الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الأربعاء، 11 سبتمبر 2019

فيلم مسيحي | فيديوهات مسيحية | بركة حماية الله | تلقّي حماية الله في الكوارث


فيلم مسيحي| فيديوهات مسيحية | بركة حماية الله | تلقّي حماية الله في الكوارث


يقول الناس عادة إن "العواصف تهب بدون سابق إنذار والبلية تُصيب الناس في الليل". وفي عصرنا الحالي الذي يتميز بالعلم السريع الانتشار ووسائل النقل الحديثة والثروة المادية، تزيد الكوارث التي تقع من حولنا كل يوم. عندما نقرأ الجريدة أو نشاهد التلفاز، فإن ما نراه بشكل أساسي هو: الحروب والزلازل وموجات تسونامي والأعاصير والحرائق والفيضانات وتحطم الطائرات وكوارث المناجم والاضطرابات الاجتماعية والصراعات العنيفة والهجمات الإرهابية وما إلى ذلك. فكل ما نراه هو كوارث طبيعية وكوارث بشرية. تحدث هذه الكوارث بشكل متكرر وتزداد شدتها. ويجلب تهديد الكوارث هذا معه المعاناة والدماء والتشويه والموت. تقع المصائب من حولنا في كل وقت مما يؤكد قصر الحياة وضعفها. ولا يسعنا توقع نوع الكوارث التي سنواجهها في المستقبل بأي وسيلة. ولا نعرف أيضًا المسار الذي ينبغي أن نتخذه. بصفتنا بشر، ماذا ينبغي أن نفعل لكي ننجو من هذه الكوارث؟ في هذا البرنامج، سوف تكتشف الإجابة. وسوف تكتشف الطريقة الوحيدة للتمتع بحماية الله حتى تستطيع النجاة من الكوارث الوشيكة.

المزيد من المحتوى الرائع : لمجيء الثاني ليسوع المسيح - أمنيات المسيحيين - خلاص الله الأخير

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2019

فيلم مسيحي2019 | الجهل المميت | لماذا لا تستطيع العذارى الجاهلات دخول ملكوت السماوات؟



فيلم مسيحي2019 | الجهل المميت | لماذا لا تستطيع العذارى الجاهلات دخول ملكوت السماوات؟


زينغ موين عضو نشط في كنيسة مسيحية صينية في الولايات المتحدة، وقد آمن بالرب لعدة سنوات، ويعمل بشغف ويبذل ذاته من أجل الرب. ذات يوم، شهدت له عمته أن الرب يسوع عاد ليعبر عن الحق ويدين الإنسان ويطهره في الأيام الأخيرة، وهو خبر أثار حماسته بشكل كبير. وبعد قراءة كلمات الله القدير ومشاهدة أفلام وفيديوهات كنيسة الله القدير، يتحقق قلب زينغ موين من أن كلمات الله القدير هي الحق وأن الله القدير يمكنه أن يكون حقًا عودة الرب يسوع، لذا يباشر البحث عن عمل الله في الأيام الأخيرة مع إخوته وأخواته. ولكن حين يكتشف القس ما، قائد كنيسته، الأمر، يحاول مرارًا وتكرارًا التدخل ووقف زينغ موين عن مسعاه هذا. ويعرض عليه شريط فيديو دعائيًا لحكومة الحزب الشيوعي الصيني يُشَهِّر بالبرق الشرقي ويدينه، في محاولة لحثّ زينغ موين على التخلي عن بحثه عن الطريق الحق، ويتركه هذا الفيديو في حيرة شديدة: هو يدرك بلا شك أن كلمات الله القدير هي الحق وصوت الله، فلماذا إذًا يدين قساوسة وشيوخ العالم الديني الله القدير؟ فهم لا يكتفون بالعزوف عن السعي أو البحث بأنفسهم، بل أيضًا يحاولون منع الآخرين من قبول الطريق الحق. ما هو السبب؟... يخشى زينغ موين أن يتعرض للخداع ويسلك الطريق الخطأ، وفي نفس الوقت يخشى أن يفقد فرصته في أن يختطف. وفي خضم صراعه وحيرته، يعرض القس ما مزيدًا من الدعاية السلبية من الحزب الشيوعي الصيني والعالم الديني، ما يثير المزيد من الشكوك في قلب زينغ موين. فيقرر الإصغاء إلى القس ما والتخلي عن بحثه عن الطريق الحق. لاحقًا، وبعد سماع شهادة وشركة من شهود لكنيسة الله القدير، يفهم زينغ موين أنه خلال البحث عن الطريق الحق؛ يُعتبر المبدأ الأهم هو تحديد ما إذا كان الطريق ينطوي على الحق وما إذا كان ما يعبّر عنه هو صوت الله. فأي شخص يمكنه التعبير عن قدرٍ كبير من الحق، لا بدّ أن يكون هو ظهور المسيح، إذ لا يمكن لأي فرد من البشرية الفاسدة التعبير عن الحق مطلقًا. إنه واقع لا يقبل الجدل. إن لم يركّز الفرد على الإصغاء لصوت الله خلال البحث عن الطريق الحق، وانتظر عوضًا عن ذلك مجيء الرب يسوع على سحابات بيضاء، انطلاقًا من تصوراته، فلن يتمكن أبدًا من الترحيب بظهور الله. أخيرًا، يفهم زينغ موين لغز العذارى الحكيمات اللاتي يسمعن صوت الله على لسان الرب يسوع، ويقرر أن يكف عن تصديق الأكاذيب والنظريات السخيفة التي تطلقها حكومة الحزب الشيوعي الصيني وقساوسة وشيوخ العالم الديني، ويتحرر من القيود ومن نير قسّه الديني. ويختبر زينغ موين بعمق صعوبة البحث عن الطريق الحق. فمن دون التمتع بالبصيرة أو السعي إلى الحق، من المستحيل سماع صوت الله أو الاختطاف أمام عرش الله. عوضًا عن ذلك، سيكون الفرد حتمًا ضحية خداع الشيطان وسيطرته وسيموت في شَرَكِه، ما يحقق بالكامل الكلمات الواردة في الكتاب المقدس، "قَدْ هَلَكَ شَعْبِي مِنْ عَدَمِ ٱلْمَعْرِفَةِ" (هوشع 4: 6). "أَمَّا ٱلْأَغْبِيَاءُ فَيَمُوتُونَ مِنْ نَقْصِ ٱلْفَهْمِ" (أمثال 10: 21)


الاثنين، 9 سبتمبر 2019

كيفية معرفة الإله الذي على الأرض

كيف تعرف الإله الذي على الأرض


كيفية معرفة الإله الذي على الأرض


يشعر جميعكم بالسعادة لتلقي مكافآت من الله، وأن تنالوا الرضا في عينيه. هذه هي رغبة كل واحد بعد أن يبدأ في أن يكون له إيمان بالله، فالإنسان يسعى بإخلاص للحصول على أشياء أسمى ولا أحد يريد أن يتخلّف عن الآخرين. هذه هي طبيعة حياة الإنسان. لهذا السبب تحديدًا، فإن الكثيرين بينكم يحاولون دائمًا أن يتملّقوا رضا الله في السماء، لكن في الحقيقة، فإن ولاءكم وأمانتكم لله هما أقل كثيرًا من ولائكم وأمانتكم لبعضكم بعضًا. لماذا أقول هذا؟ لأنني لا أعترف بولائكم لله على الإطلاق، بل وأنكر وجود الإله الموجود داخل قلوبكم. بمعنى أن الإله الذي تعبدونه، الإله المُبهَم الذي تعجبون به، لا وجود له على الإطلاق. السبب في قولي هذا على نحو مطلق هو أنكم بعيدون جدًا عن الإله الحقيقي. السبب في أن لديكم إخلاص وولاء هو وجود وثنٍ داخل قلوبكم، وأما من جهتي، أنا الإله الذي لا يبدو كعظيم ولا كصغير في عيونكم، فكل ما تفعلونه هو أنكم لا تعترفون بي إلا بالكلام فقط. عندما أتحدث عن المسافة العظيمة بينكم وبين الله، أشير هنا إلى أي مدى أنتم بعيدون عن الإله الحقيقي، بينما هذا الإله المُبهم يبدو قريبًا منكم وبجواركم. عندما أقول "ليس عظيمًا"، فإنها إشارة إلى كيفية ظهور الإله الذي تؤمنون به اليوم وكأنه مجرد إنسان دون قدرات عظيمة؛ إنسان ليس ساميًا جدًا. وعندما أقول "ليس صغيرًا"، فهذا يعني أنه على الرغم من أن هذا الإنسان لا يمكنه أن يستدعي الريح أو يأمر المطر، إلا أنه قادر على أن يدعو روح الله ليعمل العمل الذي يهزّ السماوات والأرض، تاركًا الإنسان مشوشًا تمامًا. يبدو من الناحية الظاهرية أنكم جميعًا طائعون جدًا لهذا المسيح الذي على الأرض، لكن في الجوهر ليس لديكم إيمان به ولا محبة له. ما أعنيه هو أن الشخص الذي لديكم إيمان به حقًا هو هذا الإله المُبهَم الذي في شعوركم، وأن مَنْ تحبونه حقًا هو الإله الذي تتوقون إليه نهارًا وليلاً، لكنكم لم ترونه شخصيًا قط. من جهة هذا المسيح، فإن إيمانكم ليس سوى شذرات ضئيلة، وحبكم له كلا شيء. الإيمان يعني التصديق والثقة؛ والمحبة تعني العشق والإعجاب في القلب، وعدم تركه أبدًا. إلا أن إيمانكم بالمسيح وحبكم له اليوم هو أقل كثيرًا من هذا. عندما يتعلق الأمر بالإيمان، كيف يكون لكم إيمان به؟ عندما يتعلق الأمر بالمحبة، بأي طريقة تحبونه؟ أنتم ببساطة لا تفهمون شخصيته، بل ولا تعرفون جوهره، إذن كيف سيكون لديكم إيمان به؟ أين حقيقة إيمانكم به؟ كيف تحبونه؟ أين حقيقة محبتكم له؟

الأحد، 8 سبتمبر 2019

من المهم جدًا فهم شخصية الله

من المهم جدًا فهم شخصية الله

من المهم جدًا فهم شخصية الله


توجد العديد من الأشياء التي آمل أن تتمموها. ومع ذلك، فإن أفعالكم وكل حياتكم غير قادرة على تلبية مطالبي بالكامل، لذلك ليس أمامي خيار سوى أن أدخل مباشرةً في صُلب الموضوع وأشرح لكم إرادتي. نظرًا لضعف تمييزكم وكذلك ضعف تقديركم، فأنتم تقريبًا تجهلون شخصيتي وكذلك جوهري جهلاً تامًا، ومن ثمَّ فإن الأمر ملحٌ أن أخبركم عنهما. بغض النظر عن مقدار ما فهمته في السابق أو ما إذا كنتَ على استعداد لمحاولة فهم هذه القضايا، لا يزال يتعيّن عليَّ شرحها لكم بالتفصيل. هذه القضايا ليست غريبة عليكم بجملتها، ولكن لا يبدو أنكم تفهمون المعنى المتضمن فيها أو على دراية به. كثير منكم ليس لديه سوى فهم ضعيف، بل وفهم جزئي وغير كامل لذلك. ولمساعدتكم على ممارسة الحق بشكل أفضل، أي تطبيق كلامي تطبيقًا أفضل، أعتقد أن هذه هي القضايا التي يجب أن تعرفوها أولاً. وإلا، فإن إيمانكم سيبقى مبهمًا وزائفًا ومملوءًا بزخارف الدين. إن كنتَ لا تفهم شخصية الله، فسيكون من المستحيل عليك القيام بالعمل الذي يجب عليك القيام به لأجله. وإن كنتَ لا تعرف جوهر الله، فسيكون من المستحيل عليك أن تُظهر له المهابة والتقوى، وبدلاً من ذلك لن تُبدي سوى لامبالاةً ومراوغةً، بل وتجديفًا عنيدًا. مع أن فهم شخصية الله أمر مهم بالفعل، ولا يجب التقليل من شأن معرفة جوهر الله، إلا أنه لم يسبق لأحد أن درس هذه القضايا أو تعمّق فيها. من الواضح أنكم قد رفضتم جميع المراسيم الإدارية التي أصدرتها. إذا كنتم لا تفهمون شخصية الله، فسوف تسيئون بسهولة إلى شخصيته. مثل هذا الإثم يعادل إغضاب الله نفسه، وتصبح النتيجة النهائية لتصرفك هي مخالفة المراسيم الإدارية. الآن يجب عليك أن تدرك أن فهم شخصية الله يأتي مع معرفة جوهره، وأنه جنبًا إلى جنب مع فهم شخصية الله يأتي فهم المراسيم الإدارية. بالتأكيد، تتطرق العديد من المراسيم الإدارية إلى شخصية الله، ولكن لم يُعبر عن شخصيته بكاملها في طيات هذه المراسيم. ومن ثمَّ، عليكم أن تخطوا خطوة أخرى في تطوير فهمكم لشخصية الله.

السبت، 7 سبتمبر 2019

"اختطافٌ في خطر‎ | مقطع7: هل يمكن للكلمات التي ينطق بها الإنسان والتي تنسجم مع الحقّ أن تمثّل الحقّ؟ "



اختطافٌ في خطر‎ | مقطع7: هل يمكن للكلمات التي ينطق بها الإنسان والتي تنسجم مع الحقّ أن تمثّل الحقّ؟


الله هو الحقّ، والطريق، والحياة. الله وحده يتمتّع بجوهر الحقّ. الله هو الحقّ نفسه. ولكن في العالم الديني هناك العديد من الأشخاص الذين ينظرون إلى الكلمات المنسجمة مع الحقّ، التي ينطق بها الأشخاص المُستخدَمون من الله والأشخاص الذين يتمتّعون بعمل الروح القدس، على أنّها الحقّ. وبالأحرى، فهُم يعتبرون أن التعاليم والمغالطات الشريرة التي تشرحها الشخصيّات الروحية الشهيرة والعظيمة بالاستناد إلى مفاهيمهم وتصوّراتهم، هي الحقّ. وكنتيجة لذلك، ينخدع هؤلاء ويقعون فريسة البشر ويصبحون أشخاصًا يقاومون الله ويخونونه. فما هو الحقّ في واقع الحال إذًا؟ وما هو الطريق الصحيح للتعامل مع الكلمات التي تنسجم مع الحقّ والتي ينطق بها الأشخاص المُستخدمون من الله والأشخاص الذين يتمتّعون بعمل الروح القدس؟

الالتوصية ذات الصلة : أفلام مسيحية هادفة 2019 - أكثر من 10أفلام مسيحية قصيرة - شاهد أون لاين مجانًا

الجمعة، 6 سبتمبر 2019

فيلم مسيحي | الانتظار | مقطع 6: كيف نميز صوت الله؟ (2)



فيلم مسيحي | الانتظار | مقطع 6: كيف نميز صوت الله؟ (2)


"مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ ٱلرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ" (رُؤْيَا يُوحَنَّا 2: 29). هل سمعت الروح القدس يحدّث الكنائس؟ هل نطق روح واحد كلمات الله القدير والرب يسوع، وهل خرجت الكلمات من مصدر واحد؟ سيكشف لك مقطع الفيلم هذا الأمر!

التوصيات الوثيقة الصلة :سيريك هذا المقطع المؤلف من 18 دقيقةً الطريق لربح عمل الروح القدس.

الخميس، 5 سبتمبر 2019

يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق

يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق

يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق


المشكلةُ الشائعة بين جميع الناس هي أنهم يفهمون الحق ولكنهم لا يستطيعون تطبيقه، ويكمن أحدُ الأسباب في ذلك في رفض الإنسان دفعَ الثمن، والسبب الآخر في أن تمييزه ضعيف جدًا، فهو غير قادر على رؤية ما هو أبعد من الكثير من الصعوبات في الحياة الحقيقية، ولا يجيد التصرّف بطريقة مناسبة. بما أن الإنسان ذا خبرة قليلة جدًا، ومقدرة ضعيفة، وفهم محدود للحق، فهو غير قادر على حل الصعوبات التي يواجهها في الحياة. يستطيع فقط التشدّقَ بالكلام عن إيمانه بالله، لكنه لا يستطيع استحضار الله في حياته اليومية. بعبارة أخرى، الله هو الله، والحياة هي الحياة، وكأنه لا توجد علاقة تربط الإنسان بالله في حياته. هذا ما يؤمن به جميع الناس. في الواقع إن مثل هذا الإيمان بالله لن يسمح لله أن يمنح الإنسان العطية ولا أن يُكَمّله. في الحقيقة، لا تكمن المشكلة في عدم اكتمال كلمة الله، بل في أن قدرة الإنسان على تلقِّي كلمته ببساطة ليست كافية، ويمكن القول إنه لا أحد تقريبًا يعمل وفقًا لمقاصد الله. بالأحرى، إن إيمان الناس بالله هو بحسبِ نواياهم الخاصة وعاداتهم ومفاهيمهم الدينية المتأصّلة. قليلون مَنْ يخضعون للتغيير بعد قبولهم كلمة الله أو يشرعون في العمل وفقًا لإرادته. بدلاً من ذلك يستمرّون في معتقداتهم الخاطئة. عندما يبدأ الإنسانُ في الإيمانَ بالله، إنما يفعل ذلك بناء على قواعد الدين التقليدية، ويعيش ويتفاعل مع الآخرين تفاعلاً كاملاً على أساس فلسفته الخاصة في الحياة. هذه هي الحال مع تسعة من كل عشرة أشخاص. قلّةٌ هم مَنْ يرسمون خطة أخرى ويبدؤون صفحة جديدة بعد إيمانهم بالله؛ فلا أحد يأخذ كلمة الله بعين الاعتبار أو يطبِّقها على أنها الحق.