الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الثلاثاء، 13 أغسطس 2019

اختطافٌ في خطر‎ | مقطع7:هل يمكن للكلمات التي ينطق بها الإنسان والتي تنسجم مع الحقّ أن تمثّل الحقّ؟



دراما موسيقية | قصة شياوتشين (1) | صخرة، ورقة، مقص | كنيسة الله القدير | مدبلج إلى العربية


عندما كانت مجموعة أطفال رائعين ومفعمين بالحياة تلعب معًا ببراءة، أثاروا سؤالاً وجيهًا بدون تفكير: "من أين أتى البشر" هل تعرفون إجابة هذا السؤال؟

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

هذا الفيgديو مأخوذ من: البرق الشرقي | كنيسة الله القدير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق