الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الأحد، 18 أغسطس 2019

كلمة الله - البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا(اقتباس) - إنجيل اليوم


كلمة الله - البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا(اقتباس) - إنجيل اليوم


يقول الله القدير: "لا أحد ملائم ومؤهل أكثر من الله في الجسد للقيام بعمل دينونة فساد جسد الإنسان. إن قام روح الله مباشرةً بتنفيذ الدينونة

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

هذا الفيديو مأخوذ من: موقع كنيسة الله القدير 


السبت، 17 أغسطس 2019

كلمة الله - لا يؤمن بالله حقًا إلا مَنْ يختبر عمل الله(اقتباس) - إنجيل اليوم


يقول الله القدير: "دراسة هذا الأمر ليست بالشيء الصعب، ولكنها تتطلّب أن يُدرك كلّ منَّا هذا الحق: ذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل جوهر الله، وذاك الذي هو الله المُتجسّد يحمل تعبير الله. بما أنَّ الله يصير جسدًا، فسوف يُنجِز العمل الذي يجب أن يُتمِّمَهُ. وحيث إن الله يصير جسدًا، فسوف يعبِّر عن ماهيته، وسيكون قادرًا على جلب الحق للبشر، ومنحهم الحياة، وإظهار الطريق لهم. الجسد الذي لا يحتوي على جوهر الله هو بالتأكيد ليس الله المُتجسّد؛ هذا أمرٌ لا شك فيه. للتحقق ممّا إذا كان هذا جسد الله المُتجسّد، يجب على الإنسان أن يحدّد هذا من الشخصية التي يعبِّر عنها والكلمات التي يتحدَّث بها. أي أنه سواء كان جسد الله المُتجسّد أم لا، وسواء كان الطريق الحق أم لا، فيجب الحُكم على هذين الأمرين من جوهره. ومن ثمّ، من أجل تحديد إذا ما كان هذا هو جسد الله المُتجسّد، علينا أن ننتبه إلى جوهره (عمله وكلامه وشخصيته والعديد من الأمور الأخرى) بدلاً من مظهره الخارجي. إن رأى الإنسان فقط مظهر الله الخارجي، وتغاضى عن جوهره، فهذا يُظهر جهل الإنسان وسذاجته".
هذا الفيديو مأخوذ من: موقع كنيسة الله القدير

الجمعة، 16 أغسطس 2019

دراما موسيقية | قصة شياوتشين (4) | التدهور | كنيسة الله القدير | مدبلج إلى العربية


دراما موسيقية | قصة شياوتشين (4) | التدهور | كنيسة الله القدير | مدبلج إلى العربية


أمام هذا العالم الشرير والواقع المرير، تخلت شياوتشين في أسى عن صدقها وكافحت من أجل لبس القناع. وضاعت شياوتشين منذ تلك اللحظة …

الخميس، 15 أغسطس 2019

دراما موسيقية | قصة شياوتشين (3) | التخلي عن الصلاح واتباع الشر | كنيسة الله القدير | Arabic dubbed


دراما موسيقية | قصة شياوتشين (3) | التخلي عن الصلاح واتباع الشر | كنيسة الله القدير | مدبلج إلى العربية


في هذا العالم المليء بالقلوب الشريرة التي يملك عليها المال، ما هي الخيارات التي اتخذتها شياوتشين النقية والصالحة في سبيل الحياة والبقاء على قيد الحياة …

الأربعاء، 14 أغسطس 2019

دراما موسيقية | قصة شياوتشين (5) | العيش في قاعة الرقص | كنيسة الله القدير | مدبلج إلى العربية


دراما موسيقية | قصة شياوتشين (5) | العيش في قاعة الرقص | كنيسة الله القدير | مدبلج إلى العربية


عندما تسترت شياوتشين وراء قناعها، ابتلعها العالم وتشبهت به تدريجيًا. وفقدت كرامتها بين طرق العالم الشرير الفاسدة …

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

هذا الفيgديو مأخوذ من: البرق الشرقي | كنيسة الله القدير

الثلاثاء، 13 أغسطس 2019

اختطافٌ في خطر‎ | مقطع7:هل يمكن للكلمات التي ينطق بها الإنسان والتي تنسجم مع الحقّ أن تمثّل الحقّ؟



دراما موسيقية | قصة شياوتشين (1) | صخرة، ورقة، مقص | كنيسة الله القدير | مدبلج إلى العربية


عندما كانت مجموعة أطفال رائعين ومفعمين بالحياة تلعب معًا ببراءة، أثاروا سؤالاً وجيهًا بدون تفكير: "من أين أتى البشر" هل تعرفون إجابة هذا السؤال؟

الاثنين، 12 أغسطس 2019

دراما موسيقية | قصة شياوتشين (6) | العودة | كنيسة الله القدير | مدبلج إلى العربية


دراما موسيقية | قصة شياوتشين (6) | العودة |  كنيسة الله القدير | مدبلج إلى العربية


يقول الله القدير: "ندما تكون ضجرًا وعندما تبدأ في الشعور بخراب هذا العالم، فلا تتحير ولا تبك. الله القدير، الساهر عليك، سوف يحتضن وصولك في أي وقت. إنه يراقبك وهو بجوارك، في انتظار عودتك.