ترنيمة - لولا أن خلّصني الله - تسبيح نعمة خلاص المسيح
I
لولا أن خلّصني الله لظللت تائهاً منساقاً في هذا العالم،
أصارع بشدة وبألم في حمأة الخطية، ويغدو كل يوم كئيباً بلا أمل.
لولا أن خلصني الله، لظللت مسحوقاً تحت أقدام الشيطان،
عالقاً في شَرَك الخطية ومُتَعِها، جاهلاً بما تخبئه الحياة لي.
لولا أن خلّصني الله، لكنت محروماً من بركاتي هنا اليوم،
نكاد لا ندري لماذا ينبغي لنا أن نستمر في الحياة أو معنى حياتنا.
لولا أن خلّصني الله لكنتُ ما أزال مشوشاً في إيماني،
ولظللت في فراغ أمضي الأيام ولا أعي فيمن أضع ثقتي.
وأخيراً أدركت أن يدَي الله الحنونتين تمسكان بيديّ ونحن نمضي.
لن أمضي وأتيه عن طريقي؛ لأنني سأثابر على هذه الطريق المتألقة.
فهمت أخيراً مراد الله، عربون مودة للإنسان.
وبعد زوال الانطباعات الكاذبة تماماً سأهب جسدي وروحي لله.
II
لولا أن خلّصني الله، لكنت محروماً من بركاتي هنا اليوم،
نكاد لا ندري لماذا ينبغي لنا أن نستمر في الحياة أو معنى حياتنا.
لولا أن خلّصني الله، لكنت ما أزال مشوشاً في إيماني،
ولظللت في فراغ أمضي الأيام ولا أعي فيمن أضع ثقتي.
وأخيراً أدركت أن يدَي الله الحنونتين تمسكان بيديّ ونحن نمضي.
لن أمضي وأتيه عن طريقي؛ لأنني سأثابر على هذه الطريق المتألقة.
فهمت أخيراً مراد الله، عربون مودة للإنسان.
وبعد زوال الانطباعات الكاذبة تماماً سأهب جسدي وروحي لله.
المصدر "اتبع الحمَل وترنم بأغان جديدة"
الالتوصية ذات الصلة:كنيسة الله القدير - بشارة ملكوت السموات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق