الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تأملات مسيحية عمل الروح القدس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تأملات مسيحية عمل الروح القدس. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 7 أكتوبر 2019

مقدمة فيلم مسيحي | العماد بالنار | هل يمكننا دخول المكوت السماوي بالعمل الشاق؟


مقدمة فيلم مسيحي | العماد بالنار | هل يمكننا دخول المكوت السماوي بالعمل الشاق؟

    
    قال الرب يسوع: "ليسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: ‹يا رَبُّ، يا رَبُّ،› يَدخُلُ مَلَكُوتَ السَّماواتِ، بَلْ مَنْ يَعمَلُ مَشِيئَةَ أبِي الَّذِي فِي السَّماءِ" (متّى 7: 21). كيف ينبغي أن نسعى لنصبح أشخاصًا يتمّمون مشيئة الآب السماوي ويطيعون الله فحسب، بحيث يدخلنا الله ملكوت السماوات؟ ألقى الحزب الشيوعي الصيني القبض على المسيحي سونغ إنزي وسجنه لمدة سبع سنوات، لأنه آمن بالله وبشّر بإنجيل الله. وبعد إطلاق سراحه، أصرّ على متابعة البذل في سبيل الله عبر نشر الإنجيل. وهو يشعر بأنّه من خلال التخلّي عن منزله ووظيفته، والشقاء والعمل، يتمّم مشيئة الله، ويكسب بالتأكيد قبول الله ويدخله الله ملكوت السماوات. لاحقًا، يتفاقم مرض ابن سونغ إنزي وتتعرّض حياته للخطر، وكنتيجة لذلك، يحقد سونغ إنزي على الله، ويحاول أن يتجادل معه، وحتّى يفقد أيّ رغبة في القيام بواجباته. من خلال ما يُكشف له عبر وقائع حالته والاستعلانات في كلمة الله، يدرك سونغ إنزي أن السنوات العديدة التي قضاها في التخلّي والبذل في سبيل الله كانت في المقام الأول محاولة للمقايضة بنعمة الله وبركاته، وأنّه ليس شخصًا مطيعًا لله. أخيرًا، ومن خلال التقصّي، يتعلّم كيفية السعي للهروب من شخصيّاته الفاسدة، ويصبح مُطيعًا حقًّا لله، ويُخلّص بواسطة الله.


الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019

عن الخبرة

عن الخبرة

عن الخبرة


تحمّل بطرس طوال اختباراته مئات التجارب. على الرغم من أن الناس الآن على دراية بمصطلح "تجربة"، فإنهم لا يفهمون على الإطلاق معناه الحقيقي أو ظروفه. إن الله يقوِّي عزيمة الإنسان، ويهذِّب ثقته، ويُكمِّل كل جزء فيه، محققًا ذلك في الغالب عبر التجارب. التجارب هي أيضًا العمل الخفي للروح القدس. يبدو أن الله قد تخلى عن الإنسان، وهكذا إذا لم يكن الإنسان حذرًا فسيراها على أنها إغواء من الشيطان. في الواقع، يمكن اعتبار العديد من التجارب إغواءً، وهذا هو مبدأ عمل الله وحُكمه. إذا كان الإنسان يعيش حقًا أمام الله، فسوف يراها على أنها تجارب من الله ولا يدعها تفلت. إذا قال أحدهم إنه ما دام الله معه فإن الشيطان بالتأكيد لن يقترب منه، فهذا ليس صحيحًا تمامًا. كيف يمكن تفسير أن يسوع واجه تجارب بعد أن صام في البرية لمدة أربعين يومًا؟ لذلك إذا كان الإنسان قد وضع وجهات نظره في الإيمان بالله في موضعها الصحيح حقًا، فسوف يرى الكثير من الأمور بشكل أكثر وضوحًا، ولن يكون لديه تفكير منحرف ومُضَلَّل. إذا كان المرء عازمًا حقًا على أن يكون كاملاً بواسطة الله، فإنه يحتاج إلى التعامل مع الأمور التي يواجهها من زوايا عديدة ومختلفة، فلا يميل إلى اليسار أو إلى اليمين. إذا لم يكن لديك معرفة بعمل الله، فلن تعرف كيف تتعاون مع الله. وإذا كنت لا تعرف مبادئ عمل الله ولا تدرك كيف يعمل الشيطان على الإنسان، فلن يكون لديك طريق للممارسة. لن يسمح لك مجرد السعي الحماسي بتحقيق النتائج التي يطلبها الله. إن مثل هذه الطريقة من الخبرة شبيهة بطريقة لورنس Lawrence، فهو لا يُميّز ويركز فقط على الخبرة، ولا يدرك تمامًا ما هو عمل الشيطان، وما هو عمل الروح القدس، وكيف يبدو الإنسان بدون وجود الله، وأي نوع من الناس يريد الله أن يُكمّلهم. إنه لا يُميّز كيفية التصرف تجاه أشخاص مختلفين، وكيفية فهم إرادة الله الحالية، وكيفية معرفة شخصية الله، وإلى أي أشخاص وظروف وأعمار يوجه الله رحمته وجلاله وبره – ليس لديه تمييز لأي من هذه. إذا لم يكن لدى الإنسان الكثير من الرؤى كأساس له، وأساس لخبراته، فالحياة تكون مستحيلة، ناهيك عن الخبرة. إنه يستمر في الخضوع بحماقة لكل شيء، ويتحمل كل شيء. يصعب جدًا جعل كل هؤلاء الناس كاملين. وربما يُقال إن عدم وجود أي من الرؤى التي تم التطرق إليها أعلاه هو دليل كافٍ على أنك أحمق، وأشبه بعمود ملح، واقفًا دائمًا في إسرائيل. هؤلاء الناس عديمو الفائدة، ولا يصلحون لشيء! بعض الناس يخضعون فقط بشكل أعمى، ويَعرفون أنفسهم دائمًا، ويستخدمون دائمًا أساليبهم في التصرف عند التعامل مع أمور جديدة، أو يستخدمون "الحكمة" للتعامل مع الأمور التافهة التي لا تستحق الذكر، هؤلاء أشخاص عديمو التمييز، كما لو كانوا بطبيعتهم يسلّمون أنفسهم إلى الشدائد، وهم هكذا دائمًا، ولا يتغيرون أبدًا؛ إنه أحمق بلا تمييز على الإطلاق. إنهم لا يضعون حدودًا تتناسب مع الظروف أو الأشخاص المختلفين. ليس لدى هؤلاء الناس خبرة. أرى أن بعض الناس يَعرفون أنفسهم إلى نقطة معينة، حتى إنهم عندما يواجهون أولئك الذين لهم عمل الروح الشرير فإنهم يخفضون رؤوسهم ويعترفون بالذنب، ولا يجرؤون على الوقوف وإدانتهم. عندما يواجهون العمل الواضح للروح القدس، فإنهم لا يجرؤون على الطاعة أيضًا، معتقدين أن الأرواح الشريرة هي أيضًا في يد الله، ولا يجرؤون بأي حالٍ من الأحوال على اتخاذ موقف المقاومة. هؤلاء أناس ليس لهم كرامة الله، وهم بالتأكيد غير قادرين على تحمل أعباء ثقيلة لأجل الله. مثل هؤلاء الأشخاص المشوشين ليس لديهم تمييز من أي نوع. لذا يجب التخلي عن هذه الطريقة من الخبرة لأنها ليست مقبولة في نظر الله.