الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفداء فى المسيحية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفداء فى المسيحية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2019

الشخص الذي يسعى إلى الخلاص هو شخص يرغب في ممارسة الحق

 البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير



الشخص الذي يسعى إلى الخلاص هو شخص يرغب في ممارسة الحق

    ذكرنا من قبل في العظات حتمية وجود حياة كنسية سليمة، لكن لماذا لم تشهد حياة الكنيسة أي تحسُّن بعد بل ما زالت نفس الحياة القديمة؟ لماذا لا توجد طريقة جديدة ومختلفة تمامًا للحياة؟ هل من المناسب لشخص من التسعينيات أن يعيش كإمبراطور من العصور السحيقة؟ رغم أن المأكل والمشرب ربما يكون من الملذات التي كانت نادرًا ما تُذاق في العصور السابقة، لم يطرأ على أحوال الكنيسة أي تغيرات مهمة، وبدا الأمر وكأننا نضع خمرًا عتيقة في زقاقٍ جديدة؛ فما منفعة أقوال الله الكثيرة إذًا؟ لم تشهد الكنائس في معظم الأماكن أي تغيير على الإطلاق.

الأحد، 3 نوفمبر 2019

سؤال 9: إذا قبلنا الله القدير، فهل نضمن دخول ملكوت السموات؟

 كنيسة الله القدير | ملكوت السموات

 كنيسة الله القدير | ملكوت السموات


سؤال 9: إذا قبلنا الله القدير، فهل نضمن دخول ملكوت السموات؟


    الإجابة: تحدث الله القدير بوضوح في هذه المسألة. أما الآن فلنلق نظرة على كلامه.

    "إن عودة يسوع خلاص عظيم لكل من يستطيعون قبول الحق، ولكن لأولئك العاجزين عن قبول الحق فهي علامة دينونة. عليك أن تختار طريقك، ولا ينبغي أن تجدّف على الروح القدس وترفض الحق. لا ينبغي أن تكون شخصًا جاهلًا ومتغطرسًا، بل شخصًا يطيع إرشاد الروح القدس ويشتاق إلى الحق ويسعى إليه؛ بهذه الطريقة وحدها تكون منفعتكم" ("حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة" في "الكلمة يظهر في الجسد").

الجمعة، 1 نوفمبر 2019

فيلم مسيحي 2019 "من بين أنياب الموت" | اختبار مسيحي عن خلاص الله العجائبي



فيلم مسيحي 2019 "من بين أنياب الموت" | اختبار مسيحي عن خلاص الله العجائبي



    "لو تشين"، البالغة من العمر 78 سنة، هي ربة منزل ريفية عادية. بعد إيمانها بالله، شعرت بفرح لا يُقارن أثر قراءتها لكلام الله والترنم بالتسابيح له كل يوم، واجتماعها من حين إلى آخر مع أخوتها وأخواتها للشركة حول الحق... لكن الأمور الجيدة لا تستمر أبدًا. يتم القبض عليها من قبل حكومة الحزب الشيوعي الصيني وتُضطهد مما يضعها في موقف عصيب. يأخذها رجال الشرطة إلى القسم لاستجوابها 3 مرات، وينذرونها بألا تعود إلى الإيمان بالله. يراقبونها ويذهبون إلى بيتها لتهديدها. تحت وطأة ضغط الحكومة الشيوعية الصينية، زوجها وابنها وكنتها عارضوها أيضًا وضيقوا على إيمانها بالله. خلال هذه المحنة، اعتمدت بالفعل على الله واتكلت عيه، وأمدتها كلماته بالإيمان والقوة، ما مكنها من الصمود في خضم الاضطهاد والكرب. وفي ذروة معاناتها عندما أصبحت عاجزة تمامًا، أطلقت صرخة عاجلة إلى الله. ويسمع صلاتها ويفتح أمامها طريقًا. في في إحدى الأمسيات، تفقد فجأة وعيها ولا يمكن إيقاظها. ويقول الطيب إنه لا يمكن إنقاذها ويبلغ عائلتها بأن يستعدوا لوفاتها، لكن بعد 18 ساعة، تعود إلى وعيها على نحو إعجازي. هذه المعجزة التي صنعها الله القدير تدهش كل من حولها وتفتح أمامها سبيلًا جديدًا...بعد هذه التجربة، تدرك "لو تشين" بعمق أنه لا يوجد يقين في حياة الناس، وأنه لا أحد منا يسيطر على حياته- وحده الله يتحكم في مصائر الناس ويملك في يديه حياتهم وموتهم وحظوظهم وبلاياهم. وتختبر أيضًا أن الله وحده هو معيننا وهو دومًا يهب لمساعدتنا، وفيه وحده يمكننا أن نثق وعليه وحده نتكل!