الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

السبت، 28 ديسمبر 2019

سؤال 6: بالتخلى عن كل شيء عداه ونشر إنجيل الرب، ورعاية الكنيسة. فبهذه الطريقة ننفذ إرادة الآب السماوي. هل ثمة خطأ في ممارستنا هذه؟

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات


سؤال 6: بالتخلى عن كل شيء عداه ونشر إنجيل الرب، ورعاية الكنيسة. فبهذه الطريقة ننفذ إرادة الآب السماوي. هل ثمة خطأ في ممارستنا هذه؟


    الإجابة: إن نشر إنجيل الرب والعمل من أجله لا يعني أنك تفعل إرادة الآب السماوي. على الانسان السير في طريق الرب وحفظ وصاياه ليفعل إرادة الآب السماوي. هذا واجبه كما يطلب الرب. تمامًا مثلما يقول الرب يسوع: "تُحِبُّ ٱلرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ. هَذِهِ هِيَ ٱلْوَصِيَّةُ ٱلْأُولَى وَٱلْعُظْمَى. وَٱلثَّانِيَةُ مِثْلُهَا: تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ" (متى 37:22-39). بالنسبة لفعل إرادة الآب السماوي، فأهم شرط هو طاعة كلام الرب يسوع الحالي والعمل به. هذا هو أهم مبدأ أساسي. إذا لم يركز الانسان على العمل بكلام الرب يسوع، بل ركز على العمل بكلام الانسان المذكور في الكتاب المقدس، فهو بذلك لا يفعل إرادة الآب السماوي. يقتضي فعل إرادة الآب السماوي العمل بكلام الله. يمجد الناس كلام الرسل في الكتاب المقدس بدلاً من تمجيد كلام الرب يسوع والشهادة له. وبذلك، لا يفعلون إرادة الله. بل يعارضونه. إن الذين يفعلون إرادة الله هم من يطيعون الله وينفذون وصاياه ويقبلون برسالته ويشهدون له، بصرف النظر عما يقول أو يفعل. بعدم التمرد على الله ومقاومته. هم من يثني عليهم الله. اتخذ إبراهيم مثالا،ً فقد عمل بكلام الله. حيث قدم ابنه الحبيب والوحيد طواعية لله. فكافأه الله على طاعته وبارك أحفاده وجعلهم أممًا عظيمة. أما أيوب. فقد اتقى الله وابتعد عن الشر. وعندما أُخذت منه ثروته وأطفاله، لعن نفسه ولم يلُم الله؛ وظل يمجد اسم يهوه الله القدوس. ولذلك، فهو انسان كامل أمام الله. أما بطرس. فقد تبع الرب يسوع في حياته، وكان تواقًا للحقيقة. وبعدما قبل رسالة الرب، رعا الكنيسة، في التزام صارم بأوامر الرب. أطاع الله حتى مماته وأحبه أكثر من أي شيء آخر. جميعهم أطاعوا الله واتقوه أيضًا. هؤلاء الناس هم الذين يفعلون حقًا إرادة الآب السماوي. إذا قلتَ إن التعب من أجل الرب يعني تنفيذ إرادة الآب السماوي، فلماذا بعد أن سافر الفريسيون برًا وبحرًا لنشر الإنجيل، أدانهم الرب يسوع ولعنهم في نهاية المطاف؟ ذلك لأنهم يؤمنون بالله، لكنهم لا يتبعون طريقه. حين جاء الرب يسوع للقيام بعمل جديد، رفضوا ما يفعل وحرّضوا الشعب اليهودي على إدانة الرب يسوع ومقاومته. حتى إنهم شهدوا زورًا ضده. ما فعلوه كان خيانة لطريق الرب واتخذوا الرب يسوع عدوًا. مع أن هؤلاء الناس تحملوا الكثير من المعاناة والتعب كما يبدو لنا، لكن كيف يمكننا القول إنهم كانوا يفعلون إرادة الآب السماوي؟

من سيناريو فيلم ذكريات موجعة

الجمعة، 27 ديسمبر 2019

7. كيف كدت أصبح من العذارى الجاهلات


7. كيف كدت أصبح من العذارى الجاهلات

بقلم لي فانغ – الصين

    في خريف عام 2002، أحضرت الأخت تشاو التي تنتمي إلى طائفتي، كنيسة الحق، ابنة أختها الأخت وانغ إلى منزلي لتخبرني بالأنباء الهامة عن مجيء الرب. بعد بضعة أيام من قراءة كلام الله القدير والاستماع إلى شركة الأخت وانغ المفصلة، فهمت أنه منذ نشأة العالم حتى الآن، أنجز الله ثلاث مراحل من العمل من أجل خلاص البشرية. ومن الحقائق الأخرى التي تعرّفت عليها أن الله تبنى اسمًا مختلفًا خلال كل مرحلة من مراحل عمله، وأهمية اسم الله في كل عصر، وسر تجسد الله، وما إلى ذلك. فتحت هذه الحقائق عينيّ، ومتّعت نظري بها. قلت لنفسي: " يبدو هذا الطريق واضحًا تمامًا، والرب القدير على الأرجح هو الرب يسوع العائد، لذا من الأفضل أن أتأكد من اغتنام هذه الفرصة وأن أقرأ المزيد من كلام الله القدير". تركت الأخت وانغ قبل أن تغادر بعض كتب كلام الله لي. كنت أقرأ كلام الله كلما وجدت الوقت أثناء اليوم، وكلما قرأته، ازداد حبي لقراءته أكثر، وازداد شعوري بأنه كلام الله. بعد ثلاثة أيام أصابني القلق وفكرت: "لا زال ابني، وهو مؤمن أيضًا، والعديد من الإخوة والأخوات في كنيستي لا يعرفون هذا الخبر العظيم عن عودة الرب. من الأفضل أن أسارع بإخبارهم".

الخميس، 26 ديسمبر 2019

6. اسمعوا! من هذا الذي يتكلم؟

6. اسمعوا! من هذا الذي يتكلم؟
بقلم تشو لي – الصين

    بصفتي واعظة في الكنيسة، ليس هناك ما هو أكثر صعوبة من الفقر الروحي ومن ألا يكون لديَّ شيء أُبشِّرُ به. كنت أشعرُ بالعجزِ وأنا أرى عدد الإخوة والأخوات الذين يحضرون الاجتماعات يقلُّ شيئًا فشيئًا، وقد جئت أمام الرب لأصليَّ له جديًّا كي يقوِّي إيمان الإخوة والأخوات، لكن لم يطرأ أيُّ تحسُّنٍ فيما يتعلَّقُ بخراب الكنيسة على الإطلاق وعشتُ في ضعف وسلبية ...

الأربعاء، 25 ديسمبر 2019

المشاركة في التكريس الروحي: يجب ألا يهمل المسيحيون حضور الاجتماعات

الحياة المسيحية: على المسيحيين ألا يتجاهلوا حضور الاجتماعات.

2019-05-03


مرحبًا أيها الإخوة والأخوات في جلسة أسئلة وأجوبة روحية،

أشعر بالتعب الشديد من العمل خلال النهار، ولا أنام جيدًا أثناء الليل. ونتيجة لذلك، فأنا لا أرغب في حضور الاجتماعات في وقتها، ولا أحب أن أكون مقيدةً. أشعر أنه إذا كان لدي احتياجات روحية، ما دمت أبحث عن إخوتي وأخواتي بهدف الدردشة في تلك الأوقات، فيجب إن الأمر على ما يرام. أتساءل ما سبب هذا الأمر؟ كيف ينبغي أن أحلّ هذا؟

آن جينغ

مرحباً أيتها الأخت آن جينغ،

لقد قلتِ إنكِ غير راغبة في حضور الاجتماعات في وقتها، وإنه عندما تشعرين أن لديكِ احتياجات روحية، فإن هذا هو الوقت الوحيد الذي تبحثين فيه بنشاط عن إخوتك وأخواتك بهدف الدردشة. إننا نفكر هكذا لأننا لا نفهم المعنى الحقيقي للإيمان بالله وأهمية الاجتماعات. هذا الجانب من الحق مهمٌ جدًا لنا، لأنه يتعلق مباشرةً بما إذا كان بإمكاننا كسب مدح الله في إيماننا أم لا. سأتحدث قليلاً عن فهمي حول هذا الجانب. آمل أن يكون هذا مفيدًا لكِ.

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2019

اعرفوا سلطان الله لئلا تبقوا عبيدًا للمال

اعرفوا سلطان الله لئلا تبقوا عبيدًا للمال

93
بقلم كاوشين – ألمانيا
    كثيرًا ما قال لي والدي في طفولتي: "يا ابني، ليست عائلتنا ثريةً، فإن أردت شيئًا، يجب أن تكسب المال. عندما تملك المال، ستملك كل شيء!" مذاك، كان حلمي أن أجني الكثير من المال في مهنتي كي تعيش عائلتي حياة جيدة.
    عندما كبرت وأنهيت المدرسة، عملت كمتدرّب في مطعم وكأمين مستودع في مصنع مواد كيميائية. مع أنّ العمل أنهكني، إلاّ أنّه عند رؤية أنّ المال الذي كنت أكسبه يزداد تدريجيًا، ظننت أنّ كل هذا يستحقّ العناء مهما كان العمل متعبًا.

الاثنين، 23 ديسمبر 2019

سؤال 4: آمنا جميعًا بالرب لسنوات طويلة، واتّبعنا بولس دائمًا كمثال في عملنا من أجل الرب. كنا أمناء لإسم الرب وطريقه، ولا شك أنّ إكليل البر في انتظارنا. اليوم، علينا أن نركز فقط على الجهاد من أجل الرب ونترقب عودته. عندئذٍ فقط، نستطيع أن نؤخذ إلى ملكوت السماوات. لأنه كما قيل في الكتاب المقدس: "ٱلَّذِي لَا يَخْزَى مُنْتَظِرُوهُ" (إشعياء 49: 23). نؤمن بوعد الرب: سيأخذنا إلى ملكوت السماوات عند عودته. هل يمكن أن تكون الممارسة بهذه الطريقة خاطئة؟

كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس

    الإجابة: يؤمن معظم الناس في ترقبهم لمجيء الرب أنّه عليهم فقط أن يجاهدوا من أجل الرب ويتبعوا مثال بولس لكي يؤخذوا مباشرة إلى ملكوت السماوات عند مجيء الرب. ويرون أن الممارسة بهذه الطريقة صحيحة، ولا يعارضهم أحد. أمّا نحن الذين نؤمن بالله علينا أن نسعى للحق في كل الأشياء. مع أنّ الممارسة بهذه الطريقة تتفق مع مفاهيم الناس، فهل تتفق مع رغبات الله؟ أعتقد أنه يجب أن نعرف: كلمات الله هي مباديء أفعالنا، وهي المقياس الذي يقاس به كل الناس والأشياء والأمور.

الأحد، 22 ديسمبر 2019

سؤال 2: كيف يعمل الله القدير عمله بالدينونة في الأيام الأخيرة؟ كيف يدين المرء وينقيه ويجعله كاملاً عبر كلماته؟ هذا هو الشيء الذي نحن بحاجة لمعرفته. في حال فهمنا عمل الله القدير، فإننا سنتمكن من سماع صوت الله وسنُرفع أمام عرشه. رجاءً حدثونا بتفصيل أكثر.

 كنيسة الله القدير | الكتاب المقدس

    الإجابة: دراسة كيف يقوم الله القدير بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة ضروي لنا كي ننال الخلاص من خلال السعي إلى الحق. يعمل الله القدير في الأيام الأخيرة عبر الإعلان عن الحقائق ليدين البشر ويطهرهم. يفعل ذلك فقط ليرفع قديسيه إلى ملكوت السموات. ولكن كثير من المؤمنين في المجتمع الديني لا يفهمون مشيئة الله. يعتقدون أن الرب سيعود ويرفع القديسين مباشرةً إلى ملكوت السموات. لا يؤمنون بأنه سيقوم بعمل الدينونة والتوبيخ لأنه لو أدان الناس ووبخهم، ألن يحكم عليهم ويعاقبهم أيضاً؟ لذلك فهم يرفضون قبول عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة. فهم فقط ينتظرون هبوط الرب على سحابة ليرفعهم إلى ملكوت السموات. في الحقيقة هذا هو فهم خاطئ لمشيئة الله. فقد افتدى الرب يسوع البشرية، ليمهد الطريق لعمل الدينونة في الأيام الأخيرة. الهدف النهائي لله يتمثل بتطهير وتخليص البشرية والسماح لهم بالبقاء في الملكوت السماوية. لكن عمل الله لفداء البشر وخلاصهم مخطط له ويتم تنفيذه على خطوات. لا يتم دفعة واحدة. أكمل الرب يسوع عمل فداء البشرية ووعد بالعودة لاستقبال القديسين. مع ذلك، لا أحد يعرف حقاً كيف سيأخذ الله القديسين في الأيام الأخيرة. في الواقع عندما يأتي الله ليستقبل قديسيه في الأيام الأخيرة سيجلبهم إلى عرشه أولاً. لكي يدينهم ويطهرهم ويجعلهم كاملين ليصيروا غالبين. أليس هكذا يُرفع القديسون إلى ملكوت السموات؟ لا يسهل فهم هذا على البشر. قبل أن يتمكنوا من الذهاب أمام عرش الله، عليهم أن يختبروا الدينونة والتوبيخ والتطهير. لهذا السبب قد شكل الناس تصورهم الخاص عن عمل دينونة لله في الأيام الأخيرة. أخبروني، هل دينونة الله وتوبيخه هما نعمة؟ أم مجرد إدانة وعقاب؟ الكثير من البشر لا يفهمون ذلك. لنرى ما يقوله الله القدير في هذا الشأن.