الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الثلاثاء، 7 مايو 2019

ترنيمة من كلام الله - انهض، تعاون مع الله

تراتيل مسيحية - انهض، تعاون مع الله

I
الله يُحبّ كلّ مَنْ يكرّسون أنفسهم له بحقّ،
ويكره كلّ من وُلدوا منه،
ويقاومونه مع ذلك ولا يعرفونه.
لن يتخلّى عمّن يهبون أنفسهم له بصدقٍ.
بدلاً مِنْ ذلك سيضاعف لهم البركات.
سينال الجاحدون عقوبة مضاعفة
ولن يستثني منهم أحدًا.
انهض، تعاون معَ الله!
ضحّ بصدق مِنْ أَجله،
ولن يسيء معاملتك،
انهض، تعاون مع الله!
قدّم نفسك لله،
وسوف يباركك في كلّ شيءٍ.
انهض!

الاثنين، 6 مايو 2019

ترنيمة من كلام الله - هل تتبع عمل الله الحاليَّ

ترانيم مسيحية - هل تتبع عمل الله الحاليَّ

I
إن كنت عاجزًا عن اتّباع نور اليوم،
فهناك مسافة تفصلك عن الله،
وقد يكون وصالكما انقطع،
أنت بدون حياة روحيَّة طبيعية.
فالعلاقة الطَّبيعيَّة مع الله
على قبول كلامه اليوم مبنيّة.
هل لديك حياة روحيَّة طبيعية،
وعلاقة مع الله سويّة؟
هل مع تيَّار الروح القدس تسير؟
هل خرجت مِن السّلبيَّة؟
فمَنْ بكلام الله يُؤمنون
ويجعلون عمل الله أساسًا لهم،
ويتبعون نور الروح القدس اليوم،
هُمْ مع تيَّار الروح القدس يسيرون.

الأحد، 5 مايو 2019

ترنيمة من كلام الله - سبب مقاومة البشر للمسيح وعصيانهم له

ترانيم مسيحية - سبب مقاومة البشر للمسيح وعصيانهم له
I
يفوق لاهوت المسيح كل البشر.
إنه الأعلى سلطانًا بين كل الكائنات المخلوقة.
هذا هو لاهوته وشخصيته وكينونته.
هذه الأشياء هي التي تحدد هويته.
طبيعته البشرية عادية، ويتكلم من منظورات مختلفة.
ويطيع الله تمامًا، مع أنه هو الله بلا شك.

السبت، 4 مايو 2019

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (هـ) قداسة الله (ب) - الجزء الرابع

اقوال المسيح - الله ذاته، الفريد (هـ) قداسة الله (ب) - الجزء الرابع

يقول الله القدير:" يُوفِّر فهم جوهر الله ومعرفة جوهر الله مساعدةً لا حدّ لها لدخول حياة الناس. آمل ألّا تتجاهلوا هذا أو أن تعتبروه لُعبةً؛ لأن معرفة الله هي القاعدة والأساس الضروريّان لإيمان الإنسان بالله وسعي الإنسان للحقّ والخلاص وشيءٌ ينبغي عدم الاستغناء عنه. إذا كان الإنسان يؤمن بالله ومع ذلك لا يعرف الله، وإذا كان الإنسان يعيش بين بعض الحروف والتعاليم، فلن تُحقِّق الخلاص أبدًا حتَّى إذا تصرَّفت وعشت وفقًا للمعنى السطحيّ للحقّ. وهذا يعني أنه إذا لم يكن إيمانك بالله مُؤسَّسًا على معرفته، فإن إيمانك لا يعني شيئًا ".
الالتوصية ذات الصلة: "مقطع من فيلم مسيحي | يا له من صوتٍ جميل | كيف نتأكد من أن الرب يسوع قد عاد بالفعل؟
"

الجمعة، 3 مايو 2019

ترنيمة من كلام الله - من عَرفَ الله الظاهر في الجسد

ترانيم مسيحية - من عَرفَ الله الظاهر في الجسد


بما أنك واحد من أهل بيت الله،
وبما أنك أمين في ملكوت الله،
فكل شيء تفعله يجب أن يتوافق والمعايير
التي يطلبها الله.
يطلب الله منك ألا تكون سحابة مُنْجَرِفة،
بل أن تصير ثلجًا ناصع البياض،
وتملك جوهره وأيضًا قيمته.
لأن الله قد جاء من الأرض المقدسة،
وليس مثل زهر اللوتس الذي له إسم فقط، له إسم فقط ولكنه بلا جوهر.
لأنه أتى، أتى من المستنقع الموحل، وليس من الأرض المقدسة.

الخميس، 2 مايو 2019

ترنيمة من كلام الله - لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ


تراتيل مسيحية - لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ

لا أحد يدري بوصول الله،
لا أحد يرحّب به.
وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله.
I
تظلّ حياة الإنسان ثابتةً؛
نفس القلب، والأيّام المعتادة.
يحيا الله بيننا
كأدنى عضو في الاتباع، كمؤمن عاديّ.
لديه ما يسعى ويهدف إليه.
ويملك لاهوتًا لا يملكه النّاس.
لم يلاحظ أحد وجود لاهوته أو الفرق
بين جوهره وجوهر الإنسان.
لا أحد يدري بوصول الله.
لا أحد يرحّب به.
وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله.

الأربعاء، 1 مايو 2019

كلمة الله - بخصوص الألقاب والهوية - الجزء الأول - إنجيل اليوم

كلمة الله - بخصوص الألقاب والهوية -  الجزء الأول - إنجيل اليوم

يقول الله القدير: " مثَّل يسوع روح الله، وكان هو روح الله الذي يعمل مباشرة. أتمَّ عمل العصر الجديد، وهو عمل لم يقم به أحد من قبل. فتح طريقًا جديدًا، ومثَّل يهوه، ومثل الله نفسه. في حين أن بطرس وبولس وداود، بغض النظر عن ألقابهم، مثَّلوا فقط هوية أحد مخلوقات الله، أو مُرسَل من يسوع أو يهوه. لذلك بغض النظر عن كم العمل الذي قاموا به، وعظمة المعجزات التي صنعوها، هم لا يزالون مخلوقات الله، وعاجزين عن تمثيل روح الله. لقد عملوا باسم الله أو بعدما أرسلهم الله؛ بالإضافة إلى أنهم عملوا في عصور بدأها يسوع أو يهوه، ولم يكن عملهم عملاً منفصلاً. كانوا في المقام الأول مجرد مخلوقات خلقها الله".

الالتوصية ذات الصلة: إن خراف الله تصغي إلى صوت الله، هل سمعتم كلمات الروح القدس التي يتكلم بها لجميع الكنائس؟ هل استقبلتم ظهور الرب؟ نحن ندعوكم كي ما ندرس ونناقش معًا  كيف ينبغي أن نستقبل المجيء الثاني للرب.