الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الخميس، 7 نوفمبر 2019

"فيلم مسيحي|اختطافٌ في خطر‎ | مقطع6: التمييز بين عمل الأشخاص الذين يستخدمهم الله وعمل القادة الدينيين "



فيلم مسيحي|اختطافٌ في خطر‎ | مقطع6: التمييز بين عمل الأشخاص الذين يستخدمهم الله وعمل القادة الدينيين


    في العالم الديني، ينظر العديد من الأشخاص إلى العمل الذي يقوم به القساوسة والشيوخ المُفوّهون والموهوبون بوصفه عمل الأفراد الذين استخدمهم الله، ولذا فهُم يعبدونهم ويتبعونهم بشكل أعمى. إنّهم ينخدعون بمعرفة الكتاب المقدس كما يشرحها الفريسييون الدينيّون، وبنظرياتهم اللاهوتية، وهرطقاتهم ومغالطاتهم التي تتّسق مع تصوّرات الإنسان وتخيّلاته، إلى درجة أنّ مثل هؤلاء الأشخاص لا يتمتّعون بأقلّ قدرٍ من فهم الحقّ رغم إيمانهم بالله على مدى سنوات عديدة، كما أن شخصّية حياتهم لم تتغيّر إطلاقًا. وهم، دون قصد، يسيرون في طريق مقاومة الله كالفرّيسيين. إذًا، ما الفرق الحقيقي بين عمل الأشخاص الذين يستخدمهم الله وعمل القادة الدينيين والشخصيات الدينية الشهيرة؟

الالتوصية ذات الصلة: ما هو الشخص الذي يتبع إرادة الله؟ وما هي الشهادة الحقيقية للإيمان بالله؟

الأربعاء، 6 نوفمبر 2019

في إيمانك بالله ينبغي عليك أن تطيع الله

 البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير


في إيمانك بالله ينبغي عليك أن تطيع الله

لماذا تؤمن بالله؟ يقف كثير من الناس حائرين حيال هذا السؤال، فدائمًا ما يكون لديهم وجهتا نظر مختلفتان تمامًا حول الإله العملي والإله الذي في السماء، الأمر الذي يوضِّح أنهم يؤمنون بالله لا لطاعته، وإنما طمعًا في الحصول على بعض المنافع أو هربًا من المعاناة من المصائب. عندها فقط يكونون طائعين إلى حد ما، لكن طاعتهم تكون مشروطة، فهي من أجل طموحاتهم الشخصية، وهم مجبرون عليها. لذا: لماذا تؤمن أنت بالله؟ إذا كان السبب الوحيد هو من أجل طموحاتك ومصيرك، فأولى بك ألا تؤمن؛ فإيمان مثل هذا يُعد خداعًا للنفس وطمأنة للنفس وتقديرًا للنفس. إذا لم يكن إيمانك مستندًا إلى أساس من طاعة الله، فستنال عقابك في النهاية جزاء معارضتك لله؛ فجميع أولئك الذين لا ينشدون طاعة الله في إيمانهم يعارضون الله. يطلب الله من هؤلاء أن يبحثوا عن الحق، وأن يتوقوا إلى كلام الله، ويأكلوا ويشربوا كلمات الله، ويطبقوها، حتى يحققوا طاعة الله. إذا كانت دوافعك حقاً هكذا، فإن الله سيرفعك بالتأكيد، وسيكون بالتأكيد كريماً معك. ما من أحد يشك في هذا، وما من أحد يمكنه تغييره. وإذا لم تكن دوافعك من أجل طاعة الله، وكانت لديك أهداف أخرى، فجميع ما تقول وتفعل – صلاتك بين يديَّ الله، وحتى كل عمل من أعمالك – سيكون معارضًا لله. قد تكون حلو اللسان لين الجانب ويبدو كل فعل أو تعبير منك صحيحًا، وقد يبدو عليك أنك واحد من الطائعين، لكن عندما يتعلق الأمر بدوافعك وآرائك حول الإيمان بالله، يكون كل ما تفعله معارضًا لله، وذميماً. إن الذين يبدون طائعين كالأغنام، ولكن قلوبهم تحمل نوايا شريرة، هم ذئاب يرتدون ثياب الأغنام، ويغضبون الله مباشرةً، ولن يُفلت الله منهم أحدًا. سيكشف الروح القدس عن كل فرد منهم، حتى يمكن للجميع رؤية أن الروح القدس سيبغض كل واحد من أولئك المرائين ويرفضهم بالتأكيد. لا تقلق: سيتعامل الله مع كل منهم ويحاسب كل منهم بدوره.

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2019

مُلحق: معاينة ظهور الله وسط دينونته وتوبيخه

  البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير

معاينة ظهور الله وسط دينونته وتوبيخه

    إننا نلتزم بقوانين ووصايا الكتاب المقدس مثل مئات الملايين من الأتباع الآخرين للرب يسوع المسيح، ونتمتع بنعمة الرب يسوع المسيح الوفيرة، ونجتمع معًا، نصلي ونسبح ونخدم في اسم الرب يسوع المسيح – ونقوم بكل هذا تحت رعاية الرب وحمايته. كثيرًا ما نكون ضعفاء، وكثيرًا ما نكون أقوياء، لكننا نؤمن أن جميع أفعالنا تتوافق مع تعاليم الرب.

الاثنين، 4 نوفمبر 2019

سؤال 1: هذا مكتوب بوضوح في الكتاب المقدس: "يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَٱلْيَوْمَ وَإِلَى ٱلْأَبَدِ" (عبرانيين 13: 8). لذا لا يمكن أن يتغير اسم الرب! يدّعون أن اسم يسوع يتغير في الأيام الأخيرة. كيف تفسرين؟

أسماء الله  |كنيسة الله القدير
أسماء الله  |كنيسة الله القدير


الإجابة: أيها الإخوة والأخوات، يقول الإنجيل "يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَٱلْيَوْمَ وَإِلَى ٱلْأَبَدِ"(عبرانيين 13: 8). يشير ذلك إلى أنّ شخصيّة الله وجوهره أبديين وغير متغيّرين. هذا لا يعني أنّ اسمه لن يتغير. لنلق نظرة على أقوال الله القدير.

    يقول الله القدير، "هناك مَنْ يقولون إن الله ثابت ولا يتغير. هذا صحيح، ولكن هذا يشير إلى عدم قابلية شخصية الله وجوهره للتغير. لا تثبت التغيرات في اسمه وعمله أن جوهره قد تغير؛ بمعنى آخر، سيظل الله دائمًا الله، وهذا لن يتغير أبدًا. إذا قلت إن عمل الله غير متغير، فهل سيكون بإمكانه إنهاء خطة تدبير الستة آلاف عام؟ أنت تعرف فقط أن الله لا يتغير إلى الأبد، ولكن هل تعرف أن الله دائمًا جديد وليس قديمًا أبدًا؟ إذا كان عمل الله غير متغير، فكيف كان سيمكنه قيادة البشرية كلها حتى اليوم الحالي؟ إذا كان الله غير متغير، فلماذا قد قام بالفعل بعمل العصرين؟ ... لذا، تشير جملة "الله دائمًا جديد وليس قديمًا أبدًا" إلى عمله، وتشير جملة "الله ثابت ولا يتغير" إلى ماهية الله المتأصلة وما لديه. بغض النظر عن ذلك، لا يمكنك أن تقلص عمل الستة آلاف عام في نقطة واحدة أو تحددها في كلمات ميتة. هذا هو غباء الإنسان. الله ليس بسيطًا كما يتخيل الإنسان، ولا يمكن أن يتباطأ عمله في أي عصر. لا يمكن ليهوه، على سبيل المثال، أن يمثل دائمًا اسم الله؛ يمكن لله أيضًا أن يقوم بعمله تحت اسم يسوع. هذه علامة على أن عمل يسوع يمضي قدمًا دائمًا إلى الأمام.

الأحد، 3 نوفمبر 2019

سؤال 9: إذا قبلنا الله القدير، فهل نضمن دخول ملكوت السموات؟

 كنيسة الله القدير | ملكوت السموات

 كنيسة الله القدير | ملكوت السموات


سؤال 9: إذا قبلنا الله القدير، فهل نضمن دخول ملكوت السموات؟


    الإجابة: تحدث الله القدير بوضوح في هذه المسألة. أما الآن فلنلق نظرة على كلامه.

    "إن عودة يسوع خلاص عظيم لكل من يستطيعون قبول الحق، ولكن لأولئك العاجزين عن قبول الحق فهي علامة دينونة. عليك أن تختار طريقك، ولا ينبغي أن تجدّف على الروح القدس وترفض الحق. لا ينبغي أن تكون شخصًا جاهلًا ومتغطرسًا، بل شخصًا يطيع إرشاد الروح القدس ويشتاق إلى الحق ويسعى إليه؛ بهذه الطريقة وحدها تكون منفعتكم" ("حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة" في "الكلمة يظهر في الجسد").

السبت، 2 نوفمبر 2019

مقطع من فيلم مسيحي | يقرع الباب | الرب يقرع الباب. هل تستطيعون التعرّف على صوته؟ (1)


مقطع من فيلم مسيحي | يقرع الباب | الرب يقرع الباب. هل تستطيعون التعرّف على صوته؟ (1)


    قال الرب يسوع "خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي" (يوحنا 10: 27). من الواضح أن الرب يتكلم كي يبحث عن خرافه لدى عودته. والأمر الأهم الذي على المسيحيين فعله أثناء انتظارهم قدوم الرب هو السعي إلى سماع صوت الرب. ولكن كيف يتمكن المرء من التعرف على صوت الرب؟ ما هو الفرق بين صوت الله وبين صوت البشر؟

الالتوصية ذات الصلة: لمجيء الثاني ليسوع المسيح - أمنيات المسيحيين - خلاص الله الأخير

الجمعة، 1 نوفمبر 2019

فيلم مسيحي 2019 "من بين أنياب الموت" | اختبار مسيحي عن خلاص الله العجائبي



فيلم مسيحي 2019 "من بين أنياب الموت" | اختبار مسيحي عن خلاص الله العجائبي



    "لو تشين"، البالغة من العمر 78 سنة، هي ربة منزل ريفية عادية. بعد إيمانها بالله، شعرت بفرح لا يُقارن أثر قراءتها لكلام الله والترنم بالتسابيح له كل يوم، واجتماعها من حين إلى آخر مع أخوتها وأخواتها للشركة حول الحق... لكن الأمور الجيدة لا تستمر أبدًا. يتم القبض عليها من قبل حكومة الحزب الشيوعي الصيني وتُضطهد مما يضعها في موقف عصيب. يأخذها رجال الشرطة إلى القسم لاستجوابها 3 مرات، وينذرونها بألا تعود إلى الإيمان بالله. يراقبونها ويذهبون إلى بيتها لتهديدها. تحت وطأة ضغط الحكومة الشيوعية الصينية، زوجها وابنها وكنتها عارضوها أيضًا وضيقوا على إيمانها بالله. خلال هذه المحنة، اعتمدت بالفعل على الله واتكلت عيه، وأمدتها كلماته بالإيمان والقوة، ما مكنها من الصمود في خضم الاضطهاد والكرب. وفي ذروة معاناتها عندما أصبحت عاجزة تمامًا، أطلقت صرخة عاجلة إلى الله. ويسمع صلاتها ويفتح أمامها طريقًا. في في إحدى الأمسيات، تفقد فجأة وعيها ولا يمكن إيقاظها. ويقول الطيب إنه لا يمكن إنقاذها ويبلغ عائلتها بأن يستعدوا لوفاتها، لكن بعد 18 ساعة، تعود إلى وعيها على نحو إعجازي. هذه المعجزة التي صنعها الله القدير تدهش كل من حولها وتفتح أمامها سبيلًا جديدًا...بعد هذه التجربة، تدرك "لو تشين" بعمق أنه لا يوجد يقين في حياة الناس، وأنه لا أحد منا يسيطر على حياته- وحده الله يتحكم في مصائر الناس ويملك في يديه حياتهم وموتهم وحظوظهم وبلاياهم. وتختبر أيضًا أن الله وحده هو معيننا وهو دومًا يهب لمساعدتنا، وفيه وحده يمكننا أن نثق وعليه وحده نتكل!