ترنيمة - أنا مستعدة للخضوع لعمل الله - الصعاب والتجارب هي بركات الله
يا الله! أرجوك أن تقوم بعمل الدينونة فيّ،
وأن تطهّرني وتغيّرني،
وتسمح لي بأن أفهم مشيئتك وأطيعها في كل الأمور.
وأن أرى حبك الأقصى ومشيئتك في خلاصك لي.
وأن أرى حبك الأقصى ومشيئتك في خلاصك لي.
مع أنّني متمردة وشخصيتي فاسدة،
وطبيعتي هي الخيانة،
إلاّ أنّني فهمت مشيئتك في خلاص الإنسان.
أودّ أن تعطيني المزيد من التجارب والمعاناة،
وتسمح لي بأن ألمح يدك في وسط معاناتي وأن أرى أفعالك.
مع أنّك تختبرني وتنقّيني،
إلاّ أنّني أعرف أنّ هذه محبتك.
أرجوك أن تسدّ حاجتي بحسب مقامي،
فمهما كانت التجارب والمعاناة،
سأفهم مشيئتك ولن أخونك أو أتذمّر،
وسأطيعك إطاعةً كاملةً وأرضيك،
سأرضيك.
من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"
يقول الله القدير: إن طريق الممارسة حتى يسعى المرء نحو تغيير في شخصية حياته إنما هو بسيطٌ. إذا تمكنت من اتباع كلام الروح القدس الحالي في تجاربك العملية، فسوف تتمكن من تحقيق تغيير في شخصيتك. إذا بحثتَ عما يقوله الروح القدس واتبعت ما يقوله مهما كان، فأنت شخصٌ يطيع الروح القدس، وبهذه الطريقة سوف تتمكن من أن يكون لديك تغيير في شخصيتك. إن شخصية الإنسان تتغير مع الكلام الحالي للروح القدس، أما إذا كنتَ دائم التمسك بتجاربك وقواعدك السابقة القديمة، فلن تتغير شخصيتك. إذا تكلم الروح القدس اليوم ليخبر الناس جمعاء بأن يدخلوا حياة بشرية طبيعية، لكنك ظللت تركز على الأمور السطحية وارتبكت بشأن الحقيقة ولم تأخذ الموضوع بجدية، فسوف تكون شخصًا غير متابع لعمل الله، ولن تكون شخصًا قد دخل الطريق الذي يتقدمه الروح القدس. تتوقف إمكانية تغيير شخصيتك من عدمه على ما إذا كنتَ متابعًا للكلام الحالي للروح القدس وتفهمه فهمًا حقيقيًا أم لا. يختلف هذا عما فهمتموه من قَبْل؛ فما فهمته من قبل عن التغيير في الشخصية هو ألا تصبح، أنت الذي يسهل عليك إصدار أحكام، مستهترًا في كلامك من خلال تأديب الله. لكن ليس هذا إلا جانب واحد من التغيير، بيد أن النقطة الأهم الآن هي اتباع إرشاد الروح القدس؛ فتتبع كل ما يقوله الله، وتطيع كل أقواله. ليس بوسع الناس أن يغيروا شخصيتهم بأنفسهم، بل لا بد لهم من الخضوع للدينونة والتوبيخ ولتنقية كلام الله المؤلمة، أو أن يتم التعامل معهم وتأديبهم وتهذيبهم بواسطة كلامه. حينئذٍ فقط يستطيعون أن يبلغوا طاعة الله والتكريس له، وألا يحاولوا خداعه أو التعامل معه بطريقة روتينية؛ فشخصيات الناس لا تتغير إلا بتنقية كلام الله. إن أولئك الذين يتعرضون للكشف والدينونة والتأديب والتعامل معهم بواسطة كلام الله، هُم وحدهم الذين لن يجرؤوا بعد على التصرف باستهتار، وسوف يصبحون هادئين ومتماسكين. أما أهم ما في الأمر فهو أنهم يكونون قادرين على إطاعة الكلام الحالي لله والخضوع لعمله، بل حتى إذا تعارض ذلك مع تصوراتهم البشرية، يكون بوسعهم أن ينحوا تصوراتهم جانبًا ويطيعوه عن دراية. عندما كان يجري الحديث في الماضي عن تغيير الشخصية، فإنه كان ينصب بصفة أساسية حول تخلي المرء عن ذاته والسماح للجسد بأن يتألم وتأديب جسد المرء والتخلص من الرغبات الجسدية؛ وهذا ليس إلا نوع واحد من التغيير في الشخصية. بيد أنَّ الناس أصبحوا الآن يعرفون أن التعبير الحقيقي عن التغيير في الشخصية هو إطاعة الكلام الحالي لله والقدرة على فهم عمله الجديد على حقيقته. بهذه الطريقة يستطيع الناس أن يتخلصوا من فهمهم السابق عن الله الموجود في تصوراتهم، وأن يبلغوا فهمًا حقيقيًا عنه وطاعة حقيقية له، وهذا وحده ما يُعَد إظهارًا حقيقيًا للتغير في الشخصية.
هذه المقالة مأخوذة من: أولئك الذين تغيرت شخصياتهم هم الذين دخلوا إلى حقيقة كلام الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق