الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الأربعاء، 4 سبتمبر 2019

وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية

وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية


وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية


إن طريق الحياة ليس بالشيء الذي يستطيع أي شخص أن يقتنيه، ولا هو بالشيء الذي يمكن للجميع الحصول عليه بسهولة، ذلك لأن مصدر الحياة الوحيد هو الله، وهذا يعني أن الله وحده هو الذي يملك مادة الحياة، ولا يوجد طريق للحياة دون الله نفسه، فالله إذًا هو مصدر الحياة وينبوع مائها الحي الذي لا ينضُب. منذ أن خلق الله العالم، أتمّ أعمالاً كثيرة تشمل حيوية الحياة، وقام بأعمال كثيرة تجلب للإنسان الحياة، ودفع ثمنًا باهظًا حتى يفوز الإنسان بالحياة، لأن الله ذاته هو الحياة الأبدية، وهو نفسه الطريق لقيامة الإنسان. لا يغيب الله مطلقًا عن قلب الإنسان، بل إنه موجود معه على الدوام. إنه القوة التي تغذي حياة الإنسان، وكُنه الوجود البشري، ومَعين ثري لوجوده بعد ولادته. يهب الإنسان ولادة جديدة، ويمنحه القدرة على أن يؤدي دوره في الحياة على أكمل وجه وبكل مثابرة. ظل الإنسان يحيا جيلاً بعد جيل بفضل قدرة الله وقوة حياته التي لا تنضب، وكانت قوة حياة الله طوال هذه المدة هي ركيزة الوجود الإنساني التي دفع الله من أجلها ثمنًا لم يدفعه أي إنسانٍ عادي. لقوة حياة الله القدرة على السمو فوق أي قوة، بل والتفوق على أي قوة؛ فحياته أبدية وقوته غير عادية، ولا يمكن لأي مخلوق أو عدو قهر قوّة حياته. قوة حياة الله موجودة وتلمع بأشعتها البراقة، بغض النظر عن الزمان والمكان. تبقى حياة الله إلى الأبد دون أن تتغير مهما اضطربت السماء والأرض. الكل يمضي ويزول وتبقى حياته لأنه مصدر وجود الأشياء وأصل وجودها. فالله أصل حياة الإنسان، وسبب وجود السماء، بل والأرض أيضًا تستمد وجودها من قوة حياته. لا يعلو فوق سيادته مخلوقٌ يتنفس، ولا يفلت من حدود سلطانه ما يتحرك. هكذا يخضع الكل – كان من كان – لسيادة الله، ويحيا الجميع بأمره، ولا يفلت من سيطرته أحد.

الثلاثاء، 3 سبتمبر 2019

مقطع من فيلم مسيحي | يقرع الباب | الرب يقرع الباب. هل تستطيعون التعرّف على صوته؟ (2)




مقطع من فيلم مسيحي | يقرع الباب | الرب يقرع الباب. هل تستطيعون التعرّف على صوته؟ (2)


قال الرب يسوع "خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي" (يوحنا 10: 27). من الواضح أن الرب يتكلم كي يبحث عن خرافه لدى عودته. والأمر الأهم الذي على المسيحيين فعله أثناء انتظارهم قدوم الرب هو السعي إلى سماع صوت الرب. ولكن كيف يتمكن المرء من التعرف على صوت الرب؟ ما هو الفرق بين صوت الله وبين صوت البشر؟

لمعرفة المزيد: اطلبوا ملكوت الله وبره - الطريق إلى الملكوت السماوي - الإنجيل المسيحي

الاثنين، 2 سبتمبر 2019

ظهور الله استهل عصرًا جديدًا

ظهور الله استهل عصرًا جديدًا


ظهور الله استهل عصرًا جديدًا


ها هي خطة التدبير الإلهي التي استمرت لستة آلاف عام تأتي إلى نهايتها، وقد انفتح باب الملكوت لكل من يطلبون ظهور الله. أعزائي الإخوة والأخوات، ماذا تنتظرون؟ ماذا تطلبون؟ هل تنتظرون ظهور الله؟ هل تبحثون عن آثار أقدام الله؟ كم نشتاق لظهور الله! وكم من الصعب أن نجد آثار أقدام الله! في عصر مثل هذا، وفي عالم مثل هذا، ماذا يجب أن نفعل لكي نشهد يوم ظهور الله؟ ماذا يجب أن نفعل لكي نتبع آثار أقدام الله؟ هذه أسئلة تواجه كل من ينتظرون ظهور الله. جميعكم قد فكرتم في تلك الأسئلة في أكثر من مناسبة – ولكن ما هي النتيجة؟ أين يظهر الله؟ أين آثار أقدام الله؟ هل حصلتم على إجابات؟ يجيب العديد من الناس قائلين: يظهر الله بين أولئك الذين يتبعونه ويتبعون آثار أقدامه من بيننا؛ إن الأمر في غاية البساطة! أي شخص بإمكانه تقديم إجابة مركبة، لكن هل تعرفون ما هو ظهور الله؟ وما هي آثار أقدام الله؟ يشير ظهور الله إلى مجيئه الشخصي إلى الأرض لإتمام عمله. إنه ينزل إلى الإنسان بهويته وشخصيته وطرقه الفريدة ليبدأ عصرًا ويُنهي عصرًا آخر. هذا النوع من الظهور ليس شكلاً من أشكال الاحتفال، وهو ليس آيةً أو صورةً أو معجزةً أو رؤيةً عُظمى، كما أنها ليست بالتأكيد شكلاً من العمليات الدينية. إنها حقيقة فعلية وواقعية يُمكن لمسها ورؤيتها. هذا النوع من الظهور ليس من أجل متابعة عملية، ولا من أجل تعهُّد قصير الأجل، بل هو من أجل مرحلة من مراحل من عمل الله في خطة تدبيره. ظهور الله دائمًا ذو مغزى ومرتبط دائمًا بخطة تدبيره. يختلف هذا الظهور كليًّا عن ظهور إرشاد الله للإنسان وقيادته وتنويره. في كل مرة يعلن الله عن نفسه فإنه ينفّذ مرحلةً ما من عمل عظيم. يختلف هذا العمل عن عمل أي عصر آخر؛ فهو عمل يستحيل على الإنسان تخيُّله ولم يختبره من قبل. إنه عمل يبدأ عصرًا جديدًا ويختتم العصر القديم، وهو عمل جديد ومُحسَّن لأجل خلاص الجنس البشري؛ والأكثر من ذلك، إنه عمل إحضار الجنس البشري إلى العصر الجديد. هذه هي أهمية ظهور الله.

الأحد، 1 سبتمبر 2019

ترنيمة 2018 - أغنية المحبة الحلوة



ترنيمة 2018 - أغنية المحبة الحلوة


I

محبتك عميقة في قلبي. أنت حلو جدًّا، أقترب منك.

الاهتمام بك يُطيِّب قلبي؛ أخدمك بكل عقلي.

محبتك ترشد قلبي؛ أتبع خطى محبتك.

أحول نفسي بحسب عينيك؛ المحبة تُظهر فرح قلبي.

السبت، 31 أغسطس 2019

ترانيم مسيحية - احمدوا الله على إنجاز عمله



ترانيم مسيحية - احمدوا الله على إنجاز عمله


I

يتغير عمل الله العظيم بسرعة فائقة،

ويتعذر الإحاطة به، وهو مُفْحِمٌ للإنسان.

انظروا حولكم، ليست الأمور كما كانت من قبل؛ فكل شيء جميل وجديد.

لقد انبعث كل شيء وانتعش وتجدد، وغدا نقياً.

الجمعة، 30 أغسطس 2019

ترنيمة - لولا أن خلّصني الله - تسبيح نعمة خلاص المسيح



ترنيمة - لولا أن خلّصني الله - تسبيح نعمة خلاص المسيح


I

لولا أن خلّصني الله لظللت تائهاً منساقاً في هذا العالم،

أصارع بشدة وبألم في حمأة الخطية، ويغدو كل يوم كئيباً بلا أمل.

لولا أن خلصني الله، لظللت مسحوقاً تحت أقدام الشيطان،

عالقاً في شَرَك الخطية ومُتَعِها، جاهلاً بما تخبئه الحياة لي.

لولا أن خلّصني الله، لكنت محروماً من بركاتي هنا اليوم،

نكاد لا ندري لماذا ينبغي لنا أن نستمر في الحياة أو معنى حياتنا.

لولا أن خلّصني الله لكنتُ ما أزال مشوشاً في إيماني،

ولظللت في فراغ أمضي الأيام ولا أعي فيمن أضع ثقتي.

وأخيراً أدركت أن يدَي الله الحنونتين تمسكان بيديّ ونحن نمضي.

لن أمضي وأتيه عن طريقي؛ لأنني سأثابر على هذه الطريق المتألقة.

فهمت أخيراً مراد الله، عربون مودة للإنسان.

وبعد زوال الانطباعات الكاذبة تماماً سأهب جسدي وروحي لله.

II

لولا أن خلّصني الله، لكنت محروماً من بركاتي هنا اليوم،

نكاد لا ندري لماذا ينبغي لنا أن نستمر في الحياة أو معنى حياتنا.

لولا أن خلّصني الله، لكنت ما أزال مشوشاً في إيماني،

ولظللت في فراغ أمضي الأيام ولا أعي فيمن أضع ثقتي.

وأخيراً أدركت أن يدَي الله الحنونتين تمسكان بيديّ ونحن نمضي.

لن أمضي وأتيه عن طريقي؛ لأنني سأثابر على هذه الطريق المتألقة.

فهمت أخيراً مراد الله، عربون مودة للإنسان.

وبعد زوال الانطباعات الكاذبة تماماً سأهب جسدي وروحي لله.

المصدر "اتبع الحمَل وترنم بأغان جديدة"


الالتوصية ذات الصلة:كنيسة الله القدير - بشارة ملكوت السموات

الخميس، 29 أغسطس 2019

ترنيمة من كلام الله - قد أحضر الله مجده إلى الشرق - رحِّبوا بعودة الرب يسوع




ترنيمة من كلام الله - قد أحضر الله مجده إلى الشرق - رحِّبوا بعودة الرب يسوع


I

أعطى الله مجده لإسرائيل ثم أزاله من هناك،

أحضر الله بني إسرائيل وكافة البشر إلى الشرق.

وقادهم جميعًا إلى النور

ليجتمعوا ويرتبطوا بالنور،

لن يضطروا للبحث بعد الآن، للبحث عن النور.

سيدع الله كل من يبحثون يرون النور مجددًا

والمجد الذي له في إسرائيل،

يرون أن الله قد نزل على سحابة بيضاء بين البشر،

ينظرون السحب البيضاء، ينظرون عناقيد الثمر،

ينظرون يهوه إله إسرائيل، إله إسرائيل،

يرون سيد اليهود، يرون المسيا المُشتاق إليه،

والظهور الكامل له مضطهدًا على أيدي الملوك على مر العصور.

II

سيقوم الله بعمل الكون وسيؤدي أعمالاً عظيمة،

مُظهرًا كل مجده وكل أعماله للإنسان في الأيام الأخيرة.

سيُظهر الله ملامح مجده كاملةً

لأولئك الذين انتظروه سنين عديدة،

لأولئك الذين اشتاقوا أن يأتي على سحابة بيضاء،

لإسرائيل التي اشتاقت لأن يظهر من جديد،

لكل البشر الذين اضطهدوا الله.

لذلك سيعرف الجميع أن الله قد أزال مجده منذ زمن طويل

وأحضره إلى الشرق.

إنه ليس في اليهودية، لأن الأيام الأخيرة قد أتت!

من "الكلمة يظهر في الجسد"

الالتوصية ذات الصلة:كنيسة الله القدير - بشارة ملكوت السموات