الإجابة: كنا نعتبر كلام الرسل أمثال بولس على أنه كلام الله وكنا، نعمل بكلام بولس، لأننا آمنا بالرب وعملنا للرب وحتى بخصوص عودة الرب، تغاضينا عن كلام الرب يسوع من أجل كلام بولس. أليست هذه مشكلة كبيرة؟ هل علينا أن نصغي إلى كلام الرب أو إلى كلام الإنسان؟ أما كلام بولس في الكتاب المقدس، فهل هو كلام الله أم كلام الإنسان؟ لندع النقاش حول ما إذا كان كلام الله أو كلام الإنسان.
الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.
!doctype>
الاثنين، 13 يناير 2020
سؤال 1: نؤمن منذ سنين، مع أننا نبشر ونعمل لمصلحة الرب، ونتألم لأجله، ما زلنا قادرين على الكذب والخداع والغشّ. كل يوم ندافع عن أنفسنا. وكثيراً ما نكون متشبثين برأينا ومتكبرين. نعيش في دوامة من الخطيئة والتوبة، عاجزين عن التحرر من قيود الجسد. ولا نعيش كلام الرب ونطبقه. لم نعش أي حقيقة لكلام الرب. هل من فرصة لأن ندخل إلى ملكوت السموات؟ ثمة من يقول، إنه مهما خطئنا ومهما تعلقنا بأهواء الجسد، يرى الرب أننا بلا خطيئة. ويتبعون كلام بولس: "فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ ٱلْبُوقِ ٱلْأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ ٱلْأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ" (1 كورنثوس15: 52) .هؤلاء يعتبرون أن الرب سيغير شكلنا فوراً حين يأتي وسيأخذنا إلى ملكوت السموات. آخرون يرفضون هذه الفكرة ويعتقدون أن من ينال الخلاص بالإيمان ولكنه يستمر في الخطيئة لا يستطيع، دخول ملكوت السموات، مرتكزين على كلام الرب يسوع "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ" (متى 7: 21). "فَتَكُونُونَ قِدِّيسِينَ لِأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ" (لاويين 11: 45).
الأحد، 12 يناير 2020
5. كلام الله أزال مفاهيمي
5. كلام الله أزال مفاهيمي
بقلم زياو-روي – إقليم سيتشوان
عندما كنت أعظِّ بالإنجيل، واجهت قادة دينيين كانوا يشهدون شهادة كاذبة للمقاومة والتشويش، واستدعوا الشرطة. وقد أدَّى هذا إلى جَعل أولئك الذين كنت أعظهم لا يجرؤون على التواصل معنا، وجَعل أولئك الذين قبلوا الإنجيل لتوّهم لا يستطيعون الثقة في عمل الله. ولمَّا عمِلتُ باجتهاد شديد ولكن جائت النتائج ضعيفة، فكَّرت: عمل الإنجيل يصعب للغاية القيام به. سيكون من الرائع للغاية إذا أظهر الله بعض المعجزات وعاقب أولئك الذين شهدوا شهادة كاذبة وكذلك أولئك الذين يقاومون الله، ليُظهِر مَجده لأولئك الذين خُدِعوا. أولن يؤدي ذلك إلى إتمام العمل بالإنجيل بوتيرة أسرع؟ ولن يكون من الصعب علينا الوعظ بالإنجيل.... ولهذا السبب كان هذا الأمل ينشُب في قلبي في كل مرة كنت أواجه فيها هذه الأنواع من المصاعب. فيما بعد، قرأتُ كتاب "أمثلة كلاسيكية للعقاب على مقاومة الله القدير"، وأثناء الشركة سمعت شهادةً عن بعض آيات الله وعجائبه، وشعرت بفرحٍ بالغ في قلبي. وكنت آمل أكثر من ذلك أن يقوم الله ببعض الأمور في المناطق التي كنت أعمل فيها حتى يمكن حل المأزق الذي يواجه عملنا بالإنجيل بشكل أسرع. ولكن برغم كل آمالي، لم أكن أرى الله يقوم بأية معجزات هنا أو يعاقب الأشرار. كان المتدينون لا يزالون يقاومون الله بصورة كاملة، وكانت الصعوبات في عمل الإنجيل لا تزال كبيرة. أصبحت سلبيًا في هذا الشأن: لماذا لا يفتح الله لنا مَخْرَجًا؟ هل يمكن أن يكون إيماننا غير كافٍ؟
السبت، 11 يناير 2020
4. وجدت الطريق إلى معرفة الله
4. وجدت الطريق إلى معرفة الله
بقلم زياو-كاو – مدينة تشانجزهي – إقليم شانجزي
قرأت ذات يومٍ المقطع التالي من كلمة الله:"كيفية تَعرّف بطرس على يسوع":"وبينما هو يتبع يسوع، أضحى بطرسُ مُلاحظًا في قلبه كل ما يخصّ حياة يسوع: أفعاله وكلماته وحركاته وتعبيراته. ...وبمرور الوقت الذي كان يتعامل فيه مباشرةً مع يسوع، أدرك بطرس أيضًا أن شخصية يسوع كانت مختلفة عن شخصية الإنسان العادي. كان دائمًا يتصرف على نحو ثابت، ولم يكن أبدًا متعجلًا، ولم يكن يهوّل موضوعًا أو يسفّهه؛ وقد عاش حياته بطريقة عادية، ولكنها كانت تدعو للإعجاب في ذات الوقت. وفي محادثاته، كان يسوعُ كيّسًا ولطيفًا ولبقًا، وصريحًا وبشوشًا، ولكنه كان أيضًا وقورًا ولم يفقد أبدًا هيبته أثناء قيامه بعمله. رأى بطرس أن يسوع كان أحيانًا صموتًا، ولكنه في أحيانٍ أخرى كان يتكلّم على نحو متواصل. رآهُ أحيانًا سعيدًا للغاية يتحرّك بكل رشاقة وحيوية مثل حمامة، وفي أحيانٍ أخرى رآه في غاية الحزن حتى أنه لم يكن يتكلم مطلقًا، وكأنه أمٌ ثكلى. رآه أحيانًا يملأه الغضب، وكأنّه جنديٌ شجاعٌ يهجم على الأعداء ليقتلهم، وأحيانًا كأنّه أسدٌ يزمجر. كان أحيانًا يضحك، وفي أحيانٍ أخرى كان يصلي ويبكي. أيًا كان ما يعمله يسوع، فإن بطرس أصبح يكنّ له حبًا واحترامًا لا حدود لهما. كانت ضحكة يسوع تغمره بالسعادة، وحزنه يملأه غمًا، وكان غضبه يخيفه؛ أما رحمة يسوع وغفرانه وحزمه فقد جعلته يحب يسوع حبًا حقيقيًا وأوجدت لديه توقيرًا حقيقيًا وشوقًا إليه. وبالطبع لم يدرك بطرس كل هذا إلا تدريجيًا بعد أن عاش ملاصقًا ليسوع لأعوامٍ قلائل" (الكلمة يظهر في الجسد).
الجمعة، 10 يناير 2020
12. كشف لغز الثالوث
12. كشف لغز الثالوث
بقلم جينغمو– ماليزيا
لقد كنت محظوظة في عام 1997 لقبولي إنجيل الرب يسوع، وعندما تعمدت، صلى القس وعمّدني باسم الثالوث – الآب والابن والروح القدس. ومنذ ذلك الحين، كلما صليت، كنت أقدم صلاتي باسم الثالوث، كونه الأب السماوي المحب، الرب يسوع المخلّص، والروح القدس. لكن كان هناك دائمًا قدر من عدم اليقين داخل قلبي: كيف يمكن لثلاثة أن يصبحوا واحدًا؟ لم يكن بإمكاني التعبير عن الثالوث أو فهمه بالكامل.
الخميس، 9 يناير 2020
10. ملكوت السموات هو فعليًا على الأرض
10. ملكوت السموات هو فعليًا على الأرض
بقلم تشين بو – الصين
أكثر ما نتوق إليه نحن المؤمنين هو أن نكون قادرين على دخول ملكوت السموات والاستمتاع بالنعمة الأبدية التي أنعم بها الرب على الإنسان. كنت أشعر بموجة من المشاعر الغامرة والفرح في كل مرة كنت أسمع فيها قسًا يعظ بأن المكان الذي سيعده الرب لنا في المستقبل سيكون في السماء، وأنه ستكون هناك حقول من الذهب وجدران من اليشم، وأن الأحجار الكريمة ستلمع في كل مكان، وأنه يمكننا أن نأكل ثمرة شجرة الحياة ونشرب الماء من نهر الحياة، وأنه لن يكون هناك المزيد من الألم، ولا مزيد من الدموع ولا مزيد من الحزن، وأن كل شيء سيكون حرًا ومعتوقًا، فهذا هو المكان الذي كنت أتوق إليه كثيرًا، وقد أنهكتني بالفعل حياتي على الأرض من الكدح والحزن. كنت أندفع في كل مكان وأبذل نفسي بحماس من أجل الرب؛ وكنت أنشر الإنجيل وأؤسس الكنائس، ولم أتوقف أبداً مهما كانت الأمور مؤلمة أو صعبة. الآن عملت وبذلت نفسي بنشاط أكثر، خاصة وأننا في الأيام الأخيرة وأن الرب سيعود قريبًا ويعيدنا جميعًا إلى البيت السماوي.
الأربعاء، 8 يناير 2020
فيلم مسيحي 2018 | سجلات الاضطهاد الديني في الصين | طريق المنفى الطويل
فيلم مسيحي 2018 | سجلات الاضطهاد الديني في الصين | طريق المنفى الطويل
منذ أن تولى الحزب الشيوعي الصيني زمام السلطة في بر الصين الرئيسي عام 1949، لم يكف عن اضطهاد المعتقدات الدينية. فقد اعتقل المسيحيين وقتلهم بلا هوادة، وطرد وأساء معاملة المبشرين في الصين، وصادر نسخاً لا حصر لها من الكتاب المقدس ودمّرها، وأغلق المباني الكنسية وهدمها، وحاول عبثًا القضاء على جميع الكنائس المنزلية.... يروي هذا الفيلم الوثائقي القصة الحقيقية لمسيحي صيني، يانغ جينغين، الذي تعرض لاضطهاد الحزب الشيوعي الصيني. كان لدى يانغ جينغين عائلة سعيدة وحياة مريحة ولكنه بعد أن آمن هو وزوجته بالله وبدأ كل منهما في أداء واجباتهما، أصبحا مطلوبين من قبل الحزب الشيوعي الصيني. واضطرا للفرار من منزلهما واستمرا في الهرب. وعبر يانغ جينغين نصف الصين على مدار أكثر من 18 عامًا، ولكن أينما يذهب، كان يعاني من القمع والخطر الشديد دائمًا مواجهًا الأزمات الواحدة تلو الأخرى ...
الثلاثاء، 7 يناير 2020
مقدمة فيلم مسيحي 2018 | سجلات الاضطهاد الديني في الصين | HD
مقدمة فيلم مسيحي 2018 | سجلات الاضطهاد الديني في الصين | HD
يسرد الوثائقي "سجلات الاضطهاد الديني في الصين" القصتين الحقيقيتين لمسيحيَين من الصين القارية تعرّضا للاضطهاد حتى الموت على يد حكومة الحزب الشيوعي الصيني بسبب إيمانهما. إنه استعراضٌ دقيق وموضوعي لتجارب المسيحيين الصينيين في اضطهادهم من قبل حكومة الحزب الشيوعي الصيني، مقدمًا نظرة متعمقة للوضع الحالي لحرية المعتقد لمسيحيي الصين وانتهاك حقوق الإنسان. هذا الفيلم جانبًا من القمع والاضطهاد اللذين يعاني منهما عدد لا يحصى من مسيحيي الصين وأقرباء المسيحيين على يد حكومة الحزب الشيوعي الصيني. كما يشكل نافذة على الظروف الحقيقية التي يعيش مسيحيو الصين وأفراد عائلاتهم تحت نيرها.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




