الخالقُ وحدهُ هوَ منْ يتقاسمْ معَّ البشريةِ
برابطةٍ متواصلة منْ الرحمةِ والحبِ.
كلُّ فكرهِ دومًا لأجلِ خيرِ البشريةِ.
هوَ فقطْ منْ يرعى كلَّ خلقِهِ، كلَّ خلقِهِ.
كلُّ شعورِهِ مرتبطٌ بوجودهِم.
عميقًا داخلَ قلبِهِ، كلُّ أفعالِ المرءِ يشعرُ بهَا.
التعبيرُ عنْ ذاتِه وما يملكُه، كلُّ هذا للبشريةِ.
كلُّ هذا لأجلِ البشريةِ.
II
إنهُ يسافرُ ويركضُ بسرعةٍ في كلِّ وقتٍ.
شرورُ المرءِ وفسادُه تُنهِضُ غضب الله العادل وحُزنَه.
لكنَّ توبةَ المرءِ تجعلهُ يغفرُ، توبة الإنسان تجعلُه يبتهجُ.
كلُّ هذا لأجلِ البشريةِ.
يكرسُ في صمتِ كلَّ لحظةِ في حياتِهِ،
يقدمُ كلَّ شيءٍ في حياتِهِ دونَ أن يتفوهَ بكلمةٍ واحدةٍ.