الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الأربعاء، 28 أغسطس 2019

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (أ) - سلطان الله (أ) - الجزء الرابع






أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (أ) - سلطان الله (أ) - الجزء الرابع



كلمات الله في هذا الفيديو مأخوذة من كتاب " تكملة الكلمة ظهر في الجسد." محتوى هذا الفيديو:

سلطان الخالق لا يُقيّده الزمن أو المكان أو الجغرافيا، وسلطان الخالق نفيسٌ

حقيقة تحكّم الخالق في جميع الأشياء والكائنات الحيّة وسيادته عليها تُعلِن عن الوجود الحقيقيّ لسلطان الخالق

سلطان الخالق غير قابلٍ للتغيير وغير قابلٍ للإساءة

  لمعرفة المزيد: أفلام مسيحية هادفة - اطلبوا ملكوت الله وبره - الطريق إلى الملكوت السماوي

أحدث أقوال الله:فقط هؤلاء الذين يسمعون صوت الله سيكونوا قادرين على الترحيب بعودة الرب.

الثلاثاء، 27 أغسطس 2019

خَلُصتُ بطريقة مختلفة

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة

خَلُصتُ بطريقة مختلفة


بقلم هوانغ لين – الصين

اعتدت أن أكون مؤمنةً عاديةً في الكنيسة الخمسينية، ومنذ أن بدأ إيماني بالرب لم يفتني اجتماعًا، خاصة أنه كان زمن الأيام الأخيرة، وقد تحقّقت أساسًا نبوّات الكتاب المقدس عن عودة الرب. سيعود الرب قريبًا، ولذا حضرتُ الاجتماعات بحماس أكبر، وكنت أتطلّع بشغفٍ إلى عودته، لئلا أفقد فرصتي للقاء مع الرب.

الاثنين، 26 أغسطس 2019

فيلم مسيحي كامل | الخلاص | ما هو الخلاص الحقيقي؟


فيلم مسيحي كامل | الخلاص | ما هو الخلاص الحقيقي؟


ما هو الخلاص؟ يعتقد أولئك الذين يؤمنون بالرب يسوع أنَّهم إذا صَلّوا إلى الرب بصدق،

واعترفوا بخطاياهم ، وتابوا، فسوف تُغفَرُ خطاياهم، وسيُمنَحون الخلاص، وأنه عندما يأتي الرب، سوف يُرفَعون مباشرةً إلى ملكوت السماوات. لكن هل الخلاص حقًا بهذه البساطة؟

لقد آمن بطل الفيلم، زو زيقان، بالله لسنوات عديدة، وكان يضحّي بتفانٍ من أجل الله، وتخلّى عن كل شيء من أجل أداء واجباته. ولهذا السبب اعتقله الحزب الشيوعي الصيني وقام بتعذيبه. وبعد إطلاق سراحه من السجن، استمر في أداء واجباته، واكتسب بعض الخبرة العملية، وحلَّت عظاته وأعماله بعض المشاكل العملية لإخوته وأخواته. وفي وقت لاحق أُلقيّ القبض على زوجته أيضًا، لكنه لم يتذمّر، و لم يصبح سلبيًا، ولم ينهر. كل هذا أكسبه المديح والثناء من إخوته وأخواته. يعتقد زو زيقان أن لديه واقع الحق، وأنه لا توجد مشكلة في دخول ملكوت السماوات. ولكن سرعان ما حلَّت به تجربة غير مُتوقَّعة، حيث توفيت زوجته من جرّاء التعذيب الذي تعرّضت له على يد شرطة الحزب الشيوعي الصيني. تراود زو زيقان، في خضَمّ اضطرابه، أفكار وحالات من سوء الفهم لله والتذمّر عليه، وكذلك أفكار التمرّد على الله وخيانته. ... ولكنه فيما بعد، عندما يُدرِك أنَّه يخون الله، يبدأ في التأمّل، ويتساءل عمَّا إذا كان الأشخاص الذين، شأنهم في ذلك شأنه، يخوضون تجارب، ثم يتذمّرون على الله ويسيئون فهمه ويخونوه،قد خَلِصوا حقًا.هل هم مؤهَّلون حقًا لدخول ملكوت الله؟

الالتوصية ذات الصلة:كنيسة الله القدير - بشارة ملكوت السموات


الأحد، 25 أغسطس 2019

"فيلم مسيحي |الحوار‎ | مقطع6: كيف يستجيب المسيحيون لـ""طعم العائلة"" الذي يستخدمه الحزب الشيوعي الصيني؟ "


فيلم مسيحي |الحوار‎ | مقطع6: كيف يستجيب المسيحيون لـ"طعم العائلة" الذي يستخدمه الحزب الشيوعي الصيني؟


حين لا تنجح محاولات الحزب في إرغام المسيحيين على التخلي عن الله عبر ممارسة التعذيب القاسي وغسل الأدمغة والتحويل، يلجأ من ثم إلى استغلال أفراد عائلاتهم كطعم لاختبارهم. في مواجهة هذه الحيل الدنيئة، كيف يقف المسيحيون بصلابة وبرّ لدحضها؟ وما التحذير الذي يقدمونه للآخرين؟

هذا الفيديو مأخوذ من: موقع كنيسة الله القدير 

المزيد:الإنجيل الحقيقي - إنجيل الملكوت - محتوى دينيّ غنيّ

السبت، 24 أغسطس 2019

أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (هـ) قداسة الله (ب) - الجزء الثالث - إنجيل اليوم


أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (هـ) قداسة الله (ب) - الجزء الثالث - إنجيل اليوم


كلمات الله في هذا الفيديو مأخوذة من كتاب " تكملة الكلمة ظهر في الجسد." محتوى هذا الفيديو:

1. الكيفيّة التي يستخدم بها الشيطان المعرفة لإفساد الإنسان

2. الكيفيّة التي يستخدم بها الشيطان العلم لإفساد الإنسان

هذا الفيديو مأخوذ من: موقع كنيسة الله القدير 


المزيد من المحتوى الرائع:أفضل ترنيمة - محبة الله الحقيقية - هل لمست مشاعرك؟

الجمعة، 23 أغسطس 2019

مسرحية كوميدية مسيحية - هل تُبْتَ حقًّا؟ - لا نستطيع دخول الملكوت السماوي إلا بالتوبة الحقيقية


مسرحية كوميدية مسيحية - هل تُبْتَ حقًّا؟ - لا نستطيع دخول الملكوت السماوي إلا بالتوبة الحقيقية


في السابق، كان تزانغ مينين يعمل كمبشّر في إحدى الكنائس المنزلية. لقد آمن بالرب لسنوات طويلة، قام في خلالها بالتبشير بالربّ والعمل والمعاناة والبذل في سبيله. لذا فقد كان يعتقد أنّه حقّق التوبة والتغيير الحقيقيين. لكن، في الانتخابات التي جرت داخل الكنيسة، أصيب تزانغ مينين بصدمة عندما رأى أنّه تمّ اختيار إخوته وأخواته كقادة وشمامسة في الكنيسة، في حين أُسند إليه واجب استضافة الاجتماعات فقط. ورغم أنه أظهر قبولاً وطاعة لهذا الواجب، فقد كان في الحقيقة يشعر بانزعاج شديد منه. وعندما تقول زوجته أنّه لم يتُب ولم يتغيّر فعلاً، يعترض تزانغ مينين على ذلك، وينخرطان في مناظرة رائعة حول المسألة... ما هي التوبة والتغيير الحقيقيين بالضبط؟ شاهدوا العرض الكوميدي هل تبت حقًّا؟ لتعرفوا الإجابات على هذا السؤال.

هذا الفيديو مأخوذ من:  موقع كنيسة الله القدير 



الخميس، 22 أغسطس 2019

ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيها



ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيها

ما الذي حصل عليه الإنسان منذ أن آمن بالله في البداية؟ ماذا عرفتَ عن الله؟ كم تغيرتَ بسبب إيمانك بالله؟ تعرفون الآن جميعًا أن إيمان الإنسان بالله ليس فقط من أجل خلاص النفس وسلامة الجسد، وليس من أجل إثراء حياته من خلال محبة الله، إلى غير ذلك من الأمور. والآن، إذا كنت تحب الله من أجل سلامة الجسد أو من أجل لذة مؤقتة، فحتى لو بَلَغَتْ – في النهاية – محبتك لله ذروتها ولم تطلب شيئًا، فسوف تظل هذه المحبة التي تنشدها محبة غير نقية وغير مرضية لله. إن أولئك الذين يستخدمون محبة الله في إثراء حياتهم المملة وفي ملء فراغٍ في قلوبهم، هم أولئك الذين ينشدون العيش في راحة، وليس الذين يسعون حقًا إلى محبة الله. هذا النوع من المحبة هو ضد رغبة الفرد، وهو عبارة عن سعي نحو لذة عاطفية، والله ليس بحاجة إلى محبة من هذا النوع. ما نوع محبتك لله إذن؟ لأي شيء تحب الله؟ ما مقدار المحبة الحقيقية التي تكنّها لله الآن؟ إن محبة أغلبكم هي على النحو سالف الذكر. لا يمكن لهذا النوع من المحبة إلا أن يظل كما هو؛ فلا يمكنه أن يصل إلى ثبات أبدي، ولا أن يتأصل في الإنسان. إنه مثل الزهرة التي ذبلت بعد تفتحها ولم تثمر. بعبارة أخرى، ما أن تلبث أن تحب الله على هذا النحو دون وجود أحد يرشدك في الطريق المُمتد أمامك حتى تسقط. إذا كنت قادرًا فقط على أن تحب الله في أوقات محبة الله ولم تُجرِ أي تغييرات في طريقة حياتك بعد ذلك، فسوف تظل محاطًا بتأثير الظلمة وغير قادر على الهروب والإفلات من قيود الشيطان وخداعه لك. لا يمكن أن يكسِبَ اللهُ إنسانا كهذا؛ فروحه ونفسه وجسده تظل في النهاية مملوكة للشيطان. هذه مسألة لا شك فيها. كل أولئك الذين لا يمكن لله أن يكسَبَهم تمامًا سيعودون إلى مكانهم الأصلي، أي أنهم سوف يعودون إلى الشيطان، وسيُطرحون في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت ليتلقوا المرحلة التالية من عقاب الله. أما أولئك الذين كَسَبَهُم الله، فَهُم الذين تمرّدوا على الشيطان وهربوا من مُلكه. أولئك سيُحسبون في عداد شعب الملكوت، وهكذا يظهر إلى الوجود شعب الملكوت. أترغب في أن تكون هذا النوع من الأشخاص؟ أترغب في أن يكسبَك الله؟ أترغب في الهروب من مُلك الشيطان والرجوع إلى الله؟ هل أنت مملوك للشيطان الآن، أم أنك من المعدودين ضمن شعب الملكوت؟ يجب أن تكون كل هذه الأمور واضحة ولا تحتاج إلى مزيد من التوضيح.

في أزمنة خَلَت، كان كثيرون يسعون بطموح الإنسان وتصوراته ولأجل تحقيق آمال الإنسان. لن تُناقش هذه الأمور الآن. الأمر الرئيسي هو العثور على طريقة ممارسة تجعل كل واحد منكم قادرًا على الحفاظ على حالة طبيعية أمام الله والتحرر تدريجيًا من قيود تأثير الشيطان، لعل الله يَكْسَبُكُم وتعيشون على الأرض كما يطلبه الله منكم، وهذا وحده يمكن أن يحقق رغبة الله. يؤمن الكثيرون بالله، لكنهم لا يعرفون مشيئة الله، ولا نيّة الشيطان. إنهم يؤمنون إيمانًا أحمق ويتبعون الآخرين تبعيةً عمياء، لذلك لم يحيوا مطلقًا حياة مسيحية طبيعية؛ وليست لهم علاقات شخصية طبيعية، وبالتأكيد، ليست لديهم العلاقة الطبيعية التي تكون بين الإنسان والله. من هذا يتضح أن اضطرابات الإنسان وأخطاءه والعوامل الأخرى التي تعترض مشيئة الله كثيرة، وهذا يكفي لإثبات أن الإنسان لم يضع نفسه على الطريق الصحيح ولم يختبر الحياة الواقعية. لكن ما معنى أن يُوضع على الطريق الصحيح؟ أن تُوضع على الطريق الصحيح يعني أن تكون قادرًا على تهدئة قلبك أمام الله في كل الأوقات، وأن تتواصل بطريقة طبيعية مع الله، وتصل تدريجيًا إلى معرفة ما ينقص الإنسان، وتكتسب ببطء معرفة أعمق بالله. من خلال هذا، تكتسب يوميًا بصيرة جديدة واستنارة في روحك، وتشتاق أكثر وتسعى إلى الدخول في الحق. يوجد في كل يوم نورٌ جديد وفهمٌ جديد. من خلال هذا الطريق، تتحرر تدريجيًا من تأثير الشيطان، وتصبح حياتك أعظم. إن إنسانًا كهذا يكون على الطريق الصحيح. قيِّم خبراتك الخاصة الفعلية واختبر الطريق الذي تسلكه في إيمانك بالله مقارنة بما ذكر آنفًا. هل أنت موضوع على الطريق الصحيح؟ في أي الأمور تحرّرْت من قيود الشيطان وتأثيره؟ إن لم تكن قد وضعت نفْسَك بعد على الطريق الصحيح، فإن صلتك بالشيطان لم تنقطع بعد، لذلك، هل يمكن لسعيٍ كهذا نحو محبة الله أن يسفر عن محبة حقيقية ومتفانية ونقية؟ أنت تقول إن محبتك لله ثابتة وصادقة، لكنك لم تتحرّر بعد من قيود الشيطان. ألستَ بذلك تخدع الله؟ إذا كنتَ ترغب في الحفاظ على محبة نقية لله، وأن يَكْسَبَكَ الله بجملتك، وأن تدخل في عداد شعب الملكوت، حينئذٍ يجب عليك أولاً أن تضع نفسك على الطريق الصحيح.

هذه المقالة مأخوذة من: موقع كنيسة الله القدير 

 إثراء حياته من خلال محبة الله، إلى غير ذلك من الأمور. والآن، إذا كنت تحب الله من أجل سلامة الجسد أو من أجل لذة مؤقتة، فحتى لو بَلَغَتْ – في النهاية – محبتك لله ذروتها ولم تطلب شيئًا، فسوف تظل هذه المحبة التي تنشدها محبة غير نقية وغير مرضية لله. إن أولئك الذين يستخدمون محبة الله في إثراء حياتهم المملة وفي ملء فراغٍ في قلوبهم، هم أولئك الذين ينشدون العيش في راحة، وليس الذين يسعون حقًا إلى محبة الله. هذا النوع من المحبة هو ضد رغبة الفرد، وهو عبارة عن سعي نحو لذة عاطفية، والله ليس بحاجة إلى محبة من هذا النوع. ما نوع محبتك لله إذن؟ لأي شيء تحب الله؟ ما مقدار المحبة الحقيقية التي تكنّها لله الآن؟ إن محبة أغلبكم هي على النحو سالف الذكر. لا يمكن لهذا النوع من المحبة إلا أن يظل كما هو؛ فلا يمكنه أن يصل إلى ثبات أبدي، ولا أن يتأصل في الإنسان. إنه مثل الزهرة التي ذبلت بعد تفتحها ولم تثمر. بعبارة أخرى، ما أن تلبث أن تحب الله على هذا النحو دون وجود أحد يرشدك في الطريق المُمتد أمامك حتى تسقط. إذا كنت قادرًا فقط على أن تحب الله في أوقات محبة الله ولم تُجرِ أي تغييرات في طريقة حياتك بعد ذلك، فسوف تظل محاطًا بتأثير الظلمة وغير قادر على الهروب والإفلات من قيود الشيطان وخداعه لك. لا يمكن أن يكسِبَ اللهُ إنسانا كهذا؛ فروحه ونفسه وجسده تظل في النهاية مملوكة للشيطان. هذه مسألة لا شك فيها. كل أولئك الذين لا يمكن لله أن يكسَبَهم تمامًا سيعودون إلى مكانهم الأصلي، أي أنهم سوف يعودون إلى الشيطان، وسيُطرحون في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت ليتلقوا المرحلة التالية من عقاب الله. أما أولئك الذين كَسَبَهُم الله، فَهُم الذين تمرّدوا على الشيطان وهربوا من مُلكه. أولئك سيُحسبون في عداد شعب الملكوت، وهكذا يظهر إلى الوجود شعب الملكوت. أترغب في أن تكون هذا النوع من الأشخاص؟ أترغب في أن يكسبَك الله؟ أترغب في الهروب من مُلك الشيطان والرجوع إلى الله؟ هل أنت مملوك للشيطان الآن، أم أنك من المعدودين ضمن شعب الملكوت؟ يجب أن تكون كل هذه الأمور واضحة ولا تحتاج إلى مزيد من التوضيح.
في أزمنة خَلَت، كان كثيرون يسعون بطموح الإنسان وتصوراته ولأجل تحقيق آمال الإنسان. لن تُناقش هذه الأمور الآن. الأمر الرئيسي هو العثور على طريقة ممارسة تجعل كل واحد منكم قادرًا على الحفاظ على حالة طبيعية أمام الله والتحرر تدريجيًا من قيود تأثير الشيطان، لعل الله يَكْسَبُكُم وتعيشون على الأرض كما يطلبه الله منكم، وهذا وحده يمكن أن يحقق رغبة الله. يؤمن الكثيرون بالله، لكنهم لا يعرفون مشيئة الله، ولا نيّة الشيطان. إنهم يؤمنون إيمانًا أحمق ويتبعون الآخرين تبعيةً عمياء، لذلك لم يحيوا مطلقًا حياة مسيحية طبيعية؛ وليست لهم علاقات شخصية طبيعية، وبالتأكيد، ليست لديهم العلاقة الطبيعية التي تكون بين الإنسان والله. من هذا يتضح أن اضطرابات الإنسان وأخطاءه والعوامل الأخرى التي تعترض مشيئة الله كثيرة، وهذا يكفي لإثبات أن الإنسان لم يضع نفسه على الطريق الصحيح ولم يختبر الحياة الواقعية. لكن ما معنى أن يُوضع على الطريق الصحيح؟ أن تُوضع على الطريق الصحيح يعني أن تكون قادرًا على تهدئة قلبك أمام الله في كل الأوقات، وأن تتواصل بطريقة طبيعية مع الله، وتصل تدريجيًا إلى معرفة ما ينقص الإنسان، وتكتسب ببطء معرفة أعمق بالله. من خلال هذا، تكتسب يوميًا بصيرة جديدة واستنارة في روحك، وتشتاق أكثر وتسعى إلى الدخول في الحق. يوجد في كل يوم نورٌ جديد وفهمٌ جديد. من خلال هذا الطريق، تتحرر تدريجيًا من تأثير الشيطان، وتصبح حياتك أعظم. إن إنسانًا كهذا يكون على الطريق الصحيح. قيِّم خبراتك الخاصة الفعلية واختبر الطريق الذي تسلكه في إيمانك بالله مقارنة بما ذكر آنفًا. هل أنت موضوع على الطريق الصحيح؟ في أي الأمور تحرّرْت من قيود الشيطان وتأثيره؟ إن لم تكن قد وضعت نفْسَك بعد على الطريق الصحيح، فإن صلتك بالشيطان لم تنقطع بعد، لذلك، هل يمكن لسعيٍ كهذا نحو محبة الله أن يسفر عن محبة حقيقية ومتفانية ونقية؟ أنت تقول إن محبتك لله ثابتة وصادقة، لكنك لم تتحرّر بعد من قيود الشيطان. ألستَ بذلك تخدع الله؟ إذا كنتَ ترغب في الحفاظ على محبة نقية لله، وأن يَكْسَبَكَ الله بجملتك، وأن تدخل في عداد شعب الملكوت، حينئذٍ يجب عليك أولاً أن تضع نفسك على الطريق الصحيح.
هذه المقالة مأخوذة من: موقع كنيسة الله القدير