الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشيئة الله. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشيئة الله. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 15 يناير 2020

13. من أين يأتي هذا الصوت؟

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

13. من أين يأتي هذا الصوت؟

بقلم شيين – الصين

    وُلِدتُ في عائلة مسيحية، والكثير من أقاربي هم واعظون. وقد آمنت بالرب مع والدَيَّ منذ أن كنتُ صغيرة. وبعد أن كبُرت، صلَّيتُ للرب قائلة: إذا تمكَّنتُ من العثور على زوج وكان مؤمنًا أيضًا، فسأبذل نفسي أنا وهو من أجل خدمة الرب. بعد أن تزوَّجت، صارَ زوجي يؤمن حقًّا بالرب، لقد أصبح في الحقيقة واعظًا مُتفرِّغًا. وحتى يتسنَّى لزوجي أن يُركِّزَ في عمله من أجل الرب ويلتزم بالعهد الذي قطعَهُ على نفسِهِ أمام الرب، أخذتُ أنا زمام المبادرة وتولَّيتُ المهمة الصعبة المتمثلة في إدارة شؤوننا المنزلية. وعلى الرغم من أنها كانت مهمة صعبةً ومُتعبةً بعض الشيء، إلا أن قلبي كان مملوءًا بالفرح والسلام مهما صَعُبَت الأمور لأن الله كان يدعمني.

    جاء عام 1997 وانتهى، وأدركتُ في مرحلة ما أن عِظاتَ زوجي لَمْ تَعُد تحتوي على النور الذي كانت تحويه من قبل، وكان كُلَّما طلبتُ منه أن يفعل شيئًا ما في المنزل يعتذرُ بحُجَّةِ انشغاله بعمله الوعظي، وحتى لو قامَ ببعض الأعمال المنزلية، فإنه لم يكن يفعل ذلك من قلبه، وغالبًا ما يفقد أعصابه معي بسبب أشياء تافهة. على الرغم من أنني ظللتُ أحتفظ بصبري ظاهريًّا ولم أتجادل مع زوجي، إلا أنني كنتُ أشعرُ في الحقيقة بعدم الرضا عن سلوكه. وقد جعلني عبء عائلتنا الثقيل والظلام الذي يسكُنُ روحي أعيش في عذاب. كان كُلُّ ما يمكنني فعله هو المجيء أمام الرب لكي أصلي وأُفرِغُ مكنوناتِ قلبي في سكون الليل عندما يكون الجميع نيام، وأطلبُ منهُ أن يمنحني المزيد من الإيمان والقوة. وكُنتُ في الوقت نفسه أتوقُ إلى أن يعود الرب قريبًا ويُخلِّصَني من حياتي البائسة.

    في أحد أيام شهر نيسان/أبريل من عام 2000 وعندما كنتُ أضع بعض الملابس جانبًا عثرتُ على حقيبة زوجي ووجدتها ممتلئة تمامًا بالأغراض، وبدافع الفضول فتحتُها فوجدتُ نسخة من الكتاب المقدس، وكتاب ترانيم، وكذلك كتابًا جديدًا له غلاف خارجي، ففكَّرتُ قائلة لنفسي: "كيف لم أر هذا الكتاب من قبل؟ لا بُدَّ بأنه كتابٌ مرجعيٌّ للوعظ أو اختبارات شخص روحاني. يجب أن أقرأه – فقد أتمكنُ من الحصول على بعض القوت منه". فتحت الكتاب بدافع الفضول فرأيت عنوانًا يقول:"أولئك الذين سيصيرون كاملين يجب أن يخضعوا للتنقية". ففكَّرتُ قائلة لنفسي: "يا له من عنوان جديد! بالحُكمِ من خلال العنوان، فإن تجربة التنقية ليست بالأمر السيئ! أنا أمُرُّ الآن بتنقيةِ أعجَزُ عن اجتيازها، لذلك أحتاج إلى قراءة هذا الاختبار بعناية لأعرفَ اختبارَهُ في التنقية، ثم سأتمكَّنُ من العثور على طريقة للممارسة من خلال ذلك". وعندها بدأتُ القراءة: "اعتاد الناس على اتخاذ قراراتهم أمام الله قائلين: "بغض النظر عمّن لا يحب الله، يجب عليّ أن أحبه". لكنك الآن تواجه التنقية. إنها لا تتماشى مع مفاهيمك، لذلك تفقد الإيمان بالله. هل هذا حب حقيقي؟ لقد قرأت عدة مرات عن أفعال أيوب – هل نسيتها؟ لا يمكن أن يتشكل الحب الحقيقي إلا من داخل الإيمان. ... عندما تواجه معاناة، يجب أن تكون قادرًا على عدم مراعاة الجسد وعدم التذمّر على الله. عندما يحجب الله نفسه عنك، يجب أن تكون قادرًا على أن يكون لديك الإيمان لتتبعه، وأن تحتفظ بمحبتك السابقة دون أن تسمح لها بأن تتعثَّر أو تختفي. مهما كان ما يفعله الله، يجب أن تخضع لتصميمه، وتكون أكثر استعدادًا للعن جسدك بدلاً من التذمر على الله. عندما تواجه التجارب، يجب عليك إرضاء الله دون أي تردد في التخلي عن شيء تحبه، أو البكاء بمرارة. هذان فحسب هما ما يمكن تسميتهما الحب والإيمان الحقيقيين. بغض النظر عن قامتك الفعلية، يجب أن تمتلك أولاً الرغبة في المعاناة من الضيقة، وكذلك إيمانًا حقيقيًا، ويجب أن تكون لديك الرغبة في التخلي عن الجسد. يجب أن تكون على استعداد لتحمل المصاعب الشخصية وأن تعاني من خسائر في مصالحك الشخصية من أجل إرضاء مشيئة الله. يجب أيضًا أن يكون لديك قلب يندم على حالك، وأنك لم تكن قادرًا على إرضاء الله في الماضي، وأن تكون قادرًا على الندم على حالك الآن. لا يمكن أن تنقص أية واحدة من هذه الأمور، وسيكمِّلك الله من خلال هذه الأمور. إذا كنت تفتقر إلى هذه الشروط، لا يمكنك أن تصل للكمال" (في الكلمة يظهر في الجسد). لقد لامسَتْ هذه الكلمات قلبي حقًّا وبكيتُ أثناء قراءتها – ألَمْ يكن هذا بالضبط ما كنتُ أمُرُّ به؟ كنتُ قد عقدتُ العزم في الماضي على تكريس نفسي وزوجي للرب، وكنتُ سعيدةً تمامًا بِتحمُّل كُلِّ أعباء إدارة الأسرة مهما كانت شاقَّةً ومُتعبة لكي أدعمَ زوجي في العمل الذي كان يقوم به من أجل الرب خارج المنزل، لكن في تلك المرحلة، وبسبب الصعوبات التي أواجهها في المنزل وعدم اهتمام زوجي بي، كان ينتابني شعورٌ دائمٌ بأنني مخطئة؛ فقد كنت أعيش في حالة من التنقيةِ وفقدان الإيمان والمحبة اللذان كنتُ أملكهما في السابق. لقد أصبحتُ عاجزة عن التمسُّك بالقرار الذي اتخذتُهُ أمام الله، وكنتُ كثيرًا ما أبكي وحدي سرًّا. فكَّرتُ في كيف استطاع أيوب أن يتمسَّكَ بالشهادة لله في خِضمِّ تلك التجربة العظيمة والشاقة التي خاضها ولَمِ يفقد إيمانه بالله. حتى إنه قال: "يَهْوَه أَعْطَى وَيَهْوَه أَخَذَ، فَلْيَكُنِ ٱسْمُ يَهْوَه مُبَارَكًا" (أيوب 1: 21). كيف كنت قد نسيت حتى ذلك؟ بعد ذلك شعرتُ بالندمِ العميق على كُلِّ ما فعلتُهُ في حضرةِ الرب. لقد فضَّلَ أيوب أن يُعاني شخصيًّا ويُضحِّي بمصالِحهِ الشخصيةِ على أن يَفشلَ في إرضاء الله. أما أنا، فقد فقدتُ إيماني بالرب على الرغم من إيمانه به لسنوات عديدة. لقد كنت أشتكي للرب وأنا أمرُّ بمرحلة التنقية ولَمْ أكُن أُعبِّرُ عن محبَّتي له عن بُعد! عندما أدركتُ هذا قرَّرتُ سرًّا أن عليَّ ألا أكون كما كنتُ من قبل، وأنَّ عليَّ دعمُ زوجي في عمله من أجل الرب، وأنَّ عليَّ أن أتحمَّل بعض المصاعب.

    عندما وصلَتُ بأفكاري إلى هذه النقطة، تحوَّلَ مزاجي بقوة نحو الأفضل. شعرتُ أن هذه الكلمات كانت مَصوغةً بشكلٍ جيِّدٍ وأنها أصابَتْ صميم ظروفي الفعلية. لقد دلَّتني على طريق للممارسة ونشأ في داخلي شعورٌ بالقوة والإيمان حتى قبل أن أدرك ذلك، فتساءلتُ قائلة: "من قال هذه الكلمات؟ كيف يمكن أن يتمتَّعَ بمثل هذا الفهم رفيع المستوى؟ لقد قرأتُ كتُبًا كتَبَتها شخصيَّاتٌ روحانية معروفة، وعلى الرَّغم من أنها مُنوِّرةٌ إلى حدٍّ ما، إلا أنها ليست مكتوبة بطريقة واضحة ومُفسَّرة مثل هذا الكتاب، ولا تحوي الحق. من الذي قال هذه الكلمات حقًّا؟" لقد انجذبتُ إلى الكلمات الواردة في هذا الكتاب وأردتُ مواصلة القراءة؛ إذ كُلَّما قرأتُ أكثر شعرتُ أكثرَ كم هي تلك الكلمات رائعة. لقد كان كُلُّ سطر فيها يتحدَّثُ إلى قلبي مباشرة، وقد مكَّنتني مِنَ أن أفهم أنه بغض النظر عن مدى عِظَمِ معاناتنا، فإنه يجب علينا أن نتَّبعَ اللهَ إلى النهاية ونخضع له بسعادة في وجه المعاناة، فحتى لو أصبح المرء ضعيفًا في خِضمِّ التجربة، يجب عليه أن يؤمن بالرب ويعتمد على الله لِيَقِفَ بثبات. كنتُ كُلَّما قرأتُ أكثر شعرتُ بإضاءة أكبر في قلبي وبأنني لديَّ طريقًا الممارسة. عاد زوجي إلى المنزل في ذلك الوقت وسألته على الفور قائلة: "من أين حصلتَ على هذا الكتاب؟" فابتسم وقال: "لقد استعَرتُهُ من أحدِهِم وعليَّ إعادتُهُ إليه قريبًا". ولَمْ أقُل أيَّ شيءٍ آخر.

    ذات يوم بينما كنتُ أطهو، سمعتُ أجزاءً من ترنيمةٍ كان زوجي يستمِعُ إليها تقول: "من الذي لا يُؤخذ بهذا؟ من الذي لا يتوق لرؤية الله؟... ذات وقت شارك الله الإنسان أفراحه وأحزانه، واليوم اجتمع شملُه بالجنس البشري، ويشرك الإنسان في حكاياته من الزمن الماضي. بعد أن غادر الله اليهودية، اختفى من دون أثر. يتوق الناس لرؤيته من جديد، لكنهم لم يتوقعوا قط أن يلتم شملهم به هنا واليوم. كيف لذلك ألا يعيد ذكرياتٍ من الماضي؟ منذ ألفي عام قابل سمعان بن يونا الرب يسوع، وتشارك مع الرب نفس طاولة الطعام. سنوات من التبعية عمقت حبّه له. لقد أحبَ يسوع من أعماقِ قلبِه. اليوم ظهر الله نفسه لتجديد حبه القديم للإنسان، لتجديد حبه القديم للإنسان" (من "ألفا عام من التَوْقِ" في "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"). عبَّرَت كلمات هذه الترنيمة عن أعمقِ أفكاري وأثارت شعوري بالتَّوقِ إلى عودة الرب. لقد بكيتُ وأنا أستمع إليها وفكَّرتُ قائلة لنفسي: "منذ أن أصبحتُ مؤمنةً وحتى الآن كنتُ طوال تلك المدة أفكِّرُ في الرب يسوع يوميًّا وآملُ أن يعود قريبًا حتى نتمكن من أن نلتقي معًا ونتذكر الأوقات الماضية". كانت كلمات الترنيمة صادقةً ومؤثِّرةً جدًّا وقادرةً بشكلٍ خاصٍّ على التعبير عن شعور التَّوق الذي يشعر به الناس تجاه الرب. ثم وضعتُ الطعام الذي كنتُ أُعِدُّهُ جانبًا واستمعتُ باهتمامٍ تام. بعد ذلك بدأت ترنيمة أخرى تُدعى: "قلب وفيّ لله": "لا أطلب أي شيء في حياتي سوى أن تكون أفكاري الخاصة بحب الله ورغبة قلبي مقبولة لدى الله"(من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"). فكَّرتُ قائلة لِنفسي: "من كتب هذه الترنيمة؟ كيف يُمكنُ أن يكون ثباتُهُ عظيمًا إلى هذا الحدّ؟" لقد كان هذا السطرُ تحديدًا مُلهِمًا حقًّا بالنسبة لي: "لا أطلب أي شيء في حياتي سوى أن تكون أفكاري الخاصة بحب الله ورغبة قلبي مقبولة لدى الله". هذا النوع من المحبة لله نقيٌّ جدًّا! في إيماني في السابق، لم أكُنْ أعرِفُ كيفَ أُحبُّ الرب، لكنني أردت فقط أن أستمتع بنعمته وأسعى إلى السلام والفرح. لقد وسَّعت هذه الترنيمة رؤيتي الكونية في ذلك اليوم، وأدركتُ أنَّ على مَن يؤمنون بالله أن يُحبُّوه وألا يبحثوا عن أي شيء لأنفسهم – فقط هذا النوع من المحبة يمكن أن يكون نقيًّا. لقد كانت هذه الترنيمة مَصوغةً بشكلٍ جيِّد. بعد ذلك قرَّرتُ سرًّا في قلبي أنني أريدُ السعي أيضًا إلى تحقيق هذا الهدف، وأنني سأُحبُّ الرب سواء فعل أيُّ أحدٍ آخر ذلك أم لَمْ يفعل.

    بعد قراءة الكلمات الموجودة في ذلك الكتاب والاستماع إلى تلك الترانيم، بدأت في التصرف وفقًا لما تقولُه. وعندما ذهب زوجي إلى العمل ثانيةً ولَمْ يكُنْ لديه وقتٌ للمساعدة في الأعمال المنزلية، لَمْ أشعر بالأسى كما كنتُ أشعرُ من قبل. وإذا زلَّ الإخوة والأخوات الآخرون في شيء قالوه أصبحتُ قادرةً على التسامح لأنني أردتُ إرضاء الله. لقد سعيتُ فقط إلى محبَّةِ اللهِ من كُلِّ قلبي كما هو مُوضَّحٌ في الترنيمة.

    في غمضة عين، حان الوقت لِزَرعِ محاصيلنا. وفي إحدى الليالي بينما كنتُ أُرتِّب قال لي زوجي: "عليَّ الذهاب إلى كنيسة أخرى خارج المدينة غدًا" فأجبته على الفور: "هل ستعود خلال بضعة أيام؟" فقال: "لا أعرف، سأبذل قصارى جهدي للعودة قريبًا. لا تتوتَّري بشأن العمل هنا في المنزل". فاكتئبتُ على الفور وفكَّرتُ قائلة لِنفسي:"تقول لي لا تتوتَّري بذلك الشأن، لكن كيف لي ألا أتوتَّر؟ ستغادرُ ولا فكرة لديَّ عن موعد عودتك. حقولُ الآخرين قد زُرِعَتْ ونحن حتى لم نحرث حقولنا، وإذا زُرِعَت البذور في وقت متأخر، فلن يكون لدينا حصادٌ جيِّدٌ في الخريف. فماذا سنفعل حينها؟ لو أن زوجي يُنهي عملية زرعِ الحقول ثُم ينطلق لِمُساعدةِ الإخوة والأخوات!" في ذلك المساء استلقيتُ على الفراش عاجزة تمامًا عن النوم. لقد شعرتُ بالضيق التام والاضطراب وفكَّرتُ قائلة لِنفسي: "آخر مرة غادر فيها زوجي غابَ أكثر من أسبوعين، لكن لَمْ يكُن لدينا أي عمل في المزرعة آنذاك. هذا هو الوقت الحاسم للزراعة، لذا ماذا سأفعل إن غاب ثانيةً لمدة أسبوعين؟ ربما عليَّ أن أطلب منه الاستعانة بزميلٍ له للقيام بالعمل بدلاً منه والانتهاء من الأمر". لكنني فكَّرتُ أكثر في الأمر قائلة لنفسي: "لا، هذا لَنْ يحدث. الإخوة والأخوات ينتظرون دعمه، وإذا لَمْ يذهب، أفلن يكون ذلك إثمًا يرتكبُهُ بحقِّ الرب؟" وفي خضمِّ تلك التنقية جئتُ إلى حضرة الرب وصلَّيت له قائلة: "يا رب! أنا لست غير راغبة في أن يذهب زوجي لِدَعمِ الإخوة والأخوات، لكن علينا أن نزرع الحقول الآن. أنا أشعرُ حقًّا بآثار هذه التنقيةِ ولا أعرف ماذا أفعل. يا رب! أطلبُ مساعدتك لِتَحميَ قلبي وتمنعني من الشعور بالانزعاج من هذه الأمور". وبعد الصلاة، تبادرت الكلمات التالية إلى ذهني بوضوح شديد: "بغض النظر عن قامتك الفعلية، يجب أن تمتلك أولاً الرغبة في المعاناة من الضيقة، وكذلك إيمانًا حقيقيًا، ويجب أن تكون لديك الرغبة في التخلي عن الجسد. يجب أن تكون على استعداد لتحمل المصاعب الشخصية وأن تعاني من خسائر في مصالحك الشخصية من أجل إرضاء مشيئة الله" (من "أولئك الذين سيصيرون كاملين يجب أن يخضعوا للتنقية" في "الكلمة يظهر في الجسد"). استحوذت هذه الكلمات فورًا على قلبي وأنارَتهُ بقوة. فكَّرتُ قائلة لِنفسي: "هذا صحيح! إذا أراد شخصٌ ما أن يُرضِيَ الرب، فهو بحاجة إلى امتلاكِ العزم لكي يتحمَّل المشقَّة، ويجب أن يكون سعيدًا بالمعاناة في الجسد وبأن تتعرض مصالحه الشخصية للخطر طالما كان ذلك يعني تلبية مشيئة الله!" لقد منحتني هذه الكلمات الإيمان وفكَّرتُ قائلة لِنَفسي: "إذا كانت الحقول ستُزرع في وقت متأخر قليلاً فليَكُن! فمِقدارُ حصادِنا هو أمر يعودُ لله، وعَمَلُ زوجي من أجل الرب هو الأهم". عندما وضعتُ ذلك في الاعتبار، انتابني شعورٌ من الراحة والتحرُّر في قلبي، وغفوتُ قبل أن أُدرك ذلك. قُلتُ لزوجي في صباح اليوم التالي: "اذهب وأدِّ عملكَ من أجل الرب ولا تقلق بشأن أي شيء، ولا بأس في أن تعود في أيِّ وقت. سأخضعُ لِما يُرتِّبهُ الرب". وعندما فكَّرتُ في حقيقة أن أفعالي تُرضي الرب، شعرتُ بالبهجة والثبات في قلبي.

    عاد زوجي بعد بضعة أيامٍ وبدا لي وكأنه شخصٌ مختلفٌ تمامًا؛ فقد بدأ يساعدني في الأعمال المنزلية وحتى إنه قال لي: "أنت تعملين بجِدّ! لقد كانت السنوات القليلة الماضية صعبة عليكِ بما فيه الكفاية، كنتِ تتولَّينَ جميع شؤوننا داخل المنزل وخارجه، وأنا أُدركُ ذلك. كُنتُ دائمًا أتَّجِه إلى العمل فحسب دون المساعدة في تحمُّل عبء العمل المنزلي معك. من الآن فصاعدًا، سأُقدِّم المزيد من المساعدة كلما كان لدي وقتٌ لذلك". كان سماعه يقول ذلك أمرًا مُؤثرًا للغاية بالنسبة لي إذ لَمْ يسبِق وأن تحدَّثَ زوجي بهذا الشكل أبدًا من قبل. فكَّرتُ قائلة لنفسي: "لقد رأيتُ هذا التحول الكبير فيه منذُ أن قرأَ ذلك الكتاب. لَمْ تُصبح عِظاتُهُ مملوءة بالنور فحسب، لا بل إن سلوكهُ معي أصبح مُختلفًا. قراءة الكتاب المقدس طوال كُلِّ تلك السنوات لَمْ تُغيِّره، لكنه تغيَّرَ الآن كثيرًا في مثل هذه المدة القصيرة. يبدو أن الكلمات الموجودة في هذا الكتاب تملكُ القدرة حقًّا على تغيير الناس!" في الوقت نفسه شعرتُ بأن ما يحويه ذلك الكتاب كان ذو فائدة كبيرة لي أيضًا. فقد جعلتني قراءتهُ أمتليء بالإيمان والقوة، وعندما تصرَّفتُ وفقًا لما يقولُه تلاشى الاستياء الذي شعرتُ به تجاه زوجي. وبعد قراءته تغيَّر سلوك زوجي تجاهي؛ فقد فَهِمَ كيف يُراعي مشاعري ويعتني بي. لقد عمَّقتْ كُل هذه التغييرات شعوري بأنَّ محتوى هذا الكتاب قويٌّ وموثوقٌ به حقًّا. لكنني تساءلت عن هوية مَن كتب كلمات هذا الكتاب؟ ولَمْ أعثر على الإجابة.

    في أحد الأيام، وبعد مرور شهرين، قال زوجي إنه يريد اصطحابي معه لحضور اجتماع. كان لديَّ شعورٌ بأن هذا الاجتماع سيكون مميَّزًا للغاية وإلا لما أخذني إليه. كان الشعور بالترقُّبِ يملؤني وكنتُ أتطلع لرؤية ذلك الكتاب مرة أخرى. في اليوم التالي، كنتُ أنا وزوجي مع شقيقتين أخريين سعداء في السيارة ونحن في الطريق إلى منزل إحدى الأخوات. كان هناك عدد من الإخوة والأخوات الآخرين المُشاركين، ومن بينهم أختٌ في الثلاثينات من عُمرها قامت بدمج الكتاب المقدس في الشركة وشاركتنا العديد من الحقائق حول عمل الله في الأيام الأخيرة. لقد أُضيء قلبي حقًا عندما استمعت إليها، واكتسبتُ فهمًا واضحًا للعديد من آيات الكتاب المقدس التي لم أكن أفهمُها من قبل ولِعودة اللهِ من أجل القيام بعمل الدينونة. فكَّرتُ قائلة لِنَفسي: "كيف تكون شركَتُها بهذه الرَّوعة بحيثُ يمكنها أن تشرح الكتاب المقدس بهذا الوضوح؟ كيفَ تتمتَّعُ بكُلِّ هذا القَدر من الفَهم؟" حينها قالت لنا تلك الأختُ بصوتٍ عالٍ وابتسامةٌ تملأ وجهها: "أود أن أُخبركم أيها الإخوة والأخوات بأنباء جيدة بشكل لا يصدق ومثيرةٌ حقًّا. الرب يسوع الذي كنا نتوق إليه منذ زمن بعيد قد عاد مُتجسِّدًا بيننا ليقوم بعمله الجديد؛ ليقول الكلام ويكشف عن كُلِّ الحقائق والأسرار؛ لِيَكشف أسرار مراحل عمل الله الثلاث، وخطة تدبيرِهِ التي امتدَّت لستة آلاف عام، وتجسُّدَ الله، والكتاب المقدس. كُلُّ ما قُلتُه في الشركة اليوم هو من الكلام الذي نطق به الله". سمعتُ أنا وكُلُّ الإخوة والأخوات الحاضرين ذلك الخبر العظيم وأدركتُ أخيرًا ما يلي: اتضح أن هذه الأخت كانت تفهمُ الكثير لأنَّ الرب الذي قد عاد أطْلَعَ كُلَّ البشرية على تلك الأمور. والآن نحن أيضًا كنا نسمعُ صوت الرب. احتضنا جميعًا بعضنا بعضًا من السعادة وذرفنا دموع التأثُّر – وبدأ المكان بأكمله يعجُّ بالحيوية. كنتُ سعيدةً جدًّا لدرجة أنني شعرت بالرغبة في القفز من الفرح وفكَّرتُ قائلة لِنفسي: "لطالما كنتُ آملُ أن يعود الرب يسوع قريبًا، وها قد عاد حقًا! أنا مباركة جدًّا وبشكل لا يصدق لأنني أستطيعُ أن أُرحِّبَ بعودة الرب يسوع خلال حياتي!"

    عندما أوشكَ الاجتماع على الانتهاء، أعطت الأختُ كُلَّ واحدٍ منا كتابًا يسمى (الدينونة تبدأ ببيت الله). وأنا أُمسِكُ بكتاب كلام الله بحذر بكلتا اليدين، تبادر إلى ذهني فجأة ذلك الكتاب الذي قرأتُهُ من قبل. هل يمكن أن يكون نفس الكتاب؟ وبعد أن عدنا إلى المنزل لم أستطع الانتظار حتى أسأل زوجي قائلة: "ألَم يكن الكتاب الذي رأيتُهُ في ذلك اليوم هو نفسُهُ كتابُ كلمات الله الذي أعطتنا إياه أختُنا اليوم؟" فابتسم وقال: "هو كذلك". شعرتُ بعد ذلك كما لو أنني كنتُ أستيقظ من حلم. لقد كان ذلك الصوت من الله في النهاية – ذلك هو صوت الرب يسوع العائد، صوت الله! لا عجب في أن تلك الكلمات كانت مؤثِّرةً بالنسبة لي، ومنحتني الإيمان والقوة، وغيَّرَتني، وأخرجَتني من معاناتي. ثم عاتبتُ زوجي قائلة: "لماذا أخفيتَ عني قبولَكَ لِعَمَلِ الله الجديد؟" فقال: "لقد أردت حقًا إخبارَكِ في ذلك الوقت، لكن معظم أفراد عائلتك واعظون في الأوساط الدينية وهم يعارضون عمل الله في الأيام الأخيرة ويدينونَه. لقد وقفوا طوال الوقت كعثرةٍ في طريقنا لِتحرِّي الطريق الصحيح. كنت أخشى أنني إذا لم أتمكن من شرح الأمر لكِ بوضوح كافٍ وبعد ذلك اكتشفَهُ أقرباؤك، فبمجرد أن يبدأوا بالظهور فجأة لإعاقتك وتعطيلك لن يؤدي ذلك إلى تضييعِ فرصتكِ في الخلاص فحسب، بل سيجعلُني أبدو فاسدًا. لذلك قرَّرتُ أن أخبرك بعد أن تحرَّيتُ الأمر وفهمته بوضوح". لقد بدَّد سماعي لهذا التفسير سوء فهمي لزوجي وشعرتُ بالمتنان الشديد لله على خلاصه لي. لقد عقدت العزم على قراءة كتاب كلام الله هذا بعناية.

    لقد زوَّدَت قراءة كلام الله القدير روحي العطشى بالتغذية والقوت. لم أكن أعتقد أبدًا أنني سأتمكَّنُ من سماع كلام الرب العائد بأذُناي، أو أن أُرفَعَ أمام الله، أو أن ألتقي مع الله وجهاً لوجه. لقد شعرت بالامتنان بشكل خاص لله على محبَّتِهِ وخلاصه. بعد عشرة أيام أو ما يقاربها، عمِلنا أنا وزوجي مع الأخوات اللواتي ينشُرنَ الإنجيل لِجَلبِ الإخوة والأخوات الآخرين في كنيستنا الذين يملكون إيمانًا حقيقيًّا بالرب إلى حضرة الله القدير.

هذه المقالة مأخوذة من: كنيسة الله القدير


الاثنين، 6 يناير 2020

سؤال 2: كمؤمنين بالرب منذ سنينٍ عديدة، شعرنا دائماً بأنه طالما يمكن للمرء أن يتواضع ويتسامح ويحب الإخوة والأخوات، ويحذو حذو بولس من خلال بذل الذات والعمل للرب، فهو يتبع طريق الرب، وسيدخل إلى ملكوت السموات عندما يعود الرب. كما قال بولس، "قَدْ جَاهَدْتُ ٱلْجِهَادَ ٱلْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ ٱلسَّعْيَ، حَفِظْتُ ٱلْإِيمَانَ، وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ ٱلْبِرِّ" (2 تيموثاوس 4: 7-8). ولكنكم شهدتم أنّه عندما نؤمن بالرب، يجب أن نتلقى عمل دينونة الله القدير في الأيام الأخيرة. عندما نتنقى، يكون عملنا حميدًا عند الله وندخل ملكوت السموات. لديّ سؤال: نحن نؤمن بالرب منذ سنوات عديدة، ونبذل ونعمل من أجله؛ هل يمكننا دخول ملكوت السموات دون دينونة الله القدير في الأيام الأخيرة؟

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

    الإجابة: يشعر كثير من المؤمنين بالرب أنّ اتباع مثال بولس من خلال بذل الذات والعمل للرب هو نفسه اتباع طريق الرب ويؤهل للدخول إلى ملكوت السموات عند عودة الرب. أصبح هذا تصور الكثير من الناس. هل يرتكز هذا المفهوم إلى كلام الرب؟ هل يسرّ قلب الرب أن نسعى إليه بهذه الطريقة؟ هل نتبع حقًّا طريق الرب من خلال العمل من أجله مثل بولس؟ هل نتأهل لملكوت السموات؟ قال الرب يسوع: "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ. كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! أَلَيْسَ بِٱسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِٱسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِٱسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! ٱذْهَبُوا عَنِّي يافَاعِلِي ٱلْإِثْمِ!" (متى 7: 21-23). قال الرب يسوع ذلك بوضوح. وحدهم أولئك الذين يتبعون مشيئة الله يمكنهم دخول ملكوت السموات. لم يقل الرب يسوع أن أولئك الذين يضحون ويبذلون ويعملون من أجل الرب يدخلون ملكوت السموات.

الخميس، 2 يناير 2020

9. نوع مختلف من الحب

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

9. نوع مختلف من الحببقلم تشنغشين – البرازيل


    لقد أتاحت لي فرصة حدثت بالمصادفة في عام 2011 أن أذهب من الصين إلى البرازيل. بعد وصولي مباشرةً، كنت غارقًا في تجارب جديدة ويملؤني الفضول، وكان لديّ بشعور جيد تجاه المستقبل. ولكن بعد مرور بعض الوقت، سرعان ما حل محل هذا الشعور الجديد الشعور بالوحدة والألم، إذ وجدت نفسي في أرض أجنبية بعيدة. كنت أعود كل يوم إلى المنزل وحدي وآكل بمفردي، وأنا أحدق في الجدران المحيطة بي يومًا بعد يوم دون أن أجد من أتحدث معه. شعرت بالوحدة الشديدة، وكثيراً ما كنت أبكي سراً. وما إن شعرت بأنني في قمة حزني وعجزي حتى أتاح لي الرب يسوع حضور اجتماع عن طريق صديقة. ومن خلال قراءة كلمة الرب، والترنم بتراتيل، والصلاة في الاجتماعات، أدخل الرب السلوى إلى قلبي الوحيد. لقد تعلمت من الكتاب المقدس أن الله قد خلق السماوات والأرض وكل الأشياء، وأن الإنسان أيضًا هو خليقة الله. تعلمت أيضًا أن الرب يسوع قد صُلب من أجل فداء البشرية، وأن الرب يسوع فدانا من الخطية، وأنه هو الفادي الوحيد للبشرية. بعد أن وصلت إلى محضر خلاص الرب، الذي هو أعظم من أي شيء آخر، شعرت بتأثر عميق وعزمت على اتباع الرب لبقية حياتي. وبالتالي نلت المعمودية يوم عيد الشكر وأصبحت مسيحيًا رسميًا. وبسبب حبي للغناء، خاصةً الترنيم في تسبيح الله، شاركت بعد تعميدي بنشاط في العمل من أجل الكنيسة من خلال الانضمام إلى الجوقة. وبفضل إرشاد الله وبركاته، عشت في سلام وسعادة. وفي كل مرة أذهب فيها إلى تجمع أو أسبّح فيها الله في العبادة، كنت أشعر بالطاقة تتدفق فيّ.

الأحد، 22 ديسمبر 2019

سؤال 2: كيف يعمل الله القدير عمله بالدينونة في الأيام الأخيرة؟ كيف يدين المرء وينقيه ويجعله كاملاً عبر كلماته؟ هذا هو الشيء الذي نحن بحاجة لمعرفته. في حال فهمنا عمل الله القدير، فإننا سنتمكن من سماع صوت الله وسنُرفع أمام عرشه. رجاءً حدثونا بتفصيل أكثر.

 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس

    الإجابة: دراسة كيف يقوم الله القدير بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة ضروي لنا كي ننال الخلاص من خلال السعي إلى الحق. يعمل الله القدير في الأيام الأخيرة عبر الإعلان عن الحقائق ليدين البشر ويطهرهم. يفعل ذلك فقط ليرفع قديسيه إلى ملكوت السموات. ولكن كثير من المؤمنين في المجتمع الديني لا يفهمون مشيئة الله. يعتقدون أن الرب سيعود ويرفع القديسين مباشرةً إلى ملكوت السموات. لا يؤمنون بأنه سيقوم بعمل الدينونة والتوبيخ لأنه لو أدان الناس ووبخهم، ألن يحكم عليهم ويعاقبهم أيضاً؟ لذلك فهم يرفضون قبول عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة. فهم فقط ينتظرون هبوط الرب على سحابة ليرفعهم إلى ملكوت السموات. في الحقيقة هذا هو فهم خاطئ لمشيئة الله. فقد افتدى الرب يسوع البشرية، ليمهد الطريق لعمل الدينونة في الأيام الأخيرة. الهدف النهائي لله يتمثل بتطهير وتخليص البشرية والسماح لهم بالبقاء في الملكوت السماوية. لكن عمل الله لفداء البشر وخلاصهم مخطط له ويتم تنفيذه على خطوات. لا يتم دفعة واحدة. أكمل الرب يسوع عمل فداء البشرية ووعد بالعودة لاستقبال القديسين. مع ذلك، لا أحد يعرف حقاً كيف سيأخذ الله القديسين في الأيام الأخيرة. في الواقع عندما يأتي الله ليستقبل قديسيه في الأيام الأخيرة سيجلبهم إلى عرشه أولاً. لكي يدينهم ويطهرهم ويجعلهم كاملين ليصيروا غالبين. أليس هكذا يُرفع القديسون إلى ملكوت السموات؟ لا يسهل فهم هذا على البشر. قبل أن يتمكنوا من الذهاب أمام عرش الله، عليهم أن يختبروا الدينونة والتوبيخ والتطهير. لهذا السبب قد شكل الناس تصورهم الخاص عن عمل دينونة لله في الأيام الأخيرة. أخبروني، هل دينونة الله وتوبيخه هما نعمة؟ أم مجرد إدانة وعقاب؟ الكثير من البشر لا يفهمون ذلك. لنرى ما يقوله الله القدير في هذا الشأن.

الجمعة، 20 ديسمبر 2019

4. صحوةُ روح مخدوعة

4. صحوةُ روح مخدوعة

بقلم يانتشي – البرازيل
وُلِدتُ في مدينة صغيرة شمال الصين، وفي عام 2010، لحِقتُ بأقاربي إلى البرازيل. هنا في البرازيل، تعرَّفتُ على صديق مسيحيٍّ أخذني إلى الكنيسة للاستماع إلى بعض العظات، وبعد ثلاث زيارات لم أتمكن من استيعاب شيء قط. بعد ذلك انشغلت جدًّا بالعمل، لذا لم أعُد إلى الكنيسة مرة أخرى حتى أحدِ أيَّام شهر حزيران/يونيو عام 2015 حين اصطحبني صديقي إلى الكنيسة ثانية. في تلك المرة، اكتسبتُ أخيرًا بعض الفهم للرب يسوع بصفته الفادي من خلال ما شارَكَهُ معي الإخوة والأخوات، وتحديدًا عندما قرأت سفر التكوين لأول مرة، أدركتُ أن الله هو مَن خلق الإنسان، وأنه خلق كُلَّ الأشياء، وشعرتُ بأن الخالق عجيبٌ حقًّا. عندما كنتُ في المدرسة، تعلَّمتُ من كُلُّ الكتب أن الإنسان تطوَّر من القِرَدَة وأن كُلَّ الأشياء في العالم تشكَّلَت بشكل طبيعي – واتَّضَحَ لي أنني قد خُدِعتُ لأكثر من عقدين من الزمان. ولم أتَنبَّه تمامًا للأمر إلا بعد أن قرأتُ الكتاب المقدس، ومنذ تلك اللحظة فصاعدًا، آمنتُ بالرب يسوع.

الأربعاء، 18 ديسمبر 2019

جنيتُ فوائدَ عظيمة من خلال الضيقة العظيمة

جنيتُ فوائدَ عظيمة من خلال الضيقة العظيمة

41
بقلم: رونغوانغ، إقليم خنان
    قال الله: "بناءً على وظائفهم وشهاداتهم المختلفة، سيكون الغالبون داخل الملكوت بمثابة كهنة أو تابعين، وكل الغالبين وسط الضيقة سيصيرون جماعة الكهنة داخل الملكوت. … في جماعة الكهنة سيكون هناك رؤساء كهنة وكهنة، والبقية ستكون أبناء الله وشعبه. هذا كله يتحدد من خلال شهاداتهم لله أثناء الضيقة؛ هذه ليست ألقابًا تُعطى هباءً" (من "عمل الله وممارسة الإنسان" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "لن يطول وقت الضيق كثيرًا، فلن يبلغ حتى العام الواحد. لو استمر لعامٍ واحد، فسوف يؤخر الخطوة التالية من العمل، ولن تكون قامات الناس كافية. لو طالت هذه المدة كثيرًا، لن يتمكنوا من احتمالها؛ فلقامتهم حدود" (من "كيفية السير في المرحلة الأخيرة من الطريق" في "الكلمة يظهر في الجسد"). عندما قرأتُ هذه الكلمات فكَّرتُ قائلةً: "سوف يتحدَّد الوضع في الملكوت على أساس كيفيَّة شهادة الناس خلال الضيقة؛ فهذه الشهادات يمكن أن تُؤثِّر على مصير شخصٍ ما. عندما تأتي عليَّ الضيقة سوف أضطَّر لقبول الوضع على مضضٍ وشحذ طاقة كافية، وسوف أُقدِّم بالتأكيد شهادةً جميلة. سوف أتمكَّن بهذه الطريقة من الحصول على بركاتٍ عظيمة؛ وبالإضافة إلى ذلك، لن تستمرّ الضيقة لفترةٍ طويلة جدًّا – سوف تكون أقلّ من سنةٍ. ومهما حدث، سوف أستطيع تحمُّل هذه الفترة من المشقَّة." وبما أن أفكار نيل بركاتٍ كانت تستحوذ عليّ، فقد عزمتُ على الاستعداد للضيقة؛ فكَّرتُ أنه بالاتّكال على "إيماني" و"إرادتي" سوف أتمكَّن من أن أصبح من الغالبين في الضيقة.

الاثنين، 16 ديسمبر 2019

سؤال 1: يقول الله القدير: "وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية" تذكرت ما قاله الرب يسوع ذات مرة، "وَلَكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ ٱلْمَاءِ ٱلَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى ٱلْأَبَدِ، بَلِ ٱلْمَاءُ ٱلَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ" (يو 4: 14). نحن نعلم بالفعل أن الرب يسوع هو مصدر الماء الحي للحياة، وطريق الحياة الأبدية. هل يمكن أن يكون الله القدير والرب يسوع نفس المصدر؟ هل عملهما وكلماتهما من الروح القدس؟ هل عملهما منبثق من الله نفسه؟

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات


    الإجابة: في عمل الله خلال التجسدين، شهدا أنهما الحق والطريق والحياة وطريق الحياة الأبدية. يعبّران عن عدد من الحقائق، ويقومان بمرحلة من العمل العملي لإثبات أن المسيح هو الحق والطريق والحياة. هذا يكفي لإثبات أنهما يأتيان من نفس المصدر. كلاهما ينطق بصوت الروح القدس. يتممون عمل نفس الله، ويشهد كلاهما أنّ الله هو مصدر الحياة في أشكالها كافّة، لأن الحقيقة التي عبر عنها الله هي نبع الماء الحي الأبدي، الذي هو نهر الحياة الذي يتدفق من عرشه، وطريق الحياة الأبدية. هذا يثبت أكثر أنّ الله القدير هو مجيء الرب يسوع الثاني، وأن كلاهما هو الله الذي يقوم بعمل خطته التدبيرية. قال الرب يسوع: "أَنَا فِي ٱلْآبِ وَٱلْآبَ فِيَّ..." (يو 14: 10). "أَنَا وَٱلْآبُ وَاحِدٌ" (يو 10: 30). هذا يثبت أنّ الرب يسوع هو ظهور الله. تنبأ الرب يسوع أنّه سيأتي مرة أخرى، وأنه سيتجسّد كابن الإنسان للقيام بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة. دعونا نقرأ مقطعًا من الله القدير.

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2019

أولئك الذين يحبون الله سوف يعيشون إلى الأبد في نوره

 البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير

أولئك الذين يحبون الله سوف يعيشون إلى الأبد في نوره

إن جوهر إيمان معظم الناس بالله هو القناعة الدينية: إنهم عاجزون عن محبة الله، ولا يستطيعون إلا اتباع الله مثل رجل آلي، وغير قادرين على التوق إلى الله أو عبادته بصدق. إنهم يتبعونه بصمت فحسب. يؤمن كثير من الناس بالله، لكن يوجد عدد قليل جدًا ممَنْ يحبون الله؛ إنهم لا "يتّقون" الله إلا لأنهم يخافون من وقوع كارثة، أو أنهم "يعجبون" بالله لأنه مرتفع وقوي، ولكن في اتقائهم له وإعجابهم به لا يوجد لديهم حب أو توق حقيقي. إنهم يبحثون عن تفاصيل الحق في اختباراتهم، أو بعض الأسرار غير الهامة.

الاثنين، 9 ديسمبر 2019

سؤال 3: قلتم إنّ المسيح هو الحقّ، والطريق، والحياة. هذه شهادة الروح القدس ولا شكّ فيها. ولكنّ الكتاب المقدّس سجّل كلمات بعض الخبراء الروحيين العظماء ورسل الربّ يسوع. هل تعتبر أقوالهم كلمة الله؟ إذا كان ما يقولون يعدّ أيضًا ضمن كلمة الله، ألا يعتبرون بذلك أيضًا الحقّ، والطريق، والحياة؟ على حدّ علمي، ما من فرق بين كلماتهم وكلمات الربّ يسوع، جميعها تعدّ بمثابة كلمة الله. لمَ لا تعتبر الحقّ، والطريق، والحياة؟

الرب يسوع

    الإجابة: إذا استطاع المؤمنون إدراك حقًّا أنّ المسيح هو الحقّ، والطريق، والحياة، هذا ثمين حقًّا، ويظهر أنّ مؤمنين مثلهم يتمتعون بمعرفة حقيقيّة لجوهر المسيح. فقط شخص كهذا يمكن القول إنّه يعرف الله حقًّا. المسيح هو الله المتجسّد العملي. فقط هؤلاء الذين يعرفون المسيح ويمكنهم أن يطيعوه يعرفون الله حقًّا لأنّ الحقّ، والطريق، والحياة تأتي جميعها من الله، جميعها تنبثق عن أقوال المسيح المتجسّد.

الأحد، 8 ديسمبر 2019

سؤال 9: نريد جميعاً أن نقبل دينونة الله لكن أخبرانا كيف لنا أن نختبر دينونته لنتمكن من تلقي الحق والحياة والتخلص من طبيعتنا الآثمة، وتحقيق الخلاص؟

 كنيسة الله القدير | بطاقة آيات من


    الإجابة: وأن أعرف كيف نختبر دينونة الله النهائية لكي نتلقى الحق والحياة ونتخلى عن طبيعتنا الآثمة ونحصل على الخلاص للدخول إلى ملكوته هذا النوع من الأسئلة مهم جدًّا لأنه ينطوي على القضايا الرئيسية ذات الصلة بهدفنا وغايتنا. لفهم هذا الجانب من الحق ينبغي أن نقرأ بعض المقاطع من كلمة الله:

    "الإيمان الحقيقي بالله يعني اختبار كلام الله وعمله بناءً على الإيمان بأن الله له السيادة على كل الأشياء. وهكذا سوف تتحرّر من شخصيّتك الفاسدة، وتتمّم مشيئة الله وتتعرف عليه. فقط من خلال هذه الرحلة يُمكن أن يُقال عنك إنك تؤمن بالله" (تمهيد "الكلمة يظهر في الجسد").

السبت، 30 نوفمبر 2019

لا يستطيع الشهادة لله إلا أولئك الذين يعرفون الله

  البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير

لا يستطيع الشهادة لله إلا أولئك الذين يعرفون الله


    إن الإيمان بالله ومعرفته هو قانون سمائي ومبدأ أرضي، واليوم – في عصر يعمل فيه الله المُتجسد عمله شخصيًا – يُعد وقتًا جيدًا على نحو خاصٍ لمعرفة الله. يتحقق إرضاء الله على أساس فهم إرادة الله، ويتطلب فهم إرادة الله بالضرورة معرفة الله. هذه المعرفة بالله هي الرؤية التي يجب أن يمتلكها المؤمن؛ فهي أساس إيمان الإنسان بالله. إذا لم يكن لدى الإنسان هذه المعرفة، فإن إيمانه بالله يكون غامضًا، ويستند على نظرية جوفاء. ومع أن اتباع الله يكون قرارًا من مثل هؤلاء الناس، فإنهم لا يحصلون على شيء.

السبت، 23 نوفمبر 2019

عصر الملكوت هو عصر الكلمة

 البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير

 البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير

عصر الملكوت هو عصر الكلمة


    في عصر الملكوت، يستخدم الله الكلمة للإعلان عن بداية عصر جديد، ولتغيير طريقة عمله، وليقوم بالعمل المطلوب للعصر بأكمله. هذا هو المبدأ الذي يعمل به الله في عصر الكلمة. لقد صار الله جسدًا ليتكلم من وجهات نظر مختلفة، مما يُمكّن الإنسان حقًا من رؤية الله، الذي هو الكلمة الظاهر في الجسد، ومن رؤية حكمته وعجبه. ويتم مثل هذا العمل لتحقيق أفضل لأهداف إخضاع الإنسان وتكميله والقضاء عليه. هذا هو المعنى الحقيقي لاستخدام الكلمة للعمل في عصر الكلمة.

الأحد، 17 نوفمبر 2019

يكمِّل الله أولئك الذين بحسب قلبه

 البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير
 البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير


يكمِّل الله أولئك الذين بحسب قلبه


    يريد الله أن يربح مجموعة من الناس؛ إنهم أولئك الذين يسعون إلى التعاون معه، ويمكنهم أن يطيعوا عمله، ويؤمنون أن الكلمات التي يقولها الله صحيحة، ويمكنهم ممارسة متطلبات الله. إنهم أولئك الذين لديهم فهم صحيح في قلوبهم. إنهم أولئك الذين يمكن أن يُكمَّلوا، وهم حتمًا سيسلكون طريق الكمال. أولئك الذين بلا فهم واضح لعمل الله، ولا يأكلون كلامه ولا يشربونه، ولا يولون انتباهًا لكلامه، والذين بلا محبة لله في قلوبهم؛ أناس مثل هؤلاء لا يمكن أن يُكمَّلوا. لا توجد وسيلة لتكميل مثل هؤلاء الناس المتشككون في الله في الجسد، والذين يظلون غير متأكدين بشأنه، والذين ليسوا جادين أبدًا بشأن كلامه، ودائمًا يخدعونه، ويقاومونه، وهم من الشيطان.

الجمعة، 15 نوفمبر 2019

سؤال 8: كيف يؤدي الله عمل الدينونة لتخليص البشرية وتطهيرنا في الأيام الأخيرة؟

 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس

 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس


سؤال 8: كيف يؤدي الله عمل الدينونة لتخليص البشرية وتطهيرنا في الأيام الأخيرة؟


    الإجابة: الأفراد الذين يسعون إلى الطريق الحقّ ويتقصّونه يريدون أن يفهموا كيف يؤدي الله القدير دينونته في الأيام الأخيرة. الله القدير تحدّث كثيرًا فيما خصّ هذا الجانب من الحق. لِنقرأ بعض المقاطع من كلمة الله:

    "حين يصير الله جسدًا هذه المرة، فسيعبّر عمله عن شخصيته من خلال التوبيخ والدينونة في المقام الأول. وباستخدامه هذا الأساس سيأتي بالمزيد من الحق للإنسان ويُظهر له المزيد من طرق الممارسة، وهكذا يحقق هدفه من إخضاع الإنسان وتخليصه من شخصيته الفاسدة. هذا هو ما يكمن وراء عمل الله في عصر الملكوت" (تمهيد "الكلمة يظهر في الجسد")

الأربعاء، 30 أكتوبر 2019

الاختلاف الجوهري بين الله المتجسد وبين الأناس الذين يستخدمهم الله

   البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير
   البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير


الاختلاف الجوهري بين الله المتجسد وبين الأناس الذين يستخدمهم الله


    للعديد من السنين كان روح الله يبحث بلا توقف إذ يذهب للعمل في الأرض. على مر العصور قد استخدم الله العديد من الأناس للقيام بعمله. ومع ذلك روح الله لا يزال ليس له مكان راحة مناسب. لذلك يقوم الله بعمله، ويتحرك في أناس مختلفين بلا توقف، وإجمالًا، يستخدم الناس للقيام بهذا. أي أنه في كل هذه السنين العديدة، لم يتوقف عمل الله أبدًا، بل ظل يمضي قدمًا في الإنسان إلى هذا اليوم. على الرغم من أن الله قد قال العديد من الكلمات وقام بالكثير من العمل، لا يزال الإنسان لا يعرف الله، هذا لأن الله لم يظهر أبدًا للإنسان وأيضًا لأن ليس له شكل ملموس. ولهذا كان على الله أن يكمل هذا العمل – جاعلاً كل البشر يعرفون الأهمية العملية لله العملي.

الأربعاء، 23 أكتوبر 2019

أَعْدِدْ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل غايتك

 البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير
 البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير


أَعْدِدْ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل غايتك

    
    لقد قمتُ بالكثير من العمل بينكم ونطقتُ، بطبيعة الحال، بعددٍ من الأقوال أيضًا، ولكن لا يسعني إلا أن أشعر بأن كلماتي وعملي لم تحققا كليةً الغرض من عملي في الأيام الأخيرة. ذلك أن عملي، في الأيام الأخيرة، ليس من أجل شخص بعينه أو مجموعة بعينها، لكنه لإظهار شخصيتي المتأصلة. ومع ذلك، فلعددٍ لا يُحصى من الأسباب – ربما لندرة الوقت أو جدول العمل العصيب – لم تمكِّن شخصيتي الإنسان من معرفتي في شيء. لذا، أمضي قدمًا نحو خطتي الجديدة وعملي الأخير لفتح صفحة جديدة من عملي حتى يتسنى لكل مَنْ يراني أن يضرب على صدره وينتحب من البكاء بلا توقف لأجل وجودي. هذا لأنني أجلب نهاية البشرية إلى العالم، ومن هذا المنطلق، أكشف عن شخصيتي الكاملة أمام البشرية، حتى يتسنى لكل مَنْ يعرفني ولكل مَنْ لا يعرفني أن تُسر عينه ويرى أنني جئت حقًا إلى عالم البشر وأنني أتيتُ إلى الأرض حيث يكثر كل شيء. هذه هي خطتي، وإنه "اعترافي" الوحيد منذ أن خلقت البشر. أتمنى أن تولوا اهتمامكم الكامل تجاه كل تحرك من تحركاتي؛لأني سأحكم قبضتي من جديد على البشر وعلى كل أولئك الذين يعارضونني.