الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتاب مسيحي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتاب مسيحي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 15 يناير 2020

13. من أين يأتي هذا الصوت؟

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

13. من أين يأتي هذا الصوت؟

بقلم شيين – الصين

    وُلِدتُ في عائلة مسيحية، والكثير من أقاربي هم واعظون. وقد آمنت بالرب مع والدَيَّ منذ أن كنتُ صغيرة. وبعد أن كبُرت، صلَّيتُ للرب قائلة: إذا تمكَّنتُ من العثور على زوج وكان مؤمنًا أيضًا، فسأبذل نفسي أنا وهو من أجل خدمة الرب. بعد أن تزوَّجت، صارَ زوجي يؤمن حقًّا بالرب، لقد أصبح في الحقيقة واعظًا مُتفرِّغًا. وحتى يتسنَّى لزوجي أن يُركِّزَ في عمله من أجل الرب ويلتزم بالعهد الذي قطعَهُ على نفسِهِ أمام الرب، أخذتُ أنا زمام المبادرة وتولَّيتُ المهمة الصعبة المتمثلة في إدارة شؤوننا المنزلية. وعلى الرغم من أنها كانت مهمة صعبةً ومُتعبةً بعض الشيء، إلا أن قلبي كان مملوءًا بالفرح والسلام مهما صَعُبَت الأمور لأن الله كان يدعمني.

    جاء عام 1997 وانتهى، وأدركتُ في مرحلة ما أن عِظاتَ زوجي لَمْ تَعُد تحتوي على النور الذي كانت تحويه من قبل، وكان كُلَّما طلبتُ منه أن يفعل شيئًا ما في المنزل يعتذرُ بحُجَّةِ انشغاله بعمله الوعظي، وحتى لو قامَ ببعض الأعمال المنزلية، فإنه لم يكن يفعل ذلك من قلبه، وغالبًا ما يفقد أعصابه معي بسبب أشياء تافهة. على الرغم من أنني ظللتُ أحتفظ بصبري ظاهريًّا ولم أتجادل مع زوجي، إلا أنني كنتُ أشعرُ في الحقيقة بعدم الرضا عن سلوكه. وقد جعلني عبء عائلتنا الثقيل والظلام الذي يسكُنُ روحي أعيش في عذاب. كان كُلُّ ما يمكنني فعله هو المجيء أمام الرب لكي أصلي وأُفرِغُ مكنوناتِ قلبي في سكون الليل عندما يكون الجميع نيام، وأطلبُ منهُ أن يمنحني المزيد من الإيمان والقوة. وكُنتُ في الوقت نفسه أتوقُ إلى أن يعود الرب قريبًا ويُخلِّصَني من حياتي البائسة.

    في أحد أيام شهر نيسان/أبريل من عام 2000 وعندما كنتُ أضع بعض الملابس جانبًا عثرتُ على حقيبة زوجي ووجدتها ممتلئة تمامًا بالأغراض، وبدافع الفضول فتحتُها فوجدتُ نسخة من الكتاب المقدس، وكتاب ترانيم، وكذلك كتابًا جديدًا له غلاف خارجي، ففكَّرتُ قائلة لنفسي: "كيف لم أر هذا الكتاب من قبل؟ لا بُدَّ بأنه كتابٌ مرجعيٌّ للوعظ أو اختبارات شخص روحاني. يجب أن أقرأه – فقد أتمكنُ من الحصول على بعض القوت منه". فتحت الكتاب بدافع الفضول فرأيت عنوانًا يقول:"أولئك الذين سيصيرون كاملين يجب أن يخضعوا للتنقية". ففكَّرتُ قائلة لنفسي: "يا له من عنوان جديد! بالحُكمِ من خلال العنوان، فإن تجربة التنقية ليست بالأمر السيئ! أنا أمُرُّ الآن بتنقيةِ أعجَزُ عن اجتيازها، لذلك أحتاج إلى قراءة هذا الاختبار بعناية لأعرفَ اختبارَهُ في التنقية، ثم سأتمكَّنُ من العثور على طريقة للممارسة من خلال ذلك". وعندها بدأتُ القراءة: "اعتاد الناس على اتخاذ قراراتهم أمام الله قائلين: "بغض النظر عمّن لا يحب الله، يجب عليّ أن أحبه". لكنك الآن تواجه التنقية. إنها لا تتماشى مع مفاهيمك، لذلك تفقد الإيمان بالله. هل هذا حب حقيقي؟ لقد قرأت عدة مرات عن أفعال أيوب – هل نسيتها؟ لا يمكن أن يتشكل الحب الحقيقي إلا من داخل الإيمان. ... عندما تواجه معاناة، يجب أن تكون قادرًا على عدم مراعاة الجسد وعدم التذمّر على الله. عندما يحجب الله نفسه عنك، يجب أن تكون قادرًا على أن يكون لديك الإيمان لتتبعه، وأن تحتفظ بمحبتك السابقة دون أن تسمح لها بأن تتعثَّر أو تختفي. مهما كان ما يفعله الله، يجب أن تخضع لتصميمه، وتكون أكثر استعدادًا للعن جسدك بدلاً من التذمر على الله. عندما تواجه التجارب، يجب عليك إرضاء الله دون أي تردد في التخلي عن شيء تحبه، أو البكاء بمرارة. هذان فحسب هما ما يمكن تسميتهما الحب والإيمان الحقيقيين. بغض النظر عن قامتك الفعلية، يجب أن تمتلك أولاً الرغبة في المعاناة من الضيقة، وكذلك إيمانًا حقيقيًا، ويجب أن تكون لديك الرغبة في التخلي عن الجسد. يجب أن تكون على استعداد لتحمل المصاعب الشخصية وأن تعاني من خسائر في مصالحك الشخصية من أجل إرضاء مشيئة الله. يجب أيضًا أن يكون لديك قلب يندم على حالك، وأنك لم تكن قادرًا على إرضاء الله في الماضي، وأن تكون قادرًا على الندم على حالك الآن. لا يمكن أن تنقص أية واحدة من هذه الأمور، وسيكمِّلك الله من خلال هذه الأمور. إذا كنت تفتقر إلى هذه الشروط، لا يمكنك أن تصل للكمال" (في الكلمة يظهر في الجسد). لقد لامسَتْ هذه الكلمات قلبي حقًّا وبكيتُ أثناء قراءتها – ألَمْ يكن هذا بالضبط ما كنتُ أمُرُّ به؟ كنتُ قد عقدتُ العزم في الماضي على تكريس نفسي وزوجي للرب، وكنتُ سعيدةً تمامًا بِتحمُّل كُلِّ أعباء إدارة الأسرة مهما كانت شاقَّةً ومُتعبة لكي أدعمَ زوجي في العمل الذي كان يقوم به من أجل الرب خارج المنزل، لكن في تلك المرحلة، وبسبب الصعوبات التي أواجهها في المنزل وعدم اهتمام زوجي بي، كان ينتابني شعورٌ دائمٌ بأنني مخطئة؛ فقد كنت أعيش في حالة من التنقيةِ وفقدان الإيمان والمحبة اللذان كنتُ أملكهما في السابق. لقد أصبحتُ عاجزة عن التمسُّك بالقرار الذي اتخذتُهُ أمام الله، وكنتُ كثيرًا ما أبكي وحدي سرًّا. فكَّرتُ في كيف استطاع أيوب أن يتمسَّكَ بالشهادة لله في خِضمِّ تلك التجربة العظيمة والشاقة التي خاضها ولَمِ يفقد إيمانه بالله. حتى إنه قال: "يَهْوَه أَعْطَى وَيَهْوَه أَخَذَ، فَلْيَكُنِ ٱسْمُ يَهْوَه مُبَارَكًا" (أيوب 1: 21). كيف كنت قد نسيت حتى ذلك؟ بعد ذلك شعرتُ بالندمِ العميق على كُلِّ ما فعلتُهُ في حضرةِ الرب. لقد فضَّلَ أيوب أن يُعاني شخصيًّا ويُضحِّي بمصالِحهِ الشخصيةِ على أن يَفشلَ في إرضاء الله. أما أنا، فقد فقدتُ إيماني بالرب على الرغم من إيمانه به لسنوات عديدة. لقد كنت أشتكي للرب وأنا أمرُّ بمرحلة التنقية ولَمْ أكُن أُعبِّرُ عن محبَّتي له عن بُعد! عندما أدركتُ هذا قرَّرتُ سرًّا أن عليَّ ألا أكون كما كنتُ من قبل، وأنَّ عليَّ دعمُ زوجي في عمله من أجل الرب، وأنَّ عليَّ أن أتحمَّل بعض المصاعب.

    عندما وصلَتُ بأفكاري إلى هذه النقطة، تحوَّلَ مزاجي بقوة نحو الأفضل. شعرتُ أن هذه الكلمات كانت مَصوغةً بشكلٍ جيِّدٍ وأنها أصابَتْ صميم ظروفي الفعلية. لقد دلَّتني على طريق للممارسة ونشأ في داخلي شعورٌ بالقوة والإيمان حتى قبل أن أدرك ذلك، فتساءلتُ قائلة: "من قال هذه الكلمات؟ كيف يمكن أن يتمتَّعَ بمثل هذا الفهم رفيع المستوى؟ لقد قرأتُ كتُبًا كتَبَتها شخصيَّاتٌ روحانية معروفة، وعلى الرَّغم من أنها مُنوِّرةٌ إلى حدٍّ ما، إلا أنها ليست مكتوبة بطريقة واضحة ومُفسَّرة مثل هذا الكتاب، ولا تحوي الحق. من الذي قال هذه الكلمات حقًّا؟" لقد انجذبتُ إلى الكلمات الواردة في هذا الكتاب وأردتُ مواصلة القراءة؛ إذ كُلَّما قرأتُ أكثر شعرتُ أكثرَ كم هي تلك الكلمات رائعة. لقد كان كُلُّ سطر فيها يتحدَّثُ إلى قلبي مباشرة، وقد مكَّنتني مِنَ أن أفهم أنه بغض النظر عن مدى عِظَمِ معاناتنا، فإنه يجب علينا أن نتَّبعَ اللهَ إلى النهاية ونخضع له بسعادة في وجه المعاناة، فحتى لو أصبح المرء ضعيفًا في خِضمِّ التجربة، يجب عليه أن يؤمن بالرب ويعتمد على الله لِيَقِفَ بثبات. كنتُ كُلَّما قرأتُ أكثر شعرتُ بإضاءة أكبر في قلبي وبأنني لديَّ طريقًا الممارسة. عاد زوجي إلى المنزل في ذلك الوقت وسألته على الفور قائلة: "من أين حصلتَ على هذا الكتاب؟" فابتسم وقال: "لقد استعَرتُهُ من أحدِهِم وعليَّ إعادتُهُ إليه قريبًا". ولَمْ أقُل أيَّ شيءٍ آخر.

    ذات يوم بينما كنتُ أطهو، سمعتُ أجزاءً من ترنيمةٍ كان زوجي يستمِعُ إليها تقول: "من الذي لا يُؤخذ بهذا؟ من الذي لا يتوق لرؤية الله؟... ذات وقت شارك الله الإنسان أفراحه وأحزانه، واليوم اجتمع شملُه بالجنس البشري، ويشرك الإنسان في حكاياته من الزمن الماضي. بعد أن غادر الله اليهودية، اختفى من دون أثر. يتوق الناس لرؤيته من جديد، لكنهم لم يتوقعوا قط أن يلتم شملهم به هنا واليوم. كيف لذلك ألا يعيد ذكرياتٍ من الماضي؟ منذ ألفي عام قابل سمعان بن يونا الرب يسوع، وتشارك مع الرب نفس طاولة الطعام. سنوات من التبعية عمقت حبّه له. لقد أحبَ يسوع من أعماقِ قلبِه. اليوم ظهر الله نفسه لتجديد حبه القديم للإنسان، لتجديد حبه القديم للإنسان" (من "ألفا عام من التَوْقِ" في "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"). عبَّرَت كلمات هذه الترنيمة عن أعمقِ أفكاري وأثارت شعوري بالتَّوقِ إلى عودة الرب. لقد بكيتُ وأنا أستمع إليها وفكَّرتُ قائلة لنفسي: "منذ أن أصبحتُ مؤمنةً وحتى الآن كنتُ طوال تلك المدة أفكِّرُ في الرب يسوع يوميًّا وآملُ أن يعود قريبًا حتى نتمكن من أن نلتقي معًا ونتذكر الأوقات الماضية". كانت كلمات الترنيمة صادقةً ومؤثِّرةً جدًّا وقادرةً بشكلٍ خاصٍّ على التعبير عن شعور التَّوق الذي يشعر به الناس تجاه الرب. ثم وضعتُ الطعام الذي كنتُ أُعِدُّهُ جانبًا واستمعتُ باهتمامٍ تام. بعد ذلك بدأت ترنيمة أخرى تُدعى: "قلب وفيّ لله": "لا أطلب أي شيء في حياتي سوى أن تكون أفكاري الخاصة بحب الله ورغبة قلبي مقبولة لدى الله"(من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"). فكَّرتُ قائلة لِنفسي: "من كتب هذه الترنيمة؟ كيف يُمكنُ أن يكون ثباتُهُ عظيمًا إلى هذا الحدّ؟" لقد كان هذا السطرُ تحديدًا مُلهِمًا حقًّا بالنسبة لي: "لا أطلب أي شيء في حياتي سوى أن تكون أفكاري الخاصة بحب الله ورغبة قلبي مقبولة لدى الله". هذا النوع من المحبة لله نقيٌّ جدًّا! في إيماني في السابق، لم أكُنْ أعرِفُ كيفَ أُحبُّ الرب، لكنني أردت فقط أن أستمتع بنعمته وأسعى إلى السلام والفرح. لقد وسَّعت هذه الترنيمة رؤيتي الكونية في ذلك اليوم، وأدركتُ أنَّ على مَن يؤمنون بالله أن يُحبُّوه وألا يبحثوا عن أي شيء لأنفسهم – فقط هذا النوع من المحبة يمكن أن يكون نقيًّا. لقد كانت هذه الترنيمة مَصوغةً بشكلٍ جيِّد. بعد ذلك قرَّرتُ سرًّا في قلبي أنني أريدُ السعي أيضًا إلى تحقيق هذا الهدف، وأنني سأُحبُّ الرب سواء فعل أيُّ أحدٍ آخر ذلك أم لَمْ يفعل.

    بعد قراءة الكلمات الموجودة في ذلك الكتاب والاستماع إلى تلك الترانيم، بدأت في التصرف وفقًا لما تقولُه. وعندما ذهب زوجي إلى العمل ثانيةً ولَمْ يكُنْ لديه وقتٌ للمساعدة في الأعمال المنزلية، لَمْ أشعر بالأسى كما كنتُ أشعرُ من قبل. وإذا زلَّ الإخوة والأخوات الآخرون في شيء قالوه أصبحتُ قادرةً على التسامح لأنني أردتُ إرضاء الله. لقد سعيتُ فقط إلى محبَّةِ اللهِ من كُلِّ قلبي كما هو مُوضَّحٌ في الترنيمة.

    في غمضة عين، حان الوقت لِزَرعِ محاصيلنا. وفي إحدى الليالي بينما كنتُ أُرتِّب قال لي زوجي: "عليَّ الذهاب إلى كنيسة أخرى خارج المدينة غدًا" فأجبته على الفور: "هل ستعود خلال بضعة أيام؟" فقال: "لا أعرف، سأبذل قصارى جهدي للعودة قريبًا. لا تتوتَّري بشأن العمل هنا في المنزل". فاكتئبتُ على الفور وفكَّرتُ قائلة لِنفسي:"تقول لي لا تتوتَّري بذلك الشأن، لكن كيف لي ألا أتوتَّر؟ ستغادرُ ولا فكرة لديَّ عن موعد عودتك. حقولُ الآخرين قد زُرِعَتْ ونحن حتى لم نحرث حقولنا، وإذا زُرِعَت البذور في وقت متأخر، فلن يكون لدينا حصادٌ جيِّدٌ في الخريف. فماذا سنفعل حينها؟ لو أن زوجي يُنهي عملية زرعِ الحقول ثُم ينطلق لِمُساعدةِ الإخوة والأخوات!" في ذلك المساء استلقيتُ على الفراش عاجزة تمامًا عن النوم. لقد شعرتُ بالضيق التام والاضطراب وفكَّرتُ قائلة لِنفسي: "آخر مرة غادر فيها زوجي غابَ أكثر من أسبوعين، لكن لَمْ يكُن لدينا أي عمل في المزرعة آنذاك. هذا هو الوقت الحاسم للزراعة، لذا ماذا سأفعل إن غاب ثانيةً لمدة أسبوعين؟ ربما عليَّ أن أطلب منه الاستعانة بزميلٍ له للقيام بالعمل بدلاً منه والانتهاء من الأمر". لكنني فكَّرتُ أكثر في الأمر قائلة لنفسي: "لا، هذا لَنْ يحدث. الإخوة والأخوات ينتظرون دعمه، وإذا لَمْ يذهب، أفلن يكون ذلك إثمًا يرتكبُهُ بحقِّ الرب؟" وفي خضمِّ تلك التنقية جئتُ إلى حضرة الرب وصلَّيت له قائلة: "يا رب! أنا لست غير راغبة في أن يذهب زوجي لِدَعمِ الإخوة والأخوات، لكن علينا أن نزرع الحقول الآن. أنا أشعرُ حقًّا بآثار هذه التنقيةِ ولا أعرف ماذا أفعل. يا رب! أطلبُ مساعدتك لِتَحميَ قلبي وتمنعني من الشعور بالانزعاج من هذه الأمور". وبعد الصلاة، تبادرت الكلمات التالية إلى ذهني بوضوح شديد: "بغض النظر عن قامتك الفعلية، يجب أن تمتلك أولاً الرغبة في المعاناة من الضيقة، وكذلك إيمانًا حقيقيًا، ويجب أن تكون لديك الرغبة في التخلي عن الجسد. يجب أن تكون على استعداد لتحمل المصاعب الشخصية وأن تعاني من خسائر في مصالحك الشخصية من أجل إرضاء مشيئة الله" (من "أولئك الذين سيصيرون كاملين يجب أن يخضعوا للتنقية" في "الكلمة يظهر في الجسد"). استحوذت هذه الكلمات فورًا على قلبي وأنارَتهُ بقوة. فكَّرتُ قائلة لِنفسي: "هذا صحيح! إذا أراد شخصٌ ما أن يُرضِيَ الرب، فهو بحاجة إلى امتلاكِ العزم لكي يتحمَّل المشقَّة، ويجب أن يكون سعيدًا بالمعاناة في الجسد وبأن تتعرض مصالحه الشخصية للخطر طالما كان ذلك يعني تلبية مشيئة الله!" لقد منحتني هذه الكلمات الإيمان وفكَّرتُ قائلة لِنَفسي: "إذا كانت الحقول ستُزرع في وقت متأخر قليلاً فليَكُن! فمِقدارُ حصادِنا هو أمر يعودُ لله، وعَمَلُ زوجي من أجل الرب هو الأهم". عندما وضعتُ ذلك في الاعتبار، انتابني شعورٌ من الراحة والتحرُّر في قلبي، وغفوتُ قبل أن أُدرك ذلك. قُلتُ لزوجي في صباح اليوم التالي: "اذهب وأدِّ عملكَ من أجل الرب ولا تقلق بشأن أي شيء، ولا بأس في أن تعود في أيِّ وقت. سأخضعُ لِما يُرتِّبهُ الرب". وعندما فكَّرتُ في حقيقة أن أفعالي تُرضي الرب، شعرتُ بالبهجة والثبات في قلبي.

    عاد زوجي بعد بضعة أيامٍ وبدا لي وكأنه شخصٌ مختلفٌ تمامًا؛ فقد بدأ يساعدني في الأعمال المنزلية وحتى إنه قال لي: "أنت تعملين بجِدّ! لقد كانت السنوات القليلة الماضية صعبة عليكِ بما فيه الكفاية، كنتِ تتولَّينَ جميع شؤوننا داخل المنزل وخارجه، وأنا أُدركُ ذلك. كُنتُ دائمًا أتَّجِه إلى العمل فحسب دون المساعدة في تحمُّل عبء العمل المنزلي معك. من الآن فصاعدًا، سأُقدِّم المزيد من المساعدة كلما كان لدي وقتٌ لذلك". كان سماعه يقول ذلك أمرًا مُؤثرًا للغاية بالنسبة لي إذ لَمْ يسبِق وأن تحدَّثَ زوجي بهذا الشكل أبدًا من قبل. فكَّرتُ قائلة لنفسي: "لقد رأيتُ هذا التحول الكبير فيه منذُ أن قرأَ ذلك الكتاب. لَمْ تُصبح عِظاتُهُ مملوءة بالنور فحسب، لا بل إن سلوكهُ معي أصبح مُختلفًا. قراءة الكتاب المقدس طوال كُلِّ تلك السنوات لَمْ تُغيِّره، لكنه تغيَّرَ الآن كثيرًا في مثل هذه المدة القصيرة. يبدو أن الكلمات الموجودة في هذا الكتاب تملكُ القدرة حقًّا على تغيير الناس!" في الوقت نفسه شعرتُ بأن ما يحويه ذلك الكتاب كان ذو فائدة كبيرة لي أيضًا. فقد جعلتني قراءتهُ أمتليء بالإيمان والقوة، وعندما تصرَّفتُ وفقًا لما يقولُه تلاشى الاستياء الذي شعرتُ به تجاه زوجي. وبعد قراءته تغيَّر سلوك زوجي تجاهي؛ فقد فَهِمَ كيف يُراعي مشاعري ويعتني بي. لقد عمَّقتْ كُل هذه التغييرات شعوري بأنَّ محتوى هذا الكتاب قويٌّ وموثوقٌ به حقًّا. لكنني تساءلت عن هوية مَن كتب كلمات هذا الكتاب؟ ولَمْ أعثر على الإجابة.

    في أحد الأيام، وبعد مرور شهرين، قال زوجي إنه يريد اصطحابي معه لحضور اجتماع. كان لديَّ شعورٌ بأن هذا الاجتماع سيكون مميَّزًا للغاية وإلا لما أخذني إليه. كان الشعور بالترقُّبِ يملؤني وكنتُ أتطلع لرؤية ذلك الكتاب مرة أخرى. في اليوم التالي، كنتُ أنا وزوجي مع شقيقتين أخريين سعداء في السيارة ونحن في الطريق إلى منزل إحدى الأخوات. كان هناك عدد من الإخوة والأخوات الآخرين المُشاركين، ومن بينهم أختٌ في الثلاثينات من عُمرها قامت بدمج الكتاب المقدس في الشركة وشاركتنا العديد من الحقائق حول عمل الله في الأيام الأخيرة. لقد أُضيء قلبي حقًا عندما استمعت إليها، واكتسبتُ فهمًا واضحًا للعديد من آيات الكتاب المقدس التي لم أكن أفهمُها من قبل ولِعودة اللهِ من أجل القيام بعمل الدينونة. فكَّرتُ قائلة لِنَفسي: "كيف تكون شركَتُها بهذه الرَّوعة بحيثُ يمكنها أن تشرح الكتاب المقدس بهذا الوضوح؟ كيفَ تتمتَّعُ بكُلِّ هذا القَدر من الفَهم؟" حينها قالت لنا تلك الأختُ بصوتٍ عالٍ وابتسامةٌ تملأ وجهها: "أود أن أُخبركم أيها الإخوة والأخوات بأنباء جيدة بشكل لا يصدق ومثيرةٌ حقًّا. الرب يسوع الذي كنا نتوق إليه منذ زمن بعيد قد عاد مُتجسِّدًا بيننا ليقوم بعمله الجديد؛ ليقول الكلام ويكشف عن كُلِّ الحقائق والأسرار؛ لِيَكشف أسرار مراحل عمل الله الثلاث، وخطة تدبيرِهِ التي امتدَّت لستة آلاف عام، وتجسُّدَ الله، والكتاب المقدس. كُلُّ ما قُلتُه في الشركة اليوم هو من الكلام الذي نطق به الله". سمعتُ أنا وكُلُّ الإخوة والأخوات الحاضرين ذلك الخبر العظيم وأدركتُ أخيرًا ما يلي: اتضح أن هذه الأخت كانت تفهمُ الكثير لأنَّ الرب الذي قد عاد أطْلَعَ كُلَّ البشرية على تلك الأمور. والآن نحن أيضًا كنا نسمعُ صوت الرب. احتضنا جميعًا بعضنا بعضًا من السعادة وذرفنا دموع التأثُّر – وبدأ المكان بأكمله يعجُّ بالحيوية. كنتُ سعيدةً جدًّا لدرجة أنني شعرت بالرغبة في القفز من الفرح وفكَّرتُ قائلة لِنفسي: "لطالما كنتُ آملُ أن يعود الرب يسوع قريبًا، وها قد عاد حقًا! أنا مباركة جدًّا وبشكل لا يصدق لأنني أستطيعُ أن أُرحِّبَ بعودة الرب يسوع خلال حياتي!"

    عندما أوشكَ الاجتماع على الانتهاء، أعطت الأختُ كُلَّ واحدٍ منا كتابًا يسمى (الدينونة تبدأ ببيت الله). وأنا أُمسِكُ بكتاب كلام الله بحذر بكلتا اليدين، تبادر إلى ذهني فجأة ذلك الكتاب الذي قرأتُهُ من قبل. هل يمكن أن يكون نفس الكتاب؟ وبعد أن عدنا إلى المنزل لم أستطع الانتظار حتى أسأل زوجي قائلة: "ألَم يكن الكتاب الذي رأيتُهُ في ذلك اليوم هو نفسُهُ كتابُ كلمات الله الذي أعطتنا إياه أختُنا اليوم؟" فابتسم وقال: "هو كذلك". شعرتُ بعد ذلك كما لو أنني كنتُ أستيقظ من حلم. لقد كان ذلك الصوت من الله في النهاية – ذلك هو صوت الرب يسوع العائد، صوت الله! لا عجب في أن تلك الكلمات كانت مؤثِّرةً بالنسبة لي، ومنحتني الإيمان والقوة، وغيَّرَتني، وأخرجَتني من معاناتي. ثم عاتبتُ زوجي قائلة: "لماذا أخفيتَ عني قبولَكَ لِعَمَلِ الله الجديد؟" فقال: "لقد أردت حقًا إخبارَكِ في ذلك الوقت، لكن معظم أفراد عائلتك واعظون في الأوساط الدينية وهم يعارضون عمل الله في الأيام الأخيرة ويدينونَه. لقد وقفوا طوال الوقت كعثرةٍ في طريقنا لِتحرِّي الطريق الصحيح. كنت أخشى أنني إذا لم أتمكن من شرح الأمر لكِ بوضوح كافٍ وبعد ذلك اكتشفَهُ أقرباؤك، فبمجرد أن يبدأوا بالظهور فجأة لإعاقتك وتعطيلك لن يؤدي ذلك إلى تضييعِ فرصتكِ في الخلاص فحسب، بل سيجعلُني أبدو فاسدًا. لذلك قرَّرتُ أن أخبرك بعد أن تحرَّيتُ الأمر وفهمته بوضوح". لقد بدَّد سماعي لهذا التفسير سوء فهمي لزوجي وشعرتُ بالمتنان الشديد لله على خلاصه لي. لقد عقدت العزم على قراءة كتاب كلام الله هذا بعناية.

    لقد زوَّدَت قراءة كلام الله القدير روحي العطشى بالتغذية والقوت. لم أكن أعتقد أبدًا أنني سأتمكَّنُ من سماع كلام الرب العائد بأذُناي، أو أن أُرفَعَ أمام الله، أو أن ألتقي مع الله وجهاً لوجه. لقد شعرت بالامتنان بشكل خاص لله على محبَّتِهِ وخلاصه. بعد عشرة أيام أو ما يقاربها، عمِلنا أنا وزوجي مع الأخوات اللواتي ينشُرنَ الإنجيل لِجَلبِ الإخوة والأخوات الآخرين في كنيستنا الذين يملكون إيمانًا حقيقيًّا بالرب إلى حضرة الله القدير.

هذه المقالة مأخوذة من: كنيسة الله القدير


الثلاثاء، 14 يناير 2020

الكتاب المقدس شهادة لعمل الله ومفيد للبشريّة. من خلال قراءة الكتاب المقدس، ندرك أن الله هو خالق كلّ شيء، وندرك قدرة الله المطلقة وعظمة أعماله بما أن الكتاب المقدس يضم كلام الله فلم لا توجد طريق الحياة الأبدية فيه؟

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات


    الإجابة: نفهم من الكتاب المقدس أن الله هو خالق كلّ شيء و يتيح لنا رؤية أعماله العجيبة وهذا لأن الكتاب المقدس هو شهادة لأعمال الله الماضية إنه سجلّ لكلامه ولعمله ولشهادة البشر خلال اوّل عصرين لذا بالطبع إن الكتاب المقدس مهم لإيماننا. هذا هو الواقع صحيح، لولا الكتاب المقدس، فكيف كان الإنسان سيفهم كلام الرب؟ كيف كان البشر سيعرفون أعمال الله ويبدأون بتطوير إيمانهم الحقيقيّ؟ إن لم نقرأ الكتاب المقدس، فكيف سنتمكن من إيجاد شهادة القديسين الذين أطاعوا الله عبر العصور؟ إذًا قراءة الكتاب المقدس مهمة، وكل مؤمن عليه قراءته. من يبتعد عن الكتاب المقدس، لا يمكنه الإيمان بالرب. هذا صحيح أكّد قدّيسوا جميع العصور هذا الواقع. لا أحدٍ ينكر قيمة الكتاب المقدس، عندما يتعلق الأمر بممارسة الإيمان. اتفق القديسون خلال هذه السنوات على أن الكتاب المقدس مهم ويجب قراءته. الصلاة و قراءة الكتاب المقدس أمران ضروريان كقدمينا اللتان نحتاج لكلتاهما قال الرب يسوع: "فَتِّشُوا ٱلْكُتُبَ لِأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ ٱلَّتِي تَشْهَدُ لِي. وَلَا تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ" (يوحنا 5: 39-40).

الاثنين، 13 يناير 2020

سؤال 1: نؤمن منذ سنين، مع أننا نبشر ونعمل لمصلحة الرب، ونتألم لأجله، ما زلنا قادرين على الكذب والخداع والغشّ. كل يوم ندافع عن أنفسنا. وكثيراً ما نكون متشبثين برأينا ومتكبرين. نعيش في دوامة من الخطيئة والتوبة، عاجزين عن التحرر من قيود الجسد. ولا نعيش كلام الرب ونطبقه. لم نعش أي حقيقة لكلام الرب. هل من فرصة لأن ندخل إلى ملكوت السموات؟ ثمة من يقول، إنه مهما خطئنا ومهما تعلقنا بأهواء الجسد، يرى الرب أننا بلا خطيئة. ويتبعون كلام بولس: "فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ ٱلْبُوقِ ٱلْأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ ٱلْأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ" (1 كورنثوس15: 52) .هؤلاء يعتبرون أن الرب سيغير شكلنا فوراً حين يأتي وسيأخذنا إلى ملكوت السموات. آخرون يرفضون هذه الفكرة ويعتقدون أن من ينال الخلاص بالإيمان ولكنه يستمر في الخطيئة لا يستطيع، دخول ملكوت السموات، مرتكزين على كلام الرب يسوع "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ" (متى 7: 21). "فَتَكُونُونَ قِدِّيسِينَ لِأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ" (لاويين 11: 45).

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

    الإجابة: كنا نعتبر كلام الرسل أمثال بولس على أنه كلام الله وكنا، نعمل بكلام بولس، لأننا آمنا بالرب وعملنا للرب وحتى بخصوص عودة الرب، تغاضينا عن كلام الرب يسوع من أجل كلام بولس. أليست هذه مشكلة كبيرة؟ هل علينا أن نصغي إلى كلام الرب أو إلى كلام الإنسان؟ أما كلام بولس في الكتاب المقدس، فهل هو كلام الله أم كلام الإنسان؟ لندع النقاش حول ما إذا كان كلام الله أو كلام الإنسان.

الأحد، 12 يناير 2020

5. كلام الله أزال مفاهيمي

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

5. كلام الله أزال مفاهيمي

بقلم زياو-روي – إقليم سيتشوان

    عندما كنت أعظِّ بالإنجيل، واجهت قادة دينيين كانوا يشهدون شهادة كاذبة للمقاومة والتشويش، واستدعوا الشرطة. وقد أدَّى هذا إلى جَعل أولئك الذين كنت أعظهم لا يجرؤون على التواصل معنا، وجَعل أولئك الذين قبلوا الإنجيل لتوّهم لا يستطيعون الثقة في عمل الله. ولمَّا عمِلتُ باجتهاد شديد ولكن جائت النتائج ضعيفة، فكَّرت: عمل الإنجيل يصعب للغاية القيام به. سيكون من الرائع للغاية إذا أظهر الله بعض المعجزات وعاقب أولئك الذين شهدوا شهادة كاذبة وكذلك أولئك الذين يقاومون الله، ليُظهِر مَجده لأولئك الذين خُدِعوا. أولن يؤدي ذلك إلى إتمام العمل بالإنجيل بوتيرة أسرع؟ ولن يكون من الصعب علينا الوعظ بالإنجيل.... ولهذا السبب كان هذا الأمل ينشُب في قلبي في كل مرة كنت أواجه فيها هذه الأنواع من المصاعب. فيما بعد، قرأتُ كتاب "أمثلة كلاسيكية للعقاب على مقاومة الله القدير"، وأثناء الشركة سمعت شهادةً عن بعض آيات الله وعجائبه، وشعرت بفرحٍ بالغ في قلبي. وكنت آمل أكثر من ذلك أن يقوم الله ببعض الأمور في المناطق التي كنت أعمل فيها حتى يمكن حل المأزق الذي يواجه عملنا بالإنجيل بشكل أسرع. ولكن برغم كل آمالي، لم أكن أرى الله يقوم بأية معجزات هنا أو يعاقب الأشرار. كان المتدينون لا يزالون يقاومون الله بصورة كاملة، وكانت الصعوبات في عمل الإنجيل لا تزال كبيرة. أصبحت سلبيًا في هذا الشأن: لماذا لا يفتح الله لنا مَخْرَجًا؟ هل يمكن أن يكون إيماننا غير كافٍ؟

السبت، 11 يناير 2020

4. وجدت الطريق إلى معرفة الله

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

4. وجدت الطريق إلى معرفة الله


بقلم زياو-كاو – مدينة تشانجزهي – إقليم شانجزي

    قرأت ذات يومٍ المقطع التالي من كلمة الله:"كيفية تَعرّف بطرس على يسوع":"وبينما هو يتبع يسوع، أضحى بطرسُ مُلاحظًا في قلبه كل ما يخصّ حياة يسوع: أفعاله وكلماته وحركاته وتعبيراته. ...وبمرور الوقت الذي كان يتعامل فيه مباشرةً مع يسوع، أدرك بطرس أيضًا أن شخصية يسوع كانت مختلفة عن شخصية الإنسان العادي. كان دائمًا يتصرف على نحو ثابت، ولم يكن أبدًا متعجلًا، ولم يكن يهوّل موضوعًا أو يسفّهه؛ وقد عاش حياته بطريقة عادية، ولكنها كانت تدعو للإعجاب في ذات الوقت. وفي محادثاته، كان يسوعُ كيّسًا ولطيفًا ولبقًا، وصريحًا وبشوشًا، ولكنه كان أيضًا وقورًا ولم يفقد أبدًا هيبته أثناء قيامه بعمله. رأى بطرس أن يسوع كان أحيانًا صموتًا، ولكنه في أحيانٍ أخرى كان يتكلّم على نحو متواصل. رآهُ أحيانًا سعيدًا للغاية يتحرّك بكل رشاقة وحيوية مثل حمامة، وفي أحيانٍ أخرى رآه في غاية الحزن حتى أنه لم يكن يتكلم مطلقًا، وكأنه أمٌ ثكلى. رآه أحيانًا يملأه الغضب، وكأنّه جنديٌ شجاعٌ يهجم على الأعداء ليقتلهم، وأحيانًا كأنّه أسدٌ يزمجر. كان أحيانًا يضحك، وفي أحيانٍ أخرى كان يصلي ويبكي. أيًا كان ما يعمله يسوع، فإن بطرس أصبح يكنّ له حبًا واحترامًا لا حدود لهما. كانت ضحكة يسوع تغمره بالسعادة، وحزنه يملأه غمًا، وكان غضبه يخيفه؛ أما رحمة يسوع وغفرانه وحزمه فقد جعلته يحب يسوع حبًا حقيقيًا وأوجدت لديه توقيرًا حقيقيًا وشوقًا إليه. وبالطبع لم يدرك بطرس كل هذا إلا تدريجيًا بعد أن عاش ملاصقًا ليسوع لأعوامٍ قلائل" (الكلمة يظهر في الجسد).

الجمعة، 10 يناير 2020

12. كشف لغز الثالوث

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

12. كشف لغز الثالوث

بقلم جينغمو– ماليزيا

    لقد كنت محظوظة في عام 1997 لقبولي إنجيل الرب يسوع، وعندما تعمدت، صلى القس وعمّدني باسم الثالوث – الآب والابن والروح القدس. ومنذ ذلك الحين، كلما صليت، كنت أقدم صلاتي باسم الثالوث، كونه الأب السماوي المحب، الرب يسوع المخلّص، والروح القدس. لكن كان هناك دائمًا قدر من عدم اليقين داخل قلبي: كيف يمكن لثلاثة أن يصبحوا واحدًا؟ لم يكن بإمكاني التعبير عن الثالوث أو فهمه بالكامل.

الخميس، 9 يناير 2020

10. ملكوت السموات هو فعليًا على الأرض

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

10. ملكوت السموات هو فعليًا على الأرض

بقلم تشين بو – الصين

    أكثر ما نتوق إليه نحن المؤمنين هو أن نكون قادرين على دخول ملكوت السموات والاستمتاع بالنعمة الأبدية التي أنعم بها الرب على الإنسان. كنت أشعر بموجة من المشاعر الغامرة والفرح في كل مرة كنت أسمع فيها قسًا يعظ بأن المكان الذي سيعده الرب لنا في المستقبل سيكون في السماء، وأنه ستكون هناك حقول من الذهب وجدران من اليشم، وأن الأحجار الكريمة ستلمع في كل مكان، وأنه يمكننا أن نأكل ثمرة شجرة الحياة ونشرب الماء من نهر الحياة، وأنه لن يكون هناك المزيد من الألم، ولا مزيد من الدموع ولا مزيد من الحزن، وأن كل شيء سيكون حرًا ومعتوقًا، فهذا هو المكان الذي كنت أتوق إليه كثيرًا، وقد أنهكتني بالفعل حياتي على الأرض من الكدح والحزن. كنت أندفع في كل مكان وأبذل نفسي بحماس من أجل الرب؛ وكنت أنشر الإنجيل وأؤسس الكنائس، ولم أتوقف أبداً مهما كانت الأمور مؤلمة أو صعبة. الآن عملت وبذلت نفسي بنشاط أكثر، خاصة وأننا في الأيام الأخيرة وأن الرب سيعود قريبًا ويعيدنا جميعًا إلى البيت السماوي.

الاثنين، 6 يناير 2020

سؤال 2: كمؤمنين بالرب منذ سنينٍ عديدة، شعرنا دائماً بأنه طالما يمكن للمرء أن يتواضع ويتسامح ويحب الإخوة والأخوات، ويحذو حذو بولس من خلال بذل الذات والعمل للرب، فهو يتبع طريق الرب، وسيدخل إلى ملكوت السموات عندما يعود الرب. كما قال بولس، "قَدْ جَاهَدْتُ ٱلْجِهَادَ ٱلْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ ٱلسَّعْيَ، حَفِظْتُ ٱلْإِيمَانَ، وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ ٱلْبِرِّ" (2 تيموثاوس 4: 7-8). ولكنكم شهدتم أنّه عندما نؤمن بالرب، يجب أن نتلقى عمل دينونة الله القدير في الأيام الأخيرة. عندما نتنقى، يكون عملنا حميدًا عند الله وندخل ملكوت السموات. لديّ سؤال: نحن نؤمن بالرب منذ سنوات عديدة، ونبذل ونعمل من أجله؛ هل يمكننا دخول ملكوت السموات دون دينونة الله القدير في الأيام الأخيرة؟

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

    الإجابة: يشعر كثير من المؤمنين بالرب أنّ اتباع مثال بولس من خلال بذل الذات والعمل للرب هو نفسه اتباع طريق الرب ويؤهل للدخول إلى ملكوت السموات عند عودة الرب. أصبح هذا تصور الكثير من الناس. هل يرتكز هذا المفهوم إلى كلام الرب؟ هل يسرّ قلب الرب أن نسعى إليه بهذه الطريقة؟ هل نتبع حقًّا طريق الرب من خلال العمل من أجله مثل بولس؟ هل نتأهل لملكوت السموات؟ قال الرب يسوع: "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ. كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! أَلَيْسَ بِٱسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِٱسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِٱسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! ٱذْهَبُوا عَنِّي يافَاعِلِي ٱلْإِثْمِ!" (متى 7: 21-23). قال الرب يسوع ذلك بوضوح. وحدهم أولئك الذين يتبعون مشيئة الله يمكنهم دخول ملكوت السموات. لم يقل الرب يسوع أن أولئك الذين يضحون ويبذلون ويعملون من أجل الرب يدخلون ملكوت السموات.

السبت، 4 يناير 2020

2. لست أهلًا لأن أرى المسيح

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

2. لست أهلًا لأن أرى المسيح

بقلم هوانباو – مدينة داليان – إقليم لياونينج

    منذ أن بدأت لأول مرة أؤمن بالله القدير، كنت دائمًا مُعجبًا بأولئك الإخوة والأخوات الذين باستطاعتهم أن يقبلوا خدمة المسيح الشخصية، الذين يمكنهم سماع عظاته بآذانهم. لقد فكّرت في قلبي كم سيكون رائعًا أن أتمكَّن من سماع عظات المسيح يومًا ما في المستقبل، أمّا أن أراه فبالطبع سوف يكون الأمر أكثر روعة. ولكن مؤخرًا، ومن خلال إلانصات إلي شركته، شعرت في أعماق قلبي بأنني لست أهلًا لأن أرى المسيح.

الجمعة، 3 يناير 2020

1. كل كلمةٍ من الله هي تعبير عن شخصيته

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

1. كل كلمةٍ من الله هي تعبير عن شخصيته

هو كي – مدينة ديزهو – إقليم شاندونج

    كلَّما رأيت هذه الكلمات التي تكلَّم بها الله، شعرت بالقلق: "تنطوي كل جملة تحدثت بها على شخصية الله. ستعمل عملاً جيدًا للتفكير في كلماتي بعناية، وستجني الكثير منها بالتأكيد" ("من المهم جدًا فهم شخصية الله" في الكلمة يظهر في الجسد). لقد شعرت بالقلق؛ لأن فهم شخصية الله هو أمر هام للغاية للإنسان كيما يفهم الله، ويسعى إلى محبته وإرضائه. لكنني عندما كنت آكل كلمات الله وأشربها، كنت أشعر دائمًا أن شخصية الله كانت مُبهمة للغاية، ولم أكن أعرف كيف أفهمها. ومن خلال الشركةِ مع قائدتي فيما بعد، عرفت أنه ينبغي عليّ أن أفهم ما يحبه الله وما يبغضه من خلال كلماته، وبالتالي سوف أفهم شخصية الله. ومن ثمّ فقد حاولت لفترةٍ من الوقت أن أضع ذلك في حيز التنفيذ، وقد لاحظت بعض النتائج. لكنني ما زلت أشعر بالحيرة فيما يخص كلمات الله التي تقول: "تنطوي كل جملة تحدثت بها على شخصية الله". ولم يكن لديَّ أدنى فكرة كيف أفهمها بالضبط.

الخميس، 2 يناير 2020

9. نوع مختلف من الحب

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

9. نوع مختلف من الحببقلم تشنغشين – البرازيل


    لقد أتاحت لي فرصة حدثت بالمصادفة في عام 2011 أن أذهب من الصين إلى البرازيل. بعد وصولي مباشرةً، كنت غارقًا في تجارب جديدة ويملؤني الفضول، وكان لديّ بشعور جيد تجاه المستقبل. ولكن بعد مرور بعض الوقت، سرعان ما حل محل هذا الشعور الجديد الشعور بالوحدة والألم، إذ وجدت نفسي في أرض أجنبية بعيدة. كنت أعود كل يوم إلى المنزل وحدي وآكل بمفردي، وأنا أحدق في الجدران المحيطة بي يومًا بعد يوم دون أن أجد من أتحدث معه. شعرت بالوحدة الشديدة، وكثيراً ما كنت أبكي سراً. وما إن شعرت بأنني في قمة حزني وعجزي حتى أتاح لي الرب يسوع حضور اجتماع عن طريق صديقة. ومن خلال قراءة كلمة الرب، والترنم بتراتيل، والصلاة في الاجتماعات، أدخل الرب السلوى إلى قلبي الوحيد. لقد تعلمت من الكتاب المقدس أن الله قد خلق السماوات والأرض وكل الأشياء، وأن الإنسان أيضًا هو خليقة الله. تعلمت أيضًا أن الرب يسوع قد صُلب من أجل فداء البشرية، وأن الرب يسوع فدانا من الخطية، وأنه هو الفادي الوحيد للبشرية. بعد أن وصلت إلى محضر خلاص الرب، الذي هو أعظم من أي شيء آخر، شعرت بتأثر عميق وعزمت على اتباع الرب لبقية حياتي. وبالتالي نلت المعمودية يوم عيد الشكر وأصبحت مسيحيًا رسميًا. وبسبب حبي للغناء، خاصةً الترنيم في تسبيح الله، شاركت بعد تعميدي بنشاط في العمل من أجل الكنيسة من خلال الانضمام إلى الجوقة. وبفضل إرشاد الله وبركاته، عشت في سلام وسعادة. وفي كل مرة أذهب فيها إلى تجمع أو أسبّح فيها الله في العبادة، كنت أشعر بالطاقة تتدفق فيّ.

الأربعاء، 1 يناير 2020

8. الله القدير قادَني على طريق نيل التطهير

7. كيف كدت أصبح من العذارى الجاهلات

بقلم لي فانغ – الصين

    في خريف عام 2002، أحضرت الأخت تشاو التي تنتمي إلى طائفتي، كنيسة الحق، ابنة أختها الأخت وانغ إلى منزلي لتخبرني بالأنباء الهامة عن مجيء الرب. بعد بضعة أيام من قراءة كلام الله القدير والاستماع إلى شركة الأخت وانغ المفصلة، فهمت أنه منذ نشأة العالم حتى الآن، أنجز الله ثلاث مراحل من العمل من أجل خلاص البشرية. ومن الحقائق الأخرى التي تعرّفت عليها أن الله تبنى اسمًا مختلفًا خلال كل مرحلة من مراحل عمله، وأهمية اسم الله في كل عصر، وسر تجسد الله، وما إلى ذلك. فتحت هذه الحقائق عينيّ، ومتّعت نظري بها. قلت لنفسي: " يبدو هذا الطريق واضحًا تمامًا، والرب القدير على الأرجح هو الرب يسوع العائد، لذا من الأفضل أن أتأكد من اغتنام هذه الفرصة وأن أقرأ المزيد من كلام الله القدير". تركت الأخت وانغ قبل أن تغادر بعض كتب كلام الله لي. كنت أقرأ كلام الله كلما وجدت الوقت أثناء اليوم، وكلما قرأته، ازداد حبي لقراءته أكثر، وازداد شعوري بأنه كلام الله. بعد ثلاثة أيام أصابني القلق وفكرت: "لا زال ابني، وهو مؤمن أيضًا، والعديد من الإخوة والأخوات في كنيستي لا يعرفون هذا الخبر العظيم عن عودة الرب. من الأفضل أن أسارع بإخبارهم".

الأحد، 29 ديسمبر 2019

سؤال 7: نحن نؤمن بالرب يسوع؛ ونضحي لنشر اسم الرب، ونتخلى عن كل شيء. يعني أننا وصلنا إلى القداسة. نفعل إرادة الآب السماوي. عندما يصل الرب، سيختطفنا إلى الملكوت السماوي!

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

سؤال 7: نحن نؤمن بالرب يسوع؛ ونضحي لنشر اسم الرب، ونتخلى عن كل شيء. يعني أننا وصلنا إلى القداسة. نفعل إرادة الآب السماوي. عندما يصل الرب، سيختطفنا إلى الملكوت السماوي!


    الإجابة: بالنسبة لمن يدخل ملكوت السموات؛ قال الرب يسوع: "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ" (متى 7: 21). يُخبرنا الرب يسوع بوضوح أن الذين يفعلون إرادة الآب السماوي يدخلون ملكوت السموات. على الرغم من أن الناس يضحون لنشر اسم الرب، ويتخلون عن كل شيء، لا يمكن أن ننكر أنهم يخطئون كثيرًا أيضًا. ويعني فعلهم الخطية أنهم صاروا ملكًا للشيطان وما زالوا دنسين وفاسدين. فلا يزال بإمكانهم مقاومة الله وخيانته. مما يعني أنهم لم يتطهروا بحق. إن نُصِّبوا ملوكًا، لأقاموا ممالك لهم معارضة لله. ويكفي ذلك لإثبات عدم تطهرهم أو قداستهم بحق.

السبت، 28 ديسمبر 2019

سؤال 6: بالتخلى عن كل شيء عداه ونشر إنجيل الرب، ورعاية الكنيسة. فبهذه الطريقة ننفذ إرادة الآب السماوي. هل ثمة خطأ في ممارستنا هذه؟

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات


سؤال 6: بالتخلى عن كل شيء عداه ونشر إنجيل الرب، ورعاية الكنيسة. فبهذه الطريقة ننفذ إرادة الآب السماوي. هل ثمة خطأ في ممارستنا هذه؟


    الإجابة: إن نشر إنجيل الرب والعمل من أجله لا يعني أنك تفعل إرادة الآب السماوي. على الانسان السير في طريق الرب وحفظ وصاياه ليفعل إرادة الآب السماوي. هذا واجبه كما يطلب الرب. تمامًا مثلما يقول الرب يسوع: "تُحِبُّ ٱلرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ. هَذِهِ هِيَ ٱلْوَصِيَّةُ ٱلْأُولَى وَٱلْعُظْمَى. وَٱلثَّانِيَةُ مِثْلُهَا: تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ" (متى 37:22-39). بالنسبة لفعل إرادة الآب السماوي، فأهم شرط هو طاعة كلام الرب يسوع الحالي والعمل به. هذا هو أهم مبدأ أساسي. إذا لم يركز الانسان على العمل بكلام الرب يسوع، بل ركز على العمل بكلام الانسان المذكور في الكتاب المقدس، فهو بذلك لا يفعل إرادة الآب السماوي. يقتضي فعل إرادة الآب السماوي العمل بكلام الله. يمجد الناس كلام الرسل في الكتاب المقدس بدلاً من تمجيد كلام الرب يسوع والشهادة له. وبذلك، لا يفعلون إرادة الله. بل يعارضونه. إن الذين يفعلون إرادة الله هم من يطيعون الله وينفذون وصاياه ويقبلون برسالته ويشهدون له، بصرف النظر عما يقول أو يفعل. بعدم التمرد على الله ومقاومته. هم من يثني عليهم الله. اتخذ إبراهيم مثالا،ً فقد عمل بكلام الله. حيث قدم ابنه الحبيب والوحيد طواعية لله. فكافأه الله على طاعته وبارك أحفاده وجعلهم أممًا عظيمة. أما أيوب. فقد اتقى الله وابتعد عن الشر. وعندما أُخذت منه ثروته وأطفاله، لعن نفسه ولم يلُم الله؛ وظل يمجد اسم يهوه الله القدوس. ولذلك، فهو انسان كامل أمام الله. أما بطرس. فقد تبع الرب يسوع في حياته، وكان تواقًا للحقيقة. وبعدما قبل رسالة الرب، رعا الكنيسة، في التزام صارم بأوامر الرب. أطاع الله حتى مماته وأحبه أكثر من أي شيء آخر. جميعهم أطاعوا الله واتقوه أيضًا. هؤلاء الناس هم الذين يفعلون حقًا إرادة الآب السماوي. إذا قلتَ إن التعب من أجل الرب يعني تنفيذ إرادة الآب السماوي، فلماذا بعد أن سافر الفريسيون برًا وبحرًا لنشر الإنجيل، أدانهم الرب يسوع ولعنهم في نهاية المطاف؟ ذلك لأنهم يؤمنون بالله، لكنهم لا يتبعون طريقه. حين جاء الرب يسوع للقيام بعمل جديد، رفضوا ما يفعل وحرّضوا الشعب اليهودي على إدانة الرب يسوع ومقاومته. حتى إنهم شهدوا زورًا ضده. ما فعلوه كان خيانة لطريق الرب واتخذوا الرب يسوع عدوًا. مع أن هؤلاء الناس تحملوا الكثير من المعاناة والتعب كما يبدو لنا، لكن كيف يمكننا القول إنهم كانوا يفعلون إرادة الآب السماوي؟

من سيناريو فيلم ذكريات موجعة

الأربعاء، 25 ديسمبر 2019

المشاركة في التكريس الروحي: يجب ألا يهمل المسيحيون حضور الاجتماعات

الحياة المسيحية: على المسيحيين ألا يتجاهلوا حضور الاجتماعات.

2019-05-03


مرحبًا أيها الإخوة والأخوات في جلسة أسئلة وأجوبة روحية،

أشعر بالتعب الشديد من العمل خلال النهار، ولا أنام جيدًا أثناء الليل. ونتيجة لذلك، فأنا لا أرغب في حضور الاجتماعات في وقتها، ولا أحب أن أكون مقيدةً. أشعر أنه إذا كان لدي احتياجات روحية، ما دمت أبحث عن إخوتي وأخواتي بهدف الدردشة في تلك الأوقات، فيجب إن الأمر على ما يرام. أتساءل ما سبب هذا الأمر؟ كيف ينبغي أن أحلّ هذا؟

آن جينغ

مرحباً أيتها الأخت آن جينغ،

لقد قلتِ إنكِ غير راغبة في حضور الاجتماعات في وقتها، وإنه عندما تشعرين أن لديكِ احتياجات روحية، فإن هذا هو الوقت الوحيد الذي تبحثين فيه بنشاط عن إخوتك وأخواتك بهدف الدردشة. إننا نفكر هكذا لأننا لا نفهم المعنى الحقيقي للإيمان بالله وأهمية الاجتماعات. هذا الجانب من الحق مهمٌ جدًا لنا، لأنه يتعلق مباشرةً بما إذا كان بإمكاننا كسب مدح الله في إيماننا أم لا. سأتحدث قليلاً عن فهمي حول هذا الجانب. آمل أن يكون هذا مفيدًا لكِ.

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2019

اعرفوا سلطان الله لئلا تبقوا عبيدًا للمال

اعرفوا سلطان الله لئلا تبقوا عبيدًا للمال

93
بقلم كاوشين – ألمانيا
    كثيرًا ما قال لي والدي في طفولتي: "يا ابني، ليست عائلتنا ثريةً، فإن أردت شيئًا، يجب أن تكسب المال. عندما تملك المال، ستملك كل شيء!" مذاك، كان حلمي أن أجني الكثير من المال في مهنتي كي تعيش عائلتي حياة جيدة.
    عندما كبرت وأنهيت المدرسة، عملت كمتدرّب في مطعم وكأمين مستودع في مصنع مواد كيميائية. مع أنّ العمل أنهكني، إلاّ أنّه عند رؤية أنّ المال الذي كنت أكسبه يزداد تدريجيًا، ظننت أنّ كل هذا يستحقّ العناء مهما كان العمل متعبًا.

الاثنين، 23 ديسمبر 2019

سؤال 4: آمنا جميعًا بالرب لسنوات طويلة، واتّبعنا بولس دائمًا كمثال في عملنا من أجل الرب. كنا أمناء لإسم الرب وطريقه، ولا شك أنّ إكليل البر في انتظارنا. اليوم، علينا أن نركز فقط على الجهاد من أجل الرب ونترقب عودته. عندئذٍ فقط، نستطيع أن نؤخذ إلى ملكوت السماوات. لأنه كما قيل في الكتاب المقدس: "ٱلَّذِي لَا يَخْزَى مُنْتَظِرُوهُ" (إشعياء 49: 23). نؤمن بوعد الرب: سيأخذنا إلى ملكوت السماوات عند عودته. هل يمكن أن تكون الممارسة بهذه الطريقة خاطئة؟

كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس

    الإجابة: يؤمن معظم الناس في ترقبهم لمجيء الرب أنّه عليهم فقط أن يجاهدوا من أجل الرب ويتبعوا مثال بولس لكي يؤخذوا مباشرة إلى ملكوت السماوات عند مجيء الرب. ويرون أن الممارسة بهذه الطريقة صحيحة، ولا يعارضهم أحد. أمّا نحن الذين نؤمن بالله علينا أن نسعى للحق في كل الأشياء. مع أنّ الممارسة بهذه الطريقة تتفق مع مفاهيم الناس، فهل تتفق مع رغبات الله؟ أعتقد أنه يجب أن نعرف: كلمات الله هي مباديء أفعالنا، وهي المقياس الذي يقاس به كل الناس والأشياء والأمور.

الأحد، 22 ديسمبر 2019

سؤال 2: كيف يعمل الله القدير عمله بالدينونة في الأيام الأخيرة؟ كيف يدين المرء وينقيه ويجعله كاملاً عبر كلماته؟ هذا هو الشيء الذي نحن بحاجة لمعرفته. في حال فهمنا عمل الله القدير، فإننا سنتمكن من سماع صوت الله وسنُرفع أمام عرشه. رجاءً حدثونا بتفصيل أكثر.

 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس

    الإجابة: دراسة كيف يقوم الله القدير بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة ضروي لنا كي ننال الخلاص من خلال السعي إلى الحق. يعمل الله القدير في الأيام الأخيرة عبر الإعلان عن الحقائق ليدين البشر ويطهرهم. يفعل ذلك فقط ليرفع قديسيه إلى ملكوت السموات. ولكن كثير من المؤمنين في المجتمع الديني لا يفهمون مشيئة الله. يعتقدون أن الرب سيعود ويرفع القديسين مباشرةً إلى ملكوت السموات. لا يؤمنون بأنه سيقوم بعمل الدينونة والتوبيخ لأنه لو أدان الناس ووبخهم، ألن يحكم عليهم ويعاقبهم أيضاً؟ لذلك فهم يرفضون قبول عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة. فهم فقط ينتظرون هبوط الرب على سحابة ليرفعهم إلى ملكوت السموات. في الحقيقة هذا هو فهم خاطئ لمشيئة الله. فقد افتدى الرب يسوع البشرية، ليمهد الطريق لعمل الدينونة في الأيام الأخيرة. الهدف النهائي لله يتمثل بتطهير وتخليص البشرية والسماح لهم بالبقاء في الملكوت السماوية. لكن عمل الله لفداء البشر وخلاصهم مخطط له ويتم تنفيذه على خطوات. لا يتم دفعة واحدة. أكمل الرب يسوع عمل فداء البشرية ووعد بالعودة لاستقبال القديسين. مع ذلك، لا أحد يعرف حقاً كيف سيأخذ الله القديسين في الأيام الأخيرة. في الواقع عندما يأتي الله ليستقبل قديسيه في الأيام الأخيرة سيجلبهم إلى عرشه أولاً. لكي يدينهم ويطهرهم ويجعلهم كاملين ليصيروا غالبين. أليس هكذا يُرفع القديسون إلى ملكوت السموات؟ لا يسهل فهم هذا على البشر. قبل أن يتمكنوا من الذهاب أمام عرش الله، عليهم أن يختبروا الدينونة والتوبيخ والتطهير. لهذا السبب قد شكل الناس تصورهم الخاص عن عمل دينونة لله في الأيام الأخيرة. أخبروني، هل دينونة الله وتوبيخه هما نعمة؟ أم مجرد إدانة وعقاب؟ الكثير من البشر لا يفهمون ذلك. لنرى ما يقوله الله القدير في هذا الشأن.

السبت، 21 ديسمبر 2019

5. قلبٌ تائهٌ يَعود

5. قلبٌ تائهٌ يَعود

بقلم نوفو – الفلبّين
اسمي نوفو، وأنا من الفلبّين. اتَّبعتُ أمّي في إيمانها بالله منذُ أن كنتُ صغيرًا، وكنتُ أستمِعُ للصّلوات في الكنيسة مع إخوتي. وعلى الرّغم من أنّني كنت أؤمن بالرّب لسنوات عديدة، فقد شعرتُ بأنّي لم أشهد أيّ تغيير وبأنّي مثل أيّ فردٍ غير مؤمن. في أعماق قلبي، كنتُ أفكّر باستمرار في كيفيّة كسب المزيد من المال، وحول كيفيّة قضاء أيّامي برفاهيّة والتّمتع بحياة جيّدة. علاوة على ذلك، كنتُ أخرج أيضًا لأتناول المشروب مع أصدقائي طوال الوقت، وبمجرّد أن يكون لديّ أيّ نقود إضافية، كنتُ أذهبُ للمقامرة. كنتُ أعلم أن القيام بهذه الأمور يتعارض مع إرادة الرّب. غالباً ما صلّيتُ للرّب واعترفتُ بخطاياي، وأقررتُ له بحزم أن أتخلّى عن هذه العادات السّيئة وألّا أخطئ مرّة أخرى من ذلك اليوم فصاعدًا. لكن مع تحايل وإغراءات أصدقائي، لم أستطع ببساطة التّحكم في نفسي. وهكذا أصبحتُ منحرفًا أكثر فأكثر، وازدادَ قلبي بُعدًا عن الله، ولم يعد هناك أيّ إخلاص في صلواتي. كلّ أسبوع، كنت أتلو فقط بعض الصّلوات البسيطة للانتهاء من الأمر. شعرتُ في بعض الأحيان باليأس الحقيقيّ لأنّني عرفتُ أنّه عندما يعود الرّب سوف يدين كل شخص بناءً على تصرفاته وسلوكيّاته، ثمّ ما إذا كانوا سيصعدون إلى السّماء أو سيذهبون إلى الجحيم. شعرتُ أنّني منحرفٌ جدًا لدرجة أنّ الله لن يغفر لي مرّة أخرى. تزوّجتُ فيما بعد، وأصبح لديّ أطفال، وكل ما فكّرت به هو زوجتي وأطفالي. كان إيماني آخر اهتماماتي لفترة طويلة. من أجل توفير مستقبل أفضل لأطفالي، وتحقيق رغبتي في أن أصبح غنيًّا، قرّرت أن أذهب للعمل في الخارج، وهو ما جلبني إلى تايوان. بعد العثور على وظيفة، ما زلت لم أقم بأيّ تغييرات على نمط حياتي. في وقت فراغي، كنتُ أذهبُ مع زملائي في العمل للشّرب وغناء الكاريوكي، وأعيش حياة مليئة بالمرح. مرّت فترة طويلة منذُ أن جعلتُ إيماني بالله آخر اهتماماتي.

الجمعة، 20 ديسمبر 2019

4. صحوةُ روح مخدوعة

4. صحوةُ روح مخدوعة

بقلم يانتشي – البرازيل
وُلِدتُ في مدينة صغيرة شمال الصين، وفي عام 2010، لحِقتُ بأقاربي إلى البرازيل. هنا في البرازيل، تعرَّفتُ على صديق مسيحيٍّ أخذني إلى الكنيسة للاستماع إلى بعض العظات، وبعد ثلاث زيارات لم أتمكن من استيعاب شيء قط. بعد ذلك انشغلت جدًّا بالعمل، لذا لم أعُد إلى الكنيسة مرة أخرى حتى أحدِ أيَّام شهر حزيران/يونيو عام 2015 حين اصطحبني صديقي إلى الكنيسة ثانية. في تلك المرة، اكتسبتُ أخيرًا بعض الفهم للرب يسوع بصفته الفادي من خلال ما شارَكَهُ معي الإخوة والأخوات، وتحديدًا عندما قرأت سفر التكوين لأول مرة، أدركتُ أن الله هو مَن خلق الإنسان، وأنه خلق كُلَّ الأشياء، وشعرتُ بأن الخالق عجيبٌ حقًّا. عندما كنتُ في المدرسة، تعلَّمتُ من كُلُّ الكتب أن الإنسان تطوَّر من القِرَدَة وأن كُلَّ الأشياء في العالم تشكَّلَت بشكل طبيعي – واتَّضَحَ لي أنني قد خُدِعتُ لأكثر من عقدين من الزمان. ولم أتَنبَّه تمامًا للأمر إلا بعد أن قرأتُ الكتاب المقدس، ومنذ تلك اللحظة فصاعدًا، آمنتُ بالرب يسوع.