الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الأحد، 22 سبتمبر 2019

فيلم مسيحي 2019 | الإيمان بالله الجزء الثاني – بعد سقوط الكنيسة | مقطع2: التحرر من سجن فريسيي نهاية الأيام والترحيب بعودة الرب




فيلم مسيحي 2019 | الإيمان بالله الجزء الثاني – بعد سقوط الكنيسة | مقطع2: التحرر من سجن فريسيي نهاية الأيام والترحيب بعودة الرب


منذ إمساك الحزب الشيوعي الصيني بزمام الحكم، عمل بشكل مستمر على قمع واضطهاد المسيحية والكاثوليكية، بغية استئصال جميع المعتقدات الدينية بشكل تامّ، وجعل الصين بلدًا ملحدًا. وبالتحديد منذ أن أصبح شي جين بينغ رئيسًا للجمهورية، بلغت هجمات الحزب الشيوعي الصيني على الإيمان حدّها الأقصى، وحتّى الكنيسة ثلاثية الذات التي تحظى بترخيص حكوميّ أصبحت هدفًا للاستئصال، وصلبانها عرضة للتحطيم.

السبت، 21 سبتمبر 2019

الفصل الثالث والثمانون

الفصل الثالث والثمانون


الفصل الثالث والثمانون


أنت لا تعرف أنني الله القدير، ولا تعرف أن كل الأمور والأشياء تحت سيطرتي! ما الذي يعنيه أنني أخلق كل شيء وأكمله؟ تتوقف بركات أو مصائب كل شخص على إكمالي وعلى أفعالي. ماذا يمكن أن يفعل الإنسان؟ وماذا يمكن أن يحققه الإنسان بالتفكير؟ في هذا العصر الأخير، في هذا العصر الفاسد، في هذا العالم المظلم الذي قد أفسده الشيطان كثيرًا، ما هو القليل منه الذي يروق لي؟ سواء كان اليوم أم الأمس أم في المستقبل غير البعيد، فأنا منْ أحدد حياة الجميع. وسواء كانوا ينالون البركات أم يتألمون من المصائب، وسواء كنت أحبهم أم أكرههم، فذلك أحدده بدقة بحركة واحدة. منْ منكم يجرؤ على تأكيد أن طريقة سيرك تحددها بنفسك، وأن مصيرك تحت سيطرتك، منْ يجرؤ على فعل ذلك؟ ومنْ يجرؤ على ذلك التحدي؟ ومنْ لا يخافني؟ ومنْ في أعماق قلبه يتمرد عليّ؟ ومنْ يجرؤ على التصرف كما يحلو له؟ سوف أوبخهم في الحال، وبالتأكيد لن أرحم البشر بعد الآن أو أخلصهم. وهذه المرة، أي عندما تكونون فقط قد قبلتم اسمي، هي المرة الأخيرة التي سأُظهر فيها شفقة تجاه البشر. ويعني هذا أنني قد اخترت جزءًا من البشر، الذين، حتى لو لم تكن بركاتهم أبدية، تمتعوا بقدر كبير من نعمتي؛ ولذلك، حتى لو لم يكن معينًا سلفًا أن تكون مباركًا إلى الأبد، فلا أظلمك، وأنت في حال أفضل بكثير من أولئك الذين سيتألمون من مصيبة مباشرة.

الجمعة، 20 سبتمبر 2019

فيلم مسيحي | يقرع الباب | هل تسمع الرب يقرع الباب؟


فيلم مسيحي | يقرع الباب | هل تسمع الرب يقرع الباب؟


منذ ألفي عام، تنبأ الرب يسوع قائلاً: "فَفِي نِصْفِ اللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا الْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَاخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ!" (متى 25 : 6)! "هنَذَا هَأَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي" (رؤيا يوحنا 3 : 20). وخلال الألفي عام الأخيرة، ظل المؤمنون ساهرين ينتظرون الرب وهو يقرع الباب، فكيف سيقرع على باب الإنسان عندما يعود؟ في الأيام الأخيرة، قد شهد بعض الناس أن الرب يسوع عاد، - الله القادر على كل شيء متجسِّدًا- وأنه يعمل عمل الدينونة الخاص بالأيام الأخيرة. وقد أحدث ذلك الخبر دويًا هائلاً في الأوساط الدينية.

الخميس، 19 سبتمبر 2019

فيلم مسيحي 2019 | الاستيقاظ من الحلم | الكشف عن سر الدخول إلى ملكوت السماوات



فيلم مسيحي 2019 | الاستيقاظ من الحلم | الكشف عن سر الدخول إلى ملكوت السماوات


يو فانغ، مثل كثيرين غيرها من المؤمنين بالرب يسوع، تعتقد أنه عندما صلب الرب يسوع، غفر للبشر خطاياهم، وأنها أصبحت بارة من خلال إيمانها، وأنها طالما تتخلى عن كل شيء وتعمل جاهدة في سبيل الرب، فعندما يعود الرب يسوع ستدخل حتمًا ملكوت السماوات. لكن زملاءها في العمل أثاروا شكوكًا: غفرت خطايانا بفضل إيماننا بالرب ويمكننا تقديم التضحيات وبذل أنفسنا في سبيل الرب، لكننا نخطئ باستمرار ونقاوم الرب. فهل يمكننا حقًا أن ندخل ملكوت السماوات بهذه الطريقة؟... وبعد شراكة وجدالات مع شهود من كنيسة الله القدير في نهاية المطاف، فهمت يو فانغ أسرار مجيء الرب ودخول ملكوت السماوات واستفاقت أخيرًا من حلمها...

المزيد من المحتوى الرائع :فقط هؤلاء الذين يسمعون صوت الله سيكونوا قادرين على الترحيب بعودة الرب.

الأربعاء، 18 سبتمبر 2019

أفلام مسيحية قصيرة - صعود الولايات المتحدة ورسالتها - مدبلج إلى العربية




أفلام مسيحية قصيرة - صعود الولايات المتحدة ورسالتها - مدبلج إلى العربية


وعلى أساس التمسك بمبادئها التأسيسية حول الحرية والديمقراطية والمساواة، ... أن الولايات المتحدة قد لعبت دورًا هامًا في استقرار الوضع العالمي وتوفير التوازن للنظام العالمي. إنها تلعب دورًا لا غنى عنه في حماية الوضع العالمي واستقراره.

المزيد من المحتوى الرائع :المجيء الثاني للمسيح - الفرصة الأخيرة للخلاص - يجب أن يشاهده المسيحيون

خلاص الله - اكتسب معرفة الله

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019

عن الخبرة

عن الخبرة

عن الخبرة


تحمّل بطرس طوال اختباراته مئات التجارب. على الرغم من أن الناس الآن على دراية بمصطلح "تجربة"، فإنهم لا يفهمون على الإطلاق معناه الحقيقي أو ظروفه. إن الله يقوِّي عزيمة الإنسان، ويهذِّب ثقته، ويُكمِّل كل جزء فيه، محققًا ذلك في الغالب عبر التجارب. التجارب هي أيضًا العمل الخفي للروح القدس. يبدو أن الله قد تخلى عن الإنسان، وهكذا إذا لم يكن الإنسان حذرًا فسيراها على أنها إغواء من الشيطان. في الواقع، يمكن اعتبار العديد من التجارب إغواءً، وهذا هو مبدأ عمل الله وحُكمه. إذا كان الإنسان يعيش حقًا أمام الله، فسوف يراها على أنها تجارب من الله ولا يدعها تفلت. إذا قال أحدهم إنه ما دام الله معه فإن الشيطان بالتأكيد لن يقترب منه، فهذا ليس صحيحًا تمامًا. كيف يمكن تفسير أن يسوع واجه تجارب بعد أن صام في البرية لمدة أربعين يومًا؟ لذلك إذا كان الإنسان قد وضع وجهات نظره في الإيمان بالله في موضعها الصحيح حقًا، فسوف يرى الكثير من الأمور بشكل أكثر وضوحًا، ولن يكون لديه تفكير منحرف ومُضَلَّل. إذا كان المرء عازمًا حقًا على أن يكون كاملاً بواسطة الله، فإنه يحتاج إلى التعامل مع الأمور التي يواجهها من زوايا عديدة ومختلفة، فلا يميل إلى اليسار أو إلى اليمين. إذا لم يكن لديك معرفة بعمل الله، فلن تعرف كيف تتعاون مع الله. وإذا كنت لا تعرف مبادئ عمل الله ولا تدرك كيف يعمل الشيطان على الإنسان، فلن يكون لديك طريق للممارسة. لن يسمح لك مجرد السعي الحماسي بتحقيق النتائج التي يطلبها الله. إن مثل هذه الطريقة من الخبرة شبيهة بطريقة لورنس Lawrence، فهو لا يُميّز ويركز فقط على الخبرة، ولا يدرك تمامًا ما هو عمل الشيطان، وما هو عمل الروح القدس، وكيف يبدو الإنسان بدون وجود الله، وأي نوع من الناس يريد الله أن يُكمّلهم. إنه لا يُميّز كيفية التصرف تجاه أشخاص مختلفين، وكيفية فهم إرادة الله الحالية، وكيفية معرفة شخصية الله، وإلى أي أشخاص وظروف وأعمار يوجه الله رحمته وجلاله وبره – ليس لديه تمييز لأي من هذه. إذا لم يكن لدى الإنسان الكثير من الرؤى كأساس له، وأساس لخبراته، فالحياة تكون مستحيلة، ناهيك عن الخبرة. إنه يستمر في الخضوع بحماقة لكل شيء، ويتحمل كل شيء. يصعب جدًا جعل كل هؤلاء الناس كاملين. وربما يُقال إن عدم وجود أي من الرؤى التي تم التطرق إليها أعلاه هو دليل كافٍ على أنك أحمق، وأشبه بعمود ملح، واقفًا دائمًا في إسرائيل. هؤلاء الناس عديمو الفائدة، ولا يصلحون لشيء! بعض الناس يخضعون فقط بشكل أعمى، ويَعرفون أنفسهم دائمًا، ويستخدمون دائمًا أساليبهم في التصرف عند التعامل مع أمور جديدة، أو يستخدمون "الحكمة" للتعامل مع الأمور التافهة التي لا تستحق الذكر، هؤلاء أشخاص عديمو التمييز، كما لو كانوا بطبيعتهم يسلّمون أنفسهم إلى الشدائد، وهم هكذا دائمًا، ولا يتغيرون أبدًا؛ إنه أحمق بلا تمييز على الإطلاق. إنهم لا يضعون حدودًا تتناسب مع الظروف أو الأشخاص المختلفين. ليس لدى هؤلاء الناس خبرة. أرى أن بعض الناس يَعرفون أنفسهم إلى نقطة معينة، حتى إنهم عندما يواجهون أولئك الذين لهم عمل الروح الشرير فإنهم يخفضون رؤوسهم ويعترفون بالذنب، ولا يجرؤون على الوقوف وإدانتهم. عندما يواجهون العمل الواضح للروح القدس، فإنهم لا يجرؤون على الطاعة أيضًا، معتقدين أن الأرواح الشريرة هي أيضًا في يد الله، ولا يجرؤون بأي حالٍ من الأحوال على اتخاذ موقف المقاومة. هؤلاء أناس ليس لهم كرامة الله، وهم بالتأكيد غير قادرين على تحمل أعباء ثقيلة لأجل الله. مثل هؤلاء الأشخاص المشوشين ليس لديهم تمييز من أي نوع. لذا يجب التخلي عن هذه الطريقة من الخبرة لأنها ليست مقبولة في نظر الله.

الاثنين، 16 سبتمبر 2019

سؤال 2: لقد آمنت بالربّ لأكثر من نصف حياتي. وعملتُ دون كلل في سبيل الربّ، وكنت أرقب باستمرار مجيئه الثاني. إذا كان الربّ قد جاء فعلاً، لمَ لم أحصل على استعلانه؟ هل قرّر استثنائي من هذا الاستعلان؟ لقد أربكني ذلك كثيراً. كيف تفسّرون هذا؟.

سؤال 2: لقد آمنت بالربّ لأكثر من نصف حياتي. وعملتُ دون كلل في سبيل الربّ، وكنت أرقب باستمرار مجيئه الثاني. إذا كان الربّ قد جاء فعلاً، لمَ لم أحصل على استعلانه؟ هل قرّر استثنائي من هذا الاستعلان؟ لقد أربكني ذلك كثيراً. كيف تفسّرون هذا؟.

سؤال 2: لقد آمنت بالربّ لأكثر من نصف حياتي. وعملتُ دون كلل في سبيل الربّ، وكنت أرقب باستمرار مجيئه الثاني. إذا كان الربّ قد جاء فعلاً، لمَ لم أحصل على استعلانه؟ هل قرّر استثنائي من هذا الاستعلان؟ لقد أربكني ذلك كثيراً. كيف تفسّرون هذا؟.


 يعتقد المرء أنّه إذا آمن بالربّ لنصف حياته، وعمل بجدّ في سبيل الربّ، وسهر مترقّبًا مجيئه الثاني، فإنّه عندما يأتي الربّ من جديد، سيعلن له ذلك. هذه تصوّرات الإنسان وخيالاته، ولا تتماشى مع حقيقة عمل الله. عبَر الفرّيسيون اليهود البرّ والبحر ناشرين طريق الله. ولكن هل أعطاهم الربّ يسوع أيّ إعلان عندما أتى؟ بالنسبة إلى التلاميذ الذين تبعوا الربّ يسوع، من منهم تبع الربّ يسوع لأنّه أوحيَ لهم بذلك؟ ولا واحد! قد تحاجج بأنّ بطرس حصل على استعلان من الله، فأقرّ بأنّ الربّ يسوع هو المسيح، ابن الله، ولكن ذلك حدث بعد اتّباع بطرس للربّ يسوع على مدى فترة من الزمن وبعد سماعه له يعظ لفترة معيّنة، وبعد اكتسابه لبعض المعرفة عنه في قلبه. فقط حينئذٍ تلقّى استعلانًا من الروح القدس، وتمكّن من التعرّف على هويّة الربّ يسوع الحقيقيّة. بطرس لم ينل بالتأكيد أي استعلان قبل اتّباعه الربّ يسوع، وهذه حقيقة. أولئك الذين تبعوا الربّ يسوع هم وحدهم الذين تمكنوا من معرفة أنّ الربّ يسوع هو المسيّا المنتظر وذلك بعد سماعه يعظ لفترة من الزمن. لم يتبعه أولئك لأنهم نالوا إعلانًا مسبقًا سمح لهم بالتعرّف على هويّة الربّ يسوع. في الأيام الأخيرة، نزل الله القدير خلسة بين البشر ليقوم بعمل الدينونة. ملايين الناس قبلوا الله القدير واتّبعوه، ولكن أحدًا منهم لم يقم بذلك لأنّه حصل على استعلان من الروح القدس. نتّبع الله القدير لأنّنا تعرّفنا على صوت الله أثناء قراءتنا لكلمة الله القدير وتواصلنا بشأن الحقّ. هذه الوقائع تثبت أنّه عندما يتجسّد الله للقيام بعمله، فهو بالتأكيد لن يعلِن ذلك لأيّ انسان كي يؤمن به ويتبعه. ناهيك عن ذكر أنّه في الأيام الأخيرة يعبّر الله عن الحقّ ليقوم بعمل الدينونة. قولُ الله كلمته للعالم أجمع هو عمله في الأيام الأخيرة. يمكن للجميع سماع صوت الله. خطاب الله في الأيام الاخيرة يمثّل المرّة الأولى التي أعلن فيها الله، منذ خلقه العالم، كلمته للبشرية جمعاء وللكون بأسره. في سفر الرؤيا، قال الله مرّات عديدة "من له أذنٌ فليسمع ما يقوله الروح للكنائس". في الأيام الأخيرة، يعمل الله من خلال قول كلمته والتعبير عن الحقّ ليجد رعيّته. يمكن لرعيّة الله أن تسمع صوت الله. جميع أولئك الذين يسمعون صوت الله ويفهمونه هم رعيّة الله، والعذارى الحكيمات. أما أولئك الذين لا يفهمون صوت الله، فهم العذارى الجاهلات. وهكذا، يتم تصنيف جميع البشر كلّ بحسب نوعه الخاص. هذا يظهر كم أنّ الله حكيم وبارٌّ!