الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الخميس، 17 أكتوبر 2019

هل عمل الله بسيط كما يتصور الإنسان؟

  البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير

  البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير

هل عمل الله بسيط كما يتصور الإنسان؟
    
    بقبولك لعمل الله في الأيام الأخيرة وقبول كل عمل خطته فيك، عليك كمؤمنٍ بالله أن تفهم اليوم أن الله قد أعطاك بالفعل تمجيدًا وخلاصًا عظيمين. لقد تركّز مُجملُ عمل الله في كل الكون على هذه الجماعة من الناس.لقد كرّس كل جهوده مُضحيًا لأجلكم بكل شيء، وقد استعاد عمل الروح في كل أرجاء الكون وأعطاكم إياه. لذلك أقول إنكم محظوظون. بالإضافة إلى ذلك، حوّل اللهُ مجدَهُ من شعبه المختار، إسرائيل، إليكم أنتم أيتها الجماعة من الناس، ليستعلن من خلالكم هدف خطته استعلانًا جليًا تمامًا.

    ولهذا أنتم هم أولئك الذين سيحصلون على ميراث الله، بل وأكثر من ذلك، أنتم ورثة مجده. ربما تتذكرون جميعكم هذه الكلمات: "لأَنَّ خِفَّةَ ضِيقَتِنَا الْوَقْتِيَّةَ تُنْشِئُ لَنَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيًّا". كلكم قد سمعتم هذا القول في الماضي، لكن لا أحد منكم يفهم المعنى الحقيقي للكلمات. أما اليوم فتعرفون جيدًا أهميتها الحقيقية. هذه هي الكلمات التي سيحققها الله في الأيام الأخيرة، وستتحقق في أولئك المُبتلين بوحشية من التنين العظيم الأحمر في الأرض التي يقطنها. إنَّ التنين العظيم الأحمر يضطهِدُ اللهَ وهو عدوّه. لذلك يتعرّضُ المؤمنون بالله في هذه الأرض إلى الإذلال والاضطهاد. ولهذا السبب ستصبح هذه الكلمات حقيقة فيكم أيتها الجماعة من الناس. ولأن عمل الله يتم في أرضٍ تُعانِدُه، فهو يواجه عائقًا قاسيًا، كما ولا يمكن تحقيق الكثير من كلمات الله في الوقت المناسب، ومن ثمَّ ينال الناس التنقية بسبب كلمات الله. هذا أيضًا أحد جوانب المعاناة. إنه لأمرٌ شاقٌ للغاية أنْ يقوم الله بتنفيذ عمله في أرض التنين العظيم الأحمر، لكنه يُتَمِّمَ من خلال هذه المعاناة مرحلةً من عمله ليُظهِرَ حكمته وأعماله العجيبة. إن الله ينتهزُ هذه الفرصة ليُكَمِّلَ هذه الجماعة من الناس. ويقوم بعمله في التطهير والإخضاع بسبب معاناة الناس ومقدرتهم، وكل شخصيتهم الشيطانية في هذه الأرض النجسة، ليتمجَّد من هذا الأمر ويكسب أولئك الذين يشهدون لأعماله. هذا هو المغزى الكامل لكل تضحيات الله التي قدّمها لهذه الجماعة من الناس، وهذا يعني أن الله يقوم بعمل الإخضاع فقط من خلال أولئك الذين يعاندونه. فإظهار قوّة الله العظيمة تكمن في القيام بذلك فقط. بعبارة أخرى، أولئك الذين في الأرض النجسة هم وحدهم مَنْ يستحقون أن يرثوا مجد الله، وهذا وحده يمكنه أن يعلن عن قوة الله العظيمة. لهذا أقول إنّ الله قد تمجَّد في الأرض النجسة ومن أولئك الذين يعيشون فيها. هذه هي إرادة الله. وهذا يشابه تمامًا مرحلة عمل يسوع، إذْ كان قادرًا على أن يتمجّد فقط بين مضطهديه من الفريسيين. ما كان ليسوع أن يتعرّض للسخرية والافتراء أو حتى الصلب ولا أن يتمجَّد أبدًا لولا هذا الاضطهاد ولولا خيانة يهوذا. حيثما يعمل اللهُ في كل عصر ويقوم بعمله في الجسد، يتمجَّد هناك، وهناك يكسبُ من ينوي كسبهم. هذه هي خطة عمل الله، وهذا هو تدبيره.

    إن العمل الذي أتمّه الله في الجسد ينقسم بحسب مخططه الذي أعدّه لآلاف السنين إلى قسمين: الأول هو عمل صلب المسيح الذي يتمجَّد به؛ والآخر هو عمل الإخضاع والتكميل في الأيام الأخيرة، والذي سيتمجَّد من خلاله. هذا هو تدبير الله. هكذا، لا تعتبروا عملَ الله أو إرساليته لكم أمرًا بسيطًا. أنتم جميعكم ورثة ثقل مجد الله الأبدي غير المحدود، وهذا قد رتَّبَه الله بطريقة خاصة. قد أُظهِرَ أحّدُ قسمي مجده فيكم، وقد وُهِبَ لكم قسمٌ من كلّ مجد الله ليكون ميراثكم. هذا هو تمجيدُ الله وهذه هي خطته المحددة سلفًا منذ القِدم. انظروا إلى عظمة العمل الذي صنعه الله في الأرض التي يسكن فيها التنين العظيم الأحمر، فلو نُقِل هذا العمل إلى مكان آخر لأنتج ثمرًا عظيمًا منذ زمن بعيد ولكان من السهل على الإنسان قبوله؛ فرجال الدين المؤمنون بالله في الغرب يسهلُ عليهم جدًا قبول مثل هذا العمل، لأن مرحلة عمل يسوع تمثّل سابقةً لا مثيل لها. هذا هو السبب في أن الله غير قادر على تحقيق هذه المرحلة من عمل التمجيد في مكان آخر. أي طالما أن هناك تعاونًا من كل البشر واعترافًا من جميع الأمم، لا مكان إذًا لمجد الله أن يحلّ فيه. وهذه هي بالضبط الأهمية الاستثنائية التي تحتلها هذه المرحلة من العمل في هذا البلد. لا يوجد بينكم رجلٌ واحدٌ يتمتّعُ بحماية القانون. بل بالحري تعاقبون بالقانون. وتكمن الصعوبة الأكبر في أن لا أحد يفهمكم، سواء كانوا أقاربكم أو والديكم أو أصدقاءكم أو زملاءكم. لا أحد يفهمكم. لا يمكنكم مواصلة العيش على الأرض عندما يرفضكم الله. ومع ذلك، لا يستطيع الناس تحمّل هجرانِهم لله. هذا هو مغزى إِخْضَاعِ الله للناس، وهذا هو مجد الله. إنّ ما ورثتموه اليوم يفوق ما ورثه جميع الرسل والأنبياء السابقين، بل هو أعظم مما كان لموسى وبطرس. لا يمكن الحصول على البركات في غضون يوم أو يومين، إنما يجب اكتسابها بكثير من التضحية. بمعنى أنه يجب أن يكون لديكم الحب النقيّ والإيمان العظيم والحقائق الكثيرة التي يطلب منكم الله إدراكها. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكونوا قادرين على طلبِ العدل وألا تُذعنوا أو تخضعوا أبدًا. ويجب أن تتحلوا بمحبة ثابتة لله بلا هوادة. القرارُ مطلوبٌ منكم، وكذلك تغيير شخصيتكم الحياتية. يجب معالجة فسادكم، وأن تقبلوا ترتيب الله بدون تذمّر، وأن تطيعوا حتى الموت. هذا ما يجب أن تحققوه. هذا هو الهدف النهائي لعمل الله، ومطالب الله من هذه الجماعة من الناس. كما يمنحكم الله، كذلك ينبغي أن يطالبكم بما يليق. ولذلك، هناك سببٌ وراء عمل الله كله، ومن هذا يمكننا أن نرى لماذا يقومُ بعمله مرارًا وتكرارًا بمعاييرَ عالية ومتطلبات صارمة. وعليه يجب أن تمتلؤوا إيمانًا بالله. باختصار، يقوم اللهُ بكل عمله لأجلكم، لكي تكونوا مستحقين الحصولَ على ميراثه. لا يقوم بهذا من أجل مجد الله وحده، إنما من أجل خلاصكم، وتكميل جماعة الناس هذه المتألمة بشدة في الأرض النجسة. عليكم أن تفهموا إرادة الله. ولذا فإنني أحضُّ الكثير من الجهلة فاقدي البصيرة والإحساس قائلًا: لا تجرّبوا الله ولا تقاوموه أكثر. لقد تحمّل الله بالفعل كل الألم الذي لم يتحمله إنسانٌ، وعانى في الماضي الكثير من الإذلال عوضًا عن الإنسان. ما الذي لا يمكنكم التخلي عنه؟ ما الذي يمكن أن يكون أكثر أهمية من إرادة الله؟ ما الذي يمكنه أن يسمو على محبة الله؟ إنها لمهمةٌ مضنية جدًا أن يقوم الله بعمله في هذه الأرض النجسة. إذا كان الإنسان يتعدَّى بمعرفته وإرادته، إذًا على عمل الله أن يدوم طويلًا. على أية حال، هذا ليس في مصلحة أيٍّ كان ولا يفيد أحدًا. الله غير مقيد بوقت؛ عمله ومجده يأتيان في المقام الأول. لذلك، مهما طال الوقت، لن يَكِلّ‎‎ حتى يحقّق عمله. هذه هي شخصية الله: لن يهدأ حتى يتحقق عمله. ولا يمكن لعمل الله أن يقترب من نهايته إلا عندما يحين الوقت الذي يحقق فيه القسم الثاني من مجده. إذا لم يتمكَّن الله من الانتهاء من القسم الثاني من عمل تمجيده في كل أنحاء الكون، فلن يأتي يومُه أبدًا، ولن تبتعد يده عن مُختاريه، ولن يحلَّ مجده على إسرائيل أبدًا، ولن تكتملَ خطته على الإطلاق. يجب أن تفهموا إرادة الله وتعلموا أن عمل الله ليس بالأمر البسيط كخلق السموات والأرض وكل الأشياء. فعمل اليوم يتجلى في تغيير أولئك الذين فَسَدوا، وفقدوا الإحساس تمامًا، وتطهير أولئك الذين خُلِقوا ثمّ عَمِلَ الشيطانُ فيهم، وليس خلق آدم وحواء أو النور وكل أنواع النباتات والحيوانات. عمله الآن هو في تطهير كل ما قد أفسده الشيطان ليُستعادوا ويصبحوا ملكَ لله ومجدَه. على الإنسان ألا يعتقد أن عملًا كهذا هو أمر بسيط كخلقِ السماوات والأرض وكل ما سيكون، وهو لا يشابه عمل لعنِ الشيطان وطرحه في الهاوية السحيقة، إنما هو لتغيير الإنسان، وتحويل ما هو سلبي إلى إيجابي ولاقتناء مُلكه البعيد عنهُ. هذه هي حقيقة هذه المرحلة من عمل الله. عليكم أن تدركوها وألا تُبَسِّطَوا الأمور أكثرَ من اللازم. لا يشبه عمل الله أي عمل عادي. ولا يمكن لعقل الإنسان تصوّر روعته أو إدراك حكمته. فالله لا يخلقُ الأشياء كلها ويفنيها خلال هذه المرحلة من عمل. هو بالأحرى يغيَّر كل خليقته وينقّي كل ما قد دنسه الشيطان. لذلك، سيبتدئ الله ُعملًا عظيمًا، وهذه هي الأهمية النهائية لعمله. هل تعتقد بعد سماعك لهذه الكلمات أن عمل الله بسيط جدًا؟

المصدر مأخوذ من: كنيسة الله القدير

الأربعاء، 16 أكتوبر 2019

جوقة كنيسة - مشاهد تشويقية من "نشيد الملكوت: الملكوت يأتي إلى العالم": رقصة إيقاعية استهلالية

 الملكوت يأتي إلى العالم|كنيسة الله القدير
 الملكوت يأتي إلى العالم|كنيسة الله القدير
مقدمة

جوقة كنيسة - مشاهد تشويقية من "نشيد الملكوت: الملكوت يأتي إلى العالم": رقصة إيقاعية استهلالية

    رقص نقري مذهل للترحيب بالملكوت! لقد وصل أخيرًا العصر الجديد الذي يحتفل به الجميع! العرض الكبير لكورال مسيحي: "نشيد الملكوت: الملكوت يأتي إلى العالم"، قريبًا!

الالتوصية ذات الصلة:

ترنيمة من كلام اللهملكوتُ اللهِ ظهرَ على الأرضِ

I
آهِ ... آهِ ... آهِ ... آهِ ... آهِ ... آهِ ... آهِ ... آهِ ... اللهُ الحقُّ القديرُ، الملكُ على العرشِ، يتسلطُ على الكونِ بأسرِهِ، الكونِ بأسرِهِ، يواجهُ كافةَ الأممِ وكافةَ الشعوبِ. مجدُ اللهِ يشرقُ عبرَ العالمِ. عبرَ نهاياتِ الكونِ، كلُّ الأحياءِ سَيَرَوْنَ، البحيراتُ، الأنهارُ، البحارُ، الأرضُ، والجبالُ، كلُّ المخلوقاتِ مكشوفةٌ في نورِ حضورِ اللهِ الحقِّ، تُنهَض من جديد، تُقامُ من الأحلام، وتنمو من التربة! آهِ! اللهُ الوحيدُ الحقُّ الظاهرُ أمامَ العالمِ. منْ لديهِ الشجاعةُ ليقاومَ؟ الجميعُ يرتجفونَ خوفًا، الجميعُ مقتنعونَ تمامًا، ويلتمسونَ الرحمةَ. جميعُ البشرِ ركوعًا أمامَهُ، وكافةُ الألسنةِ تعبدُهُ!

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019

سؤال 7: إذا نحن لم نقبل دينونة الله القدير، فهل يمكننا أن نعمل إرادة الآب السماوي؟ أندخل ملكوت السموات؟

 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس
 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس

سؤال 7: إذا نحن لم نقبل دينونة الله القدير، فهل يمكننا أن نعمل إرادة الآب السماوي؟ save-أندخل ملكوت السموات؟


    الإجابة: إن قبل البشر عمل الرب يسوع الفدائي في عصر النعمة فقط، ولم يقبلوا عمل دينونة وتوبيخ الله القدير في الأيام الأخيرة، فلن يحرروا أنفسهم من الخطيئة، ويعملوا إرادة الآب السماوي، ويدخلوا إلى ملكوت الله. هذا لا شك فيه! هذا لأنه خلال عصر النعمة، قام الرب يسوع بعمل الفداء. نظرًا لوضع الناس في ذلك الوقت، أعطاهم الرب يسوع طريق التوبة فحسب، وأمر الناس بفهم بعض الحقائق الأولية وسبل تطبيقها. مثلاً طلب من الناس أن يعترفوا بخطاياهم ويتوبوا ويحملوا الصليب. علمهم التواضع والصبر والحب والصيام والمعمودية. هذه بعض الحقائق المحدودة التي يمكن أن يفهمها الناس في ذلك الوقت. لم يعبّر الرب يسوع أبدًا عن حقائق أخرى أعمق، مما له علاقة بتغيير شخصية الحياة، نيل الخلاص، والتطهير، والكمال، وما إلى ذلك، لأنه في ذلك الوقت، افتقر الناس إلى الوضع الضروري لتحمل هذه الحقائق. يجب على الإنسان أن ينتظر حتى يعود الرب يسوع ليقوم بعمله في الأيام الأخيرة. سيمنح البشر الفاسدين الحقائق التي يحتاجون إليها لنيل الخلاص والكمال وفقا لخطة تدبير الله لخلاص البشرية واحتياجات البشرية الفاسدة. كما قال الرب يسوع، "إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لِأَقُولَ لَكُمْ، وَلَكِنْ لَا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا ٱلْآنَ. وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ ٱلْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ ٱلْحَقِّ، لِأَنَّهُ لَا يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ" (يوحنَّا 16: 12-13). كلام الرب يسوع واضح تمامًا. خلال عصر النعمة، لم يعط الرب يسوع البشر الفاسدين الحقائق التي تلزمهم لنيل الخلاص. هناك حقائق عديدة أعمق وأسمى، لم يخبر الرب يسوع البشرية عنها، للتحرر من الشخصية الشيطانية، والوصول إلى القداسة والحقائق التي يحتاج إليها الإنسان لطاعة الله ومعرفته. لذلك، في الأيام الأخيرة، يعبر الله القدير عن كل الحقائق اللازمة لخلاص البشرية. ليدين الذين يقبلون خلاص الله القدير في الأيام الأخيرة ويوبخهم ويطهرهم. في النهاية سيبلغ الناس الكمال ويُقادوا إلى ملكوت الله. هكذا تكتمل خطة التدبير التي وضعها الله لخلاص البشرية. إن كان الناس يقبلون عمل الرب يسوع الفدائي، ولكن لا يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، فلن يتمكنوا أبدًا من الحصول على الحقائق وتغيير شخصياتهم. لن يصبحوا الشخص الذي يفعل إرادة الله ويكونوا مستحقين لدخول ملكوت الله.

    أفسد الشيطان الناس في الأيام الاخيرة؛ فامتلأت نفوسهم بسُمه. آراؤهم، ومبادئ البقاء لديهم، تنافي الحقيقة وتقف موقف العداء مع الله. كل البشر يعبدون الشر وأصبحوا أعداء الله. إن كانت البشرية مليئة بالشخصية الشيطانية الفاسدة، ولم تختبر دينونة الله القدير وتوبيخه ولهيبه وتطهيره بالكلام، فكيف يمكنهم التمرد على الشيطان والتحرر من تأثيره؟ كيف يمكنهم تمجيد الله وتجنب الشر وفعل إرادة الله؟ نرى أن الكثير من الناس آمنوا بالرب يسوع لسنوات، ورغم شهادتهم أن يسوع هو المخلص وخدمتهم لسنوات عديدة، فإن عجزهم عن معرفة شخصية الله البارّة وتوقير الله، لا يزال يؤدي بهم إلى إدانة عمل الله ورفضه وإنكارعمل الله القدير حين يعود لينفذ عمله في الأيام الأخيرة. ويعيدون صلب المسيح حين يعود في الأيام الأخيرة. بمعنى إن لم يقبل البشر عمل الله القدير للدينونة والتوبيخ في الأيام الأخيرة، فلن يتغلبوا أبدًا على طبيعتهم الخاطئة والشيطانية. فمعارضتهم لله ستُهلكهم. هذه حقيقة لا يمكن إنكارها! فقط المؤمنون الذين يقبلون بصدق دينونة الله وتوبيخه في الأيام الأخيرة سيحصلون على الحقيقة كالحياة، ويصبحون ممن يفعلون إرادة الآب السماوي، وممن يعرفون الله ويتوافقون معه. سيكونون أهلاً للمشاركة في وعد الله وسيُؤخذون إلى ملكوته.

من سيناريو فيلم ذكريات موجعة

الاثنين، 14 أكتوبر 2019

سؤال 4: البشر خطّاؤون، ولكن ذبيحة الرب يسوع عن الخطية أبدية الأثر. نعترف بذنوبنا للرب وسيغفر لنا. نحن معصومون في عيون الرب، لذا سندخل ملكوت السموات!

 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس
 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس


سؤال 4: البشر خطّاؤون، ولكن ذبيحة الرب يسوع عن الخطية أبدية الأثر. نعترف بذنوبنا للرب وسيغفر لنا. نحن معصومون في عيون الرب، لذا سندخل ملكوت السموات!


    الإجابة: لقد غفر الرب يسوع خطايا البشر، لا يعني ذلك أن الإنسان لا يأثم. وأنه حُرّر من قبضة آثامه أو نال القداسة. الرب يسوع يغفر خطايا الإنسان. إلام يشير لفظ "الإثم" تحديدًا في هذا السياق؟ إنه يشير إلى الزنى والسرقة... وغيرها. أي شيء يخترق القوانين أو الأوامر أو كلام الله هو إثم. أي فعل يعارض لله أوينكره أو يدينه هو إثم . أي تجديف على الله هو إثم لا يُغفر! في عصر النعمة، عمل الرب يسوع عمل ذبيحة الخطيئة من أجل الإنسانية. فقط الذين يصلون للرب ويتوبون لن يُدانوا أو يقتلوا. أي أن الله لن ينظر إليهم كآثمين بعد ذلك. المرء الذي غُفرت ذنوبه يمكن أن يصلي للرب مباشرة ويشارك نعمته. هذا المعنى الصحيح لقوله "الذنوب تُغفر". رغم أن خطايا الإنسان قد غفرت بفعل ذبيحة الخطيئة التي قدمها الرب يسوع، لا يعني أنه أقلع عن اقتراف الإثم ومعارضة الله. لا تزال طبيعة الإنسان الآثمة باقية، لذا سيواصل مقاومته الله وخيانته ومعاداته. مثل هؤلاء كيف يدخلون ملكوت السموات؟ فإن الله القدير يقول: "خاطئ مثلك، نال الفداء للتو، ولم يغيره الله أو يكمِّله. هل يمكنه أن يكون بحسب قلب الله؟ إنك ترى، كإنسان محصور في ذاتك العتيقة، أن يسوع خلّصك حقًا، وأنك لا تُحسب خاطئًا بسبب خلاص الله، ولكن هذا لا يثبت أنك لست خاطئًا أو نجسًا. كيف يمكنك أن تكون مقدسًا إن لم تتغير؟ أنت في داخلك نجس وأناني ووضيع، وما زلت ترغب في النزول مع يسوع – لا بد من أنك محظوظ للغاية! لقد فقدتَ خطوة في إيمانك بالله: أنت مجرد شخص نال الفداء ولكنك لم تتغير. لكي تكون بحسب قلب الله، يجب على الله أن يقوم شخصيًا بعمل تغييرك وتطهيرك؛ إن لم تنل سوى الفداء، ستكون عاجزًا عن الوصول للقداسة. وبهذه الطريقة لن تكون مؤهلاً لتتشارك في بركات الله الصالحة، لأنك فقدت خطوة من عمل الله في تدبير البشر، وهي خطوة أساسية للتغيير والتكميل. ولذلك أنت، كخاطئ فُديت فحسب، عاجز عن ميراث إرث الله مباشرةً." إن فداء الرب يسوع يغفر خطايا الإنسان فحسب؛ لكنه لا يبدد شخصيته الآثمة. فغرور الإنسان وأنانيته وطمعه وغيرها من مظاهر الشخصية الشيطانية تبقى داخله. هذه الشخصية الآثمة هي أعمق من الإثم؛ وأكثر عنادًا منه. هي مصدر آثامنا ومعارضتنا لله. إن لم تتبدد هذه الشخصيات الآثمة ، فسيظل الإنسان يأثم ويعارض الله ويدينه وفقًا لتصوراته ومفاهيمه. حين يعانون ويُضطهدون، فإنهم ينكرون الله، بل يخونونه كما فعل يهوذا. وفي السلطة، قد يؤسسون ممالك معارضة لله. بعض الناس حتى يسرقون قرابين الله ويغضبون شخصيته؛ سيدينهم الله ويحطمهم. الآن معظم القساوسة والقادة في المجتمع الديني... لا يلتزمون بكلام الرب يسوع. ويفسرون الإنجيل وفقًا لمفاهيمهم. وهم يعاملون كلام البشر في الإنجيل كما لو كان كلام الله. ويمجدون كلام البشر بدلاً من أن يشهدوا لكلام الرب يسوع. هذا يدفع المؤمنين لعبادة البشر واتباع البشر، وألاّ يحملوا موطنًا في قلوبهم للرب يسوع. هؤلاء البشر يحاصرهم ويسيطر عليهم مُلك القادة الدينيين. وهذا ينطبق خاصةً حين يعود الرب يسوع للقيام بعمل الدينونة. أولئك القساوسة والقادة لا يتبعون عمل الله أو يدرسونه. بل يرفضون عمله ويدينونه ويجدفون عليه. ويختلقون الأكاذيب لخداع المؤمنين ومنعهم من دخول الكنيسة. ويتخذون الله عدوًا لهم علانية ويغضبون شخصيته. هذه أخطر معارضة لله. هذا إثم لا يُغتفر! بل إن سلوكهم الشرير أكثر قبحًا من سلوك الفريسيين في معارضتهم للرب يسوع! إن لم تتبدد طبيعة الناس التي تعارض الله، إن لم تُطهر شخصيتهم الآثمة، سيقترفون أي سلوك شرير معارض لله. مثل هؤلاء كيف يدخلون ملكوت السموات؟ وفقًا لخطة التدبير الإلهية لتخليص البشرية والشروط الفعلية للإنسانية الآثمة، يعبر الله عن جوانب الحقيقة المختلفة في الأيام الأخيرة، وينفذ عمله الذي يحقق نبوءة الإنجيل القائلة إن "الدينونة يجب أن تبدأ في بيت الله،" وليحل مشكلة أن البشرية الآثمة تسيطر عليها طبيعتها الشيطانية. هكذا يحرر المرء نفسه من شخصيته الآثمة الشيطانية، ولا يثورعلى الله ويعارضه، ويصبح قادرًا على طاعة الله وتوقيره بحق. عندها سيُطهرون ويدخلون ملكوت السموات.

من سيناريو فيلم ذكريات موجعة

الأحد، 13 أكتوبر 2019

فيلم مسيحي 2019 | مقطع 1: ماذا كان يعني الرب بقوله: "صَلُّوا لِأَجْلِ ٱلَّذِينَ يَضْطَهِدُونَكُمْ"؟


فيلم مسيحي 2019 | مقطع 1: ماذا كان يعني الرب بقوله: "صَلُّوا لِأَجْلِ ٱلَّذِينَ يَضْطَهِدُونَكُمْ"؟


منذ إمساك الحزب الشيوعي الصيني بزمام الحكم، عمل بشكل مستمر على قمع واضطهاد المسيحية والكاثوليكية، بغية استئصال جميع المعتقدات الدينية بشكل تامّ، وجعل الصين بلدًا ملحدًا. وبالتحديد منذ أن أصبح شي جين بينغ رئيسًا للجمهورية، بلغت هجمات الحزب الشيوعي الصيني على الإيمان حدّها الأقصى، وحتّى الكنيسة ثلاثية الذات التي تحظى بترخيص حكوميّ أصبحت هدفًا للاستئصال، وصلبانها عرضة للتحطيم.

السبت، 12 أكتوبر 2019

مقدمة فيلم مسيحي | اختطافٌ في خطر | مدبلج إلى العربية


مقدمة فيلم مسيحي | اختطافٌ في خطر | مدبلج إلى العربية

    
    زاو زيغانغ شيخٌ يعمل في الكنيسة المحلّية في الصين. على غرار مسيحيين كثر، يتمثّل أمله الكبير كمؤمن في أن يُختطف حيًّا ويلتقي بالربّ ويحكم إلى جانبه. في العام 1999، وبعدما أعلن قائد الكنيسة رسالة مفادُها: "في العام 2000، سيأتي الرب من جديد، وسيُختطف المؤمنون به أحياء،" شعر بإثارة وحماس غير مسبوقَين. ولأنّه كان مُترعًا بالإيمان والثقة، كان ينظر إلى المستقبل بأمل ورجاء.... لكن، وبعد مُضيّ العام 2000 دون أن يحدث أيّ شيء، أصيب بخيبة أمل كبيرة. كذلك اندلعت أزمة إيمان لا مثيل لها في طائفته، وساورته التساؤلات عما إذا كان الطريق الذي يسلكه صحيحًا أم لا.

الجمعة، 11 أكتوبر 2019

مشكلة خطيرة جدًا: الخيانة (1)

 البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير
 البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير

مشكلة خطيرة جدًا: الخيانة (1)


    إن عملي على وشك الاكتمال. لقد أصبحت السنوات العديدة التي قضيناها معًا ذكريات لا تُحتمل عن الماضي. لقد واصلت تكرار كلماتي ولم أتوقف عن التقدُّم في عملي الجديد. نصيحتي بالطبع هي مُكوّن ضروري في كل عمل أعمله. ستضلون جميعًا بدون مشورتي، بل وستكابدون خسارة. عملي الآن على وشك الاكتمال والانتهاء؛ وما زلت أرغب في القيام ببعض العمل في تقديم المشورة، أي تقديم بعض كلمات النصح التي يجب عليكم الاستماع إليها. أتمنى فقط ألا تضيّعوا جهودي المضنية، بل وتتمكنون من أن تفهموا كل العناية والاهتمام الذين أبذلهما، وأن تتعاملوا مع كلماتي على أنها أساس لكيفية تصرفكم كبشر. سواء أكانت كلمات تريدون الاستماع إليها أم لا، وسواء أكانت كلمات تستمتعون بقبولها أم تقبلونها على مضض، فيجب أن تأخذوها على محمل الجد. وإلا سوف تزعجني، بل وتثير اشمئزازي، بالفعل شخصياتكم وتصرفاتكم التي تخلو من المبالاة والاهتمام. آمل كثيرًا أن تتمكنوا جميعًا من قراءة كلماتي مرارًا وتكرارًا – آلاف المرات – بل وتحفظونها عن ظهر قلب. بهذه الطريقة وحدها لا يمكن أن تُصيبني خيبة أمل فيكم. ومع ذلك، لا يعيش أحد منكم بهذه الطريقة الآن. بل على العكس، جميعكم مغمورون في حياة فاسدة من الأكل والشرب لملء بطونكم، ولا يستخدم أحد منكم كلماتي لإثراء قلوبكم وأرواحكم. هذا هو السبب في أنني خلصتُ إلى أن الوجه الحقيقي للبشر هو الذي سيخونني دائمًا ولا يمكن لأحد أن يكون مُخلصًا تمامًا لكلامي.