ترنيمة ورقصة - كُمّل عمل الله العظيم - Praise God Who Has Gained All Glory
نحن الذين نتبع مسيح الأيام الأخيرة نشهد للكون كله:
كُمّل عمل الله العظيم
ظهر الله القدير في الجسد،
وعبّر عن الحقائق ليخلّص البشرية.
لقد سمعنا صوت العريس،
فقد رُفعنا أمام الله.
حضرنا أخيًرا عشاء عرس الخروف،
ودخلنا تدريب الملكوت.
بدأت الدينونة مع بيت الله،
كُشف بالكامل عن شخصيته.
أخضعَتنا حقيقة كلام الله لها،
فنحن نركع أمام الله ونعبده.
قلوبنا وعقولنا قد
جُرّدت بكلام الله.
بعد خضوعنا لتجارب الله وتنقيته،
طُهّرت شخصياتنا الفاسدة.
عبر دينونة الله،
نرى بِرّه وقداسته.
شعب الله مطيع له،
ومخلص لله حتى الموت.
هزم الله الشيطان بشكل كليّ،
صانعًا مجموعة غالبين.
نحن الذين نتبع مسيح الأيام الأخيرة
نشهد للكون كله:
كُمّل عمل الله العظيم،
وقد ربح المجد كله.
كشف الله القدير عن دينونة الأيام الأخيرة،
بادئًا عصر الملكوت.
كل الطوائف مذعورة،
كل الناس مجبَرون على البحث عن الطريق الحق.
تسمع العذارى الحكيمات صوت الله
فيُرفَعْنَ أمام الله قبل حلول الكارثة.
كل من يرفضون تقبّل مسيح الأيام الأخيرة
سيغرقون في الكارثة.
الله قدير وحكيم في عمله،
فهو يصنّف كل الناس بحسب أنواعهم.
تأتي كل الأوطان والشعوب إلى النور،
وتخضع أمام عرش الله.
آفاق الملكوت ساطعة بشكل لامتناهٍ،
وترسم مشهدًا متقدًا.
ستقضي الكارثة على البشرية الشريرة،
وتكشف عن بِرّ الله وجلالته.
تتحقّق كل كلمة من كلام الله،
وسيكمّل كلام الله كل الأمور.
ظهر ملكوت المسيح على الأرض،
فيعيش الله مع شعبه.
نحن الذين نتبع مسيح الأيام الأخيرة
نشهد للكون كله:
كُمّل عمل الله العظيم،
وقد ربح المجد كله.
نحن الذين نتبع مسيح الأيام الأخيرة
نشهد للكون كله:
كُمّل عمل الله العظيم،
وقد ربح المجد كله.
وقد ربح المجد كله.
من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"
يقول الله القدير:
عندما يخلِّص الله البشر – الأمر الذي بالطبع لا يشمل الذين هم غير مختارين – فهذا هو الوقت الذي يطهر فيه الله البشر ويحاكمهم، ويبكي كل الناس بمرارة، أو يسقطون منكوبين في فراشهم، أو يطرحون ويسقطون في هاوية الموت بسبب كلام الله. بفضل أقوال الله فقط يبدأون في معرفة أنفسهم. إن لم يكن كذلك لكانت أعينهم كعيني ضفدع – تنظر لأعلى، غير واثقة، ولا أحد منهم يعرف نفسه، ويجهل كم عدد الأحجار التي يزنها. البشر يفسدون حقاً بواسطة إبليس حتى نقطة ما. لكن بسبب قدرة الله الكلية بالتحديد، يتم تصوير الوجه القبيح للإنسان بحيوية شديدة، مما يجعل الإنسان، بعد أن يقرأه، يقارنه بوجهه هو الحقيقي. جميع الناس يعلمون كم عدد خلايا المخ التي لديهم في رؤوسهم والتي تبدو شفافة تماماً بالنسبة لله، فمابالك بوجوههم القبيحة أو أفكارهم الداخلية. في الكلمات، "يبدو كما لو أن الجنس البشري بأكمله يتم إخضاعه للتنقية والفرز الملائم. تحت توهج هذا الشعاع من الضوء من الشرق، يظهر كل الجنس البشري في صورته الأصلية، وتنبهر العيون، وتتحير في ارتباك"، يمكن رؤية أنه في يوم من الأيام، عندما ينتهي عمل الله، سيكون كل البشر قد حوكموا من قِبل الله. لن يتمكن أحد من الهروب، وسوف يتعامل الله مع كل البشر واحداً تلو الآخر، دون أن يتغاضى عن أي واحد منهم، وعندها فقط سيرضى قلب الله. ولذلك، يقول الله، "مرة أخرى، هم يشبهون الحيوانات التي تفر من نوري طلباً لملجأ في كهوف الجبال؛ لكن لا أحد منهم يستطيع أن يتوارى من داخل نوري." البشر حيوانات وضيعة ودنيئة. إنهم يعيشون في يد الشيطان، كما لو أنهم قد لجأوا إلى الغابات العتيقة المتعمقة داخل الجبال – لكن حيث أنه لا شيء يستطيع أن يهرب من نيران الله الحارقة، حتى أثناء وجودهم تحت "حماية" قوى الشيطان، كيف يمكن أن ينساهم الله؟ عندما يقبلون وصول كلمات الله، يتم تصوير مختلف الأشكال الغريبة والحالات الشاذة لجميع البشر بقلم الله؛ يتكلم الله كما يلائم احتياجات وعقلية الإنسان. لذلك، يبدو الله بالنسبة للبشر على دراية جيدة بعلم النفس. كما لو أن الله عالم نفس، لكن أيضاً كما لو أنه طبيب متخصص في الطب الباطني – فلا عجب إذاً أن لديه مثل هذا الفهم للإنسان، "المعقد". كلما يفكر الناس في هذا أكثر، ازداد شعورهم بقيمة ونفاسة الله، وكلما شعروا أكثر أن الله عميق ولا يسبر غوره. كما لو أنه بين الإنسان والله، يوجد حاجز سماوي لا يمكن عبوره، لكن أيضاً كما لو أن الاثنين ينظر أحدهما إلى الآخر من على شاطئي نهر تشو، غير قادر أي منهما على فعل أي شيء أكثر من مشاهدة الآخر. بمعنى أن البشر على الأرض ينظرون فقط إلى الله بعيونهم، لكن لم تكن لديهم أبداً الفرصة لكي يتفحصوه عن كثب، وكل ما لديهم هو شعور بالتعلق. فلديهم في قلوبهم دائماً شعور بأن الله لطيف، لكن لأن الله "بلا قلب ولا مشاعر" أبداً، لم تكن لديهم مطلقاً الفرصة لكي يتحدثوا بالكرب والغم الموجود في قلوبهم أمامه. إنهم يشبهون زوجة شابة جميلة أمام زوجها – والتي بسبب نزاهة زوجها، لم تكن لديها أبداً الفرصة لكي تبوح له بمشاعرها الحقيقية. البشر بؤساء يحتقرون أنفسهم، ولذلك، بسبب ضعفهم، وبسبب افتقارهم لاحترام الذات، تتزايد كراهيتي للإنسان دون وعي بصورة ما، وينفجر الغضب الشديد الموجود في قلبي. أما في عقلي، فأشعر كما لو أنني أعاني من الصدمة. لقد فقدت أملي في الإنسان منذ زمن طويل، لكن لأنه، "مرة ثانية، يقترب يومي بالمجيء على الجنس البشري، ومرة أخرى يوقظ الجنس البشري، معطياً للبشرية نقطة تبدأ منها بداية جديدة"، فأنا مرة أخرى أدعو الشجاعة لكي تتغلب على كل البشر، وتقبض على التنين الأحمر العظيم وتهزمه. كان قصد الله الأصلي كالتالي: ألا يفعل شيئاً أكثر من هزيمة نسل التنين الأحمر العظيم في الصين؛ فقط هذا يمكن أن يعتبر هزيمة للتنين الأحمر العظيم، ومحو للتنين الأحمر العظيم، وهذا فقط سيكون كافياً لإثبات أن الله يسود كملك في كل أنحاء الأرض، ويُثبت إتمام مشروع الله العظيم، وأن الله لديه بداية جديدة على الأرض، وأنه يتمجد على الأرض. بسبب المشهد النهائي الجميل، لا يسع الله سوى أن يعبر عن شوق قلبه: "قلبي ينبض، ومع إيقاع نبضات قلبي، تقفز الجبال فرحاً، وترقص الأنهار ابتهاجاً، والأمواج، بحسب الإيقاع، تضرب الشعاب الصخرية. من الصعب التعبير عما في قلبي". من هذا يمكن رؤية أن ما خطط له الله هو ما حققه بالفعل، وأنه كان معيناً مسبقاً من الله، وأن هذا بالتحديد هو ما يجعل الله البشر يختبرونه وينظرونه. إن مشهد الملكوت جميل، ومَلك المملكة هو المنتصر، من مفرق الرأس لأخمص القدم لا يوجد أثر للحم والدم، بل كله مقدس. جسده كله يتوهج بالمجد المقدس، غير ملوث على الإطلاق بالأفكار البشرية، جسده بالكامل، من أعلى إلى أسفل، ممتلئ بالبر وبرائحة السماء، وينضح بعطر آسر. إنه مثل الحبيب في نشيد الأنشاد، ولكنه أكثر جمالاً من جميع القديسين، وأسمى من القديسين القدماء، فهو المُعلَم بين كل البشر، ولا يقارَن بالإنسان؛ البشر غير مستأهلين للنظر إليه مباشرة. فلا أحد يستطيع أن يرى وجه الله المجيد، ظهور الله، أو صورة الله، ولا أحد يستطيع أن يضاهيها، ولا أحد يستطيع بسهولة أن يُثني على هذه الأشياء بفمه.
هذه المقالة مأخوذة من: تفسير القول الثاني عشر
عندما يخلِّص الله البشر – الأمر الذي بالطبع لا يشمل الذين هم غير مختارين – فهذا هو الوقت الذي يطهر فيه الله البشر ويحاكمهم، ويبكي كل الناس بمرارة، أو يسقطون منكوبين في فراشهم، أو يطرحون ويسقطون في هاوية الموت بسبب كلام الله. بفضل أقوال الله فقط يبدأون في معرفة أنفسهم. إن لم يكن كذلك لكانت أعينهم كعيني ضفدع – تنظر لأعلى، غير واثقة، ولا أحد منهم يعرف نفسه، ويجهل كم عدد الأحجار التي يزنها. البشر يفسدون حقاً بواسطة إبليس حتى نقطة ما. لكن بسبب قدرة الله الكلية بالتحديد، يتم تصوير الوجه القبيح للإنسان بحيوية شديدة، مما يجعل الإنسان، بعد أن يقرأه، يقارنه بوجهه هو الحقيقي. جميع الناس يعلمون كم عدد خلايا المخ التي لديهم في رؤوسهم والتي تبدو شفافة تماماً بالنسبة لله، فمابالك بوجوههم القبيحة أو أفكارهم الداخلية. في الكلمات، "يبدو كما لو أن الجنس البشري بأكمله يتم إخضاعه للتنقية والفرز الملائم. تحت توهج هذا الشعاع من الضوء من الشرق، يظهر كل الجنس البشري في صورته الأصلية، وتنبهر العيون، وتتحير في ارتباك"، يمكن رؤية أنه في يوم من الأيام، عندما ينتهي عمل الله، سيكون كل البشر قد حوكموا من قِبل الله. لن يتمكن أحد من الهروب، وسوف يتعامل الله مع كل البشر واحداً تلو الآخر، دون أن يتغاضى عن أي واحد منهم، وعندها فقط سيرضى قلب الله. ولذلك، يقول الله، "مرة أخرى، هم يشبهون الحيوانات التي تفر من نوري طلباً لملجأ في كهوف الجبال؛ لكن لا أحد منهم يستطيع أن يتوارى من داخل نوري." البشر حيوانات وضيعة ودنيئة. إنهم يعيشون في يد الشيطان، كما لو أنهم قد لجأوا إلى الغابات العتيقة المتعمقة داخل الجبال – لكن حيث أنه لا شيء يستطيع أن يهرب من نيران الله الحارقة، حتى أثناء وجودهم تحت "حماية" قوى الشيطان، كيف يمكن أن ينساهم الله؟ عندما يقبلون وصول كلمات الله، يتم تصوير مختلف الأشكال الغريبة والحالات الشاذة لجميع البشر بقلم الله؛ يتكلم الله كما يلائم احتياجات وعقلية الإنسان. لذلك، يبدو الله بالنسبة للبشر على دراية جيدة بعلم النفس. كما لو أن الله عالم نفس، لكن أيضاً كما لو أنه طبيب متخصص في الطب الباطني – فلا عجب إذاً أن لديه مثل هذا الفهم للإنسان، "المعقد". كلما يفكر الناس في هذا أكثر، ازداد شعورهم بقيمة ونفاسة الله، وكلما شعروا أكثر أن الله عميق ولا يسبر غوره. كما لو أنه بين الإنسان والله، يوجد حاجز سماوي لا يمكن عبوره، لكن أيضاً كما لو أن الاثنين ينظر أحدهما إلى الآخر من على شاطئي نهر تشو، غير قادر أي منهما على فعل أي شيء أكثر من مشاهدة الآخر. بمعنى أن البشر على الأرض ينظرون فقط إلى الله بعيونهم، لكن لم تكن لديهم أبداً الفرصة لكي يتفحصوه عن كثب، وكل ما لديهم هو شعور بالتعلق. فلديهم في قلوبهم دائماً شعور بأن الله لطيف، لكن لأن الله "بلا قلب ولا مشاعر" أبداً، لم تكن لديهم مطلقاً الفرصة لكي يتحدثوا بالكرب والغم الموجود في قلوبهم أمامه. إنهم يشبهون زوجة شابة جميلة أمام زوجها – والتي بسبب نزاهة زوجها، لم تكن لديها أبداً الفرصة لكي تبوح له بمشاعرها الحقيقية. البشر بؤساء يحتقرون أنفسهم، ولذلك، بسبب ضعفهم، وبسبب افتقارهم لاحترام الذات، تتزايد كراهيتي للإنسان دون وعي بصورة ما، وينفجر الغضب الشديد الموجود في قلبي. أما في عقلي، فأشعر كما لو أنني أعاني من الصدمة. لقد فقدت أملي في الإنسان منذ زمن طويل، لكن لأنه، "مرة ثانية، يقترب يومي بالمجيء على الجنس البشري، ومرة أخرى يوقظ الجنس البشري، معطياً للبشرية نقطة تبدأ منها بداية جديدة"، فأنا مرة أخرى أدعو الشجاعة لكي تتغلب على كل البشر، وتقبض على التنين الأحمر العظيم وتهزمه. كان قصد الله الأصلي كالتالي: ألا يفعل شيئاً أكثر من هزيمة نسل التنين الأحمر العظيم في الصين؛ فقط هذا يمكن أن يعتبر هزيمة للتنين الأحمر العظيم، ومحو للتنين الأحمر العظيم، وهذا فقط سيكون كافياً لإثبات أن الله يسود كملك في كل أنحاء الأرض، ويُثبت إتمام مشروع الله العظيم، وأن الله لديه بداية جديدة على الأرض، وأنه يتمجد على الأرض. بسبب المشهد النهائي الجميل، لا يسع الله سوى أن يعبر عن شوق قلبه: "قلبي ينبض، ومع إيقاع نبضات قلبي، تقفز الجبال فرحاً، وترقص الأنهار ابتهاجاً، والأمواج، بحسب الإيقاع، تضرب الشعاب الصخرية. من الصعب التعبير عما في قلبي". من هذا يمكن رؤية أن ما خطط له الله هو ما حققه بالفعل، وأنه كان معيناً مسبقاً من الله، وأن هذا بالتحديد هو ما يجعل الله البشر يختبرونه وينظرونه. إن مشهد الملكوت جميل، ومَلك المملكة هو المنتصر، من مفرق الرأس لأخمص القدم لا يوجد أثر للحم والدم، بل كله مقدس. جسده كله يتوهج بالمجد المقدس، غير ملوث على الإطلاق بالأفكار البشرية، جسده بالكامل، من أعلى إلى أسفل، ممتلئ بالبر وبرائحة السماء، وينضح بعطر آسر. إنه مثل الحبيب في نشيد الأنشاد، ولكنه أكثر جمالاً من جميع القديسين، وأسمى من القديسين القدماء، فهو المُعلَم بين كل البشر، ولا يقارَن بالإنسان؛ البشر غير مستأهلين للنظر إليه مباشرة. فلا أحد يستطيع أن يرى وجه الله المجيد، ظهور الله، أو صورة الله، ولا أحد يستطيع أن يضاهيها، ولا أحد يستطيع بسهولة أن يُثني على هذه الأشياء بفمه.
هذه المقالة مأخوذة من: تفسير القول الثاني عشر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق