الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

السبت، 11 يناير 2020

4. وجدت الطريق إلى معرفة الله

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

4. وجدت الطريق إلى معرفة الله


بقلم زياو-كاو – مدينة تشانجزهي – إقليم شانجزي

    قرأت ذات يومٍ المقطع التالي من كلمة الله:"كيفية تَعرّف بطرس على يسوع":"وبينما هو يتبع يسوع، أضحى بطرسُ مُلاحظًا في قلبه كل ما يخصّ حياة يسوع: أفعاله وكلماته وحركاته وتعبيراته. ...وبمرور الوقت الذي كان يتعامل فيه مباشرةً مع يسوع، أدرك بطرس أيضًا أن شخصية يسوع كانت مختلفة عن شخصية الإنسان العادي. كان دائمًا يتصرف على نحو ثابت، ولم يكن أبدًا متعجلًا، ولم يكن يهوّل موضوعًا أو يسفّهه؛ وقد عاش حياته بطريقة عادية، ولكنها كانت تدعو للإعجاب في ذات الوقت. وفي محادثاته، كان يسوعُ كيّسًا ولطيفًا ولبقًا، وصريحًا وبشوشًا، ولكنه كان أيضًا وقورًا ولم يفقد أبدًا هيبته أثناء قيامه بعمله. رأى بطرس أن يسوع كان أحيانًا صموتًا، ولكنه في أحيانٍ أخرى كان يتكلّم على نحو متواصل. رآهُ أحيانًا سعيدًا للغاية يتحرّك بكل رشاقة وحيوية مثل حمامة، وفي أحيانٍ أخرى رآه في غاية الحزن حتى أنه لم يكن يتكلم مطلقًا، وكأنه أمٌ ثكلى. رآه أحيانًا يملأه الغضب، وكأنّه جنديٌ شجاعٌ يهجم على الأعداء ليقتلهم، وأحيانًا كأنّه أسدٌ يزمجر. كان أحيانًا يضحك، وفي أحيانٍ أخرى كان يصلي ويبكي. أيًا كان ما يعمله يسوع، فإن بطرس أصبح يكنّ له حبًا واحترامًا لا حدود لهما. كانت ضحكة يسوع تغمره بالسعادة، وحزنه يملأه غمًا، وكان غضبه يخيفه؛ أما رحمة يسوع وغفرانه وحزمه فقد جعلته يحب يسوع حبًا حقيقيًا وأوجدت لديه توقيرًا حقيقيًا وشوقًا إليه. وبالطبع لم يدرك بطرس كل هذا إلا تدريجيًا بعد أن عاش ملاصقًا ليسوع لأعوامٍ قلائل" (الكلمة يظهر في الجسد).

الجمعة، 10 يناير 2020

12. كشف لغز الثالوث

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

12. كشف لغز الثالوث

بقلم جينغمو– ماليزيا

    لقد كنت محظوظة في عام 1997 لقبولي إنجيل الرب يسوع، وعندما تعمدت، صلى القس وعمّدني باسم الثالوث – الآب والابن والروح القدس. ومنذ ذلك الحين، كلما صليت، كنت أقدم صلاتي باسم الثالوث، كونه الأب السماوي المحب، الرب يسوع المخلّص، والروح القدس. لكن كان هناك دائمًا قدر من عدم اليقين داخل قلبي: كيف يمكن لثلاثة أن يصبحوا واحدًا؟ لم يكن بإمكاني التعبير عن الثالوث أو فهمه بالكامل.

الخميس، 9 يناير 2020

10. ملكوت السموات هو فعليًا على الأرض

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

10. ملكوت السموات هو فعليًا على الأرض

بقلم تشين بو – الصين

    أكثر ما نتوق إليه نحن المؤمنين هو أن نكون قادرين على دخول ملكوت السموات والاستمتاع بالنعمة الأبدية التي أنعم بها الرب على الإنسان. كنت أشعر بموجة من المشاعر الغامرة والفرح في كل مرة كنت أسمع فيها قسًا يعظ بأن المكان الذي سيعده الرب لنا في المستقبل سيكون في السماء، وأنه ستكون هناك حقول من الذهب وجدران من اليشم، وأن الأحجار الكريمة ستلمع في كل مكان، وأنه يمكننا أن نأكل ثمرة شجرة الحياة ونشرب الماء من نهر الحياة، وأنه لن يكون هناك المزيد من الألم، ولا مزيد من الدموع ولا مزيد من الحزن، وأن كل شيء سيكون حرًا ومعتوقًا، فهذا هو المكان الذي كنت أتوق إليه كثيرًا، وقد أنهكتني بالفعل حياتي على الأرض من الكدح والحزن. كنت أندفع في كل مكان وأبذل نفسي بحماس من أجل الرب؛ وكنت أنشر الإنجيل وأؤسس الكنائس، ولم أتوقف أبداً مهما كانت الأمور مؤلمة أو صعبة. الآن عملت وبذلت نفسي بنشاط أكثر، خاصة وأننا في الأيام الأخيرة وأن الرب سيعود قريبًا ويعيدنا جميعًا إلى البيت السماوي.

الأربعاء، 8 يناير 2020

فيلم مسيحي 2018 | سجلات الاضطهاد الديني في الصين | طريق المنفى الطويل


فيلم مسيحي 2018 | سجلات الاضطهاد الديني في الصين | طريق المنفى الطويل


    منذ أن تولى الحزب الشيوعي الصيني زمام السلطة في بر الصين الرئيسي عام 1949، لم يكف عن اضطهاد المعتقدات الدينية. فقد اعتقل المسيحيين وقتلهم بلا هوادة، وطرد وأساء معاملة المبشرين في الصين، وصادر نسخاً لا حصر لها من الكتاب المقدس ودمّرها، وأغلق المباني الكنسية وهدمها، وحاول عبثًا القضاء على جميع الكنائس المنزلية.... يروي هذا الفيلم الوثائقي القصة الحقيقية لمسيحي صيني، يانغ جينغين، الذي تعرض لاضطهاد الحزب الشيوعي الصيني. كان لدى يانغ جينغين عائلة سعيدة وحياة مريحة ولكنه بعد أن آمن هو وزوجته بالله وبدأ كل منهما في أداء واجباتهما، أصبحا مطلوبين من قبل الحزب الشيوعي الصيني. واضطرا للفرار من منزلهما واستمرا في الهرب. وعبر يانغ جينغين نصف الصين على مدار أكثر من 18 عامًا، ولكن أينما يذهب، كان يعاني من القمع والخطر الشديد دائمًا مواجهًا الأزمات الواحدة تلو الأخرى ...

الثلاثاء، 7 يناير 2020

مقدمة فيلم مسيحي 2018 | سجلات الاضطهاد الديني في الصين | HD


مقدمة فيلم مسيحي 2018 | سجلات الاضطهاد الديني في الصين | HD

    يسرد الوثائقي "سجلات الاضطهاد الديني في الصين" القصتين الحقيقيتين لمسيحيَين من الصين القارية تعرّضا للاضطهاد حتى الموت على يد حكومة الحزب الشيوعي الصيني بسبب إيمانهما. إنه استعراضٌ دقيق وموضوعي لتجارب المسيحيين الصينيين في اضطهادهم من قبل حكومة الحزب الشيوعي الصيني، مقدمًا نظرة متعمقة للوضع الحالي لحرية المعتقد لمسيحيي الصين وانتهاك حقوق الإنسان. هذا الفيلم جانبًا من القمع والاضطهاد اللذين يعاني منهما عدد لا يحصى من مسيحيي الصين وأقرباء المسيحيين على يد حكومة الحزب الشيوعي الصيني. كما يشكل نافذة على الظروف الحقيقية التي يعيش مسيحيو الصين وأفراد عائلاتهم تحت نيرها.


الاثنين، 6 يناير 2020

سؤال 2: كمؤمنين بالرب منذ سنينٍ عديدة، شعرنا دائماً بأنه طالما يمكن للمرء أن يتواضع ويتسامح ويحب الإخوة والأخوات، ويحذو حذو بولس من خلال بذل الذات والعمل للرب، فهو يتبع طريق الرب، وسيدخل إلى ملكوت السموات عندما يعود الرب. كما قال بولس، "قَدْ جَاهَدْتُ ٱلْجِهَادَ ٱلْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ ٱلسَّعْيَ، حَفِظْتُ ٱلْإِيمَانَ، وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ ٱلْبِرِّ" (2 تيموثاوس 4: 7-8). ولكنكم شهدتم أنّه عندما نؤمن بالرب، يجب أن نتلقى عمل دينونة الله القدير في الأيام الأخيرة. عندما نتنقى، يكون عملنا حميدًا عند الله وندخل ملكوت السموات. لديّ سؤال: نحن نؤمن بالرب منذ سنوات عديدة، ونبذل ونعمل من أجله؛ هل يمكننا دخول ملكوت السموات دون دينونة الله القدير في الأيام الأخيرة؟

 البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

    الإجابة: يشعر كثير من المؤمنين بالرب أنّ اتباع مثال بولس من خلال بذل الذات والعمل للرب هو نفسه اتباع طريق الرب ويؤهل للدخول إلى ملكوت السموات عند عودة الرب. أصبح هذا تصور الكثير من الناس. هل يرتكز هذا المفهوم إلى كلام الرب؟ هل يسرّ قلب الرب أن نسعى إليه بهذه الطريقة؟ هل نتبع حقًّا طريق الرب من خلال العمل من أجله مثل بولس؟ هل نتأهل لملكوت السموات؟ قال الرب يسوع: "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ. كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! أَلَيْسَ بِٱسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِٱسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِٱسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! ٱذْهَبُوا عَنِّي يافَاعِلِي ٱلْإِثْمِ!" (متى 7: 21-23). قال الرب يسوع ذلك بوضوح. وحدهم أولئك الذين يتبعون مشيئة الله يمكنهم دخول ملكوت السموات. لم يقل الرب يسوع أن أولئك الذين يضحون ويبذلون ويعملون من أجل الرب يدخلون ملكوت السموات.

الأحد، 5 يناير 2020

سؤال 3: نحن نؤمن بالرب منذ سنواتٍ عديدة، وظللنا نحفظ اسمه. نقرأ الكتاب المقدس ونصلى باستمرار ونعترف بخطايانا للرب؛ نحن متضعون وصبورون ومحبون بعضنا لبعضٍ. نقوم عادةً بأعمالٍ خيرية كثيرة ونضحّي بكلّ شيء آخر لنعمل من أجل الرب ونشر الإنجيل لنشهد له. ألسنا بهذا نطبّق كلام الله ونتبع طريقه؟ كيف تقولين إنه لم يكن لدينا أي إيمان واقعي بالرب أو أنّنا غير مؤمنين! قال "بولس" في الكتاب المقدس، "قَدْ جَاهَدْتُ ٱلْجِهَادَ ٱلْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ ٱلسَّعْيَ، حَفِظْتُ ٱلْإِيمَانَ، وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ ٱلْبِرِّ..." (2 تيموثاوس 4: 7-8). لذلك، أرى أنّ إيماننا بالرب سينال رضاه. عندما يجيء الرب، سيختطفنا حتمًا إلى ملكوت السماوات.

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | بطاقة لكلمات

    الإجابة: يعتقد كثير من المؤمنين أنّهم طالما يحفظون اسم الرب ويقرأون الكتاب المقدس ويكثرون في الصلاة والاجتماع، ويستطيعون التضحية بكل شيء من أجل الرب ويعملون من أجله، فهم إذًا مؤمنون حقيقيون. يعتقدون أنّهم ما داموا يؤمنون بالرب بهذه الطريقة، فسيُرفعون إلى ملكوت السماوات عندما يجيء ثانيةً. هل الإيمان بالرب بالسهولة التي يتصورها الناس؟ إذا آمن الناس بالرب بهذه الطريقة، فهل يمكنهم حقًا نيل موافقة الله؟ ألم يؤمن الفريسيون الذين نبذهم الرب يسوع وأدانهم، بالله بهذه الطريقة ذاتها؟ كانوا يصلون ويجاهدون كثيرًا حتى إنهم كانوا يسافرون إلى أطراف الأرض لنشر الإنجيل.