الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الأحد، 8 سبتمبر 2019

من المهم جدًا فهم شخصية الله

من المهم جدًا فهم شخصية الله

من المهم جدًا فهم شخصية الله


توجد العديد من الأشياء التي آمل أن تتمموها. ومع ذلك، فإن أفعالكم وكل حياتكم غير قادرة على تلبية مطالبي بالكامل، لذلك ليس أمامي خيار سوى أن أدخل مباشرةً في صُلب الموضوع وأشرح لكم إرادتي. نظرًا لضعف تمييزكم وكذلك ضعف تقديركم، فأنتم تقريبًا تجهلون شخصيتي وكذلك جوهري جهلاً تامًا، ومن ثمَّ فإن الأمر ملحٌ أن أخبركم عنهما. بغض النظر عن مقدار ما فهمته في السابق أو ما إذا كنتَ على استعداد لمحاولة فهم هذه القضايا، لا يزال يتعيّن عليَّ شرحها لكم بالتفصيل. هذه القضايا ليست غريبة عليكم بجملتها، ولكن لا يبدو أنكم تفهمون المعنى المتضمن فيها أو على دراية به. كثير منكم ليس لديه سوى فهم ضعيف، بل وفهم جزئي وغير كامل لذلك. ولمساعدتكم على ممارسة الحق بشكل أفضل، أي تطبيق كلامي تطبيقًا أفضل، أعتقد أن هذه هي القضايا التي يجب أن تعرفوها أولاً. وإلا، فإن إيمانكم سيبقى مبهمًا وزائفًا ومملوءًا بزخارف الدين. إن كنتَ لا تفهم شخصية الله، فسيكون من المستحيل عليك القيام بالعمل الذي يجب عليك القيام به لأجله. وإن كنتَ لا تعرف جوهر الله، فسيكون من المستحيل عليك أن تُظهر له المهابة والتقوى، وبدلاً من ذلك لن تُبدي سوى لامبالاةً ومراوغةً، بل وتجديفًا عنيدًا. مع أن فهم شخصية الله أمر مهم بالفعل، ولا يجب التقليل من شأن معرفة جوهر الله، إلا أنه لم يسبق لأحد أن درس هذه القضايا أو تعمّق فيها. من الواضح أنكم قد رفضتم جميع المراسيم الإدارية التي أصدرتها. إذا كنتم لا تفهمون شخصية الله، فسوف تسيئون بسهولة إلى شخصيته. مثل هذا الإثم يعادل إغضاب الله نفسه، وتصبح النتيجة النهائية لتصرفك هي مخالفة المراسيم الإدارية. الآن يجب عليك أن تدرك أن فهم شخصية الله يأتي مع معرفة جوهره، وأنه جنبًا إلى جنب مع فهم شخصية الله يأتي فهم المراسيم الإدارية. بالتأكيد، تتطرق العديد من المراسيم الإدارية إلى شخصية الله، ولكن لم يُعبر عن شخصيته بكاملها في طيات هذه المراسيم. ومن ثمَّ، عليكم أن تخطوا خطوة أخرى في تطوير فهمكم لشخصية الله.

السبت، 7 سبتمبر 2019

"اختطافٌ في خطر‎ | مقطع7: هل يمكن للكلمات التي ينطق بها الإنسان والتي تنسجم مع الحقّ أن تمثّل الحقّ؟ "



اختطافٌ في خطر‎ | مقطع7: هل يمكن للكلمات التي ينطق بها الإنسان والتي تنسجم مع الحقّ أن تمثّل الحقّ؟


الله هو الحقّ، والطريق، والحياة. الله وحده يتمتّع بجوهر الحقّ. الله هو الحقّ نفسه. ولكن في العالم الديني هناك العديد من الأشخاص الذين ينظرون إلى الكلمات المنسجمة مع الحقّ، التي ينطق بها الأشخاص المُستخدَمون من الله والأشخاص الذين يتمتّعون بعمل الروح القدس، على أنّها الحقّ. وبالأحرى، فهُم يعتبرون أن التعاليم والمغالطات الشريرة التي تشرحها الشخصيّات الروحية الشهيرة والعظيمة بالاستناد إلى مفاهيمهم وتصوّراتهم، هي الحقّ. وكنتيجة لذلك، ينخدع هؤلاء ويقعون فريسة البشر ويصبحون أشخاصًا يقاومون الله ويخونونه. فما هو الحقّ في واقع الحال إذًا؟ وما هو الطريق الصحيح للتعامل مع الكلمات التي تنسجم مع الحقّ والتي ينطق بها الأشخاص المُستخدمون من الله والأشخاص الذين يتمتّعون بعمل الروح القدس؟

الالتوصية ذات الصلة : أفلام مسيحية هادفة 2019 - أكثر من 10أفلام مسيحية قصيرة - شاهد أون لاين مجانًا

الجمعة، 6 سبتمبر 2019

فيلم مسيحي | الانتظار | مقطع 6: كيف نميز صوت الله؟ (2)



فيلم مسيحي | الانتظار | مقطع 6: كيف نميز صوت الله؟ (2)


"مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ ٱلرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ" (رُؤْيَا يُوحَنَّا 2: 29). هل سمعت الروح القدس يحدّث الكنائس؟ هل نطق روح واحد كلمات الله القدير والرب يسوع، وهل خرجت الكلمات من مصدر واحد؟ سيكشف لك مقطع الفيلم هذا الأمر!

التوصيات الوثيقة الصلة :سيريك هذا المقطع المؤلف من 18 دقيقةً الطريق لربح عمل الروح القدس.

الخميس، 5 سبتمبر 2019

يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق

يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق

يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق


المشكلةُ الشائعة بين جميع الناس هي أنهم يفهمون الحق ولكنهم لا يستطيعون تطبيقه، ويكمن أحدُ الأسباب في ذلك في رفض الإنسان دفعَ الثمن، والسبب الآخر في أن تمييزه ضعيف جدًا، فهو غير قادر على رؤية ما هو أبعد من الكثير من الصعوبات في الحياة الحقيقية، ولا يجيد التصرّف بطريقة مناسبة. بما أن الإنسان ذا خبرة قليلة جدًا، ومقدرة ضعيفة، وفهم محدود للحق، فهو غير قادر على حل الصعوبات التي يواجهها في الحياة. يستطيع فقط التشدّقَ بالكلام عن إيمانه بالله، لكنه لا يستطيع استحضار الله في حياته اليومية. بعبارة أخرى، الله هو الله، والحياة هي الحياة، وكأنه لا توجد علاقة تربط الإنسان بالله في حياته. هذا ما يؤمن به جميع الناس. في الواقع إن مثل هذا الإيمان بالله لن يسمح لله أن يمنح الإنسان العطية ولا أن يُكَمّله. في الحقيقة، لا تكمن المشكلة في عدم اكتمال كلمة الله، بل في أن قدرة الإنسان على تلقِّي كلمته ببساطة ليست كافية، ويمكن القول إنه لا أحد تقريبًا يعمل وفقًا لمقاصد الله. بالأحرى، إن إيمان الناس بالله هو بحسبِ نواياهم الخاصة وعاداتهم ومفاهيمهم الدينية المتأصّلة. قليلون مَنْ يخضعون للتغيير بعد قبولهم كلمة الله أو يشرعون في العمل وفقًا لإرادته. بدلاً من ذلك يستمرّون في معتقداتهم الخاطئة. عندما يبدأ الإنسانُ في الإيمانَ بالله، إنما يفعل ذلك بناء على قواعد الدين التقليدية، ويعيش ويتفاعل مع الآخرين تفاعلاً كاملاً على أساس فلسفته الخاصة في الحياة. هذه هي الحال مع تسعة من كل عشرة أشخاص. قلّةٌ هم مَنْ يرسمون خطة أخرى ويبدؤون صفحة جديدة بعد إيمانهم بالله؛ فلا أحد يأخذ كلمة الله بعين الاعتبار أو يطبِّقها على أنها الحق.

الأربعاء، 4 سبتمبر 2019

وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية

وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية


وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية


إن طريق الحياة ليس بالشيء الذي يستطيع أي شخص أن يقتنيه، ولا هو بالشيء الذي يمكن للجميع الحصول عليه بسهولة، ذلك لأن مصدر الحياة الوحيد هو الله، وهذا يعني أن الله وحده هو الذي يملك مادة الحياة، ولا يوجد طريق للحياة دون الله نفسه، فالله إذًا هو مصدر الحياة وينبوع مائها الحي الذي لا ينضُب. منذ أن خلق الله العالم، أتمّ أعمالاً كثيرة تشمل حيوية الحياة، وقام بأعمال كثيرة تجلب للإنسان الحياة، ودفع ثمنًا باهظًا حتى يفوز الإنسان بالحياة، لأن الله ذاته هو الحياة الأبدية، وهو نفسه الطريق لقيامة الإنسان. لا يغيب الله مطلقًا عن قلب الإنسان، بل إنه موجود معه على الدوام. إنه القوة التي تغذي حياة الإنسان، وكُنه الوجود البشري، ومَعين ثري لوجوده بعد ولادته. يهب الإنسان ولادة جديدة، ويمنحه القدرة على أن يؤدي دوره في الحياة على أكمل وجه وبكل مثابرة. ظل الإنسان يحيا جيلاً بعد جيل بفضل قدرة الله وقوة حياته التي لا تنضب، وكانت قوة حياة الله طوال هذه المدة هي ركيزة الوجود الإنساني التي دفع الله من أجلها ثمنًا لم يدفعه أي إنسانٍ عادي. لقوة حياة الله القدرة على السمو فوق أي قوة، بل والتفوق على أي قوة؛ فحياته أبدية وقوته غير عادية، ولا يمكن لأي مخلوق أو عدو قهر قوّة حياته. قوة حياة الله موجودة وتلمع بأشعتها البراقة، بغض النظر عن الزمان والمكان. تبقى حياة الله إلى الأبد دون أن تتغير مهما اضطربت السماء والأرض. الكل يمضي ويزول وتبقى حياته لأنه مصدر وجود الأشياء وأصل وجودها. فالله أصل حياة الإنسان، وسبب وجود السماء، بل والأرض أيضًا تستمد وجودها من قوة حياته. لا يعلو فوق سيادته مخلوقٌ يتنفس، ولا يفلت من حدود سلطانه ما يتحرك. هكذا يخضع الكل – كان من كان – لسيادة الله، ويحيا الجميع بأمره، ولا يفلت من سيطرته أحد.

الثلاثاء، 3 سبتمبر 2019

مقطع من فيلم مسيحي | يقرع الباب | الرب يقرع الباب. هل تستطيعون التعرّف على صوته؟ (2)




مقطع من فيلم مسيحي | يقرع الباب | الرب يقرع الباب. هل تستطيعون التعرّف على صوته؟ (2)


قال الرب يسوع "خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي" (يوحنا 10: 27). من الواضح أن الرب يتكلم كي يبحث عن خرافه لدى عودته. والأمر الأهم الذي على المسيحيين فعله أثناء انتظارهم قدوم الرب هو السعي إلى سماع صوت الرب. ولكن كيف يتمكن المرء من التعرف على صوت الرب؟ ما هو الفرق بين صوت الله وبين صوت البشر؟

لمعرفة المزيد: اطلبوا ملكوت الله وبره - الطريق إلى الملكوت السماوي - الإنجيل المسيحي

الاثنين، 2 سبتمبر 2019

ظهور الله استهل عصرًا جديدًا

ظهور الله استهل عصرًا جديدًا


ظهور الله استهل عصرًا جديدًا


ها هي خطة التدبير الإلهي التي استمرت لستة آلاف عام تأتي إلى نهايتها، وقد انفتح باب الملكوت لكل من يطلبون ظهور الله. أعزائي الإخوة والأخوات، ماذا تنتظرون؟ ماذا تطلبون؟ هل تنتظرون ظهور الله؟ هل تبحثون عن آثار أقدام الله؟ كم نشتاق لظهور الله! وكم من الصعب أن نجد آثار أقدام الله! في عصر مثل هذا، وفي عالم مثل هذا، ماذا يجب أن نفعل لكي نشهد يوم ظهور الله؟ ماذا يجب أن نفعل لكي نتبع آثار أقدام الله؟ هذه أسئلة تواجه كل من ينتظرون ظهور الله. جميعكم قد فكرتم في تلك الأسئلة في أكثر من مناسبة – ولكن ما هي النتيجة؟ أين يظهر الله؟ أين آثار أقدام الله؟ هل حصلتم على إجابات؟ يجيب العديد من الناس قائلين: يظهر الله بين أولئك الذين يتبعونه ويتبعون آثار أقدامه من بيننا؛ إن الأمر في غاية البساطة! أي شخص بإمكانه تقديم إجابة مركبة، لكن هل تعرفون ما هو ظهور الله؟ وما هي آثار أقدام الله؟ يشير ظهور الله إلى مجيئه الشخصي إلى الأرض لإتمام عمله. إنه ينزل إلى الإنسان بهويته وشخصيته وطرقه الفريدة ليبدأ عصرًا ويُنهي عصرًا آخر. هذا النوع من الظهور ليس شكلاً من أشكال الاحتفال، وهو ليس آيةً أو صورةً أو معجزةً أو رؤيةً عُظمى، كما أنها ليست بالتأكيد شكلاً من العمليات الدينية. إنها حقيقة فعلية وواقعية يُمكن لمسها ورؤيتها. هذا النوع من الظهور ليس من أجل متابعة عملية، ولا من أجل تعهُّد قصير الأجل، بل هو من أجل مرحلة من مراحل من عمل الله في خطة تدبيره. ظهور الله دائمًا ذو مغزى ومرتبط دائمًا بخطة تدبيره. يختلف هذا الظهور كليًّا عن ظهور إرشاد الله للإنسان وقيادته وتنويره. في كل مرة يعلن الله عن نفسه فإنه ينفّذ مرحلةً ما من عمل عظيم. يختلف هذا العمل عن عمل أي عصر آخر؛ فهو عمل يستحيل على الإنسان تخيُّله ولم يختبره من قبل. إنه عمل يبدأ عصرًا جديدًا ويختتم العصر القديم، وهو عمل جديد ومُحسَّن لأجل خلاص الجنس البشري؛ والأكثر من ذلك، إنه عمل إحضار الجنس البشري إلى العصر الجديد. هذه هي أهمية ظهور الله.