الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الاثنين، 6 يناير 2020

سؤال 2: كمؤمنين بالرب منذ سنينٍ عديدة، شعرنا دائماً بأنه طالما يمكن للمرء أن يتواضع ويتسامح ويحب الإخوة والأخوات، ويحذو حذو بولس من خلال بذل الذات والعمل للرب، فهو يتبع طريق الرب، وسيدخل إلى ملكوت السموات عندما يعود الرب. كما قال بولس، "قَدْ جَاهَدْتُ ٱلْجِهَادَ ٱلْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ ٱلسَّعْيَ، حَفِظْتُ ٱلْإِيمَانَ، وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ ٱلْبِرِّ" (2 تيموثاوس 4: 7-8). ولكنكم شهدتم أنّه عندما نؤمن بالرب، يجب أن نتلقى عمل دينونة الله القدير في الأيام الأخيرة. عندما نتنقى، يكون عملنا حميدًا عند الله وندخل ملكوت السموات. لديّ سؤال: نحن نؤمن بالرب منذ سنوات عديدة، ونبذل ونعمل من أجله؛ هل يمكننا دخول ملكوت السموات دون دينونة الله القدير في الأيام الأخيرة؟

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

    الإجابة: يشعر كثير من المؤمنين بالرب أنّ اتباع مثال بولس من خلال بذل الذات والعمل للرب هو نفسه اتباع طريق الرب ويؤهل للدخول إلى ملكوت السموات عند عودة الرب. أصبح هذا تصور الكثير من الناس. هل يرتكز هذا المفهوم إلى كلام الرب؟ هل يسرّ قلب الرب أن نسعى إليه بهذه الطريقة؟ هل نتبع حقًّا طريق الرب من خلال العمل من أجله مثل بولس؟ هل نتأهل لملكوت السموات؟ قال الرب يسوع: "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ. كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! أَلَيْسَ بِٱسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِٱسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِٱسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! ٱذْهَبُوا عَنِّي يافَاعِلِي ٱلْإِثْمِ!" (متى 7: 21-23). قال الرب يسوع ذلك بوضوح. وحدهم أولئك الذين يتبعون مشيئة الله يمكنهم دخول ملكوت السموات. لم يقل الرب يسوع أن أولئك الذين يضحون ويبذلون ويعملون من أجل الرب يدخلون ملكوت السموات.

الأحد، 5 يناير 2020

سؤال 3: نحن نؤمن بالرب منذ سنواتٍ عديدة، وظللنا نحفظ اسمه. نقرأ الكتاب المقدس ونصلى باستمرار ونعترف بخطايانا للرب؛ نحن متضعون وصبورون ومحبون بعضنا لبعضٍ. نقوم عادةً بأعمالٍ خيرية كثيرة ونضحّي بكلّ شيء آخر لنعمل من أجل الرب ونشر الإنجيل لنشهد له. ألسنا بهذا نطبّق كلام الله ونتبع طريقه؟ كيف تقولين إنه لم يكن لدينا أي إيمان واقعي بالرب أو أنّنا غير مؤمنين! قال "بولس" في الكتاب المقدس، "قَدْ جَاهَدْتُ ٱلْجِهَادَ ٱلْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ ٱلسَّعْيَ، حَفِظْتُ ٱلْإِيمَانَ، وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ ٱلْبِرِّ..." (2 تيموثاوس 4: 7-8). لذلك، أرى أنّ إيماننا بالرب سينال رضاه. عندما يجيء الرب، سيختطفنا حتمًا إلى ملكوت السماوات.

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

    الإجابة: يعتقد كثير من المؤمنين أنّهم طالما يحفظون اسم الرب ويقرأون الكتاب المقدس ويكثرون في الصلاة والاجتماع، ويستطيعون التضحية بكل شيء من أجل الرب ويعملون من أجله، فهم إذًا مؤمنون حقيقيون. يعتقدون أنّهم ما داموا يؤمنون بالرب بهذه الطريقة، فسيُرفعون إلى ملكوت السماوات عندما يجيء ثانيةً. هل الإيمان بالرب بالسهولة التي يتصورها الناس؟ إذا آمن الناس بالرب بهذه الطريقة، فهل يمكنهم حقًا نيل موافقة الله؟ ألم يؤمن الفريسيون الذين نبذهم الرب يسوع وأدانهم، بالله بهذه الطريقة ذاتها؟ كانوا يصلون ويجاهدون كثيرًا حتى إنهم كانوا يسافرون إلى أطراف الأرض لنشر الإنجيل.

السبت، 4 يناير 2020

2. لست أهلًا لأن أرى المسيح

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

2. لست أهلًا لأن أرى المسيح

بقلم هوانباو – مدينة داليان – إقليم لياونينج

    منذ أن بدأت لأول مرة أؤمن بالله القدير، كنت دائمًا مُعجبًا بأولئك الإخوة والأخوات الذين باستطاعتهم أن يقبلوا خدمة المسيح الشخصية، الذين يمكنهم سماع عظاته بآذانهم. لقد فكّرت في قلبي كم سيكون رائعًا أن أتمكَّن من سماع عظات المسيح يومًا ما في المستقبل، أمّا أن أراه فبالطبع سوف يكون الأمر أكثر روعة. ولكن مؤخرًا، ومن خلال إلانصات إلي شركته، شعرت في أعماق قلبي بأنني لست أهلًا لأن أرى المسيح.

الجمعة، 3 يناير 2020

1. كل كلمةٍ من الله هي تعبير عن شخصيته

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

1. كل كلمةٍ من الله هي تعبير عن شخصيته

هو كي – مدينة ديزهو – إقليم شاندونج

    كلَّما رأيت هذه الكلمات التي تكلَّم بها الله، شعرت بالقلق: "تنطوي كل جملة تحدثت بها على شخصية الله. ستعمل عملاً جيدًا للتفكير في كلماتي بعناية، وستجني الكثير منها بالتأكيد" ("من المهم جدًا فهم شخصية الله" في الكلمة يظهر في الجسد). لقد شعرت بالقلق؛ لأن فهم شخصية الله هو أمر هام للغاية للإنسان كيما يفهم الله، ويسعى إلى محبته وإرضائه. لكنني عندما كنت آكل كلمات الله وأشربها، كنت أشعر دائمًا أن شخصية الله كانت مُبهمة للغاية، ولم أكن أعرف كيف أفهمها. ومن خلال الشركةِ مع قائدتي فيما بعد، عرفت أنه ينبغي عليّ أن أفهم ما يحبه الله وما يبغضه من خلال كلماته، وبالتالي سوف أفهم شخصية الله. ومن ثمّ فقد حاولت لفترةٍ من الوقت أن أضع ذلك في حيز التنفيذ، وقد لاحظت بعض النتائج. لكنني ما زلت أشعر بالحيرة فيما يخص كلمات الله التي تقول: "تنطوي كل جملة تحدثت بها على شخصية الله". ولم يكن لديَّ أدنى فكرة كيف أفهمها بالضبط.

الخميس، 2 يناير 2020

9. نوع مختلف من الحب

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

9. نوع مختلف من الحببقلم تشنغشين – البرازيل


    لقد أتاحت لي فرصة حدثت بالمصادفة في عام 2011 أن أذهب من الصين إلى البرازيل. بعد وصولي مباشرةً، كنت غارقًا في تجارب جديدة ويملؤني الفضول، وكان لديّ بشعور جيد تجاه المستقبل. ولكن بعد مرور بعض الوقت، سرعان ما حل محل هذا الشعور الجديد الشعور بالوحدة والألم، إذ وجدت نفسي في أرض أجنبية بعيدة. كنت أعود كل يوم إلى المنزل وحدي وآكل بمفردي، وأنا أحدق في الجدران المحيطة بي يومًا بعد يوم دون أن أجد من أتحدث معه. شعرت بالوحدة الشديدة، وكثيراً ما كنت أبكي سراً. وما إن شعرت بأنني في قمة حزني وعجزي حتى أتاح لي الرب يسوع حضور اجتماع عن طريق صديقة. ومن خلال قراءة كلمة الرب، والترنم بتراتيل، والصلاة في الاجتماعات، أدخل الرب السلوى إلى قلبي الوحيد. لقد تعلمت من الكتاب المقدس أن الله قد خلق السماوات والأرض وكل الأشياء، وأن الإنسان أيضًا هو خليقة الله. تعلمت أيضًا أن الرب يسوع قد صُلب من أجل فداء البشرية، وأن الرب يسوع فدانا من الخطية، وأنه هو الفادي الوحيد للبشرية. بعد أن وصلت إلى محضر خلاص الرب، الذي هو أعظم من أي شيء آخر، شعرت بتأثر عميق وعزمت على اتباع الرب لبقية حياتي. وبالتالي نلت المعمودية يوم عيد الشكر وأصبحت مسيحيًا رسميًا. وبسبب حبي للغناء، خاصةً الترنيم في تسبيح الله، شاركت بعد تعميدي بنشاط في العمل من أجل الكنيسة من خلال الانضمام إلى الجوقة. وبفضل إرشاد الله وبركاته، عشت في سلام وسعادة. وفي كل مرة أذهب فيها إلى تجمع أو أسبّح فيها الله في العبادة، كنت أشعر بالطاقة تتدفق فيّ.

الأربعاء، 1 يناير 2020

8. الله القدير قادَني على طريق نيل التطهير

7. كيف كدت أصبح من العذارى الجاهلات

بقلم لي فانغ – الصين

    في خريف عام 2002، أحضرت الأخت تشاو التي تنتمي إلى طائفتي، كنيسة الحق، ابنة أختها الأخت وانغ إلى منزلي لتخبرني بالأنباء الهامة عن مجيء الرب. بعد بضعة أيام من قراءة كلام الله القدير والاستماع إلى شركة الأخت وانغ المفصلة، فهمت أنه منذ نشأة العالم حتى الآن، أنجز الله ثلاث مراحل من العمل من أجل خلاص البشرية. ومن الحقائق الأخرى التي تعرّفت عليها أن الله تبنى اسمًا مختلفًا خلال كل مرحلة من مراحل عمله، وأهمية اسم الله في كل عصر، وسر تجسد الله، وما إلى ذلك. فتحت هذه الحقائق عينيّ، ومتّعت نظري بها. قلت لنفسي: " يبدو هذا الطريق واضحًا تمامًا، والرب القدير على الأرجح هو الرب يسوع العائد، لذا من الأفضل أن أتأكد من اغتنام هذه الفرصة وأن أقرأ المزيد من كلام الله القدير". تركت الأخت وانغ قبل أن تغادر بعض كتب كلام الله لي. كنت أقرأ كلام الله كلما وجدت الوقت أثناء اليوم، وكلما قرأته، ازداد حبي لقراءته أكثر، وازداد شعوري بأنه كلام الله. بعد ثلاثة أيام أصابني القلق وفكرت: "لا زال ابني، وهو مؤمن أيضًا، والعديد من الإخوة والأخوات في كنيستي لا يعرفون هذا الخبر العظيم عن عودة الرب. من الأفضل أن أسارع بإخبارهم".

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2019

مقدمة فيلم مسيحي | "من بين أنياب الموت" | أعطاني الله فرصة ثانية للعيش


مقدمة فيلم مسيحي | "من بين أنياب الموت" | أعطاني الله فرصة ثانية للعيش


"لو تشين"، البالغة من العمر 78 سنة، هي ربة منزل ريفية عادية. بعد إيمانها بالله، شعرت بفرح لا يُقارن أثر قراءتها لكلام الله والترنم بالتسابيح له كل يوم، واجتماعها من حين إلى آخر مع أخوتها وأخواتها للشركة حول الحق... لكن الأمور الجيدة لا تستمر أبدًا. يتم القبض عليها من قبل حكومة الحزب الشيوعي الصيني وتُضطهد مما يضعها في موقف عصيب. يأخذها رجال الشرطة إلى القسم لاستجوابها 3 مرات، وينذرونها بألا تعود إلى الإيمان بالله. يراقبونها ويذهبون إلى بيتها لتهديدها. تحت وطأة ضغط الحكومة الشيوعية الصينية، زوجها وابنها وكنتها عارضوها أيضًا وضيقوا على إيمانها بالله. خلال هذه المحنة، اعتمدت بالفعل على الله واتكلت عيه، وأمدتها كلماته بالإيمان والقوة، ما مكنها من الصمود في خضم الاضطهاد والكرب. وفي ذروة معاناتها عندما أصبحت عاجزة تمامًا، أطلقت صرخة عاجلة إلى الله. ويسمع صلاتها ويفتح أمامها طريقًا. في في إحدى الأمسيات، تفقد فجأة وعيها ولا يمكن إيقاظها. ويقول الطيب إنه لا يمكن إنقاذها ويبلغ عائلتها بأن يستعدوا لوفاتها، لكن بعد 18 ساعة، تعود إلى وعيها على نحو إعجازي. هذه المعجزة التي صنعها الله القدير تدهش كل من حولها وتفتح أمامها سبيلًا جديدًا...بعد هذه التجربة، تدرك "لو تشين" بعمق أنه لا يوجد يقين في حياة الناس، وأنه لا أحد منا يسيطر على حياته- وحده الله يتحكم في مصائر الناس ويملك في يديه حياتهم وموتهم وحظوظهم وبلاياهم. وتختبر أيضًا أن الله وحده هو معيننا وهو دومًا يهب لمساعدتنا، وفيه وحده يمكننا أن نثق وعليه وحده نتكل!