب، لما كنت مؤهلاً لدينونة وتوبيخ الإنسان. لأني بالتحديد واحد مع يسوع فإني آتِ لأوبخ الإنسان وأدينه مباشرةً. العمل في هذه المرحلة مبني بالكامل على العمل في المرحلة السابقة. لهذا السبب فإن عملاً من هذا النوع فقط هو الذي يمكنه أن يجلب الإنسان إلى الخلاص، خطوة بخطوة. يسوع وأنا أتينا من روح واحد. حتى لو كنا غير مرتبطين في جسدينا، إلا أن روحنا واحد؛ على الرغم من أن محتوى ما نفعله والعمل الذي نقوم به مختلف، إلا أننا متشابهان في الجوهر؛ جسدانا يتخذان أشكالاً مختلفة، ولكن هذا بسبب التغير في العصر ومتطلبات عملنا المتنوعة؛ خدمتنا غير متشابهة، ولذلك العمل الذي نقوم به والشخصية التي نكشفها للإنسان أيضًا مختلفة. لهذا ما يراه الإنسان ويفهمه هذا اليوم ليس مثل الماضي؛ هذا بسبب تغير العصر. لهذا هما مختلفان في جنس وشكل جسديهما، ولم يولدا من نفس العائلة، ولا في نفس الحقبة الزمنية، ومع ذلك روحهما واحد. لأن ما يتشترك فيه جسداهما ليس الدم أو صلة قرابة من أي نوع، ولا يمكن إنكار أن تجسد الله كان في حقبتين زمنيتين مختلفتين. كونهما جسمي تجسد الله، فهذه حقيقة لا يمكن دحضها، على الرغم من أنهما ليسا من نفس الدم ولا يشتركان في لغة بشرية واحدة (الأول ذكر يتحدث بلغة اليهود والأخرى أنثى تتحدث فقط الصينية). لهذه الأسباب عاشا في بلدين مختلفين للقيام بالعمل الواجب عليهما القيام به، وفي فترات زمنية مختلفة أيضًا. على الرغم من أنه لهما نفس الروح، والجوهر، لا توجد أوجه شبه مطلقًا بين المظهرين الخارجيين لجسديهما. كل ما يشتركان فيه هو نفس الطبيعة البشرية، لكن بالنسبة للمظهر الخارجي وظروف ولادتهما، مختلفان. هذه الأمور ليس لها تأثير على عملهما أو المعرفة التي يحصل عليها الإنسان بشأنهما، لأنهما في التحليل النهائي، لهما نفس الروح ولا يمكن لأحد أن يفصلهما. على الرغم من أن لا صلة دم تربطهما، إلا أن كيانيهما مسؤولان عن روحهما، وهو الذي يخصص لهما عملاً مختلفًا في حقب زمنية مختلفة، وجسداهما من سلالة مختلفة. بالمثل فإن روح يهوه ليس أب روح يسوع، وروح يسوع ليس ابن روح يهوه: هما واحد ونفس الروح. بالضبط مثل الله المتجسد اليوم ويسوع. على الرغم من أنه لا تربطهما صلة دم، إلا أنهما واحد؛ هذا لأن روحيهما واحد. يمكن لله أن يقوم بعمل الرحمة واللطف، وأيضًا عمل الدينونة البارة وتوبيخ الإنسان، وأيضًا إنزال اللعنات على الإنسان؛ وفي النهاية، يمكنه أن يقوم بعمل تدمير العالم وعقاب الأشرار. ألا يفعل كل هذا بنفسه؟ أليست هذه هي كلية قدرة الله؟ كان قادرًا على سن التشريعات للإنسان وإصدار الوصايا له، وكان قادرًا أيضًا على قيادة بني إسرائيل الأوائل ليعيشوا حياتهم على الأرض وإرشادهم لبناء الهيكل والمذابح، وإبقائهم جميعًا تحت سيادته. عاش على الأرض مع شعب إسرائيل لمدة ألفي عام معتمدًا على سلطانه. لم يتجرأ بنو إسرائيل على عصيانه؛ وجميعهم بجَّلوا يهوه وحفظوا وصاياه. كان هذا هو العمل الذي تم بناءً على سلطانه وكلية قدرته. ثم، في عصر النعمة، جاء يسوع ليفدي كل البشرية الساقطة (وليس بني إسرائيل فقط). أظهر رحمته ولطفه للإنسان. يسوع الذي رآه الإنسان في عصر النعمة كان مليئًا باللطف وكان دائمًا مُحبًّا للإنسان، لأنه قد أتى لخلاص البشرية من الخطية. كان قادرًا على غفران خطايا الإنسان حتى فدى صليبه كل البشرية من الخطية بالتمام. أثناء هذه الفترة، ظهر الله أمام الإنسان بالرحمة واللطف؛ أي أنه صار ذبيحة خطية من أجل الإنسان وصُلب عن خطاياه لكي يصير مغفورًا له للأبد. كان رحيمًا وعطوفًا ومُحتمِلاً ومُحِبًّا. وكل من تبعوا يسوع في عصر النعمة كذلك سعوا لكي يكونوا محتمِلين ومُحبِّين في كل الأمور. كانوا طويلي الأناة ولم يردوا الإساءة أبدًا حتى عندما يُضربون أو يُشتمون أو يُرجمون. ولكن أثناء المرحلة الأخيرة لم يعد الأمر كذلك. بالمثل، مع أن روحيهما واحد، إلا أن عمل يسوع ويهوه لم يكونا متطابقين تمامًا. لم يكن عمل يهوه هو إنهاء العصر بل توجيهه، وتوجيه حياة البشرية على الأرض. غير أن العمل الموجود الآن هو إخضاع أولئك الموجودين في الشعوب الأممية الذين فسدوا بعمق، وقيادة ليس فقط عائلة الصين، بل العالم بأسره. قد يتضح لك أن هذا العمل يتم في الصين فقط، لكنه في الواقع قد بدأ بالفعل في التوسع للخارج. لماذا يسعى الأجانب، مرارًا وتكرارًا وراء الطريق الصحيح؟ هذا لأن الروح قد صار بالفعل جاهزًا للعمل، والكلمات التي تُقال الآن موجهة لأولئك للناس عبر الكون. وبهذا فإن نصف العمل جاري بالفعل إتمامه. منذ خليقة العالم إلى الوقت الحاضر، قد قام روح الله بتشغيل هذا العمل العظيم، وقام بعمل مختلف في عصور وشعوب مختلفة. يرى شعب كل عصر شخصية مختلفة له، والتي تنكشف بصورة طبيعية من خلال العمل المختلف الذي يقوم به. إنه هو الله، المليء بالرحمة واللطف؛ هو ذبيحة الخطية من أجل الإنسان وهو راعي الإنسان، لكنه هو أيضًا دينونة الإنسان وتوبيخه ولعنته. يمكنه أن يقود الإنسان ليحيا على الأرض لألفي عام، ويمكنه أيضًا أن يفدي البشرية الفاسدة من الخطية. اليوم، هو أيضًا قادر على إخضاع البشرية، التي لا تعرفه، وإخضاعها تحت سيادته، لكي يخضع له الكل بالتمام. في النهاية سيَسحق كل ما هو نجس وآثم داخل الإنسان عبر الكون، ليظهر للإنسان أنه ليس فقط إلهًا رحيمًا ومحبًّا، وليس فقط إله الحكمة والعجائب، وليس فقط إلهًا قدوسًا، بل هو أيضًا الإله الذي يدين الإنسان. بالنسبة للأشرار الذين يعيشون بين البشر، هو دينونة وعقاب ونار؛ بالنسبة للذين سيُكمَّلون، هو ضيقة وتنقية وتجربة وأيضًا تعزية وسند وإمداد بالكلمات والمعاملة والتهذيب. وبالنسبة لأولئك الذين سيُبادون، هو عقاب وأيضًا انتقام. أخبروني، أليس الله قديرًا؟ إنه قادر على القيام بأي وكل عمل، ليس فقط الصلب كما تتخيل. أنت تفكر في الله باحتقار شديد! هل تؤمن أن كل ما يستطيع فعله هو فداء البشرية جمعاء من خلال صلبه وكفى؟ وبعد ذلك ستتبعه حتى السماء لتأكل من ثمر شجرة الحياة وتشرب من نهر الحياة؟ ... هل يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة؟ أخبرني، ما الذي قد حققته؟ هل لديك حياة يسوع؟ في الواقع قد فداك، ولكن الصلب كان عمل يسوع نفسه. ما الواجب الذي أديته كإنسان؟ لديك فقط تقوى خارجية لكنك لا تفهم طريقه. هل هذه هي الطريقة التي تُظهره بها؟ لو لم تحصل على حياة الله أو ترى كلية شخصيته البارة، فلا يمكنك أن تدعي أنك تملك حياته، وأنت لست مستحقًّا أن تمر عبر بوابة ملكوت السماء.
الله ليس روحًا فقط، بل يمكنه أيضًا أن يصير جسدًا أيضًا. بالإضافة إلى أنه جسد مُمَجَد. على الرغم من أنكم لم تروا يسوع، إلا أن بني إسرائيل رأوه، أي اليهود آنذاك. كان أول جسم متجسد، وبعدما صُلب، صار جسدًا مُمَجَدًا. هو روح شامل ويمكنه القيام بالعمل في كل مكان. يمكنه أن يكون يهوه أو يسوع أو المسيا؛ في النهاية يمكنه أيضًا أن يصير الله القدير. هو البر والدينونة والتوبيخ؛ هو اللعنة والغضب؛ لكنه هو أيضًا الرحمة واللطف. كل العمل الذي قام به قادر على تمثيله. ما هو أسلوب الله في رأيك؟ لن تقدر على الشرح. كل ما يمكنك أن تقوله: "لا أستطيع شرح أسلوب الله." لا تستنتج أن الله هو إله الرحمة واللطف للأبد، لأنه قام بعمل الفداء في مرحلة واحدة. هل يمكنك أن تكون متيقنًا أنه فقط إله رحيم ومحب؟ إن كان إلهًا محبًّا ورحيمًا، لماذا سينهي العصر في الأيام الأخيرة؟ لماذا سيُنزل العديد من الكوارث؟ إن كان، كما تظن، إلهًا رحيمًا ومحبًّا تجاه الإنسان حتى النهاية، حتى في المرحلة الأخيرة، فلماذا سينزل الكوارث من السماوات؟ إن كان يحب الإنسان كنفسه وكابنه الوحيد، فلماذا سيرسل ضربات وبردًا من السماوات؟ لماذا يسمح للإنسان بالمعاناة من المجاعة والوباء؟ لماذا يسمح للإنسان بالمعاناة من هذه الكوارث؟ فيما يتعلق بأسلوب الله، لا أحد من بينكم يجرؤ على القول ولا أحد يستطيع الشرح. هل يمكنك أن تكون متيقنًا أنه الروح؟ هل تجرؤ أن تقول إنه ليس إلا جسد يسوع؟ هل تجرؤ أن تقول إنه إله سيُصلب للأبد من أجل الإنسان؟
المصدر مأخوذ من: كنيسة الله القدير
الاثنين، 28 أكتوبر 2019
سؤال 6: تقولون إن أراد الناس التحرر من الخطية والتطهّر، عليهم قبول عمل دينونة الله القدير. كيف يدين الله الناس ويطهرهم في الأيام الأخيرة؟ نعم. في فترة إيماني بالرب، ظننت أنه سيكون عظيمًا إن أتى زمان لا يخطئ فيه الناس. اعتقدت أن الحياة لن تكون مؤلمة بعد ذلك!
![]() |
|
كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس
|
سؤال 6: تقولون إن أراد الناس التحرر من الخطية والتطهّر، عليهم قبول عمل دينونة الله القدير. كيف يدين الله الناس ويطهرهم في الأيام الأخيرة؟ نعم. في فترة إيماني بالرب، ظننت أنه سيكون عظيمًا إن أتى زمان لا يخطئ فيه الناس. اعتقدت أن الحياة لن تكون مؤلمة بعد ذلك!
الإجابة: بالنسبة لمسألة كيف يدين الله القدير الناس في الأيام الأخيرة ويطهرهم، فلنقرأ بعضًا من كلام الله القدير! يقول الله القدير: "حين يصير الله جسدًا هذه المرة، فسيعبّر عمله عن شخصيته من خلال التوبيخ والدينونة في المقام الأول. وباستخدامه هذا الأساس سيأتي بالمزيد من الحق للإنسان ويُظهر له المزيد من طرق الممارسة، وهكذا يحقق هدفه من إخضاع الإنسان وتخليصه من شخصيته الفاسدة. هذا هو ما يكمن وراء عمل الله في عصر الملكوت" (تمهيد "الكلمة يظهر في الجسد").
الخميس، 24 أكتوبر 2019
وجه الاختلاف بين خدمة الله المتجسّد وواجب الإنسان
وجه الاختلاف بين خدمة الله المتجسّد وواجب الإنسان
يجب عليكم أن تتعرفوا على رؤية عمل الله وأن تدركوا الاتجاه العام لعمله. هذا هو الدخول بطريقة إيجابية؛ فحالما تتقن حقائق الرؤية اتقانًا دقيقًا، سيكون دخولك آمنًا، وبغض النظر عن كيفية تغيير عمل الله، ستبقى ثابتاً في قلبك، متفهمًا للرؤية، وسيكون لدخولك وسعيك هدفٌ. وبهذه الطريقة، ستتعمّق كلُّ خبرة ومعرفة داخلك وتصبح أكثر نقاوة. وحالما تستوعب الصورة الأكبر كاملة، لن تعاني من خسائر في الحياة ولن تضل. إذا لم تتعرّف على خطوات العمل هذه فسوف تتكبد خسارة في كل منها. لا يمكنك التراجع في غضون أيام قليلة، ولن تتمكن حتى من الشروع في المسار الصحيح في غضون بضعة أسابيع. ألن يؤدي هذا إلى التعطيل؟ يحدث قدرٌ كبيرٌ من الدخول بطريقة إيجابية من مثل هذه الممارسات التي عليكم إتقانها، كما وعليك أيضًا فهم الكثير من النقاط التي تتعلق برؤية عمله، كأهمية عمله في الإخضاع، وطريق نيل الكمال مستقبلاً، وما يجب أن يتحقق من خلال اختبار التجارب والمحن، وأهمية الدينونة والتوبيخ، ومبادئ عمل الروح القدس، ومبادئ التكميل والإخضاع. هذه كلها حقائق الرؤية. أما البقية فهي مراحل العمل الثلاث في عصر الناموس، وعصر النعمة، وعصر الملكوت، وكذلك الشهادة المستقبلية. هذه أيضًا هي حقائق متعلقة بالرؤية، وهي أساسية ومهمة للغاية. وفي الوقت الحالي، يوجد الكثير مما يجب عليكم الدخول فيه وممارسته، وهو الآن مرتّبٌ ومفصّلٌ بدرجة أكبر.
يجب عليكم أن تتعرفوا على رؤية عمل الله وأن تدركوا الاتجاه العام لعمله. هذا هو الدخول بطريقة إيجابية؛ فحالما تتقن حقائق الرؤية اتقانًا دقيقًا، سيكون دخولك آمنًا، وبغض النظر عن كيفية تغيير عمل الله، ستبقى ثابتاً في قلبك، متفهمًا للرؤية، وسيكون لدخولك وسعيك هدفٌ. وبهذه الطريقة، ستتعمّق كلُّ خبرة ومعرفة داخلك وتصبح أكثر نقاوة. وحالما تستوعب الصورة الأكبر كاملة، لن تعاني من خسائر في الحياة ولن تضل. إذا لم تتعرّف على خطوات العمل هذه فسوف تتكبد خسارة في كل منها. لا يمكنك التراجع في غضون أيام قليلة، ولن تتمكن حتى من الشروع في المسار الصحيح في غضون بضعة أسابيع. ألن يؤدي هذا إلى التعطيل؟ يحدث قدرٌ كبيرٌ من الدخول بطريقة إيجابية من مثل هذه الممارسات التي عليكم إتقانها، كما وعليك أيضًا فهم الكثير من النقاط التي تتعلق برؤية عمله، كأهمية عمله في الإخضاع، وطريق نيل الكمال مستقبلاً، وما يجب أن يتحقق من خلال اختبار التجارب والمحن، وأهمية الدينونة والتوبيخ، ومبادئ عمل الروح القدس، ومبادئ التكميل والإخضاع. هذه كلها حقائق الرؤية. أما البقية فهي مراحل العمل الثلاث في عصر الناموس، وعصر النعمة، وعصر الملكوت، وكذلك الشهادة المستقبلية. هذه أيضًا هي حقائق متعلقة بالرؤية، وهي أساسية ومهمة للغاية. وفي الوقت الحالي، يوجد الكثير مما يجب عليكم الدخول فيه وممارسته، وهو الآن مرتّبٌ ومفصّلٌ بدرجة أكبر.
الاثنين، 14 أكتوبر 2019
سؤال 4: البشر خطّاؤون، ولكن ذبيحة الرب يسوع عن الخطية أبدية الأثر. نعترف بذنوبنا للرب وسيغفر لنا. نحن معصومون في عيون الرب، لذا سندخل ملكوت السموات!
![]() |
|
كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس
|
سؤال 4: البشر خطّاؤون، ولكن ذبيحة الرب يسوع عن الخطية أبدية الأثر. نعترف بذنوبنا للرب وسيغفر لنا. نحن معصومون في عيون الرب، لذا سندخل ملكوت السموات!
الإجابة: لقد غفر الرب يسوع خطايا البشر، لا يعني ذلك أن الإنسان لا يأثم. وأنه حُرّر من قبضة آثامه أو نال القداسة. الرب يسوع يغفر خطايا الإنسان. إلام يشير لفظ "الإثم" تحديدًا في هذا السياق؟ إنه يشير إلى الزنى والسرقة... وغيرها. أي شيء يخترق القوانين أو الأوامر أو كلام الله هو إثم. أي فعل يعارض لله أوينكره أو يدينه هو إثم . أي تجديف على الله هو إثم لا يُغفر! في عصر النعمة، عمل الرب يسوع عمل ذبيحة الخطيئة من أجل الإنسانية. فقط الذين يصلون للرب ويتوبون لن يُدانوا أو يقتلوا. أي أن الله لن ينظر إليهم كآثمين بعد ذلك. المرء الذي غُفرت ذنوبه يمكن أن يصلي للرب مباشرة ويشارك نعمته. هذا المعنى الصحيح لقوله "الذنوب تُغفر". رغم أن خطايا الإنسان قد غفرت بفعل ذبيحة الخطيئة التي قدمها الرب يسوع، لا يعني أنه أقلع عن اقتراف الإثم ومعارضة الله. لا تزال طبيعة الإنسان الآثمة باقية، لذا سيواصل مقاومته الله وخيانته ومعاداته. مثل هؤلاء كيف يدخلون ملكوت السموات؟ فإن الله القدير يقول: "خاطئ مثلك، نال الفداء للتو، ولم يغيره الله أو يكمِّله. هل يمكنه أن يكون بحسب قلب الله؟ إنك ترى، كإنسان محصور في ذاتك العتيقة، أن يسوع خلّصك حقًا، وأنك لا تُحسب خاطئًا بسبب خلاص الله، ولكن هذا لا يثبت أنك لست خاطئًا أو نجسًا. كيف يمكنك أن تكون مقدسًا إن لم تتغير؟ أنت في داخلك نجس وأناني ووضيع، وما زلت ترغب في النزول مع يسوع – لا بد من أنك محظوظ للغاية! لقد فقدتَ خطوة في إيمانك بالله: أنت مجرد شخص نال الفداء ولكنك لم تتغير. لكي تكون بحسب قلب الله، يجب على الله أن يقوم شخصيًا بعمل تغييرك وتطهيرك؛ إن لم تنل سوى الفداء، ستكون عاجزًا عن الوصول للقداسة. وبهذه الطريقة لن تكون مؤهلاً لتتشارك في بركات الله الصالحة، لأنك فقدت خطوة من عمل الله في تدبير البشر، وهي خطوة أساسية للتغيير والتكميل. ولذلك أنت، كخاطئ فُديت فحسب، عاجز عن ميراث إرث الله مباشرةً." إن فداء الرب يسوع يغفر خطايا الإنسان فحسب؛ لكنه لا يبدد شخصيته الآثمة. فغرور الإنسان وأنانيته وطمعه وغيرها من مظاهر الشخصية الشيطانية تبقى داخله. هذه الشخصية الآثمة هي أعمق من الإثم؛ وأكثر عنادًا منه. هي مصدر آثامنا ومعارضتنا لله. إن لم تتبدد هذه الشخصيات الآثمة ، فسيظل الإنسان يأثم ويعارض الله ويدينه وفقًا لتصوراته ومفاهيمه. حين يعانون ويُضطهدون، فإنهم ينكرون الله، بل يخونونه كما فعل يهوذا. وفي السلطة، قد يؤسسون ممالك معارضة لله. بعض الناس حتى يسرقون قرابين الله ويغضبون شخصيته؛ سيدينهم الله ويحطمهم. الآن معظم القساوسة والقادة في المجتمع الديني... لا يلتزمون بكلام الرب يسوع. ويفسرون الإنجيل وفقًا لمفاهيمهم. وهم يعاملون كلام البشر في الإنجيل كما لو كان كلام الله. ويمجدون كلام البشر بدلاً من أن يشهدوا لكلام الرب يسوع. هذا يدفع المؤمنين لعبادة البشر واتباع البشر، وألاّ يحملوا موطنًا في قلوبهم للرب يسوع. هؤلاء البشر يحاصرهم ويسيطر عليهم مُلك القادة الدينيين. وهذا ينطبق خاصةً حين يعود الرب يسوع للقيام بعمل الدينونة. أولئك القساوسة والقادة لا يتبعون عمل الله أو يدرسونه. بل يرفضون عمله ويدينونه ويجدفون عليه. ويختلقون الأكاذيب لخداع المؤمنين ومنعهم من دخول الكنيسة. ويتخذون الله عدوًا لهم علانية ويغضبون شخصيته. هذه أخطر معارضة لله. هذا إثم لا يُغتفر! بل إن سلوكهم الشرير أكثر قبحًا من سلوك الفريسيين في معارضتهم للرب يسوع! إن لم تتبدد طبيعة الناس التي تعارض الله، إن لم تُطهر شخصيتهم الآثمة، سيقترفون أي سلوك شرير معارض لله. مثل هؤلاء كيف يدخلون ملكوت السموات؟ وفقًا لخطة التدبير الإلهية لتخليص البشرية والشروط الفعلية للإنسانية الآثمة، يعبر الله عن جوانب الحقيقة المختلفة في الأيام الأخيرة، وينفذ عمله الذي يحقق نبوءة الإنجيل القائلة إن "الدينونة يجب أن تبدأ في بيت الله،" وليحل مشكلة أن البشرية الآثمة تسيطر عليها طبيعتها الشيطانية. هكذا يحرر المرء نفسه من شخصيته الآثمة الشيطانية، ولا يثورعلى الله ويعارضه، ويصبح قادرًا على طاعة الله وتوقيره بحق. عندها سيُطهرون ويدخلون ملكوت السموات.
من سيناريو فيلم ذكريات موجعة
الجمعة، 4 أكتوبر 2019
السؤال 5: أنت تشهد أنّ الرب يسوع سبق أن عاد بصفته الله القدير، وأنّه يعبّر عن الحق ويقوم بعمل الدينونة. كيف نستطيع تمييز صوت الله وتأكيد أنّ الله القدير هو عودة الرب يسوع؟
![]() |
|
كنيسة الله القدير|الكتاب المقدس
|
السؤال 5: أنت تشهد أنّ الرب يسوع سبق أن عاد بصفته الله القدير، وأنّه يعبّر عن الحق ويقوم بعمل الدينونة. كيف نستطيع تمييز صوت الله وتأكيد أنّ الله القدير هو عودة الرب يسوع؟
الإجابة:
يتّسم السؤال الذي طرحتموه للتو بأهمية قصوى. لقبول عمل الله في الأيام الأخيرة ورؤية ظهور الله، يجب أن نعرف كيفية تمييز صوت الله. في الحقيقة، يعني التعرف على صوت الله تمييز كلمات الله وأقواله، وتمييز سمات كلمات الخالق. بغض النظر عمّا إذا كانت كلمات الله المتجسّد أو أقوال روح الله، تعد جميعها كلمات خاطب بها الله البشرية من عليائه. هذا هو أسلوب كلمات الله وخصائصها. يظهر سلطان الله وهويته هنا بوضوح. أي يمكننا القول إنها الوسيلة الفريدة التي يتحدث بها الخالق. تغطي أقوال الله في كل مرة يصير فيها جسدًا مجالات عدّة بالتأكيد. وتتعلق في المقام الأول بمتطلبات الله وتوبيخه للإنسان، وكلمات مراسيم الله الإدارية ووصاياه، وكلماته للدينونة والتوبيخ واستعلانه للبشرية الفاسدة. وهناك أيضًا كلمات النبوءات ووعود الله للبشرية، إلخ. تمثل هذه الكلمات جميعها إعلان الحق والطريق والحياة. وتمثل جميعها استعلان جوهر حياة الله. وتمثل شخصية الله وما لدى الله وماهية الله. وبالتالي يمكننا أن نرى من الكلمات التي أعلنها الله أن كلمات الله هي الحق، وأن لها سلطان وقوة. ولذلك، إذا أردتم أن تحدّدوا ما إذا كانت الكلمات التي أعلنها الله القدير هي صوت الله أم لا، يمكنكم تأمل كلمات الرب يسوع وكلمات الله القدير. ويمكنكم مقارنتها وتحديد ما إذا كانت كلمات معلنة من روح واحد أم لا، وما إذا كانت هي العمل الذي أكمله إله واحد أم لا. إذا كان مصدرها واحدًا، يبرهن ذلك أن كلمات الله القدير هي أقوال الله، وأن الله القدير هو ظهور الله. لنتأمل كلمات يهوه في عصر الناموس وكلمات يسوع في عصر النعمة. كان كلاهما إعلان مباشر للروح القدس وعمل إله واحد. يبرهن ذلك أنّ الرب يسوع كان ظهور يهوه وظهور الخالق. يعرف كل من قرأ الكتاب المقدس أنه في الكلمات التي أعلنها الرب يسوع في عصر النعمة، كانت هناك كلمات توبيخ، وكلمات عن متطلبات الله من الإنسان، والكلمات التي تتناول مراسيم الله الإدارية. كما كانت هناك كلمات لنبواءت ووعود كثيرة، إلخ. كانت هذه مرحلة كاملة واحدة من العمل الذي قام به الله أثناء عصر النعمة.
الاثنين، 23 سبتمبر 2019
مقدمة موجزة عن خلفية ظهور مسيح الأيام الأخيرة وعمله في الصين
مقدمة موجزة عن خلفية ظهور مسيح الأيام الأخيرة وعمله في الصين
الصين هي الأرض التي يسكن فيها التنين الأحمر العظيم، وهي الموضِع الذي قاوم الله وأدانه بشدة عبر التاريخ. الصين هي بمثابة معقل للشياطين، وسجن يسيطر عليه إبليس، سجن مُحْكَمٌ، لا يمكن اختراقه. وعلاوةً على ذلك، فإن نظام التنين الأحمر العظيم يُوقِف حُرَّاسًا على جميع المستويات، وقد أسس دفاعات في كل بيتٍ. ونتيجةً لذلك فإنه ليس من مكانٍ أصعب من الصين فيما يخص نَشر إنجيل الله وتنفيذ عمله. وعندما تولّى الحزب الشيوعي الصيني السلطة في عام 1949، تم قمع وحظر المعتقد الديني في البَرّ الرئيسي للصين بالكامل. وقد قاسى الملايين من المسيحيين من الإذلال والتعذيب علانيةً، ومن السجن. لقد تم غلق جميع الكنائس وإخلاءها تمامًا. وحتى الاجتماعات المنزلية قد تم حظرها. وإذا تم القبض على أي شخص يشارك في تجمّع، كان يتم حبسه وقد يتعرَّض أيضًا للإعدام. لقد اختفت الأنشطة الدينية من دون أي أثر في ذلك الحين. ولم يستمر في الإيمان بالله سوى عدد قليل من المسيحيين، لكنهم لم يستطيعوا إلّا أن يُصلّوا إلى الله في سكوتٍ ويرتِّلون ترانيم التسبيح لله في قلوبهم، متضرّعين إلى الله كيما يعيد إحياء الكنيسة. وأخيرًا، في عام 1981، دبَّت الحياة حقًا في الكنيسة من جديد، وبدأ الروح القدس في العمل على نطاق واسع في الصين، وظَهَرَتْ الكنائس مثلما تظهر براعم الخيزران بعد مطر الربيع، وبدأ المزيد والمزيد من الناس يؤمنون بالله. وفي عام 1983، عندما بلغت نهضة الكنيسة ذروتها، بدأ الحزب الشيوعي الصيني جولة جديدة من القمع القاسي، حيث تم إلقاء القبض على ملايين الأشخاص، واعتقالهم، وتأديبهم من خلال الشُغل. ولم يسمح نظام التنين الأحمر العظيم للمؤمنين بالله إلّا بالانضمام إلى كنيسة الثالوث الوطنية التي أنشأتها الحكومة. لقد أنشأت حكومة الحزب الشيوعي الصيني كنيسة الثالوث الوطنية في محاولة للتخلُّص من كنيسة المنازل السرية بشكل كامل، والإتيان بأولئك المؤمنين بالرب تحت قبضة سيطرة الحكومة. وقد ظنَّت الحكومة أن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي يُمكِنها من خلالها تحقيق هدفها المتمثّل في منع الإيمان وتحويل الصين إلى أرض لا يوجد فيها الله. ولكن الروح القدس استمر في القيام بالكثير من العمل في الكنيسة المنزلية، وفي أولئك الذين آمنوا حقًا بالله، حيث لم يكن لدى حكومة الحزب الشيوعي الصيني أي طريقةٍ لإيقافها. وقد ظهر في ذلك الحين مسيح الأيام الأخيرة سرًا في الكنيسة المنزلية التي كان يعمل بها الروح القدس، وبدأ يُفصِح عن الحق ويقوم بعمل الدينونة مُبتدئًا من بيت الله.
الجمعة، 20 سبتمبر 2019
فيلم مسيحي | يقرع الباب | هل تسمع الرب يقرع الباب؟
فيلم مسيحي | يقرع الباب | هل تسمع الرب يقرع الباب؟
منذ ألفي عام، تنبأ الرب يسوع قائلاً: "فَفِي نِصْفِ اللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا الْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَاخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ!" (متى 25 : 6)! "هنَذَا هَأَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي" (رؤيا يوحنا 3 : 20). وخلال الألفي عام الأخيرة، ظل المؤمنون ساهرين ينتظرون الرب وهو يقرع الباب، فكيف سيقرع على باب الإنسان عندما يعود؟ في الأيام الأخيرة، قد شهد بعض الناس أن الرب يسوع عاد، - الله القادر على كل شيء متجسِّدًا- وأنه يعمل عمل الدينونة الخاص بالأيام الأخيرة. وقد أحدث ذلك الخبر دويًا هائلاً في الأوساط الدينية.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)















