الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

السبت، 7 ديسمبر 2019

فيلم مسيحي | حلمي بملكوت السموات | الكشف عن سر الاختطاف إلى ملكوت السماوات |HD


فيلم مسيحي | حلمي بملكوت السموات | الكشف عن سر الاختطاف إلى ملكوت السماوات |HD


  في حين ينتظر قسٌ من كوريا الجنوبية مجيء الرب بفارغ الصبر، علم بظهور البرق الشرقي في الصين، وشهادتها بأن الرب قد عاد بالفعل. توجّه إلى الصين سعيًا إلى الطريق الحق. وبعد أن واجه عددًا من المعوقات، تمكّن من قراءة كلمات الله القدير. وما إن تعرّف على صوت الرب من خلال كلمات الله القدير؛ قبضت حكومة الحزب الشيوعي الصيني عليه فجأة وتمّ ترحيله إلى كوريا. شعر عندئذٍ بالضيق والإحباط لعدم قدرته على قراءة كلمات الله القدير... وفي أحد الأيام اكتشف بالصدفة موقع الإنجيل الخاص بكنيسة الله القدير وتواصل مع الكنيسة من جديد. ومن خلال شهادة وشركة شهود من كنيسة الله القدير، تأكّد تمامًا أنّ الله القدير هو عودة الرب يسوع. عندها تقبّل بفرح عمل الله القدير في الأيام الأخيرة ووجد الطريق لدخول ملكوت السماوات. في النهاية أصبحت فرصته في الدخول إلى ملكوت السماوات حقيقة.

الجمعة، 6 ديسمبر 2019

مقدمة فيلم مسيحي | هل تغير اسم الله؟!


مقدمة فيلم مسيحي | هل تغير اسم الله؟!

    
    اسمها وانغ هوا، وهي مبشرة بكنيسة منزلية جنوبي الصين. بعد أن بدأت تؤمن بالرب، اكتشفت بالكتاب المقدس أن الله سُمِّي يهوه بالعهد القديم، وسُمِّي يسوع بالعهد الجديد. لماذا يملك الله أسماء مختلفة؟ وقعت وانغ هوا بحيرة كبيرة بهذا الشأن. حاولت أن تجد الإجابة بالكتاب المقدس، لكن عجزت عن حل اللغز... لكنها تؤمن بشدة بأنه ما من اسم آخر تحت السماء يُمنَح بين البشر، لذا يسوع هو وحده المخلص، وطالما أننا نتمسك باسم الرب يسوع، سنُختَطَف إلى ملكوت السموات. لكن وانغ هوا سمعت ذات يوماً أخباراً صادمة: لقد تغير اسم الله! بعد ذلك، ما عادت تشعر بالطمأنينة...

الخميس، 5 ديسمبر 2019

الله مصدر حياة الإنسان

  البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير

الله مصدر حياة الإنسان


    منذ اللحظة التي تدخل فيها هذا العالم صارخًا بالبكاء، فإنك تبدأ في أداء واجبك، وتبدأ رحلة حياتك بأداء دورك في خطة الله وترتيباته. أيًا كانت خلفيتك وأيًا كانت الرحلة التي تنتظرك، فلا يمكن لأحد أن يفلت من تنظيمات وترتيبات السماء، ولا أحد يتحكَّم في مصيره؛ لأن مَنْ يحكم كل شيء هو وحده القادر على مثل هذا العمل. منذ اليوم الذي أتى فيه الإنسان إلى الوجود، وعمل الله مستمر بثبات، يدبّر هذا الكون ويوجّه قواعد تغيير كل شيء ومسار حركته. ومثل جميع الأشياء، يتلقى الإنسان، بهدوء ودون أن يدري، غذاءً من العذوبة والمطر والندى من الله. ومثل جميع الأشياء، يعيش الإنسان دون أن يدري تحت ترتيب يد الله؛ فقلب الإنسان وروحه تمسكهما يد الله، وكل حياة الإنسان تلحظها عينا الله. وبغض النظر عمّا إذا كنت تصدق ذلك أم لا، فإن أي شيء وكل شيء، حيًا كان أو ميتًا، سيتحوَّل ويتغيَّر ويتجدَّد ويختفي وفقًا لأفكار الله. هذه هي الطريقة التي يسود بها الله على كل شيء.

الأربعاء، 4 ديسمبر 2019

اقوال المسيح | تنهدات القدير

   البطاقة مع كلمات الله كعنوان | كنيسة الله القدير


اقوال المسيح | تنهدات القدير

    
    ثمَّة سر عظيم في قلبك، سر لم تعِه قط، لأنك كنت تعيش في عالمٍ بلا نور. قلبك وروحك انتزعهما الشرير. عيناك أعتمهما الظلام؛ فلم تعد ترى الشمس في السماء ولا تلك النجمة الوامضة في الليل. أذنيك تصُمَّهما الكلمات الخادعة، فلا تسمع صوت يهوه المدوِّي ولا صوت المياه المتدفقة من العرش. لقد فقدتَ كل شيء مستحق لك، كل شيء أنعم عليك به القدير.

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019

ترنيمة 2019 - كلُّ شعبِ اللهِ يُسبِّحهُ إلى أقصى حدٍّ


ترنيمة 2019 - كلُّ شعبِ اللهِ يُسبِّحهُ إلى أقصى حدٍّ


لقد اختُطِفنا أمامَ الله.
ننضَمُّ إلى العشاءِ الفاخرِ بسعادةٍ كبيرة.
نستمتعُ بكلامِ اللهِ ونفهمُ الحقَّ،
أرواحُنا متحرِّرةٌ وتشعرُ بالحرية.
قلوبُنا ممتلئةٌ بالشكرِ والتمجيد.
لا يسعُنا سِوى الغناء.
الفرحُ الذي في قلوبنا يستحيلُ التعبيرُ عنه.
سبِّحُوا واقفزوا بفرح.
اللهُ يستحقُّ الشرفَ والمجد.
إرادةُ اللهِ تُنفَّذُ على الأرض.
كُلُّ شعبِ اللهِ يُسبِّحُهُ إلى أقصى حدّ.
نستمتعُ بكلامِ اللهِ يوميًّا.
نمارسُ كلامَ اللهِ، ندخلُ الواقع.
نخضعُ للدينونةِ والتطهيرِ،
ونعيشُ شِبهَ البشرِ الجُدد.
اللهُ القديرُ قد خلَّصنا مِن فسادِ الشيطان.
قد تغيَّرنا حقًّا.

الاثنين، 2 ديسمبر 2019

سؤال 5: لقد شهدتِ بأن الله، نفّذ عمل دينونته بدءًا من بيت الله كابن الإنسان. هذا صحيح، ويتوافق مع نبوءة الكتاب المقدس لكنّني لا أفهم هل بدء هذه الدينونة من بيت الله هو تمامًا مثل الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض في سفر الرؤيا؟ نحن نؤمن بأنّ الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض هي لـغير المؤمنين الذين هم من الشيطان. عندما يعود الرب سيأخذ المؤمنين إلى السماء ثم سيرسل كارثة إلى غير المؤمنين. كما ترون، هذه هي الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض. سمعناك تشهدين عن بداية دينونة الله في الأيام الأخيرة لكننا لم نرَ شيئًا عن تدمير الله لغير المؤمنين. كيف يكون هذا الأمر هو نفسه الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض؟ لمَ لا تقولين لنا بالتحديد ماذا تشبه هذه الدينونة؟ أرجوك أن تحاولي توضيح هذا الأمر أكثر!

 كنيسة الله القدير | بطاقة آيات من

    الإجابة: أي شخص قد قرأ الكتاب المقدس يمكنه أن يدرك أن الدينونة تلك الخاصة بالعرش الأبيض العظيم المذكور في سفر الرؤيا ما هي إلا لمحة من دينونة الله في الأيام الأخيرة. يعبر الله القدير المتجسد عن الحق ويمارس عمل الدينونة ويشرع في تطهير وتخليص بني البشر. وهذا يعني أن عمل الدينونة الخاص بالعرش الأبيض العظيم قد بدأ بالفعل. فلابد له من أن يبدأ من بيت الله وهكذا سيشكل الله جماعة من الغالبين ومن ثم سيجلب الله الكوارث وسيشرع في إثابة الخير ومعاقبة الشر. إلى أن يزول عالم الشر من الوجود. وهكذا ستتم دينونة الله الخاصة بالعرش الأبيض العظيم، إذ سيحرص على إتمام ذلك. حينها سيظهر الله في العلن وسيبدأ عهدًا جديدًا! يمكننا الآن أن نرى كل الإشارات نُذر الكوارث قد ظهرت للتو وهي الأقمار الدموية الأربعة. لقد اقتربت الكوارث الكبرى. عندما ستحل الكوارث الكبرى، أي شخص يقاوم الله أو يدينه أو يحاربه ستدمره يد الله مثل نسل ابليس والشياطين الآن، أخبروني. أليست هذه دينونة العرش الأبيض العظيم ذاتها؟ إنه ليظهر لنا من نبوءات الكتاب المقدس أن الله يخطط بوضوح لمجيئين، مرة في السر ومرة في العلن.

الأحد، 1 ديسمبر 2019

تنبّأ الرب يسوع أنّ مُسحاء كذبة وأنبياء كذبة سيظهرون في الأيام الأخيرة لخداع الناس. ومن ثمّ، نؤمن بأنّ كل من يشهدون لمجيء الرب هم بالتأكيد كذبة. إن كنّا أوفياء لاسم الرب يسوع وطريق الرب، وإن كنّا متيقظين بينما ننتظر، فمن المؤكد أنّ الرب سيعطينا رؤى عند مجيئه. لا نحتاج إلى الإصغاء إلى صوت الرب كي نُختطَف. أليس هذا هو الإجراء الصحيح؟

 كنيسة الله القدير | بطاقة آيات من

    الإجابة: تنبأ الرب يسوع بأنه سيكون هناك مسحاء وأنبياء كذبة في الأيام الأخيرة. هذه حقيقة. ولكن الرب يسوع تنبأ بوضوح أيضًا في مرات عدّة بأنه سيعود. هل نحن نؤمن بذلك حقًّا؟ عندما نتفحص نبواءت عودة الرب يسوع، يعطي العديد من الاشخاص أولوية للحذر من المسحاء والأنبياء الكذبة. ولا يفكّرون في كيفية استقبال مجيء العريس وكيفية سماع صوته. ما الخطأ هنا؟ وكأنكم تهتمّون بالأمور البسيطة وتهملون الأمور المهمّة؟ في الحقيقة، مهما حذّرنا من المسحاء الكذبة والأنبياء الكذبة، إذا لم نستقبل نحن عودة الرب، ولم نقف أمام عرش الله، نكون مثل العذارى الجاهلات المرفوضات والمنبوذات من الله، ويكون إيماننا بالرب باطلًا! المهم هنا هو هل يمكننا الترحيب بعودة الرب، وهل نستطيع سماع صوت الله أم لا؟ طالما ندرك أن المسيح هو الحق والطريق والحياة، لن يصعب علينا تمييز صوت الله. إن لم نستطع تمييز الحق، وركّزنا على آيات الله وعجائبه، فسننخدع بالمسحاء والأنبياء الكذبة. إن لم نبحث عن الطريق الحق ونتفحصه، فلن نتمكّن أبدًا من سماع صوت الله.