الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
مقدمة
لقد تحققت نبوات الكتاب المقدس | عادت أيام نوح ثانية | فيلم مسيحي 2019
لنتذكر البشر في عصر نوح. ارتكب البشر جميع أنواع الشرور ولم يفكروا في التوبة قط. لم يستمع أحد إلى كلمة الله. أثارت قسوتهم وشرورهم غضب الله وابتلعتهم كارثة الطوفان العظيم في النهاية. لم يستمع إلى كلمة الله ولم يتمكن من النجاة سوى عائلة نوح المكوّنة من ثمانية أفراد. لقد حلت الأيام الأخيرة الآن بالفعل. يزداد فساد البشر أكثر فأكثر. ويقدس الجميع الشر. ويتبع العالم الديني بأسره تيار العالم. ولا يحبون الحقيقة مطلقًا. عادت أيام نوح ثانية بالفعل! لقد عاد الله مرة أخرى لكي يؤدي عمل الدينونة في الأيام الأخيرة بين البشر لكي يخلصهم. هذه هي المرة الأخيرة التي يخلص فيها الله الإنسان! فماذا ينبغي أن يختار البشر؟
هذه قصة حقيقية. تعرض سكان مقاطعة كينغبينغ في إقليم سيشوان إلى كارثتين لأنهم رفضوا مراراً وتكراراً قبول إنجيل ملكوت الله القدير. وأثناء زلزال سيشوان الكبير، شملت حماية الله العجائبية العديد من الإخوة والأخوات الذين آمنوا بالله القدير وتمكنوا من النجاة. وشهد على هذه الحقائق: هؤلاء الذين يقبلون الله ويطيعونه وهؤلاء الذين ينكرون الله ويقاومونه. وكانت نهاية هذين النوعين من الناس مختلفة تمامًا!
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
متعلق كلمة الله توصية:
يقول الله القدير:" إذًا أخبركم. السبب وراء تفضُّل الله على الناس في الأيام الأخيرة ليس أنهم أقل فساداً من الناس في زمن نوح، أو أنهم تابوا إلى الله، ولا أن الله لا يتحمّل أن يدمّر الناس في الأيام الأخيرة حيث تقدمت التكنولوجيا، بل إن لدى الله عملاً يفعله في جماعة من الناس في الأيام الأخيرة، وسيتم فعل هذا من قبل الله المتجسد نفسه. إضافة إلى ذلك، سوف يختار الله جزءاً من هذه الجماعة هدفاً لخلاصه، وثمرة لخطة تدبيره، ويأتي بهؤلاء معه إلى العصر التالي. لذلك، مهما يكن الأمر، فقد كان هذا الثمن الذي يدفعه الله هو تمامًا تحضيرًا لعملية تجسّده في الأيام الأخيرة. وكل ما هو لديكم في هذا اليوم هو بسبب هذا الجسد، وما أتيحت لكم الفرصة للعيش إلا لأن الله يعيش في الجسد. وكل هذه البركات التي نلتموها هي بسبب هذا الإنسان العادي. ليس هذا فحسب، بل إن كل أمة في نهاية المطاف ستعبد هذا الإنسان العادي، كما تقدم الشكر لهذا الرجل العادي وتطيعه."
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق