الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الأربعاء، 20 مارس 2019

كنيسة الله القدير | ندوة مركز الدراسات النقدية للحركات الرؤيوية والألفية (CenSAMM) بعنوان "الألفيّة الجديدة: زوال اللغز"


ندوة مركز الدراسات النقدية حول الحركات الرؤيوية والألفية (CenSAMM) تحت عنوان "الألفيّة الجديدة: زوال اللغز"
بتاريخ 28 و 29 يونيو/حزيران 2018، في متحف حدائق باناسيا في بيدفورد، المملكة المتحدة عقد مركز الدراسات النقدية حول الحركات الرؤيوية والألفية (CenSAMM) ندوة عن الأدبيّات الرؤيوية والكارثة الختاميّة والألفيّة الجديدة، وقد حضر الندوة كوكبة من أشهر خبراء وعلماء الأديان بمن فيهم كريستوفر راولند، الأستاذ الفخري في علم تفسير الكتاب المقدّس الذي يحمل لقب العميد إيرلند في جامعة أكسفورد، وماسّيمو إنتروفيني، المدير الإداري لمركز الدراسات حول الديانات الجديدة (CESNUR) في إيطاليا، والقسّ ماتيو أسكي، خادم كاتدرائية ساوث ول في نوتينغهامشير. خلال الندوة، ألقى البرفسور إنتروفيني محاضرة تحت عنوان "تصوير عصر الملكوت" وهي مُستوحاة بشكل جزئي من الفيلم الموسيقي لكنيسة الله القدير البشر استعادواالقداسة التي كانوا يتمتعون بهاسابقًا، وقد قدّمت هذه المحاضرة المُحفِّزة والمُنعِشة تفسيرًا واضحًا عن ظهور المُلك الألفي (الألفيّة الجديدة).

       في السنوات القليلة الماضية، تزايد حدوث الكوارث الخطيرة في جميع أنحاء العالم. وتزداد حالة الفوضى غير المسبوقة في العالم ، وظهرت الرؤى في الكواكب، كما أن جميع نبوءات الكتاب المقدّس بدأت تتحقّق. يشعر الناس باقتراب وقوع الكارثة، ولا يسعُ الكثيرين إلا أن يسألوا: هل ستُدمّر الكارثة الختامية كوكب الأرض؟ أين ستظهر الألفيّة الجديدة؟ ومن هم الذين سيُسمح لهم بالدخول إليها؟ خلال النّدوة، ناقش البروفسور إنتروفيني، المفكِّر الديني الشهير عالميًّا، اللغز الذي كشف عنه مسيح الأيّام الأخيرة، الله القدير: وهو أنّ المُلك الألفيّ، أو ملكوت المسيح الذي تنبّأ به سفر الرؤيا في الكتاب المقدّس، سيظهر على الأرض بعد الكارثة العظيمة. بالنسبة لنا ولجميع أبناء الجنس البشري، يعدّ هذا الخبر رائعًا!

       يعطي الروح القدس للناس شعورًا. بعد قراءة كلام الله، تثبّت قلوبهم وتطمئنهم، بينما أولئك الذين لم يحصلوا على كلام الله يشعرون بالفراغ. هذه هي قوة كلام الله – يجب على الناس قراءته. بعد قراءته يزدهرون، ولا يمكنهم فعل ذلك بدونه. إن الأمر يُشبه تعاطي الناسِ الأفيونَ: يعطيهم قوة، وبدونه يشعرون بالإحباط وعدم القوة. هذه هي النزعة الموجودة بين الناس اليوم. قراءة كلام الله تعطي الناس قوة. إن كانوا لا يقرؤونه، يشعرون بالفتور، ولكن بعد قراءته، ينهضون على الفور من فراش مرضهم. هذا هو معنى سيادة الله (الكلمة) على الأرض. يريد بعض الناس الرحيل أو أنهم قد أصابهم الضجر من عمل الله. بغض النظر عن عدم إمكانية ابتعادهم عن كلام الله؛ وبغض النظر عن مدى ضعفهم، يجب عليهم الاعتماد على كلام الله ليحيوا، وبغض النظر عن مدى تمردهم، فإنهم لا يجرؤون على ترك كلام الله. حين يظهر كلام الله حقًّا قدرته، يحكم الله ويتولى مقاليد السلطة، وهكذا يعمل الله. على أية حال، هذه هي الوسيلة التي يعمل بها الله، ولا يمكن لأي شخص تَرْكها. سينتشر كلام الله في عدد لا حصر له من المنازل، وسيصبح معروفًا للجميع، ووقتها فقط سينتشر عمله في كل الكون. وهذا معناه لو أن عمل الله هو انتشاره عبر الكون بأسره، فلا بُدّ أيضًا أن ينتشر كلامه. في يوم مجد الله، سيُظهر كلام الله سلطانه وقوته. كل كلمة من كلامه منذ الأزمنة السحيقة إلى اليوم ستتحقق وتحدث. بهذه الطريقة، سيكون المجد لله على الأرض، أي أن كلامه سيسود على الأرض. سينال كل الأشرار توبيخًا بكلام فم الله، وكل الأبرار سيتباركون بكلام فمه، والجميع سيثبتون ويُكمَّلون بكلام فمه. لن يُظهر أية آيات أو عجائب؛ الكل سيتحقق بكلامه، وكلامه سيُنتج حقائق. سيبتهج كل مَنْ على الأرض بكلام الله، الكبار والصغار، والذكور والإناث والشيوخ والشباب، الجميع سيخضعون لكلام الله. سيظهر كلام الله في الجسد، وسيظهر مملوءًا بالحيوية ومفعمًا بالحياة للناس الذين على الأرض. هذا هو معنى أن يصير الكلمة جسدًا. لقد أتى الله إلى الأرض في الأساس ليتمم حقيقة "الكلمة يصير جسدًا"، أي إنه أتى لكي يصدر كلامه من الجسد (ليس كما حدث في زمن موسى في العهد القديم، حين كان الله يتكلم مباشرةً من السماء). بعد هذا، كل كلمة من كلماته ستتمم في عصر المُلك الألفي، وستكون حقائق مرئية أمام أعين الناس، وسينظرها الناس بأم أعينهم بلا أدنى تفرقة. هذا هو المعنى الأسمى لتجسُّد الله. أي أن عمل الروح سيتم من خلال الجسد، ومن خلال الكلام. هذا هو المعنى الحقيقي "للكلمة يصير جسدًا" و"ظهور الكلمة في الجسد". وحده الله هو مَنْ يمكنه التعبير عن مشيئة الروح، ووحده الله في الجسد هو مَنْ يمكنه التحدث نيابةً عن الروح؛ يتضح كلام الله في الله المتجسِّد، وهو يرشد الآخرين جميعًا. لا أحد معفيّ، فجميع الناس موجودون داخل هذا النطاق. فقط من خلال هذه الأقوال يحصل الناس على المعرفة؛ ومَنْ لا يحصلون على الأقوال بهذه الطريقة هم حالمون لو ظنوا أن بإمكانهم الحصول عليها من السماء. هذا هو السلطان الظاهر في الله المتجسِّد؛ إنه يجعل الكل يؤمنون. حتى أعظم الخبراء والقساوسة الدينيين لا يمكنهم قول هذا الكلام. ينبغي عليهم جميعًا الخضوع له، ولن يقدر أحد على أن يقدم بدايةً أخرى. سيستخدم الله الكلام ليُخضِع الكون. ولن يفعل هذا من خلال جسده المتجسِّد، بل من خلال استخدام أقوال من فم الله تصبح جسدًا لتُخضِع الناس كافة في الكون بأسره؛ هذا فقط هو الكلمة الذي يصير جسدًا، وهذا فقط هو ظهور الكلمة في الجسد. ربما يبدو الأمر للناس أن الله لم يفعل الكثير من العمل، ولكن كان على الله أن ينطق كلامه للناس ليقتنعوا ويتأثروا تمامًا. بدون الحقائق، يصرخ الناس ويصيحون؛ وبكلام الله، يستكينون. سيحقق الله هذا الواقع بالتأكيد، لأن هذه هي خطة الله الراسخة: تحقيق واقع وصول كلمته على الأرض. لستُ في الواقع في حاجة إلى أن أشرح إن مجيء المُلك الألفي على الأرض هو مجيء كلام الله على الأرض. نزول أورشليم الجديدة من السماء هو مجيء كلام الله ليحيا بين البشر، وليصاحب الإنسان في كل فعل يفعله، وفي كل أفكاره العميقة. هذا هو أيضًا الواقع الذي سيحققه الله، وهو المشهد الرائع للمُلك الألفي. هذه هي الخطة التي وضعها الله: سيظهر كلامه على الأرض لألف عام، وسيُظهر جميع أفعاله، ويُكمل كل عمله على الأرض، ومن ثمّ تنتهي البشرية بعد هذه المرحلة.
هذه المقالة مأخوذة من: لقد جاء المُلك الألفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق