الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الجمعة، 8 مارس 2019

البرق الشرقي - كنيسة الله القدير - ترنيمة من كلام الله - جوهرُ اللهِ ومحبتُهُ بلا أنانيةِ‎


الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير

مقدمة

ترنيمة من كلام الله - جوهرُ اللهِ ومحبتُهُ بلا أنانيةِ‎
I
اللهُ يُعطِي أفضلَ ما لديهِ، يُعطي أفضلَ جانبٍ لديه،
أفضلَ الأشياءِ، يُعطي أفضلَ الأشياءِ،
ولا يكشِفُ أبدًا عن مُعاناتِهِ أو يُظهرُها.
الله يتحمّلُ وينتظرُ في صمتٍ.
هذا ليس برودًا أو لا مبالاةً، وليسَ دليلا على الضعف.
جوهرُ اللهِ ومحبتُهُ دائمًا خاليينِ من الأنانيةِ.
اللهُ يُعطِي أفضلَ ما لديهِ، يُعطي أفضلَ جانبٍ لديه،
أفضلَ الأشياءِ، يُعطي أفضلَ الأشياءِ،
مِن أجلِ البشريةِ كُلِّها، يُعاني، يُعاني ويتحمَّلُ بهدوءٍ،
يُعطِي بهدوءٍ، يُعطي أفضلَ ما لديهِ.
II
ولا يكشِفُ أبدًا عن مُعاناتِهِ أو يُظهرُها.
الله يتحمّلُ، وينتظرُ في صمتٍ.
هذا هو التَّعبيرُ عن جوهرِهِ وشخصيَّتِهِ،
عن ماهيَّتِهِ الفعليةِ: خالقُ كُلِّ الأشياءِ.
اللهُ يُعطِي أفضلَ ما لديهِ، يُعطي أفضلَ جانبٍ لديه،
أفضلَ الأشياءِ، يُعطي أفضلَ الأشياءِ.
مِن أجلِ البشريةِ كُلِّها، يُعاني، يُعاني، ويتحمَّلُ بهدوءٍ،
ويُعطِي بهدوءٍ، يُعطي أفضلَ ما لديهِ.
يُعطي أفضلَ ما لديهِ، يُعطي أفضلَ ما لديهِ.
III
اللهُ يُعطِي أفضلَ ما لديهِ، يُعطي أفضلَ جانبٍ لديه،
أفضلَ الأشياءِ، يُعطي أفضلَ الأشياءِ.
مِن أجلِ البشريةِ كُلِّها، يُعاني، يُعاني،
ويتحمَّلُ بهدوءٍ، ويُعطِي بهدوءٍ،
يتحمَّلُ بهدوءٍ، ويُعطِي بهدوءٍ،
يُعطي أفضلَ ما لديهِ، يُعطي أفضلَ ما لديهِ.
يُعطي أفضلَ ما لديهِ.
من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير: "لماذا أقول هذه الأمور هنا؟ ماذا ترون من الأشياء التي قلتها؟ يوجد شيء في جوهر الله وشخصيته يسهل التغاضي عنه، شيء لا يملكه إلا الله وحده ولا أحد غيره، بما في ذلك أولئك الذين يظن الناس أنهم أناس عظماء وصالحون، أو في الإله الذي في مخيلتهم. ما هو هذا الشيء؟ إنه إنكار الله لذاته. ربما تعتقد عند الحديث عن إنكار الذات أنك أيضًا ناكر لذاتك للغاية، لأنه حينما يتعلق الأمر بأطفالك، فإنك لا تساومهم، بل وتكون كريمًا معهم، أو ربما تعتقد أنك أيضًا ناكر لذاتك للغاية عندما يتعلق الأمر بأبويك. مهما كان ما تعتقده، على الأقل لديك مفهوم عن كلمة "إنكار الذات" وتظنها كلمة إيجابية، وأن كونك شخصًا ناكرًا لذاتك فهذا أمر نبيل للغاية. عندما تكون ناكرًا لذاتك، تعتقد أنك عظيم. لكن لا يوجد شخص يمكنه أن يرى إنكار الله لذاته بين كل الأشياء والناس والأحداث والكائنات، ومن خلال عمله. لماذا هذه هي الحالة؟ لأن الإنسان أناني للغاية! لماذا أقول ذلك؟ يعيش البشر في عالم مادي. قد تتبع الله، ولكنك لا ترى أبدًا أو تقدّر كيف يمنحك الله معونة ويحبك ويهتم بك. فماذا ترى إذًا؟ ترى أقاربك الذين يحبونك أو يتعلقون بك. ترى الأمور النافعة لجسدك، وتهتم بالناس والأشياء التي تحبها. هذا هو ما يطلق عليه "إنكار ذات" الإنسان. هؤلاء الناس "المنكرون لذواتهم"، لا يهتمون أبدًا بالله الذي يعطيهم الحياة. بل بخلاف الله، يتحول إنكار ذات الإنسان إلى أنانية وخسة. إنكار الذات الذي يؤمن به الإنسان فارغ وغير واقعي ومزيف وغير متوافق مع الله ولا صلة له به. إنكار الذات عند الإنسان هو من أجل نفسه، بينما إنكار الذات عند الله هو إعلان حقيقي عن جوهره. بسبب إنكار الله لذاته بالتحديد ينال الإنسان تيارًا ثابتًا من معونته. ربما لم تتأثروا بعمق بهذا الموضوع الذي أتكلم عنه اليوم، وربما تومئون برؤوسكم فقط بالموافقة، ولكن عندما تحاول تقدير قلب الله في قلبك، فستكتشف بغير قصد أنه من بين كل الناس والأمور والأشياء التي يمكنك أن تشعر بها في هذا العالم، لا يوجد سوى إنكار ذات الله هو الواقعي والملموس، لأن محبة الله لك هي وحدها المحبة غير المشروطة التي لا عيب فيها. بعيدًا عن الله، فإن إنكار الذات لدى أي شخص أخر يكون مزيفًا وسطحيًا ومخادعًا؛ له هدف ومقاصد معينة، ويحمل مقايضة شيء مقابل آخر، ولا يمكن أن يصمد أمام الاختبار. يمكنكم حتى أن تقولوا إنه نجس وخسيس. هل توافقون؟"
من "الكلمة يظهر في الجسد"


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق