أقوال مسيح الأيام الأخيرة - عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (أ) - الجزء الثالث
يقول الله القدير:"في قلب نوح ووعيه، كان وجود الله مؤكدًا بدون أي شك، ولذلك طاعته نحو الله كانت خالصة ومن الممكن أن تنجح في الاختبار. كان قلبه نقيًّا ومنفتحًا تجاه الله. لم يكن في حاجة للكثير من المعرفة عن العقائد ليقنع نفسه أن يتبع كل كلمة من كلام الله، ولم يكن في احتياج للكثير من الحقائق لإثبات وجود الله، حتى يقبل ما ائتمنه الله عليه ويصير قادرًا على فعل كل ما يطلبه الله منه. هذا هو الاختلاف الرئيسي بين نوح وبين الناس اليوم، وهو أيضًا بالتحديد تعريف صحيح لمَنْ هو الإنسان الكامل في عينيّ الله. ما يريده الله هو أناس مثل نوح. إنهم الأشخاص الذين يمدحهم الله، وهم بالتحديد الأشخاص الذين يباركهم الله. هل نلتم أي استنارةً من هذا؟ ينظر الناس إلى الناس من الخارج، بينما ينظر الله إلى قلوبهم وجوهرهم".
فيما يتعلق ببركة الله لأيوب، سيقول بعض الناس: "إن أنصت إنسان إلى الله وأرضاه، فينبغي على الله أن يباركه. أليس هذا أمرًا بديهيًا؟" هل يمكننا أن نقول ذلك؟ يقول بعض الناس: "كلا"، لماذا لا يمكننا أن نقول ذلك؟ يقول بعض الناس: "لا يستحق الإنسان التمتع ببركة الله". هذا ليس صحيحًا تمامًا. لأنه عندما يقبل شخص ما ائتمنه الله عليه، فالله معيار للحكم فيما إذا كانت تصرفات هذا الشخص صالحة أم سيئة، وما إذا كان الشخص قد أطاع أم لا، وإن كان قد أرضى مشيئة الله، وما إذا كان ما يقوم به لائقًا. ما يهتم الله به هو قلب الشخص، وليست أعماله الظاهرة. القضية ليست أنه يتعين على الله أن يبارك شخصًا طالما أن يفعل ذلك بغض النظر عن الطريقة التي يفعل الأمر بها. هذا هو سوء فهم الناس عن الله. لا ينظر الله فقط لنتيجة الأمور النهائية، بل يركز على قلب الشخص وموقفه أثناء تطور الأمور، وينظر ما إذا كانت توجد طاعة واحترام ورغبة في إرضاء الله في قلبه. ما هو مقدار معرفة نوح عن الله آنذاك؟ هل كان هو نفس مقدار العقائد التي تعرفونها الآن؟ فيما يتعلق بجوانب الحق مثل المفاهيم عن الله ومعرفته، هل نال نفس القدر الذي تلقيتموه من الارتواء والرعاية؟ كلا لم ينل! لكن توجد حقيقة واحدة لا يمكن إنكارها: تصورات أناس اليوم وموقفهم تجاه الله مبهمة وضبابية في وعيهم وعقولهم وحتى في أعماق قلوبهم. يمكنكم أن تقولوا حتى إن جزءًا من الناس لديهم موقف سلبي تجاه وجود الله. ولكن في قلب نوح ووعيه، كان وجود الله مؤكدًا بدون أي شك، ولذلك طاعته نحو الله كانت خالصة ومن الممكن أن تنجح في الاختبار. كان قلبه نقيًّا ومنفتحًا تجاه الله. لم يكن في حاجة للكثير من المعرفة عن العقائد ليقنع نفسه أن يتبع كل كلمة من كلام الله، ولم يكن في احتياج للكثير من الحقائق لإثبات وجود الله، حتى يقبل ما ائتمنه الله عليه ويصير قادرًا على فعل كل ما يطلبه الله منه. هذا هو الاختلاف الرئيسي بين نوح وبين الناس اليوم، وهو أيضًا بالتحديد تعريف صحيح لمَنْ هو الإنسان الكامل في عينيّ الله. ما يريده الله هو أناس مثل نوح. إنهم الأشخاص الذين يمدحهم الله، وهم بالتحديد الأشخاص الذين يباركهم الله. هل نلتم أي استنارةً من هذا؟ ينظر الناس إلى الناس من الخارج، بينما ينظر الله إلى قلوبهم وجوهرهم. لا يسمح الله لأي شخص أن يكون لديه قلب فاتر أو شكوك تجاهه، ولا يسمح للناس أن تشك فيه أو تختبره بأية طريقة. لذلك، مع أن الناس اليوم يتعاملون مع كلمة الله وجهًا لوجه، أو يمكنكم حتى أن تقولوا إنهم يتعاملون مع الله وجهًا لوجه، فبسبب ما هو موجود في أعماق قلوبهم، ووجود جوهرهم الفاسد، وموقفهم العدائي تجاه الله، فقد تعطل إيمانهم الصحيح بالله، ومنعوا عن طاعتهم له. لهذا السبب، من الصعب عليهم الوصول لنفس البركة التي أنعم الله بها على نوح.
هذه المقالة مأخوذة من: عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (أ)
فيما يتعلق ببركة الله لأيوب، سيقول بعض الناس: "إن أنصت إنسان إلى الله وأرضاه، فينبغي على الله أن يباركه. أليس هذا أمرًا بديهيًا؟" هل يمكننا أن نقول ذلك؟ يقول بعض الناس: "كلا"، لماذا لا يمكننا أن نقول ذلك؟ يقول بعض الناس: "لا يستحق الإنسان التمتع ببركة الله". هذا ليس صحيحًا تمامًا. لأنه عندما يقبل شخص ما ائتمنه الله عليه، فالله معيار للحكم فيما إذا كانت تصرفات هذا الشخص صالحة أم سيئة، وما إذا كان الشخص قد أطاع أم لا، وإن كان قد أرضى مشيئة الله، وما إذا كان ما يقوم به لائقًا. ما يهتم الله به هو قلب الشخص، وليست أعماله الظاهرة. القضية ليست أنه يتعين على الله أن يبارك شخصًا طالما أن يفعل ذلك بغض النظر عن الطريقة التي يفعل الأمر بها. هذا هو سوء فهم الناس عن الله. لا ينظر الله فقط لنتيجة الأمور النهائية، بل يركز على قلب الشخص وموقفه أثناء تطور الأمور، وينظر ما إذا كانت توجد طاعة واحترام ورغبة في إرضاء الله في قلبه. ما هو مقدار معرفة نوح عن الله آنذاك؟ هل كان هو نفس مقدار العقائد التي تعرفونها الآن؟ فيما يتعلق بجوانب الحق مثل المفاهيم عن الله ومعرفته، هل نال نفس القدر الذي تلقيتموه من الارتواء والرعاية؟ كلا لم ينل! لكن توجد حقيقة واحدة لا يمكن إنكارها: تصورات أناس اليوم وموقفهم تجاه الله مبهمة وضبابية في وعيهم وعقولهم وحتى في أعماق قلوبهم. يمكنكم أن تقولوا حتى إن جزءًا من الناس لديهم موقف سلبي تجاه وجود الله. ولكن في قلب نوح ووعيه، كان وجود الله مؤكدًا بدون أي شك، ولذلك طاعته نحو الله كانت خالصة ومن الممكن أن تنجح في الاختبار. كان قلبه نقيًّا ومنفتحًا تجاه الله. لم يكن في حاجة للكثير من المعرفة عن العقائد ليقنع نفسه أن يتبع كل كلمة من كلام الله، ولم يكن في احتياج للكثير من الحقائق لإثبات وجود الله، حتى يقبل ما ائتمنه الله عليه ويصير قادرًا على فعل كل ما يطلبه الله منه. هذا هو الاختلاف الرئيسي بين نوح وبين الناس اليوم، وهو أيضًا بالتحديد تعريف صحيح لمَنْ هو الإنسان الكامل في عينيّ الله. ما يريده الله هو أناس مثل نوح. إنهم الأشخاص الذين يمدحهم الله، وهم بالتحديد الأشخاص الذين يباركهم الله. هل نلتم أي استنارةً من هذا؟ ينظر الناس إلى الناس من الخارج، بينما ينظر الله إلى قلوبهم وجوهرهم. لا يسمح الله لأي شخص أن يكون لديه قلب فاتر أو شكوك تجاهه، ولا يسمح للناس أن تشك فيه أو تختبره بأية طريقة. لذلك، مع أن الناس اليوم يتعاملون مع كلمة الله وجهًا لوجه، أو يمكنكم حتى أن تقولوا إنهم يتعاملون مع الله وجهًا لوجه، فبسبب ما هو موجود في أعماق قلوبهم، ووجود جوهرهم الفاسد، وموقفهم العدائي تجاه الله، فقد تعطل إيمانهم الصحيح بالله، ومنعوا عن طاعتهم له. لهذا السبب، من الصعب عليهم الوصول لنفس البركة التي أنعم الله بها على نوح.
هذه المقالة مأخوذة من: عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (أ)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق