ترنيمة من كلام الله - أمنية الله الوحيدة هي أن ينصت الإنسان ويطيع - ترانيم عربية
أمنية الله الوحيدة هي أن ينصت الإنسان ويطيع.
منذ أن خلق الله العالم، منذ سنوات عديدة،
قام بالكثير من العمل على هذه الأرض،
وعانى الأسوأ من رفض الإنسانيّة
واختبر العديد من الافتراءات.
لم يرحب أحدٌ بوصول الله على الأرض.
جميعهم رفضوه بمثل هذا التجاهل،
جميعهم رفضوه.
لقد عانى آلاف السنين من المشقة.
وقد فطر سلوك الإنسان قلبه منذ القِدَم.
لم يعد يهتم بعصيان الإنسان،
بل يخطط لتغييره وتطهيره بدلاً من ذلك.
أمنية الله الوحيدة هي أن ينصت الإنسان ويطيع،
وأن يشعر بالعار أمام جسده ولا يقاوم.
كل ما يتمناه للجميع، لكل الناس اليوم،
هو أن يؤمنوا ببساطة أنه موجود.
لقد عانى الله في الجسد ما يكفي من السخرية
واختبر الإقصاء والصلب،
كما تحمل أسوأ ما في عالم البشر.
لم يتحمل الآب السماوي رؤية هذا.
وأمال رأسه إلى الخلف وأغلق عينيه
لينتظر عودة ابنه الحبيب،
ابنه الحبيب.
أمنية الله الوحيدة هي أن ينصت الإنسان ويطيع،
وأن يشعر بالعار أمام جسده ولا يقاوم.
كل ما يتمناه للجميع، لكل الناس اليوم،
هو أن يؤمنوا ببساطة أنه موجود.
توقف الله منذ زمن عن طلب المزيد من الإنسان.
فالثمن الذي دفعه باهظ بالفعل،
ومع ذلك يستمر الإنسان بالاستراحة،
ويغض الطرف عن عمل الله.
أمنية الله الوحيدة هي أن ينصت الإنسان ويطيع،
وأن يشعر بالعار أمام جسده ولا يقاوم.
كل ما يتمناه للجميع، لكل الناس اليوم،
هو أن يؤمنوا ببساطة أنه موجود.
من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"
هذا الفيgديو مأخوذ من : البرق الشرقي | كنيسة الله القدير
الالتوصية ذات الصلة : إننا نزدري بكل الذين هم ضد الرب يسوع. ففي النهاية، سيبادون جميعًا. مَنْ قال لهم ألا يؤمنوا بأن الرب يسوع هو المخلص؟ بالطبع، توجد أوقات نتعلم فيها من الرب يسوع ونتعاطف تجاه العالم، لأنهم لا يفهمون، ويكون علينا أن نسامحهم ونغفر لهم. كل ما نفعله هو وفقًا لكلمات الكتاب المقدس، لأن كل ما لا يتوافق مع الكتاب المقدس هو بدعة، وعبادة شريرة. هذا الاعتقاد متأصل بعمق في عقل كل واحد منا. يوجد ربنا في الكتاب المقدس، وإذا لم نبتعد عن الكتاب المقدس، فلن نبتعد عن الرب؛ إذا التزمنا بهذا المبدأ، فعندها سنخلُص. إننا نحث بعضنا بعضًا، وندعم بعضنا بعضًا، وفي كل مرة نجتمع معًا، نأمل أن يكون كل ما نقوله ونفعله متفقًا مع إرادة الرب، ومقبولاً عنده. ومع أن بيئتنا تعادينا بشدةٍ، فإن قلوبنا مليئة بالفرح. حينما نفكر في البركات التي ننالها بسهولة، ألا يوجد ما لا يمكننا التخلي عنه؟ ألا يوجد ما لا يمكننا تحمل الانفصال عنه؟ كل هذا ضمني، وعينا الله تنظران إلى كل هذا. إننا نحن هذه الحفنة من المحتاجين الذين رُفعوا من المزبلة، هم مثل كل أتباع الرب يسوع العاديين: نحلم بالاختطاف، وبنيل البركة، والمُلك على كل الأمم. إن فسادنا مكشوف في عينيّ الله، وعيناه تدينان رغباتنا وجشعنا. ومع ذلك، فإن كل هذا يحدث على نحو لا لبس فيه، وبطريقة منطقية جدًا، ولا أحد منا يتساءل عما إذا كان شوقنا صحيح، ولا أحد منا يشك في دقة كل ما نتمسك به. مَنْ يستطيع أن يعرف إرادة الله؟ لا نعرف أن نسعى، أو نستكشف، أو حتى نشغل أنفسنا بالطريق الذي يسلكه الإنسان. لأننا لا نهتم إلا بما إذا كان من الممكن أن نُختطف، وإن كان يمكننا أن نُبَارك، وإن كان لنا مكان في ملكوت السموات، وإن كان لنا نصيب من مياه نهر الحياة وثمرة شجرة الحياة. ألا نؤمن بالرب ونتبعه من أجل الحصول على هذه الأشياء؟ لقد غُفرت ذنوبنا، وقدمنا توبة، وشربنا كأس النبيذ المُرّ، وحملنا الصليب على ظهرنا. من يستطيع إذًا أن يقول إن الرب لن يقبل الثمن الذي دفعناه؟ من يستطيع أن يقول أننا لم نقم بإعداد ما يكفي من الزيت؟ نحن لا نريد أن نكون هؤلاء العذارى الجاهلات، أو أحد أولئك الذين تُخلي عنهم. إضافة إلى ذلك، إننا نصلي كثيرًا طالبين من الرب أن يمنعنا من أن ننخدع بواسطة المسحاء الكذبة، لأنه قيل في الكتاب المقدس: "حِينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ: هُوَذَا ٱلْمَسِيحُ هُنَا! أَوْ: هُنَاكَ! فَلَا تُصَدِّقُوا. لِأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ ٱلْمُخْتَارِينَ أَيْضًا" (متى 24: 23-24). لقد حفظنا كل هذه الآيات من الكتاب المقدس عن ظهر قلبٍ، ونعرفها حق معرفة، ونرى أنها كنز ثمين، ومثل الحياة، وكأوراق اعتماد لاختطافنا وخلاصنا..
من "الكلمة يظهر في الجسد"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق