الماء الحي النابع بالحياة، الذي أنعم علينا به مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، يجعل حياتنا تنمو.

الأحد، 30 يونيو 2019

فيلم مسيحي | اختطافٌ في خطر | نكاد أن نفوّت خلاص الرب في الأيام الأخيرة


فيلم مسيحي | اختطافٌ في خطر | نكاد أن نفوّت خلاص الرب في الأيام الأخيرة


زاو زيغانغ شيخٌ يعمل في الكنيسة المحلّية في الصين. على غرار مسيحيين كثر، يتمثّل أمله الكبير كمؤمن في أن يُختطف حيًّا ويلتقي بالربّ ويحكم إلى جانبه. في العام 1999، وبعدما أعلن قائد الكنيسة رسالة مفادُها: "في العام 2000، سيأتي الرب من جديد، وسيُختطف المؤمنون به أحياء،" شعر بإثارة وحماس غير مسبوقَين. ولأنّه كان مُترعًا بالإيمان والثقة، كان ينظر إلى المستقبل بأمل ورجاء.... لكن، وبعد مُضيّ العام 2000 دون أن يحدث أيّ شيء، أصيب بخيبة أمل كبيرة. كذلك اندلعت أزمة إيمان لا مثيل لها في طائفته، وساورته التساؤلات عما إذا كان الطريق الذي يسلكه صحيحًا أم لا.
 بعد انتشار إنجيل نزول ملكوت الله القدير في طائفته، انخرط زاو زيغانغ ومجموعة من زملائه في مناقشة ومناظرة عميقتين مع واعظين من كنيسة الله القدير. وقد تمحورت هذه المناقشات حول المعتقدات التي آمنوا بها على مدى سنوات عديدة في طائفتهم....وفي المُحصّلة، أمكن زاو زيغانغ أن يرى بوضوح أنه اقتيد وزملاؤه في طريق التضليل بواسطة أضداد المسيح الدينيين. بعدئذ، تعرّف بسرعة إلى الحقّ، وتوصّل إلى قبول عمل الله القدير. وفي نهاية المطاف، تمّ اختطافه أمام عرش الله، حيث لم يكن في وسعه سوى الهتاف: "كان اختطافي حقًّا في خطر كبير!"
هذا الفيديو مأخوذ من: البرق الشرقي | كنيسة الله القدير

السبت، 29 يونيو 2019

فيلم مسيحي | شعب الملكوت السماوي | كيف يمكن للمسيحيين دخول ملكوت الله؟


فيلم مسيحي | شعب الملكوت السماوي | كيف يمكن للمسيحيين دخول ملكوت الله؟ 


قال الرب يسوع: "اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَرْجِعُوا وَتَصِيرُوا مِثْلَ ٱلْأَوْلَادِ فَلَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ" (متَّى 18: 3). أخبرنا الرب يسوع أن الصادقين فقط يمكنهم دخول ملكوت السماوات، وأن الصادقين فقط يمكنهم أن يكونوا شعب الملكوت. يروي هذا الفيلم قصة اختبار المسيحية تشينغ نوا لعمل الله وطريق سعيها لتصبح إنسانة صادقة في الحياة. كانت تشينغ نوا طبيبة.

الجمعة، 28 يونيو 2019

كلمة الله - الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الثاني) - إنجيل اليوم


كلمة الله - الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الثاني) - إنجيل اليوم 


 يقول الله القدير: "إن دخول الراحة لا يعني أن كل الأشياء سوف تتوقف عن الحركة، أو أن كل الأشياء سوف تتوقف عن التطور، ولا يعني أن الله سوف يتوقف عن العمل أو يتوقف الإنسان عن الحياة. تظهر علامة دخول الراحة على هذا النحو: لقد تم تدمير الشيطان؛ وهؤلاء الأشرار الذين ينضمون إلى الشيطان في شره قد عُوقبوا وأُبيدوا، ولم يعد لكل القوى المعادية لله من وجود. إن دخول الله الراحة يعني أنه لن يعود يباشر عمله الخاص بخلاص البشرية، ودخول البشرية الراحة يعني أن البشرية كلها ستعيش في نور الله وفي ظل بركاته. لن يكون هناك أي شيء من فساد الشيطان، ولن تحدث أي أشياء شريرة. ستعيش البشرية بشكل طبيعي على الأرض، وستعيش في ظل رعاية الله. عندما يدخل الله والإنسان الراحة معًا، فسيعني ذلك أن البشرية قد خَلُصت، وأن الشيطان قد دُمِّر، وأن عمل الله بين البشر قد تمَّ كليةً. لن يستمر الله في العمل بين البشر، ولن يعيش الإنسان بعد الآن تحت مُلك الشيطان. لذلك، لن يكون الله مشغولاً بعد الآن، ولن ينشغل الإنسان بعد ذلك، وسوف يدخل الله والإنسان الراحة معًا".
الالتوصية ذات الصلة: عمل الروح القدس وعمل الشيطان

الخميس، 27 يونيو 2019

البرق الشرقي | أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (و)- قداسة الله (ج) - الجزء الأول (اقتباس)



 البرق الشرقي | أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله ذاته، الفريد (و)- قداسة الله (ج) - الجزء الأول (اقتباس) 


يقول الله القدير: "يستخدم الشيطان إذًا الشهرة والربح للتحكُّم بأفكار الإنسان إلى أن يكون كلّ ما يُفكِّر به هما الشهرة والربح. إنهم يناضلون من أجل الشهرة والربح، ويعانون من مشقّاتٍ في سبيل الشهرة والربح، ويتحمَّلون الإذلال من أجل الشهرة والربح، ويُضحّون بكلّ ما لديهم من أجل الشهرة والربح، وسوف يتّخذون أيّ حُكمٍ أو قرارٍ من أجل الشهرة والربح. وبهذه الطريقة، يربط الشيطان الإنسان بأغلالٍ غير مرئيّةٍ. تُوضع هذه الأغلال على الناس ولا تكون للناس القوّة ولا الشجاعة للتخلُّص منها. ولذلك يتثاقل الناس في خُطاهم باستمرارٍ بصعوبةٍ كبيرة، وهم لا يُدرِكون أنهم يحملون هذه الأغلال. من أجل هذه الشهرة وهذا الربح، يحيد البشر عن الله ويخونونه ويصبحون أشرارًا أكثر فأكثر. ولذلك، يتهدَّم بهذه الطريقة جيلٌ تلو الآخر في الشهرة والربح اللذين للشيطان. بالنظر الآن إلى أعمال الشيطان، هل دوافعه الشرّيرة مقيتة؟ (نعم). ربّما ما زال لا يمكنكم اليوم أن تروا بوضوحٍ دوافع الشيطان الشرّيرة؛ لأنكم تعتقدون أنه لا توجد حياةٌ دون الشهرة والربح. تعتقدون أنه إذا ترك الناس الشهرة والربح وراءهم فلن يكونوا قادرين فيما بعد على رؤية الطريق أمامهم ولن يعودوا قادرين على رؤية أهدافهم ويصبح مستقبلهم مُظلِمًا وقاتمًا ومعتمًا. ولكنكم سوف تعترفون جميعًا وببطءٍ يومًا ما أن الشهرة والربح أغلالٌ شنيعة يستخدمها الشيطان ليربط الإنسان. وإلى أن يحين اليوم الذي تُدرِك فيه هذا، سوف تقاوم تمامًا تحكُّم الشيطان وتقاوم تمامًا الأغلال التي يجلبها الشيطان ليربطك بها. عندما يحين الوقت الذي ترغب فيه التخلُّص من جميع الأشياء التي غرسها الشيطان فيك، سوف تنزع نفسك من الشيطان انتزاعًا تامًّا وسوف تكره حقًّا جميع ما جلبه عليك الشيطان. وعندها فقط سوف تكون لك مَحبَّةٌ حقيقيّة وحنينٌ إلى الله".
هذا الفيديو مأخوذ من: كنيسة الله القدير 
الالتوصية ذات الصلة: إنجيل ملكوت السموات


الأربعاء، 26 يونيو 2019

فيلم مسيحي | مقطع 2: هل من أساسٍ في الإنجيل لعودة الرب من خلال التجسّد؟



فيلم مسيحي | مقطع 2: هل من أساسٍ في الإنجيل لعودة الرب من خلال التجسّد؟


يركّز الكثير من الناس في قبولهم لمجيء الرب الثاني فقط على نبوة الكتاب المقدس القائلة بأنّ الرب سوف ينزل من السحاب ليجيء مرة أخرى هاملين بذلك النبوة القائلة بأن المجيء الثاني للرب هو من خلال التجسد. يعلنون بأنّ أي طريقة تشهد على المجيء الثاني للرب من خلال تجسّد الله هي خاطئة.

الثلاثاء، 25 يونيو 2019

ترنيمة من كلام الله - جوهر المسيح هو الله‎‎ - ترنيمة عربية


 ترنيمة من كلام الله - جوهر المسيح هو الله‎‎ - ترنيمة عربية 

1
صار الله جسدًا ويُدعى المسيح،
لذلك المسيح الذي يعطي الحق للناس يُدعى الله.
وليست مبالغةً، إذ يملك، يملك جوهر الله.
يملك شخصيّة الله، والحكمة في عمله،
التي لا يمكن أن يبلغها أيّ إنسان.

الاثنين، 24 يونيو 2019

ترنيمة2019 - الله المتجسِّد في الأيَّام الأخيرة يؤدِّي عمل الكلمات بشكلٍ أساسي



ترنيمة من كلام الله - جوهرُ اللهِ ومحبتُهُ بلا أنانيةِ‎‎‎ - كلمات ترنيمة


1
اللهُ يُعطِي أفضلَ ما لديهِ، يُعطي أفضلَ جانبٍ لديه،
أفضلَ الأشياءِ، يُعطي أفضلَ الأشياءِ،
ولا يكشِفُ أبدًا عن مُعاناتِهِ أو يُظهرُها.
الله يتحمّلُ وينتظرُ في صمتٍ.
هذا ليس برودًا أو لا مبالاةً، وليسَ دليلا على الضعف.
جوهرُ اللهِ ومحبتُهُ دائمًا خاليينِ من الأنانيةِ.