الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

السبت، 4 يناير 2020

2. لست أهلًا لأن أرى المسيح

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

2. لست أهلًا لأن أرى المسيح

بقلم هوانباو – مدينة داليان – إقليم لياونينج

    منذ أن بدأت لأول مرة أؤمن بالله القدير، كنت دائمًا مُعجبًا بأولئك الإخوة والأخوات الذين باستطاعتهم أن يقبلوا خدمة المسيح الشخصية، الذين يمكنهم سماع عظاته بآذانهم. لقد فكّرت في قلبي كم سيكون رائعًا أن أتمكَّن من سماع عظات المسيح يومًا ما في المستقبل، أمّا أن أراه فبالطبع سوف يكون الأمر أكثر روعة. ولكن مؤخرًا، ومن خلال إلانصات إلي شركته، شعرت في أعماق قلبي بأنني لست أهلًا لأن أرى المسيح.

الجمعة، 3 يناير 2020

1. كل كلمةٍ من الله هي تعبير عن شخصيته

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

1. كل كلمةٍ من الله هي تعبير عن شخصيته

هو كي – مدينة ديزهو – إقليم شاندونج

    كلَّما رأيت هذه الكلمات التي تكلَّم بها الله، شعرت بالقلق: "تنطوي كل جملة تحدثت بها على شخصية الله. ستعمل عملاً جيدًا للتفكير في كلماتي بعناية، وستجني الكثير منها بالتأكيد" ("من المهم جدًا فهم شخصية الله" في الكلمة يظهر في الجسد). لقد شعرت بالقلق؛ لأن فهم شخصية الله هو أمر هام للغاية للإنسان كيما يفهم الله، ويسعى إلى محبته وإرضائه. لكنني عندما كنت آكل كلمات الله وأشربها، كنت أشعر دائمًا أن شخصية الله كانت مُبهمة للغاية، ولم أكن أعرف كيف أفهمها. ومن خلال الشركةِ مع قائدتي فيما بعد، عرفت أنه ينبغي عليّ أن أفهم ما يحبه الله وما يبغضه من خلال كلماته، وبالتالي سوف أفهم شخصية الله. ومن ثمّ فقد حاولت لفترةٍ من الوقت أن أضع ذلك في حيز التنفيذ، وقد لاحظت بعض النتائج. لكنني ما زلت أشعر بالحيرة فيما يخص كلمات الله التي تقول: "تنطوي كل جملة تحدثت بها على شخصية الله". ولم يكن لديَّ أدنى فكرة كيف أفهمها بالضبط.

الخميس، 2 يناير 2020

9. نوع مختلف من الحب

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

9. نوع مختلف من الحببقلم تشنغشين – البرازيل


    لقد أتاحت لي فرصة حدثت بالمصادفة في عام 2011 أن أذهب من الصين إلى البرازيل. بعد وصولي مباشرةً، كنت غارقًا في تجارب جديدة ويملؤني الفضول، وكان لديّ بشعور جيد تجاه المستقبل. ولكن بعد مرور بعض الوقت، سرعان ما حل محل هذا الشعور الجديد الشعور بالوحدة والألم، إذ وجدت نفسي في أرض أجنبية بعيدة. كنت أعود كل يوم إلى المنزل وحدي وآكل بمفردي، وأنا أحدق في الجدران المحيطة بي يومًا بعد يوم دون أن أجد من أتحدث معه. شعرت بالوحدة الشديدة، وكثيراً ما كنت أبكي سراً. وما إن شعرت بأنني في قمة حزني وعجزي حتى أتاح لي الرب يسوع حضور اجتماع عن طريق صديقة. ومن خلال قراءة كلمة الرب، والترنم بتراتيل، والصلاة في الاجتماعات، أدخل الرب السلوى إلى قلبي الوحيد. لقد تعلمت من الكتاب المقدس أن الله قد خلق السماوات والأرض وكل الأشياء، وأن الإنسان أيضًا هو خليقة الله. تعلمت أيضًا أن الرب يسوع قد صُلب من أجل فداء البشرية، وأن الرب يسوع فدانا من الخطية، وأنه هو الفادي الوحيد للبشرية. بعد أن وصلت إلى محضر خلاص الرب، الذي هو أعظم من أي شيء آخر، شعرت بتأثر عميق وعزمت على اتباع الرب لبقية حياتي. وبالتالي نلت المعمودية يوم عيد الشكر وأصبحت مسيحيًا رسميًا. وبسبب حبي للغناء، خاصةً الترنيم في تسبيح الله، شاركت بعد تعميدي بنشاط في العمل من أجل الكنيسة من خلال الانضمام إلى الجوقة. وبفضل إرشاد الله وبركاته، عشت في سلام وسعادة. وفي كل مرة أذهب فيها إلى تجمع أو أسبّح فيها الله في العبادة، كنت أشعر بالطاقة تتدفق فيّ.

الأربعاء، 1 يناير 2020

8. الله القدير قادَني على طريق نيل التطهير

7. كيف كدت أصبح من العذارى الجاهلات

بقلم لي فانغ – الصين

    في خريف عام 2002، أحضرت الأخت تشاو التي تنتمي إلى طائفتي، كنيسة الحق، ابنة أختها الأخت وانغ إلى منزلي لتخبرني بالأنباء الهامة عن مجيء الرب. بعد بضعة أيام من قراءة كلام الله القدير والاستماع إلى شركة الأخت وانغ المفصلة، فهمت أنه منذ نشأة العالم حتى الآن، أنجز الله ثلاث مراحل من العمل من أجل خلاص البشرية. ومن الحقائق الأخرى التي تعرّفت عليها أن الله تبنى اسمًا مختلفًا خلال كل مرحلة من مراحل عمله، وأهمية اسم الله في كل عصر، وسر تجسد الله، وما إلى ذلك. فتحت هذه الحقائق عينيّ، ومتّعت نظري بها. قلت لنفسي: " يبدو هذا الطريق واضحًا تمامًا، والرب القدير على الأرجح هو الرب يسوع العائد، لذا من الأفضل أن أتأكد من اغتنام هذه الفرصة وأن أقرأ المزيد من كلام الله القدير". تركت الأخت وانغ قبل أن تغادر بعض كتب كلام الله لي. كنت أقرأ كلام الله كلما وجدت الوقت أثناء اليوم، وكلما قرأته، ازداد حبي لقراءته أكثر، وازداد شعوري بأنه كلام الله. بعد ثلاثة أيام أصابني القلق وفكرت: "لا زال ابني، وهو مؤمن أيضًا، والعديد من الإخوة والأخوات في كنيستي لا يعرفون هذا الخبر العظيم عن عودة الرب. من الأفضل أن أسارع بإخبارهم".

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2019

مقدمة فيلم مسيحي | "من بين أنياب الموت" | أعطاني الله فرصة ثانية للعيش


مقدمة فيلم مسيحي | "من بين أنياب الموت" | أعطاني الله فرصة ثانية للعيش


"لو تشين"، البالغة من العمر 78 سنة، هي ربة منزل ريفية عادية. بعد إيمانها بالله، شعرت بفرح لا يُقارن أثر قراءتها لكلام الله والترنم بالتسابيح له كل يوم، واجتماعها من حين إلى آخر مع أخوتها وأخواتها للشركة حول الحق... لكن الأمور الجيدة لا تستمر أبدًا. يتم القبض عليها من قبل حكومة الحزب الشيوعي الصيني وتُضطهد مما يضعها في موقف عصيب. يأخذها رجال الشرطة إلى القسم لاستجوابها 3 مرات، وينذرونها بألا تعود إلى الإيمان بالله. يراقبونها ويذهبون إلى بيتها لتهديدها. تحت وطأة ضغط الحكومة الشيوعية الصينية، زوجها وابنها وكنتها عارضوها أيضًا وضيقوا على إيمانها بالله. خلال هذه المحنة، اعتمدت بالفعل على الله واتكلت عيه، وأمدتها كلماته بالإيمان والقوة، ما مكنها من الصمود في خضم الاضطهاد والكرب. وفي ذروة معاناتها عندما أصبحت عاجزة تمامًا، أطلقت صرخة عاجلة إلى الله. ويسمع صلاتها ويفتح أمامها طريقًا. في في إحدى الأمسيات، تفقد فجأة وعيها ولا يمكن إيقاظها. ويقول الطيب إنه لا يمكن إنقاذها ويبلغ عائلتها بأن يستعدوا لوفاتها، لكن بعد 18 ساعة، تعود إلى وعيها على نحو إعجازي. هذه المعجزة التي صنعها الله القدير تدهش كل من حولها وتفتح أمامها سبيلًا جديدًا...بعد هذه التجربة، تدرك "لو تشين" بعمق أنه لا يوجد يقين في حياة الناس، وأنه لا أحد منا يسيطر على حياته- وحده الله يتحكم في مصائر الناس ويملك في يديه حياتهم وموتهم وحظوظهم وبلاياهم. وتختبر أيضًا أن الله وحده هو معيننا وهو دومًا يهب لمساعدتنا، وفيه وحده يمكننا أن نثق وعليه وحده نتكل!

الاثنين، 30 ديسمبر 2019

مقدمة فيلم مسيحي | الحوار | شهادة مسيحية عن الإيمان بالله


مقدمة فيلم مسيحي | الحوار | شهادة مسيحية عن الإيمان بالله


    قامت حكومة الحزب الشيوعي الصيني بتوقيف جيانغ جينيي ومسيحيين آخرين، إنهم يعذبون المسيحيين بوحشية من أجل الاستيلاء على أموال الكنيسة وتوقيف المزيد من قادتها. ولإرغامهم على العدول عن إيمانهم، يطلقون حملات عدائية الواحدة تلو الأخرى لغسل الأدمغة؛ ولكن بإرشاد من كلام الله يتمكن المسيحيون من التغلب على التعذيب وعلى كل حيل الشيطان. هم يعتمدون على الحق لخوض معركة ضروس مع حكومة الحزب الشيوعي الصيني...

الالتوصية ذات الصلة: مقطع من فيلم مسيحي | يا له من صوتٍ جميل | كيف نتأكد من أن الرب يسوع قد عاد بالفعل؟

الأحد، 29 ديسمبر 2019

سؤال 7: نحن نؤمن بالرب يسوع؛ ونضحي لنشر اسم الرب، ونتخلى عن كل شيء. يعني أننا وصلنا إلى القداسة. نفعل إرادة الآب السماوي. عندما يصل الرب، سيختطفنا إلى الملكوت السماوي!

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

سؤال 7: نحن نؤمن بالرب يسوع؛ ونضحي لنشر اسم الرب، ونتخلى عن كل شيء. يعني أننا وصلنا إلى القداسة. نفعل إرادة الآب السماوي. عندما يصل الرب، سيختطفنا إلى الملكوت السماوي!


    الإجابة: بالنسبة لمن يدخل ملكوت السموات؛ قال الرب يسوع: "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ" (متى 7: 21). يُخبرنا الرب يسوع بوضوح أن الذين يفعلون إرادة الآب السماوي يدخلون ملكوت السموات. على الرغم من أن الناس يضحون لنشر اسم الرب، ويتخلون عن كل شيء، لا يمكن أن ننكر أنهم يخطئون كثيرًا أيضًا. ويعني فعلهم الخطية أنهم صاروا ملكًا للشيطان وما زالوا دنسين وفاسدين. فلا يزال بإمكانهم مقاومة الله وخيانته. مما يعني أنهم لم يتطهروا بحق. إن نُصِّبوا ملوكًا، لأقاموا ممالك لهم معارضة لله. ويكفي ذلك لإثبات عدم تطهرهم أو قداستهم بحق.