الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الأحد، 25 أغسطس 2019

"فيلم مسيحي |الحوار‎ | مقطع6: كيف يستجيب المسيحيون لـ""طعم العائلة"" الذي يستخدمه الحزب الشيوعي الصيني؟ "


فيلم مسيحي |الحوار‎ | مقطع6: كيف يستجيب المسيحيون لـ"طعم العائلة" الذي يستخدمه الحزب الشيوعي الصيني؟


حين لا تنجح محاولات الحزب في إرغام المسيحيين على التخلي عن الله عبر ممارسة التعذيب القاسي وغسل الأدمغة والتحويل، يلجأ من ثم إلى استغلال أفراد عائلاتهم كطعم لاختبارهم. في مواجهة هذه الحيل الدنيئة، كيف يقف المسيحيون بصلابة وبرّ لدحضها؟ وما التحذير الذي يقدمونه للآخرين؟

هذا الفيديو مأخوذ من: موقع كنيسة الله القدير 

المزيد:الإنجيل الحقيقي - إنجيل الملكوت - محتوى دينيّ غنيّ

السبت، 24 أغسطس 2019

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (هـ) قداسة الله (ب) - الجزء الثالث - إنجيل اليوم


أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (هـ) قداسة الله (ب) - الجزء الثالث - إنجيل اليوم


كلمات الله في هذا الفيديو مأخوذة من كتاب " تكملة الكلمة ظهر في الجسد." محتوى هذا الفيديو:

1. الكيفيّة التي يستخدم بها الشيطان المعرفة لإفساد الإنسان

2. الكيفيّة التي يستخدم بها الشيطان العلم لإفساد الإنسان

هذا الفيديو مأخوذ من: موقع كنيسة الله القدير 


المزيد من المحتوى الرائع:أفضل ترنيمة - محبة الله الحقيقية - هل لمست مشاعرك؟

الجمعة، 23 أغسطس 2019

مسرحية كوميدية مسيحية - هل تُبْتَ حقًّا؟ - لا نستطيع دخول الملكوت السماوي إلا بالتوبة الحقيقية


مسرحية كوميدية مسيحية - هل تُبْتَ حقًّا؟ - لا نستطيع دخول الملكوت السماوي إلا بالتوبة الحقيقية


في السابق، كان تزانغ مينين يعمل كمبشّر في إحدى الكنائس المنزلية. لقد آمن بالرب لسنوات طويلة، قام في خلالها بالتبشير بالربّ والعمل والمعاناة والبذل في سبيله. لذا فقد كان يعتقد أنّه حقّق التوبة والتغيير الحقيقيين. لكن، في الانتخابات التي جرت داخل الكنيسة، أصيب تزانغ مينين بصدمة عندما رأى أنّه تمّ اختيار إخوته وأخواته كقادة وشمامسة في الكنيسة، في حين أُسند إليه واجب استضافة الاجتماعات فقط. ورغم أنه أظهر قبولاً وطاعة لهذا الواجب، فقد كان في الحقيقة يشعر بانزعاج شديد منه. وعندما تقول زوجته أنّه لم يتُب ولم يتغيّر فعلاً، يعترض تزانغ مينين على ذلك، وينخرطان في مناظرة رائعة حول المسألة... ما هي التوبة والتغيير الحقيقيين بالضبط؟ شاهدوا العرض الكوميدي هل تبت حقًّا؟ لتعرفوا الإجابات على هذا السؤال.

هذا الفيديو مأخوذ من:  موقع كنيسة الله القدير 



الخميس، 22 أغسطس 2019

ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيها



ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيها

ما الذي حصل عليه الإنسان منذ أن آمن بالله في البداية؟ ماذا عرفتَ عن الله؟ كم تغيرتَ بسبب إيمانك بالله؟ تعرفون الآن جميعًا أن إيمان الإنسان بالله ليس فقط من أجل خلاص النفس وسلامة الجسد، وليس من أجل إثراء حياته من خلال محبة الله، إلى غير ذلك من الأمور. والآن، إذا كنت تحب الله من أجل سلامة الجسد أو من أجل لذة مؤقتة، فحتى لو بَلَغَتْ – في النهاية – محبتك لله ذروتها ولم تطلب شيئًا، فسوف تظل هذه المحبة التي تنشدها محبة غير نقية وغير مرضية لله. إن أولئك الذين يستخدمون محبة الله في إثراء حياتهم المملة وفي ملء فراغٍ في قلوبهم، هم أولئك الذين ينشدون العيش في راحة، وليس الذين يسعون حقًا إلى محبة الله. هذا النوع من المحبة هو ضد رغبة الفرد، وهو عبارة عن سعي نحو لذة عاطفية، والله ليس بحاجة إلى محبة من هذا النوع. ما نوع محبتك لله إذن؟ لأي شيء تحب الله؟ ما مقدار المحبة الحقيقية التي تكنّها لله الآن؟ إن محبة أغلبكم هي على النحو سالف الذكر. لا يمكن لهذا النوع من المحبة إلا أن يظل كما هو؛ فلا يمكنه أن يصل إلى ثبات أبدي، ولا أن يتأصل في الإنسان. إنه مثل الزهرة التي ذبلت بعد تفتحها ولم تثمر. بعبارة أخرى، ما أن تلبث أن تحب الله على هذا النحو دون وجود أحد يرشدك في الطريق المُمتد أمامك حتى تسقط. إذا كنت قادرًا فقط على أن تحب الله في أوقات محبة الله ولم تُجرِ أي تغييرات في طريقة حياتك بعد ذلك، فسوف تظل محاطًا بتأثير الظلمة وغير قادر على الهروب والإفلات من قيود الشيطان وخداعه لك. لا يمكن أن يكسِبَ اللهُ إنسانا كهذا؛ فروحه ونفسه وجسده تظل في النهاية مملوكة للشيطان. هذه مسألة لا شك فيها. كل أولئك الذين لا يمكن لله أن يكسَبَهم تمامًا سيعودون إلى مكانهم الأصلي، أي أنهم سوف يعودون إلى الشيطان، وسيُطرحون في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت ليتلقوا المرحلة التالية من عقاب الله. أما أولئك الذين كَسَبَهُم الله، فَهُم الذين تمرّدوا على الشيطان وهربوا من مُلكه. أولئك سيُحسبون في عداد شعب الملكوت، وهكذا يظهر إلى الوجود شعب الملكوت. أترغب في أن تكون هذا النوع من الأشخاص؟ أترغب في أن يكسبَك الله؟ أترغب في الهروب من مُلك الشيطان والرجوع إلى الله؟ هل أنت مملوك للشيطان الآن، أم أنك من المعدودين ضمن شعب الملكوت؟ يجب أن تكون كل هذه الأمور واضحة ولا تحتاج إلى مزيد من التوضيح.

في أزمنة خَلَت، كان كثيرون يسعون بطموح الإنسان وتصوراته ولأجل تحقيق آمال الإنسان. لن تُناقش هذه الأمور الآن. الأمر الرئيسي هو العثور على طريقة ممارسة تجعل كل واحد منكم قادرًا على الحفاظ على حالة طبيعية أمام الله والتحرر تدريجيًا من قيود تأثير الشيطان، لعل الله يَكْسَبُكُم وتعيشون على الأرض كما يطلبه الله منكم، وهذا وحده يمكن أن يحقق رغبة الله. يؤمن الكثيرون بالله، لكنهم لا يعرفون مشيئة الله، ولا نيّة الشيطان. إنهم يؤمنون إيمانًا أحمق ويتبعون الآخرين تبعيةً عمياء، لذلك لم يحيوا مطلقًا حياة مسيحية طبيعية؛ وليست لهم علاقات شخصية طبيعية، وبالتأكيد، ليست لديهم العلاقة الطبيعية التي تكون بين الإنسان والله. من هذا يتضح أن اضطرابات الإنسان وأخطاءه والعوامل الأخرى التي تعترض مشيئة الله كثيرة، وهذا يكفي لإثبات أن الإنسان لم يضع نفسه على الطريق الصحيح ولم يختبر الحياة الواقعية. لكن ما معنى أن يُوضع على الطريق الصحيح؟ أن تُوضع على الطريق الصحيح يعني أن تكون قادرًا على تهدئة قلبك أمام الله في كل الأوقات، وأن تتواصل بطريقة طبيعية مع الله، وتصل تدريجيًا إلى معرفة ما ينقص الإنسان، وتكتسب ببطء معرفة أعمق بالله. من خلال هذا، تكتسب يوميًا بصيرة جديدة واستنارة في روحك، وتشتاق أكثر وتسعى إلى الدخول في الحق. يوجد في كل يوم نورٌ جديد وفهمٌ جديد. من خلال هذا الطريق، تتحرر تدريجيًا من تأثير الشيطان، وتصبح حياتك أعظم. إن إنسانًا كهذا يكون على الطريق الصحيح. قيِّم خبراتك الخاصة الفعلية واختبر الطريق الذي تسلكه في إيمانك بالله مقارنة بما ذكر آنفًا. هل أنت موضوع على الطريق الصحيح؟ في أي الأمور تحرّرْت من قيود الشيطان وتأثيره؟ إن لم تكن قد وضعت نفْسَك بعد على الطريق الصحيح، فإن صلتك بالشيطان لم تنقطع بعد، لذلك، هل يمكن لسعيٍ كهذا نحو محبة الله أن يسفر عن محبة حقيقية ومتفانية ونقية؟ أنت تقول إن محبتك لله ثابتة وصادقة، لكنك لم تتحرّر بعد من قيود الشيطان. ألستَ بذلك تخدع الله؟ إذا كنتَ ترغب في الحفاظ على محبة نقية لله، وأن يَكْسَبَكَ الله بجملتك، وأن تدخل في عداد شعب الملكوت، حينئذٍ يجب عليك أولاً أن تضع نفسك على الطريق الصحيح.

هذه المقالة مأخوذة من: موقع كنيسة الله القدير 

 إثراء حياته من خلال محبة الله، إلى غير ذلك من الأمور. والآن، إذا كنت تحب الله من أجل سلامة الجسد أو من أجل لذة مؤقتة، فحتى لو بَلَغَتْ – في النهاية – محبتك لله ذروتها ولم تطلب شيئًا، فسوف تظل هذه المحبة التي تنشدها محبة غير نقية وغير مرضية لله. إن أولئك الذين يستخدمون محبة الله في إثراء حياتهم المملة وفي ملء فراغٍ في قلوبهم، هم أولئك الذين ينشدون العيش في راحة، وليس الذين يسعون حقًا إلى محبة الله. هذا النوع من المحبة هو ضد رغبة الفرد، وهو عبارة عن سعي نحو لذة عاطفية، والله ليس بحاجة إلى محبة من هذا النوع. ما نوع محبتك لله إذن؟ لأي شيء تحب الله؟ ما مقدار المحبة الحقيقية التي تكنّها لله الآن؟ إن محبة أغلبكم هي على النحو سالف الذكر. لا يمكن لهذا النوع من المحبة إلا أن يظل كما هو؛ فلا يمكنه أن يصل إلى ثبات أبدي، ولا أن يتأصل في الإنسان. إنه مثل الزهرة التي ذبلت بعد تفتحها ولم تثمر. بعبارة أخرى، ما أن تلبث أن تحب الله على هذا النحو دون وجود أحد يرشدك في الطريق المُمتد أمامك حتى تسقط. إذا كنت قادرًا فقط على أن تحب الله في أوقات محبة الله ولم تُجرِ أي تغييرات في طريقة حياتك بعد ذلك، فسوف تظل محاطًا بتأثير الظلمة وغير قادر على الهروب والإفلات من قيود الشيطان وخداعه لك. لا يمكن أن يكسِبَ اللهُ إنسانا كهذا؛ فروحه ونفسه وجسده تظل في النهاية مملوكة للشيطان. هذه مسألة لا شك فيها. كل أولئك الذين لا يمكن لله أن يكسَبَهم تمامًا سيعودون إلى مكانهم الأصلي، أي أنهم سوف يعودون إلى الشيطان، وسيُطرحون في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت ليتلقوا المرحلة التالية من عقاب الله. أما أولئك الذين كَسَبَهُم الله، فَهُم الذين تمرّدوا على الشيطان وهربوا من مُلكه. أولئك سيُحسبون في عداد شعب الملكوت، وهكذا يظهر إلى الوجود شعب الملكوت. أترغب في أن تكون هذا النوع من الأشخاص؟ أترغب في أن يكسبَك الله؟ أترغب في الهروب من مُلك الشيطان والرجوع إلى الله؟ هل أنت مملوك للشيطان الآن، أم أنك من المعدودين ضمن شعب الملكوت؟ يجب أن تكون كل هذه الأمور واضحة ولا تحتاج إلى مزيد من التوضيح.
في أزمنة خَلَت، كان كثيرون يسعون بطموح الإنسان وتصوراته ولأجل تحقيق آمال الإنسان. لن تُناقش هذه الأمور الآن. الأمر الرئيسي هو العثور على طريقة ممارسة تجعل كل واحد منكم قادرًا على الحفاظ على حالة طبيعية أمام الله والتحرر تدريجيًا من قيود تأثير الشيطان، لعل الله يَكْسَبُكُم وتعيشون على الأرض كما يطلبه الله منكم، وهذا وحده يمكن أن يحقق رغبة الله. يؤمن الكثيرون بالله، لكنهم لا يعرفون مشيئة الله، ولا نيّة الشيطان. إنهم يؤمنون إيمانًا أحمق ويتبعون الآخرين تبعيةً عمياء، لذلك لم يحيوا مطلقًا حياة مسيحية طبيعية؛ وليست لهم علاقات شخصية طبيعية، وبالتأكيد، ليست لديهم العلاقة الطبيعية التي تكون بين الإنسان والله. من هذا يتضح أن اضطرابات الإنسان وأخطاءه والعوامل الأخرى التي تعترض مشيئة الله كثيرة، وهذا يكفي لإثبات أن الإنسان لم يضع نفسه على الطريق الصحيح ولم يختبر الحياة الواقعية. لكن ما معنى أن يُوضع على الطريق الصحيح؟ أن تُوضع على الطريق الصحيح يعني أن تكون قادرًا على تهدئة قلبك أمام الله في كل الأوقات، وأن تتواصل بطريقة طبيعية مع الله، وتصل تدريجيًا إلى معرفة ما ينقص الإنسان، وتكتسب ببطء معرفة أعمق بالله. من خلال هذا، تكتسب يوميًا بصيرة جديدة واستنارة في روحك، وتشتاق أكثر وتسعى إلى الدخول في الحق. يوجد في كل يوم نورٌ جديد وفهمٌ جديد. من خلال هذا الطريق، تتحرر تدريجيًا من تأثير الشيطان، وتصبح حياتك أعظم. إن إنسانًا كهذا يكون على الطريق الصحيح. قيِّم خبراتك الخاصة الفعلية واختبر الطريق الذي تسلكه في إيمانك بالله مقارنة بما ذكر آنفًا. هل أنت موضوع على الطريق الصحيح؟ في أي الأمور تحرّرْت من قيود الشيطان وتأثيره؟ إن لم تكن قد وضعت نفْسَك بعد على الطريق الصحيح، فإن صلتك بالشيطان لم تنقطع بعد، لذلك، هل يمكن لسعيٍ كهذا نحو محبة الله أن يسفر عن محبة حقيقية ومتفانية ونقية؟ أنت تقول إن محبتك لله ثابتة وصادقة، لكنك لم تتحرّر بعد من قيود الشيطان. ألستَ بذلك تخدع الله؟ إذا كنتَ ترغب في الحفاظ على محبة نقية لله، وأن يَكْسَبَكَ الله بجملتك، وأن تدخل في عداد شعب الملكوت، حينئذٍ يجب عليك أولاً أن تضع نفسك على الطريق الصحيح.
هذه المقالة مأخوذة من: موقع كنيسة الله القدير 

الأربعاء، 21 أغسطس 2019

فيلم مسيحي | أغنية النصر | مقطع 6: الطريق المؤدّي إلى التطهير والخلاص


فيلم مسيحي | أغنية النصر | مقطع 6: الطريق المؤدّي إلى التطهير والخلاص

 لدينونة الله وتوبيخه حتى نتمكن من الحصول على الحق والحياة ونستحق الخلاص وندخل ملكوت السماوات؟ سيزودكم هذا الفيديو بالإجابات ويوجهكم نحو طريق دخول ملكوت السماوات

هذا الفيديو مأخوذ من: موقع كنيسة الله القدير 


الثلاثاء، 20 أغسطس 2019

يلم مسيحي | رسول الإنجيل | مقطع 1: ما الذي عناه الرب يسوع عندما قال:"قد أكمِل" على الصليب؟


يلم مسيحي | رسول الإنجيل | مقطع 1: ما الذي عناه الرب يسوع عندما قال:"قد أكمِل" على الصليب؟

معظم الناس في العالم المتدين يعتقدون: "أن قول يسوع على الصليب (قد أُكمل) ًايثبت أن عمل الله

الخلاصي للبشرية قد اكتمل. ببساطة عندما نؤمن بالرب، ستُغْفَر خطايانا، وسنتبرر بالإيمان، ونخلص بالنعمة.عندما يأتي الرب، سيرفعنا إلى ملكوت السماوات. ًايستحيل أن يقوم بأي عمل خلاصي آخر." هل يتماشى هذا الرأي مع حقائق عمل الله؟

هذا الفيديو مأخوذ من: موقع كنيسة الله القدير 


الاثنين، 19 أغسطس 2019

ترنيمة 2018 - ملكوت المسيح يتحقق بين البشر


ترنيمة 2018 - ملكوت المسيح يتحقق بين البشر 


يظهر الله المتجسد القدير


في الأيام الأخيرة في الشرق،


مثل شمس بر يشرق؛


لقد رأت البشرية النور الحقيقي يظهر.


يستتر الله البار والمهيب والمحب والرحيم


بتواضع بين البشر،


يصدر الحق، ويتكلم ويعمل.


الله القدير


II


الإله الذي تعطشتَ إليه، الله الذي انتظرتُه،


يظهر اليوم لنا عمليًّا.


سعينا للحق، واشتقنا للبر؛


الحق والبر قد أتيا بين الناس.


أنت تحب الله، أنا أحب الله؛


البشرية مملوءة بالرجاء المتجدد.


الشعوب تطيع، والأمم تعبد


الله المتجسد العملي.


III


الله القدير يعبر عن الحق ويأتي بالدينونة،


ويكشف شخصية الله البارة.


بالدينونة والتوبيخ وتجارب الكلمات،


يُخضع ويكمل مجموعة من الغالبين.


كلمات الله، الجليلة الغاضبة،


تدين وتطهر إثم البشرية،


وتدمر عصر الظلمة بالتمام.


الحق والبر يسيطران على الأرض.


كل العالم يفرح، وكل الناس تبتهج؛


خيمة الله تأتي بين البشر.


الكون يهتز والشعوب تعبد،


مشيئة الله تُنفذ على الأرض.


كل العالم يفرح، وكل الناس تبتهج؛


خيمة الله تأتي بين البشر.


الكون يهتز والشعوب تعبد،


مشيئة الله تُنفذ على الأرض.


ملكوت الله يُدرك بين البشر.


المصدر "اتبع الحمَل وترنم بأغان جديدة"

هذا 


هذا الفيديو مأخوذ من: موقع كنيسة الله القدير