![]() |
| عمل الله | كنيسة الله القدير |
الإجابة: تنبأ الكتاب المقدس بأحداث كبيرة من عمل الله، وهناك بعض النبوءات المتعلقة بمجيء الرب يسوع الثاني وعمل دينونة الله في الأيام الأخيرة. لكن يجب أن نفهم أن النبوءات تخبر الناس بما سيحدث وحسب. وتذكّر الناس بأن يترقّبوا ويبحثوا ويتفحّصوا بعناية في الأيام الأخيرة، لئلا يتخلى الله عنهم أو ينبذهم. هذا كل ما تفعله النبوءات. لا يمكن للنبوءات مساعدتنا في معرفة عمل الله أو فهم الحقيقة، أو مساعدتنا على طاعة الله، أو زيادة حبنا لله. لذا، أفضل ما يمكننا فعله هو تفحّص كلمات الله القدير وعمله مباشرة، وبالتالي تحديد ما إذا كانت تمثّل حقًّا صوت الله وتعبّر عنه. هذا هو مسار العمل الأهم والأكثر حكمة. وهو أكثر واقعية ومفيد أكثر من البحث عن أساس في نبوءات الكتاب المقدس. نعرف جميعًا أنه عندما جاء الرب يسوع للعمل، عرف الرسل والمؤمنون الذين تبعوه تدريجيًّا، ومن خلال عمله وكلماته، أنّ الرب يسوع هو المسيح، أي المسيا الذي تمّ التنبؤ بمجيئه. فرؤساء الكهنة والكتبة والفريسيون الذين عرفوا القوانين ودرسوا الإنجيل علموا جيّدًا أنّ كلمات الرب يسوع كانت الحقّ، وكان لها سلطان وقوة، ولكن بسبب كرههم للحقّ، لم يرفضوا اتباع الرب يسوع وحسب، بل استخدموا أقوال الكتاب المقدس وشرائعه لمعارضة الرب يسوع وإدانته، وأخيرًا سمّروه على الصليب. يبين لنا هذا أنّه لا يمكن للكتاب المقدس أن يقودنا أو يرشدنا إلى قبول عودة الرب. بالنسبة للذين من بيننا ينتظرون عودة الرب، يمثل الكتاب المقدس إثباتًا. لا ترحب العذارى الحكيمات بالعريس باستخدام الكتاب المقدس. عندما يسمعن صوت العريس، يتأكدن من أنه صوت الله ويذهبن للقاء الرب. أولئك الذين يعتمدون على النبوءة الكتابية، بدلاً من البحث عن صوت الله، والذين يرفضون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة ويدينوه - هم العذارى الأكثر جهلاً، الذين سوف يتركهم الله وينبذهم.
الآن دعونا نقرأ فقرة من الله القدير. "هل يمكنك أن تقبل كل عمل الروح القدس بدون سؤال؟ إن كان هو عمل الروح القدس، فهو التيار الصحيح. يجب عليك أن تقبله دون أدنى شك، بدلاً من انتقاء واختيار ما يُقبل. إن حصلت على بعض المعرفة من الله وتوخيتً بعض الحذر تجاهه، أليس هذا حقًّا تصرفًا غير مبرَّر؟ ما ينبغي عليك فعله هو قبول أي عمل طالما أنه من الروح القدس، دون الحاجة إلى دليل إضافي من الكتاب المقدس، لأنك تؤمن بالله لتتبع الله، وليس لتتحرى عنه. لا ينبغي أن تبحث عن دليل إضافي عني ليُظهر لك أني أنا إلهك. بل ينبغي عليك أن تميز إن كنت ذا منفعة لك أم لا؛ هذا هو المفتاح. حتى لو اكتشفت دليلاً لا يقبل الجدل داخل الكتاب المقدس، فهو لا يقدر أن يجلبك أمامي بالكامل. أنت شخص يحيا منحصرًا في حدود الكتاب المقدس وليس أمامي؛ لا يمكن للكتاب المقدس أن يساعدك على معرفتي ولا يعمِّق محبتك لي" ("كيف يمكن للإنسان الذي وضع تعريفًا لله في تصوراته أن ينال إعلانات الله؟" في "الكلمة يظهر في الجسد"). لتمييز ما إذا كان الله القدير هو الرب يسوع العائدالعائد، لا يمكننا الاعتماد فقط على الأدلة في الكتاب المقدس، فالأهمّ هو ما إذا كانت كلمات الله القدير هي الحق، ما إذا كانت كلمات الله القدير هي شخصيّة الله وما لدى الله وماهية الله، ما إذا كانت كلمات الله القدير هي الحق والطريق والحياة اللازمين لنا، ما إذا كان باستطاعتها تخفيف كل ارتباكنا حول الإيمان بالله، ما إذا كان باستطاعتها انقاذنا من شخصياتنا الشيطانية الفاسدة وطبائعنا الشيطانية، ما إذا كان باستطاعتها مساعدتنا على الهروب من تأثير الشيطان، وتحقيق النقاء، والدخول إلى ملكوت السموات. هذا هو أهمّ عامل .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق